الفصل 51 | من 80 فصل

رواية وحوش الداخليه (وعد الادهم الفصل الحادي والخمسون 51 - بقلم زهرة الندى

المشاهدات
23
كلمة
4,649
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

غاب القمر وظهر النهار مع شروق الشمس الذهبية معلنة على بداية جميل على جميع أبطالنا، فاليوم يوم المنتظر، يوم زفاف أبطالنا. استيقظت حياة بوجه عابس، برغم أن اليوم رح تكون عروس بفستانها الأبيض مع عريسها الذي تحبه وتخاف من حبه أن يكسرها بعد ما أدمنته عشقاً. فكانت حياة تقف في الحديقة بشرود، لتتفاجأ بصوت جانبها يقول: "إيه اللي مصحيكِ بدري كدا؟ حياة بخضة: "حرام عليك، فيه حد يتكلم فجأة كدا، خضتني." رسلان بأسف:

"أنا آسف أوي، ما قصدتش. احم، صباح الخير." حياة بزعل: "صباح الخير." وجت حياة تمشي، راح رسلان مسك إيديها وقال بأسف: "أنا آسف أوي على الكلام اللي قولتهولك امبارح في لحظة غضب. بجد أنا ما كنتش أقصد أزعقلك أو أزعلك." حياة بوجع: "بس أنت ما زعلتنيش يا رسلان، أنت قولت الحقيقة. وجودي فعلاً أذيك في حياتي. بص، أنت ممكن عادي تطلقني لو مش مرتاح و... حط رسلان إيديه على فم حياة وهو قريب منها أوي وقال بمرح:

"مين قال إن وجودك جنبي أذاني يا حياة؟ أنتِ هتركزِ بردو في كلام واحد كان بيموت بسبب الملح اللي حطيتيه؟ سيدك في القهوة." ضحكت حياة وقالت بتصنع البراءة: "وعد هي اللي قالت لينا إن دي عادة العرايس هنا في تركيا، تحط ملح وزيت زيتون ومسحوق غسيل بس." رسلان بغيظ: "بس؟ لا دي وعد دي كريمة أوي. أدعي عليها بإيه بس؟ للأسف بنت عمي ومش هقدر أدعي عليها. عمومًا، يلا روحي ريحي شوية. النهارده يوم مهم، ولا إيه؟ حياة برخامة:

"متظنش فيها وتفكرنا عرسان بجد، ده يوم تقيل على قلبي أصلًا." رسلان بغيظ: "أبو فصلانك يا شيخة! ما أنتِ كنتِ لذيذة دلوقتي، لازم تتحولي تاني يا غلسة." حياة بضحك: "امممممم، يلا جد، باي." وتركته حياة ومشت، فضحك رسلان عليها. ولكن فجأة فتح عيونه بصدمة وهو بيقول: "أحييه، بيرن! توقفت حياة مكانها فجأة وهي بتبص على رسلان باستغراب. فمن تلك التي ذكر اسمها؟

لترفع أحد حاجبيها عندما رأت فتاة تقترب من رسلان بسعادة تملأ وجهها وتقترب منه بدلال، ثم حضنت رسلان فجأة، ولكن لم يبادلها رسلان الحضن وهو ينظر لحياة بتوجس، التي تتابع الذي يحدث بغيرة تملأ عينيها وهي مربعة يديها تحت صدرها. فابتعدت بيرن عن رسلان وقالت باشتياق: "رسلان حبيبي، لقد اشتقت لك كثيراً كثيراً كثيراً."

وبكل جرأة، ولا تدري بيرن خطورة الموقف، راحت طبعت قبلة على شفاه رسلان. وهنا فتحت حياة ورسلان أعينهم بصدمة. فمقدرتش حياة تتمالك نفسها، فجرت نحوها لبيرن وشدتها من شعرها فجأة بعيداً عن رسلان وفرشتها أرضاً وهي قاعدة عليها، وفضلت تضرب فيها تحت نظرات رسلان المصدوم. فحاولت بيرن تدافع عن نفسها، ولكن معرفتش تدافع عن نفسها أمام الشرسه دي. فكانت حياة بتضرب فيها وهي بتقول بغضب وغيره عمياء:

"وحياة أمك يا بنت المأشفة، يا مايعه، يا صيعه! إيه يابت البجاحة دي؟ ده أنا اللي اسمه مراته ما عنديش جرأتك دي! الله يخربيتك يا بعيدة! جبتي الجرأة دي منين يا سكة يا فكة، يا اللي ليكي في كل طريق سكة! يا بيرة يا عرة يا قلي، يا اللي لا ليكي دين ولا ملة! ولا عندك قوانين يا متعوسة يا منحوسة يا بنت الموكوسة!

