في مكتب صبر الكيلاني صبر ببرود: عاوز إيه يا أرجون بيك؟ إيه سبب مجيئك هنا ياترى؟ أرجون بحدة: من يسمعك لا يعرف أنك تعلم أني سآتي لك، وأنت كنت محضر حالك لذلك جيدًا. ولكن ليس هذا حدثنا الآن يا صبر بيك. صبر جلس على كرسيه وقال: أمال إيه هو حدثنا يا أرجون بيك؟ وضح جاي ليه لأني مش فاضيلك. أرجون ابتسم بسخرية وقال: لا، كنت أعرف أنك كثير قليل ذوق يا صبر. (ثم أكمل بحدة) ماذا تريد من عائلتي يا صبر؟
ما بكفي أن حفيتدك قتلت ابنتي، وكمان تركت ذلك الضابط يتحكم برأيكم وتجعله يتشرد علينا هيك. وتجرؤ ذلك الوغد وطلب القصاص منا. ضرب صبر
على سطح مكتبه بغضب وقال: أدهم عمل اللي متجرأتش أنا أعمله يا أرجون. طلب الحق. والحق بيقول إن بسبب دم بنتك خسرت أنا كتير قوي يا أرجون. خسرت ولادي ومرتهم وحفيدي عهد وناس تانية ماتوا مالهمش ذنب في النار دي، ولسه ناركم ما نضفتش. ومش هاسمح لكم تأذوا وعد يا أرجون. مش هاسمح لكم تموتوا حد تاني من عيلتي وتحرقوا قلبي عليه.
أرجون بغضب: ده الحق يا صبر. وبداية الغدر والشر جت من عندكم وقت ما قتلت حفيدك ابنتي غدرًا وحرمتنا منها. وبنتي ما ترتاحت في قبرها إلا لما حفيدك يكون هيا كمان تحت التراب يا صبر. وده أكيد في أقرب وقت يا صبر الكيلاني. ابتسم صبر بسخرية وقال: ده كان زمان يا أرجون. دلوقتي صعب كلامك ده يتنفذ. ويا ريت تتفضل من مكتبي. واستنى في أي وقت ضربت عائلة الكيلاني لعائلتك يا أرجون أغا أغلو.
ابتسم أرجون بشر وقال: هنرى مين اللي راح ينتظر ضربة الآخر يا صبر الكيلاني. وتركه أرجون وخرج من مكتبه بغضب جحيمي. وهوا في طريقه حمل هاتفه وطلب رقم هشام وقال: ابني حضر رجالتك. أريدكم في شغلة راح تكون متل القنبلة اللي راح تفجر عائلة الكيلاني للأبد. هشام بتعجب: تمام يا بابا. هاحضرهم أكيد. وأغلق هشام مع والده وهوا ينظر أمامه بتفكير. فقال سليم بتعجب: فيه إيه؟ أرجون بيه عاوز الرجالة في إيه كده؟
هشام بحيرة: مش عارف. بس أكيد النهاية مش هتيجي لعائلة الكيلاني بالسرعة دي. لسه السسبنس مبدأش. هههههههههه. سليم: إيه اللي في دماغك يا هشام؟ ناوي لهم على إيه؟ وبالذات بعد اجتماع امبارح. هشام بشر: هقولك. لكن قولي عمر لسه بيشتغل مع رودينا؟ سليم بسخرية: عمر زي بيلا عند رودينا. عمر اللي بيأدب لرودينا كل اللي بيخونوها. ههههه. آه لو يعرف صبر الكيلاني إن في عيلته أكبر عدو لعيلته وهوا مش حاسس.
هشام بضحك: بص يا سليم أنا مش قلقان ولا منرفز نفسي في موضوع القصاص بتاع حضرة الظابط ده. لأن ببساطة عائلة الكيلاني أكبر عائلة في إسطنبول. مع الأيام راح تأكل نفسها بنفسها. هه. لتكون مفكر إن الحياة وردية عندهم. دي في كل قصة هناك فيها شر بيجري وراها دمرها. وبكرة تشوف وهما بيتفرقوا واحد ولا التاني. وساعتها هضرب ضربتي اللي هنهيهم للأبد يا صاحبي. هههههههه. ضرب سليم كفه بكف هشام وقال: برنس من يومك يا زعيم.
