الفصل 70 | من 80 فصل

رواية وحوش الداخليه (وعد الادهم الفصل السبعون 70 - بقلم زهرة الندى

المشاهدات
23
كلمة
1,067
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

الوحوش كانوا يواجهون مرحلة صعبة، مرحلة الربح في تلك الحرب التي دخلوها وأصبحت كتحدي بالنسبة للكل. وبالزد الوحش، الذي أعلن القصاص وقرر أن يعيد حق كل الضحايا الذين ماتوا. هشام، بدأ يدمر هشام من ناحية شغله وحرق مخازن والده أرجون.

ولكن لم يكن يعرف أن هشام وسليم كانوا يلعبون لعبتهم من جهة أخرى، بعد أن اكتشفت الغرفة السرية في مستشفى ملك. الغرفة التي كانت السبب في حبس ملك، وممكن أن تتحكم عليها بالإعدام. حياتها هي وطفلها الذي لم يرَ الدنيا بعد، أصبحت في خطر. وعبدالرحمن كان في نار، وهو خائف عليهم، ويبحث عن أدلة تثبت براءة زوجته، ولكن بلا فائدة. غير أن الضغط كان عليه كبيرًا من الكل، ومن الضابط جيلان.

التي لم تكن تصدق أن ملك بريئة، ومصممة أن تكسب تلك القضية وتثبت أن ملك مجرمة وسفاحة، بسببها راح ضحايا كثيرون. وحتى هي ستكون ضحية من الضحايا، بسبب الخطر الذي أصبح يحيط بها في الحبس، بعد أن عرف المساجين بقضيتها التي قلبت الدنيا. وبسببها أغلقت مستشفى ملك، التي تعبت عليها حتى اشتهرت. والآن كل شيء راح منها، حتى هي أصبحت في خطر. والذين كانوا السبب في رميتها هذه، هم إيدال وأدورت، اللذين لا يزالان هاربين، ولا أحد يجد لهما مكانًا.

معدا رودينا، التي عرفت كيف بمساعدة عادل يجدون بيت أخت أدورت، التي متأكدة رودينا أنهم عندها الآن. ومن جهة أخرى، كانوا يواجهون أبطال تحدي آخر مع حبيبتهم. وعد، التي كانت تتهرب من أدهم، وتستغل عشق عدنان لها، لتبعد أدهم عنها.

وشمس، التي كانت مثل وعد، خوفًا على كريم، وحزنًا على حالها. لأن بسبب عدم الخلفه، قد تترك كريم. وهي من جهة أخرى تفكر في نور، وكلامها لها في النادي، والتحدي الذي كانت تراه في عينها. وبسبب ما حصل لملك، وهي لم تعرف تعرف أي شيء من كريم عن كلام البنت هذه. وسارة، التي كانت بين نارين. نار عشقها لمعتز، التي تخاف يعرف باللي جرا لها. ونار تيار، الذي لا يتركها في حالها. وغير هدى، التي كانت تحاول أن تقرب من معتز بأي طريقة.

وإنجي، وضعت نفسها في جحيم هي ليست أده، وسيكون السبب في تدمير زوجها، وسيضيع حب يوسف لها. ولكن للأسف، إنجي لن تفوق من هذا إلا بعد فوات الأوان.

وحياة، قررت أن تعترف بعشقها لرسلان. آه، ولكن لا يزال لديها شك فيما هو قادم لهما. وبالزاد وجود بيرن في حياتهم، التي كانت تولع كلما عرفت أنها بجانب زوجها. والذي كان يضايق حياة أيضًا، أنها تخفي عن رسلان والكل، شغفها السري، الذي قد يعرض حياتها للخطر إذا عرفوا بشخصية عبقرينو، الذي هو أخطر هكرز على جميع رجال المافيا، وأولهم هشام.

ومليكة، التي كانت تعيش في خوف على أختها، ولكن كانت مرتاحة لوجود محمد بجانبها، هو الذي يطمئنها. ولكنه كان أيضًا أمامها خوف من ناحية مصطفى، الذي كانت تشعر أنه ممكن أن يكون فيه غدر من ناحيته. ولا تعرف أن الغدر سيأتي لها من أقرب الناس إليها. ومرام، التي أصبحت الآن تخاف أن أحمد يعرف بماضيها مع خالد جان، ويفكر أنها ممكن لا تحبه، وعملت كذا لتغيظ خالد جان. وهي تشعر بأنها تخونه، بسبب أنها تكذب عليه كل شوية.

