الفصل 67 | من 80 فصل

رواية وحوش الداخليه (وعد الادهم الفصل السابع والستون 67 - بقلم زهرة الندى

المشاهدات
20
كلمة
3,944
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

كان عبدالرحمن يقف مكانه لم يتحرك من وهو ينظر لذلك الشباك الصغير وكأنه ينتظر خروجها منه و يرى ابتسامتها اللي عشقها بشدة ولكن لم تخرج وكيف تخرج وهي مقيدة في ذلك المكان وهو حر طليق وروحه محبوسة ما بين أربع حيطان ظلم... فشعر عبدالرحمن بأيدي أحد على كتفه فنظر لذلك الشخص ليلقاه أحمد فقال: = مش هتستفيد حاجة من وقفتك دي يا عبدالرحمن... روح ارتاح شوية وبكرة كدا كدا رايح تحقق مع الدكتور ده وهتظهر براءة مراتك أكيد يا صاحبي.

عبدالرحمن بألم: = إزاي أغمض عيوني وهي مش جنبي يا أحمد... عوزني إزاي أخش أوضتي وأنا عارف إنها مش جوا 😔. أحمد بتشجيع: = هتخرج... صدقني هتخرج وكل ده هيندغير أكيد... بس حاول إنت متضعفش لأنها بتسترد القوة منك إنت فخليك قوي عشانها وعشان ابنكم.

هز عبدالرحمن رأسه له باقتناع بكلامه وهو يستنشق الهواء بقوة فطبطب أحمد على كتفه وتحركوا معاً نحو العربية ولكن توقف أحمد عندما استمع لصوت رسالة أتت لهاتفه ففتح هاتفه ليرا إن مجموعة صور مبعوتة له من رقم غريب ففتح الصور لتمتلئ عينه بالغضب الجهنمي عندما رأى صور كتيرة لمرام مع شاب لا يعرفه ولكن واضح إن تلك الصور مأخوذة في الأيام دي وده حسّه من ملابس مرام اللي كانت ترتديها في تلك الأيام في الجامعة وكانت الصور دي لها مع ذلك

الشاب في كافيتيريا الجامعة وفي الجامعة واللي صدمه إن كان فيه صور لها مع ذلك الشاب في الكافيه اللي دلّته الحرس عليه وقت ما لمى قالت له عن تصرفات مرام ووجدها مع شاب غريب دايماً فجمد أحمد إيديه على الهاتف وهو يكشف كذب مرام عليه وقت ما قالت له إنها جت الكافيه لتجيب قهوة وعدم معرفتها بذلك الشاب اللي معاها في الصور فبدأ حديث لمى له يتردد في أذنه بغضب جهنمي...

فقال عبدالرحمن باستغراب: = فيه إيه يا أحمد... مالك؟ أحمد بهدوء مصطنع: = مافيش حاجة... بس افتكرت حاجة عصبتني... يلا يلا بينا. وذهب أحمد وعبدالرحمن نحو العربية وتحركوا والشياطين تلعب في عقل أحمد مع كلام الشيطانة لمى اللي يدور في عقله بشدة فكل ما يتذكر كلام لمى ويتذكر الصور اللي شافها يزيد في سرعته لا إرادياً وهو يسوق بسرعة جنونية... فقال عبدالرحمن بصدمة: = فيه إيه يا أحمد... إنت عاوز تموتنا ولا إيه...

هدي يا بني السرعة دي هنعمل حادثة كدا. انتبه أحمد لكلام عبدالرحمن وأخيراً وبسرعة وقف العربية وهو بيتنفس جامد وماسك تريكسيون العربية بإيديه الاتنين جامد فكان عبدالرحمن ينظر له بتعجب شديد... فقال: = مالك يا أحمد... إيه اللي حصلك بعد ما وصلتلك الرسالة دي... كان فيها إيه الرسالة دي جنّنك كدا؟ نظر له أحمد وقال بكذب: = مافيش حاجة فيها... كلام عادي... أنا زي ما قولتلك افتكرت حاجة عصبتني شوية لكن دلوقتي أحسن.