كان رسلان يقف بصدمة وهو بيضحك غصب عنه على كلام حياة لبيرن. فراح بسرعة شد حياة وهو بيضحك، وكان شايل حياة من الخلف من وسطها بيد، وهي بتحاول تجيب بيرن من شعرها، وباليد الأخرى ساعد بيرن اللي كانت متبهدلة تمامًا، ساعدها لتتوقف وهي غضبانه جامد. فقالت بغيظ: "ابتعدي عني أيتها الهمجية الملعونة." حياة وهي ما زالت بتحاول تجيب بيرن من شعرها بغيظ: "أنا همجية وملعونة كمان! سبني يا رسلان عليها، والله لأجيبك من شعرك يابت." رسلان

وهو بيحاول يمسكها بضحك: "خلاص بقى يا حياة بالله، وبطلي جنون." حياة بعصبية مفرطة: "جنون؟ أنتم لسه شفتوا الجنون يا أولاد البجحين! أنتم واقفين تبوسوا كدا بكل بجاحة وسفالة عينك عينك! بيرن بغضب: "من هي الحمقاء؟ رسلان؟ حياة بغيظ: "والله ما فيه غيرك اللي حمقاء ومتخلفة عقليين كمان يا أم 44! أنتِ اللي مين؟ لسه رسلان هيتكلم، بسرعة لتقول بيرن بثقة: "أنا بيرن حبيبة رسلان الكيلاني."

ضحكت حياة بسخرية وهي تنظر لرسلان بشر، اللي بلع ريقه بتوجس وهو ما زال ماسك حياة احتياطي لتهجم مجدداً على بيرن. فقالت له: "دي طلعت مش غريبة ياسى رسلان، ما شاء الله أنت بتحب من ورايا. حقه عيبه يا راجل، أنا المفترضة مراتك حتى لو كدا وكدا. 😠" ضحك رسلان بتوجس. فقالت بيرن بصدمة: "شوووو... أنتِ مين؟ رسلان بتوجس:

"احم، حياة مراتي يا بيرن. وأساسًا كل اللي كان مابيننا انتهى من زمان جدًا. وأنتِ كنتِ حبيبتي، وما كانش حب اللي كان مابيننا كمان، ولا إيه؟ حياة وهي بتجز على أسنانها: "أمال اللي كان بينكم إيه بالظبط يا رسونة؟ رسلان بغيظ: "ملكِش دعوة واخرسي بقى وبطلي الجنون اللي بتعمليه ده." حياة وهي بتحاول تبعده عنها بغيظ: "تصدق إنك بجح يا شيخ! سبني، سبني يا رسلان بدل ما والله العظيم أ... فجأة اقترب رسلان من شفتيها أمام بيرن،

التي تنظر لهم بغيظ منهم: "أنتِ لو مخرصتيش دلوقتي، هبوسك قدامها ومش هيهمني. ماشي؟ فعلاً سكتت حياة، وخدها تلون باللون الأحمر خجلاً. فنظر رسلان لبيرن وقال: "بعيدين نتكلم يا بيرن، ده مش وقت أي كلام." بيرن بمكر ابتسمت وقالت: "لا بعد ولا شو رسلان. أنا كتير فرحت لأجلك، فأنت تعلم إنك غالي كتير علي. أنا علمت إن زفاف أبناء عمك اليوم، وزفافك من ضمنهم أيضاً." رسلان بابتسامة راحة: "أيوا يا بيرن، وأنتِ أكيد معزومة للزفاف."

بيرن بنظرات خبيثة: "كتير منيح، مبارك لكم. الآن رح أذهب لمنزلي أرتاح قليلاً، ورح آتي للزفاف بدون تفكير. فأنت كتير غالي وعزيز على قلبي رسلان، ولا أستطيع رفض لك شيء. وداعاً." ومشت بيرن. وحياة بتنظر لها وهي بتجز على شفتيها السفلية بغيظ. ونظرت لرسلان بغيظ، وفجأة ضربته في بطنه بكوع إيدها، فتركها رسلان بتألم. فتركته حياة ومشت بغيظ شديد. فذهب رسلان بسرعة خلفها وهو بينادي عليها بحدة. "حياة... حياة... حياة...

حياة اقفي، بكلمك أنا." لفت حياة له بغيظ وقالت: "عايز إيه؟ رسلان بحدة: "إيه اللي أنتِ عملتيه مع بيرن ده؟ أنتِ خلاص معدادش في راسك عقل، وغرتك عمتك." حياة رفعت صبعها في وجه رسلان وقالت: "أنا مش غيرة خالص على فكرة، وأغير على مين أساسًا؟ رسلان برفع حاجب: "ورحمة أمك! أمال كل اللي أنتِ عملتيه ده ليه إن شاء الله؟ لتكون كانت أكلة ميراث عيلتكم وأنا مش عارف؟ حياة بتوتر: "لأ...

أنا عملت كدا عشان منظري قدامها. أنا دلوقتي قدام الكل مراتك. إزاي بقى واحدة شبهه زى دي تيجي تبوس جوزي كدا قدام عيني وأقعد ساكتة؟ المفروض إني آخد موقف عشان حكاية جوزنا دي تتصدق. مش كدا؟ اقترب رسلان من حياة جامد بنظرات تمتلأ بالرغبة وقال: "والله؟ طب طالما كدا، ما تمسحي بقايا بستها كمان بشفافك... عشان نكون خلصنا من الحوار كله وكأن مافيش حاجة حصلت." حياة بخجل شديد: "والله أنت قليل الأدب وأنا ما عدتش متكلمة معاك. هه."

