كان الكل جالس بغضب شديد وهم مفكرين أن تلك الضربة من عائلة أغا أغلو بالاتفاق مع الجـ*ـظار أخطر عدو للأنتربول والمخابرات الدولية. فقال كمال بصدمة: كيف كل هذا صار وكيف تلك الفتاة دخلت هنا وكل ذلك الحرس في الخارج؟ معتز: الجـ*ـظار هذا ليس شخص سهل يا أستاذ كمال ويعرف كيف يدخل من مكان ويخرج من غير ما أحد يحس به حتى. سارة وهي ترفع شعرها عن وجهها: أنا مش مصدقة أن كل هذا حصل وأنا نايمة ومحسيتش بأي حاجة كدا. تيار بخبث:
من الواضح أن سهرتك أنتِ وحضرة الضابط طويلة ومتعبة بالأمس، لهذا طول يومك نائمة ولا تشعرين بأحد من حولك. نظرت له سارة بغيظ، أما معتز ابتسم ماكرة وقال: والله هذه حاجة ما تخصك يا تيار ويا ريت تخليك في نفسك وفي حبيبتك... ولا شكل مدام هيدي مش مليا عينك فعشان كذا شاغل نفسك معانا. نظر له تيار بغضب يملأ عينيه، ومعتز ينظر له بابتسامة باردة. فمسكت هيدي يد تيار وقالت: مين قالك يا معتز أني مش مليا عين حبيبي تيار...
هو بس بيتكلم لأن سارة بتكون بنت عمه ويهمه بنت عمه بردو... ولا سارة زعلانة ولا حاجة. نظرت لها سارة بضيق، فحس الكل بتوتر في حديثهم وأن فيه حاجة مش طبيعية ما بينهم ونظرات الغيظ تملأ أعين معتز وتيار وسارة وهيدي. فقالت فيروز بحدة: ما يصح هذا الحديث الآن... نحن الآن نتحدث على الذي جرى اليوم ويمكن هذا يصير مجدداً. عادل بجدية: لا أكيد مش هيحصل تاني يا فيروز هانم...
أنا شدت الحراسة حولين الصراية ومستحيل أحد تاني يحاول يدخل هنا بسهولة كدا. يوسف باستغراب: مالك يا جدو ساكت ليه كدا... هو حضرتك كويس؟ الجد صبر: أيوة كويس يا يوسف... بس تعبان شوية وعاوز أرتاح... تصبحوا على خير. فقام صبر وتركهم وطلع بملامح حزينة، فقام كريم وقال: أنا هطلع أشوف جدو ماله؟
وتركهم كريم وطلع خلف الجد صبر، فلاحظت مرام صمت أحمد وملامحه اللي مليانة بالضيق المكتوم. فمسكت مرام يد أحمد وأعين لمى عليهم بفضول معرفة إيه اللي حصل. فقالت مرام: مالك يا حبيبي ساكت كدا ليه... أنت كويس؟ نظر لها أحمد ببرود وقال: آه... كويس جداً... بس عقلي مشغول فاللي حصل النهارده مش أكتر. لمعت الدموع في عين مرام وقالت باختناق: اللي حصل النهارده كان صعب أوي...
لما جيت وشفت رسلان غرقان في د*مو انصدمت وحسيت أن الدنيا اسودت في وشي... أنت متعرفش رسلان غالي عليا أد إيه. متحملش أحمد يرى الدموع في عين حبيبته واللي الحزن والخوف واضحين في صوتها ومش مطمنه. وبرغم دماغ أحمد اللي بتجيب وتودي وكلام لمى بيتردد في عقله ولكنه حاوطها أحمد بحماية ومرام ساندة وجهها على كتفه بخوف على شقتها. فقال بمحاولة تطمنها: متخفيش يا قلبي...
رسلان دلوقتي بقى أحسن والدكتور قال أن الجرح سطحي وما فيش ضرر عليه الحمد لله. مرام بدموع: الحمد لله والشكر لله على سلامته هو ووعد. حرك أحمد إيديه على كتف مرام بحنان وقال: طيب تعالي يلا ارتاحي لك شوية عشان شكلك تعبانة.
استأذن أحمد من الكل وطلع غرفته هو ومرام، وبعده استأذن عبدالرحمن كمان بعد ما حس ملك بدأت تتعب بسبب الحمل ولأن ما فيش حد لحد الآن عرف بسبب الأحداث الجديدة اللي مروا بيها واللي معرفوش بسببها يفرحوا الكل بذلك الخبر السعيد. فاخدها عبدالرحمن وطلعوا غرفتهم، وبعدها واحد واحد طلع غرفهم ليرتاحوا بعد ذلك اليوم الطويل. فدخلت لمى غرفتها بضيق شديد، فحملت الوسادة ورمتها على الأرض بنرفزة لفشل خطتها. وقالت:
ولا كأني قولت حاجة وزي الفل أحضان وحب ولفلفة وآخر قرف اففففف بس مين الشاب اللي خرجت معاه ده وإيه اللي حصل ما بينهم... لازم أفضل ورا الموضوع ده لحد ما أجيب آخره... ماهو مستحيل أسيبك يا مرام عيشة متهنية مع الإنسان اللي دق قلبي له. فارتمت لمى على ضهرها على الفراش وأغلقت عينيها بضيق شديد وهي عمالة تفكر فياترى إيه اللي حصل ما بينهم ومين ذلك الشاب بالظبط اللي مرام خرجت معاه من ورا أحمد.
