وائل: تحميني بجد والله؛ انت أنقذت سليم عشان يبقى ابن حبيبة القلب القديمة، يوسف باشا. يوسف بعصبية: انت بتقول إيه؟ انت اتجننت؟ وائل بعصبية: لأ يابا ما اتجننتش، بس هي دي الحقيقة. هو يبقى ابن الست الوحيدة اللي حبيتها في حياتك كلها ومقدرتش تحب غيرها، وبسببها ظلمت أمي وعيشتك معاها كانت كلها نكد وظلمتني زي ما ظلمت أمي. يوسف بزعيق: إيه التخريف اللي بتقوله ده؟
وائل بعصبية: لأ مش بخرف. انت فاكرني مكنتش شايف اهتمامك بيه وإصرارك إنك تعرف كل أخباره؟ ولا نظرتك له لما تبقى موجود معاه في مكان؟ ولا فرحتك بيه لما فاز بجائزة أحسن تصميم؟ نظرة الفخر والفرحة اللي شفتها في عينك له، عمرك ما بصيت لي كده. وده خلاني أشك في الموضوع ودورت وراه وجبت أصله وعرفت إنه يبقى ابنها. وقرب من يوسف، بس اللي اكتشفته خلاني أكرهه أكتر وأكتر لما عرفت إنه بس مش مجرد ابنها ده....... يوسف هبّد بإيده
جامد على المكتب وقال بغضب: اخرس ي وائل واتفضل اطلع برااا. وائل: تمام، هطلع بس صدقني هجيبه تحت رجلي تاني. يوسف: لو أذيت سليم تاني أنا اللي هقف ليك. وائل بص له بغضب وطلع برا. ويوسف رجع رأسه لورا بتعب وقال: الله يسامح اللي كان السبب في اللي أنا فيه دلوقتي. في فيلا سليم، وتحديدًا أوضته. نور كانت لسه صاحية وماسكة إيد سليم وباصة عليه مستنياه يفوق. وبعد شوية سليم بدأ يفتح عينه وقال: سليم بصوت واطي: نور.
نور قربت منه وقالت بدموع: روح قلبي نور، حمد لله على سلامتك ي حبيبي. سليم مسح دموعها وابتسم بتعب: الله يسلمك ي نور عيني. نور باست باطن إيده وقالت بدموع: حاسس بإيه دلوقتي؟ طمني عليك. سليم مسح دموعها: نور اهدي وبطلي عياط، أنا كويس ي حبيبي. نور: أنا آسفة وحقك عليا إني قولتك كلام يزعلك، بس والله أنا عمري ما حبيت غيرك إنت. أنا كنت هتجنن من خوفي عليك وكنت هموت لو حصلك حاجة.
سليم خدها في حضنه وقال: بس ي عمري اهدي، أنا مش زعلان منك وأنا اللي آسف عشان خبّيت عليكي. وبعدين أنا وعدتك إني عمري ما هسيبك ولا هبعد عنك، أنا كنت بقاوم عشانك ي نور. نور بصت له: أنا بحبك أوي. سليم باسها بحب: وأنا بعشقك. الباب خبط؛ ونور بعدت شوية وماما سليم دخلت. ماما سليم بفرحة: سليم حمد الله على سلامتك ي قلب أمك. وحضنته. كده تخضّني عليك. سليم باس إيديها: حقك عليا ي ست الكل.
ماما سليم: كنت سيب لهم كل حاجة ي سليم، في داهية أي حاجة، أهم حاجة سلامتك. سليم باستغراب: أسيب لمين؟ مامته: انت مش طلع عليك قطّاع طريق وحاولوا يثبتوك. سليم فهم إنهم قالوا لمامته كده وقال: انتي عارفة ابنك مش بيستسلم بسهولة. مامته: بعد كده اوعي ترجع في وقت متأخر كده، فاااهم. سليم ضحك بتعب: حاضر ي ست ماما. ومعتز وروضة وسهيلة وطلعوا واطمأنوا على سليم. ماما سليم: تعالوا ي بنات نسيبهم مع بعض شوية وننزل نعمل لسليم أكل.
نور مكنتش عاوزة تسيب سليم، بس سليم بص لها بمعني أنا كويس. ونور ابتسمت ونزلت معاهم. ومعتز سند سليم وساعده إنه يقعد على السرير. معتز: احكيلي بقي إيه اللي حصل. سليم اتنهد: هقولك. وحكى له كل حاجة حصلت بينه وبين وائل. معتز بعصبية: الزفت ده لازم يتّربي على كل اللي عمله معاك. سليم: وطي صوتك لحد يسمعنا، وبعدين عاوزني أعمل فيه؟ أنا مش همجي زيه.
معتز: أنا مش بقول تعمل زيه ي سليم، بس تجيب حقك منه. لولا يوسف باشا الله أعلم كان عمل فيك إيه. سليم: استغربت أصلاً إنه ساعدني، مكنتش أتوقعها منه. معتز: طبيعي يعمل كده ما انت... سليم: أنا إيه ي معتز؟ معتز: احم، آسف ي سليم مقصدش. هتقول لنور على اللي وائل اللي عمل فيك كده؟ سليم: معرفش، بس لو نور عرفت مش هتسكت لوائل وأنا عاوز أحميها منه ومن شره. بفكر أقولها زي ما قولت لماما.
