لم يتحمل سليم هذا المشهد الرومانسي بين كريم وشمس، التي تقف كأميرة وسط حكاية من حكايات ألف ليلة وليلة بفستانها الأبيض الملكي المزين بحبات الألماس. فتوقف سليم وتركهم، ووقف أمام البحيرة التي تتواجد في الحديقة بعيدًا عن ضيوف الزفاف. وكانت عينا بيلا وماريا تتابعان تحركات سليم بضيق شديد، لأنهما تعلمتا مدى عشقه لشمس.
فتوقف سليم أمام البحيرة وهو يسترجع ذكريات الماضي الأليمة التي تتراكم على رأسه كشريط فيلم يسترجعه لكل ذكرياته الأليمة مع الإنسانة التي أدمنها عشقًا ولا يستطيع نسيانها حتى الآن. Flash Back 📸 "مالك يا سليم؟ مركز أوي كده ليه مع الشلة دي؟ لتكون عايز تكون واحد منهم يااض؟ " قال أيوب، صاحب سليم.
ابتسم سليم وقال: "أنا مش مركز مع الشلة دي ولا عايز أكون منهم، لكن أنا مركز مع واحدة بس من الشلة دي وعايزها تكون من حظي ومن نصيبي يااض يا أيوب." قال أيوب بحماس: "أباااااه بقا الحلو حبيب وواقع لششته... بس يا ترى مركز مع مين بالظبط يا سلومة؟ قال سليم بهيام: "مع أحلاهم والأوحش فيهم، شمسي والنور اللي منور حياتي من أول ما دق قلبي ليها." رمى أيوب السيجارة من يده بصدمة وقال: "بتقول مين يا سليم؟ شمس...
ملقتش إلا المسترجلة دي اللي تحبها يااض؟ طب كنت حبيت حياة كيودة وجميلة وزي القشطة، ولولا الغتت أخوها ده اللي عامل زي المدفع اللي أي حد بيفكر يكلمها ياكله، كان فاد نص شباب الكلية حواليها وبيسبقوا عليها... أو حتى حبيت لينا، هي كمان رقيقة كده في نفسها وجميلة، عكس المسترجلة أختها دي اللي ناقصها شنب وتكون الدكر السادس بتاع الشلة دي يا عم 😂"
قال سليم بحدة: "ملكش دعوة انت ياعم وخليك في حالك. أنا بحبها وهفضل أحبها لحد ما آخد الخطوة وأتقدم ليها. ده أنا روحي فيها يا عم، فإزاي عايزني أبص لغيرها وهي كل حاجة بنسبة لي." Back 📷 فاق سليم من ذكرياته على يد موضوعة على كتفه، فنظر خلفه ليرا بيلا تقف أمامه وهي تنظر لعينيه الدامعة بسخرية. وقالت: "أم أتخيل أن للشياطين يبكون متل باقي البشر. حقاً دموعك هي دهشتني يا سليم." قال سليم بضيق: "عايزة إيه يا بيلا؟
قالت بيلا ببرود: "أريد أعلم ما هي صفة علاقتك بماريا زوجته لهشام." قال سليم بتوتر: "علاقة عادية... وبعدين وإنتي مالك؟ مش علاقتنا خلاص انتهت؟ عايزة إيه بقا مني دلوقتي؟ قالت بيلا بحدة: "أريدك تنتبه لحالك يا سليم. إذا كنت أنت شيطان، فهشام ألعن منك وشرّه يحرق بلاد بعائلتها. وإذا علم أنك على علاقة بزوجته، رح يقتلك ويقتلها."
قال سليم بضيق: "أولاً مافيش علاقة مابيني أنا وماريا يا بيلا، فياريت تريحي نفسك وتخليكي في حالك وخليكي في ضل الجزار اللي بتعبدي و ماشياكي وراها زي ضلها، وملكيش دعوة بحياتي. مش علاقتنا خلاص انتهت؟ يبقى ملكيش دخل بيا بقا."
وزقه سليم بقسوة ومشى بضيق. فحطت بيلا يديها على كتفها بتألم وتجمعت الدموع في عينيها بألم يملأ قلبها الذي لا يزال يعشقه بجنون. فرفعت بيلا يديها وتحسست بطنها وتتحسس طفلها الذي يتكون في بطنها الآن، وهو لا يزال في أيامه الأولى، فما زال لم يكمل شهرًا في بطنها. فقالت بدموع: "كيف أفعل الآن...
كيف أخبره أن الآن أصبح قطعة منه بداخلي وهو لا يتحمل رؤية وجهي. لا أستطيع تربيتك يا طفلي. لا يوجد مكان لملاك مثلك في هذه الأيام المليئة بنيران الانتقام التي رح تروح بها أنت ضحية. طفلي، لاجل هيك لا بد أن أوجد حل لك يا حبيبي مامى 🥺" وذهبت بيلا للحفل مجدداً وجلست مكانها وهي تنظر لسليم بألم. فنظرت لها رودينا بدقة وقالت: "هل أنتِ منيحة يا بيلا؟ قالت بيلا بابتسامة مصطنعة: "آييه منيحة كتير يا رودينا."