فجأة رن هاتفها، فنظرت للهاتف لتلقاه كينان المتصل فردت بسرعة وقالت: كينان إزيك؟ أصل كيف حالك؟ كينان بابتسامة: في أفضل حال يا لمى... كنتِ نايمة أم شو؟ لمى بتنهيدة: لأ كنت صاحية... أصل حصل موضوع كدا في الصراية هنا ومحدش نام لحد دلوقتي... أكيد الشباب هيحكولك بكرة. كينان بتوتر: أكيد... ولكن كنت بتصل بيكي لشيء آخر. لمى بتعجب: إيه هو؟ كينان بابتسامة: يعني كنت حابب نفطر معاً في الصباح قبل موعد العمل...
أنا أعرف كافيه جميل كتير ورح يعجبك كثيرآ. لمى بتفكير: تمام... ما فيش مشكلة... أشوفك بكرة. كينان بسعادة: تمام... طابت ليلتك. ابتسمت لمى وقالت: طابت ليلتك. واغلقت لمى معاه، فنظر كينان للهاتف بعشق وقال: أتمنى أن تعرفين في يوم كم أعشقك يا لمى وأتألم وأنا أراكِ تعشقين شخص غيري. نرجع للصراية. كانت تقف أنجي أمام مرآة الحمام وهي ترتدي البرنس وتمشط شعرها بدموع تملأ عينيها وهي تتذكر حديثها مع مصطفى وتيار بندم شديد واختناق.
Flash Back أنجي بحدة: أمال أنت عاوز إيه... لتكون مفكر أني جايلك لنتفق نؤذي مليكة أو محمد... أنا هنا بس لتعمل زي ما قولت أكتر من كدا يبقى الاتفاق هيتلغي. نظر لها مصطفى بمكر، فجأة جاء صوت من خلف أنجي قائلاً: هل يحق هذا الحديث يا أنجي... وأنا اللي كنت مفكرك ذكية يا زوجة صديقي؟ لفت أنجي بخضة وهي مبرقة فقالت بصدمة: ليث؟ كان يقف ليث بنظرات خبيثة وهو يحمل في يده مج ويشرب منه ببرود، فاقترب منهم وقال:
لا تتفاجئي هكذا يا أنجي... مو ذنبك أنك لا تعلمين أن مصطفى بيكون صديقي وكان صديقه ليوسف أيضاً... ولكن بعد الذي حدثه بينه وبين مليكة بعد يوسف عن صديق عمره لاجل لا تحزن شقته... ولكن وجودك هنا فاجأني كثير يا أنجي. أنجي بقلق لليث يعرف يوسف: ليث أنااا... ليث حط إيده على كتفها فجأة وقال: لا تقلقين يا أنجي أنا أعلم أنك لا تريدين شيء سيء لأحد وأن اتفاقك مع مصطفى لأجلها لمليكة... فلا تخافي مو رح أحكي شيء ليوسف وذلك وعد مني.
توترت أنجي من تقرب ليث منها، فبعدت يديه عنها وقالت: تمام يا ليث ومرسيه أنك مش هتقول ليوسف حاجة عن الكلام ده. مصطفى: لا تقلقين يا أنجي... ليث صديق أمين ولا يفتي بأسرار رفاقه لأحد... ولكن قول لي يا ليث ما هو رأيك في خطتها يا أنجي... كثير مرعب ولايم مو هيك؟ كان مصطفى يقول آخر كلماته بسخرية، فنظرت له أنجي بغيظ، فجلس ليث وقال: أنجي... من الواضح أنك قبل ما تأتي هنا ما قررتي شو رح تتحدثيه مع مصطفى وذلك واضح من خطتك ذلك...
ولكن أنا لي خطة رح تنجح 100 في 100. جلست أنجي بقلق وقالت: خطة إيه دي بالظبط؟ كان ليث هيتكلم ولكن فجأة رن هاتف أنجي وكان يوسف، فشورت لهم بعدم التحدث لاجل لا يفضح أمرها ويعرف يوسف أنها الآن مع من. فردت بسرعة: ألووو إيه يا يوسف فيه حاجة؟ يوسف باستغراب: لا ما فيش حاجة يا حبيبتي... كنت بطمن عليكي... أنتِ فين دلوقتي؟ أنجي بتوتر: أنا فين... أنا في السوق بجيب حاجات خاصة بيا وكدا ومش هطول. يوسف بقلق: في السوق لوحدك...
