في الصرايا كانت ملاك تقف أمام شباك غرفة سارة وهي تنظر لوعد وأدهم وهما يتحدثان في الحديقة. كان واضحاً أنهما يتشاجران، فابتسمت ملاك بخبث. وعد بنفسها ستساعدها بأن أدهم يمل منها سريعاً بدون أن تفعل ملاك أي شيء. تقدمت سارة منها وقالت: "إيه رأيك في الفستان ده عشان تروحي بيه الحفلة؟ أخذت ملاك الفستان من يد سارة ووضعته على الفراش وقالت بدون اهتمام: "كتير لطيف... لكن قولي لي ماذا يوجد هناك؟
وأشارت ملاك إلى الحديقة. فنظرت سارة باستغراب للحديقة. ترا وعد وأدهم يقفان وواضح أنهما يتشاجران. فنظرت لملاك بضيق، فهي تلاحظ تقربات ملاك من أدهم. وذلك غير لطيف بالنسبة لها، لأنها تعلم الحرب التي تدور داخل وعد عندما ترى تصرفات ملاك التي تشعل نيران غيرة وعد. فقالت بملل: "وإنتي مالك يا ملاك؟ وبعدين أنا إيش عرفني إيه اللي نابنهم؟
دول اتنين متجوزين وأكيد ليهم كلام خاص مع بعض ومافيش حد ليه حق يدخل مابينهم. فخليكي في حالك يا ريت يا ملاك و خدي الفستان وامشي بقى لأني تعبانة وعاوزة أنام." ربعت ملاك يديها تحت صدرها، ورفعت حاجبها وقالت: "شو بيكي يا سارة؟ ليش تغير حالك هيك؟ هوا الزواج كتير سيئ لهي الدرجة؟ ولا من الواضح إنك ندمانة على تركك لتيار وتزوجك من ذلك الضابط؟ سارة بنرفزة: "ملاك متذكريش لي اسم الحقير ده. أنا بكرهه... بكرهه...
وبسببه بقيت عايشة في دوامة ومش لاقية حد ينقذني منها ولا عارفة أنقذ حالي منها بسبب الحيوان الحقير ده." ملاك بضحكة ساخرة: "ولا شووو؟ من كان يراكي من قبل وعشقك لتيار لا يراكي الآن وكرهك له. (ثم كملت بخبث) لهي الدرجة يألمك ترك تيار ليكي ولا يوجد شيء آخر لا أعلمه يا سارة؟ نظرت لها سارة بضيق وقالت: "خليكي في حالك يا ملاك، ويلا روحي شوفي شغلك، عاوزة أنام، تعبانة ومحتاجة أرتاح." ملاك ببرود: "تمام يا سارة."
وأخذت ملاك الفستان بالكيس الخاص بالحفاظ على الفستان. ونظرت لسارة بخبث وتركته وخرجت. فكانت ساندة رأسها على الوسادة ونزلت دمعتها هاربة من عينيها، تعلى على الحرب اللي جواها والوجع اللي مالي قلبها. في الحديقة وعد بغضب: "القصاص... طلبت منهم القصاص يا أدهم. بقا أنا كنت فاكراك هتوقف المهزلة دي، فتنيلها أكتر يا أدهم." أدهم بحده:
"الزمي حدودك يا وعد. وبعدين إنتي عرفاني كويس. بقا إنتي كنتي متوقعة مني إني أطلب منهم يتنازلوا عن العداوة؟ كانوا اتنزلوا عنها من سنين فاتت، ولا أنا اللي هجيب تيارها. وبعدين أنا مش ساكت لا عن حقك ولا حق الناس اللي ماتوا بسبب الكلاب دول. ومتنسيش إن أغلب اللي ماتوا دول بيكونوا عيلتك وحقهم هيرجع منهم تالت ومتلت يا وعد، وعلى إيد وحش الداخلية يا وعد الكيلاني." وعد بغيظ: "إنت إيه الثقة والبرود اللي بتتكلم بيهم دول؟
إنت عارف إنت داخل على إيه؟ إنت داخل على سلسال دم ملوش آخر بالقصاص اللي إنت ناوي عليه ده." أدهم اقترب منها وحاوط وجهها بحنان وقال: "يا وعد اهدى وثقي فيا. إنتي متأكدة إن طالما حطيت حاجة في راسي مش هتنتهي إلا بالصح. وأنا متأكد إن نهاية كل ده كله خير ولصالحنا يا وعد. بس خلي عندك ثقة فيا شوية." نزلت دموع وعد بخوف عليه وقالت باختناق:
"أنا واثقة فيك يا أدهم، بس مش واثقة في هشام. أدهم إنت متعرفهوش كويس. هشام مش سهل ونظراته لينا امبارح مكنتش مريحاني. هشام مش هيسمحلك تنفذ القصاص من سكات كدا يا أدهم." (ثم كملت بوجع وقهر) "إنت متعرفش هشام قد إيه يا أدهم، أنا أكتر واحدة متضررة منه ومأذية منه من وأنا طفلة 7 سنين يا أدهم." رفع أدهم يديه ومسح دمعها بحنان وقال بنظرات تمتلأ بالعشق والاحتواء:
"متخفيش يا وعد. إنتي لو وثقتي فيا وسبتي نفسك وانتظرتي النهاية هتكون نهاية خير وفي صالحنا. وإنتي عارفة إن الوحش لما بيوعد بيصدق في وعده يا وعدي." (ثم اقترب منها بعشق وقال) "ثقي فيا يا وعد، ووعدك إنك مش هتندمي على الثقة دي. صدقيني ومش هتندمي."