أومأت لها رودينا بشك. فنظرت رودينا بنظرة صقرية لكل اللي في الحفل، ولكن توقفت نظرات رودينا بشك على عمر اللي كان يقف بشرود شديد وجانبه كيان وهي كالأميرة بفستانها الأبيض. فكان عمر شارد بشدة وهو ينظر لكيان بحزن يملأ عينيه، فقال بداخله: "آسف يا كيارة. أعشقك ولكن نيران انتقامي من عائلة الكيلاني أقوى من عشقي لكِ." قالت كيان فجأة: "لا تبالي. أنا كذلك أعشقك يا عمر ورح أكون جانبك دومًا."
قال عمر بتوتر: "لماذا قلتي هكذا يا كيارة؟ قالت كيان بتعجب من نفسها: "لا أعلم يا حبيبي، ولكني شعرت أني أريد أقول لك هكذا." (ثم مسكت كيان يد عمر بابتسامة رقيقة) "أنت منيح يا عمر." باس عمر يديها وقال بعشق صادق: "كتير منيح وأنتي معي يا كيارة... أحبك ♥" قالت كيان بابتسامة خجلة: "وأنا أحبك يا عمر 😊"
فضلت كيان تنظر حولها وهي تشعر بأنها طايرة من قوة سعادتها، ولكن اختفت ابتسامتها فجأة عندما وقعت عينيها على هشام الذي تفاجأت به الآن في الحفل. فرتجف جسد كيان بخوف تملك قلبها وهي تعود لآخر ذكرى تركها لها هشام قبل ما يختفي من حياتها. Flash Back 📸
كانت كيان ماشية بحماس مع صحباتها وهي تتجول في شوارع باريس بحماس لرؤية كل شبر في باريس. فدخلت صديقاتها لمحل ملابس للتسوق، ولكن تبقت كيان أمام المحل وهي بتحاول تتصل بعمر باشتياق لسماع صوته.
فجأة جاءت سيارة سوداء وتوقفت أمام كيان. فرفعت كيان عينيها عن هاتفها بخضة لتتفاجأ بجزء رجل خرج من السيارة وشد كيان لداخل السيارة. فحاولت كيان تستنجد بأحد، ولكن سريعاً حطوا منديل به مخدر على أنفها، فغابت عن الوعي بسبب المخدر اللي في المنديل.
بعد وقت طويل استيقظت كيان وهي تشعر بألم في جسدها جامد. لتتفاجأ بنفسها نائمة على فراش عارية كما ولدتها أمها، ولم يغطيها أي شيء سوا ملاية خفيفة. فحطت كيان يديها على فمها بصدمة وهي تفتح عينيها على وسعها عندما رأت هشام أمامها يرتدي ملابسه. فقالت بدموع: "هشام... ماذا فعلت بي يا أيها الشيطان الحقير." قال هشام بسخرية: "أنتي لسه ماشفتيش حاجة من واحد شيطان وحقير زيي يا كوكى...
ههههههه واضح كده إن دي مش أول مرة ههههههه واضح إن علاقتك بعمر كانت علاقة كاملة 😏" كيان وهي بتداري جسدها العاري: "شو فعلت بي يا هشام؟ شو فعلت بي يا حقير أنت؟ شدها هشام من شعرها وقال بشر: "واحدة صحت من نومها لقت نفسها عريانة ومعاها راجل والشيطان تالتنا يا حبي... هيكون إيه اللي جرا يعني؟ ههههههه 😈" كيان بغضب شديد: "اترك شعري يا أحمق وابتعد عني... أكرهك من قلبي يا هشام... أكرهك وبشدة." مسك هشام
فكيها بقوة وقال بقسوة: "كرهك أو حبك ميفرقوش بنسبة لي يا كوكى... اغتصابي ليكِ تسلية، واللي هيحصل دلوقتي فيكي الانتقام اللي بجد منك ومن عائلة الكيلاني هههههههه." كيان بصدمة: "شو راح تفعل في يا هشام؟ قال هشام بنظرات خبيثة: "الآن راح ترين يا كيان... يا رجاااله."
فجأة دخل أربع رجال ضخام، ويوضح على ملامحهم الإجرام. فغضت كيان جسدها بصدمة شديدة وهي تنظر لهشام بذهول من الفكرة التي اقتحمت عقلها. فتوقف هشام ما بين الأربعة بنظرات خبيثه وهم ينظرون لكيان بشهوانية تملأ أعينهم. فقال هشام بمكر: "يلا يا رجالة، أهي فرستكم جهزت لكم... عايزكم تتسلوا على الآخرررر... أتمنى لكم وليكي سهرة سعيدة هههههه 😈"
وخرج هشام وترك الأربعة وحوش على تلك المسكينة التي فضلت تصرخ استنجاداً باسم هشام، يمكن يكون فيه أي رحمة وينقذها منهم. ولكن كان هشام يستمع لصراخ كيان كالموسيقى في أذنه وهو يشرب من الخمر ببرود، والأربعة رجال يعتدون عليها واحد ورا الآخر، وهشام يرى كل شيء يجري لتلك المسكينة من الكاميرا التي تنقل له كل شيء يجري في الغرفة. 😈 Back 📷
كانت كيان تنظر لهشام بعينين حمراء وجسدها يرتجف بشدة وتشعر بدوار يحتل رأسها فجأة، وأعينها مركزة على هشام المرعب. ولكن أخرجها من تلك الحالة عمر الذي هزها باستغراب. وقال: "كيان... كيان... كيان... حبيبتي أنتِ منيحة؟ فأفاقت كيان لنفسها أخيراً وقالت بتوتر: "هاااا... آه كتير منيحة يا عمر... ولكني شردت فجأة... هل كنت تقول لي عن شيء؟ قال عمر بابتسامة: "آييه...
