ضم عمران إيمان لي حضنه وينظر لي رشوان بغضب. عمران: هو انت فاكر اني هرحمك؟ ده أنا هطلع روحك في إيدي لو انت راجل بجد، ماشي؟ إلا انت بتتحمي فيهم دول؟ وأنا هفرجك مقامك. رشوان بسخرية: اسكت انت يا شاطر واركن على جنب، عشان دي حسابي أسري وانت ملكش علاقة بيه. ولا إيه يا إيمان يا بنت أخوي.... تخرج إيمان من حضن عمران، لكن عمران يرفض أن يتركها. عمران بضيق: هو انتي رايحة فين؟ اثبتي هنا وبلاش جنان يا إيمان.
تنظر إليه إيمان بصوت كله ثقة وقوة. إيمان: لو بجد بتثق في حبي لك، يبقى تسيبني وتثق في قدرتي على التصرف. وده إثبات لحبك ليا. يبتسم عمران ويتركها وعيونه تشجعها، لكن قلبه كان متوجساً خائفاً قليلاً. تقف إيمان أمام عمها بكل تحدي وسخرية وغضب. إيمان: أهلاً يا عمي الكبير، اللي المفروض يحمي عيلته.
رشوان بضيق: بصي بقى يا بنت نادر، أنا بكرهك عشان انتي نفس عناد أبوكي وقوة جدك. إلا ظلمني وكتب نصيبي لحتة عيلة، ليه مش عارف. كان يتحدث وعيونه تشتعل حسرة وقهراً. وأكمل: مش عارف ليه كان بيكرهني، ليه؟ تبتسم إيمان ساخرة: جدي الله يرحمه عمره ما كان ظالم أو بيكرهك. مفيش أب بيكره عياله، عشان بيبقى نفسه إنهم يكونوا أحسن منه. بس كان زعلان منك وعليك عشان حالك المعوق. تعرف ليه كتب نصيبك ونصيب بابا باسمي؟
عشان كان نفسه إنك تحبني عشان متفكرش في يوم إنك تقتلني، لأنه سمع تهديدك لماما اللي رفضتك واختارت بابا. كان نفسه تحبني وتحب بابا، تنسى حقك ونبقى عيلة واحدة. بس للأسف وهمك ده وداك في داهية. يبتسم رشوان بسخرية: كلامك ده ولا فارق معايا. أنا عاوز مراتي وبنتي وفلوسك. هتمضي على تنازل ولا الغندور تيمور الصغير وأخواتك وأم الباشا دول هيموتوا. يتعصب عمران: انت ولا تقدر تلمس عيلتي ولا ابني. هنصفيك قبل حتى ما تفكر.
وكان لسه هيتحرك، فيتحاصر من الرجال والسلاح مصوب على رأسه. يهدأ عمران خوفاً على إيمان، لكن إيمان ابتسمت بسخرية وقالت: هو انت فاكرني مش هتعلم؟ زمان انت غبي أوي يا عمي عشان فاكرني مش هتعلم من أخطاء الماضي. وفي ثانية، كان اليخت متحاصر من رجال الشرطة، الـ FBI والإنتربول، ويتقدمهم فادي بكل جدية وثقة. وعمر أيضاً. فادي: أهلاً برشوان اللورد اللي مدوخ أمي من سنة وأكتر. أخيراً وقعت تحت إيدي، ده أنا هسلخك زي ما حيرت أمي.
رشوان بفزع: هو انت فاكرني هترعب. لكن قبل أن يتحرك ويلتقط سلاحه، يجد فادي مثبتاً بمسدس في رأسه، فيسلم رشوان ويلقي القبض عليه ويأخذه رجاله. فادي بجدية: خده الزفت ده واستنوني في المركب، أنا جاي وراكم. يقرب فادي من إيمان ويغمز لها. فتبتسم إيمان: ليه اتأخرت يا زفت. يغمز لها بوقاحة: يعني أنا غلطان عشان حبيت إني أسيبكم شوية؟ تقولوا كلمتين. إيمان بغيظ: تصدق إنك سافل وهقول جنات. فادي بسخرية: قولي، هو أنا يعني حد؟
وبعدين أنا شايف وشك يعني من ورا أم الخيمة دي. نفسي أعرف شكلك إيه. وهنا يجد هواء ساخن يلفح ظهره فيبلع ريقه بصعوبة. ويتشنج. فادي: آه، أكيد ده عمران الفك المفترس. ولم يكمل ويجد نفسه معلقاً في الهواء. عمران بغضب: والله يا فادي يا مهزق، لو ما لميت نفسك وغورت انت والزفت اللي اسمه رشوان ده، لا أكون رايح مكتبك في مصر وأهزق وأبعتر كرامتك قدام كل جنودك. فادي: وعلى إيه؟
أنا أمشي بكرامتي أحسن. والله لا أنا مخلي جنات تتنقب هي كمان ومحدش يشوفها غيري. هو انت أحسن مني؟ كل هذا تراقبه إيمان وهي تضحك بشدة من قلبها. ينزل فادي إلى المركب التي بها العساكر ورشوان وعمر، الذي يضحك على أفعال فادي المجنونة. عمر: والله انت عيل مش عارف إزاي قبلوك في كلية الشرطة. في مصر الكوسة بقى لها سحرها. يتجهم وجه فادي: ها، تحب أفرجك إزاي بعامل أمثالك في مصر. عمر: خلاص هسكت.
ينطلقون ويبتعدون عن اليخت بعد ما تم القبض على رشوان وترحيله إلى مصر تحت قيادة فادي. عمران بانبهار: نفسي أعرف انتي جبتي القوة دي منين؟
تضمه إيمان بدلال: من عيونك يا حبي، حبك هو نبع قوتي ويقين قلبي. أصل فادي وعمر كانوا بيرقبوا رشوان من زمان لأنه مطلوب القبض عليه بسبب كوارثه اللي هو عملها وأعماله المشبوهة وغير المشروعة، فاصبح مطلوب دولياً. وأنا كنت عارفة إنك عامل مفاجأة ليه، وعارفة إن عمي رشوان مش هيفوت الفرصة دي. فأنا استغليتها واقترحت الفكرة دي على فادي وعمر، فوافقوا. ورجعت ثروة عيلتي بعد ما خلصتها من الفلوس المشروعة.
عمران بضيق: بقي كل ده يحصل ومن ورايا؟ وكمان بتمثلي عليا إنك متفاجئة وبتقولي فكني؟ ده أنا هانتقم منك. فيقرب منها وهو مبتسم بشقاوة. إيمان بضحك: اعقل يا عمران وبطل جنان. عمران: هو اللي يعرفك يبقى فيه عقل؟ ده أنا اتجننت. واقترب منها وحملها، وإيمان تتعلق في عنقه وتصرخ بخوف: نواي على إيه يا مجنون؟ يظل عمران حاملاً إياها ويتجه بها نحو سور اليخت ويقف عليه ويصرخ: نواي على حبك، بحبكككك.
وقفز من على السور إلى المحيط وهي معه، وسقطا في المياه. وإيمان صرخت بخوف مجنون: المياه برده؟ ويبقيان في المياه وإيمان ترتجف. يغمز لها عمران بوقاحة: ما أنا هدفي. ويقرب منها وينزع عنها النقاب والخمار ويقبلها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!