الفصل 69 | من 80 فصل

رواية وحوش الداخليه (وعد الادهم الفصل التاسع والستون 69 - بقلم زهرة الندى

المشاهدات
21
كلمة
4,956
وقت القراءة
25 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

فتحت وعد عينيها بصدمة ولفت بسرعة لتتفاجأ بعدنان أمامها، ينظر إليها بنظرات تمتلئ بالعشق. ابتعدت وعد عن يديه بسرعة قبل أن يأتي أدهم ويرى هذا الوضع. قالت: "أنت اتجننت يا عدنان؟ إيه اللي بتعمله ده؟ أدهم لو شافك هتحصل مشكلة كبيرة." قال عدنان بضيق: "من أدهم ده، وعد، اللي تخافي منه هكذا؟ أنا قلت مسيرك راح تثقي فيّ وتأمنيني على هذا السر... لكن لحد الآن لم تتحدثي وما زلتي تحتفظين بالسر هذا، وعد."

قالت وعد بتعجب: "سر إيه اللي بتتكلم عنه؟ أنا مش فاهمة حاجة منك." ربّع عدنان يديه وقال: "إن كل هذا كذب، وأنكم مش زوجين عن جد، وأن زواجكم مجرد على الأوراق، وأن أدهم لا شيء إلا الزلمة اللي عم يحميكِ من شر هذا المتوحش اللي يدّعي هشام... لكن أنا أستطيع حمايتك، وعد. أنا أعشقك... أعشقك وعد، ولا أتحمل وجودك ثانية واحدة مع هذا الزلمة اللي شايف حاله ويتعامل معك كأنك زوجته عن جد."

قالت وعد بضيق: "عدنان، أنا ما اسمح لك. إحنا صحاب وبس... وحتى لو كلامك صح وفي يوم انفصلت أنا وأدهم، بس عمري ما راح أكون لك يا عدنان. ولو سمحت الكلام ده ما عاد تفتحه معي تاني... لأن بجد أنا مش ناقصة، ولا هذا جو ينفع فيه كلامك وأنانتك دي." قال عدنان بصدمة: "أنا أناني يا وعد؟ طول هذه السنوات وأنا أنتظرك وأتمنى كل ليلة تكونين لي وتبادليني نفس المشاعر وتعشقيني مثل ما بعشقك...

وأنتِ مو معي يا وعد، ودائماً تتهربين من عشقي لكِ وكأنّي لا أستحق عشقك هذا. أحياناً أظن بأنك تبادليني نفس المشاعر، وأحياناً أرى في عينيكِ البرود والتجاهل نحوي. من أنا بالنسبة لكِ يا وعد؟ صديق ولا حبيب ولا شو؟ لما كل هذه الألغاز يا وعد؟ أنا أحبك." قالت

وعد باختناق يملأ صدرها: "وأنا لا نفسيتي ولا الوضع اللي فيه دلوقتي قادرة أحدد فيه مشاعري لأي حد يا عدنان. لو أنت فعلاً مهتم بيا، يبقى يا ريت تقفل على الكلام ده دلوقتي وتراعي الوضع اللي أنا فيه. أختي ملك في السجن ظلم وبنحاول نخرجها من السجن ومش عارفين نخرجها من المشكلة دي... وأنت جاي تكلمني في حب وإبصر إيه. عدنان، أنا لا أحب حد ولا عاوزة أحب حد خلاص."

قال عدنان بتصميم: "أنتِ حرة يا وعد، لكني مو تاركك مهما سويتي ومهما قلتي يا وعد. ورح أضل وراكي في كل مكان حتى تعشقيني مثل ما بعشقك." وتركها عدنان ورحل. فنفخت وعد بضيق وقالت: "هنا كنت ناقصاك يا عدنان دلوقتي.... أففففف بجد أفففف." لتسمع فجأة ذلك الصوت الساخر المستفز: "هههههه يا الله منك يا وعد... من يسمعك يظن أن كل هذا مو يرضي غرورك يا وعد." قالت وعد بضيق: "اصدك إيه يا ملاك؟

اقتربت ملاك منها وقالت: "بقصد إنك كتير خبيثة يا وعد هههه... برغم إنك متزوجة براجل مثالي مثل أدهم، ولكنك ما زلتي تلعبين بمشاعر ذلك العاشق عدنان... حقاً أنتِ ممثلة ممتازة، ولا؟ ربّعت وعد يديها تحت صدرها وقالت: "وإنتِ شغلة دماغك بيا ليه؟ هااا؟ وبعدين الزوج المثالي ده بيكون زوجي يا ملاك، ومش أنتِ اللي راح تقولي لي إذا مثالي أو لا. وأنا مش بلعب بمشاعر حد... ومش مطلوب مني أبرر لكِ حاجة. بس عاوزة أقول لكِ كلمة صغننة...

خلي الغل اللي جواكِ شوية يخف يا ملاك. وابعدي عينك عن جوزي أحسن لك... ومتفكريش عشان ساكتة أبقى راضية، لاااا. أنا ساكتة عشان أشوف آخرك يا حلوة. بس خافي مني يا ملاك... لأني بنت مصرية، لكن أصولي من تركيا. وأجارك ربك من الزوجة المصرية على أصلها اللي أول ما تحس إن فيه واحدة ح*ر*باية بتلف حوالين جوزها، بتخليها تندم على اللحظة اللي فكرت نفسها حاجة، وإنها هتقدر تاخد الراجل ده من مراته وتلعب بعقله. ههه."

