مكتب عدلي فرحات سنقر: يا سيادة اللواء، نور عرفت وقامت الدنيا. عدلي بنرفزة: إيه اللي عرفها أصلاً؟ سنقر: احم احم، دي نور الوحش اللي مفيش حاجة تستخبى عليها. عدلي: هي فين دلوقتي؟ سنقر: راحت على إسكندرية، أكيد تقابل خميس. أنت عارف. عدلي بإحباط: كده نور بتلف العقد حوالين نفسها أكتر. سنقر: هنتصرف إزاي؟ عدلي: مش هنقدر نعمل حاجة. لو نور عندها تفضل مجروحة على إنها تسيب المهمة دي.
سنقر: حضرتك عارف وضعها بقى حساس إزاي الفترة اللي فاتت، وكتر مستنيين لها على غلطة عشان يبعدوها عن المهمة. عدلي: إنهم يحاولوا يبعدوها مش ده الخطر، الخطر هي نفسها. إزاي هتقدر تواجه نفسها؟ نور في "دوامة". سنقر: يا سيادة اللواء، نور اتعذبت كتير. أرجوكم بلاش حد يضغط عليها، كفاية اللي حصل. عدلي: أدم المنياوي لو ظهر هتبقى مصيبة بجد. سنقر: سواء كان الانتقام أو الثأر القديم أو حتى إنها تجيب حق عيلتها، محدش هيقدر يمنعها.
عدلي: شهاب لما قضى على عيلة شمس بغرض ينهي سلالة عيلة شمس انتقام منه لإنهاء شمس سلالة شهاب المنياوي بموت ولاده الاتنين، مكنش في حسابه أدم أبداً. ولما عرف إنه عند ابن رجع أمله إنه يبقى عنده وريث، أكيد عمره ما كان هيسيبه ويسحبه لأرض المافيا. واستغل أدم في أضعف وقت ليه وظهر فيه. سنقر: أنا خايف نور تحمل نفسها الذنب. هتنتقم ومش هترحم حد. عدلي: سواء حصل اللي حصل أو محصلش، شهاب كان لا يمكن يسيب ابن ليه أبداً، ده مصيره.
سنقر: أدم دلوقتي في حالة ظهوره هيبقى ثور هايج مش هيرحم، عقله مش في دماغه. ومواجهته مع نور هتبقى دمار. عدلي: ربنا يستر، مفيش في إيدينا حاجة. سنقر: يا رب. *** عند فريق المهمة بعد مغادرة نور، ذهبوا إلى معسكر التدريب برفقة دياب. عملوا اختبارات طبية للأفراد علشان يتأكدوا من سلامتهم الطبية أول. وبعدين بتتوزع خطة التدريب بشكل عام عليهم. وكانت تدريباتهم عبارة عن:
هي عبارة عن تدريبات مكثفة على فنون القتال والاشتباك الحر وصد الضربات بالأيدين والسونكي، وبرضو طريقة الطعن والدرء والاستخدام الجيد للسونكي البندقية الآلية لما الرصاص يخلص. وبيتم التركيز في التدريبات كلها بوجه عام على التكدير العنيف. يشمل التكدير محدش ينام إطلاقاً في بداية الفرقة، والتقليل جداً في أوقات الراحة، والتدريبات البدنية العنيفة لزيادة قوة التحمل.
وبيتم بعد كده التدريب على تعدية الموانع العنيفة اللي المفروض تكون موجودة في ميدان المعركة اللي معروف بـ (تطعيم المعركة) يشمل التعدية من الموانع المتحوطة بالنار والتعدية في برك المية الموحلة وخلافه.
وما ننساش كلنا التدريب على التعايش، وهو نقطة أساسية لتدريب أي فرد صاعقة. ويتم التدريب على طريقة التكيف مع الظروف القاسية اللي ممكن جداً إن فرد الصاعقة يلاقي نفسه فيها، زي لطبيعة وخطورة المهام اللي بيتكلف بيها، واللي بتفرض عليه إنه يفضل ورا خطوط العدو ويستخبى فترات طويلة يستنى لحظة الهجوم المناسبة. الرماية باستخدام كل أنواع الأسلحة، وبيتم التدريب في النهار والليل.
