الفصل 14 | من 23 فصل

رواية وحش الدخلية انثى الفصل الرابع عشر 14 - بقلم خلود عبيد

المشاهدات
21
كلمة
3,252
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

بعد ان خرجت نور من غرفة الحجز، توجهت إلى أحد العساكر وأعطته التعليمات، وأن ترحيلها إلى سجون المخابرات قد تم في لحظة تمام. لأن أصبح شكها أشد وأقرب لليقين، وأن شهاب المنياوي له يد في المعلومات التي حصلت عليها منذ ثلاث سنوات من مبنى الموساد بالأراضي المحتلة لشهاب المنياوي وعلاقته بهم. إذا أنه الفاعل أو ابنه، لا مجال للشك، ولكن يجب اليقين والتأكد في المجال الأول بأدلة قاطعة. نور: دياب، التدريب يكتمل هنا في الإسكندرية.

دياب: هنا إزاي يا نور؟ كلام إيه اللي بتقوليه؟ نور: هنغير جزء من خطة التدريب وعايزاك تدربهم على الغطس (الغوص) دياب: ليه؟ نور: الأسلحة حُرزت، أسلحة مائية، وده يشكك في حاجات تانية. فالأفضل نبقى جاهزين لكل حاجة. وإن احتاجنا الغطس أو السباحة، يكون عندهم قدرة أعلى من قوات الصاعقة. أنت عارف المجال بيختلف والعمق. دياب: سلاح إيه؟ هو أنتِ اتأكدتي إنه رايح للمنياوي؟ نور: احتمال كبير، لسه في بداية الخيط.

دياب: طيب، وإنتي رايحة فين دلوقتي؟ نور: هعرفهم بالجديد، وأطلع على أسيوط. دياب: رايحة أسيوط عندنا؟ لتتسع ابتسامة نور: آه، عندكم الحاج درانه. وحشني وريحة الفطير هفاني. دياب: يا سلام. طيب استني وروحي معايا. نور: تروح فين يا بابا؟ هو أنت مش وراك تدريب؟ وبعدين أنا عايزة الحاج لواحدة، حاشر نفسك ليه؟ دياب: والله ده أبويا! نور بثقة: وإيه يعني؟ تعرف لو خيرته بيني وبينك هيختارني طبعًا.

دياب: طبعًا. مش كفاية الفضيحة اللي عملتيها من سبع سنين؟ نور: وأنت بذكائك، أول ما تشوف زميل ليك تاخده بالأحضان وسط معازيم فرحك. ده كانت هتبقى كارثة لو عروستك شافتك. ساعتها احمد ربك أخوك عرف يلم الموضوع بسرعة. دياب: هههههههههههه، الله يخربيت كده. روحي يا أختي روحي، وهتلاقي ديب وراكي طول الوقت، ظلك. نور: الله يسامحك. أخوك يبقى زي أخويا.

دياب: آه، بأمارة ما كان عايز يتجوزك. ده كان ماسك فيكي ومش راضي أبداً، لولا الحاج قعد يقنع فيه. نور: خلاص، أنت هتمسكها لي زلة. الله يسامحك. ساعتها قعدت تقول لي البسي فستان عشان أتأكد إنك بنت وإنك ست، وكل واحد خد باله إلا أنت، أعمى وعبيط. دياب: وأنا أعمل إيه بالعقل كده؟

قضيتي أربع سنين معانا في الصاعقة، وكنتي بتدي كل واحد يتريق أو يتمرد عليكي علقة. وكانوا حاطينك مش بشر. رغم كده تهزميهم. ده كانوا مسمينك ساعتها "خلة شايلة نخلة"، هههههههههههه. نور: يا سلام، فاكر دي كويس. أول ما قسموا مجموعات وأنا وأنت طلعنا في نفس المجموعة، كانوا بيقولوا "نملة وفيل". فاكر يا فيل؟ دياب: ما خلاص بقى يا نور، يعني عشان كنت تخينة حبتين. نور: حبتين يا ظالم! ده أنا كنت بشدك. دياب: وخسيت وبقيت كلي عضلات.