قالت ملاك بغيظ: "كتير مغرورة بحالك يا وعد؟ ههه تتحديني وتحذريني الآن لأبعد عن زوجك؟ لا تعرفين أن ملاك مو بتتحدت... ملاك بتسوي فقط. وقريباً راح ترين أدهم ماسك يدي أمام أعينك يا وعد، ووقتها راح أنظر داخل عينيكِ، ورح أقول لكِ بكل انتصار: أنا اللي ربحت يا وعد. هههههههه." قالت وعد بثقة: "راح نشوف يا ملاك... بس بلاش تحلمي على الفاضي. عشان ما تنقهرين في الآخر. 😏" قالت ملاك بتحدي: "لا تقلقين يا وعد...

راح نشوف مين اللي راح ينقهر. هههههههه. أتشاو يا وعدي." ومشت ملاك وتركتها. فكانت تتابعها وعد بغيظ شديد وقالت: "إيه الثقة اللي بتتكلم بيها دي؟ ياترى إيه اللي بينها وبين أدهم عشان تتكلم بالثقة دي؟ فضلت وعد تفكر في كلام ملاك وزاد الشك داخلها في هذا الأمر. فخرجت بتصميم لتعرف من أدهم ما وراء تلك الثقة التي تتكلم بها ملاك. فدخلت الغرفة لتجد أدهم جالس بشرود على الأريكة ويحمل أوراقاً في يده، ويبدو أنه يعمل.

قالت: "إنت بتعمل إيه؟ قال أدهم بتركيز: "زي ما أنتِ شايفة، بشتغل." قالت وعد بغيرة: "طيب سيب اللي في إيدك ده وجاوبني، إيه اللي بينك وبين ملاك؟ رفع أدهم نظراته عن الأوراق ونظر إليها برفع حاجب وقال: "زي إيه مثلاً يا حرمي المصون؟ ربّعت وعد يديها وقالت: "وأنا هعرف منين؟ قول لي أنت إيه اللي بينكم بالضبط، مخليها تتكلم عنك كده بكل ثقة، كأنكم مرتبطين مثلاً، أو فيه بينكم حاجة تانية." ترك أدهم الأوراق ببرود وقام

وقف أمامها وقال ببرود: "مثلاً لو كنا مرتبطين أو فيه بينا علاقة ولا حاجة... ده يهمك في إيه؟ قالت وعد بغيظ: "يعني إيه يهمني في إيه بتاعتك دي؟ أنت ناسي يا أستاذ إني مراتك؟ قال أدهم ببرود: "هي كلمة مراتى دي بتظهر في حالات ولا إيه؟ طب ما تيجي نتكلم عن حقوقنا لبعض كزوج وكامراتي. ممكن أسألك، أستاذ عدنان ليه جنبك 24 ساعة في النادي وهنا وفي كل حتة؟ ياترى وجوده جنبك كصديق ولا كايه؟ قالت وعد بضيق: "وأنت مالك؟

قال أدهم بحدة خوفتها: "وأنا مالي إزاي يعني؟ هااا؟ عايزة تقولي لي أنتِ إن لكِ حق تسأليني عشان مراتك، وأنا ملييش حق أسأل ليه الواد المايع ده جنب مراتى في كل حتة؟ ولا أنتِ عايزة تجننيني يا وعد؟ أنا ساكت لحد ما أشوف آخرك وأشوف آخر تصرفاتك دي. بس أنتِ جبتي أخري، أنا معاكي." قالت وعد بغيظ شديد: "جبتي آخرك، جبتي أولك، دي حاجة متخصنيش على فكرة يا حضرة الظابط. ههه." وتركته ومشيت. فضرب أدهم كفاً

بكف وقال: "اللهم طولك يا روح. أوووف من دي بت. 😤" ... في مكتب صبر الكيلاني ... كان يجلس صبر على كرسيه أمام النافذة، والأمطار تمطر وتنزل على زجاج النافذة. فكان صبر طافياً أنوار الغرفة وشاعل ضوء بسيط من الأباجورة.

فكان حاطط رأسه على يده بتعب شديد وهو شارد في كل الأحداث اللي مر بها، والمشكلة اللي وقع فيها حفيده ملك، وإزاي هتخرج منها، وإيه هيعمل ليخرج أحفاده من هذه النيران اللي أشعلوها عائلة آغا أغلو بسبب هذه العداوة اللي لم تنتهِ نيرانها حتى الآن. فاستمع لخبطة على باب المكتب فقال بصوت متعب: "ادخل." دخلت منى المكتب وهي حاملة

كوب عصير ليمون بارد وقالت: "أنا آسفة إني أزعجتك يا أستاذ صبر. حسيتك تعبان شوية، فقولت أجيب لك كوباية عصير لمون لتروق أعصابك شوية." أخذ صبر الكوب منها وقال بابتسامة باهتة: "تسلم إيدك يا منى هانم. بجد كنت فعلاً محتاج أي حاجة تروق أعصابي، لأن أعصابي تعبانة أوي." قالت منى بتمني: "ربنا يروق بالك ويخرج ملك منها على خير وترجع بالسلامة هي وطفلها."