كنت أعرفك على رفيق إيهم الذي كان مهاجر لأمريكا والآن عاد إلى تركيا." نظرت كيان للشاب الذي يتحدث عنه عمر لترا شاب وسيم جداً ذو ملامح رجولية مع لحية خفيفة بنية وشعر بني ناعم وجسد رياضي، وكان يبتسم ابتسامة جذابة. فقال إيهم بمرح: "مرحباً بزوجة أخي الغليظ." ضحكت كيان برقة وقالت: "مرحباً بك أنت يا إيهام."
كان أدهم يقف مع الشباب، بينما كانت تقف وعد مع البنات بابتسامة. فجأة تقدم عدنان من وعد بنظرات تمتلئ بالعشق. فنظر له أدهم بغيرة تأكل في قلبه، وتقدم منهم وتوقف جانب وعد قبل أن يتقدم عدنان أكثر منهم وهو ينظر له بغيظ. فقال: "مبروك لكم كثيراً." قال أدهم وهو يمسك يد وعد بتملك: "شكراً يا أستاذ عدنان لوجودك في الزفاف... مع أني متعجب وجودك، لكن اوكي." قال عدنان بخبث: "لا تتعجب يا أدهم...
كل شيء كان ماضي ومضى، والآن نحن أصدقاء فقط... وأحب أن نحافظ على صداقتنا يا وعد." كان لسه هيجاوب أدهم عليه بالرفض بغيره، ولكن أوقفاته وعد عندما قالت: "أكيد يا عدنان... مهما مررنا في الماضي، ولكن صداقتنا لم تتغير، وأرحب بها من جديد." قال عدنان بسعادة: "أكيد... إلى اللقاء."
ودع عدنان وعد وودع أدهم بنظرات تمتلأ بالتحدي والخبث، وكأنه يقول له بأنها ملكه هو مهما فعل، ومشى. فنظر أدهم لوعد بغضب وغيره تملأ عينيه، ولكن سريعاً تركته وعد بتجاهل وذهبت للبنات مجدداً. وقالت بداخله: "آسفة يا أدهم... لكن أنا مصممة على الانفصال ومش هسمحلك تعيش معايا وأنا عارفة إن بسبب لعنتي هتموت أنت وماما مني. وده لو حصل، ساعتها هنتحر وأموت بعدك على طول يا أدهم...
لأن حياتي من بعدك جحيم، وأنا عارفة إنك مت بسبب لعنتي اللي هتفضل ورايا لحد ما تروح روحي لربنا اللي أرحم من الكل. وأروح بقا لماما وبابا ولعهد وأرتاح من الوجع والقهر والخوف اللي عايشة فيه ده." حطت سارة يديها على يد وعد وقالت بقلق: "وعد أنتِ كويسة يا حبيبتي؟ قالت وعد بابتسامة: "آه كويسة يا قلبي... بس انتي اللي مش كويسة يا سارة... ممكن تفهميني مالك أنتِ يا سارة؟
قالت سارة باختناق: "أنا جوا دوامة سودا ومش لاقية حد ينقذني منها يا وعد 😢... عرفتي بقا أختك مالها؟ تنهدت وعد وقالت: "انسى تيار خالص يا سارة واتركيه من حياتك يا بنتي. معتز بيحبك يا سارة وأنتم الاتنين لايقين لبعض أوي، وأنتم الاتنين هتنسوا بعض أول حب دخل حياتكم ودمركم بالشكل ده." ابتسمت سارة بسخرية وقالت: "أنتي مش عارفة حاجة يا وعد...
معتز مش هيقدر ينسى حبه الأولاني لأنه هيتجرح تاني من حبه التاني. والكسرة بدل ما هتكون من واحدة، هتبقى من اتنين يا وعد." وتركتها سارة وذهبت، فنظرت لها وعد بحيرة شديدة وهي مش فاهمة ما الذي تقصده سارة بحديثها هذا.
كان الشباب متجمعين مع الجد صبر وكمال ودولد ومنى وفيروز ونورسين وهم يتحدثون مع بعض بضحك. فجأة تقدم منهم تيار وهو ماسك في يده فتاة في كامل الأناقة بملابسها الجريئة. فرفع معتز عينيه لتقابل عينيها بصدمة شديدة وهو لا يستوعب وجودها بعد كل هذه السنين، وهي تنظر له بخبث. فقال تيار بخبث: "مبارك للجميع... أحب أعرفكم بحبيبتي هيدي."
رحب بها طارق والجد وكمال ونورسين باستغراب، مابين رحب بها كريم ويوسف ورسلان بتعجب، فهم يشعرون أنهم رأوها من قبل، لكن فين؟ أما الرفاق، فكانت تنظر لها بصدمة وهم ينقلون نظرهم ما بينها وما بين معتز اللي ما زال مصدوم من وجودها. وكذلك دولد نظرت بصدمة لمنى اللي كانت مصدومة هي كمان. فقالت نورسين باستغراب: "عجيب يا تيار... هي أول مرة تعرفنا عن حبيباتك يا أخي؟ قالت هيدي بمكر: "لا يا نورسين...
