رودينا بنصف عين: كتير مغرور. حضرت الضابط… لكن رح نشوف مين أمهر من الثاني. عادل بحماس: اوكي.
تحمسوا هم الاثنين للعوم سوياً. فقلع عادل ملابسه وكان يقف بشرط أسود، وكان عاري الصدر وعضلاته بارزة بشكل يخطف الأنظار. فكان ينظر عادل لرودينا ليفتح عينيه بصدمة عندما رآها تقترب منه بعد أن بدلت ملابسها، وكانت تقف وترتدي "مايوه" مشجر، وكان شكلها يجنن بجسدها الممشوق المتناسق بمنحنياتها الأنثوية، وبشرتها البيضاء مثل لون الثلج، وشعرها الطويل الناعم، وملامحها الجميلة بشدة بعينيها الزرقاء مثل لون البحر والسماء. فكان مظهرها أنثوي جداً ومثير جداً جداً.
فضل عادل متنحاً قليلاً في جملها، ثم فاق لنفسه فجأة، بلع ريقه بالعافية، وعيناه تأكلها بكل رغبة في تملك تلك الحورية التي أسرتة منذ أول لقاء لهم. فقال بتوتر: "إيه اللي أنتِ لبساه ده يا رودينا؟ نظرت رودينا لنفسها باستغراب وقالت: "مايوه لنزول البحر… شو بشع؟ عادل بإعجاب: "بالعكس جميل… جميل جداً كمان… ربنا يستر على أسماك البحر من الحلاوة دي كلها بقا. هههههههههه" ضحكت رودينا ونظرت له برفع حاجب وقالت:
"كتير مبالغ اليوم عادل… هيا بنا أيها التمساح."
ابتسم عادل بهيام بتلك المجنونة. فجرت رودينا بحماس ونطت في البحر وفضلت تعوم للداخل. فاتحمس عادل ونط خلفها، وفضلوا هم الاثنين يعومون مع بعض لأعماق البحر، ولم يهتموا بظلام الليل أو برودة الجو. فبدأوا يغوصون تحت الماء ليروا عالماً آخر أجمل من العالم اللي فوق، تحت البحر والأسماك عمالة تعوم حوليهم، وأعشاب البحر اللي كانت جميلة جداً وهم بيعوموا هنا وهناك باستمتاع وحماس وفرحة لا توصف. ومش فاهمين ليه الفرحة دي كلها، بس وهم مع بعض بيحسوا براحة لا توصف منهم هم الاثنين.
أما رودينا فكانت تعيش مع عادل أيام تمنت أن تعيشها، لكن وهي كأي بنت عادية مش كـ"الجزارة" أخطر مجرمة دولية. فتمنت رودينا أن اللحظات دي ما تعديش، وما يجيش يوم وتخسر عادل بعد ما يعرف حقيقتها، اللي تمنت يا ريت كان عادل ظهر في حياتها من قبل ما تبقى بذلك الخطورة، كان هيغير كتير جداً في حياتها التعيسة.
فبعد وقت كبير جداً من العوم، طلعت رودينا وعادل أخيراً من البحر وهم يأخذون أنفاسهم بالعافية. وناموا هم الاثنين جنب بعض على الرمال والمياه عمالة تخبط فيهم، وهم ينظرون للنجوم في السماء باستمتاع. فقالت رودينا بابتسامة: "كتير النجوم رائعة اليوم." نظر عادل لها بعشق وقال: "بجد؟ بس أنا مش شايف إلا نجمة واحدة جنبي في غاية الجمال يا رودينا."
نظرت له رودينا والنجوم تلمع في عينيها الزرقاء، وهي تنظر لعادل بحب مالي عينيها له. حب أن تكون داخل ذلك القلب القاسي الذي لم يعلم معنى الحب من قبل، أو رأى الحب غير في عيني ذلك الضابط الذي أسرتة داخل قلبه ورفض الإفراج عنها. فبدون أن تشعر، قامت رودينا واقتربت من عادل وقبلته بكل جرأة، وقلبهم هم الاثنين يدق بشدة. فرفع عادل يديها يضمها إليه أكثر، وطالت القبلة ما بينهم لحد ما ابتعدت رودينا عن عادل ليأخذوا أنفاسهم وهم ينظرون لبعض بعشق مالي أعين كليهما.
