كانت تقف چنات بابتسامة فرحة وجنبها كياره اللي طلبت من أيهم تيجي وتعيش في وسط عائلة الكيلاني. الفترة دي كانت خايفة تقابل عمر أو تتصادف بيه. تعجبت من چنات إن عمر اختفى من يومها، وبعد لها رسالة إنه سافر في شغل للخارج. كياه كانت محتارة وخايفة ومش عارفة تقول لهم عن حقيقة عمر اللي هي لسه مش قادرة تصدقها. فكانت شارده بملامح باهتة وشاحبة بشدة. فقالت چنات بتعجب: "ما بيكي يا كياره؟ لهي الدرجة تشتاقي لعمر؟
أشعر إنك مو طبيعية حبيبتي." كياره بصوت مبحوح: "أنا منيحة يا چنات، لا تقلقي حبيبتي. متى راح تأتي ملك؟ اشتقت لها كثيرًا وبدي أرى مفاجأتها بالمفاجأة اللي إنتي محضراها لها." چنات بحماس: "كتير متحمسة لهذه اللحظة." خرجت نورسين من الصراية وقالت وهي رافعة هاتفها: "ملك خرجت وهم يقتربون الآن من الصراية."
فرحت البنات كثيرًا لينتبهوا هم الثلاثة لدخول العربيات للصراية والحرس يقفون يحرسوهم. فخرج تيار خلف نورسين وكمان هيدي. فنظر تيار وهيدي لبعض بنظرات متوترة وغيروا هم الاثنين اتجاه أنظرهم بسرعة. فتوقفت السيارات أمامهم ونزل الكل من العربيات. فجروا البنات على ملك وحضنوها بسعادة وفرحة لخرجها بالسلامة. فقالت ملك بحب: "براحة شوية يا بنات عشان بطني، والله حاسة من كثر الأحضان دي راح أولد منكم." كيان بفرحة:
"سعيدين كثير لكِ روحي ولسلامتك انتي وطفلك." ابتسمت ملك بحب وقالت: "تسلمي يا قلبي وشكرًا ليكم كلكم لوقفكم جنبي طول الوقت وأنكم ما سبتنيش ولا لحظة." كريم حضن أخته بحب وقال: "عيب يا لوكا، ما فيش ما بين الأخوات شكر يا عمري وكلنا إخواتك ودايمًا هنكون جنبك، ولا إيه يا رجالة؟ كل الشباب بحب: "أكيد يا كينج." فقال خالد بحب حط إيديه على كتف چنات: "بس فيه مفاجأة مستنياكي يا لوكا، ما حبيناش نفاجئك بيها غير لما تخرجي بالسلامة."
ملك: "مفاجأة إيه دي؟ مليكة بحماس: "ركزي في بطن چنات وأنتي تعرفي يا لوكا." نظرت ملك لبطن چنات ثم قالت بفرحة: "أيدا إنتي ولدي يا چنات." چنات بفرحة: "إييييه تعالي تعالي شوفي البيبي." ومشت ملك مع الكل لداخل الصراية لتشوف المولود الجديد لجنات وخالد. فوقف أحمد وما دخلش معاهم. فنظرت مرام إليه باختناق واقتربت منه. وقالت: "إنت مصمم ما تدخل الصراية ليه؟
لو سمحت يا أحمد إنت والله والله فاهم غلط. أنا مستحيل أعمل كده. إنت ليه مش مصدقني؟ أحمد بحدة: "عشان إنتي كذابة يا مرام، وكل حاجة كانت ما بينا كذب. بسبب اللي عملتيه ده خليت عقلي يفكر إن كمان لما نكون مع بعض على سرير واحد كنتي بتتخيليه هو مكاني." نظرت له مرام بصدمة ودموع في عينها وقالت: "للدرجاتي شايفة نفسي حقيرة قدام عنيك يا أحمد لتفكر كده؟
أنا لو ما كنتش بحبك ما كنتش قبلت نتجوز من الأول. كنت لعبت بيك لحد ما أوصل للي أنا عايزاه وبعدين أسيبك وما أسألش فيك." أحمد بغضب: "طب ما مشيتيش ليه؟ مرام بدموع:
"عشان حبيتك بجد. عشان شفت معاك معنى الحب اللي كنت بدور عليه عمري كله. عشان ما شفتش راجل وسند غير أخويا غير إنت. لو ما كنتش بحبك ما كنتش مستعدة أقف قدام أخويا عشان أكون مراتك يا أحمد. لو ما كنتش بحبك فليه ما سبتنيش ومشيت مع رسلان زي ما قال عشان يبعدني عنك زمان. إنت بجد مصدق اللي بتقوله. يعني للدرجاتي حبنا ضعيف وما فيهوش ثقة لتتصور إني كمان كنت بتخيل الكلـ*ـلب ده مكانك وإحنا مع بعض. أنا مش مصدقة اللي إنت بتقوله. يعني إنت صدقت كلمتين فاضيين من واحد متعرفهوش وكذبت مراتك يا أحمد."