أنتِ اتجننتي يا أنجي... إزاي تخرجي لوحدك من غير حرس؟ نظرت أنجي لمصطفى وتيار بتوتر وقالت: منا بشتري حاجات خاصة يا يوسف فازاي هاخد الحرس معايا بس. يوسف بقلق عليها: خلاص يا أنجي... أنا أصلاً خلصت شغل وجاي عليكي... ابعتيلي اللوكيشن. توقفت أنجي بصدمة وقالت بتوتر: طيب ليه تتعب نفسك منا كدا كدا خلصت وجاية أهو. يوسف بتصميم: لا أنا جاي ليكي وبالمرة نشرب حاجة سوا في أي كافيه... يلا هقفل معاكي وابعتيلي اللوكيشن علطول.
أنجي بارتباك: تمام يا يوسف... هبعتهولك أهو. واغلقت مع يوسف وقالت لهم بارتباك: أنا لازم أمشي دلوقتي لأن يوسف مفكرني بشتري حاجة من السوق وجاي ليا عشان مش معايا حرس... نبقى نتكلم بعدين. واتفقت أنجي معاهم سريعاً على موعد تاني يتكلموا فيه وتركتهم ومشيت بسرعة وذهبت لأحد محلات الملابس وباعت اللوكيشن ليوسف بتوتر. Back
كانت أنجي مازالت تقف أمام المرآة لحد ما حست بيد ملفوفة على خصرها من الخلف، فكان يضمها يوسف من الخلف وطبع قبلة على عنقها. وقال: ياترى حبيبتي سرحانة في إيه كدا؟ أنجي بابتسامة: ياترى هكون سرحانة في إيه يعني... أكيد سرحانة في حبيبي يوسف. يوسف بعشق: لالالا أنا قلبي ما يتحملش كل الحب ده وعلى فكرة كدا هتدلع وأسوق فيها. لفت أنجي وقالت بدلال وهي تحاوط رقبته: ما تدلع براحتك... هوا حد قالك متدلعش.
ابتسم يوسف بعشق وفجأة حملها على ذراعيه وخرج بها من الحمام و... في منزل ليث. قام ليث من على الفراش وهو يرتدي ملابسه وأشعل سيجارته وبدأ ينفخ دخانها بتفكير، فارتدت زيزليا قميصه لليث على اللحم والذي كان يصل إلى فوق ركبتيها، فاقتربت من ليث وحاوطت عنقه من الخلف وطبعت قبلة على أذنه، فيبعدها ليث بضيق. وقال: من الواضح أنك لا تشبعين يا زيزليا. لفت زيزليا وجلست على قدمه وأخذت السيجارة منه وأخذت منها نفس ونفخته في وجه ليث.
وقالت: لا شبعت بك اليوم ليث... وأنت تعلم جيدًا أني أعشق تلك اللحظات اللي بنكون فيها مع بعض... ولكن مو ملاحظ ليث أنك أصبحت توجد معي بجسدك فقط. أخذ ليث منها السجارة وتركها وقام وقال: كيف هيك... ما تقصدين بجسدي فقط؟ رجعت زيزليا شعرها الطويل خلف ظهرها وقالت: عندما لاحظت انشغال يوسف بي في زمناتي، فضل ورائي لحد ما أصبحت معك، وبرغم تعلقي بيوسف، ولكن لا أرى راحتي غير معك أنت...
والآن عندما حب يوسف تلك الفتاة التي تدعى أنجي وتزوجها... فأصبحت تردها أيضًا... مو لأنها فتاة مختلفة وجميلة... لا لأنها تابعة ليوسف الذي تحقد عليه ويحلال لك كل شيء في يده... كرمال هيك بقول لك أنك معي الآن بجسدك لأن يوسف ما عاد يردني... والآن عقلك وقلبك متعلقين بأنچي وتريد الحصول عليها بأي طريقة... مو هيك ليث؟ ليث بحقد: نعم هوا هيك...
أنا أحقد كثيرًا على يوسف، دائمًا كان أحسن مني في كل شيء وحقق الأحلام التي كنت أتمناها تحققها أنا، ودائمًا حوله كل الفتيات الجميلات ويحبه الجميع منذ أيام الجامعة... لاجل هيك أصبحت صديقه وحاربت لأكسب ثقته ليوسف في وأكون أنا أقرب صديق له... وبعدها دخلت إلى عالم الفن بسببه وبدأت أحقق أحلامي كلها بمساعدته... ولكنني ما زلت أحقد عليه كثيرًا ومو مرتاح غير لما آخذ أنچي منه وأراه وهو يتألم أمامي وأنا أراه يتألم بكل سعادة.