أنا مش مجرد حبيبة في حياة تيار. أنا وتيار قريباً هنتجوز... مش كده يا حبيبي؟ باس تيار يديها وقال: "كده يا حبيبتي." ابتسمت هيدي له، ثم نظرت لمعتز بخبث. فقال معتز فجأة: "طب عن إذنكم يا جماعة." وتركهم معتز ومشى قبل ما يجن جنونه ويخرج سلاحه ويقتل تيار وهيدي معاً من شدة غضبه. فذهبوا الشباب خلفهم وهم غاضبون هم كمان، وهيدي تتابع رحلهم خلف معتز بنظرات خبيثة. فقالت فيروز بحدة: "شو يا تيار؟ نحن آخر من يعلم بأمر زواجك هذا؟
قال تيار بمكر: "وشو فيها يا أمي... أنا أحب هيدي وهي تحبني وقررنا نتزوج وقريباً جداً يا أمي." قال كمال: "هيك منيح يا أختي... لاجل يبطل ذلك المنحرف انحراف ويكون عائلة." قال طارق بمرح: "والله... شوف مين اللي بيتكلم يا جدو... بجد عمو كمال اللي بيتكلم." قال الجد صبر: "عقبال ما ينصح حاله يا طارق ويتجوز هو كمان ويكون عائلة. وأنا حاسس إن قريب جداً كمان هيعقل ويتجوز ويكون عائلة... ولا إيه يا كمال؟
حس كمال بارتباك وهو ينظر لشقيقه، ثم نظر لدولد اللي حسّت فجأة بالتوتر، ولكن كانت تنظر لهيدي بغيظ منها، فهي تعلم قصتها مع معتز كاملة. فكانت تتابع أيضاً حديث الشباب مع معتز. فقالت: "طب عن إذنكم يا جماعة." وتركتهم دولد وذهبت نحوهم، مابين نظر لها كمال بتعجب من رحلها بعد ما قاله صبر الآن، ولكن ما كانت دولد مركزة غير مع معتز وبس. فكانت عيني هيدي تتابع الشباب بنظرات خبيثه. فذهبت دولد للشباب وقالت بذهول: "أنا مش مصدقة...
إيه اللي جمع الشامي على المغربي؟ إزاي البت دي بتكون حبيبة اللي اسمه تيار ده؟ مش هي متزوجة أصلاً؟ قال أدهم بهدوء: "مش مهم الكلام ده دلوقتي يا دولد... وأنت يا معتز أنت حاطت في بالك وجودها ليه؟ ما خلاص حصل اللي حصل وكل ده في الماضي. أنت مدايق ليه بقا دلوقتي من ظهورها فجأة كده؟
قال معتز بغضب: "لأني متأكد إن الظهور ده مش عادي يا أدهم. أنا متأكد إن الكلاب دول بيخططوا لحاجة ومش هسمح لهم يحاولوا يخططوا أي حاجة خبيثة في حياتي اللي لسه بتبدأ يا أدهم." قال محمد: "ومين قالك إن حد فينا هيسمح لها تحاول تفكر بس في كده يا معتز؟
قال معتز بكرهية: "أنت متعرفش هيدي قد إيه يا محمد. البنت دي أنا عارفها كويس وعارف إن لما تحط حاجة في راسها بتنفذها مهما طال الوقت. بس والله هقتلها وهقتله لو فكروا بس يدمروا حياتي." قال عبدالرحمن: "اهدأ يا معتز ومتحطش في بالك وجود الاثنين دول، وإن شاء الله خير يا صاحبي." قال معتز وهو بيحاول يسيطر على غضبه: "إن شاء الله خير طبعاً... ولو مش خير هاخليه خير غصب عنهم وعن الكل."
قال أحمد: "طب خلاص دلوقتي ويلا نروح للبنات لأن الكل بيبص لينا وشكلهم حسوا إن فيه حاجة. وحاول متركزش معاها يا معتز لحد ما نعرف إيه سبب وجودها هنا بالظبط. تمام؟ قال معتز بتوعد لها: "تمام أوي... الموضوع ده في إيدك أنت يا أحمد. أخبار تيار والرخيصة دي يكونوا عندي. ماشي؟ قال أحمد بهدوء: "ماشي يا معتز... أوعدك هيكونو عندك في أي وقت... بس روّق أنت." تركهم معتز ومشى. فقالت دولد: "دي مصيبة...
كده الجاز جنب النار يا جماعة. وأنا مش مرتاحة للي اسمه تيار ده. وشايفة في عيون البنت دي خبث ولؤم. يعني شكلها جاية وعارفة كويس إنها هتشوف معتز تاني ومش ناوية على خير دي، أنا متأكد." قال أدهم بحدة: "أنا بقا واثق إن قصة إن هيدي تكون حبيبة تيار مش داخلة دماغي. وحاسس إن الموضوع مترتب من الاثنين دول، ولو كده...