معتز: مش هتصدق أصلاً ي سليم، لأن أنا وهي اتفقنا نقول لطنط كده عشان متقلقش عليك. وغير كده هي أصلاً عارفة إن حد خطفك وكانت شاكة في وائل. سليم: إيه اللي خلاها تشك فيه؟ معتز: هحكيلك. وحكى له اللي حصل في غيابه. سليم بعصبية: دي تاني مرة الكاميرات تتوقف ومنعرفش مين اللي عمل كده فيه. جاسوس في الشركة وبقالنا شهر مش عارفين نعرفه. وغيرنا تيم الكاميرات والأمن ومفيش فايدة. معتز: طب ممكن تهدي ي سليم وأنا هحاول أحل الموضوع ده.
سليم: في أقرب وقت ي معتز. معتز: حاضر. نور دخلت وهي شايلة صنية الأكل، وقالت: الدكتور قال تتغذى كويس فلازم تاكل الأكل ده كله. معتز: طب امشي أنا بقي. نور: اقعد كل الأول، طنط بتعمل عشا. معتز: هوصل روضة عشان اتأخرت وهرجع تاني. سليم: روح نام وارتاح، أنا كويس وبعدين نور معايا متقلقش. معتز: ماشي، لو حصل حاجة كلموني. نور: حاضر. وسابه ومشي. نور جابت لسليم الدوا اللي قبل الأكل وادتها ليه؛ وقعدت قدامه: يلا عشان تاكل.
سليم: هاكل بس بشرط. نور ضحكت: الأطفال بس اللي بيتشرطوا قبل ما ياكلوا، وانت مش طفل ي أستاذ. سليم ضحك: ي ستي بدلع عليكي. نور بضحك: وماله ي سيدي، إيه شرطك؟ سليم: تأكلي معايا، أنا مش هاكل لوحدي. نور: بس أنا مليش نفس ي سليم. سليم: نور عينك حمرا وشكلك تعبان وأنا متأكد إنك مأكلتيش حاجة من امبارح، بطلي عند وكولي معايا. نور: طب كل انت الأول. سليم بص لها بصه هي عرفاها وقال: مش بحب أعيد كلامي مرتين، وانتي عارفة.
نور اتنهدت: حاضر ي سليم. نور بدأت تاكل سليم وسليم كان بياكلها. وبعد ما خلصوا أكل نور أدّت لسليم الدوا؛ وسليم بدأ يحس بالنوم. نور غطته وقالت: نام يلا وارتاح وأنا قاعدة جنبك أهو. وباست جبينه. سليم: مش هنام إلا لما تنامي ي نور، انتي لازم ترتاحي. نور: أنا كويسة والله وهفضل صاحية جنبك. سليم: نور بطلي عند، أنا كويس والله اطمني بقي وتعالي في حضني، ولا موحشكيش حضني؟ نور ابتسمت: وحشني طبعًا.
سليم ابتسم وفتح لها دراعه ونور راحت ونامت في حضنه وسليم غطاها وباس راسها وسند رأسه على رأسها. ونور حضنته وناموا. في فيلا نور، وتحديدًا مكتب جدها. محمود دخل وقال: سليم هرب من وائل ي بابا. سليمان بعصبية: إزاي هرب منه؟ محمود: معرفش ي بابا، خالد لسه مكلمني وقالي إن وائل بعت له وقاله سليم هرب منه. سليمان بعصبية: وائل طول عمره غبي ومفيش منه نفع، حتى. محمود: طب والعمل ي بابا؟ كده خطتنا إننا نخلّص من سليم ووائل باظت؟
سليمان: لأ مباظتش ولا حاجة، أنا هفكر في فكرة تخلّصنا منهم هما الاتنين. بس خالد اللي هيقولها له وبكده نكون خلصنا منهم. محمود: طب وخالد انت عارف إنه في صفنا عشان متعشم من وقت ما ساعدنا نخلّص من سليم زمان إنه نور هتبقى له. سليمان: خالد ده عيل أهبل وهخلّص منه بس لما أخلّص الأول من وائل وسليم، وخصوصًا وائل لازم أخلّص منه بعد اللي عرفه عننا. محمود: طب خطتك إيه ي باشا؟ سليمان بخبث: هقولك.
في الوقت ده وائل كان قاعد في عربيته وبيسمع كلام سليمان ومحمود من جهاز التنصت اللي حطه في مكتبه من غير ما هما يعرفه؛ وملامح وشه كلها كانت غضب واتوعد إنه هينتقم منهم ومن خالد أشد انتقام. تاني يوم، في فيلا سليم. باب الفيلا خبط وماما سليم راحت فتحت الباب واتصدمت لما لاقت قدامها يوسف......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!