فقالت رودينا بحيرة: "ما بعرف لما سويت هيك عادل… لكن في شي غريب داخلي يريدك، لكن عقلي يرفض ذلك الطلب… فأتمنى كل هذا ينتهي لأن صعب يكون بيننا أي شيء." وقامت رودينا لتمشي. فقام عادل وقال: "ليه يا رودينا عقلك رافضني؟ وأنتِ متأكدة وعارفة أنا وانتِ حاسين بإيه مع بعض… اللي قلبك عاوزه ده اسمه حب يا رودينا… أنتِ حبي تيني يا رودينا زي ما حبيتك." رودينا بدموع:
"لكن أنا مستحيل أحب أحد يا عادل… أنا مو انخلقت لهذه الأشياء… أنت لا تعرف شيئاً عني… وأتمنى أفضل غريبة بالنسبة لك يا عادل… هيك أحسن لك ولي كثير." وراحت رودينا ركبت عربيتها ولبست هدومها بسرعة. فراح عادل بسرعة لبس هدومه. فجت رودينا تتحرك بالعربية، ولكن فجأة وقف عادل أمام العربية. وقال:
"مش هسيبك تمشي قبل ما أفهم كل شيء يا رودينا… أنا مش الراجل اللي يعشق واحدة ويسيبها من شوية كلام تافه زي اللي قلتيه ده… يا تقولي لي رد مقنع… يا أنتِ مجبورة تكوني معايا يا رودينا… لأني حقيقي بحبك… لأ أنا بعشقك يا رودينا." نزلت دموع رودينا باختناق وهي تنظر له، فقالت بقلب يتألم بشدة:
"صعب… كثير صعب هذا الحديث يا عادل… راح تكرهني بعدين وتحقد علي… لا… لا تصر علي أرجوك يا عادل وكل شيء راح ينكشف في يوم وتعلم لماذا هذا البعد الذي راح يكون في صالحك." رجعت رودينا بالعربية للخلف ومشيت من المكان كله وهي تبكي، وعادل يتابعها بحيرة وهو مش فاهم حاجة من اللي بتعمله رودينا وليه عايزاه يبعد. في سرايا الكيلاني... في جناح عبدالرحمن وملك.
كان عبدالرحمن قاعد وبيغير على جرحه بألم، فجأة لقى يد نعمة تبعد يده، وكملت تغيير جرح عبدالرحمن بدموع نازلة بخوف عليه. فقال عبدالرحمن بتنهيدة: "ممكن أفهم إيه سبب الدموع دي دلوقتي يا روحي." ملك بدموع: "كان ممكن تموت عشان تنقذني يا عبدالرحمن… لو كان جرى لك حاجة أنا كنت هعيش لمين… أنا دلوقتي لسه في الدنيا عشان أنت موجود يا عبدالرحمن." شدها عبدالرحمن قعدت على رجله وقال بحنان:
"بلاش الكلام ده يا حبيبتي… الحمد لله دلوقتي أنا وانتِ وطفلنا بخير… وأخيراً مراتي وحبيبتي وبنتي في حضني بعد الفترة دي كلها اللي كل يوم مر فيها كأنه سنين… أنا اللي ما كنتش هعرف أعيش وأنتِ مش معايا يا ملك، أنتِ روحي ونبض قلبي مش مراتي وأم طفلي." سندت ملك جبهتها على جبهة عبدالرحمن بدموع الفرحة وقالت:
"كنت بنام وأقوم وأنا بحلم إني نايمة في حضنك يا عبدالرحمن… كان الأمل ضعيف إن كل ده هينتهي… لكن وجودك في حياتي قواني… ربنا يخليك لينا يا جوزي وحبيبي وأبويا وأخويا وصديقي وابني." حط عبدالرحمن يديه على وجهها وفضل يبوس كل حتة في وجهها بعشق يجري في دمه. وقال: "أنتِ وحشتيني قوي يا قلبي… أنتِ بعد كده مش هتفرقي حضني أبداً… عايز أعوض نفسي وأعوضك أنتِ وطفلنا عن كل يوم عدى علينا واحنا بعاد عن بعض."
(ثم طبع قبلة على شفتيها بعشق وكمل) "مفهوم؟ ملك بكسوف: "مفهوم يا باشا." حرك عبدالرحمن يديه على بطنها المنتفخة وباس بطنها. تحدث أمام بطنها كأنه يحدث طفلة بحب. وقال: "مفهوم يا أستاذة نور." ملك ردت مكان طفلها بفرحة وقالت: "مفهوم يا بابي." ابتسم عبدالرحمن بعشق وحضنها جامد وذهبوا معاً إلى العالم الخاص بهم الذي حرموا منه طول الفترة دي. في غرفة رسلان.
كانت حياة ورسلان قاعدين ومرام أممهم بتوتر شديد ودموع وكلام أحمد لسه مخرجش من رأسها عن الانفصال. فقالت حياة بطيبة: "اهدئي يا مرام… صدقيني أحمد وقت عصبيته بيقول كلام وخلاص ويرجع من تاني يتأسف… أكيد مش هيسيبك يا حبيبتي… أحمد بيحبكم." مرام بألم: "بس أنا أستاهل يا حياة… أنا غلطت غلط كبير في حق أحمد ودلوقتي بدفع ثمنه." رسلان بحنان: "احكي لي إيه اللي حصل يا مرام وأنتِ عرفاني يا قلبي… أي موضوع ليا حل أكيد يا قلب أخوكي."
