الفصل 14 | من 34 فصل

رواية وهم شك ام يقين الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سارة احمد

المشاهدات
23
كلمة
1,063
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

يقبلها عمران بغضب وقسوة. وإيمان تشاهد هذا وتبكي. إيمان: أنا هدخل. (تتردد) لا يا إيمان اثبتي. مش يمكن دي خدعة من عمران. (تكمل ساخرة) أصل أنا عمالة أتصدّم كل شوية، فـ نحتت على كده. وتنتظر إيمان في الخارج حتى ترى ماذا سوف يفعل عمران، لكنها تتشاط غضبًا وغيره. إيمان: آه نفسي أجيبها من شعرها. إلا هي فرحانة بيه. الصبر من عندك يا رب. في داخل الغرفة. يتركها عمران بعد ما قبلها، وكانت سعيدة جداً وفرحانة.

وأقترب منها، الذي يقرف منها لكنه يدعي استمتاعه. فادية: اعتبر ده ردك؟ عمران بخبث: أنتي شايفة إيه؟ فادية بوقاحة: أنا شايفه ده أحلى رد. طيب والبتاعة اللي اسمها إيمان دي هتخلص منها إمتى؟ يعني هتطلقها إمتى؟ وظلت تقترب منه وهي تملس على شعره وتنظر إليه بوقاحة. يكتاح شعور القرف والاشمئزاز لدى عمران من لمستها لدرجة أنه كاد أن يتقيأ. كل هذا تراقبه إيمان وهي تشتعل غضبًا وغيره، وعيونها صارت جحيم.

إيمان: لا بقى دي زودتها. أنا هدخل أقطع إيدها اللي بتلعب في شعر المفضوح عمران. وقبل أن يرد عمران، تفتح إيمان الباب وتنقض عليها مثل الإعصار وتفتك بها. وفي ثانية أصبحت فادية واقعة على الأرض وإيمان فوقها تضربها بكل قسوة وتسبها وتلعنها. وعمران لا يرى ما يحدث ويحاول أن يصل إليهم حتى يبعدهم عن بعض. إيمان: بقا تتجرأي وتلمسي حاجة تخصني؟ ده أنا هموتك. وده شعرك اللي فرحانة بيه يا حرباية، والله لأقطعلك شعرك.

ينحني عمران نحوهم حتى يفض الشجار، لكنه يتلقى يد في فكه يسقط أرضًا ويتأوه. عمران: آخ يا فكي. إيه القوة دي يا إيمان؟ يخربيت الغيرة الغباء. (ويكمل) عيب كده يا إيمان، ميصحش. تنظر إليه إيمان نظرات جحيم، لو جمرات لاقتك بها لافتكت بك بشعرك. الحمد لله إني مش شايف حاجة. استر يا رب. إيمان: حسابك معايا بعدين يا نحنوح. ده أنت مش بتعملها معايا. تستغل فادية فرصة انشغالها وتجذبها من يدها وتوقعها أرضًا وتصبح فوقها.

فادية بتحدي: هيطلقك يا باردة ويتجوزني أنا في نفس اليوم. ويتجمع الجميع على الدرج والصوت العالي ويحاولوا فض المشاجرة. وينجحوا ويفصلوهم عن بعض. فادية بتوعد: أنا هاخده منك يا بتاعة انتي. وتركتها وذهبت. يصرخ عمران على الجميع بحدة وغضب: يلا الكل يخرج. إيه اللي حصل؟ يعني دي مراتي. يخرج الجميع وهم يتهامسون ويضحكون على ما حدث. يغلق عمران الباب خلفهم وهو يتشاهد على روحه.

عمران: أحسن حاجة إني أتشاهد على روحي. أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله. تجذبه إيمان من الخلف بحدة. إيمان: بتتشاهد على نفسك ليه؟ لسه بدري. فيضحك عمران، فتتغاظ إيمان وتوقعه أرضًا وتنحني بجانبه. إيمان: بقا كده يا عمران؟ بتخوني؟ (وأكملت ساخرة) طيب استني أما تتنيل وتخف الأول. يجذبها عمران إليه حتى أصبحت فوقه ويطوقها من خصرها بقوة. فتضربه إيمان بقوة في صدره.

إيمان: بقولك سيبني يا خاين. أنا بكرهك. ومش هسيبك للبتاعة دي. يضحك عمران ويكمل بخبث: طب أنا مش بعمل معاكي كده. تصدقي أنا غلطان. وكاد أن يقبلها، لكن يفتح الباب وكان فادي أخوه. فادي بإحراج: أبوس شكلي جيت في وقت غير مناسب. يتعصب عمران ويترك إيمان فتبتعد عنه. يجز عمران على أسنانه بغيظ: أهلاً يا زفت. إيه الأخبار؟ يحتكم فادي ضحكته بلعافية: الأخبار فل. الغندورة ركبت العربية والإسورة منورة في إيدها.

يبتسم عمران بمكر: أحسن عشان تبقي تتجرأ وتهددني بحبيبتي. إلا يتجرأ ويجيب اسمها. أنصف. فتبتسم إيمان بغباء وفرحة وهي ترى حب عمران في صوته وتعبير وجهه، حتى لمعت عينها التي انطفأ منها النور. إيمان بفضول: حد فهمني إيه اللي حصل؟ فادي: أنا أقولك يا ستي. أنا كنت براقب كل حاجة بتحصل هنا من خلال كاميرا، وده حسب خطة عمران. اللي استغل فرصة البوسة ولبسها إسورة متفجرة في إيدها. وأي حركة منها يضغط عمران على البرنامج فتنفجر.

وده عشان يتحكم فيها ويعرف إزاي يلعب معاها. تشتعل إيمان غيرة أول ما افتكرت القبلة، ولا كأنها سمعت إلا اتقال. وتقترب من عمران وتجذبه من لياقة قميصه بغضب. إيمان: بقا كده يا عمران؟ تبوسها؟ طيب أنا هعمل زيك. لا يتحمل عمران الكلمة ويحملها ويضعها على السرير. عمران: اخلع أنت يا فادي ونفذ الباقي. يمشي فادي ويغلق الباب وهو يضحك عليهما. إيمان بعصبية: بقولك ابعد عني. أحسن هصرخ. عمران: صرخي. إيمان: آآآآف.

فيسكتها عمران بقبلة طويلة حنونة. تلاحظ فادية إضاءة في يدها فتنظر ليدها وتفزع. فادية: عمراااااان! وفجأة تنقلب السيارة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...