الفصل 75 | من 80 فصل

رواية وحوش الداخليه (وعد الادهم الفصل الخامس والسبعون 75 - بقلم زهرة الندى

المشاهدات
22
كلمة
3,923
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

رودينا بنص عين: كتير مغرور حضرت الضابط، لكن رح نرا مين امهر من التاني. عادل بحماس: أوكيه.

تحمسوا هم الاتنين للعوم سويًا، فقلع عادل ملابسه وكان يقف بشرط أسود، وكان عاري الصدر وعضلاته بارزة بشكل يخطف الأنظار. فنظر عادل لرودينا ليفتح عينيه بصدمة عندما رأى رودينا تقترب منه بعد ما بدلت ملابسها، وكانت تقف وهي ترتدي مايوه بكيني مشجر، وكان شكلها يجنن بجسدها الممشوق المتناسق بمنحنياتها الأنثوية، وبشرتها البيضاء مثل لون الثلج، وشعرها الطويل الناعم، وملامحها الجميلة بشدة بعينيها الزرقاء مثل لون البحر والسماء. فكان مظهرها أنثوي أوي ومثير أوي أوي.

فظل عادل متنح شوية في جملها، ثم فاق لنفسه فجأة. بلع ريقه بالعافية وأعينه تأكلها بكل رغبة في تملك تلك الحورية التي أثرته منذ أول لقاء لهم. فقال بتوتر: اااا هوا إيه اللي انتي لبساه ده يا رودينا؟ نظرت رودينا لنفسها باستغراب وقالت: مايوه لنزول البحر، شو بشع؟ عادل بإعجاب: بالعكس جميل، جميل أوي كمان، ربنا يستر على أسماك البحر من الحلاوة دي كلها بقا هههههههههه. ضحكت رودينا

ونظرت له برفع حاجب وقالت: كتير مبالغ اليوم يا عادل، هيا بنا أيها التمساح.

ابتسم عادل بهيام بتلك المجنونة. فجرت رودينا بحماس ونطت في البحر وفضلت تعوم للداخل، فاتحمس عادل ونط خلفها. وفضلوا هم الاثنين يعوموا مع بعض لأعماق البحر، ولم يهتموا بظلام الليل أو برودة الجو. فبدأوا يغوصون تحت الماء ليروا عالمًا ثاني أجمل من العالم اللي فوق، تحت البحر والأسماك عمالة تعوم حوليهم، وأعشاب البحر اللي كانت جميلة أوي وهم بيعوموا هنا وهناك باستمتاع وحماس وفرحة لا توصف. ومش فاهمين ليه الفرحة دي كلها، بس وهم مع

بعض بيحسوا براحة لا توصف منهم هم الاثنين. أما رودينا فكانت تعيش مع عادل أيام تمنت تعيشها، لكن وهي كأي بنت عادية مش الجاسوسة أخطر مجرمة دولية. فتمنت رودينا أن اللحظات دي متعديش، وميجيش يوم وتخسر عادل بعد ما يعرف حقيقتها، اللي تمنت يا ريت كان عادل ظهر في حياتها من قبل ما تبقى بذلك الخطورة، كان هيغير كتير أوي في حياتها التعيسة.

فبعد وقت كبير جدًا من العوم، طلعت رودينا وعادل وأخيرًا من البحر وهم يأخذون أنفاسهم بالعافية، وناموا هم الاثنين جنب بعض على الرمال والمياه عمالة تخبط فيهم، وهم ينظرون للنجوم في السماء باستمتاع. فقالت رودينا بابتسامة: كتير النجوم رائعة اليوم. نظر عادل لها بعشق وقال: بجد؟ بس أنا مش شايف إلا نجمة واحدة جنبي في غاية الجمال يا رودينا.

نظرت له رودينا والنجوم تلمع في عينيها الزرقاء، وهي تنظر لعادل بحب مالي عينيها له. حب تكون داخل ذلك القلب القاسي الذي لم يعلم معنى الحب من قبل، أو شاف الحب غير في عيني ذلك الظابط الذي أثرها داخل قلبه ورفض الإفراج عنها. فبدون ما تشعر، قامت رودينا واقتربت من عادل وقبلته بكل جرأة وقلبهم هم الاثنين يدق بشدة. فرفع عادل يديها يضمها إليه أكثر، وطالت القبلة ما بينهم لحد ما ابتعدت رودينا عن عادل ليأخذون أنفاسهم، وهم ينظرون لبعض بعشق مالي أعين كليهما.

