في سيناء، يقف عمران فوق سفح الجبل، ممسكًا بمذياع وشاشات العرض أمامه. يقرب المذياع منه ويقول: "بحبك يا إيمان، زي النهاردة اتجوزنا سنة ولسه قلبي مشتعل بشعلة حبك. بحبك يا إيمان، وبعتذر على أي حاجة حصلت مني في السنين اللي فاتت. بحبك والنهاردة عيد جوازنا الثلاثين. بحبك يا أم عيالي." تدمع عيون إيمان من جنون عمران، لكنها سعيدة جدًا. تصرخ عليه من أسفل الجبل حتى يسمعها وهو فوق قمته وهي تشاهده من خلال شاشات العرض.
إيمان: "انزل يا عمران وبطل جنان، احنا كبرنا على كده وعيالنا بقوا عرسان وعرايس." يبتسم عمران ويبعث لها بقبلة على الهواء ويصرخ أكثر: "بحبك يا أجمل يقين ليّ! تبتسم إيمان التي ما زالت جميلة رغم تقدم العمر بها، وما زالت على نقابها وتدينها وبرائتها. على الجانب الآخر، يتأملها الأولاد بفخر.
شمس، بنت تيمور ونورا، فتاة جميلة ذات عيون عسلية، في نهائي كلية الآثار لأنها تعشق الآثار واكتشافها. فتاة رقيقة وحساسة ورومانسية، لكنها قوية الشخصية وليست ضعيفة. تتنهد شمس بحب وهي تنظر لطارق ابن عمران وإيمان، وهو شاب وسيم وعيونه زرقاء، طيب لكنه شجاع وجريء ومتدين وطموح، وهو ضابط في القوات البحرية.
فيبادلها طارق نظرات العشق والهوى، فتخجل شمس وتدير وجهها. يبتسم طارق من خجلها، فيقترب منه توأمه نادر، شاب سلبي لكنه طيب القلب، يراقب الأمور في صمت وليس له أي شخصية، أو هذا هو الظاهر. عيونه خضراء ووسيم، وهو مهندس برمجة وممسك بشركات أبيه والمساعد الأقرب لتيمور أخيه الأكبر، لكنه مرح وذو شخصية كوميدية، لكن خلف هذا يوجد سر كبير، وهذا سوف يكشف مع الأحداث.
يهمس نادر بخبث لطارق: "أيوه يا عم، ناس لها شموسة وناس مش لاقية حتى دبانة." وفضل يضحك. يتعصب طارق وينظر إليه بحدة. فيدعي نادر الخوف: "خلاص يا عم، هو الواحد ما يعرفش يهزر معاك شوية؟ أنا ماشي من هنا." طارق بجدية: "أحسن! أنا مش عارف هتكبر إمتى بس يا نادر." يقترب تيمور من شمس وعيونه تلمع بشعلة حبها، ويهمس لها بشوق: "وحشتيني أوي يا شمسي." تتعصب شمس وتبعد عنه وهي تنظر إليه بضيق وسخرية. يتعصب تيمور: "بقى كده يا شمس؟
طيب أنا مش هستسلم مهما حصل وهتبقي ملكي أنا." تقترب نجوم أختها بشقاوة: "هو الجميل زعلان ليه؟ مالك يا شمسي؟ تتنهد شمس بضيق: "أنا تعبت من زن وسخافة تيمور. أنا خايفة منه، هو طيب بس ساعات بيقلب ويبقى شخص تاني عصبي والشر بيطق من عيونه. أنا خايفة منه." تجد صوتًا من خلفها يرد عليها. طارق: "طول ما أنا عايش ما تخافيش أبدًا يا شمسي." تبتسم شمس إليه بحب. شمس: "أنا بحبك يا طارق ومفيش قوة على وجه الأرض هتفرقنا."
يقرب منها طارق وينظر في عينها بحب، ويحضن وجهها بكفيه. طارق: "أنا بحبك أكتر من روحي وهكلم بابا عشان أجي أتقدم ليكي." يسمعهم تيمور فيشتعل غضبًا ويتوعد لهم. تيمور: "مستحيل ده يحصل يا طارق، وشمس هتبقى ملكي أنا." يمر الوقت ويأتي المساء، وعمران مختفي هو وإيمان، يقضيان شهر عسل لا ينتهي. في الفيلا، تجلس رقية بنت إيمان وعمران وهي تكتب رسالة على الواتساب لأحدهم وهي سعيدة ومبسوطة.
