الفصل 4 | من 80 فصل

رواية وحوش الداخليه (وعد الادهم الفصل الرابع 4 - بقلم زهرة الندى

المشاهدات
33
كلمة
6,444
وقت القراءة
33 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

نظرت وعد باستغراب لآدم اللي راح مع جدها وهي متعجبة، يا ترى آدم عاوز يقول إيه لجدها؟ فنظرت لكريم باستفسار. "كريم، هو آدم عاوز إيه من جدي؟ "معرفش." "يا كريييم... معقولة متعرفش عاوز في إيه؟ "والله معرف يا بنتي." فنظرت وعد لمعتز بتساؤل، فتهرب منها بتناول الطعام. فنظرت لهم بغيظ شديد وفضلت تاكل بغيظ شديد. فهمست مرام لحياة بفضول. "بِت يا حياة، هو آدم عاوز جدي في إيه؟

"والله يا أختي معرف، بس مش مطمنة للممثل الوحش ده مع الإنسان الغريب العجيب المصري الجنسية و تركي شكلياً و جذبياً و روحيًا ده." ضحكت مرام بشدة وشركتها حياة في الضحك، ورسلان وأحمد ينظرون لهم بعشق. فقالت فيروز. "لِشو تضحكون هكذا يا بنات؟ "ولا حاجة يا عمتو، ولكن افتكرتها حاجة تضحك بس." "يارب دايماً تكونوا فرحانين ومرتاحين يا ولاد." "أُمين يا رب العالمين." قال دولد بخبث.

"ويعدي الجوازات دي على خير وتكونوا عاقلين كاملين كدا ومحدش يشخرم حد منكم." "آآآآمين." طارق بضحك. "أحمد وإسماعيل." عبدالرحمن بمزاح. "قلبظ بجنيه، العب باليه، شبسي وكرتيه كمان لو تحب يا أخويا، أنا احتلت في أمرك يا عم انت، انت من أنهي جنسية بس لنحدت شخصيتك دي." طارق بمرح. "أنا محدش يتوقعني." إنجي بضحك. "عم مصطفى خاطر بجلالة قدره." طارق بغرور. "أينعم." خالد بضحك.

"طارق كان نجم مسرح في شبابه وحافظ كل اللغات وساعات بيتكلم تركي وساعات صعيدي وساعات أمريكي وساعات مصري، ملوش بلد معينة." لمى بانبهار. "وااااو نجم مسرح، هههه دي العيلة كلها ما شاء الله فنانين." جنات. "إيه، ولا عائلة تعشق التمثيل من صغرهم، ولكن اللي مالهمش في التمثيل خالص هما كريم ورسلان." نورسين. "بس ولا لو كان كريم ممثل كان أخد لقب جان التمثيل." شمس لنفسها بغيظ.

"جااان التمثيل، آآآه يا بنت المستفزة، يارب صبرني عليها هي والنسونجي ده، اففففف." كريم بابتسامة ليستفز شمس أكثر. "ولا جان ولا حاجة يا نورسين، عادي مش حلو وكاريزما للدرجات دي." نورسين بهيام. "مين قال هيك، في نظري أنت أوسم وشخصية كتير كاريزما ووسيم." نظر طارق لنورسين بضيق شديد، ما بين تنحنحت فيروز لنورسين بغيظ من كلامها، فكملت نورسين أكل ببرود. فقال رسلان.

"آه صح، أنت عارف يالا أنت وهو لو عملتوا مقالب تانية فينا هنوريكم الويل ولين." ضحك عمر وطارق بشدة. فقال كمال بتفاجؤ. "شو هاد، هم فعلوا بكم مقلب تلك الملاعين." كريم بغيظ. "أيوة يا سيدي، منهم لله قطعوا خلفنا." جنات بضحك. "وعملوا إيه هي المرة؟ معتز. "فرقعوا صواريخ واحنا نايمين." ضحك الكل بشدة. فقالت تيار. "يا حرام، دايماً هيك أنتم الاتنين شياطين." عمر بغيظ. "ما لك دخل أنت يا تيار." تيار بمكر.

"حقاً، شو حديثي لا يعجبك عمر ولا إيش." عمر بضيق. "نعم مو عاجبني يا تيار، وإذا فتحت حديث آخر مو رح اسكت لك هي المرة." كمال بحدة. "شو بكم أنتم الاتنين، لماذ تلك المشادة ما بينكم، هل أنتم أطفال على تلك المشادة." تيار بخبث. "لا مو أطفال عمي، لكن عمر يعلم الذي رح أقوله جيداً كرمال هيك غاضب." عمر بغضب. "تياااار." كريم بحدة. "قولنا خلاص متقول له، إيه معدش فيه احترام للكبار ولا إيه." تيار.

"هوا هيك يا كريم من يوم تلك الليلة الذي عرفه فيها نواياه." فيروز بغضب. "تياااار اصمت وفل من هنا في الحال." نظر تيار لوالدته بضيق. فقالت بحده. "هيا." فقال تيار بغضب من على الطاولة وتوقف عند عمر وهمس له بشر. "خطأ عندما وصفت طارق وأنت بالشياطين، وما غيرك أنت الشيطان يا عمر." كمال بغيظ. "تيااااار." رفع تيار يديه وقال. "تمام، رح أغادر عمي، ولكن كنت أوصل شيء لعمر ووصل، ودااعاً."

ثم نظر تيار لسارة بنظرة مغازلة وهي تتجاهل النظر له باشمئزاز، فابتسم بخبث وتركهم ومشى. فقال كريم بتساؤل. "هو إيه اللي حصل، ليه بتتكلموا مع بعض كدا يا عمر؟ عمر قام وقال. "لا أعلم، المعذرة." وتركهم عمر ومشى. فندهت جنات عليه. "عمر، عمر، عمر، أنا رح أرى شو فيه." خالد. "لا يا حبيبتي سبيه براحته، ما أنتِ عارفة عمر وقت غضبه." جنات بتنهيدة. "أعلمه، ولكن محتارة لأمره يا خالد." فيروز بتنهيدة.

"الله يهدي هذين، كتير تعبونا بشجارتهم وعندهم سوا." عند تيار، خرج تيار من السرايا ولسه هيكب عربيته ولكنه توقف على نداء عمر عليه. "تيار، لحظة." تيار ببرود. "شو." عمر بغيظ. "أنت شو تريد يا تيار، ها، شو تريد مني؟ تيار بخبث. "أردت ظهور حقيقتك للجميع يا عمر، أنت مو الإنسان الطيب الملاك الذي يعرفوه، أنت عميل لهذا عدو لوعد، جاسوس هشام، ههههههه." عمر بغضب.

"أقسم بربي يا تيار إذا ذكرت هذا الحديث أمام أحد لقتلتك بيدي، والله ما أحد رحمك مني وأنت تعلم أني أفعله." تيار بغضب. "أعلم، وأعلم أنك لا تقدر تفعلها يا عمر، لأن برغم أنك شيطان ولكن لا تعرف تقتل حشرة، فكيف رح تقتل بني آدم يا هذا." وتركه تيار وركب العربية. فضرب عمر بغيظ رجليه في العربية بغيظ ومشى تيار من أمامه. فنفخ عمر بقوة ورفع هاتفه وطلب أحد الأرقام. وقال. "أود رؤيتك في الحال، الحديث الذي لديه لا يتحمل تأجيل."

"تمام، رح أنتظر." وأغلق عمر معه بضيق ودخل مجدداً للسرايا. نرجع لطاولة الطعام. فقام طارق وقال. "دلوقتي لازم أسبكم لأني ورايا ميعاد مهم جداً." مليكة بفضول. "مع الجو ولا إيه." طارق بضحك. "لا مع البر يا أختي." مليكة بغيظ. "باااارد." طارق بضحك. "منا عارف يا قلبي." جمد محمد على يده وقال لنفسه. "تلك وجع في قلبك يا شيخ، استغفر الله العظيم يا رب، يارب صبرني." كانت إنجي تنظر لملامح محمد الغاضبة بنظرة خبيثة وقالت لنفسها.

"هه، ولا شفتك غيران يا محمد، هه، حبتها ورحمة أمي وأبويا لأوجعك في قلبك زي ما أوجعت قلبي بسببك يا محمد." كان يوسف ينظر لإنجي بحيرة فقال لنفسه. "يا ترى إيه اللي مداري ورا النظرة دي يا إنجي، أول مرة مطمئنش لنظراتك يا زوجتي المصونة." كان طارق ماشياً ولكن وقف على صوت نورسين تقول له. "خذني معك يا طارق، لأن سيرتي في الأمس عطلت ووديتها للصيانة، تفتكر شو فيها هي." طارق بترحاب. "طيب تعالي ما فيش مانع."

فابتسمت له نورسين وذهبت لكريم وضَمَّته فجأة من الخلف، وأعين شمس تطلع شرار، فطبعت نورسين قبلة عفوية على خد كريم. وقالت. "وداعاً كريم، رح أراك في الأمس، ووداعاً للجميع." شال كريم إيديها من حوالين رقبته بلطف وقال. "تمام يا نورسين، وخذي بالك من حالك." فضمته نورسين مرة أخرى. فقالت شمس بغيظ. "آه يا بنت الورمة." وعد بسرعة. "زي أخته يا شوشو، مدققيش." شمس بغيظ. "مدققش أكتر من كدا، دي ناقص تبوسه البجحة."

حولت وعد تكتم ضحكتها بالعافية وقالت. "هي متعودة على كدا يا شمس، أخوات عادي." شمس بكذب. "عادي طبعاً، وأنا مالي، هوا حر الله." وعد برفع حاجب. "لا والله حر، أوكيه، هما بقى لا أخوات ولا نيلة ونورسين بتحب كريم كمان." شمس بغيظ. "وععععععععد." وعد بخبث. "الله، مضايقة ليه يا شوشو، مش هوا حر الله." فمشت نورسين مع طارق وهي تقول. "بيباى مامى." فيروز بضيق. "بيباى ابنتي." تذكر رسلان شيئاً فقال.

"آه طارق استنى عاوزك في حاجة قبل ما تمشي." أومأ له طارق فقام رسلان وذهب معهم للخارج وقال. "نورسين ممكن تسبيني لوحدنا ثانية." نورسين. "أوكيه، رح انتظرك يا طارق في السيارة." ومشت نورسين وسبتهم. فقال طارق باستغراب. "فيه إيه يا رسلان، مالك؟ رسلان بتساؤل. "عايز أسألك سؤال مهم جداً." طارق. "قول، قلقتني، فيه إيه؟ نظر رسلان نحو غرفة الطعام ونظر لطارق وقال. "عايز أسأل على بيرن، هيا هنا ولا مسافرة؟

أنت عارف بيرن وحركتها وقصتي معاها، وأنا مش عايز مشاكل مع حياة دلوقتي." طارق بتفهم. "عارف ومتقلقش، أنا اتصرفت بعد ما جدي عرفني إنكم قريب راجعين تركيا، فعاملت حسابي وبعدها ميتنج مهم في لندن لمدة أسبوعين وهي مسافرة من أسبوع كدا وحاولت أستدرجها في الكلام لأعرف عندها علم بقدكم ولا لأ، فلقيتها لسه متعرفش إنكم راجعين تركيا." رسلان براحة.

"الحمدلله، والله أنت أجدع طارق في الدنيا دي كلها، هاااااح، أنت عارف جننتها وأنا حالياً لا ناقص جننتها ولا جنون حياة." طارق. "بس لسه أسبوع واحد وترجع يا رسلان، ناوي تعمل إيه لما ترجع؟ رسلان بتنهيدة. "ربنا يسهلها الحلال من عنده، المهم يعدي الفرح وبعدين أحاول معاها مع بيرن على رواقة." طارق بهدوء. "تمام، أنا ماشي دلوقتي لأني عندي ميتنج مهم مع شركائنا، باي."

ودعه رسلان طارق وذهب مجدداً لطاولة الطعام وكملوا فطورهم والحديث لم ينتهِ ما بينهم. ثم ذهب الكل لغرفهم ليبدلوا ملابسهم استعداداً للرحيل ليروا البلد كلها سوياً. نرجع لآدم والجد في المكتب. كان آدم جالس مع الجد في المكتب. فقال الجد بتساؤل. "حبيب تكلمني في إيه بالظبط يا آدم؟ آدم بجدية.

"بص يا أستاذ صبر، أنا كل علمي على حضرتك من اللوا إنك إنسان محترم وأي خيار بتختاره بيكون لحاجة معينة في راسك، وحضرتك كنت عارف من الأول بخطة جوازي لوعد وبالأصح بمشاعري لوعد، من كريم طبعاً." الجد بهدوء. "عارف يا آدم، لكن ليه الكلام ده دلوقتي؟ آدم بهدوء.

"حابب أعرف منك إذا كان فيه أي عداوة تانية ما بينك أنت وعائلة هشام، لأن من الأول وأنا حاسس إن الموضوع مش طبيعي، وبعد اللي حكاه كريم الشك زاد عندي، لأن أكيد كل ده مش هيحصل عشان موت نيفين أخته وبس." صبر بتنهيدة.

"الموضوع أكبر ما تتخيل يا آدم، نيفين مكنتش أخت لهشام وبس، هشام كان زي حفيدي وكنت عارف اللي بيمر بيه من عقد نفسية، أب خاين وأسرة مشددة وأم حياتها كلها لصاحبها ولأي حاجة تبعد الأب والأم عن مسؤولية هشام، فاول ما جت نيفين للدنيا جمعتهم من جديد فبقت نيفين بالنسبة لأخوها ولعائلتها كل شيء لحد ما حصل اللي حصل وماتت وفكرة إنهم لحد دلوقتي مماتوش اللي موتها وحرمتهم منها معذبهم، أنت متعرفهمش أد إيه يا ابني." آدم بتعجب.

"بس هما قتلوا كتير قوي قصاد موتها ولسه ما ارتاحوش ونار الانتقام ما بتطفيش." صبر بحزن. "لسه، لسه ما بتطفيش يا آدم، ومش هتطفي إذا ماتت اللي موتت بنتهم." آدم بحدة. "وأنا مش هسمحلهم يقربوا من وعد أو يأذوها طول ما أنا على وش الدنيا يا أستاذ صبر." صبر بثقة. "وأنا واثق فيك يا آدم ومتأكد إن حفيدتي معاك في أمان، لكن لازم تغير فكرتها عن بعد كل اللي حواليّها عنها دي يا آدم، إحنا حاولنا كتير، لكن يمكن أنت اللي تنجح فينا."

آدم بتنهيدة. "وعد عنيدة قوي حضرتك، لكن أوعدك إني مش هسمح لها تبعدنا عنها بالساهل كدا." ابتسم صبر وقال. "ممكن أسألك سؤال يا حضرت الظابط آدم." آدم بهدوء. "اتفضل اسأل يا أستاذ صبر." صبر. "ليه، ليه ما زلت جنب وعد برغم إنك أكتر واحد اتأذى من ورا الانتقام ده، ليه مابعدتش عن وعد أول ما عرفت حقيقة الانتقام وإن الانتقام ده عمره ما هينتهي بالساهل كدا، ليه ما زلت بتساعد حفيدتي يا حضرت الظابط؟ ابتسم آدم بهدوء وقال بصدق.

"هجاوب على أسئلتك دي حضرتك بجواب واحد بس، لأني بحبها حضرتك، واللي يحب بجد عمره ما يبعد أو كلمة تهز حبه ده، وأنا عمري ما هسيب وعد يا حضرتك، لأن روحها مربوطة بروحي لحد ما أموت أنا حضرتك، ووعدك إني مش هسيب وعد ولا هفكر بس بالفكره دي، وهي آه حفيدتك لكن بقت وهتفضل من ممتلكات آدم الرفاعي يا أستاذ صبر الكلان." ابتسم صبر وقال. "ماشي يا وحش، لما نشوف إيه اللي هينجح الحب ولا العند." آدم بغمزة. "الحب أكيد يا جدو." ضحك صبر بشدة.

فقام آدم وقال باحترام. "استأذن حضرتك دلوقتي، ولا فيه حاجة عايز تسأل فيها حضرتك تانية عن حفيدتك." صبر. "لا خلاص يا آدم، أنا كدا مطمن على حفيدتي، لأنها معاها راجل هيشلها في عيونه وفي قلبه لحد ما ينتهي كل الجحيم ده." آدم. "يارب، عن إذنك." وخرج آدم من عند الجد فتنفس الجد براحة وفتح درج مكتبه وأخرج براويز لابنه أسر هو وجيهان ووعد وعهد وكريم وهم مبتسمين. فقال بتنهيدة.

"اطمن على بنتك وابنك يا ابني، هما دلوقتي مع الناس اللي يستحقوهم، وأنا متأكد إنهم هيكونوا سعداء معاهم، مش دلوقتي آه لكن أكيد بعدين." عند سارة. كانت سارة ذاهبة نحو غرفتها بضياع. فتوقفت على نداء معتز لها. "سارة." سارة بانتباه. "إيه يا معتز، عاوز حاجة؟ معتز بتساؤل. "لا مش عاوز حاجة، لكن حابب أفهم مالك يا سارة، متغيره ليه كدا من ساعة ما جينا هنا." سارة بتوتر. "مـ مفيش حاجة، أنا كويسة أهو." معتز بحنان.

"لا فيه يا سارة، أنتي مش جديدة عليا وإنتي مش طبيعية من ساعة ما جينا هنا، أو أو بالاصح مش بتكوني طبيعية أول ما بتشوفي ابن عمتك تيار." سارة بخوف. "صدقني ما فيش حاجة يا معتز، أنا كويسة خالص والله، بس مخنوقة شوية عشان ماما مجتش تشوفنا لحد دلوقتي مش أكتر." مسك معتز إيديها بحنان وقال. "أكيد عندها ظروف تمنعها من المجي ولا حاجة يا سارة." سارة بحزن.

"ظروف، هه، ما فيش ظروف تمنع أم تيجي تشوف ولدها اللي مش بتسأل فيهم خالص يا معتز، أنت بس اللي لسه متعرفش نوران هانم." معتز بحنان. "أنا فعلاً معرفش والدتك كويس، لكن متأكد إنها جاية يا سارة." سارة بتنهيدة. "إن شاء الله يا معتز." كانت سارة مرتاحة إن معتز مجابش سيرة تيار تاني، لكن كان معتز متأكد إن فيه سر كبير ما بين سارة وتيار مخلي سارة خايفة أوي كدا، ليعرف بالسر ده. فتقدم آدم من معتز وقال.

"معتز أنت فين، أنا كنت قالب الدنيا عليك." معتز باستغراب. "فيه حاجة ولا إيه؟ آدم. "لا كنت عايز أكلمك في حاجة كدا." سارة. "طب عن إذنكم." وتركتهم سارة ومشت. فكان معتز يتابعها بحيرة. فنظرت له آدم بتعجب وقال. "فيه حاجة حصلت، مالك محتار كدا؟ معتز. "أنا كويس، المهم اتكلمت مع الجد في إيه؟ تقدم منهم محمد وأحمد وعبدالرحمن. فحكى آدم لهم باختصار عن حديثه مع الجد. فقال أحمد. "أنا حاسس إن فيه حاجة تانية غير موت البنت دي." آدم.

"وأنا نفس الإحساس، لكن كلام أستاذ صبر ينفي إحساسنا ده، لأنه لو كلامه صحيح فثار هشام مش هتنتهي لا بموتي ولا بموت الكل حتى، هي إنسانة واحدة لو ماتت فعلاً نارهم هتهدى، ابن الـ... "لكن أنا مش هسمح له الإنسان المريض ده يأذي وعد." محمد. "كلنا حوالين وعد يا آدم مش أنت لوحدك، متخافش مش هنسمح له يأذيها." آدم. "تمام يا رجالة، وأنا واثق فيكم، ومتأكد إن الكلب ده له نهاية قذرة زيه على إيدي." عبدالرحمن.

"المهم دلوقتي يلا بينا ننزل لهم لأنهم مستنينا تحت." آدم بتعجب. "مستنينا ليه؟ معتز. "فاكر البنت اللي شفناها في الصورة يوم الاجتماع، البنت اللي تشبه وعد دي." آدم. "كيارة قصدك." أحمد. "أيوا هي دي، عرفنا منهم إننا هنروح بربطة المعلم نشفها وهنتماشى سوا في شوارع إسطنبول." محمد باستغراب. "بينها عزيزة عليهم." جنات من وراهم.

"حقاً، كيارة كانت بالنسبة لوعد وعهد توأمهن الثالثة وكانت ابنة للعائلة كلها، ولكن للأسف انتقام هشام طال تلك البريئة أيضاً ولوثها بجحوده، وبسبب ما فعله بها تركت هي وأخي." معتز باستغراب. "هيا كانت حبيبة أخوكِ." جنات بحزن. "حزن ما له مثيل، ضاعت أزيته تلك المسكينة." آدم باستغراب. "هو إيه اللي حصل بالظبط يا مدام جنات." جنات بحزن. "من الأحسن أن تعلمون الذي جرى من كريم، لأن من الصعب الحكي في هذا الحديث، المعذرة."

وتركتهم جنات ومشيت. فقال عبدالرحمن بتعجب. "يا ترى إيه اللي حصل." معتز. "زي ما قالت هنعرف من كريم." وذهب الشباب وجابوا لهم جواكت سميكة لبرودة الجو ونزلوا للأسف. فكان الكل ينتظرهم، ولسه هيمشوا ولكن توقفوا على نداء عمر. "كريم انتظر." كريم بتنهيدة. "نعم يا عمر عاوز إيه؟ عمر برجاء. "أريد رؤيتها، أنا من حقي الدفاع عن نفسي، بكفي كل تلك السنوات لم أراها أو أطلب منها السماح، أرجوك كريم أريد رؤيتها." وعد بضيق.

"عاوز تشوفها عشان تطلب منها السماح ولا عشان تجرحها مرة ثانية يا عمر؟ عمر بحزن. "بكفي يا وعد، أنتِ لا تدرين بمدى العذاب الذي كنت أشعر به تلك السنوات، أنا حقاً نادم على فعلتي واشتقت لها كثيراً، أرجوك يا كريم، أرجووك." تنهد كريم وقال. "تمام، لكن لو هي رفضت تشوفك هتمشي يا عمر ومش هتحاول تشوفها تاني، أوكيه." عمر بسعادة. "أوكيه، أوكيه، هيا بنا." تنهد كريم ومشى. فقالت شمس بتعجب لحياة. "هما قاعدين يتكلموا عن مين كدا؟ حياة.

"هو فيه إيه يا بنات، أنتم ليه حاسسيني إني عندي أخبار الكل كلها، والله أنا زيكم معرفش أي حاجة." شمس بغيظ. "طب خلاص اتكتمي، ياريتني ما سألتك." نظرت لها حياة بغيظ ومشى الكل في بعض في شوارع إسطنبول للمجهول. في مكان آخر.

كانت تقف الجـ*ـظار في فرندت منزلها اللي في وسط الغابة وهي تنظر بشرود للبحيرة الزرقاء المليئة بالسمك والزرع اللي محاوط منزلها الصغير، ولكن من يراه ينبهر بشدة جماله وجمال الطبيعة من حوله، فكان يملك طبيعة تسحر القلب وترخي الأعصاب. ولكن فجأة صدر صوت صياح أزعجها كثيراً وخرجها من شردها. في الأسفل دخل هشام للمنزل وقال بغضب. "رودينة، رودينة أنتِ فين، روديناااا."

نزلت رودينة بخطوات ثابتة وعينيها تطق بالشرار. ثم توقفت أمامه وقالت بحده. "لماذا تصيح هكذا مثل نباح الكلاب يا هذا." ثم جلست رودينة وحطت رجل فوق الأخرى وقالت ببرود. "ماذا تريد يا هشام في الصباح؟ هشام بغيظ. "رودينة بلاش تختبري صبري معاكي، ليه أجلتي صفقات والدي، هل أنا سمحت لكِ بده." ضحكت رودينة بصوت عالٍ ثم قالت بنظرات قاتلة.

"ومن أنت أيها الثعلوب لتسمح لي بشيء، فيق لحالك يا هشام، أنت تتحدث مع الجـ*ـظار وأنت تعلم من هي الجـ*ـظار جيداً، فلا ترفع صوتك علي هكذا مرة أخرى كرمال لا تكون من أحد ضحايا الجـ*ـظار." هشام آغا أغلق على يديه الكرسي وهو محاوض رودينا الذي تنظر له ببرود تام وقال بحده. "هه، اللي يشوفك يفكرك ملاك يا رودينة، لكن الحقيقة إنك أوسخ منى بمراحل، بجد عائلتك هتكون فخورة أوي بيكي." رودينة بغضب.

"لا تذكر عائلتي على لسانك الخبيث هذا يا هشام، عشان أنت مو قد غضبي، فلا تلعب معي تلك اللعبة الخبيثة لأن ما في غيرك خسران فيها يا هشام." هشام. "أوكيه، لكن حابب أفهم ليه بتساعدي الخديار في تدمير والدي يا رودينة، ليييه؟ رودينة ببرود. "لأن هيك تريد الخديار يا هشام، وبالأحق وأنا أريد ذلك أيضاً، يا الله كم أنتظر اليوم الذي أراك فيه أنت ووالدك هذا مرميين في القمامة وسط اللي مثلكم من قاع البشر." هشام بحدة.

"بلاش تلعبي معانا يا رودينة، ومتنسيش إننا إحنا اللي عملناكي ولولانا ما كان هيكون فيه الجـ*ـظار، وكان فادك بدوقي نار انتقامي زي أختك توأمتك، ووعد." مسكت رودينة فكه بغضب وهي تغرز أظافرها في وجهه وقالت وهي تجز على أسنانها.

"لا تذكر لي تلك اللصة التي أخذت مكاني وعالمي لها وحدها، وأنا لا لي دخل في هذا الانتقام يا هشام، ولكن هيا هيا نفس الانتقام، وروح وعد مو مطلوبة لك أنت وحدك، وأن روح وعد مطلوبة مني أيضاً فلا تذكرها أمامي ليمون يومك ويومها في يوم واحد يا هشام." هشام بتألم مكان أظافرها المغروزة في وجهه وأخرجت دم مكانها. "تمام، تمام يا رودينة." زقت رودينة وجهه بعيداً عنها وقالت بقرف.

"منيح إنه تمام، هيا اغرب عن وجهي الآن، لا أتحمل رؤية وجهك المقزز هذا، أو أقول لك تبقى أنت أنا الذي رح أغادر من هنا، لأني أشعر بالتقيؤ طوال ما أنت أمامي." فتركته رودينة وطلعت مجدداً. فحط هشام يديه في جيوبه بشر يملأ عينيه وقال.

"هه، غريبة على التوأم دول، الاثنين شياطين لكن الشخصية مختلفة، آآآآخ لو عرفتي إن توأمتك لسه عايشة يا وعد ههههههههههه هتكون الصدمة قنبلة بالنسبة لك، لكن اللي مريحني إنك حتى لما تعرفي هتكسبى عدوة جديدة ليكي يا ملكة الرك، عدوة هيا كمان تتمنى موتك زيي وأكتر لأن أنا زرعت جواها إنك كنتي بتكرهيها ولما فكرتوا إنها ماتت مزعلتيش عليها، عشان كدا حياتك هتنتهي على إيد توأمتك وعدي، أو على إيدي أيها أقرب ههه." عند الشباب.

بعد مشي كتير في شوارع إسطنبول والدخول في حواري إسطنبول. قال عبدالرحمن بتعجب. "إيه يا جماعة أنتم خطفنا ولا إيه، إيه كل المشي ده، هو إحنا بنخسس." وعد بضحك. "خلاص خلاص قربنا خلاص." عمر بغيظ. "كرمال هيك ما كنت أعرف لها مكان." ملك. "طبعاً، يا ابني كوكي لما تعوز تخفي بتختفي فعلاً." حياة باستغراب. "وأنتم بعد سنتين لسه فاكرين مكانها." وعد بضحك.

"والله يا حلا يا حبيبتي كلنا زينا زيكم مش عارفين المكان وأدينا ماشيين، اللي يعرف المكان كويس جداً هو كيمو." أحمد بضحك. "وما شاء الله عليك لسه فاكر المكان ده بحورية وشعر وكده." ضحك كريم بغرور وقال. "طبعاً، مكنوش سموني الكنج لو مش كنج فعلاً يا بو حميد." معتز. "بس تبقا ليكم إيه البنت دي؟ رسلان بتنهيدة.

"بتكون بنت الدادة يا معتز، واتولدت في نفس يوم ولادة وعد واا وعَهد، كانوا هما التلاتة زي التلات توائم في الشبه والطباع والبرائة، وكانت طنط جيهان بتعملها زي وعد وعهد بالظبط." عبدالرحمن بحزن. "الله يرحمها، هي فعلاً كانت ونعم الأم لينا كلنا." كريم بحزن شديد. "يا بختكم، للأسف أنا كنت عايش على إني يتيم الأم وأمي لسه عايشة، ولما عرفت إنها عايشة، ماتت." نظر له الكل بحزن شديد. فحوطت وعد خصر شقيقها وهم ماشيين.

فرفع كريم إيده وضَمَّها بحنان. ما بين كانت شمس تنظر لهم بابتسامة ودموع مليئة بالدموع، فهي كمان كانت متعلقة بـ جيهان لدرجة إنها لما تزعل أو تضايق من شيء كانت تروح لها لتضمها وتحسسها إنها مش لوحدها وإن لو أهلها راحوا لكن هي جنبها. فكانت إنجي تنظر لشمس بحزن. فراحت حوطت إيد أختها وهي ساندة رأسها على كتف شمس. ففنظرت لها شمس بابتسامة حنونة وحطت إيديها على إيد إنجي.

وفضل الكل ماشي شوية لحد ما طلعوا على مكان ساحر يطل على البحر ويفصل ما بين اليابس والبحر سور وكان تحت السور ده شاطئ كبير للسباحة فيه. فقالت وعد بابتسامة. "أهي هي كيارة." نظرت لها شمس بصدمة ونظرت هيا والكل نحو بنت كانت تجلس على مقعد خشبي وحاملة في يدها جيتار وعمالة تعزف للسياح وهي بتغني لهم بالتركي بكل صوت ساحر أغنية موجوع قلبي. « موجوع قلبي وتعذّب بيا من أبص على روحي ينكسر قلبي عليا موجوع قلبي وتعذّب بيا

من أبص على روحي ينكسر قلبي عليا تعبانة وجهي والدموع قهرتني دنيا شلت حال حالي وفي حياتي قهرتني كراهت الحب مريضة تمرني طل يطرتي وطل يطير فالحال وصلني موجوع قلبي وتعذّب بيا من أبص على روحي ينكسر قلبي عليا كل يوم صدمة أقوى من اللي قبلها أنا واصل لشدايد شدة ما حتى وصل ليها ما حد وقفلي كنت محتاجة وقفة اصرابه بهني بالناس مدرى مدرى صالبا تخيلي الله كل الدنيا من عليا ربي خلي هذا الهمي نهاية كل ظالم موجوع قلبي وتعذّب بيا

من أبص على روحي ينكسر قلبي عليا » انتهت كيارة من الغناء وكان صوتها مؤثر جداً وجميل جداً. فكان الكل ينظر لها بتأثر وهم يضعون لها الأموال في العلبة اللي وضعتها أمامها. فوضعت كيارة الجيتار على جنب. فقامت كيارة وارتدت جاكتها الجلد وحملت الجيتار ولسه هتمشي ولكنها توقفت عندما استمعت لذلك الصوت. "كوكيييي." لفت كيارة لمصدر الصوت بصدمة لتتفاجأ بوعد والجميع. فقتربت منهم بسعادة وقالت. "أصدق عيني وعد، كتير اشتقت لكم يا رفاق."

وضمت كيارة وعد والأشقاء كلهم بسعادة ورحبت بالأصدقاء كمان بسعادة لا توصف برجوع الجميع أخيراً. ولكن فجأة توقفت أمام عمر. فتحول وجهها من السعادة للحزن ونظرات اللوم والعتاب. وعمر ينظر لها بندم شديد. فتنهد كريم بعمق وغمز للشباب كإشارة فهموها الشباب وكل شاب مسك إيد زوجته ومشى وتركهم لوحدهم. فقال عمر باشتياق. "كيف حالك يا كيارة." كيارة باختناق. "منيحة كتير يا عمر، أنت كيف حالك؟ عمر بحزن. "مو منيح بدونك يا كيارة."

نظرت له كيارة بدموع تلمع في عينيها. فحط عمر يديه على وجهها وشدها بين ذراعيه وهو ضاممها لقلبه باشتياق شديد لها. فرفعت كيارة يديها وحوطت رقبته باشتياق هيا كمان. وكانوا ضامين بعض بشوق شديد. فكان الكل ينظر لهم بحزن. فقالت حياة بتنهيدة. "باين إنهم بيحبوا بعض أوي." رسلان. "دول كانوا أجمل قصة حب." (ثم نظر لحياة) "لكن واضح كدا إن أغلب قصص الحب مش بتكمل." نظرت حياة للجهة الأخرى بحزن. ما بين كان الكل صامت وداخلهم وجع مختلف.

ولكن الكل اتفق على وجع واحد وهو وجع الحب. فكانت شمس تنظر لكريم جامد. فنظرت لها ببرود. "مالك بصالي أوي كدا؟ شمس باختناق. "مستغرباك، إزاي واقف هادي كدا والمفروض حبيبتك في حضن واحد تاني." نظر كريم لها بغضب وقرب وجهه منها وقال بحده وهو يجز على سنانه.

"يمكن عشان مش حبيبتي من الأساس يا حرمتي المصونة، وساعتها سمعتيني بكلمها في المستشفى فكنت عادي بقول يا حبيبتي ويا قلبي، وأي أخ بيقول لأخته حبيبتي وقلبي ويدلعها ويحضنها كمان، ولا أنتِ فهمت الأخوة عندك إزاي بالظبط ياااا شموسة." لمعت الدموع في عيني شمس بندم لتسرعها في الحكم عليه. فقالت بأسف. "كريم أنا بجد.... كريم بمقاطعة.

"لااا، أنا مش جايبك هنا وقولت لك الكلام ده عشان تعتذر لي، أنا بعرفك بالحقيقة عشان أعرفك إنك غبية ومتسرعة ونتيجة اللي عملتيه واللي قلتيه هتحصديه، لأن خلاص الحكاية قفلت بالنسبة لي، وطالما أنا مش فارق معاكي، أنتِ كمان مش فارقة معايا وزي ما قولتي كل واحد حر في حياته يا حضرت الظابط." وتركها كريم ومشى. فنزلت دمعة من دموع شمس بندم فيها فعلًا غبية وتسرعت بالحكم على كريم واللي قالته لكريم مش هيسامح فيه مهما اعتذرت منه.

فقربت منها وعد وقالت. "مالك يا شمس؟ شمس باختناق. "ما فيش، أنا كويسة، بس فيه حاجة دخلت في عيوني." ونظرت لكريم اللي واقف وساند على السور بنظرات باردة وداخله نيران تتأكل وكليمات شمس لا تفارق أذنه كأن عقله يمنعه من مسامحة حبيبته. في قصر أرجون. كان سليم يجلس في غرفته وهو عمال يهز يديه ورجليه بغضب شديد وهو يتذكر حديثه مع بيلا في الأمس. تقدم سليم من بيلا وقال بضيق. "هيا حصلت يا بيلا، أنتِ بتهدديني أنا." بيلا ببرود.

"نعم أهددك يا سليم، أنت وين كل ما أطلب رؤيتك تتحجج لي دائماً." سليم بضيق. "مش عاوزك يا بيلا، ولا انتي عندك دم وبتجري ورا واحد مش عاوزك." بيلا بدموع تلمع في عينيها. "الآن تقول لي مو عاوزني يا سليم، بعد ما جعلتني أعشقك لهي الدرجة، ولا عندما ما طلبت مني أكون جسوستك وأنقل لك أخبار رودينة ورفض رفضاً تام، فأن أصبحت كرت محروق بالنسبة لك." سليم بهدوء. "مش عشان كدا بعت يا بيلا، أنا لسه بحبك، لكن... !!! بيلا باختناق.

"لا تكذب على حالك يا سليم، أنت لا تعشقني وأن كنت مجرد جسد جميل بالنسبة لك كرجل، لكن بالأحق أنت لا تعشق سوى واحدة فقط، وأنت تعلمها كثيراً، شمس الذي تركتك وفضلت كريم عليك يا سليم." شدها سليم من شعرها بغضب وقال. "بيلااااا، والله لو عدى ليا الكلام ده تاني هنسى أي حاجة حلوة كانت ما بينا وصدقيني هأذيكِ." بعدتها بيلا بدموع وقالت بحده.

"ما أنت أذيتني يا سليم من الأساس، أذيتني في قلبي الذي عشق واحد ثعلوب مثلك، ولكني رح أكسر قلبي هذا بيدي لأنه عشق واحد مثلك أنت." وتركته بيلا ومشت بدموع. فتنهد سليم بضيق. كان سليم يجلس بحزن وقال. "بسببك يا شمس مش قادر أعيش ولا أحب واحدة تانية غيرك، طول ما أنتِ عايشة أنا مش هقدر أعيش، فعشان كدا لازم تموتي، لازم لازم تموتي." فجأة انفتح باب غرفته سليم وووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...