أحمد باختناق: "كنتي مراتى. هنعدي اليومين دول لحد ما يهدأ الجو وهنتطلق يا مرام. كفاية لحد كده."
وتركها أحمد وركب عربيته ومش. ومرام بصت له بصدمة ودموع في عينها وهي مش مستوعبة اللي قاله. فضلت واقفة تتابع بصدمة خروج أحمد من الصراية. فجأة لقت حد حط إيديه على كتفها. فكانت تعلم مرام من صاحب اليد وهو سندها وضهرها اللي مهما كبرت وكان في حياتها ناس كتير لكن ما فيش غيره تعرف تتسند عليه وتتحامى فيه من كل الناس حتا زوجها. فنظرت لرسلان بدموع. فشدها رسلان لحضنه وهو بيملس على شعرها بحنان واحتواء. فقالت بقهر:
"أحمد عاوز يطلقني يا رسلان. أنا ما أقدرش أعيش من غيره يوم واحد. هو ليه مش مصدق إني ما عملتش كده؟ للدرجاتي أنا وحشة يا رسلان وكذابة عشان كده مصدقنيش." رسلان بتنهيدة: "أنا هتكلم معاه يا قلبي. بس الأول عاوز أعرف إيه اللي حصل ليُوصل أحمد للطلاق يا مرام عشان أعرف أحلها." مرام مسحت دمعها وقالت: "هقولك على كل حاجة يا رسلان. بس بلاش دلوقتي. ممكن؟ رسلان بحنان: "أكيد يا قلبي. يلا ندخل لهم."
وحاوط رسلان أخته ودخلوا للصراية. وكل ده ولمى متبعاهم بنظرات خبيثة منتصرة لنجاح خطتها. فربعت يديها تحت صدرها وقالت بشر: "وكده بقى كويس أويييي ههههههه. معلش بقى يا مرام لكن مسيرك تنسيه وتحبي تاني وهتنسي أحمد خالص. لأن أحمد من خلاص هيكون بتاعي أنا وبعد اللي هيحصل ما بينا. أحمد هينساكي أصلًا وهكون أنا وبس كل حياته بعدك هههههه. بس ياترى كينان لسه على كلامه ليه؟ ولا هيرجع في كلامه وقتها."
وتذكرت لمى بتوتر كلامها مع كينان من أسبوع. Flash Back… ذهب كينان نحو باب منزله وفتح الباب وكانت لمى تقف أمامه. فرحب بها بحب وسعادة عندما اتصلت لمى به وقالت له إنها عايزاه في موضوع وقال لها تيجي له المنزل لأنه كان مريض. فدخلت لمى بتوتر من الكلام اللي كان بيدور في عقلها بجنون. فقعدوا على المقاعد. فقالت لمى بتوتر:
"أنا كنت عايزك في خدمة يا كينان. وما فيش حد غيرك هيقدر يساعدني في الخدمة دي. فممكن تسمعني للآخر من غير أي مقاطعة." كينان بتعجب: "أكيد يا لمى. أنا بنفذ أي شيء تقوليه. لكن الأول هجيب لكِ كوب عصير." وقام كينان يجيب لها حاجة تشربها. فقالت لمى باختناق: "أنا مش جايا أضيف يا كينان. ممكن تقعد وتسمعني هقولك إيه." كينان بابتسامة: "قولي يا لمى ماذا تريدين مني بدون توتر."
