الفصل 18 | من 27 فصل

رواية وهم الخيانة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نيرة عبدالله

المشاهدات
18
كلمة
2,652
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

هبه بخبث: ها ايه رأيك في اللي سمعته ده. وائل: كلام حلو أوي أوي. وبكده هشفي غليلي من سليم. بس قوليلي إيه اللي يخليكي تعملي كده فيه؟ ده انتي بتعشقيه. هبه: عشان شاف نفسه عليا. وأنا اللي يشوف نفسه عليا أحطه تحت رجلي. وائل: هنبدأ ننفذ امتى؟ هبه: تعالي الفيلا على الساعة ٥ عشان نتفق على باقي التفاصيل. وائل: تمام اتفقنا. باي. هبه: باي. وقفت معاه. ووائل ابتسم بتوعد وقال: وأخيرًا يا سليم هعرف آخد حقي منك. وهتشوف هعمل فيك إيه.

في فيلا نور. وتحديدًا أوضتها. نور كانت نايمة بس صحيت على صوت فونها. وبصت في الفون وكان سليم. نور ابتسمت وردت. نور بنوم: صباح الخير. سليم ابتسم: صباح النور يا حبيبي. شكلي صحيتك من النوم. نور ضحكت: ده أحلى صباح في الدنيا. رايح الشركة ولا إيه؟ سليم: آه في الطريق أهو. انتي عاملة إيه دلوقتي؟ نور: الحمد لله. بس فيه وجع خفيف. سليم: هيروح بالدوا بإذن الله. افطري وخذي دواكي وبلاش تروحي الشركة النهارده.

نور ابتسمت: حاضر. وبعدين متقلقش عليا. سليم: إزاي يعني؟ أنا مش هرتاح إلا لما الوجع يروح خالص. نور: اطمن يا حبيبي. هيروح بالدوا وهبقى كويسة والله. سليم: بإذن الله يا نوري. هوصل الشركة وأشوف ورايا إيه. وبعدها أكلمك أطمن عليكي. نور: ماشي يا حبيبي. خلي بالك من نفسك. سليم: حاضر يا نور. باي. نور: باي. وقفلوا مع بعض. نور قامت عشان تفطر وتاخد دواها. وسليم بعد شوية وصل شركته. في مكتب سليم. السكرتيرة أول ما شافته

وقفت احتراما له وقالت: بشمهندس سليم. عدنان باشا جوه مستني حضرتك. سليم اتنهد وقال: تمام يا نهى. ودخل مكتبه. سليم: أهلاً وسهلاً يا عدنان باشا. نورت الشركة. عدنان بعصبية: بلا أهلاً بلا زفت. يا سليم انت اتجننت إزاي تمد إيدك على بنتي. سليم: وهي بنت حضرتك مقالتش ليك هي قالت إيه؟ عدنان بعصبية: أنا بنتي تقول اللي هي عايزاه. كل ده عشان غلطت في الست هانم بتاعتك. سليم

وهو بيحاول يمسك أعصابه: بعد إذن حضرتك. ياريت تتكلم عليها كويس. وغير كده أنا عندي أخت بنت. ومسمحش إن حد يتكلم عليها بالطريقة اللي بنتك اتكلمت بيها. عدنان: والله لو أختك عملت زي ما ست نور عملت. يبقى تستاهل كل اللي يتقال عليها. سليم بحدة: عدنان باشا لحد كده وكفاية أوي. أنا مسمحش لأي حد يقول نص كلمة على نور.

عدنان: الواضح إن هبه كان معاها حق لما قالت إنك خطبتها عشان تنسيها بيها وتغيظها. يخسارة يا سليم. خونت ثقتي فيك ونسيت أفضالي عليك. سليم: أنا مش من النوع ده ياباشا. أنا حاولت أتعامل مع هبه بس هي مختلفة عني. وغير كده زي ما حضرتك ساعدتني. انت كسبت من ورايا كتير أوي. عدنان: أنا كل ده مش هممني. انت اتجرات ومديت إيدك على بنتي. وده تمنه غالي أوي يا سليم. عشان كده أنا قررت قرار. سليم: قرار إيه؟

عدنان: أنا هبيع نصيبي في الشركة دي. سليم اتنهد: وأنا هشتريه منك بالسعر اللي انت عاوزه. عدنان بخبث: بس أنا مش هبيعه ليك. سليم: اومال لمين؟ عدنان ببرود: ملكش دعوة. سليم بعصبية: يعني إيه مليش دعوة؟ انت عايز تجيبلي شريك تاني في شركتي ومش عاوزني أعرف هو مين؟ عدنان: شركتك دي أنا اللي ساعدتك تكبرها. وليا أسهم فيها. وأنا حر أبيع اللي أنا عاوزه. وبعدين متستعجلش أوي كده. هتعرف شريكك مين بكرة عشان هيتم توقيع العقود هنا.

