الفصل 22 | من 34 فصل

رواية وهم شك ام يقين الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم سارة احمد

المشاهدات
23
كلمة
1,037
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

سمعت إيمان عمران يقول: "أنا خايف يا عمر، خايف عليها أوي. أنا مش هقدر أعيش من غيرها ثانية واحدة. أنا وقفت علاج الخلفه في الأول عشان الدكتور قالي إني قربت أخف، وكنت خايف أخف وإيمان تبقي حامل ويحصل لها زي اللي حصل لمنار. أنا وقتها عقلي شطت مني، فبقيت بين نارين، نار إني هموت ويبقى في بيبي من إيمان، وما بين إني أفقدها للأبد. دبرني يا عمر، أنا السبب. يا ريتني ما كنت خفيت، بس مقدرتش أخسرها للأبد. أنا بحبها أكتر من نفسي."

وانهار عمران في البكاء. تسمع إيمان هذا وتبكي على سوء ظنها في عمران، وأنه مش عايز يخلف منها، وهو بيموت في كل ثانية من كتر حبه فيها وخوفه عليها. إيمان: "معقول أنا أتحب الحب ده كله؟ ووضعت يدها على بطنها. "بحب، متخافيش يا حبيبي. أنا هخلي بابا يفوق من الوهم ده ويعرف إن محدش يعرف المكتوب، وإن ربنا كريم وكرمه ملوش حدود." وخطرت في بالها فكرة، فلمعت عينها بحماسة. إيمان: "وأنا عارفة إزاي هفرح قلبك يا حبيبي." وجرت على تحت.

ونادت على أمها ورقيه وجنات. إيمان: "بصوا يا جماعة، أنا عايزة منكم خدمة." رقيه بقلق: "ليه؟ هو الولد الزفت ده قال كلمة من الدبشة بتاعته؟ جنات بغيظ: "والله لو عمل كده، لأنا ضربه فادي ورميه في المحيط وفسخه الخطوبة دي." نواره: "يا جماعة استهدوا بالله وادوا البت فرصة تنطق." ينظرون إلى إيمان، يجدوها تشتعل غضباً. فيبتسمون بسخافة. جنات: "خلص يا موني، احكي يا قلبي. كنتي عايزة تقولي إيه؟

إيمان بضيق: "ليه متكملوا خناق، أكون ولدت؟ رقيه برقة: "خلص بقي يا بت، انطق." تنهدت إيمان بضيق: "بصوا، أنا عرفت إيه سبب حزن عمران." الكل بلهفة: "إيه؟ إيمان بحزن على حاله: "أنا سمعته بيكلم عمر في التليفون وبيقول... "بس دي كل الحكاية." "وأنا عايزة أخرجه من الوهم ده وأفهمه إن الموت شيء مش بأيدينا، وإن ربنا هو الأعلم بالمستقبل." رقيه بحزن: "عندك حق، عمران مشكلته إنه بيتأثر بالوجع ومش من السهل ينساه أو يتخطاه بسهولة."

إيمان بحب: "ما أنا عارفة، يبقى الحل إنتوا لازم تعملوا... جنات بمكر: "عجبتني الخطة دي أوي، ده انتي دماغك عنب وموزنة." عند عمران. عمر: "خلص بقي يا عمران، سلم أمرك لله. واتعشم فيه خير." عمران ببكاء: "عندك حق، كل على الله. وشكراً لك يا صاحبي على وقوفك جنبي في كل أزماتي. مين كان يصدق إننا نبقى صحاب كده؟ عمر بمرح: "كله بسبب جني اللي مشحتفة قلبي على كلمة حلوة، معرفش هي بقت قاسية كده ليه؟

يضحك عمران: "لأختها إيمان دي بقت مفترية أوي والله. إحنا غلابة معاهم." عمر: "إيه يا عم، هو انت هتشحت؟ اقفل وروح صلي وادعي ربنا إنه يهدي قلبك." عمران بتأمل: "يا رب كل خير. سلام يا موري." يذهب عمران ويتوضأ، ويفرد سجادة الصلاة ويصلي ركعتين لله ويبكي ويدعو ربه. وبعد أن أنهى الصلاة شعر براحة كبيرة. وفجأة يسمع صوت صريخ واستنجاد. فيهرب إلى أسفل ويرى جنات تصرخ لأن إيمان لا ترد.

يجري عليها عمران ويضمها إلى صدره. ويضرب وجنتها برقة والدموع تسيل من عيونه بغزارة. عمران: "ردي عليّ يا إيمان، أبوس إيدك. أنا من غيرك أموت." الكل لاحظ لهفته عليها وخوفه بل موته. قلقوا عليها، فرأفوا على حاله. أكمل عمران: "حد يتصل بدكتور بسرعة. أنا كنت خايف من فكرة الحمل أحسن تروحي مني زي منار، بس أنا مكنتش هستحمل الخبر وكنت هحصلك على طول. تقومي يحصلك كده؟ إيمان ردي عليّ أرجوكي."

وظل يضمها ويبكي بحرقة. أثرت شفقة وإعجاب الكل. جنات: "أنا عمري ما كنت افتكر إن حد بيحب حد كده. يا بختك يا إيمان. منك لله يا فادي." تفتح إيمان عينها وتتشبث في عمران وتبكي: "وأنا كمان بحبك أوي، بس يا عمري مفيش حد بيعرف المكتوب." يضمها عمران إليه بقوة. وبعد هذا يستوعب ما حدث. عمران بضيق: "يعني إنتوا كنتوا بتتمسخروا عليّ؟ بتلعبوا بيا؟ خص عليكم. ونظر إليهم بعتاب ولوم وخرج يجري بغضب من القصر وصعد إلى سيارته وانطلق بجنون.

تتنهده إيمان عليه وتبكي بوجع. لكنه لا يرد عليها لأنه لا يسمعها بسبب غضبه. تبكي إيمان: "والله ما كان قصدي إلا فهموا. أنا كنت عايزة يخرج من الوهم اللي هو فيه." تضمها جنات إليه بحب: "بس يا إيمان، متخفيش. أنا هكلم الزفت فادي يروح يشوف بدل ما هو ملوش لازمة." تتصل جنات بفادي فيرد. فادي بمشاكسة: "إيه؟ وحشتك؟ مش قادرة تستني لحد ما أرجعك؟ جنات بضيق: "وحش يلهفك. انت معندكش دم. ده وقت غزل؟ تعالي شوف أخوكي راح فين؟

أصلها ولم تكمل وتسمع صوت شيء يسقط أرضاً. فتنظر وتجدها منار واقعة أرضاً وهناك أثر دماء على فستانها. فتصرخ: "إيمااااان!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...