مصطفى بأمر: تنزل تشتغل مع أوس في الشركة ومش مدير، تبقى موظف عادي وتبدأ من الصفر، وساعتها أنا اللي هاخطبها لك من أبوها. قولت إيه يا إياد، قد التحدي؟ إياد بقوة: آه وهثبت لكم إني مش عيل وإني راجل أعتمد عليه. مصطفى بتحدي: قدام الكل وكلمة شرف، لو قدرت تكسب التحدي هاجوزها لك حتى لو كانت إيه الظروف. إياد وقف قدام أبوه بقوة وتحدي: ها أقدر وهكسب. مصطفى: ماشي، هنشوف. *** في أوضة إياد. كانوا قاعدين الثلاثة.
أوس: كنت شاطر في التحدي، بس مش هتستحمل، آخرك يومين. لين بغيظ: أوووف، إنت كمية إحباط لا توصف. أوس بغيظ: أنا إحباط؟ أنا ما بحبطش، أنا عارف الشركة ماشية إزاي. وعارف إن الشغل فيها متعب قد إيه. لين: إنتوا بتشتغلوا في إيه؟ أوس: استيراد وتصدير. لين: يعني إيه؟ أوس: يعني بننتج وبنصدّر، والمواد اللي مش عندنا بنستوردها، فهمتي؟ لين: اممم، بس مش زي شركة بابي. شركة بابي إنشاء وتعمير. أوس: اممم. هتعمل إيه؟
إياد بقوة: ما أنا قلت تحت هشتغل وهكسب. أوس: إياد، أولاً دي مش في دراستك، ثانياً هتتعب، إنت مش هتبقى مدير، إنت هتبدأ من الأرشيف من تحت. إياد بقوة: هاستحمل عشانها. أوس: إياد، أنا خايف عليك. إياد بقوة: متخافش، أنا مستعد أعمل أي حاجة عشانها، الحب بيعمل أكتر من كده يا أوس. أوس بص له واتنهد بحزن. لين بمرح: هو أنا ممكن آجي اشتغل معاكم؟ أوس بغيظ واستفزاز: روحي يا شاطرة، العبي بعيد. قال تشتغلي قال.
لين بغيظ: هو إنت إيه دخلك أصلاً؟ أوس باستفزاز: يمكن عشان المدير. لين بصت له بغيظ، وبعدين اتكلمت بمكر ودلع. وراحت حطت دراعها على كتفه، والإيد التانية بتلعب في زراير قميصه واتكلمت بدلع: أوس. أوس كان بيبص لها بصدمة، هو وإياد. أوس: ربنا يستر، عاوزة إيه؟ إياد: أنا خارج، كملوا مع نفسكم، سلام يا أوس. وخرج يضحك. لين بدلع: أوس، هتخليني أشتغل معاكم؟ أوس مسك إيديها اللي بتلعب في القميص واتكلم بمكر: عاوزة تشتغلي؟
لين ببراءة وتسأيل: اممم. أوس: عندك المطبخ، اشتغلي فيه. لين بغيظ بس درقته وكملت بدلع عشان الخطة اللي في دماغها متضعش: بس أنا عاوزة أشتغل معاكم. وحطت إيديها على خده، أوس كان بيبص لها بمكر لأنه فهم خطتها. أوس بمكر: في شرط. لين: أي هو؟ بتبتسم. أوس بمكر: عاوز زي امبارح. لين باستغراب: مالو امبارح؟ أوس قرب منها وهمس في ودنها، وشها كله احمر من الكسوف. أوس ضحك على شكلها. مانتيش قد اللعب، ماتلعبيش. وسابها وخرج، فضلت تبص عليه.