أومأت مرام لشقتها بدموع وبدأت تحكي لرسلان كل حاجة حصلت من البداية لحد الخناقة اللي حصلت ما بين أحمد وخالد چان. فكان رسلان ماسك الغرفة ذهاباً وإياباً بضيق، وحياة عمالة تهدى مرام المنهارة بحزن عليها. فقال رسلان بحدة: "أنتِ إزاي تخبي موضوع زي ده عن أخوكي يا مرام؟ المفروض كنتِ تحكي لي كل اللي حصل من البداية لعرف إزاي أحاسب الكل*ب على اللي عملوه… بس أنتِ برضه غلطانة من البداية يا مرام." فضلت مرام تبكي. فقالت حياة:
"خلاص يا رسلان حصل اللي حصل ووقت الغبيصة ما بتركيش في اللي أنت بتعمله." رسلان بغيظ: "اممممم… أنتِ لازم تحمليها… أنتِ أدرى واحدة في المواضيع دي." حياة بضيق: "رسلان… أنت شايف إن ده وقت أي كلام من الكلام ده… اختك مرام دلوقتي محتاجاك تقف جنبها." رسلان بضيق: "أنا هتصرف مع الرخ*يص اللي اسمه خالد چان وهحاول أفهم من أحمد إيه اللي مضايقه ونحله." وتركهم رسلان وأجا يخرج. فقالت مرام وراه وقالت: "لا يا رسلان استنى…"
وفجأة وقعت مرام على الأرض مغشياً عليها. فصرخت حياة بخضة باسمها. فجرى رسلان على أخته وشالها ووضعها على الفراش وطلب بسرعة دكتورة. وبعد وقت طويل كان رسلان وحياة والجد صبر وفيروز يقفون حولين الفراش والدكتورة جالسة جنب مرام بتكشف عليها. فقال الجد صبر: "طمنيني يا دكتورة… حفيدي بخير." الدكتورة: "كثير بخير صبر بك… لكن الإغماء ده شيء طبيعي لها… ورح تعاني قليلاً في الـ 12 أسبوع دول من إغماء واستفراغ مستمر حتى يثبت الحمل."
نظر لها الكل بصدمة. فقالت حياة بفرحة: "هي مرام حامل يا دكتورة؟ الدكتورة: "أيوه الحمد لله على سلامتك يا مدام مرام… راح أكتب لكِ على فيتامينات لأن حالتك الصحية بشعة للغاية… والآن المعذرة راح أرحل." فيروز بابتسامة مشت معها للخارج. فراح الجد حرك يديه على شعر حفيده بسعادة وقال: "مبروك يا قلب جدك." مرام بحزن لأن هذا الخبر ملوش أي طعم وأحمد مش معاها. فقالت: "الله يبارك فيك يا جدو."
ابتسم الجد لها وتركها ترتاح وخرج. فكان رسلان يقف مكانه بضيق. فذهبت له حياة وجذبته وفضلت تشاور له بأعينها يذهب لشققته. فتنهد رسلان وذهب لمرام وقعد جنبها وأخدها في حضنه. وقال: "كل حاجة هتبقى كويسة يا عمري متخفيش… وأنا مستحيل أخلي أحمد يطلقك يا عمري… هكلمه وهاخليه غصب عن عيني ييجي ويتأسف لك كمان… ماهو مش معقول تنفصلوا بعد كل اللي عملتوه عشان تتجوزوا يا أختي." ابتسمت مرام لشقتها بحزن شديد. فقعدت حياة بابتسامة وقالت:
"أحمد بجد بيحبك يا مرام وأكيد اللي قاله ده من ورا قلبه يا حبيبتي." مرام: "بجد يا حياة؟ حياة مسكت أيدها وقالت: "بجد يا قلب حياة." حضنت مرام حياة بحب وقالت: "أنا بحبك أوي وبجد فرحانة إنك دلوقتي مرات أخويا يا حبيبتي." ابتسمت حياة بعشق وهي تنظر لرسلان وقالت: "وأنا كمان فرحانة يا مرام." ابتسم رسلان بعشق وهم ينظرون لبعض بأعين تنبض بالعشق الصادق لبعضهم. في مشتل نور. كانت نور بتقفل الأنوار وهي بتتكلم
مع سمر في التليفون فقالت: "خلاص يا بنتي أنا بقفل أهو المشتل وجاية على طول… المهم مراد حبيبي أكل ونام ولا لسه؟ سمر: "أيوه يا أختي… أكل ونام وطلع عين أهلي معاه… ماهو أنتِ تخلفي وأنا اللي أربي يا أم." ضحكت نور وقالت: "ههههههههه الله مش أنتِ بردك خالتو يا سمسمة… يلا هقفل معاكي دلوقتي… سلام."
