أنا جييييييييييييت والله العظيم وحشني اويييييييي يا فنزاتيييييي 😂❤️ ♥ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♥ 🥀🥀 وجـع الـحـب 🥀🥀 ♥ وعد الادهم ♥ الجزء الثانى من 👑 وحوش الداخليه 👑 البارت _الرابع _عشر 🥳🥳 🌷 بقلم زهرة الندى🌷
لم يتحمل سليم رأيت ذلك المشهد الرومنسى مابين كريم وشمس، التي تقف مثل أميرة المدوّجة في حكاية من حكايات ألف ليلة وليلة بفستانها الأبيض الملكي المزين بحبات الماس. فتوقف سليم وتركهم، ووقف أمام البحيرة التي تتواجد في الحديقة بعيدًا عن ضيوف الزفاف. وكانت أعين بيلا وماريه تتابع حركة سليم بضيق شديد، لأنهما يعلمان مدى عشقه لشمس.
فتوقف سليم أمام البحيرة وهو يسترجع ذكريات الماضي الأليمة التي تتراكم على رأسه كشريط فيلم، يسترجعه لكل ذكرياته الأليمة مع الإنسانة التي يدمنها عشقًا ولا يستطيع نسيانها حتى الآن. Flash Back 📸 أيوب صاحب سليم: مالك يالا يا سليم... مركز أوي كدا ليه مع الشلة دي... لتكون عاوز تكون واحد منهم ياض؟ سليم بابتسامة: أنا مش مركز مع الشلة دي ولا عاوز أكون منهم...
لكن أنا مركز مع واحدة بس من الشلة دي وعاوزها تكون من حظي ومن نصيبي ياض يا أيوب. أيوب بحماس: أباااا بقا الحلو حبيب وواقع لستّه... بس ياترى مركز مع مين بالظبط يا سلومة؟ سليم بهيام: مع أحلاهم والأوحش فيهم... شمسي والنور اللي منور حياتي من أول ما دق قلبي ليها. رمى أيوب السيجارة من يده بصدمة وقال: بتقول مين يا سليم... شمس... ملقتش إلا المسترجلة دي اللي تحبها ياض...
طب كنت حبيت حياة كيوتة وجميلة وزي القشطة ولولا الغتت أخوها ده اللي عامل زي المدفع اللي أي حد بيفكر يكلمها يكلو، كان فاد نص شباب الكلية حواليها وبيتسابقوا عليها... أو حتى تحبلي أنجي هي كمان رقيقة كده في نفسها وجميلة عكس المسترجلة أختها دي اللي ناقصها شنب وتكون الذكر السادس بتاع الشلة دي ياعم 😂. سليم بحدة: ملكش دعوة أنت ياعم وخليك في حالك... أنا بحبها وهفضل أحبها لحد ما آخد الخطوة وأتقدم ليها...
ده أنا روحي فيها ياعم... فازاي عايزني أبص لغيرها وهي كل حاجة بالنسبالي. Back 📷 فاق سليم من ذكرياته على يد موضوعة على كتفه، فنظر خلفه ليرا بيلا تقف أمامه وهي تنظر لعينيه الدامعة بسخرية. وقالت: أم اتخيل أن للشياطين يبكون مثل باقي البشر، حقًا دموعك هي دهشتني سليم. سليم بضيق: عايزة إيه يا بيلا؟ بيلا ببرود: أريد أعلم ما هي صفة علاقتك بماريه زوجته لهشام. سليم بتوتر: علاقة عادية... وبعدين وأنتي مالك...
مش علاقتنا خلاص انتهت... عايزة إيه بقا مني دلوقتي؟ بيلا بحدة: أريدك تنتبه لحالك سليم... إذا كنت أنت شيطان فهشان العن منك وشرّه يحرق بلاد بعائلتها، وإذا علم أنك على علاقة بزوجته، سيقتلك وسيقتلها. سليم بضيق: أولًا مفيش علاقة مابيني أنا ومارية يا بيلا، فياريت تريحي نفسك وتخليكي في حالك وخليكي في ظل الجزار اللي بتعبدي، وممشياني وراها زي ضلها، وملكيش دعوة بحياتي... مش علاقتنا خلاص انتهت... يبقى ملكيش دخل بيا بقا.
وزقه سليم بقسوة ومشى بضيق، فحطت بيلا يديها على كتفها بتألم وتجمعت الدموع في عينيها بألم يملأ قلبها الذي ما زال يعشقه بجنون. فرفعت بيلا يديها وتحسست بطنها، وتتحسس طفلها الذي يتكون في بطنها الآن، وهو ما زال في أيامه الأولى، فما زال لم يكمل شهر في بطنها. فقالت بدموع: كيف أفعل الآن... كيف أخبره أن الآن أصبح قطعة منه بداخلي، وهو لا يتحمل رؤية وجهي... لا أستطيع تربيتك طفلي...
