الفصل 37 | من 80 فصل

رواية وحوش الداخليه (وعد الادهم الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم زهرة الندى

المشاهدات
27
كلمة
5,539
وقت القراءة
28 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

دخلت وعد الغرفة فجأة بدون ما تخبط على باب الغرفة. لتشهق بخضة عندما رأت أدهم خارجاً من الحمام وهو عاري الصدر، ولافف المنشفة حولين خصره، وكانت قطرات الماء تنزل على صدره بشكل مثير. فضلت وعد للحظات متنحة في جمال عضلات أدهم ووسامته. فرفع أدهم عينيه لها بكل جاذبية وابتسم بمكر وخبث أملأو أعين الوحش. وقال: "ياااه، لهنا للدرجاتي حلو ولا إيه يا وعودي؟

توترت وعد بشدة وقالت: "ولا حلو ولا حاجة على فكرة… أنا بس سرحت في حاجة كدا ومخدتش بالي إنك واقف." أدهم بخبث: "والله… ويُاترى إيه الحاجة دي اللي كنتي سرحانة فيها يا ملكة الروك؟ وعد بتوتر: "وانت مالك ها… وبعدين انت إزاي تخرج كدا من الحمام؟ أدهم بكل برود توجه للدولاب وهو يمنع حاله بالعافية.

"قفل باب تلك الغرفة وتملك تلك الحورية الآن وينتقم منها بطريقته على سنين العذاب والمواجع، ولكنه منع حاله لأجل لا يضعف أمامها ليحافظ على القليل من رجولته وكرامته اللي أصدت وعد الدوس عليهم في كام مشكلة وبوجودها الدائم مع عدنان." فقال ببرود واستفزاز: "عادي… أنا حر. وبعدين لو مش حابة تشوفى غمضي عيونك بدل ما انتي مركزة أوي كدا." شعرت وعد بالغيظ منه وبالخجل الشديد من اللي قاله،

فقالت بارتباك: "أنا مركزة… أنا مش مركزة ولا حاجة وبطل قلة أدب." نظر لها أدهم بنص عين وقال بتهديد وهو ساند بأيده على الحائط: "تحبي أبدلك؟ وعد احمرت خدتها بتوتر وقالت: "لأءءءه." وأخذت وعد تلفونها بغيظ وخرجت وهي بتقول بصوت واطي: "إنسان سافل." أغلق أدهم الدولاب ورما المنشفة اللي كان بينشف بيها شعره على الفراش بتهديد. وقال: "أنا بقول أبدلك المعلومة أحسن ما يكون عندك شك."

جرت وعد بسرعة لبرا بخجل وتوتر شديد وهي تستمع صوت ضحك أدهم. فصمت أدهم باختناق من كل تصرفات وعد وتضيعها أجمل حاجات هيعيشوها مع بعض بعندها ده. فجأة رن هاتفه. فأغلق الباب عندما رأه المتصل من ورد بسرعة. وقال: "أيوا يا فندم… الحمدلله كل حاجة بقت بخير دلوقتي… من الصعب نتقابل في الفترة دي لكن أكيد قريب لما بس الأمور تهدأ… تمام يا فندم." وأغلق أدهم مع المتصل وقال بمكر: "اللي جاي شكله مش هيكون حلو خالص ليك."

"ية اتش ههههههههههو." ارتدى أدهم ملابسه بسرعة بتفكير في إزاي يتخلص من اللي اسمه عدنان ده ويبعده عن زوجته. فأخذ أدهم أغراضه وخرج من الغرفة ليتفاجأ من ملاك أمامه. فقالت ملاك: "كيفك أدهم… اشتقت لك كثيرآ." أدهم بلطف: "وانا كمان يا ملاك… أخبارك إيه؟ ملاك رفعت أيديها تلعب في زراير قميصه وقالت: "منيحة كتير… طول ما انت منيح أدهم أنا منيحة… انت لا تعلم انت شو بنسبالي أدهم… أناااا…" قاطعها أدهم باستعجال وهو

ينظر في ساعة ايده فقال: "ملاك أنا مضطر دلوقتي أمشي لأني مستعجل… سلام." تركها أدهم ومشى. فقالت ملاك بضيق: "سلام أدهم… تهرب مني كما تشاء… لكن انت في الآخر لي." أما عند وعد، فنزلت وعد وهي متوترة بشدة. فتقدمت منها الخادمة بالجاكت فأخذته منها وعد وقررت تتمشى شوية في الهوا. فنزلت أنجي وقالت: "الجميل رايح على فين كدا؟ وعد بابتسامة: "راحة أتمشى شوية… الجو النهارده حلو… تيجي تتمشى معايا؟