فقالت رودينا بحيرة: ما بعرف لما سويت هيك يا عادل، لكن في شيء غريب داخلي يريدك، لكن عقلي يرفض ذلك الطلب. فأتمنى كل هاد ينتهي، لأن صعب يكون بيننا أي شيء. وقامت رودينا لتمشي، فقام عادل وقال: ليه يا رودينا عقلك رافضني وأنتي متأكدة وعارفة أنا وإنتي حاسين بأيه مع بعض. اللي قلبك عاوزه ده اسمه حب يا رودينا، أنتي حبتيني يا رودينا زي ما حبيتك.

رودينا بدموع: لكن أنا مستحيل أحب أحد يا عادل، أنا ما اتخلقت لهذه الأشياء. أنت لا تعرف شيئًا عني، وبتمنى أفضل غريبة بنسبة لك يا عادل، هيك أحسن لك ولي كتير. وراحت رودينا ركبت عربيتها ولبست هدومها بسرعة. فراح عادل بسرعة لبس هدومه. فجت رودينا تتحرك بالعربية، ولكن فجأة وقف عادل أمام العربية.

وقال: مش هسيبك تمشي قبل ما أفهم كل شيء يا رودينا. أنا مش الرجل اللي يعشق واحدة ويسيبها من شوية كلام تافه زي اللي قولتيه ده. يا تقولي لي رد مقنع، يا أنتي مجبورة تكوني معايا يا رودينا، لإنني حقيقي بحبك. لا أنا بعشقك يا رودينا. نزلت دموع رودينا باختناق وهي تنظر له، فقالت بقلب يتألم بشدة: صعب، كتير صعب ذلك الحديث يا عادل. رح تكرهني بعدين وتحقد علي، ولا...

لا تصر علي أرجوك يا عادل، وكل شيء رح ينكشف في يوم وتعلم، ولما ذلك البعد اللي رح يكون في صالحك بعد. ورجعت رودينا بالعربية للخلف ومشيت من المكان كله وهي تبكي، وعادل يتابعها بحيرة وهو مش فاهم حاجة من اللي بتعمله رودينا وليه عايزاه يبعد. في صرايا الكيلاني. في جناح عبدالرحمن وملك. كان عبدالرحمن قاعد ويغير على جرحه بتألم. ففجأة لقى يد ملك تبعد يده وكملت تغيير جرح عبدالرحمن بدموع نازلة بخوف عليه.

فقال عبدالرحمن بتنهيدة: ممكن أفهم إيه سبب الدموع دي دلوقتي يا روحي. ملك بدموع: كان ممكن تموت عشان تنقذني يا عبدالرحمن. لو كان جرى لك حاجة أنا كنت هعيش لمين. أنا دلوقتي لسه في الدنيا عشان أنت موجود يا عبدالرحمن. شدها عبدالرحمن

قعدت على رجله وقال بحنان: بلاش الكلام ده يا حبيبتي. الحمد لله دلوقتي أنا وإنتي وطفلنا بخير. وأخيرًا مراتي وحبيبتي وبنتي في حضني بعد الفترة دي كلها اللي كل يوم مر فيها كأنه سنين. أنا اللي مكنتش هعرف أعيش وإنتي مش معايا يا ملك، انتي روحي ونبض قلبي مش مراتي وأم طفلنا. سندت ملك جبهتها على جبهد عبدالرحمن

بدموع الفرحة وقالت: كنت بنام وأقوم وأنا بحلم إني نايمة في حضنك يا عبدالرحمن. كان الأمل ضعيف إن كل ده هينتهي. لكن وجودك في حياتي قواني. ربنا يخليك لينا يا جوزي وحبيبي وأبويا وأخويا وصديقي وابني. حط عبدالرحمن إيديه على وجهها وفضل يقبل كل حتة في وجهها بعشق يجري في دمه. وقال: إنتي وحشتيني أوي يا قلبي. إنتي بعد كده مش هتفرقي حضني أبدا. عاوز أعوض نفسي وأعوضك إنتي وطفلنا عن كل يوم عدى علينا وإحنا بعاد عن بعض.