قال صبر بتمني: "اللهم آمين يا رب العالمين يا منى هانم. طب اتفضلي اقعدي. ليه واقفة كدا؟ قالت منى بحرج: "مش حابة أزعجك، باين عليك تعبان وحابب تبقى لوحدك." قال صبر بتنهيدة: "ولا هتزعجيني ولا حاجة. اتفضلي اقعدي، يمكن لما أتكلم مع حد تهدى أعصابي شوية." جلست منى على كرسي بالقرب منه وقالت: "وإنت تاعب أعصابك ليه يا صبر بيه؟

أنت والكل متأكدين إن عبد الرحمن والشباب مش هيسكتوا ولا هيهدأ لهم بال إلا لما يخرجوا ملك من الحبس إن شاء الله." قال صبر باختناق: "أنا واثق من ده. لكن حتى لو ملك خرجت من الحبس، العداوة راح تفضل موجودة في عيلتنا طول ما الشياطين دول عايشين على وش الدنيا. هشام، وأرجون، وكميلية مش هيسيبوا عيلتي في حالها، وكل مداخلتهم بتزيد، ومش هتنتهي مداخلتهم إلا لما يخلصوا من اللي اتسبب في إشعال نيرانهم. 😔"

قالت منى: "يعني عشان نيرانهم تهدأ يموتوا وعد؟ ما هم موتوا كتير ناس ملهاش ذنب، ولسه النار مهدتش لحد دلوقتي." قال صبر بضيق: "لا ما هدت يا منى هانم. أساساً النار دي مش عشان بس اللي وعد عملته. النار دي نار غل وحقد لعيلة الكيلاني من زمان الزمن." قالت منى بتعجب: "إزاي يعني؟

ريح صبر رأسه على يده وقال: "النار دي بدأت من عندي أنا وطلعت آغا أغلو، والد أرجون. كنا أصدقاء في العسكرية واشتغلنا سوا لحد ما جت لنا سفريت شغل في مصر. أنا أصولي آه من مصر، لكن عشت حياتي كلها في تركيا وبقيت غريب عن بلدي. هاااح، ولما سافرنا مصر قعدنا يجي 5 سنين في مصر، ووقتها اتعرفت على واحدة اسمها نجمة. كانت بنت حلوة وشاطرة ومثقفة. كانت بنت شركتنا. حبيتها وهي حبتني وقررنا نتجوز. كنت ساعتها 24 سنة بس من عيلة فقيرة، طلعة

كان أكبر مني بسنة، 25 سنة يعني، وكانت عيلته عيلة غنية، بس كان هو معتمد على نفسه أكتر. المهم يعني، ما كنت أعرف إن أرجون كمان بيحب نجمة، بس حبه ليها حب أناني. يعني كان بيعمل العجب ليوصل ليها، بس ما كنت شايف ولا حاسس بالحاجات دي، لأني كنت بقوله إد إيه بحب نجمة، وهو أكيد مش هيحب حبيبتي."

قالت منى بتأثر بقصته: "وإيه اللي حصل؟ يعني اتجوزتها في الآخر؟ قال صبر بحزن: "لأ... لأنها ماتت. بعد ما طلعت موتّها في أهم يوم في حياتي." قالت منى بصدمة: "موتّها إزاي وليه؟ طالما بيحبها؟ قال صبر باختناق: "هقولك...

اتفقت أنا ونجمة على الجواز، وكان باباها مرحب بالفكرة لأنه كان بيحبني وحابب كفاحي وشطارتي في الشغل. فرحب بالفكرة وساعتها كتير ليتم جوازنا وجهزنا كل حاجة. وجه يوم الفرح، كنت طاير من السعادة حرفيًا. ولما جهزت وروحت أجيبها من أوضتها... ما لقيتهاش، ولقيت جواب بأنها مش بتحبني، وإنها غلطت لما وافقت على جوازنا. ساعتها انجرح قلبي وانكسر قلبي على فرقاها. ومرت سنين على الحال ده لحد ما قابلتها صدفة." قالت منى بدقة: "نجمة يعني!!!

قال صبر بحزن: "اممم نجمة... بس مش نجمة اللي أعرفها. شفت واحدة محوّية من عينها الحياة والعمر بان عليها، بعد ما كانت كلها شباب وجميلة لدرجة ما تتوصّفش."

بس اللي صدمني إن لقيت صاحب عمري جنبها ومعاها طفل عمره 5 سنين. أرجون. ساعتها عرفت منها إن طلعت خطفها يوم فرحنا وهو اللي كتب الجواب وفضل يمثل عليا طول السنين دي الصاحب الوفي اللي بيحب صديقه، وهو شايفني بموت في اليوم ألف مرة بعد الإنسانة اللي حبيتها ما سبتني. ورجعت نجمة بعد 6 سنين، بس لما رجت كنت اتجوزت عشان أنساها وجبت وبقى عندي ولدين أغلى عندي من روحي. منى بتأثر: ولما عرفت باللي عمله طلعت، عملت إيه؟

صبر بغيظ: ساعتها كنت مغلول منه وكنت عايز أرجع حق نجمة وحقي منه. فاتخانقت معاه خناقة كبيرة وصلت لضرب النار، ولكن مافيش حد فينا اتأذى. ساعتها كانت نجمة ملت من ضربه واعتدائه عليها دايماً وقسوته في معاملته معاها عشان يجبرها تنساني وتحبه هو، لكن كنت أنا اللي مالك قلبها. فضلت ورا طلعت لحد ما عرفت إنه بيشتغل في الممنوع، فسجلت له صفقة من صفقاته وبلغت عنه عشان أجيب حقي منه وحق نجمة، وفعلاً اتسجن. وبعديها طلبت نجمة الطلاق منه،

والمحكمة طلقتها منه، وأخيراً أخدت نجمتي حريتها. وما سبتهاش ولا لحظة لحد ما خلصت من طلعت خالص. وبرغم إن أرجون مكنش حاببني، فضلت أعامله بحب وحنان كأنه عيل من عيالي الاتنين. وبرغم إن مراتي بدأت تحس إني بدأت أبعد عنها، ولكن كانت ست طيبة وكان كل همها عيالنا وبس وكانت عايشة عشانهم. وبعد شهور العدة قررنا نتجوز.