ابتسم هشام بشر وهوا يعد العد التنازلي لدمار تلك العائلة وانتصار يحتل عائلته. عائلة أغا أغلو ملوك إسطنبول. في النادي كانت تقف حياة شارده وعمالة تفكر في حياتها مع رسلان بملامح حزينة. فهي تعترف بأنها تعشقه، ولكنها ما زالت تشعر بالقلق ليتركها في يوم ويرحل. فأخذت حياة نفس عميق وهيا بتحاول ما تفكرش بطريقة سلبية وتتفائل شوية. وهيا تستنشق نسمات الهواء الباردة. فجأة، جأت بيرن بابتسامة ماكرة
ووقفت جانب حياة وقالت: هاي حياة. كيف حالك؟ حياة بضيق: في أفضل حال يا بيرن. باي. وكانت حياة هتمشي بضيق منها. ولكن وقفت بيرن أمامها فجأة وقالت: لحظة لحظة يا حياة. أنا أريد التحدث معك قليلًا. حياة بملل: هو ما بينا صداقة وأنا معرفش. لنقف نتكلم مع بعض وندردش سوا يا بيرن؟ بيرن بخبث: ما في ما بينا صداقة آه. ولكن ما في ما بينا حاجة مشتركة وهي رسلان. ربعت حياة
يديها تحت صدرها وقالت: لا، خذي بالك. جوزي رسلان مش شركة بيني وبين حد. جوزي رسلان ملكي أنا وبس. أما بنسبة إنه كان معاكي قبل كده، فدي حاجة عادية. رسلان حبيبي كان شاب زي باقي الشباب. والشباب اللي زي رسلان ليهم وقت بيحبوا فيه يتسلوا مع البنات ويخرجوا ويروحوا وييجوا. أما دلوقتي كل شيء اتغير. لأني بقيت في حياة رسلان يا قلبي، ومستحيل يبص بره خلاص. لأنه بيموت فيا موت.
كانت بيرن تستمع لحديثها بغيظ شديد من الثقة اللي كانت حياة تتحدث بها. ولكن مش بيرن بس اللي كانت تستمع لحياة. ولكن كان رسلان يقف من بدري. ولكن محدش أخد باله منه. فكان جاي ليأخذ حياة ليروحوا سوا. وقالت له مليكة إنها في الدار. فكان رسلان مبتسم بسعادة بكلام معشوقته. ولكنه تمنى لو تكون تلك الكلمات من قلبها. فقالت بيرن بغيظ: واضح إنك تثقين كثيرًا في حديثك يا حياة. ولكن أنا كثير أشفق عليكِ. حياة بسخرية: بجد؟
وليه شفقانة عليا بقا يا ست بيرن؟ بيرن بخبث: لأن كل الثقة هي داخلك نحوه. رسلان اللي يعرف رسلان جيدًا يعرف إنه يمل من النساء سريعًا. ووجودك معاه لوقت ما قد. وبعد هيك راح يمل منك ويرى غيرك شريكه له في حياته. أثر حديثها لبيرن كثير في حياة. وهيا كدا كدا كانت خايفة من النقطة دي. وبيرن أكدت لها الأن. ولكن ما حبت حياة تخليها تتشفى فيها. فابتسمت بثبات. وقالت باستفزاز: هههههههه. وأنتي شغلة دماغك ليه في الموضوع ده؟
هوا رسلان جوزي أنا ولا جوزك انتي؟ لتكوني شايلة همه ويمل وميملش؟ خذي بالك يا بيرن إنك مجرد مساعدة. وفي أي وقت ممكن يرفدك. لكن أنا مراته وحبيبته. مش مجرد علاقة طيارة وبعد كده يمل مني والكلام الفارغ اللي بتقوليه ده. وبعدين أنتي جاية تنصحيني باللي عشتيه انتي ولا إيه؟ نظرت لها بيرن بغضب وقالت: أنتي حرة. أنا قلت أقدم لكِ خدمة. ولكن من الواضح إن عشقه لرسلان عاميكي يا حياة. وداعًا. وتركتها بيرن ومشيت.
فنظرت لها حياة بغيظ وقالت: غوره داختك يا شيخة. ماهي كانت الحكاية ناقصاكي. ثم نفخت حياة بضيق شديد. فابتسمت رسلان بعشق وهوا يتأمل ملامحها. فأد إيه يعشق ملامحها البريئة والجميلة. وخصلات شعرها الذهبية اللي كانت تطير على وجهها بشكل خيالي. فقرب منها رسلان وعيونه ما زالت تنظر لملامحها وجهها بعشق يجري في دمه. وقال بمرح: ياترى كابتن حياة فاضية دلوقتي ولا أجلها وقت تاني؟
نظرت له حياة بتفاجؤ وتلقائيًا نظرت على مكان خروج بيرن بقلق. ليكون رسلان سمع حديثهم. فابتسم رسلان سرًا وهوا يتابعها باستمتاع. فقالت: رسلان. أنت هنا من امتى؟ رسلان بمكر: لسه جاي دلوقتي. ليه بتسألي؟ هوا فيه حاجة ولا إيه؟ حياة بتوتر: هاا. لا مافيش حاجة. بس اتفاجأت بيك. رسلان بابتسامة: كنت رايح على القصر فقولت أعدي آخدك في طريقي. عارف إنك بتقعدي ساعتين بس في النادي وبتملي وترجعي القصر قبل البنات. حياة رجعت
شعرها خلف ودنها وقالت: فعلًا. تمام. روح أنت وأنا هاغير هدومي وجاية وراك. رسلان: تمام. (ثم كمل بمكر) صحيح. أنا وأنا جاي شفت بيرن خارجة من هنا. أنتم كنتم بتتكلموا مع بعض ولا إيه؟ حياة بتوتر: هااا. لا ونتكلم مع بعض ليه وفي إيه؟ هتلاقيها كانت واقفة هنا قبل ما أجي. أصلًا أنا لسه جاية هنا دلوقتي. رسلان بابتسامة جانبية: بجد؟ تمام كويس. أصل بيرن بنت كيودة وخفت لتكوني اتخنقتي معاها ولا حاجة.