سليم بعصبية: أنا مش موافق على كده. أنا هشتري منك بأي سعر. عدنان ببرود: أنا بعت خلاص يا سليم. يلا سلام. وسابه وخرج. وسليم وقع كل اللي على المكتب بعصبية. معتز دخل لسليم بسرعة وقال: فيه إيه مالك؟ وعدنان باشا كان بيزعق ليه؟ سليم حكاله اللي حصل بعصبية. معتز بعصبية: دي كارثة ي سليم. عدنان آه نسبته ٤٠ في المية. بس ماسك حاجات مهمة في الشركة. سليم بعصبية: عارف ي معتز. أنا لازم أعرف مين الشريك وإزاي لحق يبيع ليه بالسرعة دي.

معتز: ممكن يكون حد من أعدائك. أو حد معجب بشغلك ونفسه يشاركك. سليم: أنا مش هسيب نفسي للاحتملات. ومش عاوز أي شريك. أنا كنت مستحمل عدنان عشان مكنش بيدخل في حاجة. وكنت أنا المسؤول. بس الشريك ده أكيد هيدخل في كل حاجة. معتز: أكيد هبه هي اللي ورا كل ده عشان تنتقم منك. سليم: أكيد. وهي اللي جايبة الشريك. أكيد. وهتجيب حد يوقع الشركة. بس أنا مش هسمح بده. معتز: طب اهدى عشان نعرف نفكر. سليم: سيبني لوحدي شوية. معتز اتنهد: حاضر.

وطلع وساب سليم لوحده. وسليم قعد على الكرسي ورجع رأسه لورا. وبيحاول يفكر هيعمل إيه. في أوضة نور. كانت روضة قاعدة معاها. ونور حكت ليها كل اللي حصل بينها وبين سليم واللي عرفته كله. روضة بدموع: إزاي جده وعمه جالهم قلب يعملوا فيكي كده؟ نور: عشان وقفت قدام جدي واتحديته. واتجوزت سليم من وراه. فازاي بقى حد يقف قدام سليمان المهدي. روضة: انتي وسليم اتوجعتوا أوي يا نور. بس الحمد لله إن الحقيقة ظهرت وربنا جمعكم تاني.

نور: الحمد لله يا حبيبي. بس روضة الكلام ده سر بينا. روضة: طبعًا يا نور. اطمني محدش هيعرف حاجة. وقاطع كلامهم صوت رنة فون روضة. وكان معتز. روضة ابتسمت: ده معتز. نور: طب ردي عليه يلا. روضة ردت: الو يا حبيبي. معتز بزعل: الو يا روضة. عاملة إيه؟ روضة: الحمد لله. بس ماله صوتك؟ فيه إيه؟ معتز اتنهد: هحكيلك. وحكى ليها اللي حصل. روضة بضيق: هو إزاي يعمل كده؟ اتجنن ده ولا إيه؟ نور بخضة: فيه إيه يا روضة؟

روضة: حكت ليها اللي معتز قاله ليها. نور خدت الفون من روضة: أنا نور ي معتز. سليم عامل إيه؟ معتز: معصب وعلى آخره ي نور. خاصة إنه مش قادر يعرف مين الشريك ده. نور: أنا هتصرف وهحاول أعرف مين ده. بس خليكم هاديين. وأنا هكلم سليم. معتز: تمام ي نور. اتفقنا. نور أدت الفون لروضة تاني: الو يا حبيبي. هخلص من نور وأكلمك علطول. معتز: تمام. ماشي. وقفل معاها. روضة لنور: هتعملي إيه؟

نور: متقلقيش. أنا هتصرف. بس روحي على الشركة ابعتي الإيميلات دي ضروري. وأنا عارفة هحل الموضوع ده إزاي. روضة: تمام. ابقي عرفيني عملتي إيه. نور: حاضر. روضة أخدت شنطتها ومشيت. ونور دخلت تلبس ونزلت. وركبت عربيتها ومشت. في الليل. وتحديدًا فيلا سليم. سليم كان قاعد قدام البيسين سرحان وبيفكر هيعمل إيه. وقطع سرحانه صوت معتز. معتز: سرحان في إيه؟ سليم بص له: هكون سرحان في إيه غير المصيبة اللي إحنا فيها. معتز: نور كلمتك؟