عبدالرحمن بشك: = أممممممم ماهو باين... متأكد إن ورا عصبيتك دي إنك افتكرت حاجة عصبتك ولا حاجة تانية؟ أحمد بضيق: = لا زي ما قولتلك... متخافش... مافيش حاجة تستاهل إني أضايق نفسي عليها 😔. وكمّل أحمد سوقته وهو بداخله نار تتأكل وقلبه بيحاول يقنع عقله إن مرام مش بتخونه وإن كل ده كذب وإن الشاب ده مجرد زميل لها مش أكتر وإن كلام لمى له كذب في كذب 💔... .. في الصريحة .. .. وخصوصاً في جناح محمد ومليكة ..

كانت مليكة تضم نفسها وهي ما زالت تبكي بشدة على أختها فحضنها محمد وقال: = يا حبيبتي بلاش تعملي في نفسك كدا... ملك أكيد هتخرج منها صدقيني. مليكة بدموع: = خايفة أوي أوي عليها يا محمد... ملك عمرها ما عملت حاجة غلط... طول عمرها مشيت صح ودايماً بتعمل خير وكتير كانت تعمل عمليات ببلاش لو المريض فقير ومش معاه فلوس حق العملية أو العلاج فإزاي إزاي يتهموها تهما بشعة زي دي... بجد مش عارفة أصدق...

والله ما عارفة أصدق إن أختي دلوقتي محبوسة ما بين أربع حيطان والمجرمين الحقيقيين عيشين أحرار وأختي الغلبانة هي اللي بتتحاسب مكانهم 😭. مسك محمد يديها وقال: = يا مليكة مينفعش اللي إنتي بتعمليه ده في حالك... ملك هتخرج... صدقيني هتخرج منها وكل ده هينتهي والمجرمين الحقيقيين هيتحاسبوا على اللي عملوا وأختك هتظهر براءتها... ادعيلها بس يا قلبي وبلاش تعملي في نفسك كدا يا حبيبتي. مليكة مسحت دمعها بطفولية وقالت: = حاضر...

حاضر يا محمد معدش هعيط... بس بجد هتخرج ملك 🥺. محمد حط إيده على خدها وقال: = أكيد يا قلبي... خلي عندك إيمان بربنا والحق هيظهر والكل هيعرف إن أختك بريئة. مليكة بتمني: = اللهم آمين يارب العالمين يا محمد... يارب احمي لي أختي وطفلها ورجعهم بالسلامة يارب. محمد باس إيديها وقال بحب وحنان: = يارب يا حبيبتي ودلوقتي يلا نامي شوية عشان ترتاحي حبيبة يا قلبي.

أومأت له مليكة بتعب وساعدها محمد فالتمدت على الفراش بأريحية وحكم عليها الغطا وفضل جنبها حتى نامت في حضن حبيبها وبعد ما تأكد محمد إن مليكة نامت قرر يقوم يذهب للشباب يعرف منهم نواياهم على إيه فقام وباس رأسها بعشق وهدّى الأنوار وخرج من الغرفة بشويش ففي الوقت ده كانت أنجي ذاهبة إلى جناحها هي ويوسف وعندما رأت محمد خارج من جناحه تجاهلته وكمّلت مشي فكانت معدية من جنبه فراح محمد مسك إيديها ليوقفها...

وقال: = لامت هتفضلي كدا يا أنجي؟ شدّت أنجي إيديها من إيده بضيق وقالت: = كدا إزاي يعني؟ ... مش فاهمة كلامك!!! محمد بضيق: = إنتي فاهمة كويس أنا أقصد إيه باللي بقوله ده يا أنجي... أنجي إنتي دلوقتي بقيتي ست متجوزة وأنا بقيت راجل متجوز وبحب مراتي وإنتي بتحبي جوزك... فليه ما زلتي حاطة سور العداوة بينا... إنتي ناسية إننا عشرنا عمر وشلة واحدة من وإحنا عيال يا أنجي وقرايب. أنجي ببرود: = لا مش ناسية يا محمد...

زي ما إنت مش ناسي لعبة لمشعري ووعودك الكدابة اللي كنت بتوعدني بيها ٢٤ ساعة... وفجأة تيجي تقولي كل واحد فينا يروح لحاله وكأن لمشعري دي من تلج ومش هاحس بالفترة اللي كنت بقول عليك فيها إنك كل حاجة ليا وفي ثانية هدمت كل حاجة وخلتني أكرهك وأكره نفسي عشان حبيت في يوم واحد زيك مش عارف يقرر حاجة في حياته وأول لعبة في حياته كانت أنا... وتيجي تقولي دلوقتي عشرنا عمر...

