بعد خروج نور من الوزارة، ذهبت لتعد بعض الأشياء المهمة وإجراء عدة مكالمات ضرورية، وأخذ منها وقت كثير حتى حل الليل. انطلقت بسيارتها الرياضية السوداء عند مشارف بزوغ الفجر إلى مدينة الإسكندرية، عروس البحر المتوسط، لتجد إجابات على أسئلتها البالغة الخطورة.
كانت نور تسوق بسرعة 130، بسرعة عالية كأنها تسابق الهواء والرياح، لتثبت أو تنفي هواجسها الملتهبة. لم يهمها برودة سقيع الشتاء البارد لشهر يناير، وهي بسيارتها كاشفة غطائها ليضرب نسيم الهواء البارد بها، لعله يطفئ النار التي اشتعلت بداخلها. عند حوالي الساعة 10 صباحًا، كانت عند مدخل مدينة الإسكندرية لتجد كمين تفتيش. هدأت من سرعتها، وأنزلَت غطاء سيارتها، وارتدت نظارتها السوداء، تراقب أجواء الكمين بترقب وانتباه.
لتجد هناك سيارة نصف نقل تحمل خضروات وفاكهة وما شابه ذلك، موازية لسيارتها، تتقدم معها في نفس الوقت عند الكمين. لتجد أن أفراد الشرطة الواقفين على الكمين قد انقسموا إلى جزئين، واحد توجه نحوها، واثنين توجهوا نحو السيارة النصف نقل التي كان يجلس فيها شابين في حدود 25 و 30، أحدهم وراء عجلة القيادة والآخر بجانبه. أحد العساكر لأحد الضباط الواقفين، والذي يبدو كأنه المشرف عليهم.
"يا باشا الأوراق تمام، بس مش موجود البضاعة جاية منين." الضابط بلا مبالاة: "عدي عدّي، خلينا نخلص." "يعني منفتش يا باشا؟ الضابط بنرفزة: "خلص يا ابني، قلت." عند نور، كانت تراقب الوضع أمامها بهدوء تام، هدوء مخيف كأسد يتراقب ضحاياه لينقض عليها. أحد الضباط الذي يبدو أقل مرتبة من المشرف: "الأوراق يا آنسة، الرخصة وأوراق العربية، وافتحي الشنطة اللي ورا." لترفع نور نظرها خلف نظارتها لتعطيه بطاقتها وشارتها التعريفية المهنية.
وتسرع عندما تلاحظ تحرك السيارة النصف نقل لتعبر بعد أن فتح لها الطريق. لتدير سيارتها بسرعة قسوة لتكسر حاجزها ويتطاير في الهواء، وتلف بحركة خماسية بسيارتها لتواجه السيارة النصف نقل وتقود مسرعة في اتجاهها، لتقف أمامها قبل اصطدامها ببعض الإنشاءات. وتقفز من سقف سيارتها الذي فتحته خلال دوران السيارة، وتخرج من سيارتها سريعة، حامله مسدسها بثبات قاتل موجه نحو السيارة النصف نقل.
كل ذلك تم في ثوانٍ ولحظات معدودة، حتى ينتبه لها أفراد الكمين أو حتى سائق النصف نقل. وأصبح عليهم الصدمة والاندهاش والذعر. ما كان إلا دقائق حتى استوعب الحاضرون ما يحدث. لينظر ذلك الضابط الذي أخذ أوراقها ليسرع إلى العسكري الذي كان يوجه سلاحه نحوها وينبه: "اوقف عندك، ده فرد شرطة." لتنظر له نظرة سخرية، وما زالت موجهة مسدسها إلى السيارة النقل الذي بدأ الفزع على من بداخلها. نور لمن داخل النصف نقل (بصوت عالٍ خشن قوي)
: "اخرج انت وهو وايدك وراك بسرعة، ياله." (صارخة) ليخرج من نصف نقل مرتجف مهزوز: "ف... فيه إيه يا باشا، ده شوية خضار نسترزق بهم." نور بغضب: "انتو الاتنين، ايدك ورا راسك وانبطح في الأرض، يا يلا." نور لضابط الكمين المشرف: "هات الكلبشات."