وكان يقف كينان أمامها وعاطي لها ضهره وهو بيفرغ العصير في الأكواب. ولمى عمالة تفرك في يديها بارتباك شديد. وفجأة قالت: "كينان أنا عايزك تغتـ*ـصبني." فجأة وقع الكوب من كينان على الأرض بصدمة من اللي قالته لمى. ونظر لها وقال: "شو.. إنتي تمزحين صح يا لمى." لمى بتوتر: "لا بتكلم بجد يا كينان." كينان بتعجب: "إذا تردين يكن ما بينا علاقة كاملة يا لمى؟ لما تردينها تكون هكذا؟ إنتي محقة في الذي تقولينه الآن." لمى بضيق:
"أيوا بتكلم بجد يا كينان. دلوقتي عشان أخلي أحمد يتجوزني لازم يظن إنه عمل فيا حاجة وحشة وإني مبقتش بنت بسببه. بس لما فكرت فيها كويس. أحمد لو شرب مش هيعمل كده عشان بيحب مراته ومش هيخونها بسهولة. ففكرت شوية وجاتلي فكرة إني أتفق مع واحد من الفندق اللي قاعد فيه أحمد يحط لأحمد مخدر في العصاية وأخلي حد يعمل معايا كده وأروح له في وقت يكون متخدر فيه. ولما يفوق أقنعه إنه عمل فيا كده ووقتها هيضطر يتجوزني عشان يصلح غلطته."
كينان بصدمة من تفكيره: "إنتي عن جد جننتى يا لمى. هل إنتي تدركين ماذا تقولين لي الآن يا لمى." لمى: "مدركة جدًا الكلام اللي قولته ليك يا كينان ومستوعباه كويس جدًا. ها هتساعدني؟ كينان برفض: "طبعًا لا. أنا مو بشارك في هذه الجريمة البشعة في حق نفسك وحقي وحق أحمد ومرام. يا لمى هذا التفكير راح يدفعك للهلاك." لمى بغيظ:
"هلاك هلاك المهم أكون مع أحمد وده اللي يهمني وبس. ولو مش عاوز تساعدني يا كينان فممكن ألاقي حد تاني غيرك يساعدني ويعمل اللي أنا عايزاه. شكرًا أوي لوقوفك جانبي يا كينان." وجت لمى تمشي راح أوقفها كينان عندما قال بسرعة: "انتظري يا لمى. تمام راح أفعل الذي تريدينه. بس إنتي عن جد تريدين يحدث هيك بك يا لمى." لمى بدموع تلمع في عينيها وهي ترفض ما تفكر به فقالت: "أنا عشان أوصل لقلب أحمد مستعدة أعمل أي حاجة." Back…
فتنهدت لمى باختناق من اللي ناوية تعمله في نفسها عشان توصل لقلب أحمد. وياترى اللي هي عايزاه ده صح في حق نفسها وفي حق كينان وأحمد ولا لا. ففضلت لمى تفكر في الموضوع ده لحد ما لقت دولد بتنده عليها. "لمى... لمى... واقفة لوحدك كده ليه؟ لمى ببرود: "عادي بشم شوية هوا ودخلة اهو." وتركتها لمى ودخلت بدون ما تنتظر رد من دولد. فتنهدت دولد بقلق من البنت دي ومن تفكيرها. وقالت: "ياترى إيه اللي مخبياه عليا يا لمى بالظبط؟
ونوية على إيه؟ أنا بدأت أخاف منك ومن تفكيرك ده." ودخلت دولد الصراية وهي بتفكر في لمى بس. فجأة لقت اللي بيشدها نحو غرفته وأغلق الباب خلفه وحاوطها ما بينه وما بين الحائط بنظرات عشق. فقالت دولد بخضة: "إنت مجنون يا كمال. حد يعمل كده؟ كمال بمرح: "إيييه أنا حبيبتي. كتير اشتقت لكِ. طول ذلك الوقت ونحن بعاد عن بعض وكنا منشغلين فيما حدث لملك. لكن الآن بحمد الله ملك أصبحت معنا وابتعد الخطر عنها." دولد بكسوف:
"أيوا عاوز إيه يعني مني دلوقتي بالظبط؟ اقترب كمال منها شوية وقال برغبة: "قبلة أيتها الحسناء." دولد بخجل شديد: "كمال بطل جنون وبعد عني. إحنا لسه في فترة الخطوبة ونا دلوقتي مش مراتك للتصرفات المجنونة دي." كمال بعشق: "راح تكوني زوجتي لا تقلقي يا دولد حبيبتي. لقيت أسرتك جوه قلبي ومستحيل الفرار منه يا معشقتي." ابتسمت دولد وقالت:
"خلاص اصبر بقى لوقتها وبطل قلة أدب. وحاسب بقى عشان ملك وحشتني أوي وعايزة أقعد معاها شوية قبل ما جزها يستولي عليها." كمال طبع قبلة على خدها وقال: "عقبال ما أستولي عليكي إنتي أيضًا حبيبتي." دفعته دولد بكسوف وخرجت بسرعة من الغرفة. وخدودها حمر بشدة. فكان كمال يتابعها بحب وهو مقرر اليوم يفتح شقيقه في أمر زواجه من دولد. فى جناح جنات و خالد
كانت ملك جالسه هيا حامله رضيع حديث الولاده جميل جدآ وكانو كل البنات قعدين حوليهم ينظرون للرضيع بحب و سعاده معدا ساره اللى كانت تنظر لذلك الرضيع بحزن يملأ اعينها وهيا تتذكر ذلك اليوم الذى انحرمت فيه من طفلتها قبل ما تشبع من حضنها و رحتها فقالت ملك: ما شاء الله يا جنات... زى البدر المنور يا رووحى... قررتى تسميها ايه؟ نظرت جنات للبنات بحب و حماس وقالت: انا بدى طفلتى تطلع طبيبه ناجحه و متفوقه متل عمتها...
فاسميتها ملك على اسمك عمرى نظرت لها ملك بدموع تلمع فى اعينها من شدت سعادتها و نظرت لطفله بحب كبير وقالت: اهلآ وسهلآ بيكى فى الدنيا يا دكتوره ملك... و يارب يطلع حظك فى الشغل احسن من حظ عمتك ومتشفيش اللحظه اللى يضيع قدام عنيكى كل حاجه بنتيها و تعبتى عشنها ونتى ملكيش ذنب فيها حطت وعد اديها على كتف ملك وقالت: كل ده هيعدى يا قلبى و الناس هتنسا و مسيرك ترجعى لشغلك تانى يا حببتى
ملك بحزن: دول شطبونى من سجل الاطباء يا وعد و تقوليلى يرجعونى تانى... كل حاجه ضاعت... المستشفى بالنجاح و الشهره اللى وصلت ليهم كادكتورة جراحه كويسه هنا و بره مصر... منهم لله اللى كانو السبب... بس اللى بجد صعبان عليا هوا عبدالرحمن... بسبب غبائى و عدم اهتمامى بالمستشفى و اللى شغلين فيها هوا كمان خسر مستشفت ابوه و اتقفلت شمس بهدوء: يا حببتى انتى ملكيش ذنب فى اي حاجه... اللى غلطان من الاول هوا عبدالرحمن...
ياااامااا قولنالو يقفل المستشفى دى طلمه مش هيتواجد فيها دايمآ و المال السايب يعلم السرقه... بس مش هنقعد لا نلومه ولا نلومك دلوقتي... احنا بس نقول الحمدلله على سلامتكم انتم الاتنين من شر الكلا*ب دول و نقول الحمدلله على ان اللى عملو كدا اتمسكو و دلوقتي بيتحسبو على كل الجرايم اللى عملوها و الناس اللى مو*توها... بلاش تقهرى نفسك يا ملك و قولى الحمدلله ملك بتنهيده: الحمدلله و الشكرلله على كل حال...
بس بجد انا ربنا عوضنى بيكو كلكم والله وقفكم جنبى و ثقتكم فيا فرء معايا اوى اوى والله مليكه بابتسامه: يابت عيب احنا كلنا اخواتك ولا ايه يا بنات كل البنات بمرح: اكيد يابو صلاح وفضلو البنات تضحك بشده وهم عملين يتكلمو مع بعض فى حاجات كتيره و تلك اللمه وحشاهم اوى فى شركت الاصدقاء فى مكتب كريم كريم بصدمه: انت بتقول ايه... انا عندى طفل عنده 4 سنين... ونا معرفش عنه حاجه المحامى: كريم بيك هاد اللى يأكده التحليل سيدى...