افتكر ساعتها قالتلي: "أنا مش عايزة أظلم مراتك... حرام تتجوزني وتأملها... هي متستاهلش منك كده".

قولتلها بكل ثقة: "أنتي وهي أمانة في رقبتي، وأنتم الاتنين مراتتي وههتم بيكم طول ما أنا عايش على وش الدنيا، وابنك ابني لحد ما أموت". كانت وقتها السعادة مش ملكاها. وحدتنا يوم الجواز، وللمرة التانية جهزت عشان أجوز البنت اللي بعشقها. لكن قدرنا ما ردش يجمعنا في المرتين، واكتشفت في اليوم ده إن طلعت هرب من السجن. بس اكتشفت الحكاية دي بعد إيه؟

بعد ما موت نجمة وهي لابسة الأبيض قدام عيني وكسر قلبي للمرة التانية. من وجعي وقتها مسكت السلاح وانتقمت لموت حبيبتي ولكسر قلبي وقتها. منى بدهشة: قـ*ـتـ*ـلته؟

صبر باختناق: امممممم. بس عشان وقتها دفاع عن النفس، فاتحكم عليا بتلات سنين حبس بس. وكانت مراتي جنبي وما سبتنيش ولا لحظة، حتى بعد ما فكرت أتزوج عليها، وحتى بعد ما كنت معاها وقلبي وعقلي ملك لغيرها. مرت بقى السنين وخرجت وعشت لمراتي ولولادي وبس، وقلبي مكسور. وما عرفش إن أرجون نفس غل أبوه وحقده وكبر وهو مفكر إن أنا السبب في موت أبوه وأمه، وأنا سبب إنه بقى يتيم الأب والأم. وبرغم إني حاولت كتير أكون ليه الأب والأم وكل حاجة،

لأني بعد موت أبوه وأمه ما عادش له حد غيري. ولكن كأني ما عملتش حاجة. وكبر أرجون مع ولادي في حضني واتجوز من كامليه. كانت بنت غنية ووحيدة أبوها. واتجوزها عشان فلوس أبوها وفضل ورا عيالي ويجيب مشاكل مابينهم، ولكن كان أسر واعي ليه كويس هو وأخوه وما تأثروش بمحاولاته بتوقيعهم في بعض. واتجوزوا ولادي الاتنين وبقوا أحفادي وولاد أرجون صحاب وحبايب. والغل مازال جوه أرجون ناحيتي، بس كان بيلعب في تدميري من تحت لتحت. لحد ما حصل اللي

حصل وماتت نيفين بنته، وهنا طلع كل الحقد والغل اللي جوه أرجون ناحيتي. واكتشفت إني كنت بربي في حضني شيطان. وأول ما ظهر الشيطان ده على حقيقته، قـ*ـتـ*ـل عيالي بمرتتهم وكسر قلبي عليهم. ومازال بيدمر في عيلتي هو وابنه لحد ما ينهي عيلة الكيلاني بالكامل.

منى بصدمة: والعمل يا صبر بيه... هيفضل كده حاطط الانتقام في راسه ده؟ صبر بتنهيدة: والله معرف يا منى هانم... بس حتى موتي مش هيشفي غليله. أرجون عايز ينهيني كلنا، مش وعد بس أو أنا بس. (ثم قال بتنهيدة عميقة)

الموضوع ده أول مرة أتكلم فيه مع حد. حتى فيروز وكمال عمري ما حكيت معاهم في الكلام ده، عشان هما كانوا عايشين بعيد عني في الفترة اللي كنت فيها بحب نجمة وما يعرفوش قصة نجمة. كل اللي يعرفوه إن أرجون عزيز عليا لأنه ابن صاحبي عمري وبس. منى بابتسامة: ما تخافش، سرك في بير غويط يا صبر بيه. ويا ريت تقدر تصلح العداوة دي وربنا يحميك أنت والكل من نـ*ـاره. صبر بتنهيدة راحة بعد ما اتكلم مع منى: اللهم آمين يا رب العالمين. 🤲🏻

ابتسمت له منى وقامت وقالت: طب أنا راحة أنام بقى لأن الوقت اتأخر. تصبح على خير يا صبر بيه. قام صبر باحترام وقال: وأنتي من أهله يا منى هانم. ومسك صبر باحترام إيديها وبسها، فشدت منى إيديها بحرج وابتسمت له بذوق وتركته وخرجت. فاأغلق صبر الأنوار وقرر الذهاب للنوم ليرتاح شوية من ذلك اليوم الطويل جداً والمتعب أوي.

ونام كل اللي في سرايا في اليوم ده بحزن احتل سرايا الكيلاني وسعادة وتشفي ملأ قصر أغا أغلو لنجاح خطتهم. وكان هشام بيخطط لضربه جديدة لعائلة الكيلاني، ولكنه بيخطط لضربه تنسفهم. بعد يومين.