ليسارع ذلك الضابط وسط دهشة وصدمة. فكان لنور هالة قوية تسير الذعر فمن أمامها، لتجبره على تنفيذ كلمها دون سؤال. ويقفز لها الكلبشات التي تمسكها بطريقة ماهرة بيديها من الهواء، وتسرع نحو أفراد النصف نقل الذين قد نفذوا كلمها، وتضع في يد كل واحد منهما كلبشين، وتجعلهم يجلسون كالقرفصاء بقوة وغضب مكين بداخلها. أحد أفراد النصف نقل: "إحنا عملنا إيه يا باشا، دول شوية خضار، وحتى الورق سليم، حتى اسأل سعادة الباشا الظابط هو شافهم."
لترفع نور ببصرها نحو ذلك الضابط، وتنظر بغضب مما جعله يرتعد بداخلها من نظرتها. نور بغضب: "سليم يا روح أمك، أما نشوف سليم إزاي. افتح تبلوه العربية القدامي." ليسرع أحد العساكر بتنفيذ. لينظروا بها لا يوجد "شيء" غير الماتور والشكمان. ولكن مهلاً، ما هذا أسفل الماتور جهة اليسار؟ لتقترب نور وتضع يدها وتخرج بعض لفافات بيضاء كبيرة، وترفعها للأعلى. ليصدم أفراد الكمين ويرتعد سائق النقل (قد كشف)
لتقترب منه نور، ومزال ممسكة باللفافات، وتجلس القرفصاء أمام السائق: "خضار يا روح أمك، هو الحشيش بقى خضار؟ لينظر بصدمة: "إزاي كشفته بالأساس؟ نور: "بقى حمار وغبي، تقوم تحط الحشيش جنب الماتور عشان حرارة الماتور تعمل ريحة الحشيش يا غبي." لتنظر نور إلى الضابط مساعد المشرف: "حرز ده." (وتعطيه اللفافات) "وخدهم على بوكس." وتوجه نظرها نحو الضابط المشرف وتسأله: "مين الزفت المسؤول عن الكمين؟ (بصوت عالٍ)
الضابط المشرف: "أنا يا أفندم." نور بغضب أكثر: "أنا بقول المسؤول مش المشرف، أظن كلامي واضح." ضابط المشرف بتوتر: "سيادة النقيب مهاب النشار، بس هو طلع المديرية عشان عنده اجتماع." نور بنرفزة: "آه، راح اجتماع وساب مكان شوية بهايم." لتنظر إلى العسكري الممسك بالأسلكي: "اطلبهولي على الأسلكي يا آلة بسرعة." العسكري بارتعاش وطلب على الأسلكي: "الو، الو، مديرية." "الو، كمين سماعني."
"الو، أيوه سماعك، عايزين النقيب مهاب النشار حول." "أيوه، سيادة النقيب مهاب في الاجتماع مع المأمور والظباط." لتاخذ نور بشدة الأسلكي من يد العسكري وبصوت عالٍ غاضب قاسٍ: "دخّلوه الأسلكي يا عسكري بسرعة." ليرتعش من على الجهة الأخرى من الصوت: "مين معايا؟ "عسكري عابد، عسكري عابد." نور بصوت عالٍ: "أنا مش عسكري عابد، أنا 'الوحش'."
