الفصل 17 | من 27 فصل

رواية وهم الخيانة الفصل السابع عشر 17 - بقلم نيرة عبدالله

المشاهدات
19
كلمة
1,932
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

في شركة نور، وتحديداً في غرفة الاجتماعات، كان سليم وهبه وخالد ومعتز والتيم بتاعهم مجتمعين مع روضة وتيم نور. كانوا ينتظرون نور التي تأخرت عليهم. سليم كان مستغرباً تأخر نور وعدم استقبالها لهم. هبه: هي الست نور ما عندهاش أي احترام للمواعيد؟ بقالنا نص ساعة قاعدين مستنيها. روضة: اتكلمي عن نور كويس يا هبه. اظن إني قلت إن عندها زوم ميتنج مع شركة بتعمل ليهم تصميم وطلبوا منها تعديلات على التصميم فبيتكلموا فيها.

هبه: وهي عارفة إن ميعادنا الساعة ١. ما كانتش تاخد اجتماع قبل اجتماعنا؟ روضة: اتصلوا بيها قبل ما أنتم تيجوا. وما كانتش تعرف إن الكلام هيطول بينهم كده. وأنا اعتذرت على التأخير. معتز: خلاص يا جماعة ممكن تهدوا. (وبص لروضة) ممكن تشوفي نور خلصت ولا لسه وتحاولي تستعجليها؟ روضة: حاضر. عن إذنكم. (وقامت عشان تشوف نور) سليم كان قاعد قلقان وحاسس إن فيه حاجة مش مظبوطة.

في مكتب نور، نور كانت حاسة بوجع جامد في بطنها وبتأخذ نفسها بالعافية. روضة خبطت على الباب ودخلت المكتب واتخضت أول ما شافت شكل نور وجريت عليها. روضة: مالك يا نور؟ فيكي إيه؟ انتي كويسة؟ نور (بوجع حاولت تخفيه) : اطمني يا روضة. أنا كويسة. شوية مغص بس. روضة: مغص إيه؟ انتي شكلك تعبان خالص ومش قادرة تاخدي نفسك. أنا هلغي الاجتماع ده. نور: لا. أوعي تلغي حاجة. أنا طلبت مسكن من الصيدلية وزمانه جاي. روحي قوليلهم ربع ساعة وهنبدأ.

روضة: تبدأي إيه يا نور وانتي مش قادرة تاخدي نفسك؟ أنا هعتذر ليهم وألغيه. صحتك أهم. نور: روضة اسمعي الكلام وبلاش عناد. اتفضلي اعملي اللي قولتك عليه يلا. روضة (بيأس) : حاضر يا نور. اللي تشوفيه. (وقامت خرجت من المكتب) نور رجعت رأسها لورا وغمضت عينيها بألم. في أوضة الاجتماعات، روضة دخلت ليهم واتنهدت ليهم وقالت: نور بعتذر ليكم وبتقول ربع ساعة وهنبدأ الاجتماع. هبه: دي اسمها قلة ذوق. روضة: وطّي صوتك وإياكي تعليه مرة تانية.

سليم حس إن حاجة بتحصل وقام وقف. بس معتز قال: سليم انت رايح فين؟ سليم: هروح أشوف حكاية الاجتماع ده إيه. (وخرج من أوضة الاجتماعات وراح على مكتب نور) سليم دخل المكتب ونور وقفت بتعب أول ما شافته. وقالت وهي بتحاول تأخذ نفسها: آسفة على التأخير. أنا كنت جاية نبدأ الاجتماع أهو. سليم قرب منها وقال بخضة: مالك يا نور؟ فيه إيه؟ (وقعدها ومسك إيديها) نور (بوجع) : مغص في بطني بس. شوية وهيروح. أنا طلبت مسكن.

سليم بقلق: المغص ده جالك امبارح برضه؟ قولتك تعالي نروح نكشف وانتي مرضتيش. نور (وهي بتحاول تداري وجعها) : ده تلاقيه برد بس. هاخد المسكن وهبقى كويسة. خلينا نروح نبدأ الاجتماع. سليم: مش هبدأ أي اجتماع إلا لما أطمن عليكي يا نور. نور ابتسمت: صدقني هبقى كويسة. (وقامت وقفت) يلا نروح ليهم. بس حست إن الدنيا بتلف بيها ووقعت. أغمي عليها. سليم جري عليها بقلق وخوف كبير وقال: نور! فوقي ي نور وردي عليا.