لا يوجد مكان لملاك مثلك في هذه الأيام المليئة بنيران الانتقام التي ستروح بها أنت ضحية، طفلي... لاجل هذا لا بد أن أوجد حل لك يا حبيب ماما 🥺. وذهبت بيلا للحفل مجددًا وجلست مكانها وهي تنظر لسليم بألم. فنظرت لها رودينا بدقة وقالت: هل أنتِ منيحة بيلا؟ بيلا بابتسامة مصطنعة: أييه منيحة كتير رودينا.
أومأت لها رودينا بشك، فنظرت رودينا بنظرة صقرية لكل اللي في الحفل، ولكن توقفت نظرات رودينا بشك على عمر، الذي كان يقف بشرود شديد، وجانبه كيان وهي كالأميرة بفستانها الأبيض. فكان عمر شاردًا بشدة وهو ينظر لكيان بحزن يملأ عينيه، فقال داخله: آسف كيارا... أعشقك ولكن نيران انتقامي من عائلة الكيلاني أقوى من عشقي لكِ. كياره فجأة: لا تبالي... أنا كذلك أعشقك يا عمر، ورح أكون جانبك دومًا. عمر بتوتر: لماذا قلتي هكذا يا كياره؟
كياره بتعجب من نفسها: لا أعلم يا حبيبي، ولكني شعرت أني أريد أن أقول لك هكذا. (ثم مسكت كياره يد عمر بابتسامة رقيقة) أنت منيح عمر. باس عمر يديها وقال بعشق صادق: كتير منيح وأنتِ معي يا كياره... أحبك ♥. كياره بابتسامة خجلة: وأنا أحبك يا عمر 😊.
فضلت كياره تنظر حولها وهي تشعر بأنها طايرة من قوة سعادتها، ولكن اختفت ابتسامتها فجأة عندما جت عينيها على هشام، الذي تفاجأت به الآن في الحفل. فرتجف جسد كياره بخوف تملك قلبها، وهي تعود آخر ذكرى تركتها لها هشام قبل ما يختفي من حياتها. Flash Back 📸
كانت ماشية كياره بحماس مع صحبتها، وهي تتجول في شوارع باريس بحماس لرؤية كل إنش في باريس. فدخلت صديقاتها لمحل ملابس للتسوق، ولكن تبقت كياره أمام المحل وهي بتحاول تتصل بعمر باشتقاق لسماع صوته. فجأة جت سيارة سوداء وتوقفت أمام كياره، فرفعت كياره عينيها عن هاتفها بخضة لتتفاجأ بجزء راجل خرج من العربية وشد كياره لداخل العربية، فحاولت كياره تستنجد بأحد، ولكن سريعًا حطوا منديل به مخدر على أنفها، فغابت عن الوعي بسبب المخدر اللي في المنديل.
بعد وقت طويل استيقظت كياره وهي تشعر بألم في جسدها جامد، لتتفاجأ بنفسها نائمة على فراش عارية كما ولدتها أمها، ولم يغطيها أي شيء سوا ملاية خفيفة. فحطت كياره يديها على فمها بصدمة، وهي تفتح عينيها على وسعها عندما رأت هشام أمامها يرتدي ملابسه. فقالت بدموع: هشام... ماذا فعلت بي يا أيها الشيطان الحقير. هشام بسخرية: أنتي لسه مشفتيش حاجة من واحد شيطان وحقير زيي يا كوكى...
هههههههه واضح كدا إن دي مش أول مرة ههههههه واضح إن علاقتك بعمر كانت علاقة كاملة 😏. كياره وهي بتداري جسدها العاري: شو فعلت بي هشام شو فعلت بي يا حقير أنت 😭. شدها هشام من شعرها وقال بشر: واحدة صحت من نومها لقت نفسها عريانة ومعاها راجل والشيطان تالتنا يا حبي... هيكون إيه اللي جرى يعني ههههههه 😈. كياره بغضب شديد: اترك شعري يا أحمق وابتعد عني... أكرهك من قلبي يا هشام... أكرهك وبشدة. هشام
مسك فكيها بقوة وقال بقسوة: كرهك أو حبك ميفرقوش بنسبة لي يا كوكى... اغتصابي ليكي تسلية، واللي هيحصل دلوقتي فيكي الانتقام اللي بجد منك ومن عائلة الكيلاني هههههههه 😈. كياره بصدمة: شو رح تفعل في هشام؟ هشام بنظرات خبيثة: الآن رح ترين يا كياره... يا رجالة.
فجأة دخل أربعة رجال ضخام، ويوضح على ملامحهم الإجرام، فغضت كياره جسدها بصدمة شديدة وهي تنظر لهشام بذهول من الفكرة التي اقتحمت عقلها. فتوقف هشام مابين الأربعة بنظرات خبيثة وهم ينظرون لكياره بشهوانية تملأ أعينهم. فقال هشام بمكر: يلا يا رجالة أهي فرصتكم جهزت لكم... عاوزكم تتسلوا على الآخرررر... أتمنى لكم وليكي سهره سعيدة هههههه 😈.