جلف كل الحاضرين أذن سماعهم تلك الكلمة، ومن في الجهة الأخرى. وأسرع إلى حجرة الاجتماع، حتى أنه دخل دون استئذان من هول وصعوبة ما سمع. *** ليهب المأمور واقفًا من تصرف العسكري: "فيه إيه يا عسكري، إزاي تدخل كده؟ العسكري بيد مرتجفة وصوت مرتجف ويشير لمهاب الذي استغرب، ويمد له الأسلكي: "عشان حضرتك يا سيادة النقيب من الكمين." ليتضايق المأمور ويوبخه: "وده سبب عشان تخش كده؟ لياخذ مهاب الأسلكي ويفتحه أمام أنظار
الحاضرين المتسلطة عليه: "الو، الو، حول، فيه إيه يا عسكري عابد، حول." لياتيه الصوت النازع الفازع: "في سنين طين وزفت على دماغك يا مهاب." عرف مهاب الصوت وفزع، حتى أن جميع دماء جسده كانها تجمدت وابيض وجه: "س... سيادة الرائد." نور: "رائد! إنت خليت فيها رائد؟ ده الوحش السود نهارك النهارده." مهاب بصوت مرتعش: "في... فيه بس يا فندم، إيه اللي حصل؟ نور: "اللي حصل، اللي حصل إن شكل جو الإسكندرية خلاك خرع ومش نافع." ليمسك مهاب
صمام نفسه ويقول بعزم زائف: "افهم بس، حد ضايق سيادتك في الكمين؟ نور: "مش بقول بقيت خرع، ده الوحوش اللي بطلعها لدخلية، أظاهر حابب تروح العريش حبة عشان تبقى تصحصح، وإنت ورجالتك كمان." مهاب: "رجالتي!! هما عملوا... نور: "عملوا عملهم أسود ومهبب عليك وعليهم. اسمع، جايلك دلوقتي اتنين، حط كل واحد في حجز لواحده لغاية أما أجلك، فاهم؟ مهاب: "آه، آه فاهم." (مع أنه مكنش فاهم حاجة خالص، قال كده عشان خايف من نور) وينتهي الأسلكي.
المأمور مزهول، فمهاب من خير وأكفأ الضباط لديه، كما أنه لديه مكانة عالية وهيبة بينهم. لا يعرف من يجعله يرتعد هكذا من مجرد صوت. الوضح عليه الشد والقسوة. المأمور إلى مهاب: "فيه إيه يا مهاب؟ إيه اللي حصل في الكمين ومين اللي بيكلمك ده؟ مهاب متنح، وما زال يحاول أن يستوعب ما حدث، لينتبه لسؤال المأمور: "م... معرفش يا أفندم إيه اللي حصل، بس أظاهر في حد عمل مصيبة واتقبض عليه في الكمين."
المأمور متفهماً: "طيب مين اللي كان بيكلمك ده؟ ده إنت اصفرّيت ووشك جاب ألوان من صوته." مهاب مبتلعاً ريقه: "ده... ده الرائد نور الوحش، اللي بيقولوا عليه 'وحش الداخلية'." ليفزع جميع الحاضرين ويهبوا واقفين، فاسم "وحش الداخلية" وأساطيره في الوزارة ليست بالهين. فهو أعجوبة وكارثة وفزع للجميع. (من يقع تحت يده لا يرحم)
سوى مجرم أو ضابط، فهو رعب، وذلك سبب أن لا أحد يعرف ملامحه أو حتى وجهه. فلا يعرفه إلا الفرق المتدربة داخله، فكل مهامه كان يلبس القناع الأسود، لذلك اعتقد البعض أنه "شبح" وليس ببشري. المأمور: "طب إيه اللي جايبه على هنا؟ مهاب: "معرفش يا أفندم، بس لو جه ممكن يطربق الدنيا. ده الوحش لا بيرحم ولا يترحم." ليأمر المأمور بفض الاجتماع، وجعل المديرية تهب على قدم وساق، وكأن القادم وزير أو قيادة عليا. *** في الجانب عند الكمين.
نور لضابط مساعد المشرف: "عربية النص نقل دي تتفتش تفتيش دقيق بالسنتيمتر، مفهوم؟ ومن غير ما تبوظ أي بضاعة عليه ده (نعمة ربنا) . لوحدك وتحرز البضاعة وتخليه معاك، أو مهاب، ومحدش يهوب ناحيته، مفهوم؟ ليهز رأسه بالإيجاب. ويعطيها أوراقها. لتشير لضابط المشرف: "أما إنت، الاتنين اللي اتقبض عليهم تاخدهم وتطلع على مديرية، وتكتم أي خبر إن حد اتقبض عليه، فاهم؟ وعرف مهاب كده، زي ما سمعت من شوية، كل واحد في حبس انفرادي."
لتكمل نور محذرة: "لو حد شم ريحة أو خد خبر، هطين عيشتكم بجاز وأولع فيكم." ليهز الضابط رأسه بسرعة وخوف واضح. ثم تشير لأحد العساكر: "إنت عسكري عابد، مش كده؟ عابد: "إيه يا باشا، خدامك، عسكري عابد." نور: "كلنا خدامين لله بس. عايزك تفضل في الكمين زي ما هو، وتمشيه بالألف." (تنظر لضابط المشرف بسخرية وتكمل حديثها) "وكل عربية تعدي تتفتش عدل من غير رخامة على مسافرين، وتراجع الورق كويس." عابد: "حاضر يا باشا، أنت تؤمر."