أنجي بتفكير: "أوكيه… كدا كدا مخنوقة… يلا بينا." وأخذت أنجي الجاكت وخرجوا. وعد وأنجي مع بعض وكل واحدة في عالم وهم بيفكروا في كل اللي فات وفي كل اللي جاي من متاعب لهم وللجميع. في جناح معتز. كانت سارة تقف أمام المرآة بتحاول تمشط شعرها لكن كانت تتألم بشدة من رأسها اللي ما زال يألمها. فقالت بوجع: "اففففف، راسي بتوجعني كدا ليه يابابا." خرج معتز من الحمام وقال: "مالك… زعلانة ليه كدا؟

سارة: "مافيش… مش عارفة أسرح شعري ورأسي وجعاني أوي… خلاص مش مهم." معتز بسرعة: "لالا استنى." وذهب لها معتز وقعدها على كرسي التسريحة. فقالت سارة بتوتر: "خلاص يا معتز مش مهم، أنا هبقى اعمله بعدين." معتز بحنان: "هش يا سارة وقعدي ساكتة وأنا مش هوجعك متخفيش."

سكتت سارة وهي تنظر لانعكاس معتز في المرآة بشعور بالذنب لأنها متستاهلش كل الحب اللي معتز بيحبها له ده، ويزداد بعد المعاملة اللي بتعامل بيها معتز ولسه بيحبها ويهتم بيها كأنها بنته مش مراته. فضل معتز يمشط شعرها بحنان وصففه لها بكل مهارة بدون ما يألمها بتسريحة جميلة جداً ولائقة لسارة. فقالت سارة بانبهار: "واووو، إيدا هونتا كنت شغال كوافير غير الشغل ولا إيه يا حضرت الظابط؟

ضحك معتز وقال: "هقولك لكن توعديني إنك مش هتضحكي علي." سارة: "أوعدك إني مش هضحك… قول! معتز بتنهيدة: "وأنا صغير كانت أمي نفسها في بنت ولما خلفت جابتني، ففضلت تلبسني لبس بنات وتجبلي لعب عرايس ولعب كتير بنات وكمان كانت بطول شعري زي البنات وتقعد بالساعة تسرح شعري وتحط التوك والكلبسات وكأني بنت فعلاً مش ولد… فمن يومها وأنا حافظ كل التسريحات اللي كانت بتسرحهالي." فجأة انفجرت سارة في الضحك بشدة.

فقال معتز بغيظ: "آه يا جز*مة… مش وعدتيني مش هتضحكي؟ سارة بضحك هستيري: "ههههه معلش بس هيا مامتك الله يرحمها كانت لما بتندهلك كانت تقولك يابني ولا يابنتي هههههههه." وفجأة قامت سارة تجري في الغرفة عندما جرى وراها معتز بغيظ. ففضلت سارة تستخبى ورا أي حاجة تيجي قدامها ومعتز بيحاول يجيبها لكن مش عارف. وضحكهم مالي الغرفة. فجرت سارة بسرعة إلى غرفة الملابس وجت تقفل الباب ولكن بسرعة دخل معتز وحاصرها مابينو مابين الحائط. فقال

وهو بياخد نفسه بالعافية: "واخيراً مسكتك… انتي نفسى قطع حرام عليكي." ضحكت سارة وقالت: "المفروض تكون متعود يا حضرت الظابط… مش انت وظيفتك تجري ورا اللصوص؟ اقترب معتز منها برغبة وعشق وقال: "ده فعلاً… لكن مكنتش عارف إن جريي ورا اللصة اللي سرقت قلبي متعب أوي كدا." توترت سارة من قربه منها وخافت بشدة من ضعفها أمامه ليهزمها وتكون النهاية لحب معتز واحترامه ليها اليوم. فقالت: "احم، طب ابعد بقا عشان أكمل لبسي وننزل نفطر مع بعض."