(ثم طبع قبلة على شفتيها بعشق وكمل) مفهوم؟ ملك بكسوف: مفهوم يا باشا. حرك عبدالرحمن إيديه على بطنها المنتفخة وباس بطنها تحدث أمام بطنها كأنه يحدث طفلة بحب. وقال: مفهوم يا أستاذة نور. ملك ردت مكان طفلها بفرحة وقالت: مفهوم يا بابي. ابتسم عبدالرحمن بعشق وحضنها جامد وذهبوا معًا إلى العالم الخاص بهم الذي حرموا منه طول الفترة دي. في غرفة رسلان.

كانت حياة ورسلان قاعدين ومرام أمامهم بتوتر شديد ودموع وكلام أحمد لسه مخرجش من راسها عن الانفصال. فقالت حياة بطيبة: اهدى يا مرام، صدقيني أحمد وقت عصبيته بيقول كلام وخلاص ويرجع من تاني يتأسف. أكيد مش هيسيبك يا حبيبتي، أحمد بيحبك. مرام بألم: بس أنا أستاهل يا حياة، أنا غلط غلط كبير في حق أحمد ودلوقتي بدفع تمنه. رسلان بحنان: احكي لي إيه اللي حصل يا مرام وأنتي عرفاني يا قلبي. أي موضوع له حل أكيد يا قلب أخوكي.

أومأت مرام لشقيقها بدموع وبدأت تحكي لرسلان كل حاجة حصلت من البداية لحد الخناقة اللي حصلت ما بين أحمد وخالد چان. فكان رسلان ماسك الغرفة ذهابًا وإيابًا بضيق، وحياة عمالة تهدّي مرام المنهارة بحزن عليها. فقال رسلان بحدة: إنتي إزاي تخبي موضوع زي ده عن أخوكي يا مرام؟ المفرض كنتي تحكي لي كل اللي حصل من البداية أعرف إزاي أحاسب الكلب على اللي عمله. بس إنتي بردو غلطانة من البداية يا مرام. فضلت مرام تعيط.

فقالت حياة: خلاص يا رسلان حصل اللي حصل ووقت الغبيصة مش بتركز في اللي أنت بتعمله. رسلان بغيظ: اممممم، إنتي لازم تحمليها، إنتي أدرى واحدة في المواضيع دي. حياة بضيق: رسلان، إنت شايف إن ده وقت أي كلام من الكلام ده. أختك مرام دلوقتي محتاجاك تقف جنبها. رسلان بضيق: أنا هتصرف مع الـ*ـيص اللي اسمه خالد چان وهحاول أفهم من أحمد إيه اللي مضايقه ونحيله. وتركهم رسلان وجاء ليخرج، فقالت مرام وراه وقالت: لا يا رسلان استنى إن...

وفجأة وقعت مرام على الأرض مغشي عليها. فصرخت حياة بخضة باسمها. فجرى رسلان على أخته وشالها ووضعها على الفراش وطلب بسرعة دكتورة. وبعد وقت طويل كان رسلان وحياة والجد صبر وفيروز يقفون حولين الفراش، والدكتورة جالسة جنب مرام بتكشف عليها. فقال الجد صبر: طمنيني يا دكتورة، حفيدي بخير. الدكتورة: كتير بخير صبر بيك، لكن الإغماء ده شيء طبيعي لها. ورح تعاني قليلاً في 12 أسبوع دول من إغماء واستفراغ مستمر حتى يثبت الحمل.

نظر لها الكل بصدمة. فقالت حياة بفرحة: هيا مرام حامل في دكتورة؟ الدكتورة: إيه؟ الحمد لله على سلامتك يا مرام هانم. رح أكتب لكِ على فيتامينات لأن حالتك الصحية بشعة للغاية. والآن المعذرة رح أرحل. فيروز بابتسامة مشت معها للخارج. فراح الجد حرك إيديه على شعر حفيده بسعادة وقال: ألف مبروك يا قلب جدك. مرام بحزن لأنها ذلك الخبر ملوش أي طعم وأحمد مش معاها، فقالت: الله يبارك فيك يا جدو.

ابتسم الجد لها وتركها ترتاح وخرج. فكان رسلان يقف مكانه بضيق. فذهبت له حياة وجذبته وفضلت تشاور له بعينيها يذهب لشقيقته. فتنهد رسلان وذهب لمرام وقعد جنبها وأخدها في حضنه. وقال: كل حاجة هتبقى كويسة يا عمري متخفيش. وأنا مستحيل أخلي أحمد يطلقك يا عمري. هكلمه وهاخليه غصب عنيه ييجي ويتأسف لك كمان. ماهو مش معقول تنفصلوا بعد كل اللي عملتوه لتتجوزوا يا أختي. ابتسمت مرام لشقيقها بحزن شديد.