في غرفة شبه مظلمة لا يضيئها سوى ذلك المصباح الصغير، فكان يجلس وليم على الكرسي الخشب بوجه متورم من كتر الضرب اللي تعرض له من عبد الرحمن، وكان الدم بينزف من فمه وأنفه. وعبد الرحمن يجلس أمامه على كرسي ورافع قدميه على الكرسي وينظر ببرود لوليم الشبه غائب عن الوعي بسبب الضرب اللي تعرض له ليعترف.

فقال ببرود: صدقني السكات مش هيفيدك في حاجة، ومهما ضربت فيك لتعترف، بس مش هوصلك للمو*ت بالساهل يا حقير. بس لو أنت صممت على الصمت براحتك، بس هفضل أضرب وأعذ*ب فيك لحد ما تمو*ت بالبطيء يا ابن الكـ*ـلب أنت. وليم باستهزاء: هههه. أنت إذا كنت بدك تـ*ـقـ*ـتلني كنت قـ*ـتـ*ـلتني في ثواني يا حضرت الضابط. لكن أنت تحتاج لي لتنقذ زوجتك من المو*ت. هههه. عندما يحكم عليها بالإعدام. هههههه.

قام عبد الرحمن وضربة بـ*ـكـ*ـم قـ*ـوي جعله يقع على الأرض من قو*ته، فراح شده عبد الرحمن من ملابسه وأجلسه مجدداً على المقعد بعنـ*ـف. وقال بغضب جحيمي: ووووووو... يتبعععع 🤫🤫 الحرب لسة منتهتش ونـ*ـار الانتقام لسة ما انطفيتش في قلب أرجون، واللي مخبيه هشام لأبطالي مش سهل. وبرضو اللي مخبيه أدهم لهشام ولعائلة أغا أغلو مش سهل. وكل حاجة هتعرفوها في الأحداث القادمة. 🤔

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 31 ❤️❤️ مسك عبد الرحمن وليم من ملابسه بغضب جحيمي وقال: أقسم بربي إذا ما انطق، لفضل أضرب فيك لحد ما تمو*ت يا ******... انطق اللي بتحميهم دول دلوقتي مش هتستفيد منهم أي حاجة لما تمو*ت على إيدي دلوقتي يا غبي. وليم بحده: لا بستفيد يا حضرت الضابط...

بستفيد إنقاذ عائلتي منهم. أنت لا تعرف من هم ولا أي شر يملأهم. تلك ونحن اللى نتعاقب بقساوة إذا اعترفنا عليهم وشعرو بأذى من نحونا هؤلاء. سابه عبد الرحمن وقال: منا عارف الكلام ده كويس جداً...

بس أنا هحميك منهم وهحمى عيلتك كمان. أنت بسكاتك ده مش هتستفيد أي حاجة. اتكلم وقول مين اللي ورا الحاجات دي، وأنا بشرفي هحميك أنت وعيلتك ومش هخليهم يأذوكم. متخافش. ساعدني بس أنقذ مراتي من السجن ووعد شرف أنت وأهلك هتكونوا في أمان. صدقني يا وليم. فكر وليم شوية في كلام عبد الرحمن ثم قال: اترك لي وقت أفكر في حديثك، ورح أقول لك ما هو قراري الأخير يا حضرت الضابط. غمض عبد الرحمن عينيه بمحاولة السيطرة على غضبه وقال: تمام...

قدامك نص ساعة تفكر فيها... نص ساعة بس يا وليم. وتركه عبد الرحمن وخرج، فتنـ*ـهـ*ـد وليم بتعب وجسمه مكسر مكان ضرب عبد الرحمن فيه. فذهب عبد الرحمن للمكتب ورزع الباب بغضب وضرب بيده على المكتب بغضب جحيمي. ويومين مش عارف فيهم يطلع كلمة من الكـ*ـلب، والآن منتظره يفكر عشان يعترف على شركائه ويخرج ملك من السجن ويثبت براءتها. فدخل أدهم والشباب للغرفة فقالت كريم: هااا... إيه الأخبار... اعترف!!! عبد الرحمن بغضب مكتوم: لا...

طلب فرصة يفكر ابن الكـ*ـلب عشان يعترفلي على شركائه. فسبتله الأوضة وجيت لأني حاسس إني لو قعدت معاه ثانية واحدة كمان همو*ته في إيدي. 😡 معتز: حاول تسيطر شوية يا عبد الرحمن... أنت دلوقتي بحاجة كبيرة للواد ده ولو اتأذى مش هتعرف تجيب حق مراتك. عبد الرحمن وهوا بيحرك إيديه في شعره جامد: أنا هادي أهو... أكيد مش هضيع حق ملك. هحاول أسيطر على غضبي... بس عله يسمع بكلامي ويعترف على شركائه. أحمد: أكيد هيعترف...

هوا أصلاً معندوش حل تاني. في الحالتين هوا مـ*ـيت. يوسف: ماهو عشان في الحالتين مـ*ـيت يبقى مش هيهم يا أحمد. واحد زي ده باع ومشتريه، أكيد مرتب كويس ليوم زي ده. وفكرت إنه يعترف على شركائه دي مش سهلة أوي كده. عبد الرحمن: مش سهلة أه... لكن أنا وعده إذا اعترف عليهم هحميه هو وعيلته وهجيب له حكم مخفض. رسلان بتعجب: ده إزاي ده...

