وقفت حور مش قادرة تتحرك من مكانها. أشرقت وهيا بتصرخ: "حور ابعدي، حاسبي العربية يا حور! كانت حور مركزة بس في مازن، إزاي هتروح ليه، بس محستش غير بخبطة قوية جداً. أشرقت وهيا بتحاول تفوق حور: "بس كانت حور سايحة في دمها، وضربات قلبها سريعة جداً." ذهلت أشرقت تجري المستشفى وقالت إن اختها عملت حادثة. قدام المستشفى راحوا الممرضين أخدوا حور ودخلوها العمليات. تحت صدمة أشرقت: "معقول صحبتي هتروح منها!
كان فيه مسافة كبيرة ما بين أشرقت وحور، واللي كانت جريت عليها وزقتها. كل دا حصل بسرعة، ملحقتش تتصرف. قعدت تعيط بصوت عالي وتقول: "متسبينيش ياحور." اتلموا الممرضين عشان يهدوها. في الوقت دا ياسين كان معدي من قدام أشرقت. عياطها خلاه ينزل دمعتين. بس تماسك وراح ناحيتها وقالها: "ممكن تهدّي؟ أشرقت وهيا بتبص له والدموع في عينها: "أهدى إزاي وصحبتي ما بين الحياة والموت، أهدى إزاي والعربية خبطتها قدامي؟ قولي أهدى إزاي! ياسين
بخنقة وزعل على حالتها: "هوا ميعرفهاش بس حس بنغزة في قلبه لما عيطت. قالها وهوا بيحاول يهديها: "أنا بردو أخويا جوا ما بين الحياة والموت، بس متماسك وعندي ثقة في ربنا إنه هيكون كويس." في الوقت دا دخل هيثم وهشام وراحوا ناحية أشرقت. هشام بأستغراب على حالتها: "مالك يا بنتي بتعيطي ليه؟ هيثم: "ياسين، انت تعرف أشرقت؟ ... وأخوك فين؟ بصت أشرقت لهشام وهيثم وانهارت في العياط وقالت وهيا بتحاول تتكلم: "حوو...
حووور عملت حادثة، عربية خبطتها وهيا بتعدي الطريق." ياسين وهشام وهيثم بصدمة: "حووور! هشام وهوا بيمسك قلبه: "بنتي فين! انطقي يا أشرقت بنتي فين! هيثم وياسين وهما بيسندوا هشام: "اهدأ يا هشام يا أخويا وحاول تتماسك." أخد هيثم هشام وطلعوا يصلوا ويدعوا لأولادهم. ياسين وهوا بيبص لأشرقت: "انتي تعرفي حور منين؟ أشرقت: "حور صحبتي وأختي وكل ما ليا، حور تؤام روحي، لو جرالها حاجة أنا هبقى انتهيت، أشرقت ملهاش وجود من غير حور."
ياسين بزعل عليها: "حالي هوا حالك. تعالي نقف قدام أوضة العمليات." هما كدا كدا جنب بعض. في مكان تاني. شخص لابس قناع: "زي ما اتفقنا يا سعد بيه، العربية خبطت حور وهيا دلوقتي في العمليات، وأكيد هتموت هي ومازن." سعد بسعادة وضحكة: "والله وهخلص من إزعاجكم ليا يا أحفاد عادل الشرقاوي."
عدى الوقت وكانت أشرقت واقفة بتعيط، وهيثم وياسين وهشام وأماني بيحاولوا يهدوها. بس كلهم اتوتروا لما الدكتور خرج من غرفة العمليات اللي كان فيها مازن. هيثم بقلق: "إيه يا دكتور، ابني حالته إيه؟ الدكتور بإبتسامة: "البطل بخير الحمدلله، شوية وهننقلوا لغرفة عادية." هيثم وياسين وهما بيحمدوا ربنا: "الحمدلله يارب." أماني بفرحة: "مازن ابني كويس، إن شاء الله حور هتكون كويسة وهتقوم بسلامة."
هشام كان في عالم تاني، مش مركز في الكلام اللي بيقولوه. كان مركز في ذكرياته مع حور. حور لما كانت عندها 6 سنين. بابا... هشام... عيون بابا. حور... عاوزة مصاصة وشوكولاتة. هشام... وعاوزة إيه كمان؟ حور... بكسوف، عاوزة بوثه. هشام وهوا بيضحك: "بوثه! طب تعالي يا لمضة." واشتالها وقعدوا يلعبوا. رجع هشام من ذكرياته على صوت الدكتور وهوا خارج والحزن باين في عيونه. هشام بلهفة: "بنتي يا دكتور كويسة؟
الدكتور: "بص يا هشام بيه، بصراحة القلب وقف، بس سبحان الله اتكتبلها عمر جديد. بس دلوقتي احتمال الخبطة تأثر على الذاكرة، لأنها تقريباً اتخبطت في حاجة وقت الحادثة. ادعولها." وسابهم ومشي. أشرقت بدموع: "يا حبيبتي يا حور." بعد حوالي 6 ساعات. اتنقل مازن لأوضة عادية، وكمان حور. مازن كان كويس، بس الدكتور كان شاكك إن حور فقدت الذاكرة. كان مستني بس بما تفوق. في الأوضة عند مازن. كان الكل واقف حواليه. فتح مازن عيونه
وبص لياسين وأماني وقال: "إيه؟ في إيه باصين ليا كدا ليه؟ هيثم: "ولا حاجة، انت كويس؟ مازن: "الحمدلله." وبص لياسين وقال: "أخبار المهمة؟ ياسين بضحك: "تمت يا قلب أخوك." أشرقت وهيا بتبص ليهم بكسوف: "حمد الله على سلامتك يا حضرت الرائد، بس بأستأذن دلوقتي عشان أشوف حور فاقت ولا لأ." هشام: "لو فاقت تعالي قوليلي." مازن: "أشرقت، استني. هي حور مالها؟ وهيا فين أصلاً؟ أما في الأوضة عند حور. كانت فاقت والدكتور كان عندها.
قالها الدكتور: "أستاذ حور، حاسة بإيه؟ حور وهيا بتبص له: "هوا انت مين؟ وأنا بعمل إيه هنا؟ وحور مين؟ في القصر. كانت ورد قاعدة في الأوضة وبتتكلم في الفون وبتقول: "مقولتلكش موت مازن، قولتلك حور. بسسس انت إزاي تعمل كدا؟ مجهول: "هش، صوتك ميعلاش عليا."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!