كانت وعد تائها في سحر نظرات أدهم لها الذي يمتلأ بالعشق والحنان. فرفعت وعد يديها وحطتها على خد أدهم بدون وعي. فاقترب أدهم منها وعيناه بعشق على شفايفها. فأغمضت وعد عينيها، ولكن ياريت ما كانت أغمضت عينيها لترى مشهد لم تفهمه ولا كان واضحاً بالنسبة لها. فشافت دم مغرق الأرض الذي يمتلأ بالزرع. ورأت بنت نائمة على الأرض ويوجد حديدة دخلة من ظهرها وخرجت من بطنها. وصوت صريخ عالٍ حولها وصوت شجار عالٍ.
فجأة فتحت وعد عينيها لينظر لها أدهم بخضة عليها عندما شحب وجهها فجأة وازرقّت شفايفها. فقال بخوف عليها: "وعد مالك؟ إنتي كويسة؟ وعد بدوار: "أنا مش مش كو... وفجأة فقدت وعد وعيها بين إيدين حبيبها. فنظر أدهم لها بخوف وقال: "وعد... وعد... مالك يا حبيبتي... وعد." فضل أدهم ينده على وعد بخوف ولكن بدون أي فائدة. فحملها أدهم على ذراعيه وجرى بها بسرعة نحو غرفتهم. فشافته منى وهي خارجة من المطبخ. فقالت بخضة: "أدهم وعد مالها؟
أدهم بخوف: "مش عارف يا ماما... فجأة فقدت وعيها." طلع أدهم بوعد لغرفتهم ومنى خلفهم. فحط أدهم وعد بعناية على الفراش وجاب برفان برائحة قوية وشممه لوعد. لتمر دقائق وفتحت وعد عينيها ببطء وهي تشعر باختناق شديد. فنظرت لنظرات الخوف في عيني منى وأدهم وهم ينظرون لها. فقالت وهي حاطة إيديها على رأسها بتألم: "فيه إيه؟ إيه اللي حصل؟ أدهم بقلق: "المفروض أنا اللي أسألك يا وعد. إيه اللي حصلك فجأة؟
كنتي كويسة وفجأة وشك شحب وشفايفك ازرقت. إنتي كويسة؟ وعد بعدم فهم: "مش عارفة إيه اللي حصلي فجأة. بس شفت مشهد وحش جداً يا أدهم." (ثم حطت إيديها على أذنها بدموع نزلت رغم عنها) "دم كتير وفيه صوت صويت رن فجأة في ودني... لسه سامعاه لحد دلوقتي يا أدهم. ومنظر الدم كان يرعب يا أدهم. وشفت حد مرمي على الأرض وغرقان في بركة الدم... أنا مش عارفة أوصفلك بشاعة المنظر." حضنتها منى بخوف عليها وقالت:
"بس يابنتي وهدي كدا يا قلبي. أكيد إنتي بتتوهمي مش صح يا أدهم؟ وعد كانت بتتوهم. يا أدهم... أدهم... يا أدهم." كان أدهم ينظر للفراغ بصدمة محتلة عينيه. فاق أدهم على صوت والدته فقال بتوتر: "إيه يا ماما؟ منى باستغراب: "كنت بقولك إن أكيد وعد بتتوهم مش كدا؟ نظر أدهم لوعد بنظرات تمتلأ بالقلق. فبعدت وعد عن منى وجلست على ركبتها على الفراش لتقترب من أدهم بخوف. وقالت بخوف: "أدهم سكت ليه؟
قولي إني أكيد بتوهم وإن المشهد اللي شفته ده مش حقيقي. أدهم متقعدش ساكت كدا وريح قلبي وقولي إني بتوهم أرجوك وإن المشهد ده مكنش من الذكريات اللي نسيتها." تنهد أدهم بعمق وحط يديه بحنان على وجهها وقال بابتسامة حنونة: "أكيد بتتوهمي يا قلبي. يمكن المشهد ده من ضمن المشاهد اللي كنتي بتصوريهم ونسيتيه عادي. هوا يعني طبيعي الكلام اللي قولتي ده؟
ده أكيد كان مشهد صورتيه وكان زي جريمة قتل أو ما شابه. المهم دلوقتي ارتاحي وبلاش تروحي للنادي النهاردة شكل أعصابك تعبانة ومحتاجة تنامي شوية يمكن تهدأ أعصابك." ريح كلام أدهم وعد قليلاً. فنظرت له وقالت: "طيب زي ما قولت هنام شوية ويمكن أرتاح. أنا فعلاً من امبارح وأنا أعصابي تعبانة." طبطبت منى على ظهرها بحنان وقالت: "خلاص يا قلبي. ريحيلك شوية وأنا هعملك حاجة دافية تشربيها تريح أعصابك." وعد بتنهيدة:
"لا بلاش تتعبى نفسك يا ماما. أنا هنام على طول يمكن أرتاح. وهاخد حباية مهدئ عشان أعرف أنام." منى بحنان: "تمام يا حبيبتي. أنا هخرج أنا ولو عزتي حاجة يا قلبي قولي لي على طول." أومأت لها وعد بابتسامة خفيفة. فتركتهم منى وخرجت من الغرفة. فنظرت وعد لأدهم شوية بعد ما قام وجاب لها حباية مهدئ اللي وصفه لها الدكتور وقت ما تتوتر عشان تعرف تنام وتسترخي أعصابها. فجاب أدهم كوب ماء واقترب منها ومد يديه بالحباية وكوب الماء. وقال:
"خدي الحباية أهي وارتاحي شوية وحاولي متفكريش كتير عشان متتعبيش أكتر." أخذت وعد من أدهم الحباية وكوب الماء وشربت الحباية بهدوء وتمددت على الفراش. فساعدها أدهم وحكم عليها الغطاء وجاء يمشي ليغلق الأنوار. ولكن فجأة مسكت وعد يديه وجلست نص جلسة. وقالت برجاء: "أدهم، ممكن متسبنيش؟ محتاج جنى دلوقتي أوي." ابتسم أدهم لها بهدوء، وباس يديها برقة، وتمدد جانبها وأخذ وعد في حضنه. فقالت وعد بكسوف: "لا مش قصدي كده...