نور مكملة: "أي حد يسأل، أهي اللي كان بيحصل، قول العربية كانت مسروقة ومتبلغ عنها. متجبش سيرة حاجة تانية، فاهم؟ عابد: "حاضر يا باشا، هنفذ بالمللي." نور: "حلو كده. أحب الناس المصحصحّة، مش زي ناس محتاجة تاخد علقة عشان تفوق." (تنظر لضابط المشرف) نور: "ساعة أو ساعتين بالكتير، وأكون في المديرية. مصلحة وجاي ليكم." وتسير في دهشة نحو سيارتها، وتعيد نظارتها على عينها، وتشد على قبعتها الرياضية.
(فلا أحد أدرك أنها أنثى أو امرأة بالأساس، فكانت مرتدية بدلة كلاسيكية مع جاكت كاجوال، وعلى رأسها قبعة رياضية (مثل قبعة البيسبول) ، مع ملامحها المخملية وذو أعين حاد وملامح قاسية. وطولها الفارع 178 سم وجسدها الرياضي، تنبه ويشكك أحد أنها أنثى ولو دقيقة. فعندما ناداها الضابط المساعد "آنسة" كانت سينتبه، فكانت تخفي نصف وجهها بالقبعة والنصف الآخر بالنظارة).
لتدخل سيارتها، وبحركة نصف دائرية سريعة بالسيارة لتديرها، وتنطلق نحو وجهتها. *** لتسير نحو شاطئ الإسكندرية، ذلك البحر المميز ذو المياه الزرقاء الخلابة، وجمال مياهها وهي تضرب بأمواجها في صخوره العالية، تشعرك أنها تتمرد على ذلك الحاجز، تريد أن تخترقه وتسبح حرة بدون قيود أو تلك الحواجز الأسمنتية.
لتجد من تبحث عنه، رجل بالخمسين من عمره، جالس أمام البحر بصنارته وينظر للبحر، كأنه يحكي له حكاية، أو كمعشوقته التي تواسيه وحده، وتستمع إلى مشاكله بكل صبر وحنان، غارقة في جمال المياه وهي ثائرة وتتحرك، كأنها حرير أزرق ذو ملمس ناعم، يلمع ويبرق من شدة جماله. لتقف بجانبه نور، موجهة نظرها للبحر، وتكلمه: نور: "البحر واسع أوي، بيشيل كتير، رغم كده عمره ما اشتكى ولا قال أي." الرجل دون النظر لها،
مزال محدق بالبحر: "ومين قال إنه ما قال أي؟ ده صرخ بس. في إيه؟ إيه اللي يقدر يعمله غير إن أمواجه تعلى وتثور وترجع زي ما كانت." نور: "جماله يخدع ويشد، وفي الآخر تلقيك غريق وأسير أمواجه، وساعتها مش هيستنى، هيخونك ويقتلك." الرجل: "وليه ما تقلش بيساعد ويخلي ناس تعبر لبر الأمان بسفنه اللي بيشيلها على كتفه؟ لتنظر نور إلى الرجل: "إيه اللي حصل؟ فيه جديد؟ الرجل وما زال محدق بالبحر: "إيه اللي وصلك بالظبط؟
نور مبتلعة ريقها بثقل: "ظهر!! الرجل: "وإنت قادر على مواجهته؟ لتنظر إلى البحر: "زي ما البحر قادر يغرق، قادر يشيل السفن ويعدي لبر الأمان ويحقق غايته." الرجل: "مش خايف؟ يخون؟ نور لتعيد النظر إلى الرجل: "اللي ضحى بالكتير، ما يعرفش طعم الخوف." ليقف الرجل وينظر لها: "فيه تحركات جديدة، وطرق العمليات اتغيرت بطريقة مختلفة أول مرة تحصل." نور: "من إمتة؟ الرجل: "من ستة أشهر." نور: "طريق السير ولا الأنواع والكمية؟