حياة بنظرات شر: بجد والله. بيرن بنت كيودة. أممم. طب بص. هيا لسه خارجة من الباب ده. اتفضل وراها يا رسلان بيه. روح يلا مع البنت الكيودة. وصلها هيا أحسن لبنتها. ومنها أسهر معاها النهارده عوض سهرة امبارح. يلاااا روح.
كانت حياة عمالة تزق في رسلان بغيظ نحو الباب اللي خرجت منه بيرن. ورسلان يتابعها بضحك. لحد ما فجأة مسكها وقربها منه أوي. وهوا ينظر لعيونها بعشق. وحياة بتحاول تفك نفسها منه بغيظ. لحد ما شعرت بقربها لهي الدرجة من رسلان. وذلك زاد توترها مع نظراته لها. فقالت وهيا بتبلع ريقها: سبني يا رسلان.
رسلان فضل باصص لعيونها بعشق. مهما حاول يداريه يفشل كل مرة. فتركها رسلان فجأة. وعقله أخيرًا يذكره بالشخص المجهول اللي تعشقه حياة وفضلته عليه. فتركها رسلان ومشى بضيق شديد من نفسه. ومن تلك المشاعر اللي تفضحه دائمًا. وبسبب تلك المشاعر يشعر بالإهانة لرحيله. لأنه يعشق واحدة تعشق غيره. وهيا كمان على ذمته. ولكن قلبها وعقلها ملك لراجل تاني.
فتنهدت حياة بحزن. فهي فهمت من هروبه بكل شيء يدور بداخله. والحرب اللي يعانيها رسلان مع قلبه وعقله بسببها. فذهب حياة نحو غرفة الملابس الخاصة بالبنات. وبدلت وبدأت تبدل ملابسها بتفكير في حل لذلك الوضع المش مفهوم. في الكافتيريا بتاعت النادي كانت شمس ومليكة يجلسون في يشربون قهوة بتعب من التدريبات. فقالت شمس بحيرة: إلا مشفتيش يا مليكة أنجي؟ بقالي يجي ساعة أو أكتر مشفتهاش. مليكة
وهيا تحمل كوب القهوة: آه. كانت قايلالي إنها هتروح تجيب شوية حاجات خاصة ليها ومش هتتأخر. شمس بتعجب: حاجات إيه دي بالظبط؟ مليكة بغمزة: إيش عرفني أنا يا شوشو. واحدة متجوزة ورايحة تجيب حاجات خاصة. ياترى هتكون إيه يا شوشو؟ شمس بضحك: وأنا إيش عرفني يا أختي. وبعدين بطلي لئم يا شبشبة. ضحكت مليكة بشدة وكذلك شمس. لحد ما بوزت شمس بضيق وقالت: أهو القرف بزاته جه؟
نظرت مليكة لها بتعجب. ونظرت خلفها لترا نورسين تتقدم منهم. وهيا ترتدي هوت شورت وفوقه توب أسود يصل لحد نص البطن. ولمت شعرها على هيئة ذيل حصان. فقتربت منهم. ميفكم بنات... كنت أجري هون شوي وقولت آجي أجلس معكم حابة. شمس بضيق: طب أسبكم أنا بقى، لإن ورايا تدريب بعد ربع ساعة. وجت تقوم ولكن قالت نورسين باستفزاز: من الواضح إن شمس ما يعجبها جلوسي معكم... ياترى شمس ذلك الشعور وراه سبب ولا إنتي هيك؟
شمس ببرود حاد: ولا وراه سبب ولا أنا كدا... وبعدين إنتي شغلة نفسك بيا ليه يا بيرن؟ حساكي كدا كل ما تشوفيني تحولي تطلعي عيب شكلي فيا. نورسين بمكر: مو هيك ولا حبيبتي... أنا بس بحاول أسعدك لتصالحي من حالك قلبي... كريم كتير عزيز عليا و أتمنى أراه سعيد في حياته... ولكن منذ زواجك مني وأنا لا أراه يبتسم حتى... لهي الدرجة الزواج سيء للغاية؟ مليكة بحدة: نورسين مينفعش الكلام ده. شمس ببرود: سبيها يا مليكة...