وخرج هشام وترك الأربعة وحوش على تلك المسكينة التي فضلت تصرخ استنجادًا باسم هشام، يمكن يكون في قلبه أي رحمة وينقذها منهم، ولكن كان هشام يستمع لصراخ كياره كالموسيقى في أذنه وهو يشرب من الخمر ببرود، والأربعة رجال يعتدون عليها واحدًا وراء الآخر، وهشام يرى كل شيء يجري لتلك المسكينة من الكاميرا التي تنقل له كل شيء يجري في الغرفة 😈. Back 📷
كانت تنظر كياره لهشام بعينين حمراويين وجسدها يرتجف بشدة وتشعر بدوار يحتل رأسها فجأة، وأعينها مركزة على هشام مرعب. ولكن أخرجها من تلك الحالة عمر الذي هزها باستغراب. وقال: كياره... كياره... كياره... حبيبتي أنتي منيحة؟ فائت كياره لنفسها أخيرًا وقالت بتوتر: هاااا... آه كتير منيحة يا عمر... ولكني شردت فجأة... هل كنت تقول لي عن شيء؟ عمر بابتسامة: أييه...
كنت أعرفك على رفيق أيهم الذي كان مهاجرًا لأمريكا، والآن عاد إلى تركيا. نظرت كياره للذي يتحدث عليه عمر لترا شاب وسيم جدًا ذو ملامح رجولية مع لحية خفيفة بني وشعر بني ناعم وجسد رياضي، وكان يبتسم ابتسامة جذابة. فقال أيهم بمرح: مرحبًا بزوجة أخي الغليظ. ضحكت كياره برقة وقالت: مرحبًا بك أنت يا أيهم.
كان أدهم يقف مع الشباب، مابين كانت تقف وعد مع البنات بابتسامة. فجأة تقدم عدنان من وعد بنظرات تمتلئ بالعشق، فنظر له أدهم بغيرة تأكل في قلبه، وتقدم منهم وتوقف جانب وعد قبل ما يتقدم عدنان أكثر منهم، وهو ينظر له بغيظ. فقال: مبروك لكم كثيرًا. أدهم وهو يمسك يد وعد بتملك: شكرًا يا أستاذ عدنان لوجودك في الزفاف... مع إنني متعجب وجودك، لكن أوكيه. عدنان بخبث: لا تتعجب يا أدهم... كل شيء كان ماضي ومضى، والآن نحن أصدقاء فقط...
وأحب أن نحافظ على صداقتنا يا وعد.
كان لسه هيجاوب أدهم عليه بالرفض بغيرة، ولكن
أوقفـ*ـ*ـ*ـــ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ
ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*
ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ* اسفه يا ادهم... لكن أنا مصممة على الانفصال ومش هسمحلك تعيش معايا. أنا عارفة إن بسبب لعنتي هتموت أنت وماما منى. ولو ده حصل، ساعتها هتحرر وأموت بعدك على طول يا ادهم. حياتي من بعدك جحيم، وأنا عارفة إنك مت بسبب لعنتي اللي هتفضل ورايا لحد ما تروح روحي لربنا اللي أرحم من الكل. وأروح بقى لماما وبابا و لعهد وأرتاح من الوجع والقهر والخوف اللي عايشة فيه ده. سارة حطت إيديها
على إيد وعد وقالت بقلق: وعد، انتي كويسة يا حبيبتي؟ وعد بابتسامة: آه كويسة يا قلبي. بس انتي اللي مش كويسة يا سارة. ممكن تفهميني مالك انتي يا سارة؟ سارة باختناق: أنا جوا دوامة سودا ومش لاقية حد ينقذني منها يا وعد. عرفتي بقى أختك مالها. وعد بتنهيدة: انسى تيار خالص يا سارة واتركيه من حياتك يا بنتي. معتز بيحبك يا سارة وأنتم الاتنين لائقين لبعض أوي. وأنتم الاتنين هتنسوا بعض أول حب دخل حياتكم ودمركم بالشكل ده.
ابتسمت سارة بسخرية وقالت: انتي مش عارفة حاجة يا وعد. معتز مش هيقدر ينسى حبه الأولاني لأنه هيتجرح تاني من حبه التاني. والكسرة بدل ما هتكون من واحدة، هتبقى من اتنين يا وعد. وتركتها سارة وذهبت. فنظرت لها وعد بحيرة شديدة وهي مش فاهمة ما الذي تقصده سارة بحديثها هذا.
كان الشباب متجمعين مع الجد صبر وكمال ودولد ومنى وفيروز ونورسين وهم يتحدثون مع بعض بضحك. ففجأة تقدم منهم تيار وهو ماسك في إيده فتاة في كامل الأناقة بملابسها الجريئة. فرفع معتز عينه لتقابل عينيها بصدمة شديدة وهو لا يستوعب وجدها أمامه بعد كل هذه السنين وهي تنظر له بخبث. فقال تيار بخبث: مبارك للجميع. أحب أعرفكم بحبيبتي هيدي.
رحب بها طارق والجد وكمال ونورسين باستغراب. ما بين رحب بها كريم ويوسف ورسلان بتعجب، فهم يشعرون إنهم رأوها من قبل لكن فين. أما الرفاق، فكانت تنظر لها بصدمة وهم ينقلون نظرهم ما بينها وما بين معتز اللي مازال مصدوم من وجدها. وكذلك دولد نظرت بصدمة لمنى اللي كانت مصدومة هي كمان. فقالت نورسين باستغراب: عجيب أنت يا تيار. هي أول مرة تعرفنا عن حبيباتك أخي.