وقفت نور مع سمر وقفت المشتل. وكانت ماشية لتتفاجأ بسيارة كريم تأتي نحوها بسرعة ووقفت أمامها. فنظرت له نور بخضة. فنزل كريم من السيارة بغضب مالي عينيه. فقالت نور بتعجب: "إنت إيه جابك هنا في الوقت ده؟ فجأة مسك كريم إيد نور بغضب جحيمي وقال: "مين سمح لك تخبي عليا طول الفترة دي إني أب… مين عطالك الحق تربي ابني لوحدك وكأنه يتيم الأب… قول لي مين سمح لك تكذبي عليا وتقولي لي إنه ابن سمر مش ابننا؟ نور بضيق: "عشان خفت."
كريم بسخرية: "خفتي؟ نور بدموع: "أيوه خفت… خفت تاخده مني وتحرمني منه… خفت تاخد مني آخر ذكرى كانت تجمعني بيك ليتكون ما بينا طفل جميل زي مراد… وأنت السبب في كل ده… أنت وقت ما نمت معايا ليه مفكرتش في ابعاد الليلة دي ولا كان كل همك نفسك وبس؟ كريم: "وإمتى كريم الكيلاني كل همه نفسه وبس يا نور؟ هااا… أنا ماليش علاقة بكل اللي مخوفك ده… لأن لو ده اللي كنتِ بتفكري فيه يا نور فأكيد أكيد أنتِ عمرك ما عرفتيني صح." نور:
"لا يا كريم أنا عرفتك صح أنت اللي شفتني غلط… أنا كنت أقرب إنسانة ليك وكنت مستعدة أعمل كتير لأكون معاك لآخر يوم في عمري وضحيت بحاجات كتير عشانك أنت… لكن أنت عملت إيه… هااا… عملت إيه يا كريم يا كيلاني… أدتني ضهرك ومشيت ومسألتش في نور واللي هيحصل لنور وكأن نور خلاص معدتش تفرقلك بعد ما أخاد منها اللي أنت عايزه… ولما رجعت عشانك وعشان ابننا لقيتك بتتجوز… يااااه للدرجاتي هي عملت اللي أنا معرفتش أعمله لتتجوزها يا كريم."
كريم بصدق: "شمس معملتش حاجة غير إنها خلتني أعشقها وبس يا نور… أما معاك أنا حاولت لكن كان صعب أحبك… مش عشان أنتِ وحشة… لكن قلبي كان بيدور على اللي يريحه وأنا لقيت راحتي وونسي مع شمس وبس يا نور." نور بغيرة ودموع: "خلاص… يلا روح لحبيبة القلب اللي مريحة قلبك ومليانة عينك وسبني أنا وابني في حالنا بقا." كريم بغضب: "أنا مش ماشي ولا هسيب ابني يبعد عن حضني بعد اليوم ده يا نور… أنتِ فاهمة؟ نور بصدمة:
"يعني إيه… هتحرمني من ابني يا كريم… هيحصل؟ كريم بضيق: "أنا مش عايز أوصل لكده يا نور افهمي… مراد ابني زي ما هو ابنك ولازم الكل يعرف بده بس في الوقت المناسب… تمام… لكن دلوقتي أنا عايز أشوف مراد يا نور." فضلت نور تفكر بضيق وكريم ينظر لها بحدة. فبعد تفكير هزت نور رأسها بـ (ماشي) . فتنهد كريم وركبوا هم الاثنين عربية كريم وذهبوا في طرقهم لمنزل نور. نرجع لسرايا صبر الكيلاني. في جناح كريم وشمس.
كانت تجلس شمس على الفراش باختناق من اللي بيحصل ما بينها هي وكريم، وهي حاسة إنها ظالمة نفسها وظالمة معاه بسبب موضوع الخلفه اللي واقف عائق ما بين عشقهم. فسندت رأسها بضيق على الوسادة. وقالت: "العمل إيه دلوقتي ياربى… مش هقدر أقول لكريم إني مش بخلف… صعب… والله صعب عليا أقول لهم الكلام ده… وكمان كريم كل ما حبه ليا بيزيد وكأني مش بحاول أكرهه فيا عشان ينساني ويطلقني." (ثم قعدت بخنقة وكملت بقلق)
"طب طب لو فعلاً كرهني وطلقني… أنا هعمل إيه؟ هعيش إزاي وهو مش معايا… أنا حياتي من غيره عذاب." سندت شمس رأسها على أيديها بتفكير. وفجأة تذكرت البنت اللي جت لها في النادي وتلك الكلمات اللي ما خرجتش من رأسها من يوميها.