أنا بس عاوزاك جنبي عشان أعرف أنام، مش تحضني حضرتك." ضحك أدهم بشدة من تلك العنيدة، حتى في وقت زي ده بتكابر معاه. فقال وهوا بيضمها أكتر: "لا أنا معرفش أنام غير كده... فنامي بقى عشان متهورش وأعمل حاجة هموت وأعملها، بس القمر ممانع." احمر وجه وعد بخجل وقالت: "أدهم، أنت شايف إن ده وقت الكلام اللي بتقوله ده؟ وبعدين بعينك مش طايل حاجة، وبلاش نفتح في كلام بيزعل... ماشي؟
تنهد أدهم وقال: "خلاص يا زفتة اتخمدي بقى، بدل ما أورّملك وشك بكام قلم يفوقوكي، لأنك مطلعة عيني معاكي يا شبر ونص انتي." ضحكت وعد وقالت بصدمة من كلامه: "مين دي اللي شبر ونص؟ وبعدين متقولش كلام أنت مش قدّه... أنت أساسًا متعرفش تضربنا." أدهم برفع حاجب: "ليه بقا ناقص إيد أو رجل عشان معرفش أضربك يابت؟ ابتسمت وعد وقالت: "مش كده... بس أنت متعملهاش يا أدهم، وبالذات معايا... أدهم الوحش ميضربش بنت مهما كان غضبان يا أدهوم."
أدهم بابتسامة: "امممم... أدهم الوحش ميضربش بنت مهما كان غضبان... لكن متنسيش إن غضب الوحش وحش يا وعدي، وغارتي أوحش بكتييييييير... فبلاش تلعبي في الحتة دي عشان متزعليش في الآخر." وعد برفع حاجب: "ودا تهديد صريح ولا شو؟ أدهم وهوا ينظر لإعينيها بتحدي: "تهديد أو تحذير، المهم إن النتيجة واحدة يا حبي... ولسه قايلك دلوقتي بلاش تلعبي على الحتة دي يا وعد، عشان في وقت غضبي مش بعرف أسّيطر عليه...
وأنتي يالهوي عليكي تجنني وتنرفزي اللي متتنرفزش." وعد ببرود: "والله هيا دي شخصيتي، عجباك عجباك، ولو مش عجباك أنت حر... كدا كدا مش ديمين مع بعض يا عم وحش... لتكون مفكر إننا هنكون مع بعض لآخر العمر والكلام ده." أدهم بتصنع التفكير: "ما يمكن... محدش عارف إيه اللي جاي بكرة... يلا نامي بقى... لأنك لو طولتي كلام، هعرف إنك بكده بتديني الموافقة إني أعمل حاجة بصراحة هموت وأعملها...
وخذي بالك إن أنا وأنتي لوحدنا في الأوضة والشيطان تالتنا، وأنتي مراتي." احمر وجه وعد أكتر وجت تقوم من حضن أدهم، راح أدهم حضنها جامد من الخلف وقال بضحك: "نامي يا مجنونة وبطلي هبل... أنتي تعبانة دلوقتي ولازم ترتاحي." وعد بخجل: "ما أنت لو بطلت كلامك القليل الأدب ده، هعرف أنام وأريح أعصابي." أدهم بابتسامة عشق: "خلاص سكت أهو... نامي بقى يا وعدي."
ابتسمت وعد سرًا، وهيا تشعر بالأمان وهيا في حضن معشقها، فأغمضت عينيها باستسلام للنوم بتعب شديد تشعر به. فضل أدهم جنبها لحد ما حس إنها نامت بمعمق، فنظر لها بقلق ملأ عينيه فجأة، واقترب منها وطبع قبلة على خدها بحنان، وقام بشويش عشان ميصحهاش من نومها. فنظرت لها بقلق، وحكم عليها الغطاء، وخرج من الغرفة، وسند على الحائط أمام الغرفة بقلق شديد امتلأ قلبه فجأة.
في اللحظة دي خرج يوسف من الغرفة، فكان نازل، ولكنه رأى أدهم يقف، فقرب منه باستغراب ملامحه الذي تمتلئ بالقلق. فقال: "أدهم، أنت مرحتش الشركة انهاردة؟ أدهم بتردد: "وعد تعبانة شوية، فيمكن أتصل بكريم وأخد انهاردة إجازة من الشغل... أو هروح أخلص بسرعة وأرجع... لسه مش عارف هعمل إيه." حس يوسف بتردد أدهم فقال: "مالك يا أدهم؟ ليه حاسك بتردد كده؟ فيه حاجة ولا إيه؟ ووعد مالها فيها إيه؟
أدهم بقلق نظر لغرفة وعد، ومسك يوسف وبعده قليلًا عن الغرفة. فقال يوسف بقلق: "أدهم فيه إيه؟ أنت كده قلقتني أكتر." أدهم بضيق: "فيه حاجة حصلت مش مريحاني يا يوسف... وعد بدأت تفتكر حاجات عن الحادثة، وشافت مشهد مكنش واضح، بس أول ما شفته، أغمى عليها فجأة." يوسف بصدمة: "أنت بتقول إيه يا أدهم؟ إزاي بتفتكر اللي حصل زمان؟ أنت عارف إن لو وعد افتكرت اللي حصل إيه اللي هيحصل؟ أدهم بضيق: "عارف عارف...