نظر معتز لعيونها وقال برفض: "لا مش هبعد يا سارة… بعد النهارده مش هسمحلك لا تبعديني ولا تعيشيني في أسرار أكتر من كدا." سارة بخوف ودموع: "عن إذنك يا معتز ابعد لو سمحت انت مش فاهم حاجة." معتز بحدة: "وعشان أفهم لازم أعرف كل حاجة يا سارة." سارة بدموع: "صعب… صدقني صعب عليا وعليك تعرف أي حاجة يا معتز… ارجوك سبني أمشي… ابعد بقا يا معتز." ودفعته سارة ولسه هتمشي راح معتز شدها عليه مجدداً

بانفعال ورغبة وقال: "لا مش هبعد يا سارة مش هبعد ولا هسمحلك انتي كمان تبعدي بعد النهارده… والجليد اللي مليان بالأسرار اللي مابيننا هعرف إزاي أمحيه بطريقتي يا سارة." وفضل معتز يقبلها في عنقها ووجهها وسارة تبكي وتترجاه يبتعد عنها بخوف شديد من اللي جاي بعد ما يعرف بأنها مش بنت.

فغلبته معتز رغبته وعشقه لها وفضل يعمق في القبلات ويضمها إليه أكثر بكل تملك وهو يزيح عنها ملابسها ويرمي ملابسها بعيد بكل إهمال حتى أصبحت تقف أمامه سارة شبه عارية وهي تبكي وترتجف بشدة تحت يديه. فحملها معتز ووضعها على الفراش وسارة تترجى بضعف ومعتز مازال يعمل في نشر قبلاته على جسدها برغبة وعشق يجري في دمه لها وووووووو (لتسكت شهرزاد عن الكلام الغير مباح) في غرفة نورسين.

كانت نورسين قاعدة تاكل في أظافرها في الغرفة وكانت تأخذ أنفاسها من السجارة بكل ضيق وهي مش عارفة تعمل إيه في الورطة دي. فأزاى هتقبل يجوزوها طارق بالغصب وهي مش بتحبه وبتحب كريم، وبزيادة بعد ما منعها جدها من الخروج لحد ما يكون كتب كتبها. فجأة خبطت الخادمة فقالت بنرفزة: "مين؟ الخادمة من الخارج: "آنسة نورسين، فيروز خانم تقول لكِ حضري حالك للطلوع بعد قليل لذهابكم إلى الأتيليه لاختيار فستان الزفاف."

نورسين بانفعال: "قولي لها مو ذاهبة إمكان." ثم جاءت لها فكرة مجنونة فقالت: "لالا قولي لها إني رح آتي بعد قليل." الخادمة: "تمام آنسة نورسين." ومشت الخادمة فقالت نورسين بخبث: "انت مفكر حالك يا جدو إني مو رح أتصرف لأمنع ذلك الزواج يتم… هه اليوم رح ينتهي كل شيء وما أحد رح يعرف لي مكان بعد اليوم هههههههه." رفعت نورسين هاتفها وحجزت تذكرة بفرحة لنيويورك باستمتاع وهي تخطت إزاي هتهرب منهم وتسافر. في جناح كريم.

كان كريم يقف في الشرفة بشرود وهو محتار هيعمل إيه بعد كدا بعد ما عرف إنه أب الآن لطفل عنده 4 سنين وإزاي هيتعامل معاه ويعلنه للكل. والذي كان يقلقه إزاي هيجيب الخبر ده لشمس وأساساً كل حاجة مابينهم دلوقتي متوترة بسبب بعدها عنه والطريق الطويل اللي مابينهم واللي مصعباه هي شمس. فتنهد كريم بتعب. وقال: "أنا لازم أشوف حل في الموضوع ده؟ شمس من خلفه: "موضوع إيه؟ كريم بتوتر: "مافيش… حاجة تخصني وأظن اللي يخصني ميخصكيش… ولا إيه؟

تنهدت شمس واقتربت منه وقالت بهدوء: "كريم أنا عارفة إن أسلوبي مش حلو معاك بس…" قاطعها كريم بحدة وقال: "بس إيه… أي حجة هتتحججيها دلوقتي يا شمس بالظبط؟ شمس بانفعال: "انت بتتعصب عليا ليه… أنا بقولك كدا عشان نهدى الأمور مع بعض شوية وطالما مش هنعرف نكون زوجين بجد فمن الأحسن نكون أصدقاء زي الأول." كريم بحزن: "بس إحنا عمرنا ما كنا أصدقاء يا شمس… ولا الأيام نسيتك يا حضرت الظابط؟