زيزليا بتنهيدة: تمام ليث... ولكن لا تنسى أن أنچي تعشقه ليوسف وإذا علمت بالذي تخططون له أنت ومصطفى فسترفض ذلك. ليث بخبث: أعلم ذلك... ولكن أنا لدي خطة راح تجعل أنچي تقبل بمخططنا بدون خوف أو شك في حديثنا، ولكن أنا أريد اللعب من جهة أخرى في تدمير علاقتها بيوسف وأجعل ما بينهما توتر في علاقتهم. زيزليا بتعجب: كيف ذلك؟ ابتسم ليث بمكر وقال: راح أقول لكِ أكيد... لأنك طرف مهم في تدمير تلك العلاقة يا زيزليا. قامت زيزليا ووضعت
يدها على رقبته وقالت: وأنا معك في أي شيء يا ليث... المهم تخلصني من تلك أنچي وأكون أنا مع يوسف. ليث بثقة: أكيد... أكيد يا زيزليا. خرج كريم من غرفة جده وهو مضايق عشان جده وعشان اللي حصل مع أخيه وابن عمه اليوم، فتنهد كريم باختناق وكان ذاهبًا لغرفته، ولكن فجأة توقف عندما توقفت أمامه نورسين. وقالت: كريم... قل لي ما أخبار جدو الآن؟ كريم بحزن: حزين جدًا عشان اللي حصل النهارده...
أنا مش متخيل أن النهارده كنت هفقد أختي وابن عمي مع بعض. حطت نورسين يديها على كتفه وقالت: لا تحزن يا كريم ولا تتوتر حالك وطمن قلبك، هما الآن في أفضل حال. كريم بتنهيدة: الحمد لله أنها عدت على خير زي كل مرة وجت سليمة. حطت نورسين يديها على صدر كريم وهي تقترب منه بجرأة وقالت: لا تقلق يا كريم... طول ما يوجد أخ جميل مثلك وشجاع وبجانب عائلته دائمًا، فأكيد ما في شيء راح يصير يا كريم.
نظر كريم لنورسين بتفاجؤ، تقرب نورسين منه، فكانت شمس تطلع من على الدرج، ولكنها توقفت مكانها بغضب وغيره تأكل في قلبها وهي ترى نورسين قريبة من كريم بطريقة حميمية، وكانت مغمضة عينيها وهي تقترب من شفايف كريم، وهو يقف مثل الصنم، فكانت شمس تحمل كوب ماء في يدها، فراحت حطته بغضب على الطاولة، فصوت الكوب فزع كل من كريم ونورسين، فبعدت نورسين عن كريم وهي تنظر لشمس بغيظ. فكان كريم ينظر لشمس بتوجس،
فقالت شمس بحدة: آه سوري قطعت اللحظة الرومانسية دي... كملوا كملوا ولا كأني موجودة... ولا أقول لكم أنا هسيبكم وأمشي عشان ما أكونش عزول. وتركتهم شمس ومشت بغضب شديد وهي تجز على أسنانها، فترك كريم نورسين وذهب بسرعة خلف شمس، فنفخت نورسين بغضب. وقالت: شو مفكرة حالها هي... لتكون متصورة أن كريم الكيلاني راح يعشق واحدة مثلها... كريم راح يعشقني أنا ووقت ما أملك قلبه راح أتجاهل الجميع ورح أذيكِ أمام باب الصرايا هي...
وذلك وعد مني لكِ يا شمس. من خلفها: ياااااه للدرجاتي حقدك وغلك سيطروا عليكي ونسوكي نفسك. لفت نورسين وقالت بضيق: طارق من فضلك لا أحتمل أي حديث منك الآن... دع حديثك لحالك واتركني لحالي. ذهب لها طارق ومسكها من يديها جامد وقال: أنتي مفكرة نفسك إيه... هاا... أنتي ولا حاجة يا نورسين ولا حاجة... عمالة تسعي لتخريب بيت واحد لا شايفك ولا مهتم لوجودك وبتوهمي نفسك بعشق واحد أصلًا متجوز وبيموت في مراته...
أنتي إيه يا بني آدمة مش بتحسي زي باقي البني آدمين؟ نورسين بغضب: من أنت لتتحدث معي هكذا... لا أسمح لك يا طارق تتحدث معي هكذا... وإذا كنت منزعج لأني فضلت كريم عنك، فذلك لأني أعشقه منذ الطفولة، أما أنت فلا أراك حتى يا طارق... ولكني أشعر بعشقك لي وهذا الشيء يمتعني كثيرًا لأني أراك تتألم أمام عيني في عشقي يا طارق. كان طارق ينظر لها بصدمة، ففجأة رفع طارق يديه وصفعها بغضب، فحطت نورسين يديها مكان القلم بصدمة ونظرت له بغضب.
فقال طارق وهو يشعر بإهانة لرجولته التي أهنتها الآن وقال: أتمتعِتِ لأني بحبك وبتعذب لما بشوف حبك لكريم... يا ريت تكوني مبسوطة يا نورسين... بس عاوز أقول لك أني كنت غلطان لما قضيت عمري كله أحب واحدة ما تستاهل حبي ده... يا خسارة يا نورسين طلعتي ما تستاهليش حبي ليكي وتضحياتي عشانك... يا خسارة بجد. وتركها طارق ومشى بعد ما كلام نورسين كسر قلبه بكل قسوة، فنزلت دموع نورسين بألم وجرت على غرفتها بسرعة عشان ما حدش يراها تبكي.
وكل ذلك لم ينتبهوا أن الجد صبر كان يراقب كل ذلك من غرفته بغضب شديد من تصرفات نورسين. فقال: الأمر كده زاد عن حده... لكن أنتي اللي أجبرتيني يا نورسين أنفذ اللي في بالي وهنفذه أكيد. في جناح كريم وشمس. دخلت شمس بنرفزة إلى الغرفة وكريم خلفها فقال: شمس أنا... لفت له شمس وقالت بغيرة: بقول لك إيه...
