الفصل 68 | من 80 فصل

رواية وحوش الداخليه (وعد الادهم الفصل الثامن والستون 68 - بقلم زهرة الندى

المشاهدات
22
كلمة
4,110
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

🥀🥀 وجـع الـحـب 🥀🥀

♥ وعد الادهم ♥

الجزء الثانى من ⚔️ وحوش الداخليه ⚔️

🥳🥳

🌷 بقلم زهرة الندى🌷


هشام بتعجب صمت سليم فقال = مالك يا سليم سكت ليه فجأه كدا...كنت عاوز تقول ايه بالظبط موترك كدا


سليم بتراجع = مافيش...كنت عاوز اقولك ان علاقتى ببيلا رجعت زى الاول و اقوا...غبيه و نست اللى عملتو فيها بمقابل عشقها المهووس بيا...بس كويس انها لسه بتحبنى...عشان احاوا اكسب ثقتها و اخليها تقولى عن كل اللى بتخطت له الجـ*ـظار


هشام شبه اصابعه فى بعض وقال بغيظ = الجـ*ـظااار هه اكبر كتلت نا*ر ولعـ*ـتها بعود كبريت صغير و كل مدا فضلت النا*ر تكبر و تكبر لحد ما هتحـ*ـرق الكل حتا احنا...رودينا شيلا غل و حقدو شر نحيد كل اللى حوليها...معدا اربعه بعدين عن شرها...هيزال خانم و سعيد و بيلا و عمر...بيلا و عمر درعات رودينا اللى متقدرش تستغنا عنهم و هيزال خانم السند و المساعده اللى رودينا بتلجأ لها فى اي وقت احتياج و سعيد مجرد مساعد هيزال خانم و مفيش منه اي ضرر عليها فملوش لازمه تعديه


سليم بتسائل = طب ناوى ليها على ايه؟


هشام بغموض = كتير...لكن هركنها على جنب دلوقتي و هستمتع بالكرثه اللى وقعو فيها عيلت الكيلانى هههه بجد ملك صعبانه عليا اوى...هتتعذ*ب كتير اوى لحد ما تخرج من هناك...عشان كدا انا قولت اريحها خاالص


سليم بتعجب = تريحها ازاى يعنى؟


هشام بشر = خليت واحد من حبايبى يحطها فى عنبر مخصوص كدا...و فيه وحده فى العنبر ده قا*تله ناس كتير من اللى بيتجرو فى الممنوع انتقامن لابنها اللى راح يعمل عمليه بسيطه قتـ*ـلوه و اخدو اعضا*ئه و رموه ليها فاضى ههه ومن وقتها و الست ده فيها كميت غل للناس دى...و اكيد فضول الستات هناك هتخليهم يحولو يعرفو ايه اضيت ملك ووقت ما الست دى تعرف بأن ملك وحده منهم...وقتها هنقول على ملوكه يا رحمن يا رحيم هههههههههههه 😈


سليم بضحك = ههههههههه ده انت ابليـ*ـس يقولك يا خسـ*ـيس


هشام بغل = هما لسه شافو حاجه...هوا مش الوحش عملى فيها ذكى و طلب القصاص و راح حر*ق المخازن وفكر كدا انه ضرب ضربت معلم...هااااح ميعرفش ان الشر اللى جوايا اكتر بمرااااحل من الغل اللى جواه نحيدى هههههههه


( نسيب ولاد التيت دول اللى مغلبين ابطلنا طول الروايه و نكمل باقى الغلب التانى 😂🤦🏻‍♀️ )


.. فى لندن ..


كان يجلس ذلك المراهق يتعاطه المخد*رات بعقل مغيب ثم سند ضهرو على الاريكه و اشعل سيجار ملفوف و فضل ينفخ فى دخان السيجار باستمتاع حتا ملأ دخان السيجار المكان


فخرجت فتاه من نفس سِن ذلك المراهق من غرفة النوم وكانت ترتدى ديشرد على اللحم يصل لفوق الركبه بشويه و مبينه كتف من كتفيها العار*يتان فجلست جانب ذلك المراهق على الاريكه و رجعت خصلات شعرها الكثيف للخلف و اخذت من يده السيجار ووضعته فى فمها لتأخذ منه نفس و تنفخه فى وجهو )...