التحليل تأكد بنسبت 99% ان مراد بيكون ابنك من السيده نور سند كريم على كرسيه وقال: ازاى الكلام ده و ليه نور مقلتش ليا ان مراد بيكون ابنى... ليه خبت عليا طول السنين دى المحامى: يمكن خافت كريم بيك لتأخذ الطفل منها عندما تعرف اتعدل كريم فى قعدته وقال: و ده اللى هيحصل... مش عشان ده ابنى وبس لا عشان كمان خبت عليا طول السنين دى ان ليا ابن منها... عوزه تجهزلى كل الاجرأت لحضانت الطفل... تمام قام المحامى وقال: تمام كريم بيك...
فى اقرب وقت رح تأخذ حضانت طفلك... المعزره وتركه المحامى و خرج فسند كريم راسه على يديه بحيره وقال: العمل ايه دلوقتي... ليه ليه يا نور تكذبى الكذبه دى وتخبى ابنى عنى طول السنين دى اففففف بس انا هعرف احسبك ازاى عن اللى عملتيه دى وقام كريم بغضب و اخد اغراده و خرج من المكتب وفى اللحظه دى كانت بيرن ماشيه نحو مكتب رسلان و عندما رأت كريم خارج من مكتبه استخبت بسرعه خلف الحائط و اول ما مشا خرجت بسرعه
وقالت: افففف كنت رح اتكشف الان وذهبت بيرن لمكتب رسلان وفضلت تقلب فى الملفات اللى على المكتب واخيرآ لقيت اللى هيا عوزاه ففجأه رن هاتفها فردت بسرعه وقالت: نعم سيدى لقت وجد ما طلبته عن الصفقه الجديده... تمام سيدى... لكن ما بعطيك شى إلا لما تعطينا اموالى تمام... كنت اعلم انك مو رح تخجلنى... وداعا وقفت بيرن مع المتصل وقالت بمكر: سورى رسلان حبيبى... انا احبك نعم... لكني احب المال اكثر ههههههههه
وخرجت بيرن من المكتب بسرعه قبل ما احد يراها وكانت بعيده تمامآ عن كامرات الشركه وواضح ان دى مش اول مره تعمل كدا فى فلا ارچون كان كل الشياطين جالسين يتابعون كلام الصحفيين عن برائت ملك و يشاهدون خروج ملك من السجن و سعادت الكل بخرجها و جت الكامرات على عائلت الكيلانى و شدت السعاده الذى كانت تملأ وجههم فقالت كامليه ببرود: و فشل تانى منكم لتدمير العيله دى... ايه مافيش حاجه هتعملوها تنجح مره فى حيتكم
ارچون بغيظ: نحن لا نفشل كامليه... وهم من يفشلون فى ابعاد شرنا عنهم مو نحن ابتسمت كامليه بسخريه فقال هشام ببرود وهوا بيشرب الشاى: وبعدين ايه يعنى لو نسبهم يفرحو شويه يا امى ههههههه كدا كدا العيله دى نحس و الفرحه مش بدوم عندهم كتير و هووووب بيتحول كل ده للتعاسه يا حرام هههههههههه سليم برفع حاجب: ناوى على ايه يا زعيم وضع هشام كوب الشاى وقال: ناوى اطلع انام يا صاحبى و بعدين نتكلم... يلا طابت ليلتكما جميعآ... يلا يا ماريه
ماريه: تمام وقامت ماريه و نظرت لسليم نظره فهمها سليم و طلعت خلف هشام فبعد دقائق تنحنح سليم وقام وقال: انا كمان طالع انام بعد اذنكم... تصبحو على خير وتركهم سليم وطلع سليم كمان لغرفته فنظرت كامليه ليه بشر وقالت: ناوى تخبى كتير عن ابنك ان اللى فى بطن ماريه مش ابنه و انه ابن الكلـ*ـب اللى اسمه سليم ارچون: هشام فى الوقت هاد يحتاج لواحد متل سليم معو...