إنتي ليه بتغيري مني يا نورسين؟ ولاااا عشان أنا اللي بقيت مراته لكريم وإنتي لا؟ نورسين بحقد: اعلمي إن زواجك ده لوضع مأزق، وراح تنفصلي إنتي وكريم في أقرب وقت شمس... فلا تفكري إن كريم ليكي. مليكة بغضب: نووورسين قولت مينفعش الكلام ده وبطلي كلام إنتي وهيا... وإنتي يا نورسين الزمي حدودك وامشي من هنا بدل ما أعرف عمتو بالكلام ده وهي ليها صرفة معاكي لأنك زوديها خالص. نورسين بغيظ: هيك مليكة... تمام... ولكن حديثنا ما انتهى شمس.
شمس ببرود: أوكيه. نظرت لها نورسين بغيظ شديد وتركتهم ومشت، فقالت مليكة بأسف: أنا آسفة أوي يا شمس على كلام نورسين كل شوية كدا معاكي... يا ريت تكبري دماغك من كلامها أحسن. شمس بضيق: متقلقيش يا مليكة... أنا مكبرة دماغي منها على قد ما أقدر... بس سامحيني لو دلوقتي جرتها في الكلام.
مليكة بتنهيدة: أنا عارفة إن إنتي وكريم بعاد عن بعض ولسه زي الأخوات، وده اللي مخلي نورسين مرتاحة وبتكلمك بكل برود لأنها عارفة إن ما فيش بينكم حاجة... بس عايزة أقولك حاجة يا شمس... إنها زي ما متأكدة إن ما فيش بينكم حاجة فهي كمان متأكدة من عشق كريم ليكي وعشقك لكريم اللي واضحين زي وضوح الشمس... عشان كدا غيرانة وبتحاول على قد ما تقدر توصله قبل ما يحصل بينكم حاجة...
فخدي بالك وحافظي على بيتك يا شمس لأن نورسين مش سهلة وحبها لكريم عميها لدرجة إنها مش شايفة حب طارق ليها والمعاناة اللي بيعشها طول ما هو شايف حبها لكريم لحد الآن... عارفة إني مليش حق أدخل في حياتكم الشخصية... لكن أنا بحبك وبعتبرك زي أختي يا شمس وبتمنالك كل خير مع كريم لأن جوزكم يستاهل يكمل لأن حبكم يستاهل يا قلبي، لكن في الأول والآخر إنتي حرة... أنا قايمة أغير هدومي عشان نروح...
حاسة نفسي تعبانة ومكسرة أوي النهاردة وعايزة أروح أرتاح شوية. شمس بهدوء: تمام... وأنا هاخلص قهوتي وهاجي أغير هدومي كمان. مليكة بتعجب: مش بتقولي وراكي تدريب؟ شمس وهي بتشرب من القهوة: لا دي حجة فكسانة لأخلع من بنت عمتك دي وأخلص من تقل دمها.
ضحكت مليكة بشدة وتركته ومشيت لتبدل ملابسها، ففجأة استمعت مليكة لوصول رسالة لهاتفها، ففتحت الرسالة وكانت من مصطفى، فترددت تفتح الرسالة ولكن كانت عايزة تعرف هو عاوز منها إيه، ففتحت الرسالة لتراه بعدها لها رسالة من خمس جمل بس مليانين بالغموض والحيرة والقلق والخوف. "نهاية عشقك اقتربت خلاص مليكة" فبعدت له مليكة رسالة بيد مرتعشة: "إنت عايز مني إيه؟ وإنت قصدك إيه بالرسالة دي بالظبط؟
بعد لها بعد دقائق: "لا أقصد شيء مليكة، ولكن ذلك كان مجرد تحذير للي جاي لكِ ولزوجك من جحيم على يدي حبيبتي." بعدت له بنرفزة: "إنت بجح أوي يا مصطفى... والله العظيم لو ما بعدت عني وعن محمد لهتشوف إنت جحيم ملوش آخر." بدلها بسخرية: "هههههه تمام مليكة... راح نشوف مين اللي راح يعيش في جحيم الثاني... وداعاً." أغلق مصطفى مع مليكة وهو مبتسم بشر وقال: تمام مليكة... بتهدديني أنا... هه لا تعرفي ما الذي أحضرته لكي ولزوجك.