شمس باختناق: "الأيام منستنيش ولا حاجة يا كريم… بس أنا عشان أعيش اتعلمت التأقلم على أي وضع حتى لو كان صعب عليا وعلى الكل يا كريم… ومن الأحسن إنك…" قاطعها كريم مجدداً وقال بانفعال

مبالغ من شدة الخنقة داخله: "من الأحسن إنك تسكتي يا شمس… لأن حقيقي كلامك معادش يعجب حد وبقى مليان بالسم… مش بتحبيني يا شمس… أوكيه… مش عايزاني شخصياً… برضه أوكيه… مش عايزة الجوازة كلها… برضه أوكيه يا شمس… ولو حابة نطلق ماشي… لأني تعبت من المجادلة معاكي وخلاص جبت آخري." وتركها كريم وخرج من الغرفة كلها. فنزلت دموع شمس وهي مش مصدقة إنه بالسهولة دي قبل يطلقوا ويتنازل عن حبه لها.

فضربت شمس رأسها بغضب فليه دلوقتي بتلومه وهي اللي وصلته للحالة دي، لكن ده اللي في الصالح ليها أكيد. في الفندق. كان أحمد قاعد بشرود شديد وهو بيفكر في مرام اللي اشتاق لها كثيراً ولكن شيء بداخله يرفض تصديقها وكأن عشقه لها ما كانش كامل ليكون عنده الثقة في حبيبته وفي حبها له. فخرجت لمى من مطبخ الغرفة بنظرات ماكرة واقتربت من أحمد واستغلت شروده. فوضعت ايديها على كتفه من الخلف واقتربت من أذنه بإغراء وهمست له بصوت واطي.

وقالت: "انت كويس… شكلك مش مريحني خالص النهارده… بطل تفكر فيها وانسها يا أحمد بقا." أبعدها أحمد بحدة وقال: "دي مراتي يا لمى ومهما حصل هتفضل مراتي واللي مابيننا شوية خلافات وهتروح لحالها أكيد." وقفت لمى أمامه وقالت: "محبتكش يا أحمد انت مصدق الحبتين اللي بتعملهم دول… دي في الأول والأخير ممثلة وده شغلها الطبيعي إنها تمثل على الكل… بلاش تكذب على حالك وفكرها بتحبك بجد." فجأة قربت منه وهي تتحسس عنقه

بيد واقتربت منه بحب وقالت: "أنا اللي حبيتك بجد يا أحمد ومش هتلاقي واحدة تحبك أدي يا حبيبي." دفعها أحمد بغضب وقام وقف وقال: "انتي اتجننتى يا لمى… حب إيه اللي بتحبيهولي يابت انتي… أنا راجل متجوز وبحب مراتي وعمري ما هسيبها ولا أخنها يا لمى… وانتي بنسبالي زي أختي بس بعد الكلمتين دول أنا لا عايزة معايا في الشركة ولا عاوز أشوف وشك ده تاني." قامت

لمى واقتربت منه وقالت: "انت ليه بتعمل معايا كدا يا أحمد… أنا والله والله بحبك و…" أحمد بحدة أخافتها: "اطلعي بره يا لمى… يلا بره حالاً بدل ما تندمي على اليوم اللي شفتيني فيه… يلااااا برررره." نزلت دموع لمى فأخذت حقيبتها وخرجت من الغرفة بغضب وضربت باب الغرفة بعصبية. ففنظرت للغرفة بغيظ. وقالت: "انت حر يا أحمد… لكن انت ليا أنا والنهاردة علاقتك بحبيبت القلب هتنتهي يعني هتنتهي." ومشت لمى ورفعت

هاتفها وطلبت كينان وقالت: "انهارده يا كينان… انهارده مش بكرة." كينان بضيق: "تمام لمى… انتظرك في منزلي بعد ساعة… وداعاً." لمى بقبضة فجأة: "سلام." وأغلقت لمى مع كينان بخوف تمكن من قلبها فجأة من اللي هيحصل النهارده. عند أنجي ووعد. كانت أنجي ووعد بيتمشوا على البحر وهم يتحدثون مع بعض في ذكريات زمان الجميلة وهم بيضحكوا على موقفهم اللي يضحك في طفولتهم. فجأة لمحت وعد حد فقالت: "كريستينا ازيك عاملة إيه… وحشاني أوي."