وضربته حياة في رجله برجلها وجرت بسرعة. فمسك رسلان بضحك متألم وقال: "ههههههه، آه يا بنت الـ... هههههه، مجنونة وهبلة وكذابة. لكن بموت فيكي يا بنت الـ... ومهما عملتي، أنتِ ليا وبس. حتى لو طلع حوار إن فيه حد في حياتك بجد... وبإرادتك أو غصب عنك، أنتِ ليا أنا يا حياة وبس." مر الوقت ليصدر صوت موسيقى راقية في أركان الصالة في جو من الحفل الراقي الفخم يناسب عائلة كبيرة مثل عائلة الكيلاني، أكبر وأرقى عائلات إسطنبول.

وكانت الحديقة مزينة على أفخم ما يكون، وهي مزينة بكل شيء باللون الأبيض، الطاولات والكراسي والورد اللي في كل حتة، والزينة باللون الأبيض. وكان يوجد طاقم من الجرسونات المتزينين بزي موحد أنيق، كانوا هم متولين ضيافة الكل باحترام. فكان يوجد في الحفل الكثير والكثير من رجال الأعمال والظباط ووزراء وممثلين وصحفيين وإعلاميين وسياسيين. وكان كل المدعوين من جزر جنسيات مختلفة.

فكان الجد وكمال وخالد متولين الترحيب بالكل بطريقة لطيفة تليق بكبار رجال وسيدات المجتمع المخملي. فكان طارق ماشي في الصالة بأناقته المعدة، وهو يرتدي بنطلون وقميص من اللون الأسود، وجاكيت من اللون الأبيض. ومصفف شعره بطريقة شبابية رائعة تليق به، فكان قمة من الوسامة والأناقة.

فتوقف طارق في مكانه وهو متنح بنظرات تمتلأ بالعشق والإعجاب، وهو يرى من تملك قلبه العاشق لها بجنون تنزل من على الدرج وهي في غاية الجمال بفستان سهرة طويل جداً وعاري الظهر لحد الخصر بحمالات ملفوفة حول الرقبة، وفرده شعرها على كتفها بحرية، وترتدي كوليه وسوار من الماس وميك أب كامل. فكانت جميلة جداً. فكانت عيون طارق متعلقة عليها بعشق. فابتسمت نورسين أول ما لقت طارق ينظر لها واقتربت منه. وقالت وهي تدور أمامه وهي تعرض

أمامه جمالها وأنوثتها: "شو رأيك في فستاني طارق؟ هل مظهري جيداً؟ طارق بعشق: "أوييي... احم، بجد الفستان عليكي يجنن وأنتِ تجنني." نظرت له نورسين بابتسامة وقالت بغرور: "ما أنا أعلم ذلك طروق." ضحك طارق بشدة. فجت فتاة جميلة صديقتها لنورسين وقالت: "نورسين كيف حالك؟ أووه سوري كتير إذا قاطعت حديثكم. هاي أنا حلا، صديقتها لنورسين." طارق بلطف: "أهلاً وسهلاً بيكي حلا. عن إذنكم." وتركهم طارق ومشى. فقالت حلا لنورسين بإعجاب صارخ:

"أوه نورسين، من ذلك الوسيم؟ نورسين ببعض من الضيق: "هذا طارق قربنا حلا. لكن شو أعجبتي به ولا شو؟ حلا: "أعجبت به فقط. أنا أغرمت به كثيراً نورسين." نورسين بليز بليز طبقيني معاه. نورسين بحدة: شووو... كلا لا لي دخل بذلك... إذا تريدين تطبقي، تفضلي ها هو أمامك حلا... وهيا بنا للحفل وكفى ذلك الهراء الآن. ومشت نورسين وحلا للحفلة، ونورسين تشعر بضيق غريب من نظرات حلا لطارق اللي كلها إعجاب صارخ ورغبة مجنونة.

فكانت جنات بتدور على خالد في الحفل بحيرة من اختفائه فجأة، لتراه يقف مع أحد رجال الأعمال. فذهبت لهم بابتسامة، فنظر لها خالد بابتسامة عشق. وقال: تعالي يا حبيبتي... أحب أعرفك جو بيك بزوجتي العزيزة جنات. جو بلطف وهو يقبل يد جنات: أهلاً بكِ جنات هانم، ومبارك لكم لذلك المولود القادم. جنات برقة: ميرسي جو بيك. استأذن جو منهم ومشى، فمسك خالد يدين جنات بعشق وهمس وقال: إيه الجمال ده يا قلبي...

قد إيه أنا زوج محظوظ لتكون بنت في جمالك ورقتك... مراتي وأم أطفالي كمان. جنات لخجل: لا تخجلني خالد بحديثك هذا... وبعدين كيف تغازلني وأنا بذلك الوضع المحزن... سمنت وبتلك البطن المنتفخة. خالد بابتسامة: أنا حبيتك روحك يا جناتي، ما حبيتك لشكلِك ولا لأناقتك... أنا حبيت روح وقلب جنات اللي من يوم ما شفتك وأنتي شايلاني في عيونك وفي قلبك، وبسببك بقا يتقال لي يا بابا يا بنتي وحبيبتي وزوجتي وصدقتي... بحبك أوي يا نور عيوني وعمري.