"اللي زيي… عايزة أقول لك يا حلوة إني كنت أول حب في حياة كريم وكنا هنتجوز على سنة الله ورسوله… لحد ما حصل حاجة كدا واضطريت أسيبه وأمشي. ففكرني سبته عشان كدا اتجوزك أنتِ… يعنى متفكريش يا شوشو إنك متجوزاه عشان بيموت فيكي موت… لا هو اتجوزك عشان ينساني بيكي… وأول ما رجعت لـ Istanbul جالي وقالي قد إيه وحششته يا قلبي… هه طالما تعرفي كل حاجة عن جوزك… ياترى عرفتي إنه كان عندي من يومين؟
ههه أكيد متعرفيهوش… عمداً أنا اسم محل الورد بتاعي ******* قولي الاسم قدامه وشوفي رد فعله وأنتِ أكيد عارفة جوزك حبيبك إذا كان كداب أو صادق… يلا بقا تكبري يا مزة أسيبك بقا 👋🏻😏😏" قامت شمس من مكانها وحطت أظافرها في فمها بغيرة وقالت: "ياترى مين البنت دي واللي قالته صح ولا غلط؟ (ثم قالت بلوم لنفسها)
"إيه اللي بتقوليه ده يا شمس… كريم كان شاب وكل شاب له نزواته وعلاقاته وأنا مينفعش ألوم على حاجة عملها قبل ما أكون في حياته… وبعد ما أكون في حياته كمان 💔." وتنهدت شمس باختناق. فجأة خبط باب الغرفة. فقالت: "ادخل." دخلت إنجي وقالت: "شوشو عاملة إيه… من ساعة ما جينا وأنتِ مختفية ليه؟ شمس: "عادي يا قلبي… كنت برتاح شوية… أنتِ عارفة إن من ساعة اللي حصل لملك محدش شاف الراحة والحمد لله خرجت بالسلامة." إنجي: "الحمد لله."
ابتسمت شمس ومسكت إيد إنجي وقعدوا على المقاعد وقالت: "ممكن أعرف بقا فيه إيه ما بينك أنتِ ويوسف؟ بقالكم فترة حاسة إن فيه حاجة ما بينكم… إيه اللي حصل يا حبيبتي؟ إنجي بحزن: "خلاف عادي… وأكيد مسيره يتحل… قولي لي أنتِ بقا… مش ناوي قلبك ده يلين للكنج؟ شمس بابتسامة خفيفة: "شوفي مين اللي بيتكلم يا حمكشة… ده شكل الجواز والحب غير أختي حبيبتي بقا." ضحكت إنجي وقالت بدموع نزلت فجأة:
"أنا بحب يوسف أوي يا شمس… مش عارفة إزاي حبيته كدا… لكن هو بقى كل حاجة في حياتي." شمس: "طب ليه بتعيطي كدا طيب؟ إنجي بخنقة: "لأن الأيام دي بعمل حاجات مينفعش تتعمل ونسيت أي ذكرى حلوة كانت جوايا لحد… وحاسة إن من ورا تفكيري ده هاخسر كل اللي حواليا." شمس بقلق: "أصدق إيه يا إنجي… أنتِ مخبية حاجة عني يا قلبي؟ نظرت لها إنجي بارتباك وقالت:
"يعني هاخبى عنك إيه يعني يا شمس… أنا بس مخنوقة لأني مزعلة يوسف مني وبقالنا فترة مش بنتكلم مع بعض… عشان كدا مخنوقة." شمس: "طب تحبي أكلمه؟ إنجي: "لالا… أنا ويوسف هنعرف نحل سوا أكيد المشكلة دي… أنا ويوسف ملناش إلا بعض ومهما غلط هو هيساعفني أكيد… لأنه بيحبني أوي ومش هيقدر يعيش من غيري."
وفضلت إنجي تفكر في كلامها ده باختناق وهي بتفكر في يوسف بعد ما يعرف بالاتفاق اللي اتفقت معاه مصطفى وليث لخطبة مصطفى لمليكة وتنتقم هي من محمد. ففضلت تفكر بتوتر لحد ما استأذنت من أختها وخرجت لتذهب لغرفتها بتفكير. فجأة رن هاتفها برقم مصطفى. فتجاهلت الاتصال مرة واتنين وتلاتة بالقصد. فجأة بعت لها رسالة نصية. وكانت: "من الأحسن تردي علي يا إنجي… لاجل لا أذهب ليوسف وأقول له كل شيء الآن." خافت إنجي من تهديده. فأول ما رن
عليها ردت عليه بغيظ وقالت: "أنت اتجننت ولا إيه… أنت إزاي تجرؤ تهددني… أنت متعرفش أنا مين وممكن أعمل فيك إيه يا حيوا*ن." مصطفى ببرود: "مش مهم يا إنجي هانم… أنتِ جيتي لي واتفقتي معاي على مخطط لتدمير علاقة مليكة ومحمد… فمش من حقك الآن تفلي هيك ولا تهتمي باللي قلتيه لي من قبل." إنجي بضيق: "متنساش اللي كنا بنمر بيه طول الفترة اللي فاتت دي يا بني آدم." مصطفى:
"مش مهم… المهم الآن إن خلال يومين هتكون مليكة معي يا إنجي… وإذا غيرتي شيء في مخططنا راح أقول لزوجك كل شيء وأفضح أمرك… وداعاً." وقفل مصطفى في وجهها. وإنجي مصدومة من اللي قاله ده. يعني إيه مليكة كمان يومين هتكون معاه؟ لا هو أكيد بيخرف. ففضلت إنجي تتصل بليث ولكن ما كان فيه أي رد لأن كان ليث في الوقت ده مع يوسف في الديسكو. فمسك ليث هاتفه وعمله صامت ووضعه مجدداً على البار على وجهه لاجل لا يوسف يرى رقم إنجي. فقال:
"كيفك يا صديقي… من وقت ما تزوجت وأنا لا أراك عزيزي… ما حدث لكل هذا الغياب؟ يوسف بتنهيدة: "معلش بقا يا صاحبي… بس الفترة دي كنت مشغول في موضوع ملك والحمد لله انحل وأخيراً وخرجت ملك بالسلامة وظهرت براءتها." ليث بمكر: "الحمد لله… ها قول لي صديقي ما فيه مولود راح يأتي في الطريق أم شو؟ يوسف بابتسامة:
"والله بتمنى… لكن لسه بدري يا ليث… إنجي من الأول مش حابة الموضوع ده دلوقتي… لسه مش مستعدة تشيل مسؤولية طفل وأنا سيبها على راحتها." ليث بحقد مداري: "الله يديمكم في حياة بعض يا صديقي." (ثم قال بتصنع التفاجؤ) "شو هااااد مو هي زيزليا؟ لف يوسف ليتفاجأ بزيزليا تقترب منهم. فنظر لليث وقال: "أنت اللي قلت لها إننا هنا يا ليث؟ ليث بمكر: "أبداً عزيزي… أنا ولا تفاجأت بها متلك تماماً."
نفخ يوسف بضيق. فمش عايز يجلب خناقة تانية مع إنجي بسبب زيزليا، فـ أخذ أغراضه وجاء يرحل. ولكن فجأة حضنته زيزليا بنظرات خبيثة. وقالت: "اشتقت لك كثيراً يوسف حبيبي… ما أصدق أنك الآن في أحضاني يا عيوني." وغمزت زيزليا لليث وبعدت له بوسة في الهواء. وكذلك ليث بمكر. فأبعدها يوسف عنه. وقال: "وأنتِ كمان يا زيزليا… لكن لازم أمشي لأني اتأخرت على مراتي… سلام… أشوفك بعدين يا ليث." ليث بخبث: "تمام يا يوسف."
ومشى يوسف. فابتسمت زيزليا بحزن لتصرفات يوسف معاها. فقال ليث بمكر: "معلش يا زيزليا يا حبي… يوسف معمى بعشق إنجي… لكن عندما ينفصلون وتبقى إنجي من ممتلكاتي… راح يأتي عندك راكضاً هههههههه… قولي لي أخذتي ما قلت لك عليها." أومأت زيزليا بخبث وفتحت يديها. وكانت فيها سلسلة يوسف اللي أخدتها من رقبته وهي حضناه بمكر. فابتسم ليث بحقد وغِل. وقال: "باقي المهمة عندك في الأمس يا حبي." زيزليا بخبث: "أكيد يا حبيبي هههههههههه 😈."
في منزل نور. جرت سمر على باب المنزل عندما رن الجرس فقالت: "خلاص يا بنتي أنا بقفل أهو المشتل وجاية على طول… المهم مراد حبيبي أكل ونام ولا لسه؟ سمر: "أيوه يا أختي… أكل ونام وطلع عين أهلي معاه… ماهو أنتِ تخلفي وأنا اللي أربي يا أم." ضحكت نور وقالت: "ههههههههه الله مش أنتِ بردك خالتو يا سمسمة… يلا هقفل معاكي دلوقتي… سلام."
وقفت نور مع سمر وقفت المشتل. وكانت ماشية لتتفاجأ بسيارة كريم تأتي نحوها بسرعة ووقفت أمامها. فنظرت له نور بخضة. فنزل كريم من السيارة بغضب مالي عينيه. فقالت نور بتعجب: "إنت إيه جابك هنا في الوقت ده؟ فجأة مسك كريم إيد نور بغضب جحيمي وقال: "مين سمح لك تخبي عليا طول الفترة دي إني أب… مين عطالك الحق تربي ابني لوحدك وكأنه يتيم الأب… قول لي مين سمح لك تكذبي عليا وتقولي لي إنه ابن سمر مش ابننا؟ نور بضيق: "عشان خفت."