وملك، التي كانت تعيش في رعب، وهي خائفة على الذي في بطنها، وعلى عبدالرحمن. وكلما زاد الخطر حولهم. وبالزاد بعد أن عرفوا الذي في الحبس عن سبب وجودها، وهي ترى نظرة احتقار من الكل. ونظرة مليئة بالشر من أمينة، التي كانت تنوي لملك نية سوداء. وكان عبدالرحمن يحقق مع وليم، ويجبره أن يعترف على شركائه بكل الطرق. ولكن ما كان عبدالرحمن يتوقعه، أنهم يقدرون أن يصلوا له. لا، بل استطاعوا جعله يقتل نفسه ليحمي عائلته. ***

فكرة رودينا في كلامهم، ولكن قلبها كان رافضًا هذا الحديث، ويذكرها بحنان عادل وطيبت قلبه. وبتلك اللحظة التي كان عادل يقبلها في المطبخ، وكأن كل هذا دليل أن عادل مستحيل يؤذيها. فقالت بضيق: "ما أحد له علاقة بي. أنا أعرف جيدًا ماذا أفعل. فالآن نعرف أين هي إيدال وأدورة، وبعدها سأقرر ماذا أفعل مع عادل." وتركتهم رودينا ومشت بضيق.

فقالت هيزال خانم: "خذي بالك منها يا بيلا. رودينا الآن تتصرف بعواطفها وتركت عقلها على جنب. فكوني بجانبها ولا تدعيها تتصرف بقلبها مرة أخرى. واحذري جيدًا من هذا الضابط يا بيلا. هذا الضابط ليس له أمان. تمام." بيلا باحترام: "تمام يا هيزال خانم. المعذرة." وتركتها بيلا ومشت. فاقتربت هيزال من النافذة باختناق وقالت: "ماذا تفعلين بنفسك يا ابنتي؟

أشعر أن لديك مشاعر نحو هذا الضابط. ولكن إذا كشفك عادل، كل شيء سينتهي، وسوف يقتلك هؤلاء الشياطين." وتنهدت هيزال خانم بقلق على رودينا. أما عند رودينا، بعد أن تركتهم وخرجت، ركبت عربيتها ومشت، ولم تبالي لنداء بيلا عليها. ففضلت رودينا تسوق وهي تشعر بالضيق من نفسها، ومن هذه المشاعر التي تتكون داخلها كل يوم عن اليوم الذي قبله.

فقالت بتنهيدة: "أنا لم أحبه. أنا لا أعرف الحب. أنا قلبي يمتلئ بالسواد، ولا أعرف معنى الحب لأحب أحد. أنا لم أحبه لعادل. لم أحبه." فجأة رن هاتفها. فنظرت لشاشة الهاتف لترا اسم عادل على شاشة الهاتف. فبدأ قلبها يدق بشدة. فحطت رودينا يديها على قلبها بتعجب، وهي تشعر به يدق بشدة، وكأنها في سباق، وهي تشعر أن دقات قلبها عالية. فتنهدت بضيق وحملت الهاتف وردت: "ألو عادل."

عادل بهدوء: "ألو يا رودينا. أنا عارف أني لم أكلمك اليومين دول، ولا جبت لك خبر على الطلب اللي طلبتيه مني. بس بجد كان غصب عني." رودينا باشتياق لسماع صوته: "مو مهم. المهم أنك الآن بخير يا عادل." عادل بابتسامة حب: "أنا بخير طول ما أنتِ بخير يا رودينا. طب كنت بكلمك عشان أطمئن عليكِ، وأقول لك إني لقيت البنت اللي قلت لي عليها." أوقفت رودينا السيارة فجأة وقالت بلهفة: "عن جد؟ طب قول لي هي وين يا عادل بسرعة."

عادل: "هي في ********، وعايشة في منطقة اسمها *******، ومعي اللوكيشن بالمكان اللي هي فيه." رودينا بأمل: "تمام، أبعده لي يا عادل، وكثير كثير بشكرك يا عادل. مو عارفة بدونك كنت شو سويت. شكرًا يا عادل." عادل بحب: "على إيه. أنتِ تأمري. هبعد لك اللوكيشن اهو علطول." وفعلًا، بعد عادل اللوكيشن لرودينا. فنظرت رودينا براحة للعنوان، ثم ابتسمت وقالت: "قريبًا ستخرجين من هذا المكان البشع يا ملك. لا تقلقي." في قسم الشرطة.

كان القسم مقلوبًا بعد ما اكتشفوا أن وليم مات. فكان يقف عبدالرحمن، وساند على الحائط بغضب جحيمي. فاخر واحد كان في يده براءة زوجته مات. فحاول الشباب تهدئته، ولكن مهما قالوا، مو مهم في اللحظة دي. بالزاد، جاءت الضابطة جيلان بغضب. وقالت بنرفزة: "ووووو."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...