عشان كده خايف عليها أوي ومش عارف أنسيها اللي شافته ده إزاي... بس أنا قلت لها إن اللي شافته ده أكيد مشهد من المشاهد اللي بتصورهم، وهي أكيد نسته." يوسف: "طب هيا اقتنعت بكلامك؟ أدهم بقلق على وعد: "حسيت إنها اقتنعت... لكن لو فضل الموضوع يتكرر معاها وزاد الأمر عن حده، مش هيكون حلو خالص... ربنا يستر." يوسف بتمني: "يارب... طب أنا رايح الشركة... لو حصل جديد عرفني." أدهم بتنهيدة: "تمام...
وأنا كمان رايح الشركة، هاخلص الشغل بسرعة وهرجع قبل ما وعد تصحى." ومشى أدهم ويوسف في طرقهم إلى أعمالهم، وعقل كل واحد فيهم شارد في تلك الصدمة اللي مكنوش متوقعينها إن وعد ممكن في يوم تسترجع ذكري اليوم ده. في مكان شبه صحراوي. كان يقف أدوورة وأيدال مع مجموعة من الأجانب، وهم يتحدثون سويًا باللغة الإنجليزية. راجل 1: "What did you do with the shipment that we asked for from you?" (ماذا فعلت في الشحنة الذي طلبناها منك؟
أدوورة: "The shipment is complete now... but there is a difficult problem to solve now." (الشحنة كاملة الآن... ولكن يوجد مشكلة صعب حلها الآن.) راجل 2: "What's the problem?" (مشكلة إيه دي؟
ايدال: "The managers of the two hospitals came from Cairo, and the shock is that the two are married to each other, and the director of the hospital where Adoura is, is an officer and not easy, and if Adoura leaves anything from the hospital, it will be revealed immediately, and so am I."
(مدراء المستشفيين اجو من القاهرة، والصدمة إن الاتنين متزوجين من بعض، ومدير المستشفى اللي فيها أدورة بيكون ضابط ومش سهل، وإذا خرج أدورة أي شيء من المستشفى هيتكشف فورًا، وزيو أنا.) راجل 1: "I don't care about this talk... I asked you for a large shipment of organs, and you broke your promise to me... so you have two choices... either bring the money that was taken, or give me my shipment." (لا أهتم بذلك الحديث...
طلبت منكم شحنة كبيرة من الأعضاء، وأنتم خلفتم بوعدكم لي... فقدمكم خيارين... يا تجيبوا الأموال اللي أخدوها، يا تعتوني شحنتي.) أدوورة: "Okay... I will respond to you as soon as possible." (تمام... في أقرب وقت رح يأتي لك الرد.) راجل 2: "Okay... let's go." (تمام... هيا.) ثم مشى الرجلان من المكان كله، فضرب أدوورة على العربية وقال: "نحن هيك رح نخسر خسارة كبيرة." ايدال بتعجب: "شو بك يا أدوورة؟ رح تستسلم ولا شو؟
ما تبقى سوا أيام ونسلم تلك الشحنة، هيا فكر في فكرة نمر بها من تلك الكارثة." أدوورة بضيق: "تمام يا ايدال... رح أفكر، وأكيد رح أجد حل لتلك الكارثة." في مخفر الشرطة. دخلت فتاة للمخفر تبكي بشدة وكانت متوترة، فتقدمت من إحدى الضابطات وقالت برجاء: "هل ممكن تسعديني أيتها الضابطة؟ الضابطة جيلان بجدية: "نعم من المؤكد أيتها الفتاة، ولكن أخبريني لما تبكين هكذا... تعالي معي." أخذتها الضابطة إلى مكتبها،
وعطت لها كوب ماء وقالت: "هيا قولي لي ما هي المشكلة؟ الفتاة بمحاولة تهدئة نفسها لتقدر تتحدث: "من شهر هيك تعب أخي جدًا، وأتينا إلى مشفى الدكتورة ملك الكيلاني، وتعالج هناك منذ شهر أو أكثر لم أتذكر... لكن تفاجأت أن شقيقي يحتاج إلى عملية ضرورية، ونحن من عائلة فقيرة، وذلك المبلغ كان كبيرًا جدًا...
فقال لنا أحد الدكاترة بأنه رح يعمل العملية على حسابه، ففرحنا كثيرًا أنا وشقيقي، وحضرنا للعملية وكل شيء، وجاء يوم العملية، ولكن... أهئ أهئ." مقدرتش الفتاة تكمل كلامها وفضلت تبكي بشدة. فقالت الضابطة بدقة: "ولكن شو؟ حاولي أن تتملكي حالك، وكملي لي ما حدث أيتها الفتاة بدون بكاء لأفهم شو اللي صار." الفتاة: "حاضر... كان ذلك اليوم لا يُنسى...
