الفصل 71 | من 80 فصل

رواية وحوش الداخليه (وعد الادهم الفصل الحادي والسبعون 71 - بقلم زهرة الندى

المشاهدات
21
كلمة
4,456
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

كان القسم مقلوب بعد ما اكتشفوا إن وليم مات. كان عبدالرحمن وساند واقفين على الحيط بغضب جحيمي، الأول كان في إيده براءة زوجته. الشباب حاولوا يهدوه، لكن مهما قالوا ما كانش مهم في اللحظة دي. عبدالرحمن كان مرعوب وغضبان من نفسه أكتر من المجرمين اللي كانوا السبب في حرمانه من زوجته ورميها في المكان ده لوحدها، وحواليها خطر.

فجأة جت الظابطة چيلان بغضب شديد، لأنها تظن إن وليم مات بسبب تعنيفه. كانت هتتكلم، لكن منعها أدهم ووقف قدامها. "الوضع مش مستحمل أي كلمة دلوقتي يا حضرة الضابط چيلان. لو عندك أي كلام قوليه بعدين، من فضلك عبدالرحمن مش ناقص كلام." چيلان بنرفزة: "كلام شو؟ حضرتك الضابط اللي بتتكلم عنه؟ هي مصيبة ورح تقع في رأس ذلك الضابط الفاشل اللي كان السبب في موت الشاهد الوحيد للقضية. والآن شو رح تفعل حضرتك الضابط؟ شوو؟ أنقذت زوجتك الآن؟

أنت الآن فقدت الشاهد الوحيد لإنقاذ ملك ورح تُعدم أكيد وبسببك أنت يا عبدالرحمن." نظر لها عبدالرحمن بعيون حمراء بلون الدم. فجأة اقترب منها، فأجم الشباب يمنعوه، لكنه أبعدهم بغضب جحيمي. فجأة مسك چيلان من رقبتها ودفعها للحائط بغضب أمام الكل، وهم ينظرون له بصدمة. قال عبدالرحمن

بصوت كفحيح الأفعى: "أنا من أول القضية وأنا مش عايز أأذيكي، فبلاش تختبري صبري يا چيلان. ملك هتخرج منها ومحدش هيأذيها ولا هتتعدم لأنها مظلومة. فلو حابة تصدقي ده تمام، مش حابة فاشربي من البحر وابعدي عن طريقي يا چيلان، لأني جبت آخري." أدهم أبعد عبدالرحمن: "انت اتجننت يا عبدالرحمن؟ إيه اللي انت بتعمله ده؟ أحمد لچيلان: "أنا آسف نيابةً عنه يا حضرة الضابط چيلان، لكن هو معذور دلوقتي ومش واعي للي بيعمله."

چيلان بحده: "مش مهم. أنت هيك كسبت عدوتي يا عبدالرحمن، وأنا ضد خروج زوجتك حتى لو بريئة كما تقول، ورح أثبت أنا إنها مجرمة يا حضرة الضابط عبدالرحمن." وتركته چيلان ومشت بغضب. فقال كريم بلوم: "أنت عملت إيه يا عبدالرحمن؟ البنت دي شكلها مش سهلة ورح تفضل ورا الموضوع لحد ما تنفذ اللي قالته." عبدالرحمن بضيق: "أعلى ما في خيلها تركبه. مين دي أصلًا؟ ما أفكر في كلامها. أنا اللي بفكر فيه دلوقتي هي مراتي وطفلي وبس."

وتركهم عبدالرحمن باختناق وركب عربيته ومشى. فمسح أدهم على وجهه وقال: "والعمل إيه دلوقتي؟ رسلام: "أنت اللي بتسأل يا أدهم؟ مش أنت ظابط، وأكيد أنت هتكون عارف إيه اللي هيحصل دلوقتي." أدهم بضيق: "أنت مستوعب يا رسلان إن آخر شاهد للقضية دي مات؟ إلا لو عرفنا مين ساعد وليم. ما أكيد واحد زي وليم مش هيموت كدا فجأة في نفس الوقت اللي قال لعبدالرحمن فيه إنه هيفكر ليقول ليه عن شركائه." أحمد بتعجب: "تقصد إيه يا أدهم؟

ممكن يكون حد قتله؟ محمد بتوضيح: "لا مستحيل حد يعمل كدا في مكان زي ده. 100% اللي عمل كدا أدا له حاجة اتسببت في وقوف قلبه." أدهم بجدية: "معتز، أنا عايزك تجيب لي حالاً تسجيل الكاميرات كلها. أنا متأكد إن محدش أخد باله بأنهم يشوفوا التسجيلات، لأن الكل مفكر إن وليم مات بسبب ضرب عبدالرحمن." معتز: "حالاً ويكون عندك." ومشى معتز وسابه. فقال يوسف: "ناوي على إيه يا أدهم؟

ناوي أجيب اللي عمل كدا، لأني متأكد إنه يعرف حد من شركاء وليم. وأكيد عمل كدا عشان وليم ميقولش على حاجة." وذهب أدهم لمكتب عبدالرحمن وخلفه الشباب خلفه، وهم يشعرون بالقلق على ملك. فكانت چيلان تتابعهم بغضب. فقالت للعسكري اللي كان واقف جنبها: "راقب تلك الجماعة جيداً، وأي شيء يفعلونه أكون على علم به قبل ما يحدث." العسكري بطاعة: "حاضر سيدتي." وذهب العسكري.