أنت ناسي إن دي قضية قـ*ـتـ*ـل أكتر من 100 بنت وولد ومافيش حد اتمسك في القضية دي. مش هيتحكم عليهم حكم هين والكل هيمو*تو بأبشع طريقة. عبد الرحمن: عارف الكلام ده كويس يا رسلان... بس أنا بقوله كلام وبس... عاوزه يقولي الحقيقة بأي طريقة. مر يومين على ملك في الحبس وكل يوم بروح ليها وبأكد ليها إنها هتخرج منها. أكيد هتخرج منها. أدهم: أكيد هتخرج منها يا عبد الرحمن...

اطمن. الحق معانا إحنا مش معاهم. وملك مظلومة وهتظهر براءتها وتخرج بالسلامة هي وابنكم إن شاء الله. الكل بتمني: إن شاء الله. لم ينتبه أحد لعامل النظافة اللي كان يستمع لحديثهم سراً. فدفع عامل النظافة العربية الخاصة بالتنظيف نحو غرفة التحقيق. فقال العسكري: ماذا تريد؟ عامل النظافة: أنا عامل النظافة وأتيت لأنظف الغرفة بطلب من الضابط عبد الرحمن. العسكري: تمام... تفضل وانهي عملك واخرج في الحال.

أومأ له العسكري ودخل للغرفة وأخذ المقشة وبدأ يكنس الغرفة بنظرات دقيقة على وليم اللي كان شارد في حديث عبد الرحمن له وقرر مساعدته والاعتراف على شركائه. ففجأة وقف جانبه عامل النظافة. وقال: "الجماعة بعتولك مرسال، بيقولولك إذا فكرت إنك تعترف عليهم راح ينهوا عمر أبنائك وزوجتك اللي مهربهم على بيروت لتحميهم." وليم بصدمة: "ارجوكم لا تأذوهم، هم ما لهم ذنب في شيء، ولا ما بقول شيء ولكن علتي ما تأذوهم."

وضع عامل النظافة شيئًا في يد وليم سرًا وقال: "تمام هيك، ولكن هذا الضابط مو راح يتركك إلا عندما تعترف له بالحقيقة، فخذ هذه الحبة، ابتلعها ببعض من الماء وراح تموت بعدها بدقائق، وعندما يفحصوك هيكتشفوا أن توقف قلبك بسبب تعنيف الضابط لك لتعترف بالغصب، وإذا ما أخذتها راح نقتل عائلتك والجماعة راح يتلذذون بتعذيبهم، ففكر جيدًا وليم، يا أموت أنت يا علتك اللي راح تموت." وليم بدموع: "لا لا أنا اللي راح أموت، ولكن لا تأذوا علتي."

عامل النظافة: "يبقى خذ الآن الحبة وانهِ هذا الآن." أومأ له وليم ونظر للعسكري، فبدأ عامل النظافة يكنس المكان وعيونه على وليم عشان العسكري ما يحس بشيء، فنظر وليم للحباية اللي في يده ومسح دموعه وأخذ كوب الماء وبلع الحباية بدون تفكير عشان يحمي علته من شرهم وشرب القليل من الماء، فابتسم عامل النظافة بمكر وأخذ أغراضه وخرج بعد ما اطمأن أن وليم بلع الحباية. فقال للعسكري: "انتهيت من عملي سيدي."

أومأ له العسكري وأغلق باب الغرفة، فزق عامل النظافة العربية نحو غرفة التخزين وفتح باب الغرفة بالمفتاح اللي معه ودخل بسرعة وأغلق الباب بسرعة خلفه، ونظر ببرود لعامل النظافة اللي مغشى عليه على الأرض وبملابسه الداخلية بعد ما خدره هذا الرجل وأخذ ملابسه، فقلع هذا الرجل ملابسه التنظيف ورماها على الأرض وخرج من شباك الغرفة وجره بسرعة بعيد عن قسم الشرطة وأخرج هاتفه وطلب أول رقم.

وقال: "هشام بك، فعلت كما أمرتني، وبعد دقائق راح تشوف موت الدكتور وليم يا بك." هشام بضحكة شيطانية: "ههههههههههههه كويس أوي، هبعتلك فلوسك مع واحد من رجلي، تستاهل كل اللي تطلبه هههههههه." وأغلق هشام مع هذا الرجل

وأخذ كوب النبيذ وقال: "ههههههه حلال عليكم يا عائلة الكيلاني، مش أنتم كانت روحكم أنت وملك في إيد وليم يا عبدالرحمن، وأهو مات وهتترحم عليه، وقريب جدًا راح نترحم على موت ملوكة، بس أنا مش هستنى الحكم، هه موت ملك هيجي في أي وقت واللي مطول في عمرها دلوقتي إن اللي معاها في الحبس لسه ما يعرفوش هي جاية في إيه، لكن أنا مش هستنى، وزمان الخبر وصل للي في الحبس، ووقتها الشيطانية المجروحة اللي مع ملوكة في مكان واحد أول ما تعرف هتنهي على ملوكة باللي في بطنها ههههههههههه."