هيدي بمكر: لا يا نورسين. أنا مش مجرد حبيبة في حياة تيار. أنا وتيار قريب هنتجوز. مش كده يا حبيبي؟ باس تيار إيديها وقال: كده يا حبيبتي. ابتسمت هيدي له ثم نظرت لمعتز بخبث، فقال معتز فجأة: طب عن إذنكم يا جماعة. وتركهم معتز ومشى قبل ما يجن جنونه ويخرج سلاحه ويقتل تيار وهيدي معاً من شدة غضبه. فذهب الشباب خلفه وهم غاضبين هم كمان، وهيدي تتابع رحيلهم خلف معتز بنظرات خبيثة. فقالت فيروز بحدة: شو يا تيار؟
نحن آخر من يعلم بأمر زواجك هذا؟ تيار بمكر: وشو فيها يا أمي؟ أنا أحب هيدي وهي تحبني وقررنا نتزوج وقريبًا جدًا يا أمي. كمال: هيك منيح يا أختي. لأجل يبطل ذلك المنحرف انحراف ويكون عائلة. طارق بمرح: والله. شوف مين اللي بيتكلم يا جدو. بجد عمو كمال اللي بيتكلم. الجد صبر: عقبال ما ينصح حاله يا طارق ويتجوز هو كمان ويكون عيلة. وأنا حاسس إن قريب جدًا كمان هيعقل ويتجوز ويكون عيلة. ولا إيه يا كمال؟
حس كمال بارتباك وهو ينظر لشقيقه، ثم نظر لدولد اللي حسّت فجأة بالتوتر. ولكن كانت تنظر لهيدي بغيظ منها، فهي تعلم قصتها مع معتز كاملة. فكانت تتابع أيضاً حديث الشباب مع معتز. فقالت: طب عن إذنكم يا جماعة. وتركتهم دولد وذهبت نحوهم. ما بين نظر لها كمال بتعجب من رحيلها بعد ما قاله صبر الآن. ولكن ما كانت دولد مركزة غير مع معتز وبس. فكانت أعين هيدي تتابع الشباب بنظرات خبيثة. فذهبت
دولد للشباب وقالت بزهول: أنا مش مصدقة. إيه اللي جمع الشامي على المغربي؟ إزاي البت دي بتكون حبيبة اللي اسمه تيار ده؟ مش هي متجوزة أصلاً؟ أدهم بهدوء: مش مهم الكلام ده دلوقتي يا دولد. وأنت يا معتز، أنت حاطط في بالك وجدها ليه؟ ما خلاص حصل اللي حصل وكل ده في الماضي. أنت مدايق ليه بقى دلوقتي من ظهرها فجأة كده؟
معتز بغضب: لأني متأكد إن الظهور ده مش عادي يا أدهم. أنا متأكد إن الكلاب دول بيخططوا لحاجة ومش هسمح لهم يحاولوا يخططوا أي حاجة خبيثة في حياتي اللي لسه بتبدأ يا أدهم. محمد: ومين قالك إن حد فينا هيسمح لها تحاول تفكر بس في كده يا معتز؟ معتز بكرهيه: أنت متعرفش هيدي قد إيه يا محمد. البت دي أنا عارفها كويس وعارف إن لما تحط حاجة في راسها بتنفذها مهما طال الوقت. بس والله هقتلها وهقتله لو فكروا بس يدمروا حياتي.
عبد الرحمن: اهدى يا معتز ومتحطش في بالك وجود الاتنين دول. وإن شاء الله خير يا صاحبي. معتز وهو بيحاول يسيطر على غضبه: إن شاء الله خير طبعًا. ولو مش خير، هخليه خير غصب عنهم وعن الكل. أحمد: طب خلاص دلوقتي ويلا نروح للبنات لأن الكل بيبص لينا وشكلهم حسوا إن فيه حاجة. وحاول متركزش معاها يا معتز لحد ما نعرف إيه سبب وجدها هنا بالظبط. تمام؟
معتز بتوعد لها: تمام أوي. الموضوع ده في إيدك أنت يا أحمد. أخبار تيار والرخيصة دي يكونوا عندي. ماشي؟ أحمد بهدوء: ماشي يا معتز. أوعدك هيكونوا عندك في أي وقت. بس روّق أنت. تركهم معتز ومشى. فقالت دولد: دي مصيبة. كده الجاز جنب النار يا جماعة. وأنا مش مرتاحة للي اسمه تيار ده. وشايفة في عيون البت دي خبث ولؤم. يعني شكلها جت وعارفة كويس إنها هتشوف معتز تاني ومش ناوية على خير دي. أنا متأكد.