سليم: آه. طول اليوم معايا على الفون. ولسه قافل معاها من شوية. معتز: قدرت تعرف مين الشريك ده؟ سليم: لا. مفيش قدامنا حل غير إننا نستنى بكرة. معتز: بص يا سليم. هو مفيش غير حلين. سليم: إيه هما؟ معتز: لو شريك كويس. نحاول معاه إن نديله مبلغ ويتنازل ليك. ولو طلع مش كويس. نطلب مساعدة نور إننا نخلص منه. سليم اتنهد: كلها كام ساعة ونعرف هو مين. معتز: إن شاء الله خير يا صاحبي. اطمن.

سليم: يارب. قوم روح يلا عشان بكرة قدامنا يوم طويل. معتز: ماشي. تصبح على خير. سليم: وانت من أهله. ومعتز مشي. وسليم فضل صاحي طول الليل مستني الشمس تطلع. وكان الليل عليه طويل. ودماغه بتودي وتجيب. تاني يوم. في أوضة الاجتماعات.

سليم كان قاعد هو ومعتز على أعصابهم مستنين الشريك الجديد اللي هيجي مع هبه. أما خالد فكان بيبص لسليم بشماتة. وبعد شوية الباب انفتح ودخلت هبه. وكانت بتبص لسليم بشماتة. أما سليم فكان بيبص ليها بغضب وعصبية. هبه: أسفة على التأخير يا جماعة. بس اتأخرت وأنا بجهز نفسي للحظة السعيدة دي. وبصت لسليم: ها يا سليم جاهز عشان تعرف مين شريكك؟ سليم كان باصص ليها بغضب. وهبه قالت باستفزاز: أظن إنك جاهز. اتفضل يا وائل.

معتز وسليم بصوا لبعضهم بصدمة. وخالد ابتسم بشماتة. ووائل دخل وهو بيبص لسليم بشماتة. وقال: أخيرًا يا سليم هتجمعنا شركة واحدة. سليم بعصبية: الشراكة دي لا يمكن تحصل أبدًا. هبه ضحكت: مش بمزاجك ي سليم. لأن كل حاجة خلصت خلاص. وأنا معايا توكيل من بابي عشان أوقع مكانه على العقد. وائل وهو بيبص لسليم بخبث: أظن إن كفاية كلام بقى. ويلا نوقع على العقد. هبه: اتفضل يلا وقع يا وائل.

ووائل كان بيطلع قلمه عشان يمضي. وسليم كان في قمة غضبه. هو ومعتز. وخالد باصص ليهم بشماتة. سمعوا صوت بيقول: مفيش توقيع هيحصل. كلهم بصوا لمصدر الصوت. وكانت نور اللي بتتكلم. نور بصت لسليم بمعنى اطمن. هبه: نعم؟ وإنتي مالك؟ متدخليش. نور ضحكت: لا أدخل ونص. عشان أنا الشريكة الجديدة. الكل انصدم من الكلمة دي. ما عدا خالد ووائل اللي ابتسامة الشماتة على وشهم زادت. لأنهم فاكرين إن نور وسليم لسه أعداء. هبه بصدمة: إنتي بتقولي إيه؟

إزاي ده حصل؟ نور: والله أنا فلوسي كانت جاهزة. فخلصنا كل حاجة بسرعة. تلاقي عدنان باشا نسى يقولك. هبه: لا مستحيل. إنتي أكيد بتكدبي. نور: اتفضلي العقد أهو. وعليه توقيع أبوكي. ومسجل كمان. هبه بصت العقد بصدمة. أما وائل فراح لنور وابتسم: مبروك عليكي يا نور. أنا وإنتي واحد. نور: إحنا اتنين ي وائل. مش واحد. وائل ضحك: هنشوف. باي. ومشي وسابهم. نور لخالد: ياريت تروح تشوف شغلك ي خالد. خالد ابتسم: تمام ي نور. عن إذنكم.