أنت احترم نفسك واحترمني، ولو تاني مرة لقيتك قريب من البنت الصفرا اللي اسمها نورسين دي مش هتشوف كويس وأنت عارف جناني كويس جدًا يا كريم. نظر لها كريم برفع حاجب وقال: اهدى يا شمس واسمعيني هقول لك إيه. شمس بغضب: متقوليش اهدى... الكلمة دي بتعصبني وأحسن لك يا كريم متخلينيش أوريك وش الخشب بتاعي وده اللي تستحقه أصلًا.
كريم بحدة: أولًا الزمي حدودك وأنتِ بتتكلمي معايا، أنتِ دلوقتي بتتكلمي مع جوزك مش الراجل الأعمال اللي كنتي بتحرصيه زمان... وياريت تبطلي دور البنت المسترجلة دي أحسن لك يا شمس...
ثانيًا ياريت خليكي في حالك وملكيش دعوة بيا أنا ونورسين، أنا بعرف إزاي أتصرف مع بنت عمتي وأوقفها عند حدها، واللي حصل من شوية ده عشان كنت متفاجئ من قربها مني فجأة، ولكن ما كانش فيه حاجة هتحصل ما بينها، لأني بعتبرها أختي ومش بعتبرها بنت عمتي وبس... وبعدين لو الحكاية دي معصبة قوي، فمش ممكن أنا كمان أتعصب من هزارك مع شلتك وكلامكم مع بعض طول الوقت لدرجة أنهم يعرفوا حاجات عنك أنا معرفهاش عن مراتي.
شمس بغضب: أنت مالكش حق تدخل أصلًا ما بيني وما بين صحابي، لأننا مع بعض من قبل ما أنت تظهر في حياتي أصلًا لتحاسبني أتكلم معاهم إزاي أو أضحك معاهم إزاي... وبعدين أنا مش بعتبرهم صحابي وبس، دول إخواتي مش صحابي... وبعدين أنت بأي حق بتقارن صحابي ببنت عمتك المسهوكة دي... على الأقل إحنا بنهزر ونضحك وبس... مش 24 ساعة بوس وأحضان وتلكيك فارغة ونظرات مليانة بالحب والرغبة لسموك...
ولا مش شايف نظرتها ليك طول الوقت وأنت ما شاء الله بتجريها بكل قلة أدب. كريم بنظرات قاتلة: أنا قليل الأدب... أنا تقول لي عليا قليل الأدب يا شمس؟ شمس بغيظ: يعني دي اللي أثرت معاك من كل الكلام اللي قلته ده... عمومًا آه يا كين أنت قليل الأدب ولو تاني مرة استفزتني وشفتك قريب من المفعوصة دي، فأنا كمان هعمل زيك بالظبط، هه بقا. وجت شمس تمشي، راح كريم فجأة مسكها من ملابسها وعلقها زي
الفار المبلول وقال بغيظ: بتقولي إيه يا شموسة... معلش أصلي ما سمعتش آخر حاجة قولتيها كويس، فممكن تعيديهالي كده؟ بلعت شمس ريقها بالعافية وقالت بشجاعة مزيفة: أولًا سيب هدومي... ثانيًا أنا ما قررتش كلامي وأنت سمعت كلامي كويس فمتستهبلش أحسن لك... وسيب بقا.
جز كريم على سنانه وهو لازال ماسك شمس من ملابسها، فحاولت شمس تشد نفسها منه، وآخر ما فشلت راحت ضربته في بطنه بكوع إيديها، فتركها كريم بتألم، فجرت شمس بسرعة من أمامه وهو ينظر لها بغيظ وهو ماسك بطنه بتألم. في منزل رودينا.
كانت تجلس رودينا على كرسي البار وهي عمالة تشرب الخمر بشراهة وهي شبه مغيبة، فكانت سكرانة جامد، ففجأة خبط باب المنزل، فدست رودينا على أحد الأزرار في الحائط، فأنفتح الباب، فدخلت بيلا واقتربت من رودينا بقلق عليها. وقالت: ما بكِ يا رودينا... قلقتيني عليكِ كثيرًا... من الصباح وأنتِ مو هون... أنتي منيحة؟ رودينا بمرارة: لا مو منيحة يا بيلا... بداخلي نيران تحرق قلبي كثيرًا يا بيلا...