وقال = Good morning Baby ( صباخ الخير بيبى )


اخذ منها السيجار وقال =Good morning Hulya

( صباح الخير بيبى )


سندت هوليا على كتفه وقالت = Even though we are too young for these things, The best time I spend...is with you, Taher


( برغم ان سننا كتير صغير على تلك الاشياء ولكن اجمل وقت اقضيه...بيكون معك انت طاهر )


طاهر باس خدها وقال = You will still have a better time with me, Hulya


( ولسه هتشوفى وقت اجمل معايا يا هوليا )


هوليا سندت على صدره وقالت = What...where will you keep me awake today?


( طب ايه...هتسهرنى فين انهارده؟ )


طاهر قام من جانبها وقال وهوا ذاهب إلى الحمام وقال = Any place you like...I'll go take a shower quickly and then we'll go out and have lunch together


( فى اي مكان تحبيه...هروح استحمى بسرعه و بعدين ننزل سوا نتغدا بره )


وتركها طاهر و ذهب إلى الحمام واخذ شاور فى السريع و هوليا فى الخارج بتحضر الفطار ففجأه خبط المنزل فأخذت روب لبسته فوق الديشرت و ذهبت فتحت الباب لتشهق بخضه عندما رأت مجموعة شباب دخله بهجوم للمنزل )...


فقالت بصدمه = Who are you?...Pure...Pure


( من انتم؟...طاهر...طاهر )


مسكها احد الشباب من الخلف وقال بحده = Where is that pure dog? Speak up


( فين ذلك الكـ*ـلب طاهر...انطقى )


خرج طاهر من الحمام بتسلل و نزل بسرعه خلف الاريكه عندما رأه تلك الشباب فضرب طاهر الاريكه بضيق و فضل يتسلل حتا وصل إلى غرفت النوم و جاب عصايت البيسبول الخاص به و خرج لهم اثناء سؤال ذلك الشخص عنه )...


فقال بحده = I'm here, you bastard...Are you asking about me?


( انا هون ايها الوغد...هل تسأل عنى يا هذا؟ )


وبدون ما ينتظر طاهر كلمه منهم فضل يضرب بالعصاه فى بطن كل اللى يقترب منه باقو*ا ما عنده فجاء واحد من خلفه و ضربه برجله فى ضره فوقع طاهر على الارض فجاء واحد تانى يدوس برجله على وجه طاهر راح طاهر مسك رجليه جامد و لواها فجاء حتا استمع صوت كسرها فى يده فقام طاهر بحركه سريعه و جاب عصاه و فضل يضرب فيهم حتا خرجه من المنزل فرزع طاهر الباب خلفه و جلس على الاريكه اللى جنب الباب وهوا بينهج فجرت هوليا عليه و جلست جانبه )...


وقالت = What are you going to do, Taher... Religion will not leave you alone... and every now and then they keep people away from hurting you so that you can give them their money.


( ايه اللى هتعمله يا طاهر...الديانه مش هيسبوك فى حالك...وكل شويه يبعدو ناس تأذيك عشان تدي ليهم فلوسهم )


رفع طاهر رأسه وقال = That's why I have to return to Turkey... My father is an important person, and by being with him, he will protect me from this religion.


( عشان كدا لازم ارجع تركيه...بابا شخص مهم و بوجودى معاه هيحمينى من الديانه دول )


هوليا بدموع = Okay, and me, Taher... you will curse me ( طب و انا يا طاهر...هتسبنى )


سند طاهر جبهده على جبهدها وقال = Impossible...I will come with a Turkish woman and we will completely forget London and everything in it 😠


( مستحيل...هتيجى معايا تركيه و هننسا لندن خالص بكل اللى فيها 😠 )


فقامت طاهر و ترك هوليا و دخل إلى غرفة النوم و توقف امام المرأه و راح جاب منديل و بدأ يمسح الد*م اللى كان نازل من رأسه بسبب تلك العركه فتنهد بضيق شديد و رمه المنديل و رمه بجسده على الفراش بارهاك و تفكير عميق فى ردة فعل والده عندما يعلم انه جاي لتركيه لاول مره بدون ما يقول له )...


( للناس اللى بتقولى ان الروايه كلها اشرار فعوزه اقول ليكم ان الاخ طاهر و الاخت هوليا هيكونو ضحايت اعمال هشام مش اكتر 🤷🏻‍♀️😂 و محدش يسألنى ايه اللى هيحصل معاهم لان دى اسرار هتعرفوها بالتدريج فى الاحداث القادمه يا اجمل فانز 😘❤ )


.. نرجع لاسطنبول ..

.. فى منزل عادل ..