الرجل: "الاثنين." نور: "إزاي؟ الرجل وينظر إلى البحر: "في سلاح كان رايح ليبيا لجماعة هناك، تباعهم. إنوجد في سوريا لجماعة تانية تبعهم." نور: "أول مرة تحصل!! الغاية؟ الرجل: "بقى فيه تشفير وطريق استراتيجي جديد وسري." لينقبض قلب نور بشدة: "اللي بينفذ وبييدي الأوامر 'شهاب المنياوي'؟ الرجل: "لا، ده واحد جديد، شكله الإيد اليمين الجديد له والوريث للمافيا." نور: "لدرجة دي؟ الرجل: "عارفة حادثة أتوبيس المنيا؟
نور بدهشة: "بتاعة الأطفال؟ الرجل: "طلعته من تخطيطه وعملت الشغل اللي عايزينه." نور: "كده هما قربوا يجوا مصر برجليهم." يهز رأسه بالإيجاب. نور: "نزار مش باين." الرجل: "بقاله فترة مش بيمدنا بأي معلومات، شكله متراقب." نور: "صفوه؟ الرجل: "لا، لو كان اتصفى أو انكشف كنا عرفنا." ليشتد قسوة وجه نور، وبعزم وتشديد على أسنانها: "لو ظهر، خليه ينسحب فورًا، لأنه انكشف." الرجل بدهشة: "إنت بتقول إيه؟ نور
تدير نفسها مستعدة للرحيل: "بلغ القيادة إن اللي بنلعب معاه دلوقتي مش شهاب المنياوي، حربنا هتبقى مع الأسوأ." الرجل: "مين؟ نور: "'آدم المنياوي'. إذا كان شهاب بعميله (شيطان) ، فآدم بدماغه (إبليس) استراتيجيات وتكتيك." الرجل: "بس بس، ده هيصعب موقفك!! نور بغضب: "أظن بعد اللي عملته واللي راح والاختبارات اللي حققتها فيها تثبت أنا واقفة فين بالظبط."
نور: "عرفهم وبس يا خميس، أنا مش هتتنازل عن إني المسؤولة، وأظن أنا أكتر حد ينفع مع التغيير اللي حصل." الرجل: "إحنا كنا حاطينه في احتياطنا من الأساس." نور: "احتياط!! بس دلوقتي بقى جوه الحدث، مش هينفع ننسحب." نور: "عرفهم وخلاص." وتغادر. *** لتذهب إلى مديرية الإسكندرية، فكان دخولها شامخًا، خصوصًا مع ارتدائها زي الضباط لتخفي أي أثر لو بسيط يدل على الأنوثة.
كانت كقائد أو زعيم يدخل بطولها المهيب الذي له حضور وكاريزما خاصة به. ليستقبلها مهاب، ولكن لم تعره أي انتباه (كعقاب له في تقصيره) لياتى لها ذلك الضابط المساعد الخاص بالكمين الذي أمرته بالتفتيش النصف نقل. الضابط المساعد: "يا سيادة الباشا، لقيت حاجات تانية في العربية." نور: "اسم الكريم إيه الأول؟ الضابط: "عبد الله يا باشا، الملازم عبد الله." نور: "حد شاف الحرز يا عبد الله؟
عبد الله: "أبدا يا باشا، زي ما قلت، حتى مهاب باشا ما شافهمش لسه." نور: "والمساجين في الانفرادي؟ عبد الله: "أيوه يا باشا." نور: "اسمع يا عبد الله، عايزك تجيب لي على المعلومات عن المساجين دول الأول. ابعت حد تبعك يكون ثقة وسوكيتي (صامت) عبد الله: "اعتبره اتنفذ." نور: "تعال دلوقتي وريني الحرز." عبد الله: "بس المأمور!! نور: "ملكش دعوة، مهاب هيتصرف، هو عارف مبحبش الشوشرة."
لتسير نور معه وإلى حجرة بجانب الأرشيف بالأسفل لتكشف عن الحرز، ولكن تصدم... تفاعلوا الهتقول صغير هعلقها على باب الألبوم يا جماعة كل فصل وله حبكته، ولازم تقف عنده. غير كمان أنا بكتب حصري، يعني بكتب وأنزل على طول. بس إيه رأيكم في الحلقة، ونور اتصدمت ليه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!