و غير كدا ان سليم وسـ*ـخ وفى اي وقت رح ننهيه من الدنيا و رح يعرف هشام بخيانتهم هم الاتنين و يمو*تهم هم الاتنين فى لحظه واحده كامليه: كويس ان هشام معرفش بالعلاقه اللى مابنهم دلوقتي فعلآ... مش عوزين اي توتر مابنا لحد ما ننسف العيله دى من الوجود و بعدين نعرف هشام بخيانت الاو*ساخ دول فى غرفت سليم دخل سليم غرفته وكانت ماريه مستنياه فى الغرفه فقال بحده: انتى اتجننتى ماريه... ايه اللى انتى عوزاه منى دلوقتي ماريه
حضنت سليم وقالت بخوف: انا اشعر بالخوف سليم... هل ترا نظرات كامليه خانم و ارچون بيك لي دائمآ... انااا اشعر بأنهم يعلومون بالذى بيننا سليم ابعدها سليم وقال: مستحيل يكونو عرفين حاجه و سكتين لحد دلوقتي... انتى بس بسبب الحمل بتتوهمى حاجات ملهاش وجود غير فى عقلك يا ماريه... روحى انتى لهشام قبل ما يلاحظ تأخرك وبعيدن نتكلم ماريه بتوتر: تمام
وخرجت ماريه من غرفت سليم بتوتر شديد فقفل سليم الباب خلفها بغيظ و قعد على سريره بعيظ من القلق اللى عايش فيه ده بسبب ماريه فبعد تفكير رفع تلفونه و اتصل على رقم وقال: الو... هبعدلك صورت واحده بنت و عنونها و عاوز اسمع خبر مو*ت البنت دى فى اقرب وقت... مافهوم وقفل سليم و بعد للمتصل صوره لماريه و بعدين قفل هاتفه وقال: كدا اريح ليا و ليكى يا ماريه...
فى الوقت ده انا مش ناقص التوتر اللى عايش فيه بسببك انتى و اللى فى بطنك فعشان كدا لازم تمو*تى فى المطار خرج طاهر و هوليا من المطار وهم ينظرون حوليهم بابتسامه لحد ما جاء التكسى فركب طاهر و هوليا و السائق حط شنطهم فى العربيه و تحرك بالعربيه و هوليا عماله تصور كل حاجه بحماس فقالت: Wow, I loved Istanbul so much, Tahir. فقال طاهر بتنهيده: It’s good that you liked it لفت
هوليا لطاهر بقلق وقالت: Don’t worry, Taher… Uncle Hesham will definitely be happy to have you with him. طاهر بحيره: Maybe… but we are not going to Grandpa Arjun’s palace… we will stay in a hotel now هوليا حوضت دراعه وقالت: Whatever you love, my love
نظر لها طاهر بهدوء و نظر للطريق بتوتر شديد وهوا مش عارف هيحصل ايه لما والده يعرف بوجوده هنا بدون ما يعرفه زى ماهو مش عارف لما يشوف والده بعد السنين دى كلها هيحصل ايه مابنهم و هيكون فرحان بوجوده ولا زعلان فى مكان اخر كان عمر يقف فى وسط الغابه فى الظلام وهوا بيفكر هيعمل ايه بعد كياره عرفت كل حاجه هيا و ايهم و ايه السبب ان لحد دلوقتي لسه معرفتش حد من عائلت الكيلانى
ففجأه فاق لنفسه عندما توقفت عربيه امامه وكان ضوء العربيه شغال منور المكان فنزلت بيلا و سعيد من العربيه فقال ببرود: لما طلبتى مجيأى هون بيلا؟ فجأه ضربته بيلا بالقلم وقالت بغضب: غبى انت عمر... كيف تكشف نفسك لهم يا احمق... هلأ حياتك وسطهم اصبحت مهدته بسبب كياره و ايهم عمر بضيق شديد: كياره اذا كانت تريد تعرفهم حقيقتى كانت قالت لهم من وقت ما علمت... لكن كياره تعشقنى و من المستحيل تقول لاحد و كذلك ايهم سعيد: غلط عمر...
كياره كانت فى وقتها فى حالت صدمه و خوف على ملك... لكن الان كل شى اتحل و اكيد رح تعرف الكل بحقيقتك عمر ووقتها كل شئ خطتت له الخديار و رودينا خانم رح تخرب عليهم و على الكل نفخ عمر بضيق وقال: طب شو الحل الان لحل ذلك الموضوع؟ بيلا بشر اقتربت منه خطوات وقالت: كياره و ايهم لازم يمو*تو عمر... وفى اسرع وقت و انت اللى رح تقـ*ـتلهم... انت لو بدك تكمل انتقامك من تلك العائله لازم تنسا عشقك لكياره عمر و تقـ*ـتلها فالحال...