فقالت چيلان بتحدي: "أنا رح أعرف كيف أندمك أيها الضابط اللعين على ما فعلته. ما رح أتركك تجيب حق زوجتك ده لو كانت بريئة كما تقول، هه." في مكان آخر... توقفت عربية رودينا أمام منزل رويا، شقيقة ادورت. وفضلت تراقب المكان بأعينها، وترا مدخله ومخرجه جيداً. فجابت النظارة المكبرة ونظرت فيها لترا ادورة وايدال ورويا جالسين يتناولون الفطار في الحديقة. فقالت بغضب شديد: "أيها الملعون!

الآن أنتم تستمتعون بوقت سعيد، وملك رح تنحكم عليها ظلم. ولكنني مو رح أترككم في السعادة هي وقت أطول." وأخذت رودينا هاتفها وأرسلت رسالة لأحد، ثم تحركت بعربيتها لمكان بعيد قليلاً عن المنزل، ولكن كان ذلك المكان يكشف المنزل بالكامل لها. فقالت بتمني: "بتمنى ثقتي بك لا تخيب، وتستطيع إنقاذ ملك عبدالرحمن." أما في منزل رويا، كانت رويا وادورة وايدال يتناولون طعام الفطار بصمت.

فقالت ايدال بقلق: "أنا أشعر بالقلق كثيراً يا ادورة. ماذا رح نفعل الآن؟ ادورة بحيرة: "ما أعرف يا ايدال. دعيني الآن أفكر في كل هذا. ما يتبقى شيء سوى يومان ونعطي للجماعة الثقة وينتهي كل هذا ونبعد بعيد عن هنا." ايدال بقلق: "أتمنى ذلك يا ادورة." قامت رويا فجأة بضيق وقالت: "انتهيت من تناول الطعام. رح أرحل لعملي. وداعاً." ومشت رويا. فقالت ايدال بتعجب: "ما بها رويا يا ادورة؟ ادورة بحيرة: "لا أعرف. رح أراها."

وقام ادورة وذهب خلف رويا وخرج خلفها من المنزل. وكانت رودينا تراقب المنزل. فأول ما خرجوا، أخرجت مسدسها من حقيبتها وجهزته وهي تراقبهم. فقال ادورة لرويا: "رويا انتظري، ما بكِ يا أختي؟ رويا بضيق: "لِمَتا رح تتواجد هي هنا؟ أنا لا أتحملها في منزلي كثيراً يا ادورة." نظر ادورة خلفه بدقة وقال لرويا بصوت واطئ. في نفس الوقت كانت هتخرج ايدال من المنزل، لكن فضلت واقفة تستمع لهم بدهشة.

فقال ادورة: "لا تقلقي يا رويا. قصة ايدال رح تنتهي. أنا جاءت لي قرار من الجماعة بالتخلص من ايدال لأنها جبانة وممكن تكشفنا في أي وقت إذا أمسك بها ذلك الضابط عبدالرحمن." رويا باستغراب: "شو تقصد؟ رح تقتلها؟

ادورة بشر: "نعم، رح أتخلص منها وقت تسليم الشحنة أمام الجماعة ليتأكدون أني معهم ويثقون في. وبعد رح أغادر هي البلد أنا وأنتِ يا أختي، ورح تتعاقب الدكتورة ملك على شيء لم تفعله، ورح تموت ايدال والمصاري كلها رح تكن ملكنا ههههههه." ضحكت رويا. وايدال حطت إيديها على فمها بصدمة من كلام ادورة واعترافه بأنه رح يتخلص منها بقرار من الجماعة. فقالت رويا بضحك: "أنت شيطان بحق يا أخي. اوكي، رح أرحل أنا لعملي، وفي المساء رح نتحدث."

