نور دخلت أول خطوة جوا المكتب وهي بتقول: شكلك بقيت بتحلم وانت صاحي ولا ده من تأثير الصدمه. قعدت وحطت رجل على رجل وقالت ببرود: هات لمون لصاحبك يا معتز عشان من الصدمه بقي بيقول كلام وهو مش في وعيه. معتز بحده: الزمي حدودك يا نور واتفضلي قومي امشي لأن وجودك غير مرغوب فيه. نور بصت لسليم: إيه يا بشمهندس هو انتوا كده بتعاملوا ضيوفكم، أومال فين بقي روح المنافسة. سليم كان باصص ليها بغضب مكتوم وبص لمعتز: سيبنا لوحدنا يا معتز.
معتز: حاضر. وطلع وسابهم. سليم هبد بإيده وقال بغضب: منافسة إيه اللي بتتكلمي عنها يا بشمهندسة، دي اسمها سرقة. نور ببرود: توتو سرقة إيه بس، ده حتى عيبه في حقي خاصة إن مفيش دليل يثبت إني سرقت منك حاجة. سليم بعصبية: انتي إيه البجاحة اللي بتتكلمي بيها دي، انتي عارفة كويس إني أنا سهرت ليالي اشتغل على التصميم ده. نور: انت مشتغلتش بيه لوحدك يا سليم، أنا كنت معاك في كل خطوة فيه، يعني ده بتاعي وبتاعك.
سليم بسخرية: بجد والله، عشان كنتي بتقترحي عليا أفكار بقي بتاعك؟ بس هتوقع إيه من واحدة زيك. نور هبدت بإيديها على المكتب وقامت وقفت وقالت بحده: الزم حدودك وانت بتتكلم معايا يا سليم، فاهم، وانت اللي بدأت اللعب بالطريقة دي، زعلان ليه بقي إني اتعاملت بنفس أسلوبك. سليم قرب منها ووقف قدامها: طالما انتي حابة تلعبي بالطريقة دي، يبقي استحملي اللي جاي كله.
وقال بتوعد: هتندمي يا نور والله العظيم هتندمي، والنار اللي شعلتيها دي مش هتحرق حد غيرك. نور قربت منه وبصت في عينه: أنا النار يا سليم، وإذا كان حد فينا هيت"حرق هو انت مش أنا. واخدت شنطتها وطلعت برا المكتب. أما سليم فكان باصص ليها بتوعد. نور وهي خارجة من الشركة سمعت صوت حد بيقول: نور يا نور. نور باستغراب: خالد، ازيك عامل إيه. خالد ابتسم: بخير طول ما انتي بخير، متوقعتش أشوفك هنا صراحة. نور: واديك شوفتني، محتاج مني حاجة.
خالد: لا، بس مش عشان بينك وبين أعداء تنسي إننا كنا صحاب في يوم وبينا عيش وملح. نور: أكيد يا خالد، عن إذنك. وسابته وراحت ركبت عربيتها ومشت. وخالد كان باصص لأثرها ومبتسم بإعجاب. معتز من وراه بحده: إيه اللي أنا شوفته ده. خالد: إيه يا ابني مالك. معتز: انت ازاي تقف مع نور وتسلم عليها أصلاً. خالد: وفيها إيه، نور كانت زميلتنا في يوم من الأيام وبينا عيش وملح، هننساه عشان الشغل يعني.
معتز بعصبية: هي اللي باعت العيش والملح يا خالد، ولا ناسي هي عملت إيه زمان ولا اللي عملته انهاردة. خالد: عملت إيه انهاردة، واصلاً هي جات ليه. معتز: جات عشان تشمت فيه سليم بعد ما خسرته المناقصة الدولية وكسبتها بتصميمه. خالد بصدمة: ازاي نور تعمل كده. معتز: نور عدو لينا يا خالد، حط ده في دماغك كويس. خالد هز رأسه ومعتز سابه ومشي. معتز خبط على باب مكتب سليم ودخل: انت كويس، حصل بينكم إيه.
