فتحت حور الباب، وكانت لابسة جيب فوق الركبة وعاملة شعرها قطتين، ولابسة بلوزة مرسوم عليها توم وجيري. قرب منها مازن وعيونه بتطلع نار، وقالها وهو بيضغط على إيده: "ادخلي غيري المسخرة اللي انتي عملاها في نفسك دي، وانزلي عشان جدك عاوزك." بصت ليه حور باستغراب. "إيه اللي أنت مالك؟ " بس معملتش أي رد فعل غير إنها دخلت الأوضة ورزعت الباب في وش مازن. حط مازن إيده في جيب البنطلون وقال: "بتقفلي الباب في وشي يا بنت هشام؟
بس ماشي." وضحك بشر عشان عارف الجد هيقول إيه، ونزل. أما عند الجد، كان الكل قاعد متوتر من اللي الجد هيقوله، وخصوصًا هشام، لأنه عارف بكل حاجة بين حور ومازن. (مع باقي أحداث القصة هتعرفوا إيه اللي حصل ما بينهم) قطع السكوت والتوتر ده صوت صريخ حور وضحك عالي من ورد. قام مازن وهشام وهيثم وأماني والجد على الصوت، بس اتصدموا لما لقوا حور واقعة من على السلم، وورد واقفة تضحك عليها بطريقة جنونية. صرخ هشام وهو بيفوق في حور:
"اتصلوا على الدكتور أو الإسعاف بسرعة! أنتو واقفين تتفرجوا؟ اتصل مازن بدكتورة. جت الدكتورة وكشفت على حور وقالت إن سبب الإغماء إنها اتخبطت على راسها. بص مازن لورد بغضب وكرة، وشدها وراح على الأوضة بتاعتها. كان هشام واقف متعصب أوي وخايف على حور، دي بنته الوحيدة. قال وهو بيبص لعادل (اللي هو الجد)
"بص يا بابا، أنا محبتش أعصي أوامرك، بس أنا خايف على بنتي، وهيا البيت ده فيه خطر على حياتها. ورد مجنونة وهتؤذي بنتي اللي مليش غيرها." الجد بحزم: "هشام، اضبط كلامك واعرف إن اللي أنت بتعلي صوتك عليه ده يبقى أبوك." بص الجد لهيثم وقال: "عرف ابنك إن فرحه الشهر الجاي على حور." سكت هشام وهيثم، لأنهم عارفين إن محدش يقدر يكسر كلام عادل. حور وهي نايمة بتحلم بمازن وهو حاضنها وبيقولها: "حور، أنا بحبك."
فاقت في الوقت ده وهي بتعيط، مش من وجع الوقعة، لا من الوجع اللي جواها. هي بتحبه، بس هما الاتنين سبق وكسروا قلوب بعض. أما عند مازن في أوضة ورد، كان قاعد على السرير وورد قاعدة قدامه. كانت بتضحك بهسترية. قالها مازن: "ورد، متتستعبطيش عليا، أنا عارف إنك كويسة، بس أنتِ بتمثلي إنك مجنونة." قامت ورد من مكانها وعملت آخر حاجة ممكن يتوقعها مازن.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!