ورد.. جابت مسدس ورفعته على مازن وقالت: "انت متستاهلنيش يا مازن. أنا بكرهك، بكرهك." مازن ببرود: "سيبي اللي في إيدك ده عشان ميأذكيش، ويلا غوري من هنا. ولو حاولتي تقربي من حور تاني، صدقيني هيبقى آخر يوم بعمرك." وسابها وخرج. في الأوضة عند حور، كانت بتكلم صاحبتها، أو بمعنى أصح، تؤام روحها. حور: "يا أشرقت، مش قادرة أبص في وشه. مش عارفة مين فينا اللي وجع التاني." أشرقت: "حور، انتي لسه بتحبيه؟ حور:
"أنا بعشقه، بس مش قادرة أنسى اللي عمله فيا." أشرقت: "متستهبليش، انتوا الاتنين وجعتوا بعض." حور: "غصب عني، وانتي عارفة ده كويس." أشرقت: "طب وبعدين؟ حور: "مش عارفة. أشرقت، أنا محتاجاكي جنبي أوي. ممكن تيجي؟ أشرقت: "أجي فين؟ لأ طبعًا، مينفعش." بعد حوالي نص ساعة، حور بتحاول تقنع فيها. أشرقت: "بس بس، حاضر." عند هيثم ومازن. هيثم: "فرحك على حور بعد شهر." مازن ببرود: "مين قال الكلام ده؟ هيثم: "جدك." مازن: "تمام."
سكتوا، لما مازن سمع رنة الفون وكان أخوه ياسين. ياسين: "مازن، في قضية لازم تيجي دلوقتي." مازن: "تمام." وقفل. بص مازن لهيثم وقال: "عندي شغل، هسافر." هيثم بخوف: "خلي بالك من نفسك." مردش عليه مازن وسابه ومشي. وراح الأوضة عند حور وخبط على الباب. حور: "طيب، يا اللي بتطبل على الباب." مازن ابتسم ابتسامة خفيفة، بس أخفاها أول ما حور فتحت الباب. مازن وهو بيبصلها: "فرحنا الشهر الجاي." حور بصدمة: "ده إزاي بقى؟ مستحيل أتجوزك."
مازن بعصبية: "صوتك ميعلاش مرة تانية عليا، انتي سامعة؟ ويلا ادخلي الأوضة ومتخرجيش منها." دخلت حور الأوضة وقعدت تعيط وسرحت في ذكرياتها معاه. مازن: "أخيرًا يا حوريتي، هتبقي على اسمي." حور: "أيوه، فرحنا قرب أوي. أنا مبسوطة ومش مصدقة بجد." مازن: "لأ صدقي، يا نور عيني. انتي أحلى حاجة في حياتي. أوعي تسيبيني يا حور، أنا من غيرك ولا حاجة." رجعت حور من ذكرياتها وهي بتقول بعياط ووجع: "سبتني وسبتك، واحنا الاتنين وجعنا بعض."
استوووب. (حور 23 سنة، كلية فنون جميلة. مازن 29 سنة، رائد في المخابرات. أشرقت 23 سنة، وبرضه كلية فنون جميلة. ياسين 27 سنة، وبيشتغل ظابط برضه.) بعد مرور 16 ساعة، كانت أشرقت وصلت. أول ما حور شافتها، طلعت تجري عليها وحضنتها وهي بتعيط. أشرقت وهي بتطبطب عليها: "اهدّي يا نور عيني." حور: "حاضر." مسحت دموعها وقعدت تتكلم معاها ويهزروا مع بعض. في مكان تاني، كان واحد قاعد وبيقول: "هو اللي نازل العملية دي؟ مازن: "تمام، اقتلوه."
شخص لابس قناع: "أوامرك يا سعد بيه." راح مازن القسم وقابل ياسين. ياسين بمرح معتاد: "يا حج الحزين... مازن: "اخرس يا ياسين." ياسين: "ليه كده؟ ده انت حتى عريس، وكمان هتتجوز البنت اللي بتحبها من صغرك." مازن بعصبية: "متجبش سيرتها على لسانك. ثم إني مبحبهاش، أنا بكرهها أوي، دي خاينة. واقفل على الموضوع ده. العملية هتكون إمتى؟ ياسين: "يخربيت عصبيتك، كمان ساعة." مازن: "طب يلا نجهز." ياسين: "يلا." في البيت عند أشرقت وحور. حور:
"أنا قلبي بيوجعني أوي يا أشرقت." أشرقت: "ممكن تكوني تعبانة." حور: "لأ، حاسة إن فيه حاجة وحشة هتحصل." قطع كلامهم صوت صويت أماني. جرت حور وأشرقت على أماني اللي كانت نازلة صويت وهي بتعيط. حور بخضة: "فيه إيه؟ هيثم وهشام وعادل بقلق: "فيه إيه؟ أماني وهي بتعيط: "مازن في العناية المركزة." حور بصدمة وشهقة: "إيييه؟ انتي بتقولي إيه؟ جراله إيه؟ هيثم وهشام بزعيق:
"اسكتوا، ويلا نروح بسرعة على المستشفى. بس الأول، حصل إيه وعرفتي منين؟ أماني: "ياسين اتصل عليا وقالي." هيثم: "طب يلا." وطلعوا وركبوا العربية كلهم. كانت حور في صدمة ومش بتتكلم ولا بتعيط، كانت ساكتة وسرحانة. بعد وقت، قطع تفكيرها هشام وهو بيقولها: "حور، وصلنا المستشفى، يلا انزلي." نزلت حور وجريت، وأشرقت بتجري وراها. بس وقفت حور وأشرقت بتصرخ فيها وبتقول: "حووور، احاسبي يا حور."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!