الفصل 10 | من 34 فصل

رواية وهم شك ام يقين الفصل العاشر 10 - بقلم سارة احمد

المشاهدات
22
كلمة
1,290
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

يجن عمران ويشطاط غضبًا عندما سمع هذا الحديث. وهرول بسرعة لمنار الباكية المتوسلة بدموعها. منار: متصدقنيش ده كداب والله ما لمسني. لم تكمل الكلمة وتلقت صفعة مدوية أسقطتها أرضًا. يزفر عمران بأنفاس من هواء الجحيم. وعيونه حمراء مثل أنهار الجحيم. ويجذبها من شعرها ويجرها خلفه لغرفة المكتب وهو يردد: خائنة حقيرة. ومنار تصرخ وتبكي: والله ما خنتك. الكل واقف يشاهد ما يحصل. رقية مصدومة عاجزة عن التفكير.

وإيمان منكفئة في نفسها وتبكي حزنًا على منار. وفادي مستمتع بصراخ منار، لكن قلبه كان يتمزق من الحزن عليها. ويدور صراع داخله. فادي: قلبه لازم تنفذها. يرد عقله: لا، دي تستاهل أكتر من كده عشان عذبتك ولوعتك. قلبه: اللي بيحب بيسامح. اللي بيحب مش بيؤذي. اللي بيحب بيحمي. غير كده يبقى وهم مش حب. الحب اليقيني هو التسامح. الثقة. تمني السعادة للحبيب. ينتصر قلبه على عقله.

ويندفع نحو عمران الذي يعذب في منار وهي تبكي وتقبل قدمه وتتوسله أن يصدقها. منار: والله أنا ما خنتك، ده أخوك بينتقم مني. يضحك عمران ساخرًا. عمران: انتي وحدة رخيصة زي أمك. تنزل كلماته عليها مثل الخنجر تمزق قلبها وتحرق روحها. وقبل أن ينهال عليها بضرب مجددًا، يدخل فادي غاضبًا. ويدفع عمران ويبعده عنها ويضم منار إليه بقلق. فادي: انتي كويسة؟ ردي عليه. لكن منار لا رد، فقط تبكي وترتجف وجسدها بارد.

يشتعل عمران غضبًا على شرفه وكرامته التي أُهينت. فهي هرول بجنون نحوهم ويجذب فادي من يده ويلكمه بقوة. عمران بغضب واحتقار: لولا إنك أخويا كنت دفنتك مكانك، بس أنا عامل حسابي لأمي. يمسح فادي الدم الذي نزفه من أنفه. ويضحك بسخرية وتحدي. فادي: أنت أناني، أنا بحب منار من زمان وأنت شاكك في كده ورحت اتجوزتها. أنا بكرهك يا عمران وهطلق منار دلوقتي. نزلت كلمات فادي مثل الجمرات التي تحرق عمران. فيصمت عمران ويفكر.

لأجل الدرجة دي أنا كنت أعمى وقاسي؟ ياه، ده أنا عايش في وهم كبير. وفي نفس اللحظة، منار تتلوى من الألم الذي يغزو بطنها. فتمسكها وتصرخ. منار: آآآه بطني، الحقني يا عمران. يجري عليها فادي وإيمان ورقيه. ويجروا بها على المستشفى. أم عمران ظل في مكانه بكل برود ولم يتحرك من مكتبه.

بعد الكشف على منار، يطمئن الجميع بعد ما قالت الطبيبة أنها تحتاج للراحة بعد الضغط العصبي الذي تعرضت إليه، ويجب بقائها في الفراش لمدة شهر على الأقل حتى لا تجهد، أو يمكن أن تفقد حياتها لأنها ضعيفة. في المساء. يدخل فادي بعاصفة من الغضب ويجذب شيماء من يدها بحدة. فادي: انتي السبب وأفكارك بسببك، كنت هخسر حبيبتي، أنا ظلمتها. تسحب شيماء يدها منه بكل برود. شيماء: كل حاجة وليه تمن.

