الفصل 49 | من 80 فصل

رواية وحوش الداخليه (وعد الادهم الفصل التاسع والأربعون 49 - بقلم زهرة الندى

المشاهدات
24
كلمة
4,497
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

🥀🥀 وجـــع الحـــب 🥀🥀

♥ وعد الادهم ♥

الجزء الثاني من ⚔️ وحوش الداخليه ⚔️

🥰

🌷 بقلم زهرة الندى 🌷


خرجت ساره من الحمام بأعين ورمنين من كتر ما بكت فرفعت شعرها خلف اذنها بيد مرتعشه و توتر )...


وقالت بصوت مبحوح = اناااا راحه انام لانى تعبانه حابه...لو عزت حاجه منى كلمنى على التلفون الارضى على رقم 4...تصبح على خير


وجت ساره تمشى راح معتز فجأه مسك اديها فرفعت ساره اعينها له ببطء فرفع معتز الايد الاخره و مسح دمعه كانت على خدها لساره )...


فقال بضيق = نسيتى دمعه ممسحتهاش كويس قبل ما تخرجى من الحمام يا ساره


نظرت سارة لاعينه باختناق و شدت اديها منه و مشت بسرعه قبل ما تخنها دمعها و تنزل امام معشقها بوجع لا يعلم بيه غير ربها فقط فتنهد معتز بصوت عالى وهوا ينظر لخيال ساره بحيرة امرها )...


وقال بحيره = ياترا ايه اللى مخبياه عنى يا ساره...وايه سبب الوجع اللى فى عيونك ده يا قلبى...قوليلى مالك يا ساره و صدقينى انى مستعد امو*ت ولا انى اسيب روحى...انتى الحب الحقيقى اللى فى حياتى يا ساره و المو*ت اهون ليا على انى اسيبك يا روحى


.. فى المطار ..


كان تيار يقف وهوا ينظر لبوابت المطار بانتظار لحد ما ابتسم بخبث عندما اقتربت فتاه جميله منه فنظر لها من فوق لتحت باعجاب )...


وقال = حقآ صدمتينى على مجيأك بهي السرعه...هل لهي الدرجه مزلتى تعشقيه


رفعت رأسها له بكبرياء وقالت = ايوا بحبه...ومجدش هنا لاحط ايدى فى ايدك زى ما قولتلى فى التلفون...انا جيت هنا لارجع حقى...و معتز الكونى حقى انا...ومش هسمح للى اتجوزها دى تخده منى مهما عملت لابعدهم عن بعض


ابتسم تيار بخبث وقالت = من الواضح اننا رح نتفق سويآ...انتى تأخذين حقك و انا أئخذ حقى...و جيدآ انى عثرت عليكى فى اسرع وقت قبل ما يصير الزفاف


نظرت حوليها باعينها الزرقاء وقالت = نتفق او لا...انا زى ما قولتلك انى جيت لاخد حقى و بس...و مكلمتك ليا جت فى الوقت الصح...بعد ما جوزى طلقنى ورمانى بعد ما ضحيت بكل حاجه عشانه...حته انى ضحيت بحب عمرى عشان كـ*ـلب ميسواش...لكن دلوقتي كل اللى ناويه عليه...انى ارجع معتز يحبنى من تانى...حته لو عملت المستحيل عشانه


رفع تيار ايده لها وقال = اوكى...يبقااا اتفقنا هيدى


نظرت هيدى له بابتسامه ماكر و حطت اديها فى ايده وقالت = اتفقنا تيار


.. نرجع للصرايه ..

.. و بالتحديت فى غرفت رسلان ..


كان رسلان بيبدل ملابسه بتعب وهوا عارى الصدر وفى الوقت ده دخلت حياة للغرفه فجأه وهيا مسكه صنية المشروب الدافى فى اديها و عندما رأت رسلان هكذا ارتعشت اديها بشده وكانت هتقع الصنيه من يدها ولكن اقترب منها رسلان بسرعه و مسك الصنيه وهوا حاطت اديه على ايد حياة اللى رفعت عينها له بخجل من شكله فكان رسلان ينظر لاعينها بعشق )...


وقال = جرا ايه يا حياة...للدرجاتى شكلى ونا عريان يدوخ عشان كدا كنتى هتوقعى الصنيه يا روحى


حياة بخجل شديد = هواا الموضوع ان انيي ات اتفجأة م معرفش أأنك بتغير هدومك...اسفه


ابتسم رسلان بخبث و اخذ الصنيه منها ووضعها على الطاوله و راح شد حياة فجأه من خصرها لتلزق فى صدره فحطت حياة اديها لا اردين على صدره اثر شدت رسلان لها فتلون ووجهها باللون الاحمر من شدت خجلها ويدها المرتعشه تتلمس صدر رسلان العارى واعين رسلان تأكلها عشقآ فرفعت حياة اعينها له بتوتر شديد لتخرج منها شهقة بصدمه عندما تفاجأة بيده رسلان دخلت داخل بلوزتها وتتحرك بحريه على ضهرها فرتجف جسدها بشده مابين يدين رسلان وهوا يحرك يديه على جسدها بتملك فزاد خجل حياة اكثر وكثر وقلبها يدق بشده )...


فقالت بخجل = رسلان ايه اللى انت بتعمله ده...حاسب كدا لو سمحت...وبطل اللى انت بتعمله ده


اقترب رسلان وجهو من وجه حياة برغبه ولكن فجأه قال بصوت حاد تفاجأة له حياة من تغيره المفاجأ وهوا مزال يحرك يديه بخشونه على جسدها )...


فقال بحده اخافتها = هوا عادى ان زوجه تشوف زجها ملط كمام مش صدره عريان وبس...لكن هوا عادى ان زوجه تكون متزوجه من واحد و بتحب واحد تانى يا قلبى


حياة بتوتر شديد من فتحه لذلك الموضوع فجأه كدا فقالت = رررررسلان ايه اللى فتح الموضوع ده دلوقتي بس...وبعدين لو سمحت حاسب و بطل اللى بتعمله ده أأنت كدا بتوترنى


رسلان بخبث = بس كدا...من عيونى


وفجأة زق رسلان حياة لتصقت على الفراش فحاوضها رسلان وهوا فوقيها بأعين تمتلأ بالغضب فهوا يرغب بها ولكن كل ما تذكر بأنها تحب غيره يجن من كتر التفكير فى الموضوع ولازم يوضع حد لتلك العلاقه )...


فقال بحده وانفاسه الحار*قه تحر*ق وجهها الرقيق = عوزانى احاسب ليه؟...انتى عارفه انى لو نمت معاكى دلوقتى فده من حقى يا حرمى المصون...لان جوزنا مختلف عن الكل...لان كان فيه اشهار فى كتب كتبنا قدام الكل...اما هما لا


حياة بارتباك شديد = وووونا مش عاوزه يا رسلان...عن اذنك ابعد عنى


رفع رسلان اديه وهوا يتحسس وجهها بحده و تريقه فى ان واحد = ومين قالك ان الحاجه دى بمزاجك انتى يا حياتى لتقولى عاوزه او لا...ومين قالك بردو انى انا عوزك اصلآ لترفضينى يا حياتى من الاساس...ولااا انتى بتتلجكى 😏


حياة بضيق شديد من تصرفاته الغير مافهومه = امال مسكنى ليه كدا؟؟ 🥺


رسلان وهوا يتحدث امام شفتـ*ـيها = لان انا عاوز كدا يا حياتى...بس اللى عاوز اعرفه...اسمه ايه؟؟


نظرة حياة له باستغراب و شفا*يفها ترتجف بشده = هوااا مين ده؟؟


رسلان بغضب = اللى بتحبيه...اسمه ايه و هوا مين لترفضى حبى انا عشانه يا حياة


حياة باختناق = ميخصكش تعرفه...دى دى دى حاجه خاصه ولحد ما نطلق متسألش عنه خالص يا رسلان


رسلان بحده ساخره = ليه...لتكونى خيفه عليه منى ولا حاجه يا حرمى المصون


رفعت حياة اعينها وهيا تنظر لاعين رسلان بتحدى وقالت = لان انا عاوزه كدا يا رسوله...انا شيفاك كويس احسن بردو لان عاوزه انام...ابعد بقا عنى لاروح انام


وزقته حياة بسرعه واللى تعجبت له انه بعد بسهوله ولكنها عندما جائت تتوقف راح شدها فجأه فوقعت فى حضنه بخضه لتتفاجأ به يتملك شفتـ*ـيها غى قبله قاسيه وهوا يضمها جامد لقلبه فحولت حياة تبعده ولكن مهما كانت هيا قو*يه ولكن لا تقارن قو*تها بقوة جسده لرسلان فرفعت حياة اديها و حوضت رقبة رسلان بمحولت تهدية غضبه ونجحت فى تهدية نوبت غضبه منها ولكن كان رسلان اذكا منها و عمق فى قبلته اكثر وكثر ليمر وقت وهما على الوضع ده لحد ما بعدها رسلان عنه واخيرآ لتأخذ نفسها فرفع رسلان اصابعه وهوا يتحسس شفتـ*ـيها المنتفخين من اثر قبلاده ثم طبع قبله رقيقه مجددآ على شفا*يفها )...


وقال اممهم بتحدى = اتحدينى برحتك يا حياة...لكن مهما حولتى تتحدينى...لكن متنسيش انك فى الاول و الاخير ملكى انا وبس يا حياتى...واللى مخبياه هعرفو يعنى هعرفه يا حياة...ووقت ما القيه هدفنهولك تحت التراب قدام عنيكى...عشان انتى مش هتكونى لغيرى مهما حولتى يا حياتى


بلعت حياة رقها بالعافيه و خوف من حديثه وقالت بتصنع القو*ه = اعلا ما فى اخيلك اعمله يا رسلان


وبعدته حياة بعيد عنها و جرت بسرعه و خرجت من الغرفه وهيا تشعر ان قلبها هيقف من كتر ماهو بيدق جامد جدآ )...


.. فى غرفت محمد ..


كانت مليكه منتظره محمد ينتهى من الاستحمام لتسعده فى التغيير على الجرح بخوف يملك قلبها عليه فكانت تنتظره بتوتر شديد لتأخره فقتربت من الحمام بتردد )...


وقالت بصوت عالى قليلآ = محمد انت اتأخرت اوى... انت كويس؟؟


محمد من الداخل = اه كويس...ونا خارج اهو ثانيه بس


تنهدة مليكه براحه فجت تمشى ولكنها توقفت مكنها على صوت رساله جت على هاتفها فاخرجت الهاتف من جيب بنطلنها و فتحت الرساله لتنصدم عندما تقرء محتوا الرساله )...


اللى كان = « كنت اظن انك كرهتى الرجال بعد ما كسرة قلبك ملكتى...ولكن اضتح انى كنت احمق وانك رجعتى عشقتى من جديد مليكه...ولكنك مزلتى ملكى انا مليكه فاتظرى رأيتى فى اي وقت ♥😘 طابة ليلتك ملكتى انا »


قرئة مليكه الرساله مره و اتين و تلاته و هيا تستوعب ما تقرأه الان فكيف علم هذا بأنها تزوجة و ما الذى يريده منها ثانيآ فلحظة مليكه انغلاق المياه فى الداخل فمسحت مليكه الرساله بسرعه و قفلت الهاتف وهيا بترفع شعرها خلف اذنها بتوتر شديد فخرج محمد من الحمام ليتفاجأ بمليكه تقف بشرود )...


فقال = مالك يا مليكه؟


مليكه بتوتر = م مافيش حاجه...كنت سرحانه بس شويه فى حاجه كدا...تعالا يلا اضهر ليك جروحك دى


اومأ لها محمد وهوا يشعر بأن فيه حاجه فجلس على الكرسى ووقفت مليكه امامه وهيا مميله عليه و بدأت فى تضهير جروح وجهو و يديه مكان قطع الزجاج اللى تسببت فى جرحه بجروح عشواييه فى يده و سطحيه فكانت مليكه تضهر له جروحه بتوتر شديد اما محمد فكان ينظر لاعينها بعشق فرفعت مليكه اعينها فجأه و عندما لقتو ينظر لها توترت اكثر و احمرد خدتها )...


فقالت بتوتر = ليه بتبص ليا كدا؟


محمد بابتسامه = مافيش...بس انتى متاكده انك كويسه...حاسس ان فيه حاجه موتراكى


مليكه بابتسامه = بجد كويسه...بسسس قلقت عليك حابه عشان كدا متوتره...إلا قولى انتم بلغتو باللى حصل للاداره


محمد = اكيد...بس احنا عملنا كدا مجرد علمهم باللى حصل بس...اما احنا كنا متوقعين ان ده يحصل فى اي وقت فعشان كدا متفجأناش


مليكه بخوف عليه = طب مش خايف لهشام يحاول يأذيك انت او حياة مره تانيه...انا لو مكانك كنت فكرة مره و الف فيا و فى اختى و بزاد ان الشخص ده اذاكم كتير


محمد بابتسامه حنونه = هوا فعلآ اذانا كتير...وحق امى و اختى هاخده منه حته لو بعد الف سنه...بس بردو فيه شخصين فى حياتى انا و اختى يستحقو الضتحيه...ولا انتى رأيك ايه؟


ابتسمت مليكه برقه وتوقفت وقالت = انا كدا خلصت... يلا قوم ارتاح عشان مستنيك يوم طويل بكره... لأن جدو قرر يعمل حفلة صغيرة للكل الحبايب. توقف محمد، ابتسم لها ثم اقترب منها وطبع قبلة على خدها الوردي وقال: = تمام... تصبحى على خير. مليكة بخجل: = إيه اللي انت عملته ده يا مجنون انت. محمد بمشاكسة: = إيه دي بوسة بريئة خالص مش مستاهلة الكسوف ده كله... ده أنا جوزك بردك. وجذبته مليكة بخفة على كتفه وتركته ومشت بخجل شديد، وهو يتابع خروجها بابتسامة عشق. في غرفته أحمد: أحمد بتنهيدة عميقة: = ممكن أفهم انتي ليه قلبها مناحة كده... يابنتي أنا زي الفل أهو قدامك... ليه بس بتعيطي يا حبيبتي. مرام بدموع وهي تضم أحمد جامد: = كنت خايفة أخسرك... انت متعرفش أنا بحبك قد إيه يا أحمد... أنا كل ما أفكر إن في يوم ممكن تبعد عني أو يحصلك حاجة، بعد الشر، بتخنق وبحس إن قلبي هيقف من كتر الخوف عليك. أحمد وهو يحاوط وجهها بحنان: = وليه يا مرام كل ده... يا حبيبتي المكتوب على الجبين لازم هتشوفه العين والعمر واحد والرب واحد... وأنا كل اللي طالبه منك إنك تكوني واثقة إني عمري ما هسيبك أبداً يا روحي... بس أنا عاوزك قوية عن كده يا حبيبتي... إزاي مرات الظابط أحمد تكون مهزوزة وخايفة بالشكل ده وأنا على وش الدنيا... متخافيش يا مرام أنا عمري ما هسيبك، فاطمئني يا قلبي وخليني أشوف ابتسامتك الحلوة اللي مدوباني فيها دوب. نظرت له مرام بحب وهي تبتسم ابتسامة مرتعشة من وسط دمعها، فابتسم أحمد بعشق واقترب منها وهو يتملك شفتيها في قبلة طويلة أذابت قلب مرام بكل عشق وشغف، وهما ضامين بعض بعشق. في غرفته كريم: شمس بتساؤل وهي تظهر الجرح اللي في جبهة كريم: = أنا ممكن أسأل سؤال... بس تجاوب عليه بصراحة. كريم بتنهيدة: = عارفة عاوزة تسألي في إيه يا شمس من غير ما تتكلمي. شمس رفعت حاجبيها وقالت: = طب كنت هسأل في إيه؟ كريم بتعب: = أنا ليه ساكت على كل اللي بيحصل ده مع إني عارف إن الحقيقة ناقصة ومافيش حد اذنب في الحقيقة دي غير هشام اللي اذنب هو في حكمه على وعد... مش انتي كنتي هتقولي كده يا شمس؟ شمس بتنهيدة: = صح... بس فين جوابك على السؤال؟ كريم بشرود وهو ينظر للفراغ بحزن: = جوابي هو... إني معرفش كل ده بيحصل ليه... مكنتش متخيل إن هشام اللي كان مافيش أحسن منه يطلع بالوحاشة دي... هه للأسف كان صديقي في يوم... كنت أنا وهو ورسلان وخالد زي الأربع أخوات... بنفرح لفرحتنا ونزعل لزعلنا... بس في يوم وليلة انقلب كل ده رأساً على عقب على ولا شيء... حادثة لو كانوا ناس عاقلين حكموا فيها كانوا هيحكموا بالعقل... بس حقدهم وغلهم وتحول هشام الطيب فجأة لشيطان قلب كل شيء وبدل ما كانت الحكاية بدون أساس... بقت جريمة واتحكم على اللي أجرمها بالموت. شمس بتعجب: = طب جربت تتكلم معاه وتفهمه اللي حصل بعيد عن المشاكل وبعيد عن عدوتكم؟ كريم بسخرية: = كتييييير وكانت نهاية كلامنا بنفس هي هي النهاية... بأنه بيوصيني إني أشبع من أختي على قد ما أقدر... عشان لما يموتها... مزعلش على فقدانها. شمس بحيرة: = طب والعمل... هتفضل المعركة دي دايرة كتير لحد ما الكل يقع واحد ورا الثاني... ساعات بتغاظ من ضعف وعد ومحاولتها في بعدنا عنها... لكن ساعات بقول هيا معاها حق... مش سهل الموضوع حد يتقبله... ويزداد لو اللي هيروحوا دول غالين أوي علينا. نظر لها كريم شوية بصمت وكذلك هي، فتحدث كريم بعد صمت وقال: = وإنتي خايفة على حالك بقا ولا على أختك ولا على وعد يا شمس؟ شمس بدون تفكير: = خايفة عليك انت يا كريم... وعد وإنجي أنا مطمنة عليهم لأنهم في أمان مع أدهم ويوسف، أما أنا متفرقش معايا أموت أعيش، كله بأيد ربنا مش بأيدي... أما أنت لو جرالك حاجة الكل هيقع يا كريم... أنا كنت متأكدة من الموضوع لكن تأكيدي ده زاد لما جيت هنا وشفت حب الكل ليك... انت اللي ساند العيلة دي يا كريم ولو وقعت الكل هيقع... برغم إن سنك صغير لكن عملت اللي سن كبير وعنده خبرة أكتر منك بس مقدرش يعمله اللي انت عملته للعيلة دي... فخد بالك من نفسك أكتر من كده عشان... عشان الكل محتاجك وأنا و و و نااااا.... اقترب كريم قليلاً منها وقال بابتسامة: = وإنتي إيه يا شمس؟ شمس باختناق شديد: = مفيش... أنا شايفة إنك أحسن دلوقتي... هروح أنا. وجاءت تقوم راح كريم مسك إيديها ونظر لعيونها وقال برجاء: = خليكي جنبي... بكون أحسن أكتر وأنتي جنبي... ده لو مكنتش هضيقك. جلست شمس مرة أخرى بتوتر، فراح كريم ساند رأسه على كتفها بتعب وهو يضم خصرها، فرفعت شمس يديها وحطت يد على ظهر كريم واليد الأخرى على شعره وهي مغمضة عينيها براحة لسلامته، ولكن كانت تشعر بالحزن عشانه، فهي تعلم بالنيران اللي بداخله، فكل شيء حوليه تعبه، حتى هي أكتر واحدة تعباه معاها، فكانت شمس تتمنى لو إنها كانت تمتلك الشجاعة بالاعتراف له بمشكلتها وتعترف له بمشاعرها، يمكن يكون ليهم فرصة مع بعض، ولكنها خايفة إذا عرف بمشكلتها تخسره، لأنه مافيش راجل يقبل يعيش باقي عمره بدون أطفال، وهي هتغلط غلطة كبيرة في حقه إذا أجبرته على العيش معاها بدون أطفال، فنزلت دموع شمس بوجع غصب عنها، فبسرعة مسحت دمعها وساندت رأسها على رأس كريم وهما مغمضين أعينهم جامد هروباً من ذلك العالم القاسي عليهم. في غرفة خالد وجنات: خرجت ملك من الأوضة، فقال خالد بقلق: = ملك طمنيني جنات كويسة هي واللي في بطنها. ملك بتنهيدة: = الحمد لله كويسين يا خالد... مجرد مغص عادي عشان الولادة قربت بس... هي توترت أو زعلت من حاجة. نظر خالد لعمر بضيق وقال: = قلت لها إيه المرة دي كمان زعلها يا أستاذ عمر وخلت حالتها بالشكل ده. عمر ببرود: = اضمن إن ده حديث بيننا يا خالد، وما لك دخل فيه... ومنيح إنها أصبحت جيدة الآن... فسوف أرحل الآن وآتي لأراها غداً... وداعاً. وتركه عمر ورحل، وخالد ينظر له بغيظ، فقالت ملك بهدوء: = معلش يا خالد... عارفة إن عمر طريقة كلامه معاك مش ظريفة، لكن أنت لازم تستحمل أسلوبه ده عشان خاطرها لجنات... لحد ما ربنا يهديه... يمكن رجوعه لـكياره مرة تانية يعقله وتسعده كيارة ليمشي من تاني على الطريق الصح. خالد بتنهيدة: = إن شاء الله يا ملك... أنا آسف أوي إني تعبتك في الوقت المتأخر ده... يلا روحي ارتاحي أنتِ بقا وأنا داخل لجنات. ملك بابتسامة: = تمام... ولو حصل أي حاجة ابعتيلي وأنا هاجيلك فوراً. قبلة خالد من جبهتها وقال بحنان: = ربنا يخليكي لينا يا أجمل وأجدع أخت. ملك بابتسامة: = ويخليكم ليا يارب يا خلودة... يلا تصبح على خير. خالد: = وأنتي من أهله. وتركها خالد ودخل للغرفة، فجاءت ملك تمشي ولكن تفاجأت بعبد الرحمن أمامها بملامح غاضبة بشدة، فتقدم منها بغيظ شديد. وقال بغيرة: = وهو أفندينا ده كان بيبوسك ليه من راسك يا ست هانم... إيه متجوزة يا أختي رجل كرسي ومافيش أي احترام ليا يا بت. ملك بضحك: = ههههههههه عبدالرحمن أنت بتقول إيه... ده أخويا الكبير. عبد الرحمن بغيظ: = لا مش أخوكي يا روح ماما... ده أخو سارة ويوسف بس... وتاني مرة لو شفت اللي حصل من شوية ده اتكرر تاني هفرمك انت وهو. ملك بدلال: = الله... أنت بتغير ولا إيه يا عبودي. عبد الرحمن برفع حاجب: = لا يا ماما مش بياكل معايا الحبتين دول يا سوسة انتي... وعاللم يتقرر. ملك بضحك أحاطت يديه وقالت: = والله أموت فيك موت وأنت غيران يا عبودي بودي هههههههههه. عبد الرحمن بسخرية: = بقا الظابط عبدالرحمن... بقا عبودي بودي... وضاعت الهيبة يا رجالة. ملك بمرح: = يعني عاوزني أقولك إيه... باشظابط عبزو. عبد الرحمن: = عبزو... وعدي الدلع يعني من عبودي بودي لعبزو... بت روحي نامي يلا عشان مفرمكش دلوقتي. ملك وهي تغني بمرح: = افرميني حتة حتة وارميني لأي طه... أنا كنت بحب سته ودلوقتي بحبك انت آآآه انت آآآه انت... انت... انت هههههههههههه. عبد الرحمن بضحك: = لا دي طارت منك على الآخر... دي آخر السهر... يلا يا بت قدامي على أوضتك عشان تنامي. وزقها عبدالرحمن بخفة وهم يضحكون بشدة حتى وصلها غرفتها وودعها بقبلة شغوفية وذهب هو كمان للنوم بتعب من ذلك اليوم الطويل. في بداية يوم جديد مشمس بأحداث جديدة على أبطالنا وبطلاتنا. كان أدهم ذاهب إلى الشباب في الحديقة وهو ينظر في هاتفه ليتفاجأ باللي بتحضنه جامد، فنظر لها باستغراب وأبعدها عنه بذوق. فقالت بسعادة: = أدهم كتير اشتقت لك... لم أصدق حالي أني أراك الآن أمامي. أدهم بتعجب: = احم مش أنتي صديقة سارة... ملاك مش كده؟ ملاك وهي تعدل من هيئة ديشرته، وأدهم ينظر لها بتعجب لحركتها، وفي اللحظة دي كانت نازلة وعد على الدرج وتوقفت على درجات الدرج بأعين تمتلأ بالغيرة، وهي تراها تقرب ملاك من أدهم بطريقة حميمية وقحة، وهي تجز على أسنانها. فقالت ملاك: = إيه أنا صديقتها لسارة أدهم... ولكن ذلك مو مهم... اللي مهم الآن إني رأيتك وأخيراً... كتير كنت خائفة عليك وقت ما تركتك في المشفى وأتيت لهنا... كنت أفكر فيك كثيراً وأبكي ليلاً وأنا أفكر بأن أصابك مكروه أو شيء. أبعدها أدهم مجدداً بذوق وقال: = شكراً على اهتمامك يا ملاك... بس أنا الحمد لله كويس جداً الآن. ملاك بجرأة: = حقاً أصبحت جيداً... طب يمكنني رؤيت مكان الإصابة ليطمئن قلبي إذا كنت منيح أو لا. نظر أدهم لها بصدمة، فجزت وعد على أسنانها أكثر بغيرة وراحت وعد خبطت قطعة أثاث محطوطة جنب الدرج فوقعت على الأرض، فنظر لها أدهم وملاك بخضة، فابتسمت وعد بغيظ وهي تتقدم منهم. وقالت: "أوووه، سوري، شكلي أزعجتكم... كملوا كملوا كلام، ولا كأني موجودة يا حبايبي." ملاك بتعالي: "هاي وعد، كيف حالك؟" توقفت وعد جنب أدهم وهي تنظر له بغضب، فرفع أدهم أحد حاجبيه بلامبالاة، زود من غيظ وعد. فقالت بغيظ لملاك: "كويسة أوي يا ملاك... إنتي جاية تشوفي سارة صح؟ هي في أوضتها مع البنات فوق." ملاك باستفزاز: "حقاً جيداً... أراكِ مرة ثانية يا أدهم... وأكيد رح نتقابل كثيراً الأيام دي." أدهم بابتسامة مستفزة لوعد: "آه، أكيد." تركتهم ملاك وطلعت للبنات، فتوقفت وعد أمام أدهم بغيظ شديد وقالت بسخرية: "ما كنت توريها مكان الإصابة يا أدهم... ما يمكن كانت عايزة تطمن على الجرح إذا كان مكشوف ولا حاجة." أدهم باستفزاز: "والله هو لسه بيوجعني... وبينا كده، اديها تتلف في حرير... هونا لو قلت لها تكشف لي عليه، هتعارض ياترى يا وعد؟" وعد بغضب: "ادهمممم، متغيظنيش... أقسم بالله لو...!!" فجأة قربها أدهم منه من خصرها بخبث وقال: "لو إيه يا وعد؟ هااا... هونتي ليه بتتحولي يا حرمي؟ مش إنتي اللي قلتي امبارح إننا أخوات؟ فليه غيرانة بقى دلوقتي؟" وعد بضيق وهي بتشاور على نفسها: "أنا غيرانة؟ لا خالص مش غيرانة... وبعدين أغير على مين إن شاء الله؟ أنا وأنتي مش متجوزين عن حب، لا غير عليك... ثم لو جيت أغير، أغير من المنكوشة دي؟ أولاً ده مش نوعك المفضل من البنات يا أستاذ أنت... ونا أصلاً مش هاممني أنت من الأساس، هه." وزقته وعد ومشيت، فضحك أدهم بشدة وقال: "البت دي يا مجنونة يا مجنونة... بتقول الكلام وعكسه في نفس الوقت، هههههههههههه." وذهب أدهم للشباب وهو ما زال يضحك، فكانت ملاك تتابعهم من على الدرج وهي تقف سراً بنظرات غاضبة، بعد ما جت سارة لرؤيتها في الأمس وعرفتها بزواج الجميع، ولكن اللي صدمها زواج أدهم من وعد، وذلك غير مقبول، فصممت ملاك أنها تأخذ أدهم من وعد بكل الطرق، فأدهم لها هي وبس، ومن تلك وعد اللي تأخذ شيء هي تردها. في مكتب صبر الكيلاني صبر بإنصات: "نعم يا عمر... كنت عايزني في إيه؟" عمر ببرود: "كنت أريد أتزوج من كيارة يا صبر بيك... أنت تعلم أني أريدها من قبل." صبر: "عارف... بس عارف برضو إنها هربت مخصوص منك زمان يا عمر... فلو كانت عايزك... ليه هربت وسابتك زمان؟" جمد عمر على يديه سراً وقال بصوت طبيعي عكس الغضب اللي يملأ قلبه: "كانت غلطة يا صبر بيك وندمت على ما فعلته... والآن طلبت من كيارة السماح لأني أحبها وهي سامحتني وحمستنا كمان آتي لك وآخذ تلك الخطوة." صبر بتفكير: "وأيش عرفني إنك هتحافظ على كيارة ومش هتزعلها تاني وتكسرها؟" عمر بضيق: "بدون ما أوعدك يا صبر بيك... لكني عانيت كثيراً في ابتعاد كيارة عني في الماضي... ولا أريد أعيش تلك المعاناة مجدداً يا صبر بيك." فكر صبر شويه وقال: "وأنا موافق يا عمر... وأتمنى أنك تكون قد كلامك ده ومتخلفش بيه زي كلام كتير خلفت بيه." ابتسم عمر بمكر وقال: "لا تقلق يا صبر بيك... أنا تغيرت كثيراً، ومو لأجلك، لا لكيارة... هي تستحق أني أتبدل للأحسن كرمالها... يلا المعذرة يا صبر بيك... فالشباب ينتظروني لأننا نريد تجهيز أنفسنا لحفل أمس." شاور له صبر بهدوء بالخروج، فتركه عمر وخرج من الغرفة، لتتحول عيناه للغضب والكراهية، وتوقف أمام الشرفة التي كانت تطل على البحر. وقال بحدة لنفسه: "والآن استطعت أضع قدمي على أول الطريق في تدميرك يا صبر بيك... كل اللي كنت أريده الزواج من كيارة... كرمال لما يأتي يوم سقوطك يا صبر بيك في نيران جحيمي... لا تتركيني يا كيارة مرة أخرى." وتذكر عمر باختناق شديد وحقد يملأ قلبه وعينيه نحو عائلة الكيلاني، وبالتحديد صبر الكيلاني. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ Flash Back صفعة قوية نزلت على وجه عمر جعلته يترنح في وقفته بسبب تلك الصفعة الغاضبة من يد الجد. فقالت والدة عمر بصدمة: "أنكل...!!!!" صبر بمقاطعة: "لوسينا اسكتي... أنا دلوقتي بحاسب ابنك... اللي المفروض راجل من معشر الرجال." عمر بدموع: "جدو أنااا....!!!" صبر بغضب: "انت إيه... هااا... انت إيه بالظبط يا بني آدم انت... انت لوثت سمعة عائلة الكيلاني بقذارتك مع العاهرات وفي الشقة المشبوهة... انت امتى تكبر وتشيل المسؤولية زي باقي الشباب... ده يوسف اللي أصغر منك عنده شايل المسؤولية عنك... وانت إيه يا بني آدم انت... وبعدين انت ليه مش بتحسب إن ليك أخت أكبر منك وممكن يترد فيها كل اللي بتعمله في البنات وغدرك بيهم يا حقير انت بعد ما تخدعهم بأنك بتحبهم." لوسينا بضيق: "أنكل صبر احذر... تلك الفتاة مو أخت لعمر... أنا لا أقبل بأني أجبر أني أربي فتاة مو ابنتي ومن زوجة زوجي المسبقة." صبر بحدة: "ومراته ماتت خلاص يا لوسينا... وأكيد جوزك مش هيرمي بنته في الشارع عشان خاطرك انتي وابنك... وانت متسكتش كدا... عايز منك كلمة واحدة بس، هتفضل ماشي في طريقك الوسخ ده ولا تحترم نفسك." نظر له عمر بعينين حمراوين من كثر غضبه وكراهيته له، فدخل كريم للغرفة وتقدم من جدو وعمر. وقال: "خلاص يا جدو... دي كانت آخر نزوة لعمر مع البنت دي... وأكيد عمر مش هيقرر غلطته دي... صح يا عمر." عمر بحقد مداري: "صح يا كريم... هي آخر نزوة ليك يا صبر بيك... ومن الآن لا رح أعرف تلك الفتيات مجدداً." رفع صبر إصبعه في وجه عمر بتحذير وقال: "دي آخر فرصة ليك يا عمر... أما المرة الجاية متلمنيش على اللي هعمله... ومتفكرش إني عشان مش أبو لوسينا يبقى ماليش حكم عليك... لا يا لوسينا أنا اللي مربيها من وهي طفلة ووالدها وصاني عليها... يعني بإرادة أو بمزاجي أنا جدك ومجبر تسمع كلامي... أحسن لك يا عمر." عمر بغضب مكبوت: "تمام يا جدو." أخذ كريم عمر بسرعة لأنه يعلم بمدى الغضب اللي جواه دلوقتي، فخرجوا من المكتب وكان رسلان ينتظرهم في الخارج. فقال بغيظ لعمر: "انت يا عم مجنون... إزاي تكون مع البنت دي وأنت عارف إنها نصابة ومستعدة تعمل أي حاجة لتتجوز منك... وبعدين مش أنت قلت إنك معجب بكيارة... إزاي بقا معجب بيها وفي نفس الوقت لسه زي ما أنت؟" كريم بهدوء: "خلاص بقى يا رسلان... مش وقت الكلام ده... كفاية اللي جدو قاله لعمر... روح أنت دلوقتي يا عمر ارتاح وانسى اللي قاله جدو... وصدقني يا عمر كل غضب جدو ده خوف عليك... البنت دي مش سهلة ولولا إن جدو سكتها بكام قرش ما كان حد عارف كانت هتعمل إيه لسه لتأخذ فلوس أكتر... وأنت عارف إن أعدائنا كتير وفيه ناس أكتر هيستفادوا بالحكاية دي." عمر باختناق: "أعلم كريم بحديثك هذا... ولكن صبر بيك هان كرامتي وجرحني بحديثه القاسي معي دائمًا ومن هي اللحظة لم أتواجه معه في مكان واحد." وتركهم عمر ومش بباختناق، فحاول رسلان يمنعه ولكن أوقفه كريم بهدوء، ليعطي بعض الوقت لعمر ليفكر في كل اللي حصل على رواق الأول وبعدين هو يبقى يتكلم معاه بعدين. فكان عمر يتجه نحو باب الصرايا وهو يجر حقيبة ملابسه بتصميم ترك الصرايا، فاوقفه صوت أنثوي حزين، فتنهد عمر وهو يدور للخلف، لتتقدم كيارة منه بملامح حزينة. وقالت: "إلى أين ذاهب يا عمر الآن... ولماذا تأخذ حقيبة سفرك معك؟" عمر باختناق شديد: "لا أتحمل الانتظار هنا أكثر يا كيارة... ورح أعيش الأيام دي في الفندق لحد ما أعثر لي على منزل." كيارة: "لا تحزن من قساوة جدو يا عمر... أعلم بأنك الآن غاضب وبشدة... لكن لا تنسى أننا بجانبك ونحبك يا عمر ومهما حدث... أنت رح تضل قريب لنا... فلا تهجرنا يا عمر." ابتسم عمر بعشق وقال: "كنت أحمق كثيراً يا كيارة عندما رقدت خلف شهواتي ولم أندب لكِ من البداية... أنتِ حقاً جميلة يا كيارة... وكوني مثل ما أنتِ الآن ولا تتغيرين يا كيارة." كيارة بابتسامة رقيقة: "أوعدك بذلك... ولكني أريدك أن توعدني أنت أيضاً... أنك سوف تتغير للأحسن يا عمر." عمر بابتسامة: "أوعدك يا كيارة... وداعاً وألقاكي في الكافيه بعد الجامعة في الصباح." كيارة بابتسامة: "أوكيه... وداعاً يا عمر." Back ابتسم عمر بشر يملأ عينيه، ففجأة انتبه ليد موضوعة على كتفه، فنظر بسرعة للخلف ليتفاجأ بكيارة أمامه، فبدون كلام ارتمى عمر في حضنها وهو يضمها بقوة كأنه يريد زرعها داخل ضلوعه. فقالت كيارة بقلق: "ما بك يا عمر... هل تشاجرت مع جدو مجدداً يا حبيبي؟" عمر وهو مغمض عينيه: "لا يا حبيبتي... لكني اشتقت لكِ كثيراً... أحبك يا كيارة." كيارة برقة: "وأنا أحبك يا عمر... لكن شو صار في حديثك مع جدو؟" نظر لها عمر بحب وقال: "وافق صبر بيك على زواجنا... وغداً ستكونين زوجتي يا كيرتي." كيارة بصدمة: "شووو... غداً كيف... يعني رح يقام حفل زفافنا مع الآخرين؟ يسسس يسسس يسسس... أنا في غاية سعادتي يا عمر... رح أذهب للبنات أخبرهم بذلك الخبر السعيد." وطبعت كيارة قبلة على خد عمر وجرت بسرعة لغرفة البنات، وعمر يتابع رحلها بابتسامة عاشق، ثم أخذ نفس عميق وذهب للشباب في الحديقة. في منزل ليث زيزليا بغضب: "بقى يوسف تزوج من هي ويتركني أنا ليث... بعد كل محاولاتي بأني أجعله يعشقني فيتركني أنا ويعشق هي؟ 😡" ليث وهو ينفخ دخان سيجارته بملل: "إذا انتهيتي من حديثك هذا يا زيزليا اجلسي واستمعي لي جيداً." جلست زيزليا بغيظ وقالت: "وشو رح تقول لي يا ليث... مو أنت اللي أدخلتني حياة يوسف لأخدعه... اوكي، هيا الآن دورك على حل لاسترجاعه وأنا رح أعطي لك كل ما تريده يا ليث بمقابل مساعدتك هي." نظر ليث لجسدها بجرأة وقال: "وشو اللي ما زلت ما أخذتهوش منك يا زيزليا؟" وضعت زيزليا رجل فوق الأخرى بثقة لتظهر ساقها المكشوفة بنظرات دلال وقالت: "أنا كلي ملكك يا ليث... لكن لا أحب أحد يتحداني وتلك الحمقاء إنجي تحدتني وقالت علي عاهرة... وأنا أريد تدميرها." ليث بنظرات خبيثة: "رح نتفق اتفاق يا زيزليا... أنا أسعدك في استرجاع يوسف وأنتِ تسعديني في الحصول على إنجي." زيزليا بتفاجؤ: "شووو... أنت تريدها لإنجي... هههههههه مو سهل أنت يا ليث ودائماً يحلو لك اللي في يد يوسف... لكن أوكي، اتفق معك يا ليث." وحطت زيزليا يدها في يد ليث بنظرات خبيثة من الاثنين. وحشتوني والله العظيم يا فانزاتي، برغم إني زعلانة منكم قوي قوي للتفاعل اللي وقع جامد ده. وكل ما أشتكي منكم تقولولي: "عشان إنتي بتتأخري". ما أنا لما ألاقي تفاعل يشجعني إني أنزل لكم يوميًا، بالله تفاعلوا وأنا هنزل يوميًا، بس شوية تشجيع يا بشرية بليز.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...