(وشالها وخرج بيها برا المكتب) سليم لمنّي بزعيق: قولي لمعتز وروضي يجوا ورايا بسرعة. (ونزل وهو شايل نور وحطها في عربيته وساق العربية بسرعة. وكان ماسك إيد نور وخايف وقلقان عليها أوي) مني قالت لروضة ومعتز وكلهم ركبوا العربيات وراحوا ورا سليم المستشفى. في المستشفى، سليم كان واقف قلقان وخايف على نور أوي. روضة دخلت وجرت على سليم وقالت بدموع: نور فين يا سليم؟ سليم: جوه في أوضة الكشف بيكشفوا عليها.

معتز لروضة: اهدي يا روضة. إن شاء الله هتبقى كويسة. روضة بدموع: يارب يارب. خالد لسليم: هو حصل بينكم حاجة يا سليم؟ سليم بحدة: تقصد إيه بكلامك يا خالد؟ خالد: أقصد تكونوا شديتوا مع بعض في الكلام جامد فعشان كده أغمي عليها. سليم: لا محصلش حاجة من دي. كنا واقفين بنتكلم عادي وأغمي عليها. هبه: وانت إيه اللي خلاك تشيلها وتجري بيها كده؟ سليم: أغمي عليها قدامي. المفروض أسيبها وأمشي؟

هبه: لا تطلب الإسعاف يا سليم. مش تعمل فيها سوبر مان وتشيلها من غير ما تراعي شكلي. سليم بحدة: هبه مش وقت كلامك ده خالص. هبه: تمام ي سليم. لينا حساب بعدين. سليم بص لهبه بضيق وكان بيحاول يداري خوفه على نور. وبعد شوية، خرج الدكتور. روضة جريت عليه وقالت بدموع: طمني يا دكتور. نور مالها؟ الدكتور: اهدي. هي بقت كويسة وفاقت واتنقلت أوضة وحالياً بتاخد محلول. سليم: طب هي حصلها إيه يا دكتور؟

الدكتور: هي عندها التهابات حادة في عنق الرحم. ومن شدة الوجع حصل ليها إغماء. روضة بقلق: وإيه سبب الالتهابات دي يا دكتور؟ الدكتور: في حالة نور فهي ناتجة عن عملية إجهاض. الكل انصدم أما سمع الكلمة دي، ما عدا خالد إن ملامح وشه متغيرتش. وده خلى سليم يتأكد أكتر إنه هو اللي قال لجد نور على جوازه من نور وحملها. بس كان فيه سؤال واحد بيدور في دماغه: هو عرف إزاي إن نور كانت حامل؟

أما معتز فبص على ملامح سليم اللي كانت جامدة وما كانش عارف يفسرها. سليم بجمود للدكتور: تمام يا دكتور. شكراً لحضرتك. الدكتور: العفو. عن إذنكم. (وسابهم ومشي) روضة بصدمة: إجهاض إزاي؟ هي نور حملت امتى أصلاً؟ هبه بخبث: ممكن تكون غلطت مع حد. سليم بص لهبه بغضب. روضة بعصبية: احترمي نفسك يا هبه. واعرفي انتي بتقولي إيه. هبه باستفزاز: أنا محترمة يا روحي. الدور والباقي على بنت خالك. سليم بغضب: هبه. الزمي حدودك فاهمة. (وبص لروضة)

روحي اطمني على نور يا روضة وبلاش تتكلمي معاها في حاجة دلوقتي. وانت يا معتز روح معاها. معتز: حاضر يا سليم. (واخد روضة ومشوا) خالد: وأنا كمان هروح أطمن عليها. سليم: انت لا يا خالد. خالد باستغراب: أفندم؟ أنا لا؟ ليه؟ سليم: انت هترجع شركة نور وتكمل الاجتماع مكاني. مش هنلغي الاجتماع تحت أي ظرف. اتفضل. خالد: بس يا سليم... (وقبل ما يكمل كلامه سليم بص له بصة هو عارف معناها) خالد: تمام يا سليم. (ومشي وهو جواه غضب من سليم)

هبه بعصبية لسليم: انت إزاي تتكلم معايا بالأسلوب ده؟ سليم مسك دراع هبه وقال بغضب مكتوم: صوتك يوطّي. ده أولاً. وأنا مش هسمح إنك تتكلمي بالسوء عن نور. لأن عندي اخت بنت. (وسابها ومشي وراح لنور) أما هبه فبصت لأثره بغضب وتوعد. وراحت وراه. في أوضة نور، نور كانت نايمة على السرير ومعلقين ليها محاليل. روضة دخلت ليها وجرت عليها. روضة: عاملة إيه دلوقتي يا نور؟ نور بتعب: الحمد لله. معتز: حمد الله على سلامتك يا نور.