كريستينا بلوم: "امممممم لهيك لا تسألين وعد." وعد: "والله كنت مشغولة أوي… أحب أعرفك بأنچي مرات يوسف أخويا." كريستينا: "عنجد… يوسف شقيقك تزوج… كتير مبروك لكِ حبيبتي." ومدت لها كريستينا أيديها لإنجي فسلمت أنجي عليها وقالت بلطف: "الله يبارك فيكي." وعد: "بس إيه أخبارك في الأيام دي؟ كريستينا بحماس: "كتير منيحة… أصبح لدي حبيب جديد." وعد بتفاجؤ: "بجد… طب وحبيبك القديم نسيتيه بالسهولة دي؟

كريستينا بلامبالاة: "حبيبتي وعد لم كان يستحق حبي له… أما حبيبي الجديد يستحق لأجل هيك نسيت ذلك الحب القديم وزديت أوراقه والآن فتحت صفحة جديدة مع حبيبي الجديد." فضلت وعد وكريستينا يتحدثون. فتركتهم أنجي واقتربت من البحر وهي تستنشق الهواء المنعش المثلج بحيرة وتردد يملأون قلبها وعقلها وهي مغمضة عينيها وسابت الهوا يحركها. لحد ما كرمشت وجهها عندما استمعت لذلك الصوت المزعج ينده لها. "هاي انچيييي حبيبتي كيفك؟

أنجي ببرود عكس اللي جواها: "كويسة جداً يا زيزليا." زيزليا بمكر: "كتير منيح إنك بخير انچي… شو عم تتمشى في ذلك الجو الجميل؟ أنجي بضيق: "امممممم بس دلوقتي بقا الجو يخنق ومروحة… باي زيزليا." وكانت أنجي ماشية فقالت زيزليا بسرعة: "لحظة لحظة انچي… أااا أين يوسف الآن؟ أنجي بغيرة: "أظن إن ميخصكيش تعرفي يوسف جوزي فين… صح؟ أنجي بخبث وهي بتخرج حاجة من جيب الجاكت

الطقم الرياضي فقالت: "صح… لكن سوري أصل يوسف نسا هي معي امس وقت كان عندي… خذي انتي اعطهالو واعتني بها لأنها غالية كتير على يوسف… وداعاً حبيبتي." وحطتها زيزليا في إيد أنجي وبعدت لها بوسة في الهواء ومشيت. فجمدت أنجي بغضب وغيره على إيديها اللي فيها السلسلة ورفعت إيديها وكانت هترمى السلسلة في الماء ولكن رجعت في كلمها وجمدت إيديها على السلسلة بعصبية. فجت وعد وقالت: "انچي مالك… انتي كويسة؟

أنجي بضيق: "لأ اه اففف اه كويسة يا وعد بس تعبت وعاوزة نرجع لأن الجو بدأ يبرد." وعد: "متأكدة إنك تعبانة برضه… أنا لسه شايفة زيزليا وباين إنها كانت واقفة معاكي… هيا قالتلك إيه يضايقك كدا؟ أنجي بضيق: "وهيا مين أصلاً لتضايقني يا وعد… أنا بجد تعبانة وعايزة أرتاح… يلا بينا." وعد بشك: "أوكيه… يلا بينا." ورجعوا البنات للصالة وأنجي هتنـ*ـفجر من التفكير وهي بتسأل نفسها ياترى كان يوسف مع زيزليا امبارح بيعمل إيه.

فذهبت وعد للغرفة تبدل ملابسها للأمس لحفل عائلي احتفالاً بالمولود الجديد لخالد وجنات وخروج ملك من المأزق اللي كانت فيه هي وعبدالرحمن. أما أنجي فدخلت غرفتها وهي متعصبة جداً وكان يوسف في الحمام. فخرج من الحمام. وقال: "ليه رجعتي بالسرعة دي… هوا الجو وحش بره ولا إيه؟ أنجي بغيظ: "ملكش دعوة… 😠" يوسف بتعجب: "أفندم… انتي بتكلميني كدا ليه؟ أنجي بغضب: "اسأل روحك… ياترى أنا بكلمك كدا ليه 😡." ابتسم يوسف واقترب منها