سليم: أنا كويس متقلقش، بس مش عاوز أتكلم في اللي حصل. معتز: طب هنعوض خسارتنا إزاي. سليم اتنهد وقال: أنا هتصرف يا معتز اطمن، وهرد ليها الضربة الضعف بس الصبر. في عربية نور جالها مسدج على فونها. نور فتحت الرسالة وكان فيها: (ممكن تبقي دعوتي على الغدا في مطعم.... كمان نص ساعة) نور اتنهد وردت على الرسالة: (حاضر نص ساعة وهاجي) وبعدها ساقت لحد ما وصلت المطعم ودخلت ولاقت شخص قاعد على ترابيزة مستنيها. ونور ابتسمت
له أول ما شافها وراحت له: إزيك يا وائل، أخبارك إيه. وائل قام وباس إيد نور وابتسم وقال: بقيت أحسن بشوفتك يا نور. وشد ليها الكرسي ونور قعدت وهو قعد قدامها. وائل: شكراً إنك قبلتي دعوتي على الغدا. نور: دي أقل حاجة أعملها، لولا مساعدتك ليا مكنتش عرفت أدخل المناقصة البريطانية بعد ما الوقت عدا. وائل: أنا في خدمتك ديما يا نور، وبعدين أي حاجة ت"ضر سليم الحديدي أكيد أنا هشارك فيها. نور: للدرجة دي بتكره.
وائل: فوق ما تتصوري، حتى واحد ولا يس"وي اتجرأ إنه يقف قدامك يبقي لازم نفرمه، اديني انتي بس الإشارة وأنا هعرف إزاي أخلصك منه. نور: لا، أنا هعرف إزاي أقف قدامه، وأكيد لو احتاجت مساعدة هطلب منك. وائل: انتي تأمري ي نور، انتي عارفة كويس أوي انتي عندي إيه. وبصلها بإعجاب وحب. نور: إيه رأيك نشوف هتاكل إيه. وائل ضحك: أوكي يلا. وطلبوا الأكل وقعدوا يتكلموا. في الليل، سليم وصل فيلته وأول ما دخل من الباب ابتسم لما
شاف بنت بتجري عليه وتضحكه: أبيه سليم وحشتني أوي أوي. سليم حضنها بحب وباس جبينها: وانتي كمان وحشتني يا قلب سليم، قوليلي بقي بتذاكري ولا. البنت: أيوا يا أبيه عشان أنجح وأبقى دكتورة. سليم باس خدها: شطورة يا سهيلة، خدي الشكولاته بتاعتك اهي. سهيلة حضنته: بحبك أوي يا أبيه. سليم حضنها: وأنا كمان يا سوسو. وسمع صوت ضحك جاي من الليفنج. سليم: عندنا ضيوف ولا إيه. سهيلة: اه ماما معاها طنط هبة.
سليم ابتسم: طب روحي كملي مذاكرتك يلا. سهيلة: حاضر. وراح أوضة الليفنج وخبط على الباب وقال بابتسامة: ممكن أدخل. مامته: تعالي يا حبيبي، جيت إمتي. سليم باس راسها: لسه من شوية. بص لهبة وقال: جيتي إمتي من السفر. هبة: انهاردة الصبح. سليم: مقولتيش ليه كنت جيت خدتك من المطار. هبة ابتسمت: حبيت أعملك مفاجأة. سليم ابتسم ليها. وماما سليم قالت: أنا هروح أحضر العشاء. وبصت لهبة: اعملي حسابك هتتعشي معانا. هبة ابتسمت: أكيد يا طنط.
ماما سليم سابتهم ومشت. هبه راحت لسليم وحضنته: وحشتني أوي أوي. سليم ابتسم وحضنها: وانت كمان. هبه حطت وشها على خده: مالك فيه إيه، شكلك مضايق. سليم راح قعد على الكرسي وقال: شوية مشاكل في الشغل. هبه راحت قعدت جنبه ومسكت إيده: احكيلي يمكن ترتاح. سليم اتنهد وحكى ليها. سليم: أكيد عدنان بيه هيضايق أوي لما يعرف اللي حصل.
هبه ابتسمت: بابا بيثق فيك يا سليم، وإلا مكنش شاركك عشان تقدر تفتح شركتك، وانت اتغدر بيك في آخر لحظة يعني مفيش تقصير منك خالص. وبعدين أنا عندي حل يخليك ت"ضرب نور ض"ربة توجعها أوي. سليم بصلها: وده إزاي بقي. هبه ابتسمت: تعالي نقوم ناكل الأول وبعدها هقولك. إيه رأيك. سليم ابتسم: موافق. هبه: طب يلا. ومسكت إيده وراحوا ياكلوا. في فيلا نور وتحديداً أوضتها. كانت بتستعد إنها تنام. باب أوضتها خبط. نور: ادخل.
الباب فتح وكان جدها: قولت ألحقك قبل ما تنامي. نور ابتسمت: اتفضل يا جدو. الجد: عاوزه أقولك إني فخور بيكي أوي يا نور إنك جبتي حقك بالسرعة دي من الواد ده. نور ضحكت: تربيتك يا جدو. الجد: عاوزك كده علطول يا نور، وخدي بالك هو مش هيسكت. نور: اطمن يا جدو، أنا قدها وأعرف إزاي أقف قدامه. الجد: وأنا واثق فيكي يا نور. نور ابتسمت والجد سابها ومشي. وراحت طلعت من دولابها لوحة وكانت التصميم اللي عملته هي وسليم لبيتهم المستقبلي.
نور بصت للوحة ودموعها نزلت وافتكرت لما شافت التصميم بعد ما خلص. (فلاش باك) سليم: جاهزة تشوفي التصميم بعد ما خلص. نور بحماس: طبعاً جاهزة، ده أنا كنت بعد الأيام عشان يخلص. سليم ضحك: طب غمضي عينك يلا. نور: غمضت أهو. سليم فتح اللوحة وبص لنور: افتحي عينك يلا. نور فتحت عينيها ودموعها نزلت بفرحة وقالت: حلو أوي يا حبيبي، تحفة بجد، أنا مكنتش متخيلة إنه يطلع بالجمال ده. سليم
مسح دموعها وحضنها وقال: هو طلع بالجمال ده بفضل توجيهاتك. نور ضحكت وحضنته: لا، هو طلع كده عشان حبيبي أشطر بشمهندس في الدنيا، بس ناقصه حاجة بسيطة. سليم باستغراب: إيه الناقص. نور مسكت القلم وكتبت S&N Our future home. وبصت لسليم بحب وقالت: كان ناقص دي. سليم باس جبينها: كده بقي بريفيكت أوي، احتفظي بيه معاكي. نور: امتي يجي اليوم اللي ننفذه فيه بقي. سليم حضنها بحب: هيجي يا نور وهيبقى أحلى مما نتخيل.
نور حضنت سليم بحب كبير وهو بادلها الحب. (نهاية الفلاش باك) نور قالت بدموع: ليه عملت فيا كده يا سليم، هديت كل اللي ما بينا ليه. وفضلت تعيط لحد ما نامت. تاني يوم. روضة كانت سايقة عربيتها وفون رن باسم شخص. روضة ابتسمت وردت: الو ي حبيبي، وصلت ولا لسه. الشخص: ..... روضة: ماشي، أنا خلاص قربت أوصل اهو. الشخص: .... روضة ضحكت: حاضر ي حبيبي، باي. وقفتلت معاه. وبعد شوية وصلت روضة المطعم ودخلت وشاور ليها شخص.
روضة ابتسمت وراحت له. روضة: آسفة على التأخير يا أستاذ معتز. معتز بصلها وابتسم ......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!