فجأة استمع مصطفى لخطوات على باب شقته، فابتسم بخبث ووضع هاتفه على الطاولة واقترب من الباب وفتحه بابتسامة ماكرة. وقال وهو ينظر في ساعة يده: أتيتِ في موعدك بالضبط... من الواضح إنك إنسانة منضبطة في مواعيدك إنجي خانم... تفضلي. دخلت إنجي وهي متوترة بشدة وهي تنظر للمنزل وله بدقة، لتكون وقعت حالها في فخ، فدلها مصطفى لأحد المقاعد، فجلست إنجي بتوتر وذهب مصطفى إلى البار ونظر لها. وقال: شو تحبين تشربي الآن؟
إنجي بتوتر: ولا حاجة... أنا مش جاية أضيف، ويا ريت نخش في الكلام على طول لأن مينفعش أتأخر. حضر مصطفى لنفسه كأس وجلس على كرسي بالقرب منها وقال: تمام... ولكن ما راح نتفق على أي شيء بدون ما أعرف ما السبب انتقامك منهم. إنجي بضيق: ده مش انتقام... ده رجوع حق... مش إنت بتحب مليكة؟ خلاص إنت وهيا ترجعوا لبعض، وكدا أكون أرديت كرامتي وكبريائي اللي هنهم محمد لما سابني زمان وبس.
شرب مصطفى من الكأس وقالت: امم ضرتي كبريائك وكرمتك اللي هنهم محمد... مو معترفة إن ده انتقام، ولكن تمام... هل لديكِ خطة؟ فكرت إنجي شوية وقالت: آه أكيد... أنا هساعدك إنك تقرب من مليكة أكتر وتحاول تكسب ثقتها، وهحاول أتكلم معاها وأقرب المسافات بينكم لحد ما ترجع تثق فيك تاني وترجعوا لبعض. ضحك مصطفى بصوت عالٍ فجأة بعد ما انتهت إنجي من كلامها، فنظرت إنجي له بتفاجؤ من ضحكه المبالغ فيه ده. فقالت بتعجب: إنت بتضحك على إيه كدا؟
هونا كنت بقولك نكت لتضحك بالشكل ده؟ مصطفى وهو بيحاول يمسك نفسه: مو قصدي... ولكن حديثك كتير مضحك إنجي... بقا إنتي اتفقتي معايا لأجل هيك بس؟ هههههههه ولا مو مصدق حالي. إنجي بحدة: أمال إنت عايز إيه؟ لتكون مفكر إني جايلك لنتفق نأذي مليكة أو محمد... أنا هنا بس لتعمل زي ما قولت، أكتر من كدا يبقى الاتفاق هيتلغي. نظر لها مصطفى بمكر، ففجأة جاء صوت من خلف إنجي قائلاً: هل يحق ذلك الحديث إنجي...
وأنا اللي كنت مفكرك ذكية يا زوجة صديقي؟ لفت إنجي بخضة وهي مبرقة، وقالت بصدمة: ليث؟ في الكافيه عند مرام. مرام بملل: هاا يا خالد چان... مش ناوي تقولي عايزني في إيه، لأن جوزي إذا عرف إني خارجة معاك دلوقتي هيدايق مني جداً، وأنا مش عايزة أحط نفسي في مشاكل بسببك. خالد چان بضيق: إنتي بجد عشقتي ذلك الراجل مرام؟ هل نسيتي بسهولة هيك عشقنا؟ هل جرحتك لهي الدرجة لتروحي توهمين حالك بعشق ذلك الضابط لأجل الانتقام مني مرام؟ مرام
وهي بتشوح بإيديها بغضب: ولكن أنا متجوزتش أحمد عشان انتقم منك يا خالد چان، ولا إنت أصلاً تفرق بنسبة لي من الأساس... خلاص فهمت. أثناء ما كانت مرام بتشوح بإيديها بدون قصد خبطت إيديها في كوب ماء، فسقط الكوب على خالد چان، فتوقف خالد چان بصدمة. فقالت مرام بأسف: سوري... بجد ما قصدتش. خالد چان بابتسامة: لا يهمك مرام... راح أذهب إلى الحمام أنظفه وأأتي لكِ في الحال.
وتركها خالد چان وذهب للحمام، فتنهدت مرام بضيق، ولكن فجأة فتحت عينيها بصدمة عندما رأت أحمد يدخل إلى المحل وهو واضح عليه الغضب، فبسرعة أخذت مرام حقيبتها وذهبت نحو الكافتيريا وطلبت كوب من القهوة بتوتر شديد، فكان أحمد يدور على مرام بعينيه في الكافيه كله لحد ما لقاها واقفة عند الكافتيريا وحدها، فذهب لها وهو بيحاول يسيطر على غضبه. فقال: مرااام. مرام بتمثيل التفاجؤ: أحمد... أخبارك إيه يا حبيبي؟
هونتا جاي كمان تاخد قهوة من هنا؟ أحمد بحدة: وإنتي هنا لتجيبي قهوة يا مرام؟ مرام بتوتر: آه أكيد... المكان ده قهوته حلوة جداً وهتعجبك أوي... دايماً بجيب قهوتي من هنا وجيت أجيب قهوة قبل ما أروح النادي للبنات. أحمد ببرود: امممم وإنتي جاية هنا لوحدك تجيبي قهوتك؟ مرام بارتباك: آه آه... أكيد جاية لوحدي يا حبيبي، هكون جاية مع مين يعني؟ أحمد بشك: تمام يا مرام... طب يلا بينا عشان نمشي.