كان الألم يأكل عظم شقيقي، وكان لابد يعمل تلك العملية ضروري، فا في تلك الليلة عمل أخي العملية، وعرفت أبشع خبر، وكان خبر وفاة أخي... وقال لي الدكتور بأن كانت حالته صعبة، وكانت نسبة نجاح تلك العملية 44% فقط، وراح أخي وحيدي وتركني وحدي." الضابطة جيلان بتعجب: "طب ما هي المشكلة الآن؟
الفتاة: "منذ وفاة أخي، وأنا أرى منامًا بشعًا يوميًا، وأرى أخي يبكي في نومي ويطلب مني المساعدة، وكنت لا أفهم تلك المنامات، لحد ما نصحتني إحدى صديقاتي بأني أفتح قبر أخي وأراه، يمكن أفهم ما الذي يريده مني... فا من أيام ذهبت لمقبرة شقيقي مع صديقاتي، وفتح لنا حارس القبور قبر شقيقي لأرى أبشع شيء رأيته في حياتي." الضابطة جيلان بتعجب: "شو رأيتي بالضبط؟ الفتاة بانهيار: "رأيت أخي نائمًا في قبره، ولا يوجد أي شيء من أعضائه...
عيونه وقلبه وأشياء أخرى مأخوذة منه، ولا يوجد أي عضو في جسد أخي... من بشاعة ما رأيت، فقدت وعيي، وكانت صديقاتي في غاية صدمتهن... أنا لا أتخيل أن أخي وحيدي رح يصير فيه كل ذلك... يا الله كم كان يتألم ولا أعلم بذلك الألم... أنا أريد حق شقيقي أيتها الضابطة... أنا أشكك في أمر موت أخي، وأريد الإبلاغ عن تلك المستشفى، لأنها كانت السبب في موت أخي." مسكت جيلان ورقة وقلم وقالت: "هل تذكرين اسم الدكتور الذي عمل العملية لشقيقك؟
الفتاة بضيق: "لا... لا أتذكر اسمه... لكني إذا رأيته رح أعرفه فورًا." الضابطة جيلان بجدية: "أنا رح أتحرى في ذلك الأمر... اطمئني رح أجيب حق شقيقك من الذي فعل به هكذا... ولكني لابد أننا نرحله إلى المشرحة لنرى إذا كان انُسلب منه أعضاء أخرى... ورح أقدم أمر بالقبض على مديرة تلك المشفى، ورفع قضية على كل الدكاترة الذي يعملون بهذه المشفى."
تنهدت الفتاة براحة، وبينما نظرت جيلان للفراغ بغضب شديد وتوعدت بالذي فعل تلك الجريمة البشعة في ذلك الشاب المسكين. في النادي. كانت أنجي بتجري في التراك، وهيا بتفكر هل اللي عملته امبارح ده صح ولا غلط، ويا ترى لما يوسف يعرف بأنها بتخطط للتفريق ما بين مليكة ومحمد هيسامحها ولا لأ، فنفخت أنجي بصوت عالي، وهيا ساندة على ركبها بضيق. وقالت لنفسها بضيق: "إيه اللي بتعمليه ده يا أنجي...
معقولة حقدك لمحمد عماكي وخلاكي بتفكري في الأذية؟ انتي كدا مش بتأذي محمد بس، لا وهتأذي مليكة كمان وهي ملهاش ذنب في العداوة اللي مابيننا. اعمل ايه دلوقتي ياربي في الوكسة اللي حطيت نفسي فيها دي؟ اففففففف وجت انچي تكمل جري ولكن فجأة رن هاتفها برقم غريب فردت بعد ثواني باستغراب: = الو... مين معايا؟ مصطفى: = شو أخبارك انچي... أنا مصطفى هل تتذكريني؟ انچي بتوتر وهي تنظر حولها: = آه فاكراك. مصطفى بمكر: = منيح...
وهل تتذكرين موعدنا اليوم لنتفق على كل شيء؟ انچي بتردد: = تمام... هنتقابل فين؟ مصطفى بخبث: = عندي في منزلي في ******** الشقة رقم 8. انچي بحدة: = انت اتجننت؟ إزاي عاوزني أجلك شقتك؟ مصطفى بتعجب: = امال نتقابل في أحد الكافيهات ويكشفون أمرنا من قبل ما نفعل شيء. فكرت انچي في كلامه وقالت بضيق: = أوكيه، جاية على الساعة 5 كدا... سلام. مصطفى بخبث: = ودااعاً. أغلق معها ونظر لليث وقال: = رح تيجي للمنزل في الخامسة هيك...
لكني كتير محتار تلك الفتاة... لما كل ذلك الحقد داخلها لهم؟ ليث بمكر: = لا أعلم... ولكن ذلك الخبر رح يكون مثل الخنجر اللي رح يمزق قلبه ليوسف لما يعلم أن زوجته ومعشوقته بكل هذا الشر. ههههههه... ووقتها تكون انچي لي أنا... لأن من المؤكد أن يوسف رح يطلقها بعد ما يعلم بأنها السبب في اللي رح يجرا لشقيقته. مصطفى ضحك بخبث وقال: = تلك الحمقاء لا تعلم بأننا رح نستغل تلك العداوة بشكل بشع...
أنا رح أستفيد تملكها لمليكة ودمار حياتها وأنت رح تستفيد بأنك رح تملك تلك الفتاة الحاقدة ولكنها جميلة للغاية. هههههههه. ليث بمكر: = منيح أن أول ما عرضت عليك الاتفاق معها بهدم حياة مليكة ومحمد خبرتني فالحال لأساعدك بهذه الخطة... تلك الغبية لا تعلم بأننا أصدقاء وأنك كنت صديق ليوسف قبل ما تترك مليكة وتعشق صديقتها. مصطفى بضيق: = كنت أحمق وقت ما فضلت لينا على مليكة...