نور: البركة فيا، وأخوك ديب، الله يخليه. دياب: يا رب. بس خدي بالك منه بقى، أخوكي ها، أخوكي. لتضربه نور على كتفه: ما خلاص بقى، قولنا هي واحدة بواحدة. دياب: آه. يلا بقى، هنتاخر على الفريق. *******************************************************

في الخارج عند بوابة المديرية، كان أهل تقى جاءوا ليأخذوا ابنتهم بعد معرفتهم أنهم وجدوها مع المجرمين، فكانت مختفية منذ أربعة أيام. وحاول والدها الكثير أن يبحث عنها ولا أثر، حتى جاء منذ يومين يسأل عن المحضر الذي عمله لأجل فقدانها، وحتى أن بعض العساكر سخروا منه واتهموا أنه يمكن أن تكون ابنته هربت مع أحد أولديها عشيق أو حبيب وهربت معه. كان يشعر بالاشمئزاز من توقعهم، فهو يعرف ابنته جيدًا، رباها على الآداب والمبادئ الإنسانية، وكان يشجعها على العدالة والبحث دائمًا وراء الحقيقة.

كان منظرًا مقشعرًا لأحضانها بوالدها وهو يبكي، لا يصدق أن ابنته عادت سالمة، آمنة. كان عماد يراقب من بعيد، شعر بسعادة، تمنى لو أنه يمتلك والدًا مثلها، فوالده رجل أعمال وأمه أيضًا سيدة أعمال منغمسين في المظاهر الاجتماعية إلى حد كبير، وهو من تمرد على ذلك ودخل كلية الشرطة حتى لا يكون خليفة لوالده، ويكفي أخوه الأكبر فقط. فذهب لهم. عماد لوالد تقى: الحمد لله، الآنسة رجعت بسلامة. والد تقى: الحمد لله يا ابني.

عماد: يارب تكون دائمًا بخير. والد تقى: كثر خيرك يا ابني، والله ما عارف أشكر فضلك إزاي. تقى بإعجاب: أنت تعرفه يا بابا؟ والدها: من يوم ما اختفيتي وأنا كل يوم هنا أسأل، ومحدش بيديني ريق وريح بالي حد. قبلت الظابط الشهم ده وحكيت له على حصل، اتعاون معايا على عكس الناس هنا، وقال هيتصرف. والحمد لله، أنتِ أهو بخير قدامي. كثر خيرك يا ابني. عماد: متقولش كده يا والدي، تسمح لي أنادي لك والدي؟

والد تقى: طبعًا يا ابني، والله أنت بقيت في معزة ابني المش موجود. عماد: إن شاء الله أبقى ابنك وأكتر كمان. تقى: متشكرين يا سيادة الملازم. عماد بابتسامة بلهاء: لا شكر على واجب يا آنسة تقى. تقى: يلا بقى يا بابا. والد تقى: أنا لازم أرد جميلك. عماد: ولا جميل ولا حاجة يا والدي. والد تقى: لا والله، أنت بكرة معزوم عندنا. عماد: بس بس. والد تقى: أبداً أبداً، على الأقل أرد جميلك. عماد: خلاص ماشي، زي ما تحب.

والد تقى: أنا معايا رقمك، هبعت لك العنوان عليه. عماد: تمام. وهو كذلك. عماد في نفسه: فرصة وجت لحد عندي أهو، أعرفها وأشوف مرتبطة ولا لأ. هااااح، شكلني طبت يا دنجوان، وعلى إيد إيه؟ وزة بلسانين. ******************************** تجمع الفريق (فهد / محمد / أدهم / عماد / عوض / سنقر / دياب) نور لسنقر: إنت إيه اللي جابك هنا؟ سنقر: جاي تبع الفريق. نور: يعني أنت هنا من امبارح؟ سنقر: آه. نور: وكنت فين؟ سنقر: مع كرم (وابتسامة)

نور: آه كرم. طيب استنى للآخر. شكل في كلام تاني، صح؟ سنقر: صح. تمام. كويس إنك عارفاه. **نور لباقي الفريق:** دلوقتي فيه تدريب هيتم هنا في الإسكندرية، بقى الأسبوع هتقضوا هنا. عماد بفرح: بجد!! لتنظر له نور ليصمت خارسا: في سلاح البحرية. هتتعلموا الغطس. الجميع: إيه؟ الغطس!! نور بجدية: آه. فيه حاجة؟ الجميع: لا أبداً يا أفندم.