أدهم بحدة: أنا بقى واثق إن قصة إن هيدي تكون حبيبة تيار مش داخلة دماغي. وحاسس إن الموضوع مترتب من الاتنين دول. ولو كده، فـ ورّيهم الويل الاتنين دول. لأنهم كده راسمين ليوقعوا ما بين معتز وسارة. وممكن يكونوا مرتبين مع الكلب اللي اسمه هشام ده. عبد الرحمن بعدم اقتناع: لالالالا يا أدهم. إيه اللي هيجيب هيدي لهشام؟ محمد برفع حاجب: وإيه اللي جاب هيدي لتيار لتكون حبيبته مرة واحدة؟
وإحنا على حد علمنا إنها بعد ما سابت معتز، اتجوزت وشافت حياتها. إيه بقى عرفها بتيار؟ الموضوع وراه حاجة. وأكيد هنعرفها. أحمد بتفكير: أكيد. جاء كريم والشباب. فقال كريم باستغراب: فيه إيه؟ واقفين كده ليه؟ أدهم: ما فيش يا كريم. كنا بنتكلم مع بعض في حاجة تخص معتز. رسلان بحيرة: أنا حاسس إني شفت البنت دي قبل كده. بس مش فاكر شفتها فين؟ محمد: بنت مين دي؟
رسلان: حبيبة تيار. اللي اسمها هيدي دي. حاسس إننا شفناها قبل كده لكن مش متذكرين فين بالظبط. نظر الكل لادهم اللي قال بهدوء: أكيد لمحتيها في مصر ولا حاجة. ماهي واضح عليها إنها مش من هنا وإنها مصرية. رسلان باقتناع: باين كده. طب يلا بينا للبنات بدل ما إحنا سيبنهم لوحدهم كده. أومأ له الشباب وذهبوا للبنات. فجاء أدهم يمشي هو كمان. لكن قال كريم فجأة: ليه مقولتش إن البنت دي هي هي حبيبة معتز اللي سابته زمان؟
أدهم بهدوء: عشان مينفعش يعرفوا يا كينج. وجود هيدي مع ابن عمتك يدل إن فيه موضوع كبير ورا الاتنين دول. ولا مش حاسس؟ كريم بتنهيدة: حاسس وملاحظ كل حاجة يا أدهم. لكن محبتش أدخل. لكن أنا كمان مش مرتاح لجمعت الاتنين دول مع بعض. أدهم: ولا أنا. لكن الموضوع ده لا بإيدي ولا بإيدك أنت يا كريم. الموضوع فايد معتز وسارة وبس. كريم: معاك حق. يلا بينا.
أومأ له أدهم وذهب كل زوج لزوجته. فكان معتز يقف جانب سارة اللي تنظر له باستغراب من ملامحه اللي بتتملأ بالغضب. وأعين هيدي تنظر لمعتز بكل خبث، وكذلك تيار. فقالت سارة بقلق: انت كويس يا معتز؟ معتز بابتسامة مصطنعة: آه كويس يا سارة. هو لسه كتير على الفرح ده؟ سارة بتعجب: مممعرفش هينتهي امتى. معتز ببرود: تمام. نظرت له سارة باستغراب وقالت داخلها: ياترى معتز ماله؟ ليه غضبان أوي كده؟ ياترى إيه اللي حصل معصبه كده؟
كان يجلس هشام وهو يضع قدم فوق الأخرى بغرور. ولكن بعينين تملأ بالشر وهو ينقل نظره على جميع الفتيات والشباب بخبث. فتوقفت عينه على حياة اللي كانت تقف بابتسامة رقيقة وهي تتحدث مع دولد.
فقال هشام داخله: ما كنتش أتوقع إن بعد ما موت أمك ودمرتك، رجعتي تاني تقفي على رجلك وأقوى من زمان يا حياة. لا ولما حبيتي تكشفي عن أنيابك يا قطتي، قشفتي عليها على أستاذك. هههه. منكرش إني ما حبيتكش، لكن انجذبت ليكي. وعارفك كويس يا حياة وعارف إن عبقرينة الإنترنت مش ممكن تتنازل عن انتقامها أبدًا. وأنا جاهز لأي حاجة ناويه تخططي ليها لتوقعيني تاني يا حياتي. عشان المرة دي أخلص من حبيب القلب قدام عينيكي وأخلص منك كمان. وأهو حاجة على الماشي هههههههههه.
كان الحفل يمتلأ بالتوتر على البعض، والسعادة على البعض، والحقد على البعض. ونظرات الشر تملأ أعين البعض نحو الشباب والبنات. وبدأت أجواء الحفل تزيد بهجة والاستعراضات التركية تعرض بشكل رائع.