لك مهله 7 ايام عمر تنفذ به ما امرتك به و اذا رودينا علمت بهاد الحديث رح انفى وجودك من اسطنبول و رح اقتـ*ـلك بيدى عمر... فى خلال ال7 ايام دول اذا لم تفعلها وتتخلص من كياره و ايهم... فمن الاحسن تقـ*ـتل حالك... يا انت يا هيا عمر وتركته عمر و ركبت العربيه هيا و سعيد و عمر ينظر لهم بصدمه فقال سعيد لها: اذا كياره ما*تت رودينا هتغضب منك كتير بيلا اتحركت
بيلا بالعربيه وقالت: رودينا اضعفها العشق و الحنين لجو العائله و لم تتذكر الذى كانت تسعه له من البدايه... وهوا الانتقام سعيد ومن واجبى كاصديقه انى ارجع عقل رودينا للطريق الصح... العشق و طيبت القلب ما اخدنا منها شى إلا كسرتنا وبس سعيد... فمن الاحسن ننفذ ما تقوله الخديار و نعمل كل شى لتكن رودينا فى امان و تزيد نير*ان الانتقام داخلها مو تقل
ومشت بيلا بالعربيه فنزل عمر على ركبتيه يبكى بحرقه فأزاى يطلبو منه ذلك الطلب ازاى عوزينه يقـ*ـتل روحه اللى عاش نص عمره بيدور عليها و مصدق لقا روحه من تانى و بقت ملكه للابد و الان مطلوب منه التخلص من اكتر انسانه حس معاها بالراحه و العشق اللى كان بيدور عليه و لقاه فيها هيا وبس فقال بدموع: صعب كتير صعب اعمل هيك يا الله... كيف بقـ*ـتل روحى... كييييييف؟ على البحر..
كانت تقف تلك الحسناء تنظر للبحر بشرود، وخصلات شعرها تطير بشدة من عزم الرياح التي كانت محسساها أنها إنسانة غير الإنسانة التي يعرفها الكل. وكأنها طيرة في السماء الواسعة، كالعصفور الحالم بحياة سعيدة وأسرة حنونة ودفء الذي حلمت به ولم تجده حتى الآن.
فجأة جاءت مشاهد لها أمام عينيها مع عادل، ولعادل جميلة جداً. ابتسامته لها، نظراته لها، اهتمامه بها، حنانه عليها، كلامه معها، حتى إظهاره لها أنها إنسانة ضعيفة مش قوية، شيء ممتع بنسبالها. لأنها حسّت مع عادل أنه يعرفها أكثر من نفسها. فارتسمت ابتسامة تمتلئ بالحب والحيرة من ذلك الضابط الذي جاء قلب حياتها المليئة بالإجرام لواحدة بنت عادية لديها قلب ومشاعر، وأظهر لها الجانب الطيب اللي فيها اللي خبته تحت قناع من القوة، لأجل لا تترك أحد يأكلها من تلك الذئاب البشرية اللي تتعامل معهم من وهي طفلة حتى الآن.
فجأة لقت هاتفها يرن، وكان رقم عادل. فقالت باستغراب: "كيف هذا.. كنت الآن أفكر فيه والآن يتصل بي.. كيف هذا.. كيف علم أني كنت أفكر فيه، ذلك الخبيث؟ وردت رودينا عليها بتوتر وقالت: "عادل.." عادل بابتسامة: "هتصدقيني لو قلت لك إني كنت أفكر فيكِ دلوقتي، ومن كثر التفكير فيكِ رنيت عليكِ." رودينا بتسرع: "وأنا كمان كنت أفكر فيك." ثم كملت بتوتر: "ااا أقصد إني كنت كنت... لا تهتم. ااا وأنت كنت تفكر في ليش؟ عادل بحب:
"وحشتيني.. وبصراحة محتاج أتكلم معاكِ ضروري دلوقتي.. ممكن نتقابل لو مش مشغولة في حاجة! هرشت رودينا في شعرها بتوتر شديد، وهي مستغربة نفسها أوي، فكان قلبها يدق جامد جداً، ففضلت تحرك عينيها في كل حتة بتفكير. فقال عادل بتعجب: "الو رودينا، أنتِ معايا؟ رودينا بدون تفكير: "تعال إلى شاطئ... سلام." وقفلّت رودينا معاه بتوتر شديد. فابتسم عادل وفهم توترها، وساق نحو ذلك الشاطئ بحب وشوق إنه يراها.