بحق لا كنت أعلم بأني رح أمل منها بكل هذه السرعة وأنني رح أشتاق لمليكة لهذه الدرجة... حقاً كنت أحمق. كانت تقف لينا في الطبخ تتصنت على حديثهما بشر يملأ عينيها وهما مش منتبهين لها فقالت: = هيك مصطفى... تمام، رح أعرفك من أنا يا هذا. 😡 ... في شركة الكيلاني ... ... في مكتب صبر ... كان يقف صبر أمام شرفة مكتبه وهو بيفكر في اجتماع الأمس، فخبط باب مكتبه فجأة فسمح للطارق بالدخول فدخل سكرتير صبر. وقال: = صبر بيك...
يوجد رجل يريدك في الخارج. صبر باستفسار: = من ذلك الرجل؟ دخل أرجون فجأة للمكتب وقال: = ومن غير صبر بيك. نظر له صبر ببرود وقال للسكرتير: = طب روح أنت. جلس أرجون على الأريكة وحط قدم فوق الأخرى وقال بغرور: = كوب من القهوة التركية يا هذا. نظر السكرتير لصبر الذي أومأ له بهدوء فقال باحترام: = حاضر سيدي... هل تريد تشرب شيء صبر بيك؟ صبر: = لا، ويلا روح أنت.
أومأ له السكرتير وخرج من المكتب في طريقه للبوفيه ليعملوا القهوة لأرجون، فأوقفه سعيد قائلاً: = ماذا بك... لما مضايق هيك حسين؟ حسين: = مافي شيء سعيد... المعذرة. وتركه ومشى، فنظر له سعيد قليلاً وذهب إلى مكتب هيزال خانم وخبط على الباب وانتظر الإذن بالدخول فدخل للمكتب. فقالت هيزال خانم: = ماذا عندك سعيد؟ سعيد بهدوء: = في توتر في الشركة هيزال خانم... من قليل رأيت أرجون آغا أغلو ذاهب إلى مكتب صبر بيك وواضح على ملامحه الضيق.
هيزال بتفاجؤ: = أرجون آغا أغلو هنا في الشركة... ولا هذا خبر الموسم بحق؟ لما هذا هنا الآن؟ سعيد بحيرة: = صراحة لا أعرف هيزال خانم ما سبب وجوده هنا. هيزال ببرود: = مو مهم... أنا رح أعرف بطريقتي ما هو سبب وجوده هنا... قل لي هل أتت رودينا لعملها اليوم؟ سعيد: = بلا هيزال خانم... لم تأتِ رودينا خانم للعمل اليوم... ولا تجيب على هاتفها... من الواضح أنها تسترخي اليوم قليلاً في منزلها. هيزال بضيق: = تمام... اذهب أنت سعيد.
سعيد بتساؤل: = هل يمكنني أن أعلم ماذا بكِ هيزال خانم... ولما متوترة هيك؟ هيزال وهي تضع يديها على رأسها: = أشعر بالخوف على رودينا سعيد... أنت تعلم بأنها متبدل حالها منذ ظهور ذلك الضابط في حياتها وإذا علم أعضاء المافيا بأن يوجد مشاعر داخلها لذلك الضابط رح يتهموها بالخيانة ويصفوها من الوجود قلقاً لكشف أعمالهم السيئة لذلك الضابط. سعيد بتفكير: = وما هو الحل لتلك المشكلة هيزال خانم؟ تنهدت هيزال بصوت عالٍ وقالت بضيق:
= لابد أن عادل يم*وت الآن لأجل ابنتي تعيش... ما رح أحتمل بأن ذلك الأوغاد يقتلو*ها غدراً كرمال ذلك الحب... لازم نصفيه لعادل سعيد... وهذا قراري الأخير. تنهد سعيد وقال: = كم تريد هيزال خانم... أأمرى وفي أي وقت رح يتم ق*تل ذلك الضابط وإخفاؤه من الوجود. وتركها سعيد وخرج من الغرفة فحطت هيزال يديها على رأسها بحزن وقالت: = آسفة رودينا... ولكن لا أدع الخطر يدور حولك وأصمت هكذا... سامحيني رودينا. .. في كلية مرام ..
كانت مرام ماشية في الكلية باختناق شديد ففجأة أوقفها خالد چان عندما قال: = مرام مرام... انتظرينا رح أقول لكِ شيء. نفخت مرام وقالت: = عاوز إيه يا خالد چان؟ خالد أنا ست متزوجة وبحب جوزي أوي ومش مستعدة أخسره عشان واحد زيك... إحنا كنا أصحاب وحبايب زمان أما دلوقتي ولا أي حاجة... أوكيه. وجت مرام تمشي فراح خالد چان وقف أمامها وقال: = مرام مرام انتظري قليلاً... أنا لازلت أحبك وأريد التحدث معكِ بعيداً عن هنا...