ادورة ودع أخته وذهب نحو المنزل. فدخلت ايدال بسرعة وقعدت مكانها عشان ما يعرفش إنها عرفت كل شيء. فابتسمت رودينا بخبث. وقالت: "هيك اللعبة رح تحلو كثيراً رودينا ههههههه. من الواضح أن حضرة الضابط ما رح يتعب كثيراً بكشف الحقيقة." وفضلت رودينا تتبع المنزل بدقة. أما عند ايدال وادورة، فخرج ادورة من غرفته وهو يرتدي جاكته. وايدال تتظاهر بصورة طبيعية وهي تحمل أطباق الفطار. فقالت: "لأين ذاهب حبيبي؟

ادورة: "رح أرى أصدقائي. رح آتي في السريع حبيبتي لا تقلقي." وأجا ادورة يقبلها. أبعدت ايدال وجهها وقالت: "لا تخافي علي حبيبي وخذ راحتك مع رفاقك." ادورة بتعجب: "هل أنتِ متأكدة؟ ايدال بابتسامة مصطنعة: "أكيد حبيبي. وداعاً." باس ادورة خدها. وايدال تنظر للفراغ بقرف. فتركها ادورة ومشى. فرمت ايدال الأطباق على الأرض بغضب. وقالت: "أنا رح أندمك يا ادورة على غدرك هذا لي بيبيه." في منزل يطل على البحر...

كانت تجلس كياره في إحدى الغرف وهي ساندة ظهرها على الوسادة وحاطة إيديها على بطنها بدموع وهي تتذكر ما حدث. Flash Back...

فكرت كياره كثيراً ترجع، ولكن حزمت أمرها وقربت أكثر من الأصوات لتقف مكانها كالصنم بذهول عندما رأت تلات رجال يبدو عليهم الإجرام يقفون ورجل آخر جالس على كرسي خشب ومتربط. وكان عمر يقف أمامه وماسك عصاية وعمال يضربه جامد وبكل غل. فنظرت كياره لعمر بعدم تصديق، وهي لا تصدق أن ما تراه عمر حب عمرها وزوجها وأبو طفلها.

فقال أحد الثلاث شباب: "من الواضح يا زعيم أن ذلك الرجل مصمم على الرفض. من رأيي دعوه يموت بسرعة، طالما ما زال يرفض القول." توقف عمر عن ضربه وقال وهو يأخذ أنفاسه بشر يملأ عينيه: "معك حق. طالما مصمم على الصمت، فـ رح تموت الآن يا أهبل."

وأخذ عمر مسدس من شاب آخر، وبدون ما يغمض له جفن راح ضرب رصاصة جت في رأس ذلك الرجل. فأصبح وجه عمر وملابسه ملآن بنقاط من الدم. فمن صدمة كياره خرجت منها صرخة خفيفة وحطت إيديها على فمها بذهول. فنظر عمر بسرعة هو والثلاث شباب مكان الصوت ليصدم عمر بوقوف كياره وهي تنظر له ولذلك الرجل بدموع تلمع في عينيها من شدة دهشتها. فقال عمر بعدم تصديق: "كياااره." كياره حركت رأسها نحو اليمين قليلاً بدموع تلمع

في عينيها بصدمة وقالت: "عمررر." أحد الثلاث شباب بصدمة: "مين هي الفتاة أيها الزعيم؟ شاب آخر: "لابد أن تموت الآن يا عمر. هي رأتك وأنت تقتل، ولابد أن تموت." نظرت كياره لذلك الشاب بصدمة. فنظر له عمر بغضب وقال: "اصمتوا أنتم الاثنين. كياره أنتِ فاهمة غلط. أنا رح أعرفك كل شيء يا حبيبتي." كياره وهي عمالة تهز رأسها بالرفض وترجع للخلف بخوف وعمر يقترب منها ببطء. فقالت: "لا، بدي أفهم شيء منك. أنت مجرم؟

مجرم عمر وقاتل ورح أبلغ عنكم جميعاً أيها الوحوش." الشاب الثالث رفع المسدس نحو كياره وقال: "وأنتِ رح تموتين الآن!! وضرب ذلك الشاب رصاصة نحو كياره اللي بسرعة وُضعت لاجل لا تأتي الرصاصة فيها. وجرت كياره بسرعة من المكان برعب. فضربه عمر بغضب جحيمي ومسكه من ملابسه. قال: كيف تعمل هيك... هي زوجتي يا أحمق! الشاب بصدمة: زوجتك؟ كيف؟

زقه عمر بغضب وجره خلف كياره بسرعة، وذهبوا معه الشابان الآخران. ما بين وقوف الشاب الثالث ورن بسرعة بـ "بيلا": قال: بيلا خانم، يوجد مصيبة!

أما كياره فخرجت بسرعة من المنزل وهي بتجري نحو الطريق لتلاقي حد يساعدها. فخرج عمر خلفها وفضل يجري وراها وهو بينده عليها. فكانت كياره كل شوية تنظر له بخوف وتكمل جري، ولم تلاحظ تلك السيارة اللي كانت جاية عليها بسرعة. فانتبهت كياره للسيارة بسبب كالجس سائق السيارة. لتنتبه له، ولكن انتبهت له كياره في اللحظة الأخيرة. ومن شدة خوفها معرفتش تبعد من أمام السيارة، فحطت إيديها على وجهها وصرخت صرخة عالية بخوف.