نور لدياب: أنا كلمت المخابرات وهما اتصرفوا في التصريح. تقدروا تروحوا هناك من دلوقتي. كرم هناك يا دياب كمان، بيرتب الأمور. ومهاب هنا هيخلص باقي الأمور الخاصة بالعصابة. دياب للفريق: باقي النهاردة استراحة، ومن بكرة الساعة خمسة الفجر هنكون عند مركب لتعليم الغوص، وكابتن كرم هتتعرفوا عليه هناك. عماد في نفسه: كتر ألف خيرك يا راجل. جيت بكتير النهاردة. إجازة؟ ده الهو باقي كام ساعة فيه؟ ده الواحد يلحق ينام بس.

************************************************** نور تأخذ سنقر من ذراعه. سنقر: إيه العملتيه ده يا نور؟ نور باستغباء: أنا عملت إيه؟ سنقر: إنتِ هتستعبطي يا نور، خليتي منظري ومنظر اللواء عدلي وحش قدام القيادة العليا. نور: أنتم اللي بدأتوا تخبوا الأول. سنقر: هي لعبة يا نور؟ إحنا خايفين عليكي. نور: آه، لعبة. لعبة. تاري حياتي أو موتي. أحقق العدالة. سنقر: بتصرفاتك دي مش هتلحقي. يا نور، أنتِ فاهمة؟ نور: إيه اللي حصل؟

سنقر: اللي حصل إن المافيا الروسية بتدور عليكي، غير طبعًا مافيا شهاب المياوي. نور: عرفت إزاي؟ سنقر: عرفت إزاي إيه؟ نور، أنتِ جرى في مخك حاجة؟ إزاي تصرحي إن آدم المنياوي هو اللي ورا حادثة الأتوبيس؟ أنتِ عارفة أصل إن الموضوع مهيج الرأي العام المحلي والعالمي. نور بضيق: وهو مش صح إن آدم هو اللي وراها؟ مش من تخطيطه؟ أظن محدش يقدر يعرف قد إيه.

سنقر: طيب، خدي عندك يا ست النصحين. المعلومات وصلت للإنتربول. الدول زي ما كانت حاطاكي في حماية الشهود، هيخليكي أنتِ الظابط المسؤول دوليًا. المخابرات الروسية قامت الدنيا. وشهاب قام ضدهم لما عرف إنهم حطوا اسم آدم في المطلوب القبض عليهم دوليًا. آدم ابن شهاب الوحيد الفاضل. شهاب مش هيسكت وبيدور عليكي. عرفوا اللي أعطى المعلومات للإنتربول من مصر وبعت رجاله. نور: قصدك بقى رجالتهم؟ إذا ما كانش الأغلب موجود، وإحنا عمي؟

سنقر: ليه؟ فيه معلومات جديدة؟ نور: لسه هعرف لما أروح أسيوط. سنقر: تروحي أسيوط!! إمتى؟ نور: النهارده، دلوقتي. سنقر: أنتِ بتهزري صح؟ نور، أنتِ بتموتي نفسك. مهاب وأكرم أكدوا لي إنك بقالك تلات أيام ما نمتيش. ده انتحار. نور: هسافر بالعربية. سنقر: وكمان بالعربية؟ واكيد لوحدك؟ في الجو ده الدنيا عمالة تمطر؟ أنتِ متخيلة كمية المخاطرة دي؟ جنون. نور: هبقى كويسة، ما تشغلش بالك أنت.