فدخل عادل للزفاف وهو متأنق ببدلة رمادية أنيقة تبرز عضلاته بملامحه الرجولية الوسيمة. فكان عادل ينظر للحفل وهو بيدور على أدهم أو أي حد يعرفه بضيق لأنه يكره أن يتواجد في مكان لا يعرف به أحد ولا أحد يعرفه به. فاخيرًا لقى أدهم يقف بجانب وعد وهم يبتسمون للضيوف اللي تبارك لهم. فتقدم منهم عادل وقال بمرح: = مبروك يا وحش الداخليه ادهم وهوا يصافحه بابتسامه: = الله يبارك فيك يابو الصحاب... انت جيت امته عادل بابتسامه:
= لسه من يومين و الفرقه كامله هنا على فكره... بس هتلقيهم وقفين مع الحرس... وحنا بقينا خلاص متعينين فى الاداره التركيه هنا و هنمسك ادارت امن شركت الكيلانى... الف مليون مبروك يا نجمه وعد بلطف: = الله يبارك فيك يا حضرت الظابط عادل عادل بمرح: = يعنى يرضيكى يا نجمه البهدله اللى عملها فينا الاستاذ ده وجيبنا وراه اخر الدنيا ولا عشان الواحد وحدانى و مقطوع من شجره فيظيت فيها بقا ضحكت وعد بشده وقالت بمرح:
= ليه بس يا حضرت الظابط ده بدل ما تتبسط اننا جبناك فى بلد كلها مزز نظر عادل حوليه بطريقه مرحه وقال: = فى دى معاكى حق هههههههه بصراحه بلدكم مليانه بكل ما الز و طاب هههههههه... بس بردك الرحمه حلوه يا جودعان انتم ضحكت وعد على حديث عادل المرح فكان يتابع حدثهم ادهم بغيره فقال برفع حاجب: = رحمة ايه ياض انت اللى بتتكلم عليها هوحنا بنعذبك... وبعدين حد قالك يالا انت متتجوزش و تكون اسره بدل ما انت زى قرد قطع كدا 😂 عادل بغيظ:
= ما تلم لسانك ياض بوظتلى برستيچى قدام مراتك ياعم... المهم امال فين استاذ صبر الكيلانى لاسلم عليه وعد: = هوا هناك اهو يا حضرت الظابط و شورت له وعد على مكان جدها اللى كان جالس وقتها مع هيزال خانم فقال بمرح: = طيب هروح اسلم بقا على باقى العرسان الاول (وكمل بصوت انثوى) تكير ليكم 😂 ومشى عادل ليبارك لباقى العرسان ففضلت وعد تضحك بشده على خفت دم عادل فقال ادهم بغيره: = عجبك اوى هزاره... عشان كده ضحكتك مش مفرقه وشك
كانت حسه وعد بالغريه فى كلام ادهم فقالت باستفزاز: = اه والله دمه خفيف اوى... غريب ان ليك صاحب زى دى يا وحش الداخليه 😏 ادهم بغيظ وهوا بيجز على اسنانه: = لاااا ماهو من اللحظاتى مبقاش صاحبى خلاص... وبصى قدامك و بطلى تبصيله احسلك 😠 نظرت وعد اممها فعلآ وهيا عماله تضحك على طريقت ادهم وغرته الذى تعشقها فكان ادهم ينظر لها بحب يملأ اعينه لمعشقته الذى يعشقها بجنون
فبارك عادل لكل العرسان و العرايس بمرحه المعداد فعادل بطبعه انسان مرح فى حياته العاديه لكن فى شغله شخص صارم جدآ و جاد و يعشق ان حد يتحداه فى شئ لان بكده بيكون اقوا لانه يكره التحديات و عشان كدا لقبوه بدمساح الداخليه و له فرقته الخاصه مثل ادهم فهوا و ادهم اقوا فرقتين فى الداخليه:) فذهب عادل للجد وقال باحترام: = الف مبروك يا استاذ صبر لزواج احفادك صبر باستغراب: = الله يبارك فيك... مين حضرتك عادل بابتسامه:
= انا الظابط عادل حسان المكلف امسك ادارت امنكم من قسم ادارة المخابرات فى مصر يا فندم نظرت هيزال خانم لرودينا كاشاره لشئ ولكن كانت رودينا فى عالم تانى وهيا تنظر لعادل بتركيز وهيا تشعر بشئ غريب داخلها فقال صبر بترحيب: = اه اهلآ وسهلآ بيك يا حضرت الظابط... احب اعرفك بهيزال خانم مديرت العلاقات العامه فى شركت الكيلانى اللى بدرها رحب عادل بهيزال خانم وقال: = اهلآ وسهلآ بحضرتك يا هيزال خانم هيزال خانم:
= مرحبآ بك انت ايها الظابط عادل نظر عادل لرودينا باعجاب شديد و مد يده لها وقال: = مرحبآ بحضرتك يا انسه رودينا برقه: = مرحبآ بك انت عادل بيك الجد صبر بتعريف: = الانسه بتكون رودينا يا عادل بنت هيزال خانم و بتشتغل مع والدتها فى الشركه عادل بابتسامه: = بجد... اهلآ و اكيد هنتقابل كتير يا انسه رودينا رودينا رجعت لشخصيت الجـ*ـظار وقالت بخبث: = اكيد عادل بيك
ابتسم لها عادل و رحل ببيلا و سعيد بابتسامة مجمله واستأذن منهم و مشا ليسلم على منى بحب فهوا يحبها مثل ما تكون والدته الراحله وكانت اعين رودينا على عادل بشئ غريب داخلها يجذبها له فقالت بيلا بمكر: = شو بكى رودينا... لهي الدرجه يعجبك هذا الوسيم المصرى 😏 رودينا بتوتر: = هاااا... كنتى تقولين شئ بيلا بيلا بضحك: = لا ولووو كنت اقول ان الحفل رائع كثير برغم شعورى بتوتر فى الاجواء هي رودينا بهدوء: = حقآ...