لماذا أنا إنسانة مدمرة هكذا يا بيلا، تمنيت أني أكون في يوم إنسانة منيحة وسعيدة بحق، ولكون مع عائلتي ولدي حبيب يعشقني... ولكن ذلك الحلم صعب جدًا جدًا تحقيقه يا بيلا. ونزلت دموع رودينا لأول مرة أمام أحد، فقالت بيلا بصدمة: رودينا أنتِ تبكين... لهي الدرجة تتألمين... شو صار لكل هاد؟ رودينا باختناق: ما في شيء يا بيلا... تذكرت فقط ما صار معي في زمناتي مو أكتر... راح أذهب أنا للنوم. وتركتها رودينا ومشت وهي بتتمختر بسكر،
فقالت بيلا: طابت ليلتك حبيبتي. رفعت لها رودينا يديها وطلعت لغرفتها، فتنهدت بيلا بحزن عشان صديقة عمرها ورتبت المكان و تركت المنزل لتذهب إلى منزلها. فبعد دقائق توقفت عربية بيلا أمام منزلها و دخلت منزلها بإرهاق، ولسه هتقفل باب الأوضة، ولكن منع إغلاقها للباب تلك اليد، فنظرت بيلا بتعجب لتتفاجأ بسليم أمامها. فقالت ببرود: ماذا بك يا سليم... لماذا أنت هنا الآن... مو كل شيء انتهى بيننا؟ دخل سليم المنزل
وهو يقترب منها وقال: صح أنا قلت لك كدا... بس أنتِ وحشتيني أوي يا بيلا. دق قلب بيلا عشقًا لسليم، ولكن تجاهلت ذلك الشعور وقالت: من فضلك يا سليم اذهب من هنا، لا أرغب في رؤيتك بعد الآن. اقترب سليم من بيلا وطبع قبلة على شفتيها وقال: ولكني محتاجك يا بيلا... محتاجك أوي. ذابت بيلا من سحر كلمات سليم، فمهما جرحها سليم وبعدها عنه، ولكن ليس بيدها محو عشقه من داخل قلبها الذي يدمن عشقه. فقالت بضعف: وأنا أيضًا أحتاجك يا سليم.
ابتسم سليم بانتصار لكسبه لقلب بيلا من جديد لتنفيذ ما يخطط له مع هشام، فاقترب من بيلا وتملك شفتيها، وبيلا تندمج معه في قبلته بعشق، فحملها سليم ودخل بها لغرفة النوم وهي تلف يدها حول عنقه.
فتحت وعد عينيها وتشعر بألم في عنقها بسبب جرحها. تنهدت وعد بحزن وهي تتذكر ما حدث بالأمس. كانت وعد ستقوم ولكنها شعرت بأنها متكتفة، فنظرت خلفها لتجد أدهم في سابع نومه ويضمها بحماية من الخلف. ابتسمت وعد بعشق ومسكت يده المتعورة وبستها برقة.
قالت لنفسها: "سامحني يا أدهم، كل اللي بيجرالك ده بسببى أنا. الراجل لما بيتجوز بيتجوز عشان يرتاح، أما انت من وقت ما اتجوزتني وانت مش شفت الراحة. ياريتك ما حبتني ولا شفتني يوميها في العمارة. يمكن كنت تكون دلوقتي في أمان أكتر ومع إنسانة تستاهل واحد زيك." ثم تنهدت بعمق وقالت: "بحبك يا أدهم أوى أوى." فجأة فتحت وعد عينيها بخضة على قبلة على خدها. نظرت خلفها لتجد أدهم استيقظ وكان ينظر لها بنفس نظرات العشق التي لم تتغير.
قال بحب: "انتي كويسة دلوقتي يا وعد؟ وعد بتنهيدة: "آه الحمدلله، بس حاسة بوجع في رقبتي خفيف." أدهم بحنان: "معلش، ده عشان مفعول المسكن بيروح دلوقتي. تفطري وتاخدي العلاج وتبقى زي الفل." وعد بخجل: "طب ممكن تسبني أقوم عشان أغير هدومي وننزل نفطر معاهم." أدهم بابتسامة: "لا خليكي مرتاحة وأنا هبعد الخادمة تجيب ليكي الفطار لحد عندك يا سمو الملكة."
ابتسمت وعد له برقة. كان ينظر لها أدهم بعشق، فكان يقترب منها ببطء وعيناه على شفتيها. فحست وعد بأنها ستضعف أمام نظراته، فقامت بسرعة. وقالت: "طب هاغير هدومي في السريع، لما تطلب الفطار." وجرت وعد على الحمام الملحق بالغرفة بسرعة. فتنهد أدهم بتعب منها وأخذ الهاتف الأرضي وطلب رقم المطبخ ليبعثوا لهم الفطار على الجناح. في جناح محمد ومليكة.
كانت تجلس مليكة على الفراش نصف جلسة وهي حاطة رأسها على يديها، تتأمل محمد في نومه. أد إيه بتحب تتأمل معشوقها وهو نائم مثل الأطفال. رفعت مليكة يديها تتلمس لحية محمد الخفيفة وملامحه الرجولية. اقتربت منه وطبعت قبلة على فمه بعشق وهي تنظر له بحب. وجت تقوم ولكن فجأة لقت اللي بيشدها عليه ويحاوطها ما بينه وبين الفراش، وكانت هي تحته وهو فوقها. قال بمرح: "مش عيب يا ملوكتي تتحرشي بالواحد كده وهو نايم كده يا حبي."