دعينا نتحدث قليلاً في أحد الكافيهات ومن بعدها ما عدنا رح نتحدث مجدداً. فكرت مرام قليلاً فهي عايزة تخلص منه فقررت الموافقة عشان تخلص من زنه فقالت: = تمام، موافقة... بس بعدها لو قربت مني تاني هتشوف مني وش مش هيعجبك. خالد چان بابتسامة: = تمام... هيا بنا. فكرت مرام قليلاً بتردد ثم ذهبت معه فخرجت مرام مع خالد چان من الكلية فركب خالد چان عربته وركبت مرام معه فكان رجال أحمد متبعنها بتعجب. فقال واحد منهم للآخر:
= مش دي مرام هانم... اللي ركبت مع ذلك الشاب في عربيته؟ الثاني بتأكيد: = نعم هيا... اتصل سريعاً بأحمد بيه يعرفه بذلك الخبر الآن. أومأه له زميله وركبوا الاثنين العربية ليلحقوا عربية ذلك الشاب فرفع واحد منهم هاتفه ليتصل بأحمد يعرفه أن زوجته خرجت مع شاب من الكلية وركبت معه عربيته. .. في شركة الأصدقاء .. كانت لمى تجلس مع كينان يراجعون بعض الملفات في مكتب كينان فكان كينان ينظر للمى بتركيز فلمحت لمى نظراته. فقالت:
= ليه بتبصلي كدا؟ كينان بابتسامة: = هل تعلمين بأنك جميلة للغاية... لا كنت أتخيل أن القاهرة يوجد بها بنات أميرات مثلك هكذا. احمرّت خدود لمى وقالت: = طب ليه الكلام اللي يكسف كدا بس... بس مرسية على المجاملة الحلوة دي. كينان بصدق: = لكن هي مو مجاملة لمى هي حقيقة وأنا لا أجامل أحد ولكني أحب أقول الحقيقة يا أميرتي. نظرت له لمى بتوتر وقالت: = يستحسن نركز في الشغل أحسن. احم. نظر لها كينان لدقائق وقال: = لمى...
بدي أسألك سؤال شاغل تفكيري وأتمنى أنك تجيبيني بصراحة. لمى بابتسامة: = تمام... سؤال إيه ده يا سيدي؟ كينان بضيق: = هو انتي تحبين أحمد؟ لمى بارتباك: = أحمد إيه اللي بحبه؟ انت ناسي أن أحمد متزوج وبعدين أحمد مجرد مدير ليا وبس. كينان بتنهيدة: = لا تكذبين لمى... للعلم نظراتك له كتير فاضحة وأنا أعلم بأن يوجد عشق في قلبك له منذ أول لقاء لنا... فلا تكذبين علي من فضلك. لمى بضيق: = بصراحة آه بحبه يا كينان...
ومش عارفة أمحي حبه ده من قلبي ولا عارفة أعترفله بحبي ده... حقيقي أنا حاسة بأني تائهة ومش عارفة بحكيلك الكلام ده إزاي... بس محدش فهمني ولا حد مقدر المعنى اللي جوايا... بس لما بتكلم معاك بحس بالراحة والطمأنينة وحاسة أنك ممكن تساعدني في المتاهة اللي أنا فيها دي. كان يشعر كينان بألم شديد في قلبه وهو يستمع لتلك الكلمات من فم من عشقها ورغب بها من أول نظرة ولكن ابتسم بهدوء يخفي به ما يشعر به. فقال:
= تريدين مني أنا المساعدة... تمام لمى أنا بجانبك دائمًا وإذا رغبتي بشيء لتوصلي به لقلبه رح أنفذه لكِ فوراً... انتي مهمة كتير بنسبة لي لمى... ولا أحب أن تكوني حزينة أو تائهة. لمى بسعادة حطت يديها على يد كينان وقالت: = شكراً أوي ليك يا كينان... بجد بجد أنت أجدع وأجمل صديق يلا هسيبك أنا بقى ونقابل في وقت المرواح... هروح أوصل الملفات دي لمكتب أحمد.
وأخذت لمى الملفات وخرجت والسعادة تملأ وجهها لوقوف كينان بجانبها فـتنهد كينان بحرقة تملأ قلبه وهو يرى السعادة التي تملأ وجهها والعشق الذي يملأ عينيها لرجل آخر غيره فكيف كل هذه الفترة معاً ولا تشعر بعشقه لها فهو يدمنها عشقاً ولا تشعر به. .. عند لمى ..
دخلت لمى مكتب أحمد بدون استئذان لأن أحمد وباقي الأصدقاء في اجتماع مهم فحطت لمى الملفات على سطح المكتب ونظرت بضيق لصورة لمى اللي حطها أحمد على سطح مكتبه وراحت قلبت الصورة بانزعاج وجت تخرج ولكنها استمعت لصوت رنين هاتف أحمد فنظرت حولها لترا أحمد نسي هاتفه على الطاولة. فقالت بتعجب: = إيه ده... دا أحمد نسي تلفونه... لما أشوف مين بيرن ليكون حاجة مهمة.
مسكت لمى هاتف أحمد ونظرت لشاشة الهاتف لترا اسم أحد الرجال اللي معينهم أحمد لحماية مرام فرفعت أحد حاجبيها بضيق وحطت الهاتف وجت تمشي ولكن رن الهاتف مجدداً فأضطرّت ترد عشان تشوف فيه إيه وتعرف أحمد بيه. فردت وقالت: نعم، أنا لمى. ساعدت أحمد بيه. ودلوقتي أحمد بيه في اجتماع، فقول فيه إيه؟ أيييه... تمام تمام، هعرف أحمد بيه دلوقتي بالخبر ده. ثم أغلقت مع المتصل
وقالت بابتسامة خبيثة: ههههه، يابنت الايه يا مرام، ولا وطلعتي مش سهلة و جبتيها لنفسك يا حلوة. خلاص يا لمليمو، نهاية قصة أحمد ومرام هتنتهي بالخيانة. ههههه، منا أكيد مش هوصل الخبر من غير ما أحط التتشات بتاعتي. هييهيهيهيه. فجأة دخل أحمد للمكتب وتفاجأ بلمى تمسك هاتفه، فقال: لمى، واقفة عندك بتعملي إيه؟ وماسكة تليفوني ليه؟ لمى بتمثيل الارتباك: آسفة يا أحمد، بس بس كان تليفونك بيرن جامد، واتريت أرد، ويارتني مرديت.