فتتسلل خلفها نوارة وهي تبتسم بليئم وتقف خلف رقية التي لا تشعر بها، فتصرخ فيها نوارة: "حاسبي يا رقية، بابا جه! تفزع رقية وتقفل الحاسب الآلي بخضة: "هو بابا فين؟ تضحك نوارة بهستيرية على شكل رقية المرعوب، فتنزعج رقية وتضيق عينها. رقية: "تصدقي إنك بيخة وغليظة كمان ومش هتبطلي العادة الزفت دي." نوارة بمكر: "وأنتِ مش ناويه تسيبك من الزفت كريم ده؟ إنسان مش كويس." رقية بحدة: "ملكيش دعوة بيه وخليكي في حالك." وتتركها وتذهب.
نوارة بحزن: "أنا خايفة عليكي يا رقية، بس أنا وراكي وهراقبك ومش هخلي الحقير ده يقرب منك." في الحديقة، تقف نجوم وتمارس اليوجا، فتجد سامح ابن جنات وفادي يتأملها بحب. سامح: "أنا بحبك يا نجوم ونفسي أتجوزك." نجوم: لا رد. في مكان بعيد في سيناء، على سفح الجبل، يوجد شمس وطارق يجلسان معًا يتأملان النجوم. وفجأة يتعثر طارق فيسقط من فوق الجبل، فتصرخ شمس: "طارق!
فتنظر لتجده متعلقًا في إحدى الصخور، وكان هناك من يراقبهم من بعيد وهو مبتسم بسعادة، وكان تيمور. الجزء الثاني تصرخ شمس بنت تيمور ونورا بوجع قاتل حين تجد حبيبها طارق على وشك السقوط من فوق الجبل وهي عاجزة عن إنقاذه، فتجري على تيمور ابن عمران تستنجده، وانحنت على يده تقبلها. فيسحب تيمور يده. شمس: "الحق أخوك ده هيموت! ويبتسم لها ببرود. تيمور: "وما أنا مالي؟ ما تلحقيه أنتِ مش بتحبيه ورافضة حبي وإنك تتجوزيني؟
روحي أنقذيه أنتِ." تتعصب شمس وتنظر إليه باحتقار: "أنت مش إنسان، أنت حيوان وأصلك الخسيس بيظهر عليك، خسارة فيك تربية إيمان ده ابنها وأخوك. فعلًا واطي زي أمك منار! يتعصب تيمور ولا يتحمل أكثر خصوصًا بعد ما جابت سيرة أمه، ويتقدم نحوها ويقول بشر: "أنا بقى هعمل فيكِ اللي يكسر عينك." وهجم عليها أوقعها أرضًا، وشمس تصرخ: "الحقيني يا طارق! فيجن طارق ولا يعرف ماذا يفعل وهو معلق هكذا بين السماء والأرض، فيحاول الصعود لكنه يفشل.
وأثناء محاولة تيمور أن يعتدي على شمس التي تبكي وتقاومه، تقع منه صورة إيمان التي معلقها في قلادة ويلبسها حول عنقه. حين يرى صورتها يفيق من جنونه ويبتعد عن شمس وهو يحاول السيطرة على نفسه، وشمس تبكي وتحاول أن تستر نفسها. يحتقر تيمور نفسه ويتذكر كلام إيمان وحبها وكل دروس الحياة التي غرستها فيه من الأمانة والشهامة وكرم الأخلاق، فيبكي تيمور لكنه يسمع صوت صريخ طارق، فيجري عليه ويمد يده لأخيه.
تيمور: "اديني إيدك يا أخوي وأنا هشّدك، ما تخافيش مني." يبتسم طارق لأنه رأى حب أخيه في عينه، فيعطيه يده الثانية ويرفعه تيمور لكن بصعوبة، ونتيجة لذلك المجهود ينكسر ضلعه، لكنه لا يبالي بألمه ويرفع أخيه وهو يصرخ بألم: "يارب المدد! وينجح في جلبه لسفح الجبل، وبعدها يصرخ بألم: "آههه." فيجري عليه طارق بلهفة ويضمه. طارق: "تيمور أنت كويس؟ تيمور ببسمة: "هبقى كويس بس لو رحت المستشفى، وبعدت عني." يضحك طارق على سخرية أخيه.
فيحمله وينزل به وينقله للمستشفى. تعلم إيمان فينخلع قلبها وتجري على المستشفى بلهفة وهي تبكي: "ابني! ودخلت على تيمور وارتمت في حضنه: "ابني أنت كويس؟ ويلحقها عمران بقلق. عمران: "أنت كويس إيه اللي حصل؟ يبتسم تيمور ويضم أمه بحب: "أنا كويس طول ما أنا في حضنك يا ماما." عمران بغيرة: "لا أنت كده كويس عشان بتحرق دمي زي عادتك يا واد، ابعد عني موزتي."
فيجذبها لحضنه، فيضحك الجميع عليه. ووسط تلك الأجواء الدافئة تصل رسالة لعمران فيفتحها وأول ما يراها يتغير وجهه ويجري من المستشفى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!