كريم بسخرية: "خفتي؟ نور بدموع: "أيوه خفت… خفت تاخده مني وتحرمني منه… خفت تاخد مني آخر ذكرى كانت تجمعني بيك ليتكون ما بينا طفل جميل زي مراد… وأنت السبب في كل ده… أنت وقت ما نمت معايا ليه مفكرتش في ابعاد الليلة دي ولا كان كل همك نفسك وبس؟ كريم: "وإمتى كريم الكيلاني كل همه نفسه وبس يا نور؟ هااا… أنا ماليش علاقة بكل اللي مخوفك ده… لأن لو ده اللي كنتِ بتفكري فيه يا نور فأكيد أكيد أنتِ عمرك ما عرفتيني صح." نور:
"لا يا كريم أنا عرفتك صح أنت اللي شفتني غلط… أنا كنت أقرب إنسانة ليك وكنت مستعدة أعمل كتير لأكون معاك لآخر يوم في عمري وضحيت بحاجات كتير عشانك أنت… لكن أنت عملت إيه… هااا… عملت إيه يا كريم يا كيلاني… أدتني ضهرك ومشيت ومسألتش في نور واللي هيحصل لنور وكأن نور خلاص معدتش تفرقلك بعد ما أخاد منها اللي أنت عايزه… ولما رجعت عشانك وعشان ابننا لقيتك بتتجوز… يااااه للدرجاتي هي عملت اللي أنا معرفتش أعمله لتتجوزها يا كريم."
كريم بصدق: "شمس معملتش حاجة غير إنها خلتني أعشقها وبس يا نور… أما معاك أنا حاولت لكن كان صعب أحبك… مش عشان أنتِ وحشة… لكن قلبي كان بيدور على اللي يريحه وأنا لقيت راحتي وونسي مع شمس وبس يا نور." نور بغيرة ودموع: "خلاص… يلا روح لحبيبة القلب اللي مريحة قلبك ومليانة عينك وسبني أنا وابني في حالنا بقا." كريم بغضب: "أنا مش ماشي ولا هسيب ابني يبعد عن حضني بعد اليوم ده يا نور… أنتِ فاهمة؟ نور بصدمة:
"يعني إيه… هتحرمني من ابني يا كريم… هيحصل؟ كريم بضيق: "أنا مش عايز أوصل لكده يا نور افهمي… مراد ابني زي ما هو ابنك ولازم الكل يعرف بده بس في الوقت المناسب… تمام… لكن دلوقتي أنا عايز أشوف مراد يا نور." فضلت نور تفكر بضيق وكريم ينظر لها بحدة. فبعد تفكير هزت نور رأسها بـ (ماشي) . فتنهد كريم وركبوا هم الاثنين عربية كريم وذهبوا في طرقهم لمنزل نور.
فجأة سكتت سمر بصدمة عندما فتحت باب المنزل ولقت كريم الكيلاني أمامها ونور وراه بضيق. فقالت: "كريم بيه… اتفضل اتفضل." دخل كريم وهو يدور بعينيه في المنزل كله عن ابنه، فقال بلهفة: "فين مراد؟ نظرت سمر لنور بصدمة وقالت: "جوه في أوضة… اللي هناك دي." وشورت له عن غرفة مرام. فجرى كريم للغرفة بسرعة. فقالت سمر بصدمة: "هو كريم عرف إن مراد ابنه؟ نور بغيظ: "آه عرف يا أختي ووقعتي مهببة بطين فوق دماغي أنا وأنتِ افففف."
ذهبت نور وراء كريم. فهرشت سمر في شعرها وقالت: "وأنا مالي يا أختي لينحط الطين فوق دماغي الله." وذهبت خلف نور. فدخل كريم الغرفة بلهفة وهو يدور على ابنه في الغرفة ليرا مراد يجلس على الأرض بيلعب بالمكعبات وهو كالملائكة. فراح لمراد وشد ابنه لحضنه بدموع تملأ عينيه وقلبه بيدق قوي وهو مش عارف يعمل إيه في الموقف ده، في يوم وليلة بقى أب لطفل زي مراد. فجأة قال مراد: "بابي." فتح كريم عينيه بصدمة ونظر لنور بعيون دامعة بشدة.
فقالت نور بتوتر: "من أول ما كبر مراد وأنا كنت بجيب صورتك وكنت بقول له إنك باباه… عشان كده عارفك يا كريم." حضن كريم ابنه جامد وقال بحنان: "أنا بابا لطفل جميل زيك… أنا أسعد أب في الدنيا دي كلها عشان أنت ابني يا مراد… وربنا يسامح اللي حرمني منك طول السنين دي."
تنهدت نور بضيق. فشدتها سمر وخرجوا وسابوا كريم مع طفله لوحده. فضل كريم حاضن ابنه ويبوس فيه بسعادة غريبة جواه وهو مش متخيل إن هذا الطفل ابنه هو. ففضل حضنه لحد ما لقى دماغ مراد اتسندت على كتفه. فعرف إنه نام، فشاله برفق ووضعه على الفراش وباس رأسه وخده وأيديه. وقال:
"أنا عمري ما حسيت بالإحساس ده يا مراد… إحساس إني أكون أب في يوم… ومش عارف إيه هو إحساس الأب… بس أكيد أنت هتعلمني أكون أب يا مراد… وهتلاقي كمان أحن أم في الدنيا… أنت جيت تعوضني أنا وشمس عن فقدان الأطفال… وأكيد لما شمس تشوفك هتحبك ووقتها فكرة الخلفه دي مش هتكون عائق ما بينا… أنا هعرف أحله مع نور وهعرف أحاسبها على كل السنين اللي حرمتني منك فيهم يا قلب أبوك."