طب إنت ليه ما فكرتش في عشرة العمر وإننا شلة واحدة وعلى الحلوة والمرة مع بعض والكلام الحلو ده قبل ما تيجي تقولي بحبك وكلام فارغ ومليان بالكذب والخداع. محمد بندم: = عارف إني غلطان لما اتسرعت واعترفت ليكي بلمشعري زمان ورجعت تاني سبتك بعد ما علقتك بيا... بس حقيقي إنتي غالية عليا أوي يا أنجي وطول السنين دي بحاول أرضيكي وإنتي مش بتدري حتى بعد ما اتجوزتي ولسه شايلة مني... أنجي انسي وافتكري إننا صحاب وكنا زي الأخوات وأكتر.

ابتسمت أنجي بخبث وقالت: = صدقني قريب جداً هنسى جرحك ليا زمان وكسرك لقلبي... وقريب جداً كل حاجة هترجع زي الأول وأحسن أو أوحش معدش عارف حاجة في اللي جاي... تصبح على خير ويستحسن تخليك جنب مراتك... خد بالك منها أحسن ما تركز في إنك ترجع صداقة زمان يا قناص 😏. وتركته أنجي ومشت فتنّهد محمد بإحباط ومشى ولكن حاسس بحاجة غلط في حديث أنجي ده ولكن مهتمش باللي قالته وذهب للشباب ولم يلاحظ يوسف اللي كان يقف يتابع حديثهم بغضب شديد...

.. في جناح يوسف وأنجي .. دخلت أنجي للغرفة بغضب شديد وهي بترجع شعرها للخلف وهي تذهب وتأتي في الأوضة ففجأة دخل يوسف للغرفة بملامح غاضبة... فقالت: = مالك؟ يوسف بغيرة: = إنتي كنتي واقفة مع محمد بتتكلموا في إيه؟ أنجي بتوتر: = عادي... كنت كنت بسأل عن مليكة. يوسف بغضب: = وتسأليه هو ليه... وتسألي عليها ليه أصلاً ولا مكنش باين قدامك إنها طلعت ترتاح بعد ما شافت ملك بالمنظر ده النهاردة... ولا إنتي بتجربي كلام معاه وخلاص.

أنجي بضيق: = أمممممممم واضح إنك عاوز تتخانق وأنا مليش مزاج لأي خناقات دلوقتي ولو الوقت يسمح بده أصلاً. وجت أنجي تتركه وتمشي راح يوسف إيديها بغضب ووقفها أمامه مجدداً وقال: = لما أكون بكلمك تقفي وتتكلمي معايا ومتسبنيش وتمشي أحسّلك. أنجي بغيظ: = يعني هتعمل إيه يعني... وبعدين إنت بتتكلم معايا كدا ليه... هونتي جيت لقيتني في حضنه أو على سريره لكل اللي إنت عملته ده. غضب يوسف من كلامها وضرب أنجي بالقلم

من شدة غضبه وغيرته وقال: = لما تكوني بتتكلمي مع جوزك تتكلمي معاه باحترام وأدب عن كدا... وأنا لو فعلاً شفتك يا أنجي في حضنه أو على سريره مش هعطيلك فرصة لتنطقي بكلمة أصلاً... عشان وقتها هموتك وهموته من غير تفكير أصلاً... إنتي فاهمة... ولو تاني مرة شفتك واقفة تتكلموا معاه... والله ما هتشوفي كويس يا أنجي.

نظرت له أنجي بغضب ودموع محبوسة في عينيها من صدمتها وتركته ودخلت الحمام لتبكي بحرقة وهي حاطة إيديها على خدها مكان قلم يوسف بصدمة فدي أول مرة حد يضربها. فحرّك يوسف يديه في شعره جامد بمحاولة السيطرة على غضبه وغيرته فجن جنونه أول ما شاف أنجي تقف مع محمد ومحسش بنفسه أول ما قالت أنجي كدا.