سنقر: نور، سلمى مش هاتسامحني. أنتِ آخر شخص ليها. نور: لو ما أسرعتش، هبقى نزار وابنته اللي هتدفع الثمن. نور: نزار بخطر، ولازم ألحقه. أنا وعدت مايا. سنقر: وسلمى؟ ولا فارس؟ ولا محمود؟ ولا الأهم إسلام؟ ها، فاكرة إسلام؟ طول الوقت بيسأل "ماما هتيجي إمتى؟ نور: أنا مش أمه يا أحمد. سنقر: لا، إذا كنتِ مخلفتهوش، لكن أنتِ اخترتي تعوضي بيه نفسك عن ابنك وتعوضيه عن أمه. يبقى أنتِ أمه، مفيش كلام تاني. نور بارتجاف طفيف: ابني؟

سنقر: محمود عرفني كل حاجة. من ساعة ما إسلام ما وقع من السلم، وأنتِ روحك كانت هتروح معاه. نور بدموع محبوسة: عشان خاطر الروح البريئة اللي ماتت من غير ذنب، يبقى لازم أخاطر عشانهم. عشان أجيب حق كل واحد فيهم. حق أم مايا، الرجال شهاب كان السبب في موتها. حق أهلي. حق سها وبرائتها وحياتها، وماتت من غير ما تشوف بنتها. حق حرقت قلب فارس. حق خالد، ولا حال رانيا مراته؟ ولا إسلام؟

يبقى يستاهل المخاطرة بحياتي. متسواش قدام حياتهم وحقه. نور: دي فرصتنا والأمل إنهم يبقوا في مصر. زي ما مصر فيها مقابر للفراعنة العظماء وأمجادهم، فيها أكبر مقبرة للخونة والفاسدين. سنقر: خط النهاية قرب. هتقدري؟ نور بعند: هقدر، ولو آخر نفس فيا. ****************************************************************** عند الفريق. بعد معرفتهم جدول التدريب وفي مكان الاستراحة.

عماد بصريخ وصوت عالٍ: لا لا لا، عليا النعمة دي عايزة تموتنا. عايزة أكيد أموت بالسل أو ذبحة صدرية. أنا عارف. ليضحك الجميع عليه. عماد بغيظ منهم: يعني مش همكم دي؟ عايزانا نتعلم الغطس (الغوص) في عز الشتاء؟ حد يفهمها ويعرفها. إحنا في شهر يناير والله. أدهم: ما خلاص يا عماد، بدلة الغطس هتحميك من السقعة. ما أكرم قال لك. عماد: لا لا، أنت مش فاهم. هيجيلى برد. وأنا لما بيجيلى برد وشي بيحمر وبيطلعلي حاجة في وشي.

ليقهقه الجميع عليه وهم يتخيلون منظره. عوض: ليه خايف؟ متعرفش توقع الأمورة الصحفية؟ وأكسب الرهان. عماد: نعم يا بابا؟ أمورة!! اتكلم عدل عن حرم الملازم أول عماد هلال المستقبلية، فاهم؟ عوض: يا شيخ اتلهى. إذا كانت منفضالك وقعدت تسبل لسيادة الرائد. ليضحك الجميع ويتغاظ عماد. عماد بعند: بردوا مش نازل يعني مش نازل البحر. حد ينزل البحر الساعة 5 الفجر؟ يا ظلمة.

فهد لمحمد: كلم الرائد دياب وهو يتصرف معاه. أصل لسيادة الرائد نور خد خبر. هيجي يجيب خبره. عماد بقلق: يكلمه! ميكلموش ليه؟ أنا خايف. أنا يعني ولا خايف. أدهم بجدية: اعقل بقى يا عماد. هو أنت كل شوية تعمل موال؟ يخربيت دخلك شرطة يا أخويا. كرم بضحك ويغيظه: آه، هما الخمسين في المية بيعملوا أكتر من كده. عماد بتكبر: خمسين في المية؟ آه يا بابا. أنا كنت جايب في الثانوية العامة 99% وكان تنسيقي هندسة بترول. بس أنا حولت للشرطة.