فهوريهم الويل الاثنين دول. لأنهم كده راسمين يوقعوا مابين معتز وسارة، وممكن يكونوا مرتبين مع الكلب اللي اسمه هشام ده." قال عبدالرحمن بعدم اقتناع: "لالالالا يا أدهم... إيه اللي هيجيب هيدي لهشام؟ قال محمد برفع حاجب: "وإيه اللي جاب هيدي لتيار لتكون حبيبته مرة واحدة؟ وحنا على حد علمنا إنها بعد ما سابت معتز... اتجوزت وشافت حياتها. إيه بقا عرفها بتيار؟ الموضوع وراه حاجة، وأكيد هنعرفها." قال أحمد بتفكير: "أكيد."
جاء كريم والشباب. فقال كريم باستغراب: "فيه إيه؟ واقفين كده ليه؟ قال أدهم: "مافيش يا كريم كنا بنتكلم مع بعض في حاجة تخص معتز." قال رسلان بحيرة: "أنا حاسس إني شفت البنت دي قبل كده، بس مش فاكر شفتها فين؟ قال محمد: "بنت مين دي؟ قال رسلان: "حبيبة تيار... اللي اسمها هيدي دي. حاسس إننا شفناها قبل كده لكن منتذكرش فين بالظبط." نظر
الكل لأدهم الذي قال بهدوء: "أكيد لمحتوها في مصر ولا حاجة. ماهي واضح عليها إنها مش من هنا، وإنها مصرية." قال رسلان باقتناع: "باين كده... طب يلا بينا للبنات بدل ما احنا سايبينهم لوحدهم كده." أومأ له الشباب وذهبوا للبنات. فجاء أدهم يمشي هو كمان، لكن قال كريم فجأة: "ليه مقولتش إن البنت دي هي هي حبيبة معتز اللي سبته زمان؟
قال أدهم بهدوء: "عشان مينفعش يعرفوا يا كينج. وجود هيدي مع ابن عمتك يدل إن فيه موضوع كبير ورا الاثنين دول. ولا مش حاسس؟ قال كريم بتنهيدة: "حاسس وملاحظ كل حاجة يا أدهم. لكن محبتش أدخل. لكن أنا كمان مش مرتاح لجمعة الاثنين دول مع بعض." قال أدهم: "ولا أنا. لكن الموضوع ده لا بإيدي ولا بإيدك أنت يا كريم. الموضوع فايد معتز وسارة وبس." قال كريم: "معاك حق. يلا بينا."
أومأ له أدهم وذهب كل زوج لزوجته. فكان معتز يقف جانب سارة اللي تنظر له باستغراب من ملامحه اللي تمتلأ بالغضب، وأعين هيدي تنظر لمعتز بكل خبث، وكذلك تيار. فقالت سارة بقلق: "أنت كويس يا معتز؟ قال معتز بابتسامة مصطنعة: "آآآه كويس يا سارة... هوا لسه كتير على الفرح ده؟ قالت سارة بتعجب: "مممعرفش هينتهي إمتى." قال معتز ببرود: "تمام." نظرت له سارة باستغراب وقالت بداخلها: "ياترى معتز ماله؟ ليه غضبان أوي كده؟
ياترى إيه اللي حصل معصبه كده؟ كان يجلس هشام وهو يضع قدم فوق الأخرى بغرور، ولكن بعينين تمتلئ بالشر وهو ينقل نظره على جميع الفتيات والشباب بخبث. فتوقفت عينيه على حياة اللي كانت تقف بابتسامة رقيقة وهي تتحدث مع دولد. فقال هشام بداخله: "مكنتش أتوقع إن بعد ما موت أمك ودمرتك... رجعتي تاني تقفي على رجلك وأقوى من زمان يا حياة...
لأ، ولما حبيتي تكشفي عن أنيابك يا قطتي، قشفتي عليها على أستاذك. هههههه منكرش إني محبتكيش، لكن انشديت ليكي... وعارفك كويس يا حياة وعارف إن عبقرينة الإنترنت مش ممكن تتنازل عن انتقامه أبداً. ونا جاهز لأي حاجة ناويه تخططي ليها عشان توقعيني تاني يا حياتي. عشان المرة دي أخلص من حبيب القلب قدام عينيكي وأخلص منك كمان، وأهو حاجة على الماشي هههههههه 😈"
كان الحفل يمتلئ بالتوتر على البعض، والسعادة على البعض، والحقد على البعض، ونظرات الشر تملأ أعين البعض نحو الشباب والبنات. وبدأت أجواء الحفل تزيد بهجة والاستعراضات التركية تعرض بشكل رائع.