فقعدت حياة بابتسامة وقالت: أحمد بجد بيحبك يا مرام وأكيد اللي قالوه ده من ورا قلبه يا حبيبتي. مرام: بجد يا حياة؟ حياة مسكت إيديها وقالت: بجد يا قلب حياة. حضنت مرام حياة بحب وقالت: أنا بحبك أوي وبجد فرحانه إنك دلوقتي مرات أخويا يا حبيبتي. ابتسمت حياة بعشق وهي تنظر لرسلان وقالت: وأنا كمان فرحانة يا مرام. ابتسم رسلان بعشق وهم ينظرون لعيون بعض بعيون تنبض بالعشق الصادق لبعضهم. في مشتل نور..

كانت نور تقفل الأنوار وهي تتكلم مع سمر في التلفون، فقالت: = خلاص يابنتي، أنا بقفل اهه المشتل وجاية علطول.. المهم مراد حبيبي أكل ونام ولا لسه؟ سمر: = أيوا ياختي.. أكل ونام وطلع عين أهلي معاه.. ماهو انتي تخلفي وأنا اللي أربي يا ماما. ضحكت نور وقالت: = هههههههه الله مش أنتي بردك خالتو يا سمسمة.. يلا هقفل معاكي دلوقتي.. سلام.

أغلقت نور مع سمر وأغلقت المشتل، وكانت ماشية لتتفاجأ بعربية كريم تأتي نحوها بسرعة ووقفت قدامها، فنظرت له نور بخضة. فنزل كريم من العربية بغضب مالي عينيه. فقالت نور بتعجب: = أنت إيه جابك هنا في الوقت ده؟ فجأة مسك كريم إيد نور بغضب جحيمي وقال: = مين سمحلك تخبي عليا طول الفترة دي إني أب.. مين عطالك الحق تربي ابني لوحدك وكأنه يتيم الأب.. قوليلى مين سمحلك تكذبي عليا وتقوليلي إنه ابن سمر مش ابننا؟ نور بضيق: = عشان خفت..

كريم بسخرية: = خفتي..!!!! نور بدموع: = أيوا خفت.. خفت تاخدوه مني وتحرمني من مراد.. خفت تاخد مني آخر ذكرى كانت تجمعني بيك ليتكون مابيننا طفل جميل زي مراد.. وانت السبب في كل ده.. أنت وقت ما نمت معايا ليه مفكرتش في أبعاد الليلة دي ولا كان كل همك نفسك وبس.. كريم:

= وإمتى كريم الكيلاني كل همه نفسه وبس يا نور.. هااا.. أنا ملييش علاقة بكل اللي مخوفك ده.. لأن لو ده اللي كنتي بتفكري فيه يا نور فأكيد أكيد انتي عمرك ما عرفتيني صح. نور:

= لا يا كريم أنا عرفتك صح، أنت اللي شفتني غلط.. أنا كنت أقرب إنسانة ليك وكنت مستعدة أعمل كتير لأكون معاك لآخر يوم في عمري وضحيّت بحاجات كتير عشانك أنت، لكن أنت عملت إيه.. هااا.. عملت إيه يا كريم يا كيلاني.. أدتني ضهرك وسبتني ومشيت ومسألتش في نور واللي هيحصل لنور وكأن نور خلاص مبقتش تفرق لك بعد ما أخدت منها اللي أنت عاوزه.. ولما رجعت عشانك وعشان ابننا لقيتك بتتجوز.. يااااه للدرجاتي هي عملت اللي أنا معرفتش أعمله لتتجوزها يا كريم.

كريم بصدق: = شمس معملتش حاجة غير إنها خلتني أعشقها وبس يا نور.. أما معاكي أنا حاولت لكن كان صعب أحبك.. مش عشان انتي وحشة.. لكن قلبي كان بيدور على اللي يريحه وأنا لقيت راحتي وونسي مع شمس وبس يا نور. نور بغيرة ودموع: = خلاص.. يلا روح لحبيبت القلب اللي مريحاك ومليانة عينك وسبني أنا وابني في حالنا بقى. كريم بغضب: = أنا مش ماشي ولا هسيب ابني يبعد عن حضني بعد اليوم ده يا نور.. انتي فاهمة. نور بصدمة:

= يعني إيه.. هتحرمني من ابني يا كريم.. هيا حصلت. كريم بضيق: = أنا مش عايز أوصل لكده يا نور افهمي.. مراد ابني زي ما هو ابنك ولازم الكل يعرف بده بس في الوقت المناسب.. تمام.. لكن دلوقتي أنا عاوز أشوف مراد يا نور. فضلت نور تفكر بضيق وكريم ينظر لها بحدة. فبعد تفكير هزت نور رأسها بـ (ماشي) . فتنّهد كريم وركبوا هما الاتنين عربية كريم وذهبوا في طريقهم لمنزل نور. .. نرجع لصراعات صبر الكيلاني .. .. في جناح كريم وشمس ..