خرجت ماريه من الحمام وهي بتجفف شعرها وقالت: "لأ شو هشام، وأصبحت تحدث حالك، أنت جنيت؟ هشام وهو بيشرب من الكأس: "لا أنا لسه ما اتجننتش يا حياتي ههه، بس قريب راح تشوف الجنان على أصوله ههههههههههه." ثم نظر هشام لبطنها بتعجب وقال: "مش عجيبة إن بطنك كبرت بالسرعة دي وأنت مبقلكيش كتير حامل؟ ماريه بتوتر: "شو عرفني، ده أول حمل لي وما بعرف هذه الأشياء، هشام لتسألني، آآآه شو راح تسوي الآن مع هذه العائلة؟

هشام برفع حاجب: "وأنا من متى بتكلم معاك عن الحاجات دي؟ خليكي في حالك يا ماريه وكل تركيزك دلوقتي على اللي في بطنك وبس، لو حصل له حاجة صدقيني راح تندمي، مفهوم؟ نظرت له ماريه بخوف وقالت: "مفهوم، مفهوم هشام." وجلست ماريه بارتباك على كرسي التسريحة وحطت إيديها بخوف على بطنها المنتفخة ونظرت لانعكاس هشام في المرآة بتوتر وحملت الفرشاة وبدأت تمشط شعرها وعينيها على هشام اللي منشغل في هاتفه. في السجن عند ملك

كانت تجلس ملك على فراشها كعادتها وهي ضامة قدميها لصدرها وساندة رأسها على قدميها بسرحان وهي تذكر نفسها بكلام عبدالرحمن لها ليطمئنها في الأمس. Flash Back عبدالرحمن بحنان: "ممكن أعرف ليه العيون الحلوين دول ورمين كدا؟ لا لا بقولك إيه بطلي عياط، أنا مش عاوز بنتي تطلع نكدية، أنا عاوزها تطلع فرفوشة كدا زي أبوها." ملك بابتسامة: "ومين قال لك إنها راح تيجي بنت؟ مش ممكن يجي ولد بـ 100 راجل زي أبوه برضو؟ ابتسم عبدالرحمن

بعشق وباس إيدين ملك وقال: "ولد أو بنت، المهم يجوا بالسلامة والأهم يطلع قلبهم أبيض زي أمهم بالضبط، تعرفي إنك وحشتيني أوي." ملك بدموع تلألأت في عينيها: "وأنت كمان وحشتني أوي أوي يا عبدالرحمن، السجن ده وحش أوي أوي لأنه حرمني منك ومن حضنك اللي كان بيحتويني وبحس جواه بالأمان والراحة، امتى راح أخرج من المكان ده بقى يا عبدالرحمن؟

عبدالرحمن باختناق مكتوم: "قريب جدًا يا روح قلبي أنا، المهم بس تاخدي بالك من نفسك ومن نور وأنا هعمل المستحيل لتخرجي من المكان ده يا ضي عيني." ملك بقلق: "أكيد يا عبدالرحمن." باس عبدالرحمن إيديها مجددًا وقال: "إيد يا عمري." Back

فتنهدت ملك بعمق ورفعت رأسها عن قدميها لتتفاجأ بالستات اللي في العنبر متجمعين حوالين بعض يتكلموا بصوت واطي جدًا وكل شوية واحدة فيهم تبص لها باحتقار وترجع تبص لزميلها ويتكلموا بصوت واطي، فنظرت ملك لسلا اللي كانت ذاهبة نحو فراشها. وقالت: "سلا، هو فيه إيه؟ هما بيتكلموا في إيه كدا وليه بيبصولي كدا دول؟ سلا بحزن

لأنها حبت ملك زي أختها: "فيه واحدة من المسجونات عم تقول إنك أتيتي لهون بسبب إنك كنتي بتجري في الممنوع ملك وبسبب هذه التجارة مات 100 فتى وفتاة، هذا الحديث حقيقي ملك؟ ملك بدموع: "والله العظيم مظلومة وكل ده كذب، أنا ما عملتش كدا وبكرة راح تظهر براءتي للكل." سلا باختناق: "بتمنى ذلك ملك."

وتركتها سلا وجلست على الفراش، فضربت ملك بضيق على الفراش وهي ترى الكل ينظر لها باحتقار، ولكن شعرت ملك بالخوف عندما رأت أحد المسجونات تنظر لها بشر يملأ عينيها، فتجاهلتها ملك ونظرت للفراغ. فلاحظت أحد المسجونات نظرات تلك السجينة لملك فقالت: "أمينة لا تنظري هيكي للفتاة، الخبر مو مؤكد وكثير قالوا إنها مظلومة وإنها ما لها علاقة بالأعمال، هذه أمينة."

أمينة بغل وحقد: "كل اللي مثلها قالوا إنهم أبرياء وفي الحقيقة هم شياطين ملعونين ويستحقون الموت، وهي كمان تستحق الموت، لازم يموتوا كل اللي بيعملوا في الأعمال هذه ليطمئن قلبي، وبهيك أكون انتقمت من اللي قتلوا طفلي." السجينة: "أمينة، طفلك مات من 9 أعوام وأنت انتقمتي من اللي قتلوه ولهيك أنت هنا، فلا تجني حبيبتي ولا تنسي إن قريبًا راح تخرجي من السجن فلا تفعلي شيء مجنون عشان ما يزودوا لكي مدتك هنا."