حاوطت مليكة عنقه وقالت: "يووه، هو أنا صحيتك يا مودي؟ آسف يا صلاح. وبعدين إيه يعني يا عم، مش انت جوزي ومن حقي أتحرش بيك براحتي ولا حد عنده اعتراض ولا حاجة." ضحك محمد وقال: "ولا معترض ولا حاجة يا حبيبي. لكن أنا دلوقتي غرت منك وعاوز أنا كمان أتحرش بمراتي." ضحكت مليكة بدلال وقالت: "محمد، بطل يلا قوم عشان شغلك وبطل سفالة بقا. ماكنتش بوسة اللي تستغلها دي لصالحك يا مستغل انت." محمد بشقاوة: "أنا بقول مستغل وبتحرش كمان."
وأخذها محمد لعالمهم الخاص بعد تلك الكلمات. في جناح أحمد ومرام. كانت مرام تمشط شعرها أمام المرآة وهي حاسة بالذنب لأنها بتداري على أحمد حاجة. فانتبهت فجأة لخروج أحمد من الحمام وهو بيظبط جرفته. فقامت مرام وأخذت جاكت البدلة بتاعه وسعدته في ارتدائه. وقالت: "أحمد، مقلتليش صحيح، انت كنت في الكافيه امبارح بتعمل إيه؟ أحمد نظر لها وقال ببرود: "عادي، كنت أنا كمان هناك أجيب قهوة لنفسي. متخفيش، مكنتش هناك أقابل بنت ولا حاجة."
تعجبت مرام من كلامه، فلفت له ووقفت أمامه وقالت: "انت ليه بتقول كده يا أحمد؟ أنا واثقة فيك ومتأكدة إنك مستحيل تعمل حاجة تزعلني أو تفكر تخونى." أحمد وهو ينظر لعيينها: "وانت يا مرام، ممكن تفكري تزعليني أو تخونيني في يوم؟ نظرت له مرام بصدمة وقالت: "انت بتقول إيه يا أحمد؟ انت واعي لكلامك؟ انت عارف إني مستحيل أعمل كده، ولا انت عندك كلام تاني؟
أحمد بابتسامة مصطنعة: "لأ، أكيد معنديش كلام تاني يا حبيبتي. وبعدين مالك أخدتي ليه الكلام في محمل الجد؟ على فكرة أنا كنت بهزر معاكي يا روحي." مرام بحزن: "هزار تقيل على فكرة وزعلانة منك ومش مكلماك كمان، هه."
وجت مرام تمشي من أمامه وهي تشعر بالاختناق من حديثه لأحمد وإنه بيلمح لحاجة مفهمتهاش. فراح أحمد حاوطها من الخلف يمنعها من التحرك وهو دافن وجهه في عنقها بغضب من حاله ومن لمها بسبب ما قالته وتوتر مرام من وقت ما ذهب لها الكافيه، وهو الشياطين تتلعب في عقله من الأمس.
فهمس في أذنها بعشق: "تزعلي مني أو تغضبي مني أو تخاصميني، المهم متبعديش عني أو تفكري تسيبيني في لحظة. تزعلي في حضني، وتغضبي في حضني، وتخاصميني وأنتي برضه في حضني. أما لو عايزة تبعدي عن حضني، فده مش من حقك يا مرام. مش من حقك تبعدي عن حضني. انتي سامعة؟ مرام بدموع: "سامعة." أحمد وهو يحدثها في أذنها وأنفاسه الحارة تحرق أذنها قال: "لأ، قولولي حاضر." أغمضت مرام عينيها بضعف وقالت: "ح حاضر." في جناح عبدالرحمن وملك.
كان عبدالرحمن يرتدي ملابسه أمام المرآة ليذهب إلى المستشفى. كانت ملك مازالت نائمة. فاستيقظت وهي تشعر بالتعب. قالت: "صباح الخير يا حبيبي، ليه مصحتنيش معاك؟ ذهب لها عبدالرحمن وجلس بجانبها وطبع قبلة على خدها وقال بحنان: "صعبتي عليا أصحيكي يا حبيبتي وإنتي باين عليكي التعب من امبارح، فخليكي أحسن مرتاحة النهاردة وبلاش تتتعبي نفسك أكتر وتروحي المستشفى."
ملك بنوم: "أنا فعلا حاسة إن جسمي مكسر وعاوزة أنام أوي. من الواضح إن الواد ابنك هيطلع كسلان موت وتعبني معاه من دلوقتي." عبدالرحمن بابتسامة: "ومين قالك إني عاوز ولد؟ أنا عاوز بنت زي القمر زي مامتها كده تملأ علينا حياتنا." ملك ساندت رأسها على كتف عبدالرحمن وقالت وهي بتداوب: "اللي يجيبه ربنا حلو يا حبيبي. المهم ييجي بصحة وسلامة ومنشوفش فيه يوم وحش أبدا." باس عبدالرحمن
رأسها وقال بحنان: "يارب يا قلبي. بس إيه، مش ناوية نقول للعيلة الكريمة إن فيه ضيف جديد جاي في الطريق؟ ملك وهي تكاد تفتح عينيها: "هنقولهم أكيد، بس خلينا نقولهم سوا بالليل على العشا. أما دلوقتي أنا عاوزة أنام أوي. بس في حضنك، لأن مبقاش ييجيلي نوم غير وأنا حاطة راسي على صدرك وأنت لافف إيديك حواليا. بحس بالأمان والراحة وأنا في حضنك يا قلبي."