جنات بكسوف: وأنا كمان بحبك كتير خالد... وكفى هيك بقا خدودي أصبحوا مثل البندورة 🍅 وهيك راح يلاحظون المدعوين ويضحكون علينا كتير. خالد وهو ضاممها من خصرها: مش مهم المدعوين دول كلهم، لأنك مراتي وأنا حر أغازلك في أي مكان وفي أي وقت. جنات بابتسامة: خالد بكفى ولا هيك ما بيصير... وهيا اذهب أنت وأنا راح أذهب أرى العرايس انتهوا ولا شو. طبع خالد قبلة على خدها برقة وقال: علم وسينفذ يا فندم 😂. ابتسمت جنات بخجل،

ففجأة جت ديما وقالت: والله اللي يشوفكم واقفين كدا يقول إن أنتم العرسان 😂. جنات بلوم: رأيت ابنتك وحدثيها يا خالد... أنا ذاهبة أنا بدل ما أتحول عليكم. ضحك خالد وديما على حديثها، فذهبت جنات وأخذ خالد ابنته وهم يتحركون بين المدعوين.

فكان الجد وفيروز وكمال يقفون يتحدثون مع بعض، فرفع كمال عينه وهو حاطط كأس النبيذ على فمه، ليفتح عينيه بانبهار عندما خرجت دولد بابتسامة رقيقة للحديقة، وهي ترتدي فستان سهرة يظهر رشاقة جسدها الأنثوي باللون الفضي اللامع بحمالات نازلة على الأكتاف وطويل جدًا بفتحة صدر طويلة تصل لفوق السرة على شكل مثلث، وكانت عاملة ميك أب كامل وترتدي كوليه فقط من الألماس وترفع شعرها على شكل ذيل حصان في منتصف رأسها.

فكانت تتحرك دولد في الحمل وجميع الرجال من ينظر لها بإعجاب ومن ينظر لها بتعجب، فمن تلك. فتجاهلت دولد كل هذه النظرات، فاقترب منها جرسون بصينية مزينة من جميع المشروبات، فاخذت منه كوب عصير ووقفت مع لمى اللي كانت واقفة وحيدة في الحفل، فهي ما تعرفش أي حد من الحفل، ولكن ما خلصت من محاولات الشباب بتعرف عليها.

فكانت تتألق بفستان كريمي بحمالات عريضة شفافة ويصل لحد الركبة وديق لحد الخصر ونازل بوسع أنيق ومزين بالورود من نفس اللون على الخصر على حذاء من نفس اللون، وميك أب خفيف لأن لمى لا تحب تضع مكياج كثيرًا، وكانت جافة شعرها نحو الجهة اليمنى وعلى الجهة اليسرى كانت تضع دبوس أنيق جدًا. فقالت بابتسامة: يالهوي على جمالك يا خالتو... لا خالتو إيه... شكلك جنان جنان يا دودو وكل هيكلك بعيونه.

دولد بغمزة: هيكلونى أنا بردك ولا أنتِ يا لمليمى... إيه يابت الحلاوة دي. لمى برقة: ميرسي يا دودو. ابتسمت دولد بحنان، فمن بعد موت أختها وهي اعتبرت لمى بنتها وصحبتها وكل شيء لها، وكفاية إنها مونست وحدتها في عمارة كاملة وما فيش ليها أي حد في الدنيا غير لمى والشلة. فنظرت دولد لكمال اللي ما زال ينظر لها بهيام، فخجلت دولد بشدة وهي تهرب من نظراته لها. فقالت فيروز بخبث: لماذا أنت سرحان هيك يا كمال.

كمال بتوتر: لا مو سرحان أبداً فيروز... المعذرة. وتركهم كمال واقترب من دولد ومد يديه لها وقال: تسمحي لي بالرقصة دي أيها الفاتنة. كانت دولد هتعترض، ولكن قالت لمى بسرعة: أيوا طبعاً دودو موافقة... يلا يا دودو يلا. نظرت دولد بغيظ مكبوت للمى، ونظرت لكمال بتوتر، وحطت أيديها في إيديه وذهبوا لساحة الرقص، وكان يوجد كام قبل يرقصون سويًا، فحط كمال إيده على خصرها، وهي حطت أيديها على أكتافه بتوتر، وبدأوا رقص.

فقال كمال بإعجاب: أنا ما كنت أتخيل أن كل هذا الجمال يوجد في مصر ولا. دولد بتوتر: عادي... مصر فيها نساء الجمال شكلاً وروحاً. كمال بإعجاب: لكنك تختلفين عنهم... أنتي مميزة في كل شيء يا دولد... جميلة وراقية ومرحة وأنيقة ورشيقة وخجولة جدًا. دولد برفع حاجب: وأنا أعتبر كلامك ده مجاملة ولا غزل سيد كمال. كمال بابتسامة جذابة: أنا لا أجامل أحد ولا أغازل أحد... ولكني عندما أعجب بفتاة الحديث يخرج من فمي تلقائي يا دولد هانم.