كانت تجلس شمس على الفراش باختناق من اللي بيحصل مابينها وبين كريم، وهي حاسة إنها ظالمة نفسها وظالمة معاه بسبب موضوع الخلفه اللي واقف عائق مابين عشقهم. فسندت رأسها بضيق على الوسادة. وقالت: = العمل إيه دلوقتي ياربى.. مش هقدر أقول لكريم إني مش بخلف.. صعب.. والله صعب عليا أقول للناس الكلام ده.. وكمان كريم كل ما حبه ليا بيزيد.. كأني مش بحاول أكرهه فيا عشان ينساني ويطلقني. (ثم قعدت بخنقة وكملت بقلق)

طب طب لو بالفعل كرهني وطلقني.. أنا هعمل إيه.. هعيش إزاي وهو مش معايا.. أنا حياتي من غيره عذاب. وسندت شمس رأسها على يديها بتفكير، وفجأة تذكرت البنت اللي جت ليها في النادي وتلك الكلمات اللي مخرجتش من راسها من يوميها.

= اللي زيي.. عايزة أقولك يا حلوة إن أنا كنت أول حب في حياة كريم وكنا هنتجوز على سنة الله ورسوله.. لحد ما حصل حاجة كدا واضطريت أسيبه وأمشي.. ففكرني سبته عشان كدا اتجوزك انتي.. يعني متفكريش يا شوشو إنك متجوزاه عشان بيموت فيكي موت.. لا هو اتجوزك عشان ينساني بيكي.. وأول ما رجعت لأسطنبول جالي وقال لي اد إيه وحشته يا قلبي.. هه طبعاً تعرفي كل حاجة عن جوزك.. ياترى عرفتي إنه كان عندي من يومين هههه أكيد متعرفيهوش.. عمداً أنا اسم محل الورد بتاعي.. قول الاسم قدامه وشوفي ردة فعله وأنتي أكيد عارفة جوزك حبيبك إذا كان كداب أو صادق.. يلا بقا تفكري يا مزة أسيبك بقا 👋🏻😏😏

قامت شمس من مكانها وحطت أظافرها في فمها بغيرة وقالت: = ياترى مين البنت دي واللي قالته صح ولا غلط. (ثم قالت بلوم لنفسها) إيه اللي بتقوليه ده يا شمس.. كريم كان شاب وكل شاب له نزواته وعلاقاته وأنا مينفعش على حاجة عملها قبل ما أكون في حياته.. وبعد ما أكون في حياته كمان 💔 وتنهدت شمس باختناق، ففجأة خبط باب الغرفة فقالت: = ادخل.. دخلت أنجي وقالت: = شوشو عاملة إيه.. من ساعة ما جينا وأنتي مختفية ليه. شمس:

= عادي يا قلبي.. كنت برتاح شوية منتي عارفة إن من ساعة اللي حصل لملك محدش شاف الراحة والحمدلله خرجت بالسلامة. أنجي: = الحمدلله. ابتسمت شمس ومسكت إيد أنجي وقعدوا على المقاعد وقالت: = ممكن أعرف بقى إيه اللي مابينك إنتي ويوسف.. بقالكم فترة حاسة إن فيه حاجة مابينكم.. إيه اللي حصل يا حبيبتي؟ أنجي بحزن: = خلاف عادي.. وأكيد مسيره يتحل.. قوليلي انتي بقى.. مش ناوي قلبك ده يلين للكنج؟ شمس بابتسامة خفيفة:

= شوفي مين اللي بيتكلم يا حمكشة.. ده شكل الجواز والحب غير أختي حبيبتي بقى. ضحكت أنجي وقالت بدموع نزلت فجأة: = أنا بحب يوسف قوي يا شمس.. مش عارفة إزاي حبيته كده.. لكن هو بقى كل حاجة في حياتي. شمس: = طب ليه بتعيطي كده طيب؟ أنجي بخنقة: = لأن الأيام دي بعمل حاجات مينفعش تتعمل ونسيت أي ذكرى حلوة كانت جوايا لحد.. وحاسة إن من ورا تفكيري ده هاخسر كل اللي حواليا 😭. شمس بقلق: = تصدق إيه يا أنجي.. انتي مخبية حاجة عني يا قلبي.