وسابهم وخرج. نور بصت هبه: سوري بقى. بوظت خطتك. هبه بعصبية: لو خطة باظت. فيه مليون خطة جاية. وبصت لسليم بتوعد وقالت: أنا هعرف إزاي أنهيك. نور وقفت قدامها: عشان تعملي كده. يبقى لازم تخطتي الأول. ده لو عرفتي. هبه بغل: متقلقيش. دورك جاي. ومش هسيبك. سليم: فكري بس مجرد تفكير. تلمسي من نور شعرة. ووقتها همحي عيلتك كلها. يلا برااا. هبه بصت ليهم بتوعد وانتقام. وطلعت برا. سليم لنور: افهم بقى. عملتي كده إزاي؟

نور: أول ما معتز قالي على اللي حصل. روحت لعدنان. واتكلمت معاه. وأدّيته مبلغ مكنش يحلم بيه أصلًا. وخلصنا كل حاجة. معتز: إزاي وافق بعد ما عرف بعلاقتك إنتي وسليم؟ نور ضحكت: ليا طريقتي الخاصة بقى. سليم: ليه مقولتيش ليا لما كلمتك امبارح؟ نور: عشان مكنتش هتوافق ي سليم إني أعمل كده. سليم ابتسم: الواضح إن القدر عاوزنا نفضل جنب بعض ديما. نور ابتسمت: ودي حاجة عجباك ولا لأ؟ سليم ضحك: عجبااني طبعًا.

معتز: نورتي الشركة ي نور. بقيتي دلوقتي شريكتنا في المشروع والشركة. وده هيخلينا ننجز المشروع بشكل أسرع. نور: بصراحة أنا شريكة في المشروع بس. سليم: مش فاهم تقصدي إيه. نور طلعت ملف من شنطتها: اقرا ده وانت تعرف. سليم أخد منها الملف. واتفاجئ لما لاقاه تنازل من نور ليه عن نصيبها اللي اشترته من عدنان. سليم: ليه عملتي كده يا نور؟ كده كتير أوي. نور ابتسمت: لا مش كتير. وبعدين ده حقك يا سليم. سليم: حق إيه بالظبط؟

نور: حق التصميم اللي خدته وكسبت بيه المناقصة. آه كان تصميم بيتنا. بس انت اللي تعبت وسهرت عليه. وانت اللي كنت أحق بالمناقصة دي. مش أنا. سليم اتنهد: مش عارف أقولك إيه يا نور. بجد. نور ابتسمت: متقولش حاجة يا سليم. معتز: طب كده الوضع هيمشي إزاي؟ نور: عادي. هنوهم الكل إني لسه شريكة سليم. وهاجي الشركة عادي. بس طبعًا محدش يعرف الحقيقة غيرنا. بس روضة كمان. معتز: تمام. كده أنا هروح مكتبي بقى. وسابهم وخرج.

نور لسليم: بتبصلي كده ليه؟ سليم حضنها: أعمل فيكي إيه بس؟ إيه اللي عملتيه ده؟ نور حضنته: ده حقك يا حبيبي. وكان لازم يرجع. عشان يبقى اللي فات قفلنا عليه كله. سليم باس جبينها: ربنا ميحرمنيش منك أبدًا يا شريكة عمري ومشرواري. نور بصت له بحب: ولا منك يا حبيب عمري. وحضنته بحب. وسليم بادلها الحضن بحب. هبه اتصلت بوائل. وكانت متعصبة أوي منه. وائل: الو. هبه بعصبية: إنت إزاي تبعني قدامهم كده ي وائل؟ وبتقول لنور كمان مبروك عليكي؟

وإنهكم واحد؟ وائل: إنتي مش كنتي عاوزة حد يوقع سليم؟ نور بينها وبين سليم عداوة كبيرة. وهتعمل كده. هبه: لا والله. شكلك متعرفش اللي فيها. وائل: تقصدي إيه؟ هبه: حكتله عن اللي عرفته عن علاقة سليم ونور. وعن اللي حصل في المكتب بعد ما مشي. هبه: نور اشترت نصيب بابا عشان تفضل جنب سليم ومعاه. مش عشان حاجة تانية. وائل: أنا عندي الطريقة اللي تبعدهم عن بعض للأبد. هبه: إزاي؟ قول بسرعة. وائل: هقولك.

في الليل. نور رجعت الفيلا. ولاقت جدها مستنيها. ومعاه عمها. جد نور: تعالي يا نور. عايزك. نور راحت له: نعم؟ فيه حاجة؟ جدها: اعملي حسابك إن كتب كتابك إنتي ووائل بعد بكرا. نور بصدمة....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...