فكان يلوم نفسه على ضربه لأنجي فذهب نحو باب الحمام ولسه هيخبط على باب الحمام ولكن اتراجع بضيق وخرج من الغرفة كلها بغضب شديد من نفسه ومن غيرته العمياء... .. في الأسفل .. كان الكل جالس وهم بيفكروا في حل بإخراج ملك من المكان ده وإظهار براءتها فتقدمت وعد منهم... وقالت: = إنتم سكتين ليه كدا... أكيد في حل لخروج ملك من المكان ده... صح؟ حياة بتنهيدة: = كل الدلائل ضد براءة ملك يا وعد...

غير اختفاء البنت دي اللي اسمها إي달 من بعد ما حققوا معاها. طارق = بس أكيد فيه حاجة تانية نقدر نرتبط بيها براءة ملك. معتز = أكيد فيه... بس أي حاجة هنجيبها دليل لبراءتها هتكون يعتبر بعيد عن الناس اللي ورا الحاجات اللي لقوها في المستشفى... عشان كدا البنت دي لازم نلقيها في أقرب وقت.

صبر بجدية = أنا قولت لكل الناس المهمين اللي أعرفهم عن البنت دي وبعد ليهم صورة ليها وهما قالولي إنهم هيقلبوا الدنيا عليها في كل البلاد اللي حوالينا. أدهم = البت دي مخرجتش من البلد دي... البت دي ممنوعة من السفر ومافيش مطار هيقبل تروح في أي حتة وبالزاد إن صورتها بقت عند أغلب المطارات اللي هنا و100 في ال100 البت دي لسه هنا في البلد بس مش في إسطنبول. نورسين بتعجب = إمال وين هي؟ أدهم بحيرة = معرفش...

بس أنا عرفت الرؤساء وهما هيردولي خبر في أي وقت على النت دي... وهعرف منهم وقتها هي فين بالظبط. عبدالرحمن وهو داخل من باب الصرائية = وأنا مش هستنى حد من تبعك أو من تبع أستاذ صبر يا أدهم... أنا هعرف أجيب البت دي كويس وبطريقتي. رسلان بتعجب = هتعمل إيه يا عبدالرحمن... وبعدين متنساش إن واحدة زي دي طلما بتشتغل في الممنوع وحاجات زي دي ومش هيهمها لا قانون ولا أي حد... يبقى أكيد وراها ضهر وناس جامدة في الدولة...

فاكيد هيخفوها خالص عشان متأذيهمش إذا اعترفت عليهم للحكومة ده لو مقتلوهاش. أحمد = كلامك صح يا رسلان... 100 في ال100 ممكن اللي وراها يقتلوهاش عشان اتكشفت خلاص وساعدها مش هنقدر نلاقي دليل نخرج ملك. عبدالرحمن بغضب شديد وهو بيحرك إيديه في شعره جامد بجنون من كلامهم اللي مليان باليأس والإحباط الشديد... فقال بحدة = يعني قالولي عايزني أعمل إيه دلوقتي بالظبط... هااا...

عايزني أسيب مراتي مرمية مابين أربع جدران محبوسة ظلم بسبب حاجة معملتهاش وهدتمر بسببها وأخسرها هي وطفلي اللي لسه مشفش الدنيا عشان شوية ناس أوساخ زي دول. منى = يا بني هما ما قالوش كدا... هما بس بيفكروا بصوت عالي معاك يا عبدالرحمن يا بني. عبدالرحمن باختناق = أنا حاليًا مش متحمل أي حد يفكر خالص بصوت عالي قدامي... أنا جوا راسي كلاب صعرانة بتاكل في نفسي مش رحمني وأنا مش عارف هعمل إيه ولا أتصرف إزاي في حل للمصيبة دي...

وأنا مش عارف أي حاجة عن مراتي من ساعة ما اخدوها وودوها المكان ده... حتى الزفت اللي قولت أحقق معاه أنا مضطر أستنى لبكرة أحقق معاه وياعالم إذا هيعترف على طول ولا هيلاوع وكل ده تضييع وقت وخلاص والمجرمين الحقيقيين عيشين متهنيين وأنا مراتي اللي اتحبست وهيتحكم عليها بالموت ظلم... وهاخسر مراتي وابني مع بعض بسببهم... أنا تعبان... أنا حقيقي تعبان ومش عارف أرتاح أو أنام طول ما مراتي وابني في المكان ده.