لكل تلك التدريبات، كانت أقل مما يحدث. فنور كانت تريد أن تهيئهم فقط لتدريب يسمى (أسبوع الجحيم) ، وهو أصعب وقت وتدريب لدى الصاعقة والفدائيين. وذلك تعليمات اللي أعطتها لدياب إن يضيق عليهم الخناق إلى أقصى حد ليكونوا مستعدين لأي شيء. *** عندما ذهبت نور مع عبدالله إلى حجرة بالأسفل بجانب حجرة الأرشيف لترى الحرز الثاني اللي وجده عبدالله بنصف نقل.
لترفع نور القماشة المغطاة بها عن الحرز لتصدم وتنظر إلى عبدالله الذي لاحظ صدمتها. نور: أنت لقيتهم فين؟ عبدالله: تحت صناديق الفاكهة في عربية النصف نقل. نور: في حاجة تاني؟ عبدالله: لا يا أفندم، هما دول بس. لترفع نور رأسها وتنظر في الفراغ وكأن صراع يدور في رأسها، تصارع أفكارها المتضاربة. نور: في حد شاف حاجة منهم؟ عبدالله: لا أبداً يا أفندم. نور بشدة: متأكد؟
عبدالله: آه يا أفندم، أول ما لقيتهم حطيتهم في الملاية دي وجبتهم على هنا من غير حد ياخد باله. نور: اسمع يا عبدالله، مش عايزة حد ياخد خبر إنك لقيت حاجة، وكأنك مشفتهمش. عبدالله بتردد: بس يا أفندم. نور: يا عبدالله، أنا مش حد صغير أو بيلعب، أو هكون يعني مشتركة معاهم. عبدالله: حاشا لله يا أفندم إني أفكر كده، حضرتك قدوة للوزارة كلها.
نور: اسمع بقى، الاتنين اللي اتقبض عليهم، عايزك تجيب لي كل المعلومات عنهم من ساعة ما خرجوا من بطن أمهم لحد ما اتقبض عليهم، مفهوم؟ عبدالله: مفهوم. ها، أروح بنفسي كمان أجيبهم؟ نور: كويس كده. عايزك تخرج وتبعت لي مهاب بس من غير دوشة، بشويش كده، فاهم؟ عبدالله: حاضر يا أفندم. *** ليخرج عبدالله وتعيد نور نظرها إلى الحرز، وكثير من الاستفهام والتساؤلات في بالها. حتى يأتي لها مهاب وكانت سرحة، وأفاقت على صوته.
مهاب: يا أفندم، أسف والله. لتنتبه نور: التقصير هنحاسب عليه بعدين، مش وقت. مهاب: والله يا أفندم... (لتقاطعه نور) نور بلغة أمر: بعدين. نور: الاتنين اللي اتقبض عليهم في حجز انفرادي زي ما قلت. مهاب: آه يا أفندم. نور: مش عايزة حد يشوفهم أو يسمع عنهم خالص، ولا حتى يدخلهم بق مياه. مهاب: حاضر يا أفندم، بس ليه؟ نور: أنا قلت كده. الاتنين دول مفتاح لحاجة كبيرة، وهما لو طلع حدسي صح هيكونوا مجرد حجرين في لعبة شطرنج كبيرة.
مهاب باستغراب: ليه يا أفندم، ده قضية مخدرات عادية؟ نور: لا، مش قصة مخدرات من الأساس. لتأخذه نور إلى الحرز الثاني وترفع الغطاء عنه. لينظر مهاب ويدقق النظر فيما أمامه، أسلحة نارية وعدة مسدسات وخرطوشة. مهاب: آه، وكمان قضية سلاح. لتضربه نور على مقدمة رأسه من الخلف بيدها بشدة. مهاب بألم: آه، فيه إيه بس يا أفندم؟ نور بغضب: أنت حمار، ما تركز! فيه إيه؟ مهاب مكنتش كده، هو الجواز السبب ولا إنك جيت إسكندرية بقيت طري كده؟
مهاب: أسف يا أفندم، يمكن مش واخد بالي. بس لا جواز ولا غيره السبب في تقصيري، الصراحة حضرتك محدش يقدر يفكر زيك. نور: ليه؟ كنت بخرج لداخلية عصافير؟ ده الفريق اللي يخرج من تحت إيدي بيسموهم أشبال الوحش. فيه إيه، مالك يا شبل، ما تركز. مهاب يعيد النظر إلى الأسلحة بدقة وتفحص لينتبه. مهاب بصوت متردد وصدمة: ده سلاح...