أحمد بقلق مسك هاتفه ونظر للمتصل وقال: ده اللي معينهم يراقبوا مرام. فيه حاجة ولا إيه؟ لمى بخبث: آه، بس أوعدني إنك متتعصبش ولا تعمل حاجة غلط، وافهم الأول منها. أكيد فيه حاجة تانية هتوضحها لك هي. أحمد بتعجب: فيه إيه يا لمى؟ ما تتكلمي وتقولي لي فيه إيه من غير مقدمات.
لمى بمكر: لما رديت على الحارس اللي بيراقب مرام، قالي إن ديما مرام واقفة مع شاب معرفوش، يضحكوا ويرغوا بالساعات، وهما قريبين من بعض بطريقة تعجب ليها الحارس. ودلوقتي بيقول إنهم خرجوا من الكلية مع بعض وهما ماسكين إيد بعض، والابتسامة من هنا لهنا. وركبت مرام معاه العربية وراحوا قعدوا في كافيه قريب من الكلية. بس كدا، والله. أحمد بغضب: انتي إيه اللي بتقوليه ده؟ مرام مين اللي مع واحد؟ انتي مستوعبة الهبلة اللي بتقوليه؟
لمى بتصنع البراءة: أنا مقولتش حاجة من عندي. الحارس اللي بيراقب مدام مرام هو اللي قالي الكلام ده. أنا آسفة. عن إذنك. وتركته لمى وخرجت بابتسامة خبيثة. فجمد أحمد يديه على الهاتف بغضب تملكه، وخرج من مكتبه كالثور، ونزل ركب عربيته وساق بسرعة جنونية. وفي طريقه اتصل بالحارس ليعرف منه هما فين، فبعت له الحارس اللوكيشن، فزود أحمد سرعة عربيته وكلام لمى يرن في أذنه. في الصراية.
كانت تجلس في عربيتها السوداء تراقب حرس الصراية من بعيد، وهي تستعد لدخول صراية الكيلاني بعد ما خططت لذلك جيداً. فلمحت صور من أسوار الصراية مافيش عليه حرس، فنزلت من عربيتها بسرعة وهي ترتدي بنطلون جلد أسود، جاكت بكم أسود جلد برضه، بظعبوط يداري شعرها اللي اكتفت بعمله على شكل ضفيرة وراميه على كتفها الأيسر. وكانت تضع كمامة سوداء على وجهها كمان لتداري وجهها ولا تظهر سوى عينيها.
التي تحركها في كل مكان كنظرات الصقر لتتفحص المكان جيداً، ليكون يوجد حرس هنا أو هنا. فجرت بسرعة نحو السور، وفي ثواني طلعت على السور ونطت للجهة الأخرى في لمح البصر بمهارة عالية، ولم أحد يلمحها خالص. فنظرت للحديقة جيداً لترا إذا كان يوجد أي حرس، ولكن ارتاحت عندما لاقت الحرس يتجولون في كل مكان في الحديقة، وده أسهل لها عن إنهم يكونوا واقفين في مكان واحد.
فأصبحت تتحرك بخفة، وعندما تلمح حارس كانت تستخبى خلف شجرة، لحد ما أخيراً اقتربت من أحد الشبابيك اللي تستطيع منه الدخول للصراية. فاخرجت سكين من جيبها السري، وفضلت تحاول تفتح الشباك المغلق بإحكام من الداخل، وبعد محاولات استطاعت فتحه، فتنهدت براحة ودخلت بتسلل للصراية.
فنظرت للمكان جيداً لتستطيع إنها تعلم بأنها في أحد غرف الخدم المقيمين في الصراية. فخرجت من الغرفة باحتراس لترا الممر فارغ بالكامل. فالآن الخدم مشغول بتحضير طعام الغداء، ومشغولين بتنظيف الصراية اللي تأخذ منهم ساعات في تنظيفها من كبرها. فبسرعة خرجت من الممر لترا يوجد أسانسير لتطلع أي دور، ودرج لتطلع الطابق الثاني. فبسرعة دخلت الأسانسير ودست على الدور الثالث.
فهي قبل ما تأتي هنا علمت كل شيء عن الصراية ومكان الغرف، وحضرت خطة جيداً في الدخول والخروج وحدها، لتستطيع الحركة بدون تكتف بأحد. فخرجت من الأسانسير لترا الدور فارغ، فتحركت مابين الغرفة والثانية لحد ما لاقت الغرفة اللي تعثر عليها. فنظرت حولها بتفحص المكان، وفتحت باب الغرفة بشويش ودخلت لترا تلك الملاك النائمة بأعين تمتلأ بالبرود، برغم دقات قلبها اللي تعلو كل ما تقترب من فراشها.
فاخرجت من جيبها السري سكين، ومسكتها بيدها الاثنين، وهي تقف جانب فراش وعد بالضبط، وترفع السكين في الهواء استعداداً لقتـ*ـلها الآن. فقالت بيد مرتعشة: الليلة نهايتك يا وعد. والآن رح تموتي على يد توأمتك. أيييه توأمتك هي اللي رح تنهي عمرك يا وعد، متل ما بسببك انتهى عمري وانسرقت طفولتي مني. وداعاً توأمتي اللصة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!