وجلس عبدالرحمن و سند رأسه على إيديه بتعب شديد فقاموا الأصحاب يدعموه ويكونوا جنبه فهم يعلمون جيدًا بالحرب والألم اللي بداخله الآن... أما الجد صبر قام وترك المكان بدون أي كلام فنظرت له وعد بقلق عليه وقالت = جدو أنت كويس يا حبيبي؟ لم يرد صبر عليها وذهب وترك المكان فقام كمال وقال = دعيه لي وعد... أنا رح أراه ما به؟ وعد بخوف = تمام يا عمو... وخليك جنبه بليز ليتعب أنت عارف وضع جدو الصحي. كمال بتفهم = أعلم...

هااااااح وأتمنى إن كل هاد يمر على خير وعد وتخرج منها ملك بخير. وعد بتمنى = يا رب 🤲🏻 ذهب كمال خلف الجد بقلق عليه مابين كان يتابع عمر ما يحدث بضيق شديد لأجلها لملك ففجأة رن هاتفه فنظر حواليه بحذر وقام بدون ما أحد يلحظه وخرج للحديقة ليرد على تلك الهاتف فكانت كيارة تتابع خروجه بتعجب فقامت خلفه قلقًا عليه وذهبت خلفه الحديقة لتقف بصدمة عندما استمعت حديثه للمجهول في الهاتف... = شو صار لما تتصلون بي الآن أيها الحمقى...

شووو كيف لم تجدوه هاد الحقير... لا أدري تجدون ذلك الحقير بأي طريقة وتأتون به لي حيًا أو ميتًا... من!!! ... مو هاد كان حبيبها لهي الحقيرة... تمام أتوني به في المخزن وأنا رح ألقى طريقة للرحيل ورح آتي لكم في خلال ساعة أو أقل... هيا نفذوا ما قولته لكم وإذا لم تأتوني به رح أقتلكم جميعًا.

حطت كيارة إيدها على فمها بصدمة ما سمعته من عمر فعندما استمعت عمر ينهي مكالمته دخلت بسرعة عشان ميعرفش إنها كانت تسمعه فأنهى عمر حديثه بغضب مع المجهول وأغلق معاه ودخل فرأى كيارة تقف مع البنات وهي بتحاول تكون طبيعية فذهب... وقال = كيارة... أنا لدي موعد مهم خاص بالشغل... رح أذهب الآن ورح آتي لكِ سريعًا لنذهب معًا لمنزلنا. كيارة بابتسامة متصنعة = تمام حبيبي... وأنا رح أجلس مع البنات شوي أهون عليهم بأي شيء.

عمر = تمام حبيبتي... وداعًا. وجاء عمر يقبل كيارة من خدها مثل العادة عندما يذهب ولكن لأردين من كيارة بعدت وجهها فنظر لها عمر باستغراب فابتسمت له برقه مصطنعة... وقالت = مو وقته عمر... هيا اذهب لعملك حبيبي وبعد نتحدث. عمر = تمام كيارة... رح أذهب. وفعلًا مشى عمر فنظرت له كيارة بشك وقالت = بنات رح أذهب للمنزل الآن وآتي لكم بعد قليل. نورسين بتسائل = في شيء ولا شو؟ كيارة بكذب = لالالا... لا يوجد شيء...

لكني نسيت إن المغسلة رح تبعت لنا الملابس في الساعة السابعة فذاهبة أخذ الملابس منهم وهأتي مجددًا. سارة = تمام... بس خدي بالك من نفسك. كيارة = أوكيه... وداعًا. وذهبت كيارة بسرعة وطلبت أدهم فمرد دقايق ورد عليها فقالت = أدهم بليز قابلني الآن في ******* أريدك في مساعدة ضرورية. أدهم بقلق = هل يوجد شيء ولا شو... أنتِ منيحة؟ كيارة أوقفت سيارة أجرة وركبت وقالت للسائق = إلى ******** من فضلك

(ثم ردت على أدهم بسرعة = أنا منيحة لا تقلق أدهم... لكني أريدك في مساعدة كثير ضرورية تخص عمر... الآن أنا ذاهبة إلى ********** قابلني هناك ورح أقول لك شو فيه. أدهم أخذ أغراضه من على سطح المكتب وقال = تمام كيارة... لا تقلقي أنا قريب من ********* ورح أكون هناك الآن فانتظريني. كيارة = تمام أدهم.