كرم بذهول: بتتكلم جد؟ عماد: جد الجد كمان. فيها إيه؟ أدهم: الله يسامحك يا كرم. هينفخ ريش أكتر دلوقتي ويقعد يقول "أنا وأنا" لغاية ما يصدعنا. عماد: خلاص، مش عايزين صداع. خرجوني من المعسكر بكرة الساعة تلاتة. وأنا هسمع الكلام. فهد: هو إحنا في حضانة يا عماد؟ افرض بقى الرائد دياب خد خبر. ولا المصيبة لو الرائد نور بنفسه. كرم: لا، نور. أنا مليش دعوة. دي إيدها تقيلة يا جماعة. عماد وهو يتذكر ويتحسس وجهه: أنت هتقول لي؟

ده أنا شوفته بنفسي. عماد: بس برده هخرج. يعني هاخرج. عوض: ده كله عشان الأمورة. عماد: ملكش دعوة يا عوض. وقولت بلاش أمورة دي. لزعلك. محمد: كده كده الرائد نور مش هنا. الجميع: أمال فين؟ محمد: سمعت إنها راحت على أسيوط. عماد: أهو، أنا كده خوفت أكتر. بكرة تسحلنا على هناك زي ما جابتنا من القاهرة على هنا. محمد: معرفش. أهي الحكاية. أنتم عارفين، هي بس خلتنا ساعة المداهمة للعصابة. أما التحقيق واللاقي، إحنا منعرفش حاجة.

عوض: آه صح. تاهت عن بالي. عماد: أكيد. هو إحنا بنلحق نستريح؟ لازم تتوه يا حبيبي. كرم سرح منهم ثم: طب عن إذنكم. أنا رايح أشوف دياب وجاي. ****************************************************************** جاء الليل، وها هي نور تستعد للذهاب لأسيوط. هي تعد ترمس دائم لها من القهوة ليساعدها على التركيز والاستيقاظ. ليرن هاتفها وتجد اسم محمود. نور: الو يا محمود. -الكلام اللي سمعته ده صحيح يا نور؟

نور: أهلاً سنقر. ما سكتش ببوقه أبداً. -يعني صح؟ نور: آه يا محمود. ابن المنياوي ظهر، وهنتقم وأجيب حق الكل. -تنتقمي من نفسك؟ المافيا بتدور عليكي وتقولي انتقم؟ شكلك اتجننتي. نور: نزار بخطر، افهم. بنته محتاجاه. -وأنتِ تفتكري محدش محتاج؟ نور: حرام تنحرم من أمها أو أبوها كمان. لما تحتاج حضن متلاقيش، ولا تلقي إنها لازم تعمل وتخلي ناس يتحكموا فيها ويسوموها. وكل حاجة في حياتها في كف عفريت.

-دي حياتك أنتِ يا نور، اللي كانت كده. ومايا مش أنتِ. نور: يبقى عشان متبقاش زيه. -نور، مايا داخلة العمليات الصبح. نور: عرفت إني صح، وإن مايا محتاجة أبوها لما تفوق وتسأل عليه. لماتبداي تمشي ومحتاجة يسندها ويخرجها للعالم. وكفاية سجن المستشفى اللي عاشته طفولتها. -خلي بالك من نفسك يا نور. وافتكري إن فيه ناس مستنياكي وعايزاكي. نور: حاضر يا محمود. لا إله إلا الله. مع السلامة. -لا إله إلا الله. فحفظ الله يا نور.

******************************** لتنطلق إلى أسيوط. وقبل أسيوط ببسط، عند أذان الفجر، لتوقف نور سيارتها وتخرج، تجلب جلباب أسود وتدخل المسجد لتصلي به الفجر، تدعو الله أن يوفقها وينصرها على الظلم والطاغية. وتكمل طريقها إلى أسيوط بنفس الزي، فرغم أن أسيوط تطورت، ولكنها ذاهبة إلى منزل العمدة ويجب احترام التقاليد هناك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...