أنا عايزة أنتقم من عمران وأعيشه العذاب والألم اللي أنا عيشته بسببه زمان. وإنت عايز منار يبقى، تنفذ كل اللي هقولك عليها. في قصر عمران. تدخل إيمان لمكتب عمران الذي لم يغادره منذ الصباح. وكان جالسًا على مكتبه بكل برود وقسوة يراجع بعض الملفات. فتقترب من مكتبه وتسند يدها على طرف مكتبه وهي تنظر إليه بكل عتاب ولوم. إيمان: ياه، من إمتى وأنت قاسي كده؟ معقول تعمل كده في منار من غير دليل؟ مش يمكن مظلومة؟

يرفع عمران وجه لها وهو يبتسم بسخرية. عمران: هو انتي لسه طيبة بعد كل اللي عملته فيكي؟ لسه بتدافعي عنها؟ فوقي بقى من الوهم ده. تنظر إليه إيمان بغضب. تقرب منه وتجذبه من ياقة قميصه. إيمان: أنا بجد تعبت من حبك اللي عذب الكل، وأولهم نفسك. لحد إمتى هتفضل عايش في وهم إن الحب والحنية والطيبة والرحمة ضعف؟ انت اللي لازم تفوق. يجذبها عمران إليه ويقبلها بقوة. فتدفعه إيمان وتصفعه. إيمان: أنا بجد بكرهك.

وتتركه وتخرج من مكتبه وتجري على غرفتها. يضع عمران يده على خده ويبتسم. عمران: بكرة تعرفي يا إيمان إني بحبك أوي وكل اللي بعمله ده عشان أحميكي. حبك يقيني، انتي عشقي يا إيمان. ترتمي إيمان على السرير وتبكي بحرقة. إيمان: ليه يا عمران؟ كل ما أقرب منك تبعدني وتوجع قلبي؟ لأ، بقى أنا لازم أبعد عشان أعرف أنساك وأقاوم حبك اللي بيضعفني. لازم يكون قوتي وأغيرك يا عمران. مش هأأس.

تمر 3 أيام وتخرج منار من المستشفى ضعيفة، حزينة، شاحبة اللون، نحيلة، لأنها تقريبًا لا تأكل. خصوصًا بعد ما وصلتها ورقة طلاقها وقرار حبسها في شقة منعزلة تكون سجنها إلى أن تلد ويعمل التحاليل الحمض النووي وتظهر براءتها. أو يتلقى العذاب من عمران. هذا قرار عمران فقد أخرجها من المستشفى دون علم أي أحد. يجن فادي عندما علم بهذا، لكنه قرر مراقبة عمران. حتى يعرف مكانها.

وفي خلال تلك الأيام، إيمان تتهرب من رؤية عمران وهذا جننه وسبب له الضيق والعصبية. يذهب تيمور للمعهد ويقابل إيمان. والقلق والذعر ظاهر عليها. إيمان بقلق: خير يا عمي؟ جدتي حصلها حاجة؟ تيمور بتوتر: أبوكي ظهر وهو اتصل بيا وطالب إنك تسافري ليه لندن حالا لأنه يصارع الموت. وسوف يخبرك بسر خطير سوف يغير مجرى حياتك. الصدمة كانت قاسية على إيمان عندما تجد أبوها تجده ميتًا. إيمان: أنا لازم أسافر فورًا.

تيمور: إحنا معنا الجنسية الإنجليزية. أنا جهزت كل حاجة، يلا نطلع على المطار. أنا حاجز على الرحلة اللي هتطلع كمان ساعة. إيمان بتوتر: بس بس أنا لسه ما قلتش لعمران. تيمور بضيق: مفيش وقت، يلا. وأخذها وانطلقوا على المطار وسافرت إيمان. يعلم عمران فيجن ويثور وينطلق بسيارته مثل المجنون وهو يصرخ: ليه كده يا إيمان؟ هديتي كل حاجة. إيمان وهو غير منتبه للطريق من كثرة الغضب. وفجأة تنقلب السيارة وتخرج عن الطريق وتنفجر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...