ابتسمت دولد بخجل شديد، وكمال ينظر لها بهيام. فقالت فيروز بصبر: شو رأيك في دولد يا أخي؟ الجد باستغراب: إزاي... مش فاهم. فيروز بابتسامة: أنا أراها مناسبة كتير لشققنا كمال، وأرى بأن كمال مشدود لها منذ ما رآها. الجد بابتسامة: وأنا كمان حاسس بكده... المهم لو حابب ياخد خطوة جد أنا هكون معاه، ما أنتِ عارفة كمال وحركاته ونزواته مع الفتيات. فيروز: لكن دولد مختلفة عن باقي الفتيات هون...

وأشعر بأن كمال ينجذب لها يوم عن يوم، وهذا جيد يا أخي. أومأ لها صبر بابتسامة وهم يرون رقص كمال مع دولد بسرحان فيها. عند العرايس 👰🏻. كانت تجلس كل بنت بتوتر شديد في غرفة خاصة بهم بعد ما خلصوا ميك أب، وهم كالأميرات بفستانهم الفخم الأبيض، وكانوا إيه من الجمال حرفيًا.

فكانت كل بنت سرحانة في حياتها الجديدة اللي هتبدأ من اليوم. حياة مش مجرد ورقة تجمعهم مع الذي يدق قلبهم لهم عشقًا، لا من اليوم راح يبدأوا حياة جديدة كأزواج، حتى لو كان زوجهم على الورق، لكن فيه أشياء ثانية كزوجات لازم يحترموها وياخدوا بالهم منها. فكانت كل بنت تجلس بشرود شديد في الذي راح يأتيهم في الغيب مع نصفهم الآخر.

فجهزوا الشباب وكل شاب ذهب لشققته، وهم بيعملوا التقصير الأخير لإخوتهم وهم بيلفوا الحزام الأحمر حولين خصرهم، ووضعوا على فستانهم الكثير من جنيهات ذهب كبيرة بكل حب وسعادة عارمة لإخوتهم، فهم متأكدين إنهم هيكونو سعداء مهما مروا بمتاعب في حياتهم، ولكن هم متأكدين أن الراحة والسعادة هتكون آخر معاناة إخوتهم البنات.

خرجت شمس من غرفتها وهي كالأميرة بفستانها الأبيض وجمالها الخيالي، فدخلت شمس بابتسامة حنونة لغرفة أنجي، وهي تتعثر بضيق من الفستان الطويل، ف قامت أنجي من على المقعد وهي تتحرك بالعافية من الفستان بتاعها هي كمان. وقالت: شمس... إيه الحلاوة دي يا شموسة... والله العظيم والله العظيم زي القمر يا شموسة. شمس بحنان أمومي: والله ما فيه جمال بعد جمالك يا ضي عيوني...

خلاص البنت الصغيرة اللي كانت متعلقة في رقبتي زي ما تكون بنتي، شفتها دلوقتي عروسة جميلة وزي القمر. أنجي بتنهيدة: بلاش تقولي كدا يا شمس... كل ده مش حقيقة وأنتي عارفة أختك... ملهاش حظ في الحب والكلام ده... كانت مرة وراحت لحالها ومش هتتكرر تاني. شمس بعقل: لأ يا أنجي... أنتي هتحبي وهتعيشي عمرك كله في سعادة... محمد كان ماضي واتقفل وكويس إن ما كانش فيه حاجة رسمية بينكم يا قلبي وإن القصة انتهت على كدا وبس...

فكري كدا يا أنجي إنتم لو كنتوا كملتوا واتجوزتوا... هل أنتي كنتي هتكوني متأكدة 100 في الـ 100 إن أنتم هتكونوا زوجين سعداء ومرتاحين والحب يدوم ما بينكم... ربنا كاتب لنا سيناريو نمشي عليه لحد ما نموت يا أنجي، واللي ما فيهوش خير لينا يبعد بشرّه... وأنتي ومحمد ما كنتم لبعض من البداية يا أنجي وأكبر دليل إنك كنتي بتتمني تكوني مع مين ودلوقتي بقيتي مرات مين. لمعت الدموع في عيون أنجي باختناق،

فقالت شمس بحنان: فكري في اللي جاي ونسي اللي فات يا أنجي، لأن مهما قلتي أو عملتي فهو خلاص فات واتنسى، وكل اللي هتعمليه إنك هتزودي الوجع جواكي وحدك يا أختي... مبروك يا ضي عيوني وأنا متأكدة إن يوسف عوض ربنا ليكي بجد، فاعطيه فرصة واحدة... ليكي وله. أنجي بابتسامة: إن شاء الله... بس توعديني إن انتي كمان هتنسي موضوع الخلفه ده وتعطي لنفسك ولكريم فرصة 🥺. شمس تنهدت بعمق وهي تمنع دموعها تنزل بالعافية،

وقالت بتهرب: سيبك من الكلام ده دلوقتي وشوفي جبت لك إيه يا چوچو. وفتحت شمس علبة قضيف في يدها، وظهر فيها جزء غويشة من الذهب جميل جدًا، فنظرت أنجي بصدمة لها، وشمس تنظر لها بابتسامة حنونة، وبدأت تلبس أنجي الغوايش، ولفت حولين خصر أختها الحزام الأحمر 7 مرات وهم يبكون بتأثر. فقالت شمس بدموع: من يوم ما ماما وبابا وأخونا ما ماتوا، وأنتي بنتي مش أختي يا أنجي...