أومأت له مرام بتوتر وراحة إنهم هيخرجوا من ذلك المكان قبل ما خالد چان يخرج من الحمام، فمسك أحمد إيد مرام وخرجوا من الكافيه ليعودوا للصراية وهو مش مصدق ولا كلمة من اللي قالتها مرام الآن. فقالت مرام لنفسها بأسف وخوف: آسفة أوي يا أحمد إني خبيت عليك... بس أنا عارفة خالد چان كويس وعارفة إنه إذا شافك هيقولك إيه، لأنه مفكرني اتجوزتك بس عشان أغظه، وأنا مش هسمحلك تدمر حياتي للمرة الثانية. في الصراية.
كانت تقف رودينا أمام فراش وعد وهي تنظر بشر لوعد اللي في سابع نومة بسبب المهدئ اللي أخذه، فأخرجت رودينا السكـ*ـينة من جيب سري ورفعتها في الهواء استعداداً بقتـ*ـلها لوعد وإنهاء كل شيء.
ولكن رفعت رودينا عينيها بالصدفة أمامها لتأتي على تلك الصورة اللي كانت موضوعة على الحائط تجمع طفلتين يشبهون بعض بدرجة كبيرة جداً، ولكن كان يختلف لون الشعر ولون العينين، ولكن كانوا نفس الملامح الجميلة والبريئة وهم مبتسمين ببراءة تحتل أعينهم.
فتجمعت الدموع في عينيها لرودينا، تمنت، فهي تمنت كثيراً إنها ما كانت تمر باللي مرت بيه ده، وكانت تفضل نفس تلك الفتاة البريئة وتعيش عمرها وسط عائلتها وفي حضن والدها ووالدتها ومع إخوتها، ولكن الزمن مش هيرجع من تاني، ولا تلك الفتاة البريئة هترجع من تاني. فكانت رودينا مازالت على وضعها وهي رافعة إيديها في الهواء بالسكـ*ـينة، فنظرت لوعد لتتفاجأ بوعد تحرك عينيها، فلست هتحرك.
ولكن فجأة فتحت وعد عينيها لتتفاجأ بحد واقف قدامها يرتدي أسود في أسود ولا يظهر شيء منه سوى عينيه وماسك سكـ*ـين في إيديه ورفعها عليها. جلست وعد في صدمة وقالت: "أنتِ مين ودخلتي هنا إزاي؟ نظرت لها رودينا بدهشة، ووعد تنظر لها بخوف. شعرت رودينا بالتردد، هل تقتلها الآن وتهرب، أم تجري بأسرع ما عندها قبل أن تصرخ وعد ويكشف أمرها؟
بسرعة، جرت رودينا وخرجت من الغرفة. قامت وعد بسرعة وجرت وراءها وهي تصرخ، تطلب النجدة، طالبة من أحد أن يساعدها ويمسك بالشخص الذي كان يريد قتلها. من كبر الصراية، كان من الصعب على رودينا أن تخرج بسهولة أو ترجع من المكان الذي جاءت منه. كانت تجري نحو الدرج، وكلما رأت خادمًا أو خادمة أمامها، كانت تدفعهم بقوة بعيدًا عن طريقها فيسقطون أرضًا.
في هذا الوقت، كان أدهم صاعدًا من الدرج بعد أن أنهى بسرعة أعماله ليرجع إلى وعد خائفًا عليها. تفاجأ بالشخص يركض عليه. توقفت رودينا بسرعة بعد أن أخرج أدهم سلاحه وصوبه عليها. قال بنظرات حادة وتهديد: "اقفي عندك بدل ما أفضي رصاصة في رأسك." كانت تنظر له رودينا بصدمة. قالت وعد بخوف: "متسبوهوش يا أدهم... الإنسان ده كان في أوضة وكان عاوز يموتني."
استغلت رودينا انشغال أدهم في حديثه مع وعد، فبحركة سريعة أخرجت السكين ورجتها بمهارة نحو يد أدهم. أصابته في يده وسقط المسدس من يده. صرخت وعد بخوف: "أدهم! تجاهل أدهم جرحه، وما زال يريد أن يحضر سلاحه بسرعة، ولكن سبقته رودينا ونطت بسرعة من فوق الدرج. برغم ارتفاع الدرج، كانت رودينا مدربة على هذه الأشياء على يد ناس محترفين. نزل أدهم بسرعة خلفها، وكذلك وعد.