وأغلقت كيارة مع أدهم بسرعة وفضلت طول الطريق تفكر في عمر طول الطريق حتى وصلت للمكان اللي قالت عليه لأدهم وفعلًا لقت أدهم ينتظرها أمام عربيته فدفعت للسائق الأجرة وذهبت له فتقدم منها خطوة بقلق مبالغ به... وقال = شو فيه كيارة كتر توترت بعد مكلمتك هي؟ كيارة مسكت إيده وقالت = مو الآن وقت حديث أدهم اركب الآن السيارة ورح أقول لك في الطريق شو فيه.

نظر أدهم لإيدها اللي مسكت إيده ولعينها اللي امتلأت بالقلق والخوف وأومأ لها وركب مكان السائق وركبت كيارة جانبه وأخرجت هاتفها بسرعة وفتحت الجي بي إس وحددت موقع هاتف عمر الآن وعطت الهاتف لأدهم... وقالت = اذهب لذلك المكان الآن سريعًا أدهم. أومأ لها أدهم بعدم فهم وكتب الموقع اللي على الجي بي إس اللي على تلفون كيارة على الجي بي إس اللي في العربية وعندما حدد الموقع عليه تحرك بالعربية إلى ذلك المكان...

فقال بتسائل = موقع من هاد اللي ذاهبين له؟ كيارة بتوتر = موقعه لعمر... من قلقي على عمر ثبتت تطبيق يعرفني موقع هاتف عمر في أي وقت... والآن لابد إن نذهب له في أسرع وقت. أدهم بقلق = ليش كل هاد كيارة... شو به عمر ولماذا تريدين الذهاب له هكذا... عمر منيح مو هيك؟ كيارة بقلق = عمر كثير متغير الأيام هي أدهم... وأنا أشعر بالقلق عليه دائمًا وأشعر إنه رح يضر حاله وإنه ما زال يعمل أشياء مو قانونية. أدهم بتعجب = كيف يعني؟ ...

لما تقولين إن عمر يسوي أشياء مو قانونية... هل عمر كان له في تلك الأشياء من قبل؟ كيارة بتوتر = عمر كان له أصدقاء كثيرين كثير سيئين ودلوه إلى أعمال كثير بشعة ومو قانونية وبسبب ذلك جدّو كثير كان يغضب عليه وأوقات كان يمد يده عليه (يضربه) غير إن عمر كان دائمًا يعمل علاقات مع فتيات الليل وذلك زود العداوة بين جدّو وعمر... حتى تغير عمر وعاد له صوابه...

ولكن من وقت ما تزوجنا وبدأت أشعر بأن عمر يداري شيئًا وكثير تأتي له مكالمات سرية والآن استمعت له يحدث أحد ومن الواضح إنه طلب من ذلك الشخص يعثر له عن أحد ولم يجده وهددهم إذا لم يجدوه رح يقتلهم جميعًا وقال له إنه آتي لهم بعد ساعة أو أقل وبعد آتى لي وقالي إنه لديه عمل وذهب... لأجل هيك أشعر بالقلق عليه كثيرًا أدهم. نظر أدهم لها ومسك إيدها جامد محاولًا يطمنها وقال = لا تقلقي... مو في شيء كيارة...

أكيد عمر ابتعد الآن عن ذلك الأعمال السيئة وكل هاد وهم مو أكثر. نظرت كيارة بتوتر لإيد أدهم اللي مسكت إيدها وشدت إيدها بحرج وبعدت خصلات شعرها عن وجهها بتوتر وخوف على عمر... وقالت = كثير بتمنى ذلك أدهم... ولكن الآن رح أتأكد إذا ذلك وهم ولا حقيقة. نظر أدهم لإيده وقال بحرج = تمام كيارة.