قال عمر بصدمة وصوت عالي: كيااااااااااره لاااااااااااا! فمرت دقائق وكياره قافلة عينها ومحصلهاش حاجة. ولقيت حد محاوضها بحماية. فرفعت راسها بسرعة برعب على إنه عمر اللي ضاممها، لتتفاجأ بأيهم الذي يضمها بعد ما شدها بسرعة من أمام السيارة في الثانية الأخيرة. وكان ينظر لها بخوف. قالت بصدمة: أيهم؟ أيهم بخوف: انتي منيحة كياره؟ في شي صابك؟

هزت كياره راسها بلا بهلع ونظرت لعمر. فجاء عمر يقترب منها بخوف عليها. ولكن بسرعة وقفت كياره خلف أيهم برعب وهي تنظر لعمر بدموع. فنظر أيهم لها بصدمة ونظر لمنظر عمر بدهشة. قال: عمر، شو هاد الد*م؟ وشو عم يحدث الآن؟ عمر وهو بيقرب: مش مهم الآن، كياره لا تخافي مني، كل هاد مو حقيقي حببتي. كياره بغضب ودموع: لا تقول حببتي عمر! من انت؟ مو انت الراجل اللي أحببته ووثقت فيه؟ أرجوك أيهم انقذني من ذلك المتوحش يريد قتـ*ـلي!

أيهم بدهشة: شووو؟ هل ذلك حقيقي يا عمر؟ عمر بغضب: لا تدخل أنت، كياره تعي معي. كياره برعب وهي ماسكة في هدوم أيهم: لاااا. فجأة أخرج أيهم سلا*حه من تحت چاكيته ورفعه في وجه عمر ليتوقف مكانه. فنظر له عمر بغضب ورفع رجالة عمر أسلحتهم نحو أيهم وكياره وهم يقفون خلف عمر. قال أيهم بحده: توقف مكانك يا عمر، لا تقترب أحسن لك. عمر بغضب: أنت الآن ترفع سلا*حك في وجهي يا أيهم؟ انظر جيداً، إذا فكرت تطلق رصاصة واحدة رح تموت أنت وهي. نظرت

كياره لعمر بصدمة وقالت: من أنت؟ عمر بحده: كما رأيت الآن، أنا مو عمر اللي تعرفه، أنا قاتل أرواح يا كياره، وإذا لم تأتي معي رح أقتـ*ـلك الآن أنت وهي، هيااا! كياره برعب: لااااا مو رح آتي معك يا عمر هل تفهم ذلك. عمر بغضب: لا رح تأتي معي يا كياره.

وكان عمر هيهجم على كياره، راح أيهم بسرعة ضرب رصاصة جت في قدم عمر. فصرخت كياره باسمه بخوف. فكانوا رجالة عمر هيضربوا نا*ر عليهم، ولكن بسرعة شد أيهم كياره وجرى بيها بسرعة على الطريق. قال عمر بتألم: الحقو بهم بسرعة، أريد الفتاة فقط، أما الشاب اقتـ*ـلوه.

أومأوا الرجالة له وجروا خلفهم. ففضل أيهم وكياره يجرو. وكان أيهم تارك عربيته في مكان قريب منهم. فركب أيهم كياره بسرعة وركب وانطلق بعربية بسرعة جنونية. ورجالة عمر عمالين يضربوا عليهم نا*ر، وأيهم ماسك راس كياره ومنزلها تحت لاجل لا تتصاب. وبعد ما ابتعد عن ضرب النيران، جاء يطمئن على كياره. لقاها فقدت وعيها. فأخذها بسرعة إلى منزله اللي متأكد إن عمر ميعرفش حاجة عن ذلك المنزل.

كانت كياره تبكي بألم. فدخل أيهم فجأة وهو يحمل صينية يوجد عليها أشهى الطعام وكوب كبير من اللبن. قال بمرح ليهون عليها: حان الوقت لتناول الطعام يا مامى كياره. كياره مسحت دمعها وقالت: لا أرغب في تناول شيء يا أيهم، بليز اتركني لوحدي، لا بدي أقول شيء أو آكل شيء. أيهم بتنهيدة: وهل هاد حل يا كياره؟ كياره أنتِ هون في أمان أنتِ وطفلك، ما رح أترك عمر يأزيكم صدقيني.

كياره بخوف: رح يقتلـ*ـني أنا وطفلي يا أيهم في أي وقت، أنا الوحيدة اللي عرفت حقيقته اللي مخبيها عن الكل. أيهم بتنهيدة: لاجل هيك لابد أن يعرف الجميع بحقيقة عمر ليأخذون الحذر منه. كياره بدموع: مو مصدقة إن هاد هو حبيبي عمر يا أيهم، من ذلك المتوحش؟ أنا لا أعرفه، لا أعرفه، ولاااا! وفضلت كياره تبكي بحرقة. فاخذها أيهم في حضنه جامد وهو يتنهد باختناق.