وحط ايديه على كتفها وقال: "طب منا بسأل روحي أهو… مالك بقا يا روحي… ولااا لسه زعلانة لأني ضربتك بالقلم… أنا آسف بس…." أنجي ابعدته بغضب وقالت بغيرة: "متكملش كلام ملوش لازمة يا يوسف… انت أصلاً ملكش حق تحاسبني لأني اتكلمت مع محمد… وزي ما انت معتبر نفسك لسه سنجل و عايشها بالطول والعرض فأنا كمان هعمل زيك ومعدش هفكر فيك… تمام؟ وجت أنجي تمشي

راح يوسف شدها بغضب وقال: "استنى بقا… انتي تقصدي إيه من كلامك ده… ولا انتي بتتلككي لتطلعي نفسك مظلومة وأنا اللي ظلمك يا هانم؟ أنجي بغضب وغيره: "انت ضربتني بالقلم لما وقفت اتكلمت مع محمد وقعدنا فترة مش بنكلم بعض… فإزاي هوزنك أحترمك وأقدر إنك بتغير عليا وسيدك عايش حياتك عادي مع الست زيزليا ولسه معاها وبتضحك عليا أنا وتقولي إن معادش حاجة مابينكم وإني بحبك يا كذاب يا خاين." خلصت أنجي كلامها بنرفزة وضربته على صدره بغيرة.

فقال يوسف بعصبية: "انتي مجنونة يا أنجي… كل حاجة مابيني أنا والزفتة دي انتهت من زمان ومن قبل ما تدخلي حياتي كمان." أنجي بسخرية أخرجت السلسلة وقالت: "والله طب والسلسلة دي كانت معاها بتعمل إيه إن شاء الله يا يوسف هااا… بقولك إيه انت بعد كدا ملكش حق عليا ولا تتحكم في حياتي طول ما انت عايش حياتك ومش سائل فيا وكأني ولا حاجة في حياتك ومرة تانية لما…"

فجأة قاطعها يوسف بقبلة عنـ*ـيفة اخرسها بيها ودفعها نحو الحائط بقوة من شدة غضبه منها الآن. وبعد وقت ابتعد عنها لتأخذ أنفاسها.

فقال أمام شفايفها: "غيرتي صح وحسيتي إنك عايزة تولعي فيا وفيها صح… نفس الإحساس اللي بحسه وقت ما بشوفك مع محمد… بحس إني زي المجنون وعايز أولع في الأخضر واليابس وأدخلك جوه ضلوعي للكل يعرف إنك ملكي أنا يا أنجي وإني محدش له الحق يرفع عينه فيكي غيري… أنا عمري ما خنتك يا أنجي والسلسلة دي مجرد لعبة من زيزليا لنتخانق مع بعض ويحصل مابيننا توتر وممكن كمان نسيب بعض." أنجي بدموع: "يعني انت مكنتش عندها امبارح يا يوسف؟ يوسف

طبع قبلة على شفايفها وقال: "لا مكنتش عندها… إزاي أروح للوحل وأنا معايا أميرة النساء كلهم… أنا بحبك انتي يا أنجي وعشان بحبك عايزك ليا وبس… مش عايز كل ما أبص في عيونك ألاقي بصة لمحمد حتى لو بصاله عادي… أنا جوزك وأنا حبيبك وأنا اللي ليا حق عندك تبصيلي وتتكلمي معاه وغيري لأ يا أنجي… ماشي… ماشي يا أنجي." أنجي بتقطع من قربه: "م ما ماشـ…"

لم يتركها يوسف تكمل كلامها فتملك شفايفها بتملك وأخذها للعالم بتاعهم الخاص بهم فقط كعاشقين. في جناح معتز. كان معتز قاعد وهو عاري الصدر على طرف الفراش وهو ينظر للفراغ بغضب جحيمي يملأ عينيه وعروق يديه تظهر بشدة. فقامت سارة بدموع من على الفراش وهي لافة الملاية على جسدها العاري ونزلت ببكاء قعدت على ركبها أمام معتز. وقالت: "معتز ارجوك اديني فرصة أشرحلك بالله عليك."