وكنت زي أي أم منتظرة اليوم ده بفارغ الصبر لاشوف بنتي بالفستان الأبيض وفي إيد عريسها اللي هيتولى حماية وسند بنتي بعدي... بتمنالك السعادة يا أنجي، ولو كان يوسف خير ليكي يكون ليكي وتكوني له لآخر العمر في سعادة وهنا يا بنوتي 🥰. نزلت دموع أنجي أكثر وضمت شمس جامد، والأختين يضمون بعض بدموع وهم يتمنون السعادة والراحة لبعض في سرهم، فبعدت شمس عن أنجي وهي تمسح دموع أنجي بحنان، وباست رأسها وخرجت وتركت أختها تنظر لضفها بابتسامة.

فمسحت شمس دموعها بحذر عشان ما تبوظش المكياج، وكانت ذاهبة لغرفتها، ولكنه توقفت بتوتر عندما لاحظت كريم اللي كان خارج من غرفة وعد، فكان كريم ذاهب نحوها وهو في كامل أناقته، فرفع كريم عينه ليصطدم بتلك الأميرة اللي تقف أمامه، ففتح كريم عينيه بانبهار، وشمس تقف بتوتر وخجل من نظراته لها، فاقترب كريم منها بابتسامة عشق وهو ينظر لها من تحت لفوق ببطء جعل شمس تتوتر أكثر بخجل.

ابتسم كريم بعشق وهوا يقول بصوت ساحر أذاب قلبها، لشمس وهوا يقول تلك الكلمات الشعرية: "آنا لا أعجب من جمال عيونك، كيف لها من نظرة تحتلني؟ كفرت في شتى مفاتن دنيتي وآمنت في عين بها فتنتني من قال أن الملمات مرة؟ كم مرة في حسنك قتلتني وجعلتني آدم بك من اللحظة الذي عثرت بك عيني" ابتسمت شمس بخجل شديد وهيا تقول: "أول مرة أكتشف إنك بتعرف تقول شعر جميل كدا." كريم بهيام:

"أنا عمري ما قولت شعر لحد ولا كنت أعرف إني بعرف أقول شعر، لكن معاكي اكتشفت حاجات كتيرة أنا مكنتش أعرفها عن نفسي." شمس ابتسمت وقالت: "طب كويس... احم، إنتا كنت عند وعد ولا إيه؟ كريم بابتسامة عشق: "كنت عند وعد وسارة وملك ومليكة وكيارة أخواتي عشان تقص الأخوات، لكن لسه أخت عزيزة عليا معملتش معاها التقْص ده." شمس بتعجب: "أخت مين؟ كريم بغموض:

"لا دي سرية ومش مطالب علمك بيها. يلا روحي على أوضك، ودلوقتي هاجي آخدك عشان رايحين نصور سيشن." أومأت له شمس باستغراب، وفضل كريم يتابعها لحد ما دخلت غرفتها مجددًا وأغلقت الباب، فتنهد بهدوء وخبط خبطة على باب غرفة إنجي ودخل. فقالت إنجي بتعجب: "إيه ده كريم، فيه حاجة ولا إيه؟ كريم بابتسامة حنونة: "مافيش يا إنجي، أنا هنا لأنفذ دوري كأخ، لأنك من يوم ما بقيتي زوجة أخويا وأنتي أختي يا إنجي. بس واضح كدا إن أختك بنت الـ...

دي جت وسبقتني بتقص الأخوات، لكن ملحوقة." وأخرج كريم حزام تاني باللون الأحمر واقترب من إنجي بابتسامة حنونة، وربت الحزام حولين خصرها 7 مرات، وإنجي في غاية السعادة بوجود أخ حنون مثل كريم جنبها وأخت حنونة مثل شمس جنبها. فانتهى كريم وحط عملة ذهبية كبيرة على فستان إنجي، وباس رأسها بحب أخوي. وقال بحنان:

"من النهاردة أنا مش جوز أختك وبس، لا أنا أخوكي الكبير اللي هيفضل في ضهرك وسندك العمر كله. ولو الواد يوسف ده زعلك في يوم ولا ديقك، قوللي بس ونا هجبلك حقك منه تالت ومتلت وقدام عينيكي كمان." ابتسمت إنجي بسعادة وقالت: "شكرًا أوي لوجودك جنبي وفي ضهري يا أحسن وأجدع وأطيب أخ في الدنيا دي كلها." كريم بابتسامة:

"مافيش شكر مابين الأخوات، يلا هسيبك أنا دلوقتي يا چوچو عشان عريسك هييجي ياخدك عشان صور السيشن، ربنا يسعدكم يارب مع بعض." وتركها كريم وخرج من غرفة إنجي، وإنجي مبتسمة بسعادة لا توصف بوجود شمس وكريم جنبها، وهي تنظر للغوايش والعملة بابتسامة جميلة مرسومة على خديها. فخرج كريم من غرفة إنجي ودخل غرفتها لشمس، وقبل ما يتحدث قالت شمس فجأة: "شكرًا." كريم بتعجب: "على إيه؟ شمس بابتسامة رقيقة:

"إنك حسست إنجي بوجود الأخ جنبها في يوم زي ده، مش عارفة بجد أشكرك إزاي يا كريم بس... كريم بعشق: "تشكريني على إيه بس؟ منا فعلًا أخو إنجي الكبير طول الوقت مش النهاردة بس، إنجي أختي يا شمس واللي عملته ده عملته مع أخواتي الخمسة، ودلوقتي بقا عندي ست أخوات بنات أشقيّة ومطلعين عينيّا معاهم. لكن الحمد لله النهاردة هخلص منهم ويروحوا بقا يطلعوا عين جوزهم براحتهم ولا أعرفهم من اللحظة دي." ضجكت شمس وهيا تقول:

"بعت أخواتك في ثانية، طب مش عيب كدا." كريم بمرح: "لا عيب ولا حاجة، دول موريني الويل ومش بتكلم ولا بشتكي، لكن كشفت راسي ودعيت عليهم، وشكل ربنا قبل دعوتي واتجوزوا خلاص وشبه هرتاح، لكن مش متأكد إني هشوف الراحة أصلًا في حياتي، أصل بعيد عنك متجوز واحدة تخلي الواحد يصلي الجمعة يوم التلات." نظرت له شمس بدهشة وفضلت تضحك جامد، وكريم ينظر لها بعشق يجري في دمه. فقالت بضحك: "تصلي الجمعة يوم التلات؟

طب يلا بالله عليك يا كريم، ده أنت على الله حكايتك والله العظيم." وجت شمس تمشي راح كريم مسك إيديها وقال: "يلا إيه لسه اصبري." شمس بتعجب: "لسه إيه تاني؟ ابتسم كريم بعشق وأخرج علبة قطيفة ملكية زرقاء من خلفه وفتحها أمام أعينها لشمس، لتتفاجأ بحزام جميل جدًا من اللون الأحمر ومزين بنقوش ذهبية، ومعاه غوايشين جمال جدًا من الذهب، فنظرت شمس بدهشة لكريم. وقالت: "بتوع مين دول؟ كريم بابتسامة عشق وهوا بيلبسها الغوايش:

"دول بتوع ماما الله يرحمها، قبل ما تروح مع وعد مصر كانت هتديني الغوايش دول ووصتني إني ألبسهم لعروسي المستقبلية يوم زفافنا، ووصتني كمان إني أوصيها إنها تحافظ عليهم وتشيلهم في عينها لحد ما تديهم ل... وهنا سكت كريم بضيق من نفسه، فهو كان يتحدث ولم يأخذ باله من كلامه، فنزلت دموع شمس رغم عنها وهيا تشعر بوجع في قلبها وهيا تتوقع باقي حديثه لكريم. فقالت بدموع:

"لا يا كريم مش عاوزة الغوايش دول، أنت عارف إننا مش هنكمل مع بعض، لا أحافظ عليهم وأديهم لابننا زي ما كنت هكمل دلوقتي، لو سمحت خديهم." حاوط كريم بحنان وجه شمس وهوا بيمسح دمعها وقال: "دول ملكك انتي يا شمس ومش هاخدهم مهما قولتي، وحكاية هنكمل مع بعض أو لأ، فالحكاية دي على ربنا والأيام، وإذا كملنا أو لأ، فدول ملكك انتي يا شمس، ومش عاوز أي كلمة اعتراض." شمس باختناق: "بس يا كريم... كريم بعشق وهوا يحرك أصابعه على وجهها:

"مافيش لا بس ولا حاجة، فيه حاضر، بتعرفي تقولي حاضر وبس يا شمس." شمس بضعف أثر لمسات أصابعه لوجهها: "ح حاضر." كريم بعشق: "شطورة يا شمسى." وطبع كريم قبلة رقيقة على خدها، وأخذ كريم الحزام ولفه حولين خصر شمس 7 مرات، وشمس تنظر له بعشق يملأ أعينها، فانتهى كريم من اللفة الـ 7 وربط الحزام على خصرها وطبع قبلة أخرى على جبهتها وهما ينظرون لبعض بعشق متبادل. في غرفة وعد.