نور: أيوه سلاح نادر مش موجود إلا بالطلب ومش متداول أصلاً. يعني السلاح ده رايح لناس بتفهم في السلاح، مش أي سلاح وخلاص. وتمسك نور أحد الأسلحة. ده بندقية تستخدم تحت المياة وكمان تستخدم بالبصمة، فاهم؟ مهاب مندهش: يعني دي لحد بذاته؟ نور: تمام كده، بدأت تفهم أهو. وتمسك سلاح آخر، مسدس. نور: وده مسدس من نوع كونر شوت، يعني له قدرة على إطلاق الرصاص من خلف الزاوية، ويمكن استخدامه كبندقية نصف آلية تقليدية أو قاذفة قنابل.
مهاب بصدمة: يا نهار أسود، ده مصيبة. وتمسك بندقية وتقول نور: أما دي بقى بندقية تستخدم في وسطين وفي هجوم تحت الماء وتقدر ترمي 700 طلقة في الدقيقة الواحدة على مسافة 15 متر. دي أصلاً خاصة بالأمن الخاص الروسي. مهاب: دي الأسلحة دي راحة لمافيا مش ناس عادية بقى. نور: وهو ده اللي بقوله. وتمسك سلاح صغير جداً: ده مسدس رشاش مصنع من البوليمر الخفيف. مهاب: ده رشاش ده قد بطارية اللابتوب.
وتعيد لتمسك نور بندقية: عارف البندقية دي تيجي بكام؟ مهاب: بكام يعني؟ نور: 50 ألف دولار. مهاب بصدمة: بكام!!! نور: دي بنادق أمريكية مزودة بجهاز عالي الدقة يمكن تحديد الهدف. مهاب: بس إزاي أصلاً؟ ده العيال اللي اتقبض عليهم باين إنهم هفأة. نور: ما أنا بقول دول شكلهم حجر في لعبة شطرنج كبيرة. مهاب: طب هنتصرف إزاي؟ نور بحزم: مهاب، مش عايزة حد يعرف عن الأسلحة دي نهائي، فاهم؟ مهاب: بس...
نور بتنهيدة وحزن: ولا حتى المأمور. وإذا كان على الملازم عبدالله، كده كده هبعده يدرب في الداخلية، بان عليه ظابط كفاءة. أما الثاني ده، عايزك تلخمه بحاجة، حاسه أهبل ومش تمام كده. مهاب: حاضر. نور: أول ما المعلومات اللي طلبتها من عبدالله تيجي، ابعتها على طول ليا من غير ما حتى أنت تشوفها، مفهوم؟ مهاب: معلومات إيه!!! نور تعيد ضربه على رأسه: ملكش دعوة، نفذ من سكات. مهاب ممسك رأسه: أي أي، حاضر، هنفذ من سكات. نور: انصرف.
وبعد مغادرة مهاب، تأخذ نور تعيد النظر في الأسلحة وتنظر إلى الحائط في الفراغ. نور متمتمة من بين أسنانها: كده هما في مصر، وباين من زمان وإحنا المستغفلين. نور بسخرية من نفسها: قال وأنا العملة فيها نصحة وقولت أسبقهم بخطوة. دول شكلهم سبقوني بعشرة، بس ملحوقة. (وتضغط على يديها بشدة) لأنا لهم، والبداية أظلم. ***
في مستشفى على سرير يوجد امرأة شابة صغيرة قد أرهق الزمن قلبها وجعلها تفقد حبيبها، فلجأت إلى الوهم والخيال تاركة الواقع الأليم. فقد فارقها حبيبها ولم يعد منه إلا ظله، وأصبحت هي حطام. تجلس مستسلمة كأنها دمية أو عروس خشبية تتحرك بأحبال، ولكنها بشر تتحرك بأيديهم دون إرادتها التي فقدتها بيدها.
ينظر لها والدها يتحسر على ابنته وحيدة يضيع شبابها أمام عينيه وهو عاجز عن مساعدتها أو تقديم أي عون لها. وكأن آمالها وروحها ذهبت مع زوجها. حتى ابنها رفضت أن تعترف أنها أنجبته. تعيش في الوهم والخيال منتظرة فارسها على حصانه الأبيض، ولكن لن يأتي، فقد ذهب إلى مكان آخر في آخر الزمان يمكن أن يلتقوا فقط. عدلي إلى الطبيب المشرف على الحالة: يا دكتور، مفيش أي تقدم في حالة رانيا؟ الطبيب بأسى على ذلك
الأب المكلوم على ابنته: آسف يا سيادة اللواء، الحالة مفيش فيها أي تقدم. احنا بنحاول على قد ما نقدر نثبت الحالة على الوضع ده. أنت عارف لما الحالة بتجيلها وتبقى عاملة إزاي، دي بتقعد تنادي على خالد بيه الله يرحمه وتقول خالد عايش، أنا عارفة إنه هيجي. هي لسه مش متقبلة إن جوزها مات وتقعد تقول هاولد ولد شبه، وهي ناسيه أو بتتنسى إنها ولدت إسلام أصلاً. الوضع صعب، آسف. لينظر عدلي لابنته بحزن، بدموع خائفة أن تخونه وتنزل.