ذهب عادل بسرعه نحو باب منزله وفتحه عندما استمع لخبطات على الباب فابتسم بحب لتلك الجميله امامه ولكنها كانت تقف بوجه حزين )...


فقال = منوره شقتى المتوضعه...اتفضلى


دخلت رودينا المنزل و فضلت تنظر حوليها وقالت = البيت يضيي بوجودك فيه عادل...احم بعتذر لك على مجيئى لك فى ذلك الوقت...لكنى...


فجأه حط عادل ايده على شفايف رودينا وقال = انتى تيجى فى اي وقت تحبيه...المكان مكانك


نظرت رودينا ليد عادل اللى على شفايفها بتوتر فنزل عادل ايده بحرج فبعدت رودينا عنه بارتباك )...


وقالت = مرسيه لك عادل...لكن كنت اتيا لك فى مسعده مو فى شى اخر


عادل = منا عارف انك جيالى فى مسعده...وايه الحاجه التانيه اللى ممكن تجيلى فيها اصلآ


حركت رودينا نن عنيها فى كل اركان الشقه بتوتر ولا اردين رفعت اعينها لتكتشف انها تقف امام غرفت النوم الخاصه بعادل فلثوانى سرحت وهيا تنظر للغرفه فنظر لها عادى باستغراب و لاحظ سرحنها وهيا تنظر للغرفه فقترب منها و حط اديه على كتفها )...


وقال = انتى كويسه يا رودينا


رودينا فاقت بحرج وقالت = شوووو...اييي اييي انا منيحه عادل...لكنى كنت احتاجك فى امر مهم كتير


عادل بابتسامه = طب تيجى نعمل حاجه سوا نشربها الاول لان انا ملييش فى المطبخ و اكيد انتى عارفه ازاى بتعملو الشاى هنا و العصير و اللزى منه


رودينا بصدمه = مطبخ...بدك انا اعمل شى نشربه الان


عادل باستغراب = ايوا...بتعرفى فى المطبخ


رودينا بتوجس = ايييي طبعآ...ما انا فتاه و اكيد افهم فى تلك الاشياء عادل 😱


عادل وهوا بيشاور ليها على المطبخ = طيب...المطبخ من هنا...يلا بينا


اومأة رودينا له بتوجس و دخلت معاه المطبخ و نظرت للمطبخ وهيا مش فاهمه ايه حاجه فـ دى اوى مره تدخل المطبخ و مش بتفهم اي حاجه فى الاشياء دى خالص )...


فقال عادل = تحبى تعملى ايه...كل حاجه موجوده هنا


فكرت رودينا قليلآ ثم قالت = ايه رأيك نشرب عصير برتقان 🍊


عادل بابتسامه = اوكيه...عندك البرتقان فى التلاجه ونا هجبلك معصرت البرتقان


اومأة له رودينا و ذهبت نحو التلاجه و ذهب عادل يجيب معصرت البرتقان ففتحت رودينا التلاجه و جابت طبق البرتقان و بدأو تقطع فى ثمرت البرتقان وتعصر فيه وهيا مش فاهمه بتعمل ايه فكان عادل عمال يتابعها بابتسامه تمتلأ بالحب )...


فقالت رودينا بتعجب وهيا مسكه اشرد البرتقان = شو رح نعمل بهي عادل؟


عادل برفع حاجب = المفرود بنرميها...لكن فيه ناس بيستخدموها فى استخدمات تانيه...لكن بلاش احسن تدوسى عليها جامد قدام عنيكى


داست رودينا على القشره اكتر بعدم فهم وقالت = لشو لا ادوس عليها...شو رح تعمل هي أااااااه