معتز بحدة: "تشرحيلي إيه… هاا… ده اللي مخبياه عني يا سارة… إنك مش بنت… ويا ترى مين سعيد الحظ اللي عملتي كدا معاه… تيار صححححح 😡." سارة بانهيار: "والله ما بإيدي يا معتز… اللي أخدوا مني ده أخدوه غصب عني… أبوس إيدك متظلمنيش أنا مش كدا… مش أنا اللي تتفرد بشرفها لأي حد حتى لو كنت بحبه وحتى لو كنت مش متربية في مصر لكن اتربيت على قواعدها وأصلها كويس جداً من جدي… و و و مستحيل أعمل كدا… مستحيل 😭."

معتز بغضب مسكها من ذراعها ورفعها أمامه ليقابل وجهها الغارق في دمعها بقهر في وجهه الغاضب. فقال بنرفزة: "امال إيه الحقيقة… قوليلى كل اللي مخبياه عني يا سارة ولو كذبتي في حاجة هتشوفي وش مش هيعجبك… انتي شفتي وش الطيبة ووش العاشق أما وش الظابط معتز مشفتيهوش لسه يا سارة… قولي كل حاجة 😠." سارة بدموع: "حاضر… والله هقولك كل حاجة ومش هكذب عليك… لأن مفيش حاجة أصلاً هخبيها عليك تاني يا معتز." تركها معتز بحاول السيطرة على غضبه.

فقامت سارة بالعافية وقعدت أمامه على الأريكة بدموع لا تتوقف.

وقالت: "أنا وتيار كنا بنحب بعض… حب من الطفولة وكان كل حاجة بنسبة لي كنت بستحمل كتير عشان حبنا… كان مع واحدة واتنين وأنا في حياته ومكنش عاطيني أي اهتمام كأني اللي على الرف وقت ما يحتاج الحب هيلقيها قدامه في أي وقت… صبرت كتير لحد ما فاض بيا وقررت أبعد عنه… كان قرار صعب بس كان عليا وبس وبقيت أتجاهله وكأنه مكنش في حياتي في يوم… ولقيته عادي مهتمش بده لحد ما قريت أغظه ورحت وعملت صداقة مع زميل ليا في المدرسة وكنا نخرج

ونتكلم مع بعض صداقة عادية فبدأ يغير ويعرف إني بروح منه خلاص… فحاول كتير يرجع اللي راح وأنا كنت برفض وأنا فرحانة إنه بيعمل حاجة مرة عشاني وبيحاول يرضيني… لحد ما في يوم قالي إنه عاوز يتكلم معايا وضروري وبعد محاولات رحت معاه لمكان كان منقطع شوية بس أنا مكنتش حاطة خوف… وهناك فضل يقولي إنتى من حقي واللي هعمله فيكي ده هيخليكي بتعتي العمر كله."

ثم أخذت نفسها باختناق ومعتز يسمع لها بغضب يملأ عينيه. فقال: "وبعدين… إيه اللي حصل؟

سارة ببكاء: "اللي حصل إنه اغتـ*ـصبني يا معتز… حاولت أجري وأهرب وصرخت ينقذني منه لكن اللي عمله إنه ضربني واغتـ*ـصبني من غير رحمة… وبعد ما أخد اللي عاوزه رماني هناك ومشى حتى مبصش وراه للي مرمية على الأرض دي بتعيط وهدومها متقطعة ولا حول ليها ولا قوة… حاولت أقوم وصرخت وجيت بالعافية للصالة بس معرفتش حد… كنت خايفة ومش عارفة أعمل إيه… كنت لسه صغيرة وتيهة وهو اللي عمله بس بعد ما اعتدى عليا أخده وسافر وقطع أخباره ومفكرش حتى في الإنسانه اللي دمرها ورماها وراه وراح عاش حياته وأنا هنا كنت في عذ*اب وقهر وكل يوم كان بيعدي عليا كنت بتمنى المو*ت ألف مرة بس مكنش عندي الشجاعة أعملها… مكنتش عايزة أمو*ت كافرة… أنا معملتش حاجة لأروح لربي كافرة بسبب حيوان زي ده."

وفضلت سارة تبكي بحرقة ومعتز ينظر لها بصدمة وزهول من اللي قالته الآن. فرفعت سارة وجهها مجدداً بدموع.