وكمل أدهم سياقته بأسرع ما عنده وهو من الحين للآخر ينظر لملامح كيارة اللي امتلأت بالخوف والقلق وهي عم تفعل تفكر في عمر وبتمنى إن كل اللي مخوفها الآن يكون وهم من عندها فقط كما قال لها أدهم... في قصر أرخون أغا أغلو... كان يرتدي هشام ملابسه أمام المرآة فتقدمت مارية منه وقالت بتوتر = هشام... أريدك في شيء؟ هشام باستعجال = مش دلوقتي يا مارية... أنا مش فاضي لأي كلام دلوقتي. مارية بالحاح = لا أريدك في أمر هام كثيرًا؟

ذهب هشام جلس على الكرسي وحط قدم فوق الآخرة وهو يحمل هاتفه ينظر فيه بملل وقال = طيب قولي عايزة إيه بسرعة... لأني مش فاضي. مارية بتوتر شديد وهي بتفرك في إيديها = أوكيه... أنا بدي أقول لك إني... حامل. أغلق هشام هاتفه بصدمة ونظر لها وقال = إيه... حامل إزاي يعني (وكمل بغضب = هون مش أول جوزنا قولت ليكي أنا مش عايز عيال عشان ميكنش ليا نقطة ضعف يلعبوني بيها أعدائي... فإزاي تسمحي لحالك تحملي يا مارية... الطفل ده لازم ينزل.

مارية بضيق = شو عم تقول هشام... مو يصير إن ينزل ذلك الطفل لأني أصبحت في شهري الثاني... وإذا لم تريد طفل فـ شو عن طاهر... مو هاد أكبر نقطة ضعف لك هشام. توقف هشام بغضب جحيمي وقال = متجيبيش اسم طاهر على لسانك يا مارية يا أما هندمك ندم عمرك... طاهر سر وهيفضل سر معانا... طاهر ابني الوحيد اللي لو حد فكر يلمس منه شعرة هنسفه من على وش الدنيا. حطت مارية إيديها على بطنها وقالت بتصميم: = وهاد ابني هشام ومو رح أجهده...

وطاهر اللي تخافي عليه أكثر من روحك هاد مسير أعدائك رح يعرفوا بوجوده وإن لديك طفل لديه 13 عام وإنك مهربة خارج تركيا حتى لا يأذوه وإنه نقطة ضعفك الوحيدة. شدها هشام بغضب من شعرها وقال: = حاسس من ورا كلامك ده بتهديد يا حبيبتي... أنا لو حسيت إنك ممكن بكلامك ده إنه هيصيب ابني بأي خطر حتى لو بسيط هندمك يا مارية ونهائك هتكون بشعة أوي... فبلاش تلعبي معايا يا مارية... لأن غضبي مش هيعجبك...

وإذا كنتي متمسكة باللي في بطنك ده براحتك... بس خليكي عارفة إن مسيره هيكون زي مسير أخوه طاهر يا مارية... طاهر اختفى من يوم ولاده واللي في بطنك هيختفي... عشان هشام أرجون أغا أغلو ملوش نقطة ضعف يا مارية... أنتي فاهمة؟ مارية بخوف: = فاهمة... فاهمة. زقها هشام بغضب على الفراش وخرج.

فبعدت مارية شعرها عن وجهها بخوف ونفخت براحة بعد ما أخيراً قدرت تسيب لهشام إن ذلك الطفل ابنه وشغلته بذلك الحديث عشان ميسألهاش في أي حاجة تخص حملها ده. أما عند هشام.. نزل هشام بغضب وخرج من القصر ففتح له بسرعة البودي جارد باب العربية فركب هشام العربية وساق بها السائق بسرعة وخلفه سيارة البودي جاردات. ففضل هشام يضرب بأصابعه على مسند العربية بتفكير والغضب يملأ عيونه وهو يتذكر ذلك اليوم.