وانا اشعر بذلك كذلك ولكن هذا الجو يشعرنى بالراحه بيلا فبكفا لأمك هذا و انتبهى لحالك بدل ما اورى لكى وجه الجـ*ـظار بيلا بيلا بسرعه: = لالالا بلا هذا الوجه الشرس رودينا... من الاحسن تكونين بذلك الوجه البريئ وجه رودينا و تعى ذلك الوجه لبعد الزفاف بلييييز رودينا... اوكيه رودينا وهيا تضع قدم فوق الاخره: = اوكيه بيلا المهم لا تتلائمى علي لاقتـ*ـلك فى التو
حركت بيلا اديها بخوف مصتنعه على شفايفها بمعنا انها مش هتتكلم تانى فابتسمت رودينا ببرود و نظرت لعادل اللى كان يقف ما دولد و منى وهوا يضحك بوجه وسيم جعل رودينا لا اردين تبتسم وهيا تنظر لملامحه الرجوليه بهيام تعجبت له كثيرآ فهي لاول مره تتعلق اعينها براجل بالشكل ده
فبسبب ما فعله هشام لها من ضرر نفسى و جسدى من وهيا طفله مزالت 10 سنوات فهشام ابدع فى قـ*ـتل طفولتها و تدمير حيتها و اخذ برائتها منها بكل وحشيا ومن وقتها وهيا كرهت كل صنف الرجال و تحقد عليهم و كل ما تسعا لاجل انها تكون اقوا و اقوا لترا كل معشر الرجال امام اعينها مكسرين و مزلولين و يتمنون منها العفو
ولكن تشعر بأنها منجذبه لذلك الراجل بطريقه غريبه فهيا لسه شيفاه و يمكن ميتلقوش تانى فلماذا تنجذب له لهي الدرجه لماذا تتعلق اعينها به هكذا لالا اكيد هيا تتوهم و ذلك مجرد انشداد به فقط لانه يختلف عن باقى الرجال الذى رأتهم فى حيتها فتنهدة رودينا بصوت عالى بدون ما تشعر فقالت هيزال خانم بقلق: = انتى منيحه؟ رودينا بانتباه: = همممم ايييه ايييه منيحه هيزال خانم هيزال خانم بابتسامه:
= من الاحسن ان تقولين لي امى فكل اللى هنا يعتقد بأنك ابنتى رودينا رودينا ببرود: = ولكنى مو ابنتك هيزال خانم ولا يهمنى رأيي الجميع... المعزره وقامت رودينا و تركتهم فقامت بيلا خلفها ماببن نظرت لها هيزال خانم بحزن يملأ اعينها ثم نظرت لارچون اللى فور نظرها له ابتسم لها بخبث وكأنه يرسل لها اشاره لتتذكر حدثهم فى الماضى ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ Flash Back 📸
هيزال خانم بغضب: = شووووو عم تقول ارچون... انت چننت ام ماذا... كيف رودينا بتكون ابنتى انا... مو رودينا بتكون هيا عهد توأمتها لوعد الكيلانى... مو رودينا ابنت اسر الكيلانى يا ابله انت ارچون بنظرات خبيثه: = لا رودينا مو ابنتها لچيهان... رودينا بتكون ابنتك انتى و اسر هيزال خانم... مو انتى كنتى على علاقه باسر الكيلانى و عندما حملتى من اسر الكيلانى وولدى طفلك سرآ...
قال لكى بأن طفلكما ما*ت اثناء ولادتكم و بعدها تركك و تزوجها لهي چيهان فور تركانك ايتها الخديار
شعرت هيزال خانم بالدوار يحتل رأسها وهيا لا تستوعب ما تسمعه الان من ارچون فكيف طفلها الذى اعتقدت طول تلك الاعوام انها ما*تت اثناء ولادتها و الان تتفاجأ بابنتها عيشه و اممها طول الوقت ولا تعلم بانها ابنتها الذى انفضر قلبها حزنآ على فرقها و من بعد فراق ابنتها فارقها اسر بدون سبب و زواجه من تلك المصريه الذى اخذت مكنها فى قلبه لاسر و من وقتها وهيا تحقد عليهم و تفعل كل شئ للانتقام منهم فقال سعيد بقلق عليها وهوا بيسندها:
= انتى منيحه هيزال خانم... اطلب لكى طبيب رفعت هيزال خانم يدها له بالرفض وقالت: = انا منيحه سعيد اتركنا انت و اذهب نظر سعيد لها و نظر لارچون بعدم راحه له و خرج و ارچون ينظر لهيزال خانم بخبث فرفعت هيزال خانم بعدم تصديق للذى قاله ارچون = كييييف رودينا بتكون ابنتى... كيف فعل في اسر هيك كيف دارا علي كل تلك السنوات بأن ابنتي ما زالت على قيد الحياة ولم تمت مثل ما قال لي؟ كيف؟
أرجون بمكر: لأجل لا يتزوجك هيزل. أنتِ تعلمين بأن أسر له علاقات كثيرة وأنتِ من ضمن ضحاياه. وعندما تزوج وكون أسرة، تزوجها لتلك المصرية جيهان وأنجب منها طفلين. وعندما اختفت جيهان وابنتها، تزوج بعدها مرة واثنتين وأصبح لديه أولاد كثر. إذا كان يعشقك بحق، لكان تزوجك وما كان تركك بعد ما أنجبتِ له طفلاً وخدعك بموته. وأنتِ أنجبتِ طفلة وكانت كل الأعوام تكبر في حضنها لتلك المصرية وفي حضنه لأسر وتركك وحيدة في حزنك يا هيزل.
