يصرخ عمر: إيمان فوقي لا أرجوكي، أوعي تكوني متي... وظل يضمها إلى صدره ويطوقها بخوف وملابسه ويده قد تلطخت بدماء إيمان. تجري عليه جنى بخوف وتبعد عمر عنها: ابعد عن إيمان أختي عايشة ومستحيل تسيبنا. يستعيد عمر وعيه ويتصل بالإسعاف والشرطة. وبعد فترة تأتي الشرطة ومعها الإسعاف، فتنقل إيمان للمستشفى وينقل شريف للطب الشرعي. وتبدأ الشرطة التحقيق. الكل في المستشفى يدعو الله أن ينجيها.
فيخرج الطبيب ويطمئنهم على إيمان، لكنها محتاجة لنقل دم، فيتطوع عمر ويتبرع لها بدمه، وهذا أشعل نار الحقد ولهيب الغيرة. جنات: بقي كده يا عمر، طيب... يارب تموتي. لم تكمل الكلمة لأنها شعرت بغصة في قلبها وشعرت بالقلق على أختها إيمان. كان هناك ذرة حب تنمو داخل جنات لإيمان، لكنها تنكر هذا. حالة نواره صعب جداً بل سيئ. تبكي نواره وهي ساجدة بين يدي الله تدعو ربها.
نواره: يا رب نجي بنتي، دي ملهاش غيرك يا رحمن يا رحيم، أنا عشمانة في كرمك ورحمتك. وقبل أن تختم صلاتها تسمع أصوات الحمد تتعالى في أرجاء المستشفى. فتنتهي الصلاة وتجري على جنى السعيدة وبتحمد ربها وتضمها بسعادة بالغة. جنى: الحمد لله يا طنط نواره، ربنا نجي إيمان. نواره: الحمد لله، ربنا كريم.
تراقب جنات هذا وتلمع عيناها بفرحة لإنقاذ إيمان، لكنها تفر خارج المستشفى وتذهب لملاهي ليلية وتحاول نسيان ذاك الشعور. وتشرب الخمر وترقص مع الشباب. في مصر تحديداً في مركز العلاج الطبيعي، يوجد عمران ومعه فادي حيث يتمارن على جهاز المشي حتى يستعيد قدرته على المشي. لكنه فجأة يشعر بقلبه يؤلمه فيتوقف عن التمرين. عمران بقلق: إيمان أنا عايز أتصل بإيمان.
وهبط من على الجهاز، ومن كثرة العصبية والقلق كاد أن يتعثر، فيلحقه فادي ويمسك يده. فادي بحزن: اهدى يا عمران، أنا هتصل بيها. يبكي عمران: أنا حاسس بالعجز وأنا مش معاها ولا أقدر أحميها وأنا مش شايف قدامي، ومفيش أمل إني أشوف غير أم القي قرنية تتطابق معايا وده أمره يطول. يضمه فادي بحب ويطبطب عليه: خلاص اهدي يا عمران، إن شاء الله خير، وده اختبار من ربنا ولازم تنجح فيه. وأكيد ربنا شايل لك الحلو.
يخرج عمران من حضن أخيه وهو حزين. عمران: أنا عايز أسافر دلوقتي لإيمان. يتنهد فادي ويستسلم لأمر أخيه لأنه يعلم بمدى عنده. ويحجزون لأول طائرة متجهة للندن. وبعد ساعات، الجميع مجتمع في غرفة إيمان يضحكون بسعادة. إيمان: ياه، ده أنا انكتب لي عمر جديد وحياة جديدة عشان انتوا معايا. وأحس بالحب ده... بس فين جنات. تنظر جني لنواره بحيرة بمعنى أقول لها. إيمان بتعب وضيق: هي جنات فين.
وقبل أن تنطق نواره، يدخل عمران وفادي يسنده بعاصفة من القلق والخوف ويرتمي في أحضان إيمان. ويبكي: آه يا قلبي، كنت حاسس بكده، قلبي دليلي، إيمان أنا بحبك أوي أوي. السعادة غمرت إيمان لشعورها بحب وخوف عمران. إيمان: وأنا بحبك أوي. فيضمها عمران بقوة فتتأوه إيمان: إيه ده، أنا واخدة رصاصة في كتفي مش دعوة صغيرة، براحة. يبتعد عنها عمران بقلق: انتي كويسة يا قلبي. يبتسم الجميع على غباء عمران لأنه لم يسمع ما قالته.
وتمر الأيام وتستقر الحياة مع إيمان بعد ما قفلت قضية قتل شريف نهائياً بعد ما أثبتت التحقيقات أنه من تسبب في قتل نفسه، وهذا أراح إيمان وتنفست الصعداء بعد تحقيقات طويلة. وبدأت في تنظيم حياتها ومباشرة أعمال ولديها وقد نجحت فيها في فترة قصيرة. وعمران قرر العيش معها.
وفادي كان بيتردد على لندن ومصر حتى يباشر أعمال أخيه. وقد أتت رقيه للندن والعيش معهم بعد ما تعافت تمام، والتقطت بصديقة عمرها. كان الهدوء والسكينة عنوان البيت إلا أحوال التوأم. في جنات كل يوم سهر وشرب ورجوع متأخرة للبيت. وهذا كان يضايق فادي بل يجعله يشتعل غيرة، لأنه حب جنات من أول نظرة. تقف إيمان على باب القصر وهي قلقة وتنظر في ساعة يدها كل ثانية والهاتف على أذنها تحاول الاتصال بجنات لكن لا رد منها.
إيمان بقلق: يا ربي أعمل إيه، يا ترى هي راحت فين، قلبي مش مرتاح، استر يا رب. وقتها كان فادي لسه راجع من مصر ودخل للقصر ورأى إيمان بتلك الحالة فذهب إليها بقلق. فادي: مالك يا إيمان، عمران حصله حاجة. إيمان: لا عمران نايم فوق بعد ما أخذ الدواء، بس جنات هي اللي مرجعتش لحد دلوقتي وقلبي بجد وجعني عليها أوي. يتعصب فادي: بقي كده، هي لسه بتسهر بره لحد دلوقتي، دي الساعة قربت على الساعة 3 الفجر، بس أنا هربيها.
وأخذ سيارته وذهب لمكان ما بتسهر. إيمان بقلق: استر يا رب. تقف سيارة فادي أمام ملاهي ليلية ويدخل إليها بغضب كبير ليجد جنات سكرانة وتتراقص مع شاب بطريقة مبتذلة ووقحة. لم يتحمل أكثر وجرى نحوها وأبعد الشاب عنها ولكمة بقوة وصفع جنات بغضب ناري. ولسه هيقرب منها حتى يحملها ليجد نفسه محاصر من أكثر من شاب والشاب الذي لكمه يقف في المقدمة وينظر إليه بشر. معه مسدس وصوبه نحو فادي وهو
يقول باللغة الإنجليزية: البنت دي هتفضل معانا ولو اعترضت هقتلك. فيبتسم فادي ببرود ويقرب منه ويمسك يده بسرعة فائقة ويلويها وري ظهره ويمسك منه المسدس. فيصرخ الشاب ألماً. فادي بسخرية: دلوقتي عملت جاكي. لم يكمل فادي ويجد المكان مقلوب بالأمن والشرطة وهناك شخص مهم دخل بمجرد دخوله الذعر عم المكان ووقف أمام فادي بغضب: بقي انت بتتجرأ وتلمس أخو السنتور ستيفن جنثون. فادي بتحدي: طظ فيكم. وفجأة يغمى على فادي ويحمل هو وجنات لسيارة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!