ابتسم عبدالرحمن بعشق وقال: "إيه الكلام الحلو ده. طب يارب تحملي على طول عشان أسمع الكلام الحلو ده دايما منك يا روح قلبي." ابتسمت ملك بعشق، فضمها عبدالرحمن أكتر وهي ساندة راسها على صدره وذهبت في نوم عميق وهي في حضن حبيبها وكل شيء بالنسبة لها. في منزل عمر. كانت كياره تحضر الفطار بحب وهي كل شوية تحط إيديها باستمتاع على بطنها بابتسامة جميلة وهي مازالت مش مستوعبة إنها بعد أشهر رح تصبح أم.
فتنهدت كياره بقلق على عمر بعد ما طلبت من أيهم امبارح رؤيته لتسأله عن عمر، ولكن جاء لأيهم شغله واعتذر لها بأنه مش هيعرف يتقابلون. فرجعت كياره شعرها خلف أذنها وأخذت بعض الملابس الغير نظيفة وذهبت لتحطهم في الغسالة. فوضعتهم ولكنها لاحظت شيئاً في ديشيرت عمر، فمسكت الدي شيرت ودققت النظر فيه لترتعش يديها عندما تفاجأت ببقعة دم على الدي شيرت. فقامت بصدمة وذهبت بسرعة لغرفة عمر وبدأت تصحيه بقلق: "عمر... عمر... عمر استيقظ...
عمررر! فتح عمر عينيه بنوم وقال: "شو فيه يا كياره؟ لما تصحيني هيك؟ قربت كياره الدي شيرت منه وقالت: "شو هاد الدم عمر؟ انت منيح؟ نظر عمر للدي شيرت بتوتر وأخذه منها ورماه على جنب وراح أخدها في حضنه وقال: "ما في شي حبيبتي، أنا منيح اهو أمامك. ولكن في الأمس صديق لي عمل حادث ونقلته للمشفى ومن الواضح إن دمه أتى على ملابسي." كياره بقلق: "عن جد عمر؟ ولا تقول لي هيك لاجل لا تقلقني عليك." طبع
عمر قبلة على شفتيها وقال: "ولا ما في شي يا كياره. وإذا لسه تشعرين بالقلق رح أطمنك الآن." وكان عمر يقترب منها بنظرات تمتلأ بالرغبة، ولكن أوقفته كياره بقلق لتحذير الطبيبة لها بأن ممكن أي علاقة بينها وبين زوجها في الثلاث شهور الأولى من الحمل لاجل الحمل يتثبت. فقالت: "بطل عمر، وهي بنا لنفطر سوا. اليوم لدي أشغال كثيرة كتير." عمر بابتسامة: "تمام حبيبتي، رح آخذ شاور سريع وأأتي لنفطر سوا حبيبتي."
كياره باست خده وخرجت بره لتكمل تحضير الفطار لحد ما يأخذ عمر الشاور بتاعه. فأخذ عمر ملابس له ودخل الحمام وحط هدومه بغضب على كرسي محطوط كازينة في الحمام وجلس عليه بضيق وهو بيحرك إيديه في شعره جامد. وقال بلوم من نفسه: "أنا غبي، لابد أن آخذ بالي من تلك الأشياء جيد جداً. كياره بدأت تلاحظ تغيري وممكن تعرف بالعمل السري الذي أعمله. ووقتها بكون أنا انتهيت تماماً." في مكتب صبر.
كانت نورسين تأتي نحو مكتب جدها، فبرغم أن صبر بيكون عمها ولكن الكل يعتبره جدهم. فشافت نورسين طارق يأتي هو كمان على المكتب. فمهتمش طارق بها، وكذلك هي تجاهلته ودخلت أولاً للمكتب. فتنهد طارق بضيق ودخل خلفها بعد ما استأذنه. فقالت نورسين: "جدو، قالت لي الخادمة بأن حضرتك تريدني فالحال." طارق: "فيه حاجة يا جدو ولا إيه؟
صبر بابتسامة جادة: "فيه خبر هيسعدكم جداً. أنا اتكلمت مع فيروز واتفقنا على القرار اللي قررته ده سوا وهي مش معترضة. فكرتي؟ طارق باستغراب: "قرار إيه ده بالظبط يا جدو؟ صبر بابتسامة ماكرة وهو يدقق في ملامحهم ليرى ردة فعل الاثنين بعد اللي هيقوله الآن: "أنا وفيروز قررنا إن كتب كتابك انت ونورسين كمان أسبوع يا طارق ومافيش ليكم أي فرصة تعترضوا. فحضرو نفسكم لزفافكم."
كانت نورسين وطارق ينظرون له بذهول من الذي قاله، ثم نظروا لبعض بصدمة وهم يحاولون استيعاب ما قاله الجد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!