نظرت له هيزل خانم بغضب، ثم أمسكته من ملابسه وقالت بعصبية: وإذا كانت رودينا ابنتي أنا يا أرجون، فكيف تفعلون بابنتي هكذا أيها الوغد؟ كيف تدمرون ابنتي هكذا وتدخلونها داخل عالمكم الوسخ وتزرعونها داخل المافيا وتجعلونها تدير لكم أعمالكم السيئة؟ كيف تفعلون هكذا بابنتي؟ كيف؟
أرجون بمكر: مو أنا يا هيزل، وأنتِ تعلمين من الذي حاقد وبشدة على عائلة الكيلاني. ذلك هشام الذي فعل هكذا برودينا وهو الذي أدخلها للمافيا لأجل يدمرها على الآخر، وبهذا ستدمر هي عائلة الكيلاني. لكن المهم الآن أن لا يسير أن تعلم رودينا بأنها ابنتك أنتِ. هيزل خانم بصدمة: شووو؟ كيف تقول لي بأني بعد ما علمت بأن ابنتي ما زالت على قيد الحياة، لا أقول لها بأنها ابنتي أنا وأضمها لحضني بشوق كبير؟ دار أرجون حولين هيزل خانم
بنظرات تمتلأ بالخبث وقال: فكري مليح يا هيزل. أنتِ لديكِ عداوة مع عائلة الكيلاني، والآن رودينا تظن بأنها ابنة لأسر الكيلاني ولجيهان. والآن أسر، ودوفا، وجيهان، ووعد مختفيين. وذلك أنسب وقت لزرع رودينا داخل عائلة الكيلاني وتدميرهم على الآخر. أعلم بأنكِ تشتاقين لابنتك، ولكن فكري قليلاً في نيران انتقامك من تلك العائلة، والذي سترجعه رودينا لكِ. ولكن عندما تعلم بأنها ابنتك أنتِ، ستنسين ذلك الانتقام وكل شيء وتنسين بأننا خدعناها وصورنا لها بأن توأمتها وعد لصها وسرقت منها كل شيء وكانت هي السبب في تدمير رودينا. فما هو رأيك يا هيزل خانم؟
سندت هيزل خانم على المكتب بتفكير وعيناها تدق بنيران الشر لعائلة الكيلاني، وهي كل الذي تريده الانتقام منهم وأشد الانتقام كمان. نادت بصرامة على مساعدها: سعيد. دخل سعيد بسرعة وقال: أمّريني يا هيزل خانم. هيزل خانم بحدة: ذلك الحديث الذي استمعت له سر، سر بيننا نحن الثلاثة، وإذا خرجت كلمة واحدة خارج تلك الغرفة لأحد، لقتلتُه. مفهوم يا سعيد؟ سعيد بإيماء: مفهوم يا هيزل خانم. نظرت هيزل خانم لأرجون بحدة: مفهوم يا أرجون آغا أغلو؟
أرجون بابتسامة خبيثة: بالطبع يا هيزل خانم. كانت تنظر هيزل خانم للفراغ بشر وغضب جحيمي، وأرجون ينظر لها بنظراته الخبيثة الذي تمتلأ بالمكر. فنظر سعيد لأرجون بعدم راحة من نظراته، ولكن ليس بيده شيء ليقوله بعد الذي قاله أرجون لهيزل خانم. تنهدت هيزل خانم بحزن مخفى، ونظرت لرودينا ولاحظت بأنها تقترب مع بيلا من العرسان، فشورت هيزل خانم لسعيد بسرعة، فقترب منها بانتباه. فقالت: سعيد اذهب سريعًا بجانبها لرودينا ولا تتركها.
أومأ لها سعيد وذهب بسرعة لرودينا وبيلا، فنظرت له رودينا بضيق شديد وتجاهلته وذهبت أولاً لكريم وشمس. فبرقت رودينا لهم وهي تنظر لكريم بحزن وهي تتمنى ضم شققها وكسب الأمان والحماية ما بين زرعي شققها، ولكن مو الآن ويمكن بعدين، أو يمكن هذا لن يحصل أبداً. فبرقت رودينا للكل بكبر وغرور وبرود.
وحان لقاء التوأمتان، فاقتربت رودينا من وعد التي كانت تقف بابتسامة جميلة، ولكن كانت كل ما كانت تقترب رودينا من وعد خطوة كانت تشعر بشيء غريب داخلها. فتوقفت رودينا أمامها ووعد تنظر لهما باستغراب، فقالت: ووووووووو... يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!