بصوت هادئ ضعيف: طيب، إسلام ابنها بره، ممكن ندخله لها، يمكن تستجيب؟ الطبيب بإحباط: زي ما حضرتك عايز، بس أنا خايف أهدّم آمالك وأقولك إنه مش هيفرق. هي أصلاً لسه فاكرة نفسها حامل زي ما جوزها سافر وقالها هاجي على الولادة. عدلي يعتصر قلبه بحزن أليم بأسف: على الأقل الطفل يعرف إنها أمه. ليخرج عدلي ليحضر إسلام ويدخل معه. إسلام: دادو، مين دي؟
(ويشير إلى رانيا الجالسة على طرف السرير سابحة بخيالها في عالم آخر دون أي تعابير على وجهها) لينخفض عدلي إلى حفيده: دي ماما يا إسلام. لينظر إسلام لها بتفحص واستغراب: لا، دي مش ماما. ماما حلوة وكبيرة. ماما نور. عدلي بابتسامة خافتة، ففيصميم قلبه يشكر نور لأنها لم تدع أن يذوق ذلك الطفل المسكين ألم فقدان كلا والديه وعوضته بحب الأم الذي يحتاجه، خاصة في حالة رانيا. عدلي بابتسامة بسيطة: ودي برضه ماما يا إسلام.
ليقترب الطفل من السرير ويشير إلى جده ليرفع إلى السرير ليقف عليه. إسلام براءة الأطفال: آتي ماما تمان (أنتِ ماما كمان) ويقترب من رانيا ويملس على شعرها الأسود الطويل بحنان وكأنه يبث بها الاطمئنان، لتنتبه له رانيا وتنظر له، ثم تعيد النظر في الفراغ غارقة مرة أخرى إلى عالمها الخاص.
كان عدلي ينظر بأسى ونغز سكاكين بقلبه على حالة ابنته وحفيده، ويقسم أنه يجب أن يحمي نور لأجل حفيده. لن يجعله يذوق الحرمان واليتم الأسير الخنيق، وأن يتمنى ولو قليل لو بصيص أمل أن ترجع ابنته إلى الحياة إلى الواقع. *** في إسكندرية، داخل مديرية الأمن. يدخل مهاب إلى المكتبة التي تجلس فيها نور على أحد الكراسي الجانبية تقرأ بعض الملفات القديمة التي طالبتها منذ قليل. نور: ها يا مهاب، الساعة بقت 6 مساء. عبدالله جاب المعلومات؟
مهاب ينظر لساعته تأكد: هو اتصل وقال جاي في السكة، لأنه اضطر ينزل القاهرة، قال معلومات من هناك. نور: حد دخل أكل أو أي حاجة ليهم؟ مهاب ينفي: لا، بس في واحد عمال يصرخ ويقول بريء وإنه أول مرة يعمل كده. نور: سبهم كده. مهاب: هو أنت خدت الحرز وعلى فين؟ نور بحزم: مش شغلك خالص. ليستأذن عبدالله بالدخول ويسمح له. نور بانتباه: ها يا عبدالله، جبت المعلومات؟ عبدالله: أيوه يا أفندم. (ويقدم لها ملفين) لتاخذ نور الملفات وتقرأها بدقة.
الأول: الاسم = حمدي ******* السن = 30 عام. الإقامة = إسكندرية، شارع ****، حي ****. الحالة = أعزب. الوظيفة = عاطل عن العمل. الوضع الاجتماعي = ليس له أقارب أو أهل. السجل الإجرامي = لديه أعمال شغب ومحضر عدم تعرض، كما له قضية تعاطي مخدرات وسجن 6 أشهر، وله أعمال مشبوهة ولديه سمعة سيئة. لتسخر نور منه بداخلها: (هيشوف أيام سودة) الثاني: الاسم = حامد ********* السن = 25 عام. الإقامة = الجيزة، شارع ***، حي ****. الحالة = أعزب.