وساب كريم وهدا أنوار الغرفة وقفل الباب وخرج. ونظر لابنه للمرة الأخيرة قبل ما يمشي بوعد جواه إنه هييجي له تاني ومن وقتها محدش هيبعده عن حضن أبوه أبداً. فذهب لنور بغضب مالي عينيه. وقال: "هديكي فرصة أسبوع واحد بس يا نور تشبعي من ابنك… لأن بعد الأسبوع ده ما عدتش هتشوفي وش ابنك لأن هاخده منك… ويا ريت متفكريش تهربي كمان المرة دي… عشان رجالتي هتفضل حوالين البيت ده لحد ما آخد ابني وبعدين غورى في داهية… ما فهم؟
وتركها كريم وخرج من المنزل كله. فنزلت دموع نور وقعدت على الكنبة بصدمة. فحاولت سمر تهديها بتفاجؤ من كلام كريم. فقالت نور بدموع: "ابني ضاع مني خلاص يا سمر… ضاااااع." 🌨 في بداية يوم جديد مثلج 🌨
كانت ملك في سابع نومه. ففتحت عينيها على قبلات تنتشر على وجهها بكل رقة وحنان. ففتحت عينيها ببطء وخوف ليكون كل هذا حلم ومش حقيقة كما تعودت في أيام السجن. لتبتسم بعشق ودموع لمعت في عينيها بفرحة عندما رأت وجه حبيبها أمام عينيها يبتسم لها بعشق مالي عينيه. فقالت ملك بدموع الفرحة:
"كنت خايفة أفتح عيوني وألاقيه حلم مش حقيقة… ياما حلمت بيك وأنا نايمة في السجن وأحلم إني نايمة في حضنك طول الليل وأصحى من الحلم ده على كابوس السجن… حضنك وحنانك واحتوائك كانوا وحشيني أوي يا عبدالرحمن." شدها عبدالرحمن لحضنه وهي نائمة بين رجليه وساندة ظهرها على صدر عبدالرحمن وهو ضاممها من الخلف وهو دافن وجهه في عنقها يستنشق عطرها بعشق وشوق. فقال:
"بعد كده مش هتفرقي حضني ده أبداً يا ملاكي مهما حصل… أوعدك إن أنتِ وطفلنا هشيلكم في عيوني وفي قلبي لحد آخر نفس من عمري… أنا كنت عايش في جحيم بعيد عنك يا ملك… ومش مستعد ييجي يوم من عمري تاني وأنتِ مش في حياتي أو أكون حاسس إن حياة روحي في خطر… ربنا يخليكي ليا أنتِ وابننا يارب يا نبض قلبي." مسكت ملك إيد عبدالرحمن وبستها بعشق وقالت: "يارب… ويخليك لينا يارب يا حبيبي." قرب عبدالرحمن من أذنها وبسها وقال بهمس:
"يارب… بس إيه رأيك لو أخدك ونهرب بعيد عن هنا ونسافر كام يوم لمكان فيه بحر وشجر وهوا… ونعيش شهر عسل جديد نعوض به كل الأيام اللي عدت واحنا مش مع بعض." ملك بتصنع التفكير: "اممم طبعاً طبعاً موافقة يا قلبي… بس نعدي أسبوع ملك النهاردة كدا ونفكر هنسافر ونروح فين… تمام يا قلبي." عبدالرحمن بمرح: "تمام مع إن مش ضامن أهلك هيقعدوا هاديين يوم على بعضه من غير أكشن وضرب وبهدلة وأنا هلكت خلاص."
فضلت ملك تضحك هي وعبدالرحمن وعبدالرحمن ما زال ضاممها وضامم طفله بفرحة لوجودهم دلوقتي ما بين يديه وفي أمان في حضنه. في جناح أدهم ووعد.
كانت وعد نازلة تتمشى شوية على البحر يمكن تلاقي حل في كل المهات اللي ما بينها هي وأدهم. فتذكرت إنها نسيت التليفون في الغرفة. فطلعت تجيب التليفون ودخلت الغرفة فجأة لتشهق عندما رأت أدهم خارج من الحمام وهو عاري الصدر ولف المنشفة حولين خصره. وكانت قطرات الماء نازلة على صدره بشكل مثير. ففضلت وعد للحظات متنحة في جمال عضلات أدهم ووسامته. فرفع أدهم عينيه لها بكل جاذبية وابتسم بمكر. وقال:
"ياااه هونا للدرجاتي حلو ولا إيه يا وعودي؟ توترت وعد بشدة وقالت: "وووو...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!