أمينة بغضب: "لا تتدخلي أنت، ولا تقلقي مو راح أؤذيها لهذه، فحلي عني بقى أووف." وقامت أمينة وابتعدت عنها ثم نظرت لملك بشر يملأ عينيها وابتسامة خبيثة. في منزل هيزال خانم رودينا ببرود: "شو سويتي بيلا في اللي طلبته منك؟ بيلا: "ما في أي أخبار عنهم رودينا خانم، لحد الآن الرجال يقلبون تركيا عنهم وما لهم أي أثر." رودينا بغضب شديد: "أمال ذهبوا لوين دول؟

ماهو أكيد الأرض لم تنشق وتبتلعهم هدول، يا الله ولم يأتينى أي رد من عادل على ما طلبته منه بالعثور على هذه -رويا." (رويا بتكون أخت أدورة ومتوقعة رودينا إنهم أكيد عند رويا) هيزال خانم بضيق: "شو عم تفعلين رودينا؟ حقًا أنت الآن في كامل قواك العقلية؟ كيف تطلبين المساعدة من ذلك الضابط رودينا؟ رودينا بغضب: "أنا بسوي أي شيء لتخرج ملك منها هيزال خانم، فلا تتدخلي أنت رجاءً."

سعيد: "المعذرة رودينا خانم لتدخلي ولكن بهيك ممكن ذلك الضابط يشك في هذا الطلب، ولا تنسي إنه ما زال يحقق في من دخل سرايا الكيلاني وحاول قتلها لوعد خانم وممكن يشك فيكي يا خانم." بيلا بتأكيد: "آسفة رودينا، ولكن هذه هيزال خانم وسعيد معهم حق، عادل كثير خطر عليكِ وممكن يشك فيكِ في أي وقت إذا شعر بشيء غلط من نحوك."

فكرت رودينا في كلامهم ولكن قلبها كان رافض هذا الحديث ويذكرها بحنان عادل وطيبة قلبه وبتلك اللحظة اللي كان عادل يقبلها في المطبخ وكأن كل هذا دلائل أن عادل مستحيل يؤذيها. فقالت بضيق: "ما أحد له علاقة بي، أنا أعرف جيدًا شو بسوي، فـ الآن نعرف وين هي إيدال وأدورة وبعد راح أقرر شو بسوي مع عادل." وتركتهم رودينا ومشت بضيق،

فقالت هيزال خانم: "خذي بالك منها بيلا، رودينا الآن تتصرف بعواطفها وتركت عقلها على جنب، فكوني بجانبها ولا تدعيها تتصرف بقلبها مرة أخرى واحذري جيدًا من ذلك الضابط بيلا، ذلك الضابط ما له أمان، تمام." بيلا باحترام: "تمام هيزال خانم، المعذرة." وتركتها بيلا ومشت، فاقتربت هيزال من النافذة باختناق وقالت: "شو عم تسوي بحالك ابنتي؟

أشعر إنك لديكِ مشاعر نحو هذا الضابط بس إذا عادل كشفك كل شيء راح ينتهي وراح يقتلوك هؤلاء الشياطين." وتنهدت هيزال خانم بقلق على رودينا، أما عند رودينا بعد ما تركتهم وخرجت ركبت عربيتها ومشيت ولم تبالي لنداء بيلا عليها، ففضلت رودينا تسوق وهي تشعر بالضيق من نفسها ومن هذه المشاعر اللي تتكون داخلها كل يوم عن اليوم اللي قبله.

فقالت بتنهيدة: "أنا مو بحبه، أنا ما بعرف الحب، أنا قلبي يمتلئ بالسواد ولا أعرف معنى الحب لأحب أحد، أنا مو بحبه لعادل، مو بحبه." فجأة رن هاتفها، فنظرت لشاشة الهاتف لترا اسم عادل على شاشة الهاتف، فبدأ قلبها يدق بشدة، فحطت رودينا إيدها على قلبها بتعجب وهي تشعر به يدق بشدة وكأنها في سباق وهي تشعر أن دقات قلبها عالية. فتهدت بضيق وحملت الهاتف وردت: = الووو عادل. عادل بهدوء: = الو يا رودينا...

أنا عارف إني مكلمتكيش اليومين دول ولا جبتلك خبر على الطلب اللي طلبتيه مني، بس بجد كان غصب عني. رودينا باشتياق لسماع صوته: = مو مهم... المهم إنك الآن بخير يا عادل. عادل بابتسامة حب: = أنا بخير طول ما إنتي بخير يا رودينا... طب كنت بكلمك عشان أطمن عليكي وأقولك إني لقيت البنت اللي قولتيلي عليها. أوقفت رودينا العربية فجأة وقالت بلهفة: = عنچد... طب قول لي هي وين يا عادل بسرعة. عادل:

= هي في ******** وعايشة في منطقة اسمها ******* ومعايا اللوكيشن بالمكان اللي هي فيه. رودينا بأمل: = تمام، ابعتيهولي يا عادل وكثير كثير بشكرك يا عادل... مو عارفة بدونك كنت شو سويت... شكرًا يا عادل. عادل بحب: = على إيه... إنتي تأمري... هبعتلك اللوكيشن أهو على طول. وفعلًا، أرسل عادل اللوكيشن لرودينا، فنظرت رودينا براحة للعنوان ثم ابتسمت وقالت: = قريبًا رح تخرجي من ذلك المكان البشع يا ملك... لا تقلقي. في قسم الشرطة...

كان القسم مقلوبًا بعد ما اكتشفوا إن وليم مات، فكان يقف عبدالرحمن وساند على الحائط بغضب جحيمي، فالراجل الآخر كان في إيده براءة زوجته مات، فحاول الشباب يهدوه، ولكن مهما قالوا لم يكن مهمًا في اللحظة دي. فجاءت الضابطة چيلان بغضب. وقالت بنرفزة: = ووووووو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...