جرت رودينا نحو باب الصراية، ولكن فجأة رفع أدهم يده في الهواء وضرب رصاصة. أوقفت رودينا بقلق عم على قلبها عندما استمعت لصوت الرصاصة التي رنت في أركان المكان بصوت عالٍ جعل كل من في الصراية ينخض. قال أدهم بغضب وهو يصوب سلاحه على رودينا التي أعطته ظهرها: "خطوة كمان وهنفذ تهديدي، وفي ثانية هتكوني جثة هامدة مرمية زي الكلب... انتي مين يا بنت الـ*****! جاءت منى وفيروز ودولد على صوت الرصاصة. نظروا إلى هذا الشخص بصدمة.
قالت منى بصدمة: "إيه ده يا أدهم ومين ده؟ فجأة، اضمحل الخوف من قلب رودينا ورجعت لشخصية رودينا "الـ*ـظار". بسرعة أخرجت أسلحتها ولفّت لهم وصوبت واحدًا على وعد وواحدًا على منى، والكل ينظر لها بصدمة. قالت بثبات: "بعرفكم على حالي... أنا بكون الـ*ـظار أيها الوحش... سوري على طريقة مجيئي، ولكني كنت آتية لشيء وما تم لسوء حظي... ولكن إذا كنت تنوي تنفيذ تهديدك هذا أيها الوحش، فإنه لن أموت وحدي... سآخذ معي والدتك وزوجتك يا أدهم."
كان الكل ينظر لها بصدمة وخوف، وهي تنظر لأدهم بشر، وهو ما زال مصوبًا سلاحه عليها وينظر لوعد ووالدته بقلق. تقدمت وعد منها بخطوات، والكل ينظر لها بصدمة. قال أدهم بخوف عليها: "وعد خليكي مكانك وابعدي عنها." لم تسمع له وعد واقتربت أكثر من رودينا بدون خوف. رودينا تنظر لها بتفاجؤ، تقربها منها هكذا، ولماذا تنظر في عينيها مباشرة هكذا؟ قالت فيروز بخوف عليها: "وعد ليش تقتربين هيكي من تلك المجرمة... رح تقتلك وعد عودي."
توقفت وعد وهي بالقرب من رودينا التي ما زالت رافعة مسدسها في وجهها. قالت: "إنتِ مين؟ أنا حاسة إني سمعت الصوت ده قبل كده... إنتِ مين وعاوزة تموتيني ليه؟ أنا ما أذيتكش في حاجة عشان تموتيني؟ ضحكت رودينا بسخرية وقالت: "حقًا ما أذيتيني في شيء يا وعد، ولكن ليس هذا حديثنا الآن... ومن الأحسن تستمعين لحديثهم وتعودي بجانب زوجك بدل ما أقتلك في الحال." وعد بثقة: "إنتِ مش عاوزة تموتيني...
لو كنتي عاوزة تموتيني كنتي موتيني من زمان... أو كنتي موتيني أول ما صحيت بدل ما سبتيني وهربتي كده." رودينا بغضب: "كنت غبية وتركتك ورحلت قبل ما أنهي عمرك... ولكن لا تعطيني فرصة الآن بإنهاء حياتك يا وعد." وراحت رودينا عشان تخوف وعد لتبعد عنها. الآن شدت زناد مسدسها الذي رفعاه في وجه وعد. فأغلقت وعد عينيها استعدادًا لإنهاء حياتها. فصرخ أدهم بسرعة في وعد برعب عليها. قال: "وعد ابعدي عن المجرمة دي دلوقتي حالًا."
رودينا بحدة: "لا تعيط (تصرخ) هيكي يا أدهم... من الواضح أن ملكة الرك ملت من العيش مع شخص مجنون مثلك وتريد الموت على يدي الآن إذا لم تبتعدي عني فالحال." دولد بقلق: "ابعدي يا وعد بسرعة عن المجنونة دي بدل ما تأذيكي." ابتسمت فجأة وعد ببرود، وكأن الخوف اضمحل من قلبها، وكان عندها ثقة كبيرة أن هذه الفتاة لن تموتها كما تهدت الآن. قالت: "وإنتِ مشغولة ليه إني أبعد دلوقتي أو أقرب؟ وعلى فكرة الطريق مفتوح قدامك للهروب...
لكن شكلك مش واخده بالك يا جـ*ـظار." بلعت رودينا ريقها بغيظ من هذه النظرة الواثقة في عينيها لوعد. كانت تنظر في عيني وعد بغيظ وغضب من حالها أنها كان ممكن تموتها الآن وتخلص منها، ولكن معرفتش تعملها. ففي اللحظة هذه، كان رسلان وحياة يدخلان الصراية فتوقفوا عندما رأوا هذا المشهد. فشاور لهم أدهم سراً بالصمت، فأومأ له رسلان، ووقف حياة خلفه وهو يقترب من رودينا ببطء وبدون صوت، لدرجة أن رودينا لم تحس به. بسرعة، جرى أدهم على
وعد وهو يصرخ في الجميع: "وطّوا! " فبسرعة أمسك رسلان رودينا من الخلف بيد من حديد، ولكن فلتت أصابع رودينا على أزرار المسدسين وانطلقت رصاصتين في الهواء، وبالذات نحو منى ووعد. ولكن عندما صرخ أدهم فيهم ليوطوا، نفذوا كلامه بسرعة ووطوا جامد. وفي هذه اللحظة، أمسك أدهم رأس وعد ونزلها لتأتي الرصاصة فيها.