فجأه صرخت رودينا بحرقان فى اعينها عندما طلع ماء من القشره و دخل اعينها ففضلت رودينا تفرك اعينها ولكن كان يزيد الحرقان بسبب ان ماء قشرت البرتقان مالى يديها ففضلت تضرب برجليها فى الارض بألم )... وقالت: شو هاد عادل؟ كتر أعيني بتحرقني، آآآه. عادل وهو بيحاول يمسك إيديها لتبطل تفرك في عينيها: طب بطلي تفركي في عينيكِ، وهيا هتبطل تحرقك. رودينا بألم: كتير عم أتألم، أيييي كتير بتحرق. حاول عادل يمسك إيديها، وبعد محاولات استطاع إمساك يديها، وسابهم بيد واليد الأخرى حطها على وجهها. وقال بهدوء: اسبتي، ونا هنفخلك فيها، والهوا هيخفف الحرقان شوية. وبدأ عادل يفتح عيني رودينا بأصابعه ونفخ بشويش في عينيها حتى يخف الحرقان. ففتحت رودينا عينيها ببطء من شدة الحرقان اللي بتشعر به، لتلتقي عينيها بعيني عادل. فكانت عيني الاثنين توجت بهما سحر يؤثر الثاني بها، لدرجة إنهم نسوا العالم بأكمله وهم تائهين في عيني بعض. فلا إرادياً نزلت نظرات رودينا إلى شفايف عادل، وبدأت تشعر بقربه منها أكثر وأكثر. وهي أول مرة تسمح فيها رودينا لأحد يقترب منها، أو دي أول مرة تكون حاسة بجانب راجل بالأمان والثقة. وهي تعرف إنه مش هيأذيها، برغم إنه ظابط وهي مجرمة، وطرقهم مش واحد ولا هيكون. فبدأت تغمض عينيها ببطء وهي تلاحظ قرب عادل منها أكثر. ليتملك عادل بهيام شفايفها في قبلة رقيقة جعلت جسد رودينا يرتجف بشدة وقلبها يدق جامد وكأنها بتجري بسرعة. فرفعت رودينا إيديها وعقلها يقول لها تبعده، وقلبها يقول لها تتمسك به أكثر. فلأول مرة استمعت رودينا لكلام قلبها، وحوطت رقبة عادل، وعادل حوط خصرها، وهم في عالم تاني. واستمروا هكذا لمدة طويلة وهم يشعرون إنهم طايرين في الهوا. فاخيرًا ابتعد عادل عنها وهو بيحاول يسيطر على مشاعره لها، لأجل لا يضعف ويفعل شيئًا حرمه الله غير في إطار الزواج فقط. فحتى إذا كان يحبها، ولكنه يراها كالماسة يخاف الاقتراب منها لتنكسر. ففضل ينظر بحب لرودينا اللي كانت بتحرك نن عينيها في كل حتة من شدة توترها وصدمتها من نفسها ومن الحالة اللي وصلت لها من يوم ظهور عادل في حياتها، وكأنه أثر فيها، أثر بمشاعرها وأحاسيسها. فرفعت يديها ورجعت شعرها الأحمر النا*ري خلف أذنها بيد مرتعشة، وهي لا تقبل النظر لعينيه، ولكنها تشعر بأن عينيه تنظر لها بدقة شديدة، وبتلك نظرة الحب، وتلك الابتسامة اللي كل ما تراهم تشعر بقلبها يدق بشدة. فقال عادل بابتسامة جذابة: انتي كويسة؟ رودينا بتوتر: أييي أييي منيحة... مو هيا نعمل العصير هاد لنتحدث. عادل حس بتوترها فقال بحب: تمام... يلا. وفعلًا كملوا عمايل العصير، وعادل يقصد الاقتراب منها ولمس يدها أثناء تحركهم في المطبخ، وده زود دقات قلب رودينا وتوترها. لحد ما أخيرًا خلصوا العصير وخرجوا من المطبخ، وقصدت رودينا تجلس بعيد عنه. فقال عادل: هااا يا ستي... عاوزاني في إيه بقا؟ أخذت رودينا نفس ليخف توترها شوية لتستطيع التحدث، وقالت: أناااا بدي إنك تعثر لي عن صديقة لي غائبة منذ يومين، وبما إنك ضابط فتلك الأشياء كتير سهلة بنسبة لك... ولا شو؟ عادل بابتسامة: أكيد... قولي لي اسمها ونا هدور لك عليها بنفسي يا ستي. رودينا بتنهيدة: اسمهاااا رويا... رويا يلمظ... هيا هون أكيد في تركيا... لكن مو بعرف منزلها في أي مدينة. عادل: تمام... أنا سجلت اسمها عندي وهجيب لك أخبار عنها في أسرع وقت. رودينا بشكر: شكرًا كتير عادل... عن جد هي الفتاة إذا عثرت لي عليها... رح تحل أشياء كتير ولاه. عادل بحب: لا شكر على واجب، وده شغلي، ونتِ تأمري في أي وقت. اكتفت رودينا بابتسامة تمتلئ أحاسيس كتيرة، وفضلوا يتحدثون في مواضيع كتيرة حتى انتهى العصير. وقررت رودينا الرحيل هروبًا من تلك النظرات اللي بتشعر إنها جمدتها مكانها وأصبحت قدماها لا تتحمل الوقوف عليها خالص. فتوقفت بالعافية وقالت: كتير الوقت اتأخر... رح أروح بقا. توقف عادل وقال: بجد الكلام أخدنا خالص... بس هوا دايمًا الوقت الحلو بيمر بسرعة... لحظة خليكي هجيب جدي وهوصلك... مينفعش تمشي لوحدك في وقت متأخر ده. رودينا بتعجب: نحن هون في اسطنبول عادل، مو في مصر... هون وقتنا يبدأ في الليل أكثر... وغير هيك أنا معي السيارة تبعي. عادل بتصميم: حتى... خليها تحت، ونا هخلي حد يوصلها لك لحد عندك، وتعالى لما أوصلك بعربيتي. رودينا بابتسامة: أوكيه... طالما مصمم يبقى هيا بنا. ابتسم لها عادل وذهب جاب جده وأغراضه وخرجوا معًا من المنزل. وتوقفوا أمام الأسانسير وهم ينظرون لبعض بابتسامة خفيفة ونظرات تمتلئ بالحب من كلاهما. حتى انفتح باب الأسانسير لتتغير نظرات رودينا للغضب عندما رأت سما أمامه. فقال عادل بتعجب: سما!!! اقتربت سما من عادل وقصدت تضمه أمام رودينا، اللي نظرت لهم بغضب وغيره، وفكرت إن ده موعد غرامي، ومن الواضح إن عادل نساه عشان كده صمم يوصلها. فجمدت يدها بغيرة تأكلها. فنظرت لها سما بخبث. وقالت: أنا آسفة أوي إني اتأخرت يا عدول... بس أما صدفه جميلة إني أقابلك هنا يا رودينا. رودينا وهي بتجز على أسنانها: اممممم صدفه كتير منيحة سما... رح أرحل أنا وأخليك أنت عادل مع ضيفتك. لسه عادل هيتكلم، ولكن قطعته سما بمكر: ضيفة إيه يا قلبي... دي صحبتي مكان ههههه، أصل عادل ملوش في أمور البيت والمطبخ، وعطيني نسخة من المفتاح لأجي في أي وقت براحتي. رودينا بغيظ مكتوم: اممم منيح... المعذرة. وتركتهم رودينا بغضب ودخلت الأسانسير ودست على زر النزول. فقال عادل بسرعة: طب استني أوصلك. رودينا باختناق: لا مرسي... مو بدي منك أي شيء عادل. وانغلق باب الأسانسير. فاول ما انغلق شعرت رودينا بخنقة داخلها لا توصف. كل ما تتخيل إن عادل وسما حبيبان، وتلك القبلة اللي جمعتهم من قليل مجرد كانت لحظة ضعف مش أكتر، وهو أكيد مش بيحبها، وكل ده أكيد وهم. فأنفتح الأسانسير وذهبت رودينا بسرعة على عربيتها وركبتها بسرعة وهي تريد الهروب من ذلك المكان بأي طريقة. ففضلت تضرب على الدركسيون العربية بقوة. وقالت بلوم من نفسها: أنا غبية كتير... حب إيه اللي ظننت إن عادل يشعر به اتجاهي؟ وشو ذلك الوهم اللي أشعر به؟ أنا مجرمة... مجرمة... وعادل ظابط، وإذا علم بحقيقتي رح يلاقيني في الحبس، ولا رح يسمعني حتى. وأنا أوهم حالي الآن بأنه يعشقني... كم أني ساذجة وحمقاء، ونسيت من أنا... أنا الـ*ــظار... ليس لي قلب لأحب متل باقي الفتيات... أنا مولودة من جمر وداخلي نيران الانتقام فقط من أعدائي... غير هيك لا يوجد رودينا... هل تفهمين ذلك؟ 💔 ودورت رودينا العربية وساقط بسرعة جنونية وهي مازالت توهم حالها بتلك الكلمات وهي تلوم نفسها على تلك المشاعر اتجاهه لعادل. أما عند عادل. دخل عادل بغضب المنزل وقال: إيه الهبل اللي انتي عملتيه ده قدام رودينا يا سما؟ ونسخة شقة إيه اللي معاكي وإيه موضوع الأحضان ده؟ من امتى الجرأة دي يا أستاذة انتي؟ سما بغيظ: من أول ما بدأت البنت دي تتلعب بحياتك، انت ليه مش شايف إن البنت دي مش طبيعية، وتتأكد من شكي فيها؟ عادل بغضب: هو إحنا مش نهينا الكلام ده في المكتب، ولا عاوزانا نتخانق تاني؟ سما بضيق: نهيناه لصالحها هي... مش صالحنا احنا. Flash Back 💥 عادل: ليه لسه واقفة يا حضرت الظابط سما؟ فيه حاجة ولا إيه؟ سما بجدية: أيوا يا فندم... أنا كمان شاكة في حد ومش مطمنة ليها من وقت ما شفتها، وعاوزة أتحرى عنها، لكن مستنية الإذن من حضرتك الأول. عادل بتعجب: مين دي اللي شاكة فيها؟ سما بخبث: رودينا... بنت هيزال خانم... أكيد حضرت عارفها كويس. نظر لها عادل بصدمة وسما تنظر له بخبث. فقام عادل من مكانه وقال: انتي اتجننتي؟ رودينا مين اللي شاكة فيها؟ وشاكة فيها بأي أساس أصلًا؟ سما: أساس شغلي يا فندم... البنت دي مش طبيعية، وكل ما أبص في عينها بحس بنظرتها نظرات غريبة أوي، وده اللي شككني فيها. عادل بحده: شكك ده مرفوض، وعبارة عن هبل يا حضرت الضابطة... البنت دي مستحيل تكون ليها يد في الحاجات دي. سما بضيق من دفاعه عنها: بس يا فندم... عادل قاطعها وقال بحده: مافيش بس... فيه دلوقتي إنك طلبتي طلب واترفض يا حضرت الضابطة سما... واتفضلي دلوقتي على مكتبك، ويا ريت الموضوع ده تخرجيه بره راسك نهائي... تمام يا سما؟ سما بغضب مكتوم: تمام يا فندم. وخرجت سما من المكتب بغضب شديد، وزاد التصميم داخلها لتعرف كل حاجة عن رودينا، وتثبت لعادل إن شكها صحيح. Back 💥 عادل بحده: قولتلك قبل كده الموضوع ده تخرجيه من راسك يا سما... لأن بجد المرة الجاية هتشوفي مني ردة فعل مش هتعجبك، ويا ريت تحاولي تسيطرى على غيرتك دي... لأنك عارفة كويس إننا مش هنكون غير صحاب وزمايل وبس يا سما. سما باختناق اقتربت منها وهي بتحاول تحضنه وفالت: عارفة... بس أنا بحبك... بحبك أوي يا عادل... أوي. 🥺 بعدها عادل وقال بحده: وأنا مبحبكيش يا سما... هوا بالعافية عاوزاني أحبك؟ طول السنين دي بحاول أفهمك إني بحبك آه، بس زي أختي ومش شايفك غير كده وبس. سما بغضب: اممم مش شايفني غير أخت... طب رودينا إيه؟ شايفها هي الحبيبة اللي تستاهلك؟ على فكرة الروج اللي حطاه السنيوريتا لسه معلم على شفايفك يا عادل... بس خد بالك أنا هفضل وراها لحد ما أكشفهالك، ووقتها هتكرهها وتحبني أنا يا عادل... أنا. وتركته سما وخرجت ورزعت الباب خلفها بغضب. فمسك عادل الوسادة ورماها على الأرض بغضب وجلس على الأريكة وهو عمال يفكر بعمق، حل لجنون سما، وحل لتفهيم رودينا إن مافيش حاجة ما بينه وما بين سما غير الصداقة والزمالة وبس. فجأة رن كليمات سما في أذن عادل (على فكرة الروج اللي حطاه السنيوريتا لسه معلم على شفايفك يا عادل). فرفع عادل يديه يتلمس شفايفه وهو يسترجع ما حصل ما بينهم في مخيلته تاني بعشق. فنظر عادل لكوب رودينا اللي كان محطوط أمامه على الطاولة، وكان مكان شرب رودينا معلم على ضرب الكوب بالروج. فمسك الكوب اللي كان فيه قليل من العصير وشرب ببطء فيهم مكان مكانت بتشرب رودينا حتى خلص العصير. ففضل عادل يبص للكوب بابتسامة عشق وكأنه يرى أمامه أعينها اللي أثرته بجمالها. في مكان آخر. فى مكان بعيد عن المدينة كان يوجد منزل صغير من خشب، مبنى بالقرب من إسطنبول، وحوله الجبل والأشجار، وكان يصدر من المنزل أصوات ضحك مع أصوات أخرى عالية. فقال الشخص بتألم: "ارجوك ارحمني... أنا لا أعرف شيئًا." عمر بغل: "لا تعرف شيئًا؟ هااا... تمام، رح ترى ماذا رح أفعل بك الآن." وفضل عمر يضرب ذلك الشخص بأقوى ما عنده، وذلك الرجل يتألم بصوت عالٍ وهو يترجاه يرحمه، ولكن لا حياة لمن تنادي. في الوقت ده، اقتربت كيارة من المنزل بأقدام مترددة، مرتعشة بشدة. كان المنزل من غير باب، وهذا اللي ساعدها في الدخول للمنزل، ولكن كان الخوف يملأ قلبها وهي تستمع لتلك الأصوات لشخص يتألم بشدة. فقالت: "شو هاد المكان المخيف... أكيد عمر مو هون، شو جابه هون... ولكن ما هي الأصوات، وكأن أحدًا يتألم." ففكرت كيارة كثيرًا أن ترجع، ولكن حزمت أمرها واقتربت أكثر من الأصوات لتقف مكانها كالصنم بذهول عندما رأت ثلاثة رجال يبدو عليهم الإجرام يقفون، ورجل آخر جالس على كرسي خشب ومتربط. كان عمر يقف أمامه وماسك عصايه وعمال يضرب فيه جامد وبكل غل. فنظرت كيارة لعمر بعدم تصديق، وهي لا تصدق أن ما تراه هو عمر، حب عمرها وزوجها وأبو طفلها. فقال أحد الثلاثة شباب: "من الواضح يا زعيم أن ذلك الرجل مصمم على الرفض... من رأيي دعوه يموت بسره الذي يرفض قوله." توقف عمر عن ضربه وقال وهو يأخذ أنفاسه بشر يملأ عينيه: "معك حق... طالما مصمم على الصمت، فـ رح تموت الآن يا أهبل." وأخذ عمر من شاب آخر، وبدون ما يغمض له جفن، راح ضرب رصاصة جت في رأس ذلك الرجل. فأصبح وجه عمر وملابسه مليانين بنقاط من الدم. فمن صدمة كيارة، خرجت منها صرخة خفيفة، وحطت يديها على فمها بذهول. فنظرت كيارة لعمر بسرعة، هو والثلاثة شباب مكان الصوت، ليصدم عمر بوقوف كيارة وهي تنظر له ولذلك الرجل بدموع تلمع في عينيها من شدة دهشتها. فقال عمر بعدم تصديق: "كيااااره." كيارة حركت رأسها نحو اليمين قليلًا بدموع تلمع في عينيها بصدمة، وقالت: "عمرررر." أحد الثلاثة شباب بصدمة: "مين هي الفتاة أيها الزعيم؟" شاب آخر: "لابد أن تموت الآن يا عمر... رأتك وأنت تقتل، ولابد أن تموت." نظرت كيارة لذلك الشاب بصدمة، فنظر له عمر بغضب وقال: "اصمتوا أنتم الاثنين... كيارة، أنتِ فاهمة غلط... أنا رح أفهمك كل شي يا حبيبتي." كيارة وهيا بتعمل بتهز رأسها بالرفض وترجع للخلف، وعمر يقترب منها ببطء: "لا، بدي أفهم شي منك... أأنت مجرم... مجرم يا عمر، وقاتل، ورح أبلغ عنكم جميعًا أيها الوحوش." الشاب الثالث رفع المسدس نحو كيارة وقال: "وأنتِ رح تموتين الآن!!" و ضرب ذلك الشاب رصاصة نحو كيارة، فوضت كيارة بسرعة لأجل لا تأتي الرصاصة فيها، وجرت بسرعة من المكان برعب. فضربه عمر بغضب جحيمي ومسكه من ملابسه. وقال: "كيف تعمل هيك... هي زوجتي يا أحمق." الشاب بصدمة: "زوجتك؟ كيف؟" زقه عمر بغضب وجره خلف كيارة بسرعة، وذهبوا معه الشابين الاثنين، ما عدا الشاب الثالث وقف ورن بسرعة ببيلا. وقال: "بيلا خانم... يوجد مصيبة!!!" أما كيارة فخرجت بسرعة من المنزل وهي تجري نحو الطريق لتلاقي أحد يساعدها، فخرج عمر خلفها وفضل يجري وراها، وهي كل شويه تنظر له بخوف وتكمل جري. ولم تلاحظ تلك العربية اللي كانت جاية عليها بسرعة، فانتبهت كيارة للعربية من كل جس سائق العربية لتنتبه، ولكن انتبهت له كيارة في اللحظة الأخيرة، ومن شدة خوفها معرفتش تبعد من أمام العربية، فحطت إيديها على وجهها وصرخت صرخة عالية. فقال عمر بصدمة وصوت عالٍ: "كيااااااااااره." في الصرايا دخل عبدالرحمن للغرفة باختناق شديد، ففضل ينظر للغرفة بألم، كأنه يعثر عليها في الغرفة، ومتمنيًا أنه تخرج الآن من الحمام وهي تجفف شعرها وتبتسم له بحب وتلومه على تأخيره عليها كل هذا. "كل هذا تأخير يا عبدالرحمن... مش أنت وعدتني أنك هتيجي بدري من الشغل." ابتسم عبدالرحمن بحب وقال: "معلش يا قلبي... النهارده كان فيه ضغط شغل جامد واتأخرت... لكن أوعدك يا قلبي إن دي آخر مرة أتأخر عليكي فيها." "تمام إذا كان كدا أوكيه... وحشتيني أوي أوي على فكرة." عبدالرحمن باشتياق: "وأنتِ كمان وحشتيني أوي أوي أوي يا نبض قلبي." فجأة بيبص عبدالرحمن ملقاش ملك، ففضل ينظر حوليه، عثر عليها بقلق قائلًا: "ملك... ملك أنتِ رحتي فين يا حبيبتي... ملكككك." نزلت دموع عبدالرحمن غصب عنه وهو يرى الغرفة فارغة من حوليه وحبيبته مش موجودة. فأخذ نفس عميق وكان ذاهب نحو الفراش ليرتاح قليلًا، ولكنه توقف مكانه وهو ينظر للفراش بألم. وكل حتة في الغرفة تذكره بزوجته اللي فرّقوه تلك الشياطين عنها. فمسح عبدالرحمن وجهه وذهب نحو الأريكة وجلس على الأريكة وهو ينظر للغرفة بدموع تلمع في عينيه. فنظر عبدالرحمن جانبه ليرا روب ملك، فمسك باشتياق وضمه وضمه إلى صدره وهو يستنشق رائحة ملك اللي مالية روبها. ثم أخذ الروب في حضنه ونام وهو ضامم الروب جامد، وهو ينظر لصورته مع حبيبته يوم فرحهم اللي كانت معلقة على الحائط بدموع. أما عند ملك، فكانت تضم جسدها بدموع وهي ماسكة صورة عبدالرحمن وتنظر لملامحه باشتياق وألم يملأ قلبها، وهي تلعن تلك الظروف اللي أبعدتهم. "وحشيني أيده تلمسني... طريقة ندقه لآسمي... ده روحي وغياب جسمي... أنا عيشه والسلام... هزاره وهوآ بالو رايق... وشكله لما ميدايق... وحشني كلامو طول الليل... على صوته كنت بنام... وحشني سؤاله عني... أنا ببكي مش بغني... وروحي ريحة مني... بتبعده السلام... أنا اللي في بعده بشقآ... عشان من قلبي عشقآ... ونفسي في حضنه يبقآ... وأصحى جنب ونام..." عند وعد في الدراس كانت تقف وعد بشرود عميق والحزن يرسم وجهها والألم يملأ قلبها، وهي تشعر بالذنب، فهي متأكدة أن أكيد هشام له يد في مشكلة ملك. وفجأة لقت اللي حط إيديه على ذراعيها واقترب أنفه من شعرها يستنشقه. فقالت بتعجب: "إيه اللي أنت بتعمله ده يا أدهم؟" "أنا مو أدهم يا وعد... أنا الإنسان اللي حبك بجنون." فتحت وعد عينيها بصدمة ولفت بسرعة لتتفاجأ بعدنان أمامها وينظر لها بنظرات تمتلئ بالعشق. فبعدت وعد يديه عنها بسرعة قبل ما يجي أدهم ويشوف ذلك الوضع. فقالت: "أنت اتجننت يا عدنان... إيه اللي أنت بتعمله ده... أدهم لو شافك هتحصل مشكلة كبيرة." عدنان بضيق: "من أدهم ده يا وعد اللي تخافين منه هكذا... أنا قلت مسيرك رح تثقين في وتأمنيني على ذلك السر... لكن لحد الآن لم تتحدثي وما زلتي تحتفظين بالسر ده يا وعد." وعد بتعجب: "سر إيه اللي بتتكلم عنه... أنا مش فاهمة حاجة منك." ربع عدنان يديه وقال: "إن... وووووووو... يتبع."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...