فدخل عادل للزفاف وهو متأنق ببدلة رمادية أنيقة تبرز عضلاته بملامحه الرجولية الوسيمة. فكان عادل ينظر للحفل وهو يدور على أدهم أو أي حد يعرفه بضيق، لأنه يكره أن يتواجد في مكان لا يعرف به أحد ولا أحد يعرفه به. فاأخيراً لقى أدهم يقف بجانب وعد وهم يبتسمون للضيوف اللي تبارك لهم. فتقدم منهم عادل وقال بمرح: "مبروك يا وحش الداخلية." قال أدهم وهو يصافحه بابتسامة: "الله يبارك فيك يا بو الصحاب... أنت جيت إمتى؟
قال عادل بابتسامة: "لسه من يومين والفرقة كاملة هنا على فكرة... بس هتلاقيهم واقفين مع الحرس. وبقينا خلاص متعينين في الإدارة التركية هنا وهنمشي إدارة أمن شركة الكيلاني. ألف مليون مبروك يا نجمة." قالت وعد بلطف: "الله يبارك فيك يا حضرت الظابط عادل." قال عادل بمرح: "يعني يرضيكى يا نجمة البهدلة اللي عملها فينا الأستاذ ده وجبنا وراه آخر الدنيا، ولا عشان الواحد وحداني ومقطوع من شجرة فيظيت فيها بقا؟
ضحكت وعد بشدة وقالت بمرح: "ليه بس يا حضرت الظابط ده بدل ما تتبسط إننا جبناك في بلد كلها مزز؟ نظر عادل حوليه بطريقة مرحة وقال: "في دي معاكي حق هههههههه بصراحة بلدكم مليانة بكل ما لذ وطاب هههههههه... بس بردك الرحمة حلوة يا جدعان أنتم." ضحكت وعد على حديث عادل المرح. فكان يتابع حديثهم أدهم بغيرة فقال برفع حاجب: "رحمة إيه يااض أنت اللي بتتكلم عليها؟ هو إحنا بنعذبك...
وبعدين حد قالك يلا أنت متتجوزش وتكون أسرة بدل ما أنت زي قرد مقطوع كده 😂" قال عادل بغيظ: "ما تلم لسانك ياض بوظتلي برستيجي قدام مراتك يا عم. المهم، أمال فين الأستاذ صبر الكيلاني أسلم عليه؟ قالت وعد: "هوا هناك أهو يا حضرت الظابط." وشورت له وعد على مكان جدها اللي كان جالس وقتها مع هيزال خانم. فقال بمرح: "طيب هروح أسلم بقا على باقي العرسان الأول." (وكمل بصوت أنثوي) "تكسير ليكم 😂"
ومشى عادل ليبارك لباقي العرسان. ففضلت وعد تضحك بشدة على خفة دم عادل. فقال أدهم بغيرة: "عجبك أوي هزارة؟ عشان كده ضحكتك مش فارقة وشك." كانت حاسة وعد بالغيرة في كلام أدهم، فقالت باستفزاز: "آه والله دمه خفيف أوي... غريب إن ليك صاحب زي ده يا وحش الداخلية 😏" قال أدهم بغيظ وهو بيجز على أسنانه: "لاااا ماهو من اللحظة دي مبقاش صاحبي خلاص... وبصي قدامك وبطلي تبصيله أحسن لك 😠"
نظرت وعد أمامها فعلاً وهي عاملة تضحك على طريقة أدهم وغيرته اللي تعشقها. فكان أدهم ينظر لها بحب يملأ عينيه لمعشوقته اللي يعشقها بجنون. فبارك عادل لكل العرسان والعرايس بمرحه المعتاد. فعادل بطبعه إنسان مرح في حياته العادية، لكن في شغله شخص صارم جداً وجاد ويعشق أن أحد يتحدّاه في شيء، لأن بكده بيكون أقوى لأنه يكره التحديات، وعشان كده لقبوه بـ "دمساح الداخلية". وله فرقته الخاصة مثل أدهم، فهو وأدهم أقوى فرقتين في الداخلية.
فذهب عادل للجد وقال باحترام: "ألف مبروك يا أستاذ صبر لزواج أحفادك." قال صبر باستغراب: "الله يبارك فيك... بس مين حضرتك؟ قال عادل بابتسامة: "أنا الظابط عادل حسان المكلف أمسك إدارة أمنكم من قسم إدارة المخابرات في مصر يا فندم." نظرت هيزال خانم لرودينا كإشارة لشيء، ولكن كانت رودينا في عالم آخر وهي تنظر لعادل بتركيز وهي تشعر بشيء غريب بداخلها. فقال صبر بترحيب: "آه أهلًا وسهلًا بيك يا حضرت الظابط...
أحب أعرفك بهيزال خانم مديرة العلاقات العامة في شركة الكيلاني اللي بدرها." قال عادل: "أهلًا وسهلًا بحضرتك يا هيزال خانم." قالت هيزال خانم: "مرحباً بك أنت أيها الظابط عادل." نظر عادل لرودينا بإعجاب شديد ومد يده لها وقال: "مرحباً بحضرتك يا آنسة." قالت رودينا برقة: "مرحباً بك أنت يا عادل بيك." قال الجد صبر بتعريف: "الآنسة بتكون رودينا يا عادل بنت هيزال خانم، وبتشتغل مع والدتها في الشركة." قال عادل بابتسامة: "بجد؟
أهلًا، وأكيد هنتقابل كتير يا آنسة رودينا." قالت رودينا برجوع لشخصية الجزار وقالت بخبث: "أكيد يا عادل بيك." ابتسم لها عادل ورحل ببيلا سعيد بابتسامة مجاملة واستأذن منهم ومشوا ليسلم على منى بحب، فهو يحبها مثل ما تكون والدته الراحلة. وكانت أعين رودينا على عادل بشيء غريب بداخلها يجذبها له. فقالت بيلا بمكر: "شو بكي يا رودينا... لهي الدرجة يعجبك هذا الوسيم المصري؟ قالت رودينا بتوتر: "هاااا... كنتي تقولين شي يا بيلا؟
قالت بيلا بضحك: "لا ولووو كنت أقول إن الحفل رائع كثير برغم شعوري بالتوتر في الأجواء هي." قالت رودينا بهدوء: "حقاً... وأنا أشعر بذلك كذلك، ولكن هذا الجو يشعرني بالراحة يا بيلا، فكفي لأمك هذا وانتبهي لحالك بدل ما أوري لكِ وجه الجزار يا بيلا." قالت بيلا بسرعة: "لالالا بلا هذا الوجه الشرس يا رودينا... من الأحسن تكونين بذلك الوجه البريء، وجه رودينا، و عودي ذلك الوجه لبعد الزفاف بلييييز يا رودينا... اوكي." قالت رودينا
وهي تضع قدم فوق الأخرى: "أوكي يا بيلا، المهم لا تتكلمي علي لاقتلك في التو." حركت بيلا يديها بخوف مصطنع على شفايفها بمعنى أنها لن تتكلم تاني. فابتسمت رودينا ببرود ونظرت لعادل اللي كان واقف مع دولد ومنى وهو يضحك بوجه وسيم جعل رودينا لا إرادياً تبتسم وهي تنظر لملامحه الرجولية بهيام. تعجبت له كثيراً، فهي لأول مرة تتعلق عينيها برجل بالشكل هذا.