بسرعة، شدت حياة المسدسين من يد رودينا ورفعتهما على رودينا. فحاولت رودينا التملص من قبضة رسلان، ولكن كان يمسكها رسلان بقوة. بسرعة وضعت رودينا عند قدمها، وجابت سكينة كانت تحتفظ بها، وبحركة سريعة وغير متوقعة، غرزتها في كتف رسلان، فابتعد رسلان عنها بسرعة وذراعه ينزف. فصرخت حياة بخوف: "رسلاااان!
جرت حياة على رسلان بسرعة وسندته بخوف عليه. بسرعة شدت رودينا وعد ووضعت السكينة على رقبة وعد أمام الجميع. فجاء أدهم يقترب منها بخوف على وعد. راحت رودينا غرّزت السكينة في رقبة وعد أكثر، فبدأت وعد تنزف مكان السكينة. قالت رودينا بتهديد: "إذا لم تبتعدوا عن طريقي، سأذبح أمكم الآن." أدهم بخوف عليها: "خلاص خلاص، سبيها ومحدش هيقرب منك خالص."
نظرت له رودينا بشك، وفضلت تمشي بوعد حتى الخارج، والكل خلفها. وكانت تتحرك وعد معها وهي تحس أن روحها ستخرج من جسدها من كثر خوفها. أول ما رأوا الحرس الوضع، خرجوا بسرعة مسدساتهم وجهزوها للاستخدام. قال أدهم بصوت عالٍ: "محدش يضرب نار... محدش يضرب نار، والكل يبعد عن البوابة بسرعة."
نفذ الحرس كلامه وبعدوا عنها. ففضلت رودينا مكملة مشي بوعد حتى وصلت نحو باب البوابة. فضلت تجر وعد معها حتى وصلت إلى عربيتها. وكل هذا وأدهم ودولد ورسلان وحياة وفيروز ومنى خلفها بخوف على وعد التي كانت رقبتها غرقانة بدمها مكان ضغط السكينة على عنق وعد وهي تبكي بشدة. فأول ما وصلت رودينا لعربيتها، راحت زقت وعد بعنف على أدهم وركبت عربيتها وساقط بسرعة جنونية لدرجة أنها كانت هتخبط وعد وأدهم اللي كانوا يقفون أمام العربية. ولكن سريعًا شد أدهم وعد بعيدًا عن مسار العربية وهو ضاممها بحماية، وهي تبكي بخوف وألم من عنقها.
ففي الوقت هذا، توقفت عربية شمس ومعها مليكة، وخلفها عربية أحمد، وكانت معه مرام. فخرج الأربعة من العربية بخوف وجروا عليهم. قالت شمس بصدمة: "إيه ده... إيه اللي حصل؟ أدهم وهو ما زال ضامم وعد بحماية: "حاولت تقتل ولاد الكلب، وبعدين الـ*ـظار لتموت وعد." نظر له الكل بصدمة. فلحظت مرام حالة شققها، فقالت برعب: "إيه ده... رسلان مالك؟
جرت مرام على شققها بخوف ودموع، وحياة ما زالت تسنده بدموع وهي مرعوبة عليه. فسندته مرام من يد وحياة من يد، ودمعها ما وقفت خوفًا عليه. فبسرعة ذهب الكل مع رسلان ووعد للمستشفى عشان جرحهم وهم مرعبين عليهم، وعرف الكل باللي جرا لهم. وبعد ما خيط رسلان جرحه، وظهرت الدكتورة رقبة وعد، ولكن وعد رفضت الدكتورة تقترب منها قبل ما تشوف إصابة أدهم. وبعد إلحاح منها، لفت الدكتورة يد أدهم، وبعديها شفت عنق وعد اللي كان مصاب.
وبعدين عادوا مجددًا للصراية، فأخذ أدهم وعد لغرفتهم، وكذلك حياة أخذت رسلان لغرفتهم. وبعد الكل ما اطمن عليهم، تركوهم ليرتاحوا. في غرفة المعيشة كان الكل قاعد وهم غضبانين، وهم مفكرين إن دي ضربة من عائلة أغا أغلو باتفاقهم مع الـ*ـظار، اختر مجرمة في إسطنبول، لدرجة إن الـ*ـندربول والمخابرات الدولية مش عارفين يجيبوا عليها أي دليل يدينها، ولا عارفين يعرفوا هي مين ولا شكلها عامل إزاي، فهي بالنسبة لهم فتاة غامضة تدعى الـ*ـظار.
فقال كمال بصدمة: "و... و... يتبع."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!