وقالت: "بس الحكاية منتهتش على كدا لاااا ده أنا اكتشفت كمان إني حامل ولأني صغيرة في السن فكان من الصعب الطفل ينزل فلقيت نفسي ضايعة ولقيت رجلي بتخدني لأمي وطلبت منها المساعدة واترميت في حضنها وأنا ملييش في الدنيا حد يساعدني غير ربنا وهي وفعلًا فضلت جنبي لأول مرة طول فترة الحمل… وشفت طفلي بيكبر يوم عن يوم في بطني وأنا كارهه و كارهه أبوه وكارهه نفسي وعايزة أمو*ت ومش عارفة." (ثم قامت وقفت سارة

أمام الشباك وكملت بوجع: "وبعد 9 شهور ولدت وشفت طفلي وأول ما شفته قلبي رق ليه وعرفت إنها بنت… وقبل ما آخدها في حضني وأشوف ملامحها البريئة وأشم ريحتها وأشبع من حضنها… أخدوها مني وقدام عيني أمي رمتها للدادة تديها لعلتها الجديدة ومسألتش في بنتها اللي فضلت تصرخ وتطلب بنتها وتترجاها تسيبها على الأقل آخدها في حضني مهما حصل هي بنتي حتة مني… هما الاتنين كسروني وزلوني… هو أخد مني شرفي وكرامتي وهي أخدت مني بنتي وحتة مني يا معتز

ومحدش منهم شفقوا عليا كأني كلـ*ـبة لا تسوى… عرفت اللي جرالي خلاص يا معتز… ها عرفت أنا كنت مخبية عنك إيه… كنت خايفة لما تعرف متفهمني اللي جرالي وتحكم عليا بالموت انت كمان وتسيبني وتمشي… ولو مشيت يا معتز هتكون دي الخشبة اللي كسرت ضهري المرة دي… أنا والله مظلومة وأخدوا مني كل حاجة من غير ما يفكروا فيا… أنا أنا حاولت والله حاولت… حاولت أتعايش مع اللي حصلي ومدخلش حد في حياتي واكتفي بحياتي كدا بس بس انت غيرت كل ده… انت

غيرت حياتي للأحسن يا معتز… انت نورت الضلمة اللي كنت عايشة فيها… أنا من كتر ما حبيتك خفت لما تعرف تسيبني وتمشي وتكرهني وتكره اللحظة اللي شفتني فيها.")

ثم نزلت سارة على ركبها قدامه ومسكت إيده برجاء ودموع وقالت: "قولي إنك مش هتمشي وتسيبني يا معتز… قولي إنك هتفضل جنبي ومش هتخليني أرجع للعتمة تاني… أنا من غيرك أمو*ت… أعيشك خدامة عمري كله بس متكسرنيش انت كمان وتظلمني وتسيبني يا معتز… ارجوك متكسرني 😭." فجأة شدها معتز لحضنه جامد وهو يدخلها جوه ضلوعه وهو يريد زرعها داخله يمحيها عن الكل وسارة تبكي بحرقة ومسكاه فيه جامد وهي خايفة هو كمان يسيبها فحياتها من غيره عذاب.

ففضلت سارة جوه حضن معتز تبكي بحرقة حتى نامت سارة من كتر ما بكت بوجع. فشالها معتز على يديه ووضعها على الفراش برفق وفضل جنبها حتى هدأ تنفس سارة وبدأت تنام بعمق. فنظرت معتز للفراغ بغضب وتوعد وقام بشويش من جنبها وارتدى ملابسه وأخذ أغراضه وخرج من الغرفة وترك سارة نائمة. في عربية ماريا.

كانت ماريا راجعة من عند الدكتورة وهي تسوق عربيتها وهي خلاص مقررة إنها تتكلم مع سليم مجدداً ويا يقول هو لهشام إن اللي في بطنها ابنه يا هيا هتقول ويحصل اللي يحصل. الطفل بيكبر في بطنها وهي مش هتعيش في الخوف ده كتير. فجأة رن هاتفها وكان هشام. فوصلت المكالمة بالعربية. وقالت: "هشام كيفك حبيبي؟ هشام: "بخير… انتي فين دلوقتي؟ ماريا كانت بتدور على حاجة في شنطتها

ومش منتبهة للطريق فقالت: "كنت عند الطبيبة كان موعدي اليوم و…. لاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا! فجأة رفعت ماريا عينيها لتتفاجأ بعربية جاية نحوها بسرعة وخبطت عربية ماريا خبطة قوية. ففضلت عربية ماريا تتقلب جزئاً قلبه على الأرض وانقطع الاتصال. فقام هشام بدهشة وقال: "وووو…."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...