أما رودينا، كانت تقف بتوتر شديد ومش فاهمة ليه قالت له عن مكانها السري اللي بتهرب فيه من الدنيا كلها. فتنهدت بملل من التفكير، وفجأة اشتغلت أغنية تركية رومانسية جداً، فأغمضت عينيها وفضلت تغني مع الأغنية باندمج. فكانت رودينا ورثت الصوت الحلو مثل وعد توأمتها، اللي ترفض وجدها، لكن ذلك القلب لا يرفض جزء منه ومن روحها وجسدها ونسخة عنها بالضبط.
ففضلت رودينا تغني مع الأغنية باندمج حتى انتهت الأغنية، ففجأة لقت رودينا حد من خلفها بيسقف. فلفت بخضة لتتفاجأ بعادل أمامها. فقالت بخضة: "عادل.." عادل بانبهار: "لا، مش عادل.. أنا واحد معجب بالصوت الجميل ده.. إنتي إزاي شغالة في شركة والمفروض تكوني مغنية، وكنتِ هتكوني مشهورة كمان." رودينا بابتسامة: "بلا مبالغة عادل.. كيف أتيت إلى هنا بهذه السرعة؟ اقترب عادل منها وقال:
"كنت قريب من المكان.. بس إيه الحلاوة دي.. الأماكن هنا جميلة جداً." نظرت رودينا للبحر بابتسامة وقالت: "حقاً جميلة كتير وساحرة عادل.. ذلك مكاني الخاص اللي بألجأ إليه من الدنيا بكل ما فيها.. بحس إنه مثلي.. يبان هادئ كتير، لكن في الحق هو في جميع فصوله كتير غاضب ورياحه وأمواجه مستعدين ابتلاع كل شيء." ثم نظرت لعادل، لقته باصص لها أوي، فقالت: "ليش تنظرني هيك؟ عادل بحب:
"شكلك جميل قوي وأنتي بتتكلمي كدا والهوا مطير شعرك.. شبه بنت في لوحة فنية.. كنت مفكر إن الرسومات مجرد حتة من الخيال.. ومعرفش إنه واقع.. وبالأمارة قدامه حورية من الحوريات أبدع الرسام في رسمها بكل تفاصيلها."
ابتسمت رودينا وهي تشعر بقلبها يدق جامد، فدي أول مرة حد يقول لها الكلام ده، وكانت حاسة بسعادة لا توصف وهي تنظر لعادل بلا وعي بابتسامة جميلة مرسومة على وجهها، لحد ما فاقت أخيراً لنفسها، ونظرت للجهة الأخرى بسرعة بارتباك شديد وهي مش عارفة تقول إيه دلوقتي بعد كلامه ده، ففضلت تهرش في عنقها بتوتر. ثم قالت فجأة بتوتر شديد: "كتير الجو شوب (حر) . شو رأيك نعوم قليلاً؟ نظر عادل لها باستغراب وقال:
"دلوقتي.. أنتي عارفة الساعة كام غير إن الدنيا ليل؟ هتشوفي إزاي." رودينا بابتسامة مجنونة: "مو مهم.. أنا متعودة على هيك وبشوف في الظلام، إذا كنت أنت تخاف من ظلام الليل يا حضرت الضابط." عادل بشجاعة وغرور: "عيب عليكِ.. دول حتى مسميني التمساح يا رورو.. يعني شجاعة وقوة ومهارة، وبعوم أحسن منك كمان. ههههه." رودينا بنص عين: "كتير مغرور حضرت الضابط.. لكن راح نرى من أمهر من الثاني." عادل بحماس: "أوكيه."
تحمسوا هم الاثنين للعوم سويًا، فقلع عادل ملابسه، وكان يقف بشورت أسود، وكان عاري الصدر وعضلاته بارزة بشكل يخطف الأنظار. فنظر عادل لرودينا ليفتح عينيه بصدمة عندما رآه ووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!