*** في تركيا. قمر: رعد، أنا هقول لـ لين. أنا معادش قادرة أخبي السر ده أكتر من كده. رعد بصدمة: إيه؟ إنتي اتجننتي؟ وبعدين معادش غير شهر وبنتك تتم السن، والسر ساعتها هيظهر لوحده. قمر: تعبت، بقالي 7 سنين مخبية، تعبت. كل لما بشوفها قلبي بيتقطع عليها، وإن قلبها في يوم هيتكسر، ومش عارفة إذا هتسمحنا ولا لأ. المشكلة إن لين بتحب حازم. رعد: إنتي عارفة أنا وافقت على حازم بعد إلحاح قد إيه، وأنا عارف إنها متنفعش لحازم ده.
قمر: إحنا بس كنا ساعتها مش عاوزين نكسر قلبها، وإنت عارف وشايف قد إيه هي بتحبه. رعد بحزن: ولما ينكشف السر؟ يبقى بنتك قلبها مش هينكسر، أما كانت هتزعل كانت هتزعل شوية وبعدين هترجع تاني، وإنتي عارفة إنه مش هيرحم أي حد. وعاوز لين بأي طريقة لأنها ملكه، وهيعمل أي حاجة، وإنتي عارفة بكده. قمر بحزن وخوف: عارفة، بس كان ساعتها اللي هممني قلب بنتي. رعد بتنهيدة وحزن: إن شاء الله هتنحل. ***
إياد راح مع أوس الشركة ونزل الأرشيف وبدأ يشتغل، وأوس طلع مكتبه. والاثنين انطحنوا في الشغل. *** مصطفى كلم فجر. مصطفى: كله تمام. فجر: عجبتني خطتك يا باشا. مصطفى: إياد كان عاوز دافع، ولينا هي الدافع بتاعه. أنا عارف إن إياد راجل ويعتمد عليه، بس مكنش في الدافع ده. ولما عملنا الخطة ظهر الدافع وخلاه يعند ويكون نفسه. اشكر لي حسين ده، وقول له مراتك بتعرف تمثل كويس. فجر بضحك: دي عملت دور أخته.
ولينا صدقت وكانت زعلانة عشان هتتجوز واحد تاني غير إياد. فجر: أنا بقول لـ تيا، قالت أنا معاكم. مصطفى: حتى رودي وسيف وسهر، الكل كان بيمثل كويس قوي. يلا ربنا يكملها على خير، ومننكشفش. فجر: يارب، سلام. مصطفى: سلام. ولف للبنت اللي بيضحك عليها. رودي بضحك: إنت أب شرير. مصطفى بضحك: ده أنا غلبان. رودي: اممم، بأمر لعبك على الواد صح؟ مصطفى: أنا بس كنت عاوز إياد يعرف قدر نفسه بس. رودي بحب: أنا معاك على الموت.
مصطفى باس إيدها: بعد الشر عليكي يا قلبي. رودي بحب: تعرف إني بحبك كل يوم عن اليوم اللي قبله. مصطفى بعشق: وأنا بعشقك. وبعدين. *** لين: سيفو. سيف ضحك: تعالي يا مجنونة. لين باست خده: كده يا سيفو. سيف بضحك: ربنا يستر، إيه آخر الحنية دي؟ قولي عاوزة إيه. لين: عاوزة أشتغل في الشركة. سيف: شركة مين؟ لين: شركتكم. سيف: طيب ما تقولي لأوس. لين بغيظ: مش راضي، وحاطط شرط. سيف باستغراب: شرط إيه؟
لين بتلقائية: عاوز بوسة. وبعدين حطت إيدها على بقها وبصت لسيف اللي كان مصدوم. وبعدين ضحك. سيف بضحك: ههههه، طيب ما تديه. لين بصت له بصدمة. نعم أديله إيه. سيف: أديله اللي هو عايزه. لين بصتله: انت بتكلم جد؟ سيف: آه بكلم جد. لو انتي عايزة تشتغلي في الشركة، لأنها بتاعت أوس وهو المدير، وأنا مقدرش أقوله شغل مين أو متشغلش مين. لين كانت مكسوفة: يعني لازم الشرط الزفت ده؟ سيف: يعني حازم آه وأوس لأ؟ حتى أوس أقالك من حازم ده.