الوظيفة = عامل ميكانيكي بورشة ملكه. الوضع الاجتماعي = لديه أخوين صغيرين وأمه مريضة يعولهم وتحتاج أمه لعملية تغيير صمام قلب. السجل الإجرامي = لا شيء. لديه سمعة جيدة وحسن سير. لتغضب نور وتهب واقفة وترمي الملف في الحائط. نور بغضب: حمار، عشان الفقر والعوزة يرمي نفسه. ارتعب مهاب وعبدالله من منظرها، وكأن عينيها تخرج شرار حارقة.
نور بغضب إلى مهاب: اسمع يا مهاب، قبل أي حاجة، الواد الثاني يلبس القضية على إنها تعاطي، أما الأول يلبسها كلها، فاهم؟ مهاب: إزاي بس يا أفندم، ده غير الحرز الثاني، ابعدنا عن القيض. نور: قلنا مفيش حرز ثاني، مفهوم؟ عبدالله ومهاب: مفهوم. مهاب: بس...
نور بتنهيدة وحزن: الواد الثاني شكله ملهوش يد، يمكن الحياة جت عليه ولجأ إنه يطلع الطلعة دي. حرام ياخد 15 ولا 20 سنة سجن. إحنا هنقرص ودانه ونسجنه 6 شهور بتوع تعاطي، بلاش ليه قضية حشيش دي. عبدالله: يعني هنتصرف إزاي، الاتنين اتمسكوا سوا.
نور: اسمع كويس، الواد اللي اسمه حمدي يشيل الليلة كلها كأنه هو الوحيد اللي كان سايق العربية النص نقل، أما الواد حامد هنلبسه قضية تعاطي كدرس ليه مش أكتر، وابعت حد لأهله يقول إنه سافر مكان بعيد يشتغل. عبدالله: بس أهله ومصاري... نور: أنا هتصرف إزاي مصاريفهم توصل ليهم، وإذا كان على عملية أمه هبعت ناس تبعي يتصرفوا. مهاب: بس الاسم حمدي شكله لبش، ممكن يعمل شوشرة وساعة القضية والمحكمة. نور: محكمة!!! محكمة إيه يا بشمهندسة
(سخرية) . هو أنت ناسي أنا مين ولا إيه؟ الواد ده مش هيخرج من تحت الأرض أصلاً. عبدالله: يعني نسجنهم طوالي كده من غير تحقيق ولا نيابة؟ نور بملل وبرود: نيابة لا، أما تحقيق فإحنا هنحقق لحد ما أعرف مين وراهم. نور إلى عبدالله: اسمع يا عبدالله، الاسم حمدي عايز معلومات شاملة عنه أكتر. له صاحب أو قهوة بيقعد عليها، بيقابل حد معين. الواد ده هو المفتاح.
نور: أنا أسمع عن أهل إسكندرية إنهم ناس أهل كرم. أما حد عزم عليا بكبايه شاي مش هقول غدا. ليستغرب ويندهش مهاب وعبدالله من سرعة تغييرها مسير الحديث. مهاب: أبداً أبداً يا سيادة الرائد، ده حتى المدام عمالة صيادية سمك، تاكلي صوابعك وراها. نور: طيب ابعت هاتها، الواحد واقع ما أكلش حاجة من الصبح. مهاب بغباء: المدام؟؟!! نور: المدام مين؟ الصيادية يا غبي. مهاب ياستذكار: آه، حاضر، ثواني وتكون عندك.
وتنظر لعبدالله وتقول: أهو على ما الملازم عبدالله يوصي العسكري عابد يعملنا اتنين شاي. عبدالله: آه حاضر يا أفندم، ثواني ويكون عندك أحلى كباية شاي إسكندراني. وليغادروا. ولكن نور تفكر مع نفسها، فهي أخرت خروجهم لتستطيع أن تصفى عقلها وتفكر بجد. نور مع نفسها: مش عارفة ليه حاسة الموضوع ليه علاقة بشهاب المنياوي. ربنا يستر. أسفه على أمس. وشكراً للناس اللي سألت. يارب الحلقة تعجبكم، ولاهل إسكندرية هي الصيادية طعمها حلو؟
هههه، ابقوا اعزموني بقى هههه. نور، والاكشن جاي. تفتكروا شهاب له يد؟ استنوني بكرة بقى عشان نعرف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!