كان هشام وأرجون يقفون أمام باب غرفة العمليات وهشام يشعر بالضيق الشديد وأرجون يقف جنبه ينظر له بغضب. فقال بغضب: = قولت لك ألف مرة تاخد بالك قبل ما تنام مع أي بنت عاهرة ورح تهدم حياتك مع زوجتك مارية بسبب تلك الحية اللي خدعتك وحملت منك وورطتك في طفل أيها الغبي. هشام بضيق: = خلاص يا بابا... قولت ليك قبل كدا إني مكنتش عارف إنها مش عاقلة حسبها وحصل اللي حصل... وأنا أكيد مش هرمي ابني ولا هسيبه مع واحدة زي دي. أرجون بحدة:

= وشو رح تفعل لتلك المصيبة؟ هشام ببرود: = دلوقتي تعرف يا بابا. بعد وقت خرجت الممرضة بالرضيع وعطته لهشام وقالت: = مبروك هشام بيك. نظر له هشام وقال للممرضة: = ولد ولا بنت؟ الممرضة بأسف: = ولد هشام بيك. أومأ لها هشام ونظر للطفل وباس رأس الطفل وأرجون ينظر له بضيق فقال هشام للطفل: = أهلاً وسهلاً بيك يا أستاذ طاهر هشام أغا أغلو... منور دنيا أبوك اللي مليانة بالسواد والعداوات...

بس متخافش يا حبيب أبوك أنا هعرف إزاي أبعدك عن كل ده بمعرفتي. وبعد شوية جاء شخص وأخذ الرضيع من هشام ومشى فقال أرجون بتعجب: = مين هاد... ولاين أخذ الطفل؟ هشام ببرود: = مش مهم تعرف يا بابا... ده ابني وأنا حر أوديه الترح ما عاوز... أما دلوقتي لازم أنهي الموضوع الأهم من أي حاجة تانية. ودخل هشام لغرفة العمليات فقامت الأم وقالت: = وين طفلي... لاين أخذت طفلي؟ اقترب هشام منها وقال بشر ممالي عيونه: = طفل إيه...

هونتي كنتي حامل أصلاً؟ البنت بغضب: = إذا لم تأتي لي بطفلي الآن رح أشكي عنك وأقول لهم إنك خطفت طفلي. ابتسم هشام بشر وقال: = كنت حاسس إنك مش هتفهميني بسهولة... عشان كدا هنهي أنا الموضوع ده خالص دلوقتي.

نظرت له الفتاة بتعجب فبحركة سريعة كتم أنفاسها هشام بيد وباليد الأخرى حطها على أنف وفم الفتاة وهي عمالة تتحرك تحت يديه بمحاولة إنقاذ حالها ولكن كان هشام مكتمها جامد بنظرات تمتلئ بالغل حتى طلعت روحها وماتت تلك المسكينة لأجل لا تفضح سره لأحد فابتعد هشام عنها وأخرج هاتفه ورن على رجاله لتمر دقايق ودخلوا ثلاثة رجال من رجال هشام. فقال ليهم بحدة: = خدوها وارموها في أي مكان... المهم تخفوها من الوجود.

أومأ له رجاله وحملوا البنت وخرجوا ومن وقتها وطفل هشام مخفي من الوجود وأم الطفل ماتت على إيد هشام وذلك السر محدش عرفه غير هشام ومارية وأرجون فقط. توقفت عربية هشام أمام إحدى الكافيهات ففتح له البودي جارد باب العربية فنزل هشام ودخل إلى الكافيه وفيه أربع جاردات مشيين وراه فكان سليم ينتظره على إحدى الطاولات وكان الكافيه فاضي خالص فجلس هشام بضيق شديد. فقال سليم بتساؤل: = فيه إيه... مالك متعصب ليه كدا؟ هشام بضيق:

= موضوع هيجنني ومصدقت خلصت منه من 13 سنة ليطلع في وشي تاني. سليم بتعجب: = موضوع إيه ده بالظبط؟ ... خاص بوعد يعني؟ هشام بغضب: = متجبش اسمها قدامي... بس الموضوع ميخصهاش المراة... مارية حامل. بلع سليم ريقه بالعافية وقال: = وإيه اللي مضيقك أوي كدا... مش فاهم بردو. هشام بتعجب: = وأنت قالب وشك فجأة كدا ليه؟ سليم بتوتر: = هشام أنا عاوز أكلمك في موضوع كنت مخبيه عليك ومش عارف أجيبهولك إزاي. هشام باستغراب:

= موضوع إيه ده بالظبط؟ جمد سليم على يديه وقال بتوتر: = هشام كنت عاوز أقولك إن أنا أبو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...