لين باستغراب: ليه هو حازم رايح فين؟ سيف اتوتر: لا مش قصدي. ماشي، بس قصدي يعني إنه أخوكي عادي. لين: أوكي، بس لو اتجوز حدود هفتح دماغه. سيف: أنا اللي هفتحلك دماغه. لين: بص مش كده خيانة لندي. سيف بندم: ندي ندي دي أنا دمرت حياة ابني بيها. كان عايز اللي بيحبها، بس أنا أجبرته يتجوزها وهو قالي حاضر ودس على قلبه. لين: ليه تعمل كده؟ حرام عليك. أنا صحيح مش بقبله، بس اللي عملته فيه حرام.
سيف بندم: عايزاه بس يسمحني. أنا دمرته بدل ما أصلحه، بس والله ساعتها كنت عايز مصلحته. قومي شوفي هتعملي إيه. لأن إني ورايا شغل. لين مشيت وهي زعلانة عليه، والفضول هيمو*تها عشان تعرف إيه هو السر ورا جوز أوس. حازم: لينو. لين: نعم. حازم: مالك؟ أنس: لين مالك؟ انتي تعبانة؟ لين: نو. حازم: امال زعلانة ليه؟ لين بحزن: على إيده. أنس: أياد بيحبها وأكيد هيكسب. حازم: ماتخافيش بس ياقلبي. وبعدين انتي لابسة بنطلون ليه؟
امال فساتينك القصيرة فين؟ لين افتكرت أوس وهو بيقول لها: "لو بيحبك مش هيخلي غيره يشوفك". حازم: لين رحتي فين؟ لين بقرف: معاك، بس قولت أغير استيلي. أنس: بص ياض أختي حلوة في كل حالاتها. لين: أنا طالعة أوضتي، سلام. وسابتهم وطلعت وهما فضلوا يبصوا عليها. لين في أوضتها. كانت قرفانة من حازم ومن تفكيره. بس قلبها كان بيبرر ليه لأنه بيحبه. بليل. كان أياد وأوس تعبانين أوي من كتر الشغل. أياد طلع أوضته. وأوس.
عند أوس دخل أوضته وانصدم، فضل واقف متنح. عند أيدو أخد دوش وخرج يكلم لينا. عند أوس كانت فيه بنت جميلة لبسة فستان طويل وفاردة شعرها على ضهرها. وقاعدة مستنية. أوس كان متنح أوي لأنه أول مرة يشوفها كده. أوس قرب منها واتكلم بصدمة: إيه ده؟ البنت: إيه مش حلوة؟ أوس بابتسامة: لا طبعاً. البنت بغيظ: والله. وكانت رايحة تمشي، مسك إيدها. أوس: استني، فهمتي غلط. أنا قصدي إنك حلوة قوي قوي يا لين. لين بكسوف: ميرسي. أوس
فضل يبصلها ويتأمل فيها: بتعملي إيه هنا؟ لين بكسوف وتوتر: عايزة كنت عايزة... وبعدين سكتت. أوس بضحك: انطقي، مكسوفة ليه؟ لين: مانا هتكلم أهو، بس انت اللي موترني. أوس: هو أنا جيت جنبك؟ لين: هو انت ليه مش عايزني أشتغل معاك عشان مشافكش بتكلم بنات وأقول لندي؟ أوس بمكر: أنا قولتلك على شرطي عشان تشتغلي معايا. لين غمضت عينها ومسكت في الفستان بتاعها بقوة: موافقة. أوس لف ليها لأنه كان سابها وبيقلع الجاكت. أوس: انتي قولتي إيه؟
لين زي ما هي: موافقة على الشرط بتاعك. أوس قرب منها براحة واتكلم بهمس: متأكدة؟ لين هزت راسها بمعنى آه. أوس قرب وميