فجأة انطلقت رصاصة أصابت يد الحارس قبل أن يلمس سماح، وانطفأ الضوء. فصرخ يحيي: "على الرأس حتى يشعلوا الضوء مرة أخرى! وفجأة وجدت سماح شخصًا ما يسحبها بسرعة من المكان. وعندما خرجت، انصدمت عندما وجدت رأفت هو من أخرجها. ثم تحدث بجدية مردفًا: "العربية اللي هناك دي فيها آدم وياسر، روحي بسرعة لهم، ومتتأخريش. هما هيوصلوكي لجوزك بسلام." ألغى رأفت كلماته ثم ذهب بسرعة. فركضت سماح حتى وصلت إلى السيارة وترددت في الدخول.
فنزلت ياسر وتحدث بضيق مردفًا: "متتأخريش، إحنا هنوصلك لجوزك، اركبي." آدم: "متخافيش يا سماح، اركبي." ركبت سماح معهم السيارة وانطلقوا بسرعة إلى قصر مهاب. وعندما وصلوا إلى القصر، أوقفهم الحراس. فتحدثت سماح بجدية مردفة: "افتحوا البوابات." أطاع الحراس أوامر سماح ودخلوا. وعندما وصلت سماح، نزلت بسرعة وركضت إلى الداخل. فأقترب منها مهاب واحتضنها بقوة. ثم تحدث بلهفة مردفًا: "كنتي فين؟ أنا كنت خايف عليكي جووي."
وفجأة انصدم عندما وجد آدم وياسر أمامه. فأبتعد عنها وتحدث بغضب مردفًا: "إيه اللي جابكم هنا؟ سماح: "هما اللي أنقذوني ورأفت هو اللي خرجني من هناك، وآدم وياسر جابوني لحد هنا." نظر رماح إلى عاصم. فتحدث آدم بضيق مردفًا: "إنت للدرجة دي مبقتش تحبنا ونسيتنا يا ابن الغرباوي؟ ابتسم عاصم عندما نطق آدم هذا الاسم. هو يعلم جيدًا أن آدم كشف حقيقته من وقت ما كان في المستشفى.
فتحدث ياسر بحزن: "لحد دلوقتي إحنا منعرفش إيه اللي حصل بينكم، بس إحنا ملناش ذنب، قولوا اللي حصل." عاصم للخدم: "حضروا العشاء للضيوف." ثم وجه كلامه لآدم وياسر: "اتفضلوا اجلسوا." جلس آدم وياسر ورماح وعاصم. فنظر عاصم إليهم وقص لهم كل ما حدث بالتفصيل، واغتصاب والدته، وأخبرهم أيضًا بابنه من زينب. فانصدم آدم وياسر وتحدث آدم بحدة مردفًا: "كل ده حصل وإحنا منعرفش حاجة."
رماح بضيق: "عاصم حكى ليكم كل اللي حصل، بس يا ريت متدخلوش، ده تار وإحنا مش عايزين حد فيكم يوصف له حاجة." ياسر بحزن: "أنا مش هتدخل وهحاول أساعدك يا عاصم." آدم بتوتر: "هو أنا ممكن أشوف أمل؟ نظر عاصم إلى رماح ثم تحدث بضيق مردفًا: "لو رماح وافقت أنا موافق." رماح بضيق: "موافق. قوموا معايا." نهض الجميع ودخلوا إلى أمل فوجدوها جالسة على الفراش تشاهد التلفاز وبجانبها سالي. وعندما رأتهم انصدمت وركضت لتختبأ خلف عاصم.
فتحدث عاصم بابتسامة مردفًا: "متخافيش يا حبيبتي، ده آدم وياسر، مش فاكرينك." نظرت أمل إليهم من خلف عاصم. ثم اقتربت منهم وتحدثت بحدة: "إيه اللي جابكم هنا يا ولاد النجار؟ انصدم رماح وعاصم من قوتها. فتحدث آدم بحزن مردفًا: "والله ما حد فينا كان يعرف اللي حصل، صدقيني وإحنا هنساعدكم." أمل بضيق: "عارفة إنكم هتساعدونا ومش هتنسوا إننا كنا أصحاب." عاصم بجدية: "كفاية كده، يلا أمل نامي بقى يا حبيبتي."
خرج الأربعة من الغرفة وتركوا أمل في غرفتها. وبعد دقائق، خرجت سالي خلفهم. فتحدث عاصم بضيق: "سالي يلا عشان هتروحي مع خطيبك." سالي بحدة: "لأ، مش همشي من هنا." ياسر بضيق: "متخافيش يا سالي، إحنا خلاص عرفنا كل اللي حصل." سالي بحدة: "مش همشي من هنا، هفضل جنب أمل." آدم: "خلاص براحتك، إحنا هنمشي." عاصم بضيق: "شركتهم أسبوع بالظبط وهتكون اتصلحت، أنا مقدرش أذيكم." آدم: "شكراً يا عاصم، إحنا هنمشي سلام."
ألغى آدم كلماته وذهب هو وياسر من القصر. فسعد عاصم إلى غرفته ووجد سماح جالسة على الفراش. فأقترب منها عاصم وتحدث بحزن مردفًا: "سامحيني يا قلبي، اللي حصل لك ده كان بسببي، أنا لو مكنتيش مرتي مكنش حد جرب لك." سماح بابتسامة: "أنا أحلى حاجة حصلت لي في حياتي إني مرتك، ونفسي أفضل معاك لآخر نفس فيا، مقدرش أبعد عنك، ومستعدة أموت عشانك يا عاصم، والله إنت متعرفش أنا بحبك إزاي."
عاصم وهو يحتضنها: "عارف يا قلبي، وصدقيني هخلي يحيي الكلب ده يندم على كل حاجة عملها فيكي، وإنه اتجرأ يجرب لك." أما عند يحيي، كان يقف على درجات السلم ويصرخ على رأفت بشدة. فتحدث آدم بضيق مردفًا: "إيه اللي حصل؟ يحيي بغضب: "رأفت هرب، مرت وحش الصعيد بعد ما خلاص كنا هننتقم منه." ياسر بعصبية: "تنتقموا من مين؟ بعد كل ده وإحنا من امتى بنتقم من الحرب؟ يا عمي." يحيي بغضب: "ما هو أنا جيت في عماتكم."
آدم بعصبية: "عمتي كانت غلطانة، واللي عمله غلط مخدش حق إنه صح، بس من كتر الوساخة اللي سمعناها عنكم مبقناش عارفين ندافع عنكم." يحيي بتوتر: "سمعتوا إيه؟ رأفت بعصبية: "إنكم قتلتم عمي منصور اللي هو المفروض ابن خالتكم، واغتصبتم مرته وقتلتم بنته، وشردتم ابنه، وسرقتم فلوسه كلها، مش ده اللي حصل؟ إنتوا ليه عملتوا كده؟ حرام عليكم، ليه كده، كل ده عشان الفلوس وعشان طمعتوا في مرتي؟ يحيي بارتباك: "محصلش، مين اللي قال كده؟
سالي البنت دي طول عمرها بتكرهنا كلنا." ياسر بغضب: "ميخصكش تتكلم نص كلمة على بنت عمي وخطيبتي دي، أنضف واحدة في العيلة الوسخة دي كلها، الحمد لله إننا مطلعناش زيكم." يحيي بعصبية: "اطلعوا بره البيت من دلوقتي، ملكوش مكان هنا، روحوا بقى اجلسوا في الشارع مدام مش مصدقين إننا معملناش حاجة، أنا هسحب منكم كل حاجة، اطلعوا بره يلا."
نظر الثلاثة إلى بعضهم وجاءوا ليخرجوا، ولكن قاطعهم صوته الحاد وهو يتحدث مردفًا: "إنت اللي هتطلع بره يا يحيي." التفت الجميع إلى مصدر الصوت فوجدوا رماح أمامهم. فتحدث يحيي بغضب: "إنت كمان هتطلع معاهم بره؟ رماح بسخرية: "أنا واقف في ملك آدم وياسر ورأفت وسالي النجار، وده الورق اللي يثبت إن البيت وكل الأملاك باسمهم." أخذ يحيي الورق من رماح وانصدم عندما وجد إمضته حقًا موجودة. ولكن كيف؟
فصرخ يحيي وتحدث بغضب شديد مردفًا: "إزاي ده حصل؟ إنتوا خدعتوني، لأ، أنا هطالب بالتزوير." رماح بضحك: "طالب براحتك، بس دي إمضتك الحقيقية، ولو عايز تعرف ده حصل إزاي يبقى دور على الوحش الأول، وبعدها هتعرف." آدم بدهشة: "يعني دلوقتي البيت ده بقى باسمنا؟ رماح: "مش البيت بس، لأ، البيت والشركة والأرض والمصنع كله بقى بتاعكم، مبروك." نظر رماح إلى يحيي بسخرية وجاء ليذهب، ولكن فجأة انطلقت عدة رصاصات أصابته ووقع غارقًا في دمائه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!