نظرت لها أنجي بارتباك وقالت: = يعني هاخبي عنك إيه يعني يا شمس.. أنا بس مخنوقة لإني مزعلة يوسف مني وبقالنا فترة مش بنتكلم مع بعض.. عشان كده مخنوقة. شمس: = طب تحبي أكلمه؟ أنجي: = لالا.. أنا ويوسف هنعرف نحل سوا أكيد المشكلة دي.. أنا ويوسف ملناش إلا بعض ومهما غلط أنا هسامحه أكيد.. لأنه بيحبني أوي ومش هيقدر يعيش من غيري.

وفضلت أنجي تفكر في كلامها ده باختناق وهي بتفكر في يوسف بعد ما يعرف بالاتفاق اللي اتفقت مع مصطفى وليث لخطف مليكة وتنتقم هي من محمد، ففضلت تفكر بتوتر لحد ما استأذنت من أختها وخرجت لتذهب لغرفتها بتفكير، ففجأة رن هاتفها برقم مصطفى، فتجاهلت الاتصال مرة واتنين وتلاتة بالقصد، ففجأة ظهر لها رسالة نصية. وكانت: = من الأحسن تردي عليا يا أنجي.. لأجل لا أذهب ليوسف وأقول له كل شيء الآن. خافت أنجي من تهديده، فأول ما رن

عليها ردت عليه بغيظ وقالت: = أنت اتجننت ولا إيه.. إنت إزاي تجرؤ تهددني.. إنت متعرفش أنا مين وممكن أعمل فيك إيه يا حيوا*ان. مصطفى ببرود: = مش مهم يا أنجي خانم.. إنتي جيتي لي واتفقتي معايا على مخطط لتدمير علاقة مليكة ومحمد.. فمش من حقك دلوقتي تفلتي كده ولا تهتمي باللي قلتيه لي من قبل. أنجي بضيق: = متنساش اللي كنا بنمر بيه طول الفترة اللي فاتت دي يا بني آدم انت. مصطفى:

= مش مهم.. المهم الآن إن في خلال يومين راح تكون مليكة معي يا أنجي.. وإذا غيرتي أي شيء في خطتنا راح أقول لزوجك كل شيء وأفضح أمرك.. وداعاً. وقفل مصطفى في وجهها، وأنجي مصدومة من اللي قاله ده، يعني إيه مليكة كمان يومين هتكون معاه، لا هو أكيد بيخرف، ففضلت أنجي تتصل بليث ولكن مكنش فيه أي رد، لأن ليث في الوقت ده مع يوسف في الديسكو، فمسك ليث هاتفه وعمله صامت ووضعه مجددا على البار على وجهه لأجل لا يوسف يرى رقم أنجي. فقال:

= كيفك يا صديقي.. من وقت ما تزوجت وأنا لا أراك عزيزي.. ما حدث لكل هذا الغياب؟ يوسف بتنهيدة: = معلش بقى يا صاحبي.. بس الفترة دي كنت مشغول في موضوع ملك والحمدلله انحل وأخيرا وخرجت ملك بالسلامة وظهرت براءتها. ليث بمكر: = الحمد لله.. هاا قول لي صديقي ما فيه مولود رح يأتي في الطريق أم شو؟ يوسف بابتسامة:

= والله بتمنى.. لكن لسة بدري يا ليث.. أنجي من الأول مش حابة الموضوع ده دلوقتي.. لسة مش مستعدة تشيل مسؤولية طفل وأنا سايبها على راحتها. ليث بحقد مداري: = الله يديمكم في حياة بعض صديقي. (ثم قال بتصنع التفاجؤ) شو هاااد مو هي زيزليا؟ لف يوسف ليتفاجأ بزيزليا تقترب منهم، فنظر لليث وقال: = إنت اللي قلت لها إننا هنا يا ليث؟ ليث بمكر: = أبداً عزيزي.. أنا ولا تفاجأت بها متلك تماماً.

نفخ يوسف بضيق، فمش عايز يجيب خناقة تانية مع أنجي بسبب زيزليا، فأخذ أغراضه وجاء يرحل، ولكن فجأة حضنته زيزليا بنظرات خبيثة. وقالت: = اشتقت لك كتير يا يوسف حبيبي.. ما أصدق إنك الآن في أحضاني عيوني. وغمزت زيزليا لليث، وبعدت له بوسة في الهواء، وكذلك ليث بمكر، فأبعدها يوسف عنه. وقال: = وإنتي كمان يا زيزليا.. لكن لازم أمشي لأني اتأخرت على مراتي.. سلام.. أشوفك بعدين يا ليث. ليث بخبث: = تمام يوسف.

ومشى يوسف، فابتسمت زيزليا بحزن لتصرفات يوسف معاها، فقال ليث بمكر: = معلش يا زيزليا يا حبي.. يوسف معمى بعشق أنجي.. لكن عندما ينفصلون وتبقى أنجي من ممتلكاتي.. راح يأتي عندك راكضاً هههههههه.. قولي لي أخذتي ما قلت لك عليه. أومأت زيزليا بخبث وفتحت يديها، وكانت فيها سلسلة يوسف اللي أخدتها من رقبته وهي تحضنه بمكر، فابتسم ليث بحقد وغل. وقال: = باقي المهمة عندك في المساء حبي. زيزليا بخبث: = أكيد حبيبي هههههههههه 😈.

فى منزل نور. جرت سمر على باب المنزل عندما رن الجرس فقالت: = كل ده فى الطريق يا نور... انا موت من الجوع وابنك صحا و عمال يسأل عليكى لحد ما صدع. وفجأه سكتت سمر بصدمه عندما فتحت باب المنزل ولقت كريم الكيلاني اممها ونور وراه بضيق. فقالت: = كريم بيه... اتفضل اتفضل. دخل كريم وهوا بيدور باعينه فى المنزل كلو عن ابنه فقال بلهفه: = فين مراد؟ نظرت سمر لنور بصدمه وقالت: = جوه في اوضه... اللى هناك دي.

وشورت له عن غرفت مرام. فجرى كريم للغرفه بسرعه فقالت سمر بصدمه: = هو كريم عرف ان مراد ابنه؟ نور بغيظ: = اه عرف ياختي ووقعتي مهببه بطين فوق دماغي انا وانتي اففف. وذهبت نور ورا كريم. فهرشت سمر فى شعرها وقالت: = وانا مالي ياختي لينحط الطين فوق دماغي الله.

وذهبت خلف نور. فدخل كريم للغرفه بلهفه وهوا بيدور على ابنه في الغرفه ليرا مرام يجلس على الارض بيلعب بالمكعبات وهوا كالملائكه. فراح لمراد وشد ابنه لحضنه بدموع تملأ اعينه وقلبه بيدق اوى وهوا مش عارف يعمل ايه في الموقف ده. في من يوم وليله بقى اب لطفل زي مراد. ففجأه قال مراد: = بابي. فتح كريم اعينه بصدمه ونظر لنور بأعين دمع بشده فقالت نور بتوتر:

= من اول ما كبر مراد وانا كنت بجيب صورتك وكنت بقول ليه ان انت باباه عشان كده عارفك يا كريم. حضن كريم ابنه جامد وقال بحنان: = انا بابا لطفل جميل زيك. انا اسعد اب في الدنيا دي كلها عشان انت ابني يا مراد. وربنا يسامح اللي حرمني منك طول السنين دي.

تنهدت نور بضيق فشدتها سمر وخرجوا وسابو كريم مع طفله لواحدهم. ففضل كريم حاضن ابنه ويبوس فيه بسعاده غريبه جواه وهوا مش متخيل ان ذلك الطفل ابنه. ففضل حضنه لحد ما لقا دماغ مراد اتسندت على كتفه فعرف انه نام فشاله برفق ووضعه على الفراش وباس راسه وخدو واديه. وقال:

= انا عمري ما حسيت بالاحساس ده يا مراد. احساس اني اكون اب في يوم. ومش عارف ايه هو احساس الاب. بس أكيد انت هتعلمني اكون اب يا مراد. وهتلاقي كمان احن ام في الدنيا. انت جيت تعوضني انا وشمس عن فقدان الأطفال. واكيد لما شمس تشوفك هتحبك ووقتها فكرة الخلفه دي مش هتكون عائق مابيننا. انا هعرف احلها مع نور وهعرف احاسبها على كل السنين اللي حرمتني منك فيهم يا قلب ابوك.

وسابو كريم وهدا انوار الغرفه وقفل الباب وخرج ونظر لابنه للمره الاخيره قبل ما يمشي على وعد جواه انه هييجي ليه تاني ومن وقتها محدش هيبعده عن حضن ابوه ابدا. فذهب لنور بغضب مالي اعينه. وقال: = هديكي فرصة اسبوع واحد بس يا نور تشبعي من ابنك. لان بعد الاسبوع ده مش هتشوفي وش ابنك لاني هاخده منك. ويا ريت متفكريش تهربي كمان المرة دي. عشان رجالتي هتفضل حوالين البيت ده لحد ما اخد ابني وبعدين غورى في داهية. مفهوم.

وتركها كريم وخرج من المنزل كله. فنزلت دموع نور وقعدت على الكنبه بصدمه. فحاولت سمر تهديها بتفاجئ من كلام كريم. فقالت نور بدموع: = ابني ضاع مني خلاص يا سمر. ضاااع. في بدايت يوم جديد مثلج.

كانت ملك في سابع نومه ففتحت اعينها على قبلات تنتشر على وجهها بكل رقه وحنان. ففتحت اعينها ببطء وخوف ليكون كل ذلك حلم ومش حقيقة كما تعودت في ايام السجن. لتبتسم بعشق ودموع لمعت في اعينها بفرحه عندما رأت وجه حبيبها امام اعينها يبتسم لها بعشق مالي اعينها. فقالت ملك بدموع الفرحه:

= كنت خايفه افتح عيوني والاقيه حلم مش حقيقة. ياما حلمت بيك وانا نايمه في السجن واحلم اني نايمه في حضنك طول الليل واصحى من الحلم ده على كابوس السجن. حضنك وحنانك واحتوائك كانو وحشني قوي يا عبدالرحمن. شدها عبدالرحمن لحضنه وهيا نائمه بين رجليه وساند ضهرها على صدر عبدالرحمن وهوا ضاممها من الخلف وهوا دافن وجهه في عنقها يستنشق عطرها بعشق وشوق. فقال:

= بعد كده مش هتفرقي حضني ده ابدا يا ملاكي مهما حصل. اوعدك ان انتي وطفلنا هشيلكم في عيوني وفي قلبي لحد اخر نفس من عمري. انا كنت عايش في جحيم بعيد عنك يا ملك. ومش مستعد ييجي يوم من عمري تاني وانتي مش في حياتي او اكون حاسس ان حياة روحي في خطر. ربنا يخليكي ليا انتي وابننا يارب يا نبض قلبي. مسكت ملك ايد عبدالرحمن وبستها بعشق وقالت: = يارب. ويخليك لينا يارب يا حبيبي. قرب عبدالرحمن من اذنها وبسها وقال بهمس:

= يارب. بس ايه رأيك لو اخدك ونهرب بعيد عن هنا ونسافر كام يوم لمكان فيه بحر وشجر وهوا. ونعيش شهر عسل جديد نعوض بيه كل الايام اللي عدت واحنا مش مع بعض. ملك بتصنع التفكير: = امممم طبعا. طبعا. موافقه يا قلبي. بس نعدي اسبوع ملك انهارده كده ونفكر هنسافر ونروح فين. تمام يا قلبي. عبدالرحمن بمرح: = تمام مع اني مش ضامن اهلك يقعدوا هديين يوم على بعضه من غير اكشن وضرب وبهدلة وانا هلكت خلاص.

فضلت ملك تضحك هيا وعبدالرحمن وعبدالرحمن مازال ضاممها وضامم طفله بفرحه لوجودهم دلوقتي مابين يديه وفي امان في حضنه. في جناح ادهم ووعد.

كانت وعد نازله تتمشى شويه على البحر يمكن تلاقي حل في كل المتاهة اللي مابينها هيا وادهم. فتذكرت انها نسيت التليفون في الغرفه. فطلعت تجيب التليفون ودخلت الغرفه فجأه لتشهق عندما رأت ادهم خارج من الحمام وهوا عاري الصدر ولفف المنشفه حوالين خصره وكانت قطرات الماء نازله على صدره بشكل مثير. ففضلت وعد للحظات متنحه في جمال عضلات ادهم ووسامته. فرفع ادهم اعينه لها بكل جاذبيه وابتسم بمكر. وقال:

= يااه هو أنا للدرجاتي حلو ولا إيه يا وعودي. توترت وعد بشده وقالت: = ووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...