وقال لنفسه: لا تقلقي يا كياره، لا أتركه يأزيكِ طول ما أنا على قيد الحياة حببتي. كان عبدالرحمن ماشي بعربيته بغضب شديد وعمال يلف وهو عمال يفكر في ملك ويرا أمامه كل لحظتهم الحلوة والوحشة مع بعض. ففجأة وقف عربيته ونزلت دموعه باختناق. قال: أنا زوج وحبيب وأب وضابط فاشل وما قدرت أنقذ مراتي وحبيبتي من القضية دي. أنت فشلت يا عبدالرحمن أنك تنقذ حبيبتك وتظهر براءتها. أنا ما كنت أدي ثقة ملك فيا، أنا مستاهلهاش. أنا فااااشلللل!

وفضل عبدالرحمن يبكي بضعف وهو ساند على الدركسيون باختناق. ففجأة استمع لوصول رسالة على هاتفه. فمسح دموعه بخنقة وأخذ تلفونه وفتحه ونظر لهاتفه بصدمة. وكانت الرسائل من رقم مجهول. وكانت في رسالة لوكيشن مكان ورسالة ثانية مكتوب فيها: "برائت زوجتك ملك في المكان ده، اذهب إليه وأنت رح تجد هناك الذي رح يدلك على الحقيقة أيها الضابط." قال عبدالرحمن بحيرة: من مين الرسائل دي ياترى؟

مش مهم، لما أروح وأشوف. وعلَّه بس ما يطلعش كمين وأنا أعرفهم جحيم عبدالرحمن على أصوله. 😠 وساق عبدالرحمن بسرعة جنونية وهو يتحرك كما يدله اللوكيشن بالضبط. كان أدهم والشباب يجلسون أمام اللاب توب وهم يرون كاميرات المراقبة اللي كانت تكشف الإدارة كلها. وظهر لهم آخر شخص دخل غرفة التحقيق وهو عامل النظافة. وبعد دقائق خرج وراح على غرفته فوراً وما عاد خرج منها.

قال محمد: خد بالك يا أدهم من عامل النظافة ده، مش ملاحظ إنه وهوا داخل وهوا خارج كان بيداري وشه إزاي من الكاميرات؟ أحمد: لا، ودخل غرفته وما عاد خرج. أخذ أدهم سلا*حه وقال: أكيد ده مش عامل نظافة، ده واحد من رجالتهم ومتنكر في لبس عامل نظافة. وجره أدهم بسرعة نحو غرفة النظافة ودخل ونظر حوليه جيداً. ولكن لقى الغرفة مفيهاش حاجة خالص. ولقى آثار د*م على الأرض. فنزل أدهم وحرك إيديه على الأرض يتحسس الد*م بتعجب.

قال: ما*ت أيها الضابط. قام أدهم وقال باستغراب: مين؟ جيهان اقتربت منه وقالت: عامل النظافة حضرت الضابط. عثروا عليه مي*ت هنا من قليل ونقلوه إلى المش*رحة ليعرفوا كيف ما*ت.

أدهم بحده: وده ما دلكيش إشارة إن وليم ما*ت عن عمد ومش عبدالرحمن اللي كان السبب في مو*ته. أكيد الناس اللي ورا وليم حسوا إنه هيعترف عليهم عشان كده بعدوا حد اتنكر في لبس عامل النظافة ودخل أداله حاجة ليمو*ت ويبان إنه ما*ت بسبب ضرب الظابط اللي كان بيحقق معاه. جيهان ببرود: مو يخصني هاد الحديث حضرت الضابط أدهم. الآن اللي يخصني إن الشاهد الوحيد ما*ت. بسبب بقى حضرت الضابط عبدالرحمن أو لا، ف هاد لا يخصني.

أدهم بتعجب: لااا، أنا كده بقيت أحس إنك واخده القضية دي انتقام مش بدورى بس على الحقيقة. نويه على إيه يا جيهان؟ نظرت له جيهان بلا مبالاة وقالت: ما أدري على شو تتحدث حضرت الضابط. لكني أعثر على الحقيقة فقط. أما أي شيء ثاني ف هاد يخصك أنت وحضرت الضابط عبدالرحمن فقط. أتمنى إن بعد كل هاد وتطلع الدكتورة بريئة بحق، هه. أدهم بتحدي وغضب: بريئة، وهتخرج من السجن قريب جداً يا جيهان، وهنظهر براءتها أكيد. تمام.