نور بابتسامة: الله يسلمك يا معتز. سليم دخل ودخلت وراه هبه. سليم لنور: حاسة بإيه دلوقتي؟ نور: أحسن الحمد لله. سليم ابتسم: يارب ديما. هبه لنور: قوللي يا نور. الطفل اللي كان في بطنك ده كان غلطة ولا بابه اتخلى عنه؟ نور ضغطت على إيده بعصبية ودموعها نزلت ومردتش. معتز لهبه: ممكن تسكتي يا هبه؟ هبه: فيه إيه؟ أنا عايزة أساعدها. عشان لو كانت غلطت نجيبه ويتجوزها قبل ما أهلها يعرفوا.

في اللحظة دي سليم ضرب هبه بالقلم تحت صدمة الكل. هبه بصتله بصدمة وقالت: انت بتضربني عشانها يا سليم؟ سليم بعصبية: أيوه يا هبه. لأن نور خط أحمر. وما اسمحش لحد يتكلم عليها أبداً. ونور كانت حامل مني أنا يا هبه. لأن أنا ونور كنا متجوزين على سنة الله ورسوله. وبعدها نور حملت مني. بس حصلت ليها مضاعفات. فعلملت العملية. وبعدها اتطلقنا. هبه كانت بتسمع ده كله وهي جواها حقد وغِل. وقالت: هتْدفع تمن القلم ده غالي قوي.

سليم ببرود: أنا مش بخاف يا هبه. وخطوبتنا اتفسخت خلاص. هبه بغضب: انت اللي جبته لنفسك يا سليم. استحمل بقى. (وسابته ومشت وهي بتتوعد له) نور لسليم بدموع: ليه عملت كده؟ هي ممكن تأذيك. سليم راح لنور ومسح دموعها وباس إيديها: لأني مستحيل اسمح لأي حد مهما كان إنه يقول عليكي نص كلمة وأفضل واقف ساكت. نور: بس هبه وأبوها مش ساهلين يا سليم ومش هيسكتوا.

سليم: متخافيش عليا. أنا قدّهم. وبعدين متفكريش في حاجة. أهم حاجة دلوقتي نطمن عليكي. روضة: أنا عايزة أفهم انت ونور اتجوزتوا امتى؟ معتز: وإيه حكاية الحمل ده؟ سليم: نطمن على نور الأول. وبعدها هنقولكم كل حاجة. نور: أنا عايزة أخرج. أنا بقيت كويسة. سليم: المحلول يخلص. وبعدها نخرج. نور ابتسمت: ماشي. وبعد شوية المحلول خلص والدكتور كتب لنور أدوية. وبعدها نور خرجت وسليم وصلها الفيلا. وروضة روحت معاها. وبعدها روح فيلته.

بالليل، في فيلا هبه. عدنان بعصبية: الواضح إن سليم اتجنن على الآخر. إزاي يتجرأ ويمد إيده عليكي؟ هبه: انت لازم تجيبلي حقي منه يا بابا. لازم. عدنان: أنا هروحله بكرة الشركة وهوريه إزاي يمد إيده عليكي. هبه: انت لازم تعرف سليم إن اللي ييجي على بنتك بيخسر كل حاجة. عدنان: تقصدي إيه؟ هبه بخبث: هقولك أقصد إيه. تاني يوم. وائل كان قاعد في مكتبه وفونه رن برقم غريب. وائل استغرب ورد. وائل: الو؟ مين معايا؟

هبه: أنا هبه عدنان الشهاوي يا وائل. وائل: خير يا هبه؟ عاوزة إيه؟ هبه: أنا عندي الطريقة اللي تنهي بيها شركة سليم. وفي نفس الوقت تقربك من نور. وائل: طريقة إيه دي؟ هبه: هقولك. بس الأول عاوزة أعرف معايا ولا مش معايا؟ وائل: معايا طبعاً. هبه بخبث: حلو أوي. اسمع اللي هقوله بقى.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...