كانت تقف وعد أمام المرآة وهيا تنظر لنفسها بقلق يملأ وجهها وقلبها، فاليوم ده كانت تنتظره من زمان أوي، لكن لما جاء اليوم ده تشعر بالقلق يسجن قلبها بدل ما يسجن قلبها السعادة، فرفعت وعد أيديها وأخرجت السلسلة اللي لا تخلو أبدًا من رقبتها. فقالت وعد بقلق: "ياترى إيه اللي لسه مخبيهولك الأيام يا وعد؟

ياترى قصتي أنا وأدهم هتنهي فعلًا زي ما أنا عاوزة وتكون آخرتها الفراق وأسلم أنا لقدري وأستنى اليوم اللي هروح فيه لبابا وماما وتوأمتي؟ ولا قصتنا لسه ليها حكاية هتكمل ويكمل حبنا أكتر وأكتر ونكون زوجين بجد؟

أنا تعبت يارب ومبقتش عارفة هعمل إيه ولا هفكر إزاي ولا بقيت شايفة أي حاجة غير السواد قدام عيني، مكنتش متخيلة إن يوم زي النهاردة هييجي وجوايا كل القلق والخوف والتوتر ده، أنا لما كنت بتخيل اليوم ده كنت بتخيل نفسي سعيدة وطايرة من السعادة كمان، لكن لما جه اليوم المنتظر، حاسة إنه مش هيعدي على خير ولا الأيام الجاية هتعدي على خير طول ما حياتي على المحك كدا."

فقامت وعد وتوقفت أمام شرفة الغرفة الخاصة بها وهيا تنظر للحديقة المليئة بالمدعوين لحفل زفافها هي وأشقائها ورفاقها وأولاد عمها في أسعد يوم للكل معدا هي اللي القدر دائمًا يحط سعادتها في كفة وتعاستها في كفة.

فاستمعت وعد باستغراب لفتح غرفتها، فظنت بأنها الميكب أرتيست جت لتضبط لها الميك أب قبل بدء الحفل، فدارت وعد لتتفاجأ بأدهم أمامها وهوا في كامل أناقته، فكان أدهم ينظر لوعد بعينين مفتوحتين على آخرها وهوا مذهول من شدة جمال حوريته ومعشوقته التي عاش عمره كله على أمل يوم مثل ذلك اليوم يأتي، فاحمرت خدود وعد خجلًا وأدهم يقترب منها بهيام وتوقف أمامها. وقال: "أنتِ مين؟ وعد بابتسامة خجلة: "أنا وعد." أدهم بتصحيح

وهوا يقبل يد وعد برقة: "لا توضيح، أنتِ من دلوقتي مش وعد بس ولا وعد الكيلاني، أنتِ من اللحظة دي بتكوني وعد أدهم الرفاعي، وعد الأدهم وهتفضلي طول عمرك وعدي أنا يا وعد." لمعت الدموع في عيني وعد وقالت: "أدهم أنا عارفة إنك مش بتحب تسمع الكلام ده، بس أنا... حط أدهم أصابعه على فم وعد وقال بهدوء مع نظرة تمتلأ بالعشق:

"أنا عارف وحافظ اللي هتقوليه كويس يا وعد، لكن اللي بطلبه منك، إن أي كلام هتقوليه يبوظ اللحظة دي متقوليهوش أحسن، لأني مبسوط ومش عاوز أسمع أي كلمة منك تضايق، ممكن النهاردة بس." ابتسمت وعد بحزن وقالت: "مبسوط... يارب دايمًا، بس أنا عاوزة أعرف أنا ليه خايفة كدا؟ ليه يا أدهم؟ حط أدهم إيديه على خد وعد وقال بحنان وعشق:

"متخافيش يا وعد طول ما أنا معاكي، صدقيني أنا معاكي ديمًا ومش هسيبك ليهم مهما حاولوا يعملوا، وكفاية أوي اللي ضاع من عمرنا وإحنا بعاد عن بعض بسببهم." وعد بحيرة: "فاكر هنقدر؟ أدهم بابتسامة ثقة: "أكيد، لأن طول ما إيدك في إيدي مافيش حاجة هتصعب علينا يا وعد."

ومد أدهم يده لوعد بنظرة تمتلأ بالحماية والحنان والدفء والعشق، فنظرت وعد ليديه شوية، ثم غمضت عينيها وقررت تعيش ذلك اليوم بدون خوف أو قلق وتعيش اللحظة حتى لو مازالت مصممة على الفراق، فحطت أيديها في يد أدهم الذي ابتسم بعشق ومسك أيديها بتملك وخرج بها من الغرفة، وفورًا على شرفة الحديقة والكل قابل ماسكين إيد بعض بتوتر وبعض من الارتباك.

وبدأ كل واحد يتصور صور السيشن الملكية في حتة شكل في الصالة، وهم يرسمون الابتسامات على وجوههم بقلب يمتلئ بالتوتر وعقل يمتلئ بالتفكير في كل شيء قادم لهم. وبعد كام ساعة من التصوير ذهبت الفتيات لغرفة الصالون بعيدًا عن دوشة المدعوين للحفل وهم يريحون أعصابهم قليلًا قبل بداية الحفل، وفيروز ومنى ودول معاهم وبيحاولوا يطمنوهم. كان كل العرسان يقفون يتحدثون مع الجد وكمال وطارق وخالد بضحك.

فجأة، نظر خالد بالصدفة نحو باب الحديقة، فتحوّل وجهه للغضب. وقال: "أهي الثعابين ظهرت زي ما توقعنا يا شباب." نظر له الكل باستغراب ونظروا مكان ما ينظر، ليتفاجأون بـ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...