وتركها أدهم وخرج من الغرفة. فابتسمت جيهان بسخرية وقالت: ههه تمام حضرت الضابط أدهم. ونظرت جيهان للغرفة جيداً وقالت بحيرة: من الذي فعل هيك في عامل النظافة يا ترى؟ خرجت وعد من الصراية ولكن وقف الحرس أمامها بعضلات. فقالت: ابعدوا، عاوزة أخرج. واحد من الحرس مصري: ممنوع يا مدام وعد، أدهم بيه أدى أمر بمنع أي حد يخرج من الصراية لحد ما يرجعوا. نفخت وعد بضيق ودخلت تاني. فقالت مليكة: هااا، بردو مش مخلين حد يخرج؟

وعد بضيق: أيوا، واخدين أمر من أدهم إنهم ما يخلوا حد يخرج من الصراية لحد ما ييجوا. نورسين بضيق: من مفكر حاله هاد ليمنعنا من الخروج؟ أنا رح أخرج غصب عنهم جميعاً. وجت نورسين تخرج من الصراية، فقالت فيروز بحده: توقفي عندك يا نورسين، لا تنسي إن جدك منعك من الخروج حتى، فلا تعرضين ذلك أحسن لكِ واذهبي إلى غرفتك الآن. نورسين بغضب: أنتم بهيك تظنون إني رح أقبل بالزواج من هاد طارق؟ مهما فعلتم أنتم ما رح أتزوجه أمي، تمام.

وطلعت نورسين على الدرج. في نفس الوقت كانت شمس نازلة. فنظرت لها نورسين بحقد وغضب. وقالت لها بغضب: انتي السبب يا شمس في كل هاد، أنا رح أندمك على هاد جيداً. هل تفهمين ما قلته لكِ؟ رح أندمك يا شمس. نظرت لها شمس بغضب من كلمها. ففجأة صرخ صبر في نورسين وقال: نورسيييييين، اطلعى على أوضك دلوقتي واخرسي خالص. 😠 نظرت نورسين بغضب لصبر ونزلت ووقفت أمام جدها وقالت: بقا هيك چدو، تقف مع تلك الغريبة وتعمل هيك في؟

أنا مو رح أقبل بذلك چدو، تمام. صبر ببرود: أنا قررت خلاص يا نورسين، وإن شاء الله أول ما تظهر براءة ملك وتخرج بالسلامة هيتم جوازك من طارق، واقبلي ده بمزاجك أحسن بدل ما يكون غصب عنك. نظرت له نورسين بغضب ولسه هتتكلم. ففجأة جا طارق بسرعة قبل ما يغضب الجد عليها ومسك إيد نورسين. وقال: نورسين، مش وقت الكلام ده دلوقتي بعد إذنك. نظرت له نورسين بقرف وشدت إيديها منه وطلعت على غرفتها بغضب وشمس تنظر لها بضيق.

فقالت انچى بغيظ: مين مفكرة نفسها دي لتقولك كدا؟ شمس بضيق: خلاص بقا يا انچى مافيش مشكلة... بس هي ليه بتقول إني السبب في أمر جوزها من طارق يا جدو؟ أنا السبب إزاي يعني؟ صبر بهدوء: هي كانت متعصبة بس يابنتي متأخديش بالك من كلامها. أومأت له بعدم اقتناع والكل يقف متوتر من سبب منع أدهم خروج أحد منهم. فقالت وعد لجدها: جدو لو سمحت لو تعرف حاجة قول لينا... إحنا ليه ممنوعين من الخروج فيه حاجة جديدة في قضية ملك حصلت؟

نظر الجد للكل باختناق وقعد بتعب على الكرسي. نظر الكل بتوتر وطارق ينظر لهم بارتباك. فقالت مليكة بدموع: لا أرجوك يا جدو متسكتش وقولنا إيه اللي حصل... ملك أختي كويسة صح؟ أرجوك رد يا جدو ومتخوفنيش أكتر بسكاتك ده. ذهبت لها حياة وأخدتها في حضنها وقالت: اهدى يا مليكة وأكيد محصلش حاجة وحشة صح؟ قربت وعد من طارق وأخدته بعيد عن الكل واستغلت إبعاد نظر مليكة عنهم. فذهبت معها شمس وسارة بقلق. فقالت وعد: طارق قول الحقيقة...

إيه اللي حصل وماله جدو؟ وأنتم مخبيين إيه عننا؟ نظر لها طارق بتوتر. فقالت سارة برجاء: أرجوك يا طارق اتكلم وريح قلبنا واحنا مش هنقول لحد بس أرجوك قول فيه إيه. طارق بحزن: الشاهد اللي عبدالرحمن بقاله يومين بيحقق معاه ليل ونهار مات من ساعة. نظروا له البنات بصدمة. فقالت شمس: الشاهد مات... طب هو مات إزاي ده؟ طارق: مات بسكتة قلبية... ابن الكلب كان لسه هيعترف على شركاؤه بسسسس. وعد بخوف: طب إيه اللي هيحصل دلوقتي يا طارق؟

كدا ملك هتتحاكم على حاجة هي معملتهاش والكلاب دول قاعدين و متهنيين في حياتهم. سارة بغضب وبكاء هستيري: لا لازم تظهر براءتها... ملك حامل ويا عالم دلوقتي وضعها إزاي... لازم ملك تخرج يا طارق... ملك كدا ممكن يجرالها حاجة لازم لازم ملك تخرج. فضلت سارة تبكي بحرقة. فأخدتها وعد في حضنها وفضلت تخديها وشمس تنظر لها بحزن. فتنهد طارق بضيق وضرب الحائط بغيظ شديد. في مكتب أرجون أغالوا. كانت هيزال خانم جالسة بكل برود.

فقال أرجون بغيظ: من الواضح إنك فقدتي السيطرة على ابنتك هيزال خانم وأصبحت في صف أعدائنا. هيزال ببرود: من أنت لتتحدث مع الخديار هكذا يا هذا؟ رودينا ابنتي تعلم جيداً ما تفعله أرجون... فاترك أنت كل هذا وفكر في أمورك فقط. قام أرجون بضحكة ساخرة وقال: كيف أفكر في أموري هيزال خانم والدرع الأقوى للمافيا تتحالف الآن مع أعدائنا وشيء بشيء ستظهر لهم وتكشفنا جميعاً للوحوش... والخديار ستقضي باقي حياتها في السجن أووووه وبسبب من...

بسبب ابنتها العزيزة يا إلهي. هيزال بغضب: لا تلعب معي تلك اللعبة أرجون لو مازلت تريد الحياة هي وما تموت على يد الخديار... رودينا فتاة واعية وتعلم كل خطوة ستخطيها لمين وضد مين... هي مثلنا تريد الانتقام من عائلة الكيلان ولكن لا تنسى أن أنت من خدعتها وجعلتها تظن أنها ابنة للعائلة هي... وهي الآن كل الذي تريده إنقاذ ملك فقط... فلا تتدخل لأن أنا الذي سأقف في وجهك أرجون... تمام.

أرجون بمكر: من قال لكِ أن أنا الذي سأقف في وجهها هيزال خانم... أكيد أعضاء المافيا يعلمون الآن أن رودينا أصبحت خطيرة على الكل... ومن المؤكد أنهم سيأخذون حذرهم منها جيداً... إذا لو مفكروش يصفوها أيتها الخديار ههههههه. نظرت له هيزال بقلق وتركته وخرجت من المكتب وأرجون يبتسم بشر مالي عيونه. أما هيزال فكانت ماشية والخوف والقلق واضحين على وجهها وخلفها سعيد. فقال سعيد: أنتِ منيحة هيزال خانم؟ هيزال بخوف: لا سعيد...

من هذه اللحظة تضع رجال تحمي رودينا سراً في أي مكان تذهب له سعيد... مفهوم؟ سعيد: مفهوم هيزال خانم. نزلت هيزال من الشركة ونظرت بقلق نحو شباك مكتب أرجون. وكان يقف أرجون ويبتسم لها بمكر. فرفع يديه وشاور لها بتوديع بابتسامة خبيثة. فنظرت له هيزال بغيظ وركبوا العربية واتحرك سعيد بالعربية وهيَ عمالة تفكر في رودينا بخوف عليها. فقالت لنفسها برفض: سأحميكِ بروحي يا ابنتي ولن أترك أحد يؤذيكِ يا حبيبتي. في منزل رويا.

كانت إيدال لابسة وعمالة تحط هدومها في الشنطة بسرعة قبل ما يرجع أدورة للمنزل بعد ما حجزت تذكرة لبلد تانية لتهرب وتنقد نفسها من غدر أدورة. فجأة استمعت لباب المنزل بيتكسر جامد جداً. فبخوف راحت أيدال أخرجت من حقيبتها سلاح صغير معاها لتحمي بيه نفسها وقربت من باب الغرفة وهيَ رافعة أيديها بالسلاح وخرجت بسرعة للخارج لترا أحد يعطيه ظهره ورافع سلاحه وبيدور على حاجة في المنزل. فصرخت فيه بشجاعة: من أنت يا هذا؟

لف عبد الرحمن لها بغضب جحيمي. ففتحت إيدال عينيها برعب وقالت: عبدالرحمن... أنت من أين تعرف هذا المكان؟ عبدالرحمن بغضب وهو يقترب منها: مش مهم عرفت المكان ده إزاي... المهم إنك دلوقتي قدامي يا إيدال... فنزلّي أحسن اللعبة اللي في إيدك دي بدل ما تندمي.

خافت إيدال بشدة وضربت رصاصة من المسدس بس مجتش في عبدالرحمن. فرمت إيدال المسدس وجت تجري. راح بسرعة عبدالرحمن مسكها وضربها بالقلم. وقعت على الأرض وكانت تنزف من أنفها. فمسكها من شعرها جامد وحط المسدس على رأسها. وقال: ورحمة أمي لو مقولتيش الحقيقة يا بت لأكون مفضي رصاص خزنتي كله في راسك... اختاري يا روح أمك. حطت إيدال أيديها على المسدس وقالت برجاء: والله هقول لك الحقيقة لكن توعدني إنك هتحميني حضرت الضابط.

عبدالرحمن بحده: أحميكِ من مين؟ إيدال بخوف: من أدورة الدكتور اللي بيعمل معك في المشفى... هو وراء كل هذا ولا... وأنا كنت أنفذ ما كان يطلبه مني سيدي. عبدالرحمن بغضب جحيمي: بقا أدورة ورا كل ده... حلوووو أوووي... أنا هصدقك وهحميكِ ده لو بقيتي شاطرة وتقوليلي على كل حاجة من طأطأ لسلامو عليكم. إيدال بعدم فهم: شو؟ عبدالرحمن بغضب: هتحكيلي كل حاجة من الأول مفهوم؟ إيدال بخوف: مفهوم سيدي... مفهوم والله. عبدالرحمن: شطورة...

يلا قومي انجري معايا... يلا. ودفع عبدالرحمن إيدال للخارج بغضب شديد ودفعها بقسوة لداخل العربية وكلبش يديها لأجل لا تهرب وركب وانطلق بالعربية. فكانت رودينا تتابع تحركه من الأول. وقالت: أتمنى تستطيع إنقاذ ملك عبدالرحمن. تسريع الأحداث في منتصف الليل.

كانت ملك نائمة وهي تضم الوسادة وتتخيل بأنها نائمة في حضن عبدالرحمن. وكانت بدور ملك على دفء حضن حبيبها واحتوائه لها وحنانه. ولكن لم تجدهم. ففتحت عينيها بنظرات تمتلأ بالحزن والوجع. وقامت من على الفراش بإرهاق شديد. ووضعت يديها على بطنها وهي تشعر بألم خفيف. ونظرت حولها باختناق شديد وهي تشعر بالوحدة والخوف. وذلك المكان يحرمها من زوجها وحبيبها. فقالت ملك باختناق: أنت فين يا عبدالرحمن؟ حضنك وحشني أوي...

كنت معاك بحس بالأمان وأنا دلوقتي بعيدة عنك حاسة بالخوف. فنظرت ملك للسجينات من حولها اللي يملأون العنبر وتنهدت بعمق. وقامت من على الفراش وأخذت قطعة قماش لفتها حولين ذراعيها بسبب برودة الجو في عنبر السجينات. وقامت ذهبت إلى الحمام المشترك للكل وبدأت تغسل وجهها وتتوضأ لتصلي صلاة الفجر وتدعي إن الله يخرجها من المأزق الصعب ده على خير هي وطفلها.

فرفعت ملك رأسها نحو المرآة الكبيرة اللي أمامها وهيَ بتمسح وجهها بالماء لتندهش عندما رأت سيدة من المساجين تقف خلفها عند باب الحمام وتنظر لها بشر يملأ عينيها. فلفت لها ملك وقالت بصوت حاولت يكون هادي: فيه... فيه حاجة حضرتك... لـ ليه بصالي كدا؟ فجأة شهقت ملك عندما أخرجت تلك السجينة أمينة سكين من خلفها وقالت: أيوا يوجد كثير لأقوله لكِ... ولكن ليس لديك فرصة لتستمعي لما سأقوله الآن... لأنك سترحلين على يدي الآن...

لأرتاح إن أمثالك قد انتهوا من العالم أيتها الحمقاء. ملك بخوف ودموع نزلت من شدة خوفها وهي محوطة بطنها بيديها كحماية لطفلها. وهي تراها تقترب منها وملك تعود للخلف برعب. فقالت برجاء ودموع: صدقيني أنا مش زيهم ومليش دعوة بموت ابنك... أنا عرفت من سلا قصتك... لكن والله والله أنا مش زيهم... أنا والله اتفاجأت باللي كان في المستشفى بتاعتي زيي زي الكل... أرجوك صدقيني مش أنا اللي موت ابنك أو أي حد من اللي ماتوا.

أمينة وهي تقترب منها بشر وغِل وهي رافعة السكين في الهواء: مش مهم مين قتل ابني وحيدي... المهم الآن أنك سترحلين على يدي أنتِ وطفلك الذي لم يرى الدنيا ملك هههههههه.

هزت ملك رأسها برفض ودموع مغرقة وجهها وهي مازالت حاضنة بطنها. فنظرت ملك لباب الحمام المفتوح ونظرت لأمينة. فجت تجري نحو الباب لتستنجد بالسجينات اللي معاهم في العنبر. ولكن فجأة جابتها أمينة من شعرها ودفعتها جامد نحو الأرض. فخبطت رأس ملك في الحائط من أثر الدفعة. فحطت ملك أيديها على رأسها بوجع شديد في رأسها وفي بطنها ونظرت برعب لأمينة اللي بتقترب منها بشر يملأ عينيها. وقالت بجنون: هههههههه ستموتين ملك.

ملك برجاء ودموع: لا أرجوكي بلاش.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...