فبسبب ما فعله هشام لها من ضرر نفسي وجسدي وهي طفلة ما زالت 10 سنوات، فهشام أبدع في قتل طفولتها وتدمير حياتها وأخذ براءتها منها بكل وحشية، ومن وقتها وهي كرهت كل صنف الرجال وتحقد عليهم. وكل ما تسعى لأجل أنها تكون أقوى وأقوى لترى كل معشر الرجال أمام أعينها مكسرين ومذلولين ويتمنون منها العفو. ولكن تشعر بأنها منجذبة لذلك الرجل بطريقة غريبة. فهي لسه شايفاه ويمكن ما يلتقوا تاني، فلماذا تنجذب له لهي الدرجة؟
لماذا تتعلق عينيها به هكذا؟ لا لا، أكيد هي تتوهم وذلك مجرد انجذاب به فقط لأنه يختلف عن باقي الرجال الذين رأتهم في حياتها. فتنهدت رودينا بصوت عالٍ بدون ما تشعر. فقالت هيزال خانم بقلق: "أنتِ منيحة؟ قالت رودينا بانتباه: "همممم آييه آييه منيحة يا هيزال خانم." قالت هيزال خانم بابتسامة: "من الأحسن أن تقولين لي أمي، فكل اللي هنا يعتقد بأنك ابنتي يا رودينا."
قالت رودينا ببرود: "ولكني مو ابنتك يا هيزال خانم، ولا يهمني رأي الجميع. المعذرة." وقامت رودينا وتركتهم. فقامت بيلا خلفها، مابين نظرت لها هيزال خانم بحزن يملأ عينيها، ثم نظرت لأرجون اللي فور نظرها له ابتسم لها بخبث وكأنه يرسل لها إشارة لتتذكر حديثهم في الماضي. Flash Back 📸 قالت هيزال خانم بغضب: "شووووو عم تقول يا أرجون؟ أنت جننت أم ماذا؟ كيف رودينا بتكون ابنتي أنا؟
مو رودينا بتكون هي عهد توأمتها لوعد الكيلاني، مو رودينا ابنة أسر الكيلاني يا ابله أنت." قال أرجون بنظرات خبيثة: "لا رودينا مو ابنتها لجيهان. رودينا بتكون ابنتك أنتِ وأسر هيزال خانم. مو أنتِ كنتي على علاقة بأسر الكيلاني وعندما حملتي من أسر الكيلاني وولدتِ طفلك سراً. قال لكِ بأن طفلكما مات أثناء ولادتكم، وبعدها تركك وتزوجها لهيه جيهان فور تركك أيتها الخديعة."
شعرت هيزال خانم بالدوار يحتل رأسها وهي لا تستوعب ما تسمعه الآن من أرجون. فكيف طفلها الذي اعتقدت طول هذه الأعوام أنها ماتت أثناء ولادتها، والآن تتفاجأ بابنتها عائشة وأمامها طوال الوقت ولا تعلم بأنها ابنتها التي انفطر قلبها حزناً على فراقها. ومن بعد فراق ابنتها فارقها أسر بدون سبب وزواجه من تلك المصرية التي أخذت مكانها في قلبه لأسر. ومن وقتها وهي تحقد عليهم وتفعل كل شيء للانتقام منهم. فقال سعيد
بقلق عليها وهو بيسندها: "أنتِ منيحة يا هيزال خانم؟ أطلب لكِ طبيب؟ رفعت هيزال خانم يدها له بالرفض وقالت: "أنا منيحة يا سعيد، اتركنا أنت واذهب." نظر سعيد لها ونظر لأرجون بعدم راحة له وخرج، وأرجون ينظر لهيزال خانم بخبث. فرفعت هيزال خانم بعدم تصديق لما قاله أرجون. "كييييف رودينا بتكون ابنتي؟ كيف فعلها أسر هكذا؟ كيف دارى علي كل هذه السنوات بأن ابنتي ما زالت عايشة ولم تمت مثل ما قال لي؟ كيييييف؟
قال أرجون بمكر: "لاجل لا يتزوجك يا هيزال. أنتِ تعلمين بأن أسر له علاقات كثيرة وأنتِ من ضمن ضحاياه. وعندما تزوج وكون عائلة... تزوجها لتلك المصرية جيهان وأنجب منها طفلين. وعندما اختفت جيهان وابنتها، تزوج بعدها مرة واثنان وأصبح لديه أولاد كثر. إذا كان يعشقك بحق...
كان تزوجك وما كان تركك بعد ما أنجبتي له طفل وخدعك بموته. وأنتِ أنجبتي طفلة وكانت كل هذه الأعوام تكبر في حضنها لتلك المصرية وفي حضنه لأسر وتركك وحيدة حزينة يا هيزال." نظرت له هيزال خانم بغضب، ثم مسكته من ملابسه وقالت بعصبية: "وإذا كانت رودينا ابنتي أنا يا أرجون... فكيف تفعلون بابنتي هكذا أيها الوغد؟ كيف تدمرون ابنتي هكذا وتدخلونها داخل عالمكم الوسخ وتزرعها داخل المافيا وتجعلها تدير لكم أعمالكم السيئة؟
كيييييف تفعلون هكذا بابنتي؟ كيييف؟ قال أرجون بمكر: "مو أنا يا هيزال، وأنتِ تعلمين من الذي يحقد وبشدة على عائلة الكيلاني. ذلك هشام الذي فعل هكذا برودينا، وهو الذي أدخلها للمافيا لاجل يدمرها على الآخر، وبهيك راح تدمر هي عائلة الكيلاني. لكن المهم الآن أن لا يسير أن تعلم رودينا بأنها ابنتك أنتِ." صدمت هيزال خانم: "شووو...
كيف تقول لي بأني بعد ما علمت بأن ابنتي ما زالت عايشة، ولا أقول لها بأنها ابنتي أنا وأضمها لحضني بشوق كبير؟ قال أرجون بمكر: "فكري منيح يا هيزال. أنتِ لديكِ عداوة مع عائلة الكيلاني، والآن رودينا تظن بأنها ابنة لأسر الكيلاني ولجيهان. والآن أسر توفى وجيهان ووعد مختفيين...
وذلك أنسب وقت لزرع رودينا داخل عائلة الكيلاني وتدمرهم على الآخر. أعلم بأنك تشتاقين لابنتك، ولكن فكري قليلاً في نيران انتقامك من تلك العائلة، والذي رح تسترجعه رودينا لكِ. ولكن عندما تعلم بأنها ابنتك أنتِ... رح تنسي ذلك الانتقام وكل شيء وتنسي بأننا خدعناها وصورنا لها بأن توأمتها وعد كاذبة وسرقت منها كل شيء وكانت هيا السبب في تدمير رودينا. فشو هو رأيك يا هيزال خانم؟
سندت هيزال خانم على المكتب بتفكير وعينيها تدق بنيران الشر لعائلة الكيلاني، وهي كل ما تريده الانتقام منهم وأشد انتقام كمان. نادت بصرامة على مساعدها: "سعييييييييييد." دخل سعيد بسرعة وقال: "أؤمرينى يا هيزال خانم." قالت هيزال خانم بحدة: "ذلك الحديث الذي استمعت له سر... سر بيننا نحن الثلاثة، وإذا خرجت كلمة واحدة خارج هذه الغرفة لأحد رح أقتله. مفهوم يا سعيد؟ قال سعيد بإيماء: "مفهوم يا هيزال خانم." نظرت
هيزال خانم لأرجون بحدة: "مفهوم يا أرجون أغا أغلو." قال أرجون بابتسامة خبيثة: "بالطبع يا هيزال خانم." كانت تنظر هيزال خانم للفراغ بشر وغضب جحيمي، وأرجون ينظر لها بنظراته الخبيثة التي تمتلئ بالمكر. فنظر سعيد لأرجون بعدم راحة من نظراته، ولكن ليس بيده شيء ليقوله بعد الذي قاله أرجون لهيزال خانم. Back 📷
تنهدت هيزال خانم بحزن مخفى ونظرت لرودينا، ولاحظت بأنها تقترب مع بيلا من العرسان. فشورت هيزال خانم لسعيد بسرعة، فقترب منها بانتباه. فقالت: "سعيد اذهب سريعاً بجانبها لرودينا ولا تتركها."
أومأ لها سعيد وذهب بسرعة لرودينا وبيلا. فنظرت له رودينا بضيق شديد وتجاهلته وذهبت أولاً لكريم وشمس. فبركت رودينا لهم وهي تنظر لكريم بحزن وهي تتمنى ضم شقها وكسب الأمان والحماية، مابين زرع شقها، ولكن مو الآن، ويمكن بعدين، أو يمكن ده مش هيحصل أبداً. فبركت رودينا للكل بكبر وغرور وبرود.
وحان لقاء التوأمتان. فاقتربت رودينا من وعد اللي كانت تقف بابتسامة جميلة، ولكن كانت كل ما كانت تقترب رودينا من وعد خطوة كانت تشعر بشيء غريب بداخلها. فتوقفت رودينا أمامها ووعد تنظر لهم باستغراب. فقالت: "ووووووووو... يتبع 🤫🤫🤫🤫🤫🤫"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!