في فيلا نور وتحديدًا أوضتها، نور ما نامتش طول الليل وكانت بتفكر هتتصرف إزاي مع سليم. وبعدها قامت اخدت شاور ولبست هدومها وسرحت شعرها وحطت ميكب ورشت برفان ونزلت تحت. لقت الكل متجمع. نور للكل: صباح الخير. الكل: صباح النور. نور: روضة لسه هنا ولا راحت الشركة؟ عمتها: لا ي حبيبتي، سبقتك على الشركة. مامتها: تعالي اقعدي افطري ي نور قبل ما تروحي الشركة. نور: لا ي ماما، مليش نفس دلوقتي، هفطر هناك مع روضة. عمها: مالك ي نور؟
من ساعة ما جيتي من الحفلة امبارح وانتي فيكي حاجة. هو حصل حاجة هناك؟ نور: لا ي عمو، مفيش حاجة حصلت. جدها بحده: فوقي لنفسك ي نور، لتكوني زعلانة على الزفت اللي كنتي بتحبيه. اديكي شوفتي بعينك، هو باعك زمان عشان خاطر إيه. نور بعصبية: كفاية ي جدو، ارجوك بقي كفاية. وسابتهم وخرجت وركبت عربيتها ومشت. عمها: تقصد إيه ي بابا؟ انتوا شوفتوا اللي اسمه سليم ده في الحفلة؟
سليمان: آه، وخطب امبارح بنت عدنان قدام عنيا. باعها بدل المرة اتنين وهي لسه زعلانة وبتفكر فيه. عمتها: ي بابا، اللي حصل امبارح طبيعي يوجعها. وكلامك ليها كل شوية عن الموضوع ده بيزود وجعها. مامتها: نور لازم كل شوية تفتكر اللي هو عمله فيها عشان متحنش له ولا تضعف وتجيب حقها منه. سليمان: فوقي بنتك ي رحمة وعرفيها إن اللي بينا وبين الواد ده حرب، ولازم هي اللي تطلع كسبانة منها. رحمة: حاضر ي عمي. سليمان هز رأسه وقام دخل مكتبه.
عند روضة، كانت قاعدة في مكتبها بتشتغل وفونها رن وكان معتز. روضة تنهدت وردت عليه: الو. معتز: برن عليكي من امبارح مش بتردي ليه؟ روضة: روحت من الحفلة مصدعة فنمت على طول، حقك عليا. معتز: وانتي عاملة إيه دلوقتي؟ روضة اتنهدت: الحمد لله. معتز: فيه إيه ي روضة؟ مالك؟ اتكلمي على طول. روضة: هو إيه اللي عمله سليم امبارح ده؟ معتز: عمل إيه؟ واحد معجب بواحدة واتقدم ليها. روضة: بجد والله!
مش على أساس إنه كان بيحب نور أوي زمان ومستحيل يحب غيرها؟ معتز: اديكي قولتي، كان ي روضة. وموضوع وخلص وعدى عليه سنين. روضة: خلص آه. دلوقتي عرفت سليم ساب نور ليه. معتز بعصبية: بجد والله! سليم اللي ساب نور، يعني مش العكس؟ روضة: انت تقصد إيه ي معتز؟ معتز: لا ولا حاجة. سيبي الماضي في الماضي ي روضة. ولو عاوزانا نكمل مع بعض، ياريت منتكلمش في أي حاجة تخص نور وسليم. اتفقنا؟ روضة: اتفقنا ي معتز.
معتز: أنا هقفل دلوقتي عشان عندي شغل، هكلمك تاني. باي. روضة انتهدت: اوكي. باي. وكل واحد فيهم قفل وكمل شغله. في مكتب سليم، كان واقف وحاطط إيده في جيبه وباصص على الشارع من إزاز مكتبه. والباب خبط. سليم: ادخل. الباب انفتح وهبه دخلت منه وكان معاها فطار ليهم وقالت: حبيبي عامل إيه؟ سليم ابتسم ليها: الحمد لله. تعالي. هبه راحت له وحضنته: طمني عليك، كله تمام. سليم: آه تمام، متقلقيش.
هبه: أنا قولت أجيب فطار ونيجي نفطر سوا. قولي انت فطرت ولا لسه؟ سليم: لا لسه، كنت حاسس إنك هتيجي فقولت استنى شوية. هبه ضحكت: ماشي يعم الحساس. أفطر يلا. سليم ضحك: حاضر. بس قوليلي عملتي إيه في اللي اتفقنا عليه؟ هبه: متقلقش، كله تحت السيطرة. مش واثق فيا ولا إيه؟ سليم ابتسم: لا طبعًا واثق. هبه: طب كل بقي ي أستاذ. سليم ابتسم: حاضر. وقعدوا يتكلموا وياكلوا. عند وائل، كان وصل فيلا جد نور ونزل من العربية ودخل الفيلا.
وائل للخدم: بلغوا سليمان بيه إني جيت. أحد الخدم: تمام ي فندم. وراح خبط على باب أوضة المكتب. سليمان: ادخل. أحد الخدم: وائل باشا برا ي فندم. سليمان: خليه يدخل. أحد الخدم لوائل: اتفضل ي باشا. وائل دخل وسليمان ابتسم لما شافه وقال: أهلاً وسهلاً ي وائل، نورت. وائل ابتسم: بنورك ي سليمان باشا. وقعد. سليمان: طبعًا انت عارف إن اللي حصل امبارح ده بيشكل خطر علينا.
وائل: عارف ي باشا. اللي عمله سليم ده هيثبت رجله أكتر، خاصة إن عدنان هيدعمه بكل قوته وعلاقته. ومش بعيد يعليه علينا. سليمان: وده مش لازم يحصل ي وائل. الواد ده مش لازم يعلى أبداً. بالعكس، لازم يفضل تح. وائل: أكيد ي باشا. هو غلبان أوي لو فاكر إن عدنان هيقويه. ما يعرفش إن قوتنا أنا وحضرتك أكبر بكتير من قوة عدنان. سليمان: أنا أملي فيك كبير ي وائل إنك تساعد نور إنها تقضي عليه وتجيب حقها من اللي عمله فيها زمان.
وائل باستغراب: وهو عمل إيه في نور زمان؟ آسف على فضولي. سليمان: لا أبداً. كانوا بيحبوا بعض وهو اتخلى عنها عشان بنت عدنان. وائل: اطمن ي باشا، سليم هيندم على اليوم اللي فكر فيه يوجع نور. عن إذنك ي باشا. سليمان: اتفضل ي وائل. وائل خرج من عند سليمان وركب عربيته وقال بكره: هتدفع تمن كل حاجة غالي أوي ي سليم. ووجعك لنور تمنه هيبقى حياتك. بس بعد ما أقضي على شركتك. وشغل عربيته ومشي.
في الليل وتحديداً فيلا سليم، سليم كان قاعد مع سهيلة أخته في مكتبه. سهيلة: إيه رأيك في الفستانين دول ي أبيه؟ سليم: حلوين أوي ي حبيبتي. بس لإيه؟ سهيلة: لفرحك انت وطنط هبه. سليم ضحك: ي حبيبي، لسه بدري على الفرح. وبعدين انتي هيتصمم ليكي فستان مخصوص. سهيلة بفرحه: بجد ي أبيه؟ سليم ابتسم: بجد ي قلب أبيه. سهيلة حضنته وسليم ضحك وحضنها. سهيلة: أبيه ممكن أسألك سؤال وجاوب بصراحة؟ سليم ابتسم: اسألي ي ست سهيلة.
سهيلة: هو انت بجد فرحان عشان هتتجوز طنط هبه؟ سليم: أيوا طبعًا. بس ليه بتسأل؟ سهيلة: عشان حاسة إنك مش فرحان. مش زي فرحتك يوم ما اتجوزت طنط نور. كنت فرحان أوي. على فكرة، أنا شفت دموع في عينيها وانت بتتقدم لطنط هبه. كان باين عليها الزعل. سليم اتنهد: بصي ي سهيلة، أنا لو مش فرحان عشان هتجوز هبه، ما كنتش خطبتها. وبعدين نور طلعت من حياتنا ومن زمان أوي. ويا ريت ما عدتيش تجيبي اسمها تاني. اتفقنا؟
سهيلة: اتفقنا ي أبيه. عن إذنك. سليم ابتسم: اتفضلي. وسابته وطلعت. وسليم قام وقف قدام الإزاز وبص للسما وقال في نفسه: عارف قد إيه هي كانت زعلانة وموجوعة من جواها. بس وجعي ميقلش عن وجعها حاجة. وأنا بخطب حد غيرها ومش هي اللي هكمل حياتي معاها. بس هي السبب في كل ده. هي السبب في وجعي ووجعها. وهي اللي باعت واتخلت عني زمان. واتنهد وقال بصوت: خليها تحس شوية من اللي أنا حسيته.
عند نور، كانت راحة تنام بس فونها رن برقم غريب. نور استغربت بس ردت. نور: الو. الشخص: إزيك ي نور. أنا خالد. نور: آه، إزيك ي خالد. جبت رقمي منين؟ خالد: روحت ليكي الشركة بس لقيتك مشيتي. وقولت للسكرتيرة بتاعتك إني زميلك وعاوزك في موضوع مهم. وبعد محايلات ادتني رقمك الخاص. نور: وانت عاوزني في إيه بقي؟ خالد: عاوز أطمن عليكي ي نور. إحنا كنا أصحاب وشلة واحدة. ومش عشان شغال في شركة منافسة، انسى العيش والملح اللي بينا، ولا إيه؟
نور: آه طبعًا ي خالد. خالد: حبيت أطمن عليكي بعد ما سليم خطب هبه. قولت أكيد هتكوني زعلانة. نور: لا مش زعلانة ي خالد. هزعل ليه؟ موضوعنا خلص من زمان. ربنا يسعده معاها. خالد بخبث: أصيلة ي نور والله. مش زيه. تصوري إنه قال نور أنا طردتها برا حياتي من زمان. وجوازي من هبه هو أصح قرار خدته في حياتي. وهي دي جوازتي اللي بجد. نور انصدمت من كلامه بس مبينتش وقالت بصوت ثابت: هو قال كده فعلاً؟ خالد بخبث: هكذب عليكي يعني ي نور؟
على العموم، هو الخسران إنه مقدرش حبك. وبص على منفعته. نور وهي بتحاول تفضل هادية: طب أنا مضطرة أقفل عشان بس تعبانة من الشغل. نبقى نتكلم بعدين. خالد: اوكي ي نور. باي. نور: باي. وقفت الفون بعصبية ورمته. وقالت والدموع في عينيها: هتدفع تمن كل وجع وجعته ليا ي سليم غالي أوي. تاني يوم، عند سليم. كان بيلبس هدومه وبيجهز عشان يروح شركته وفونه رن. سليم ابتسم ورد. سليم: الـ الشخص: ........ سليم: حلو أوي أوي كده. باي. وقفل
المكالمة وابتسم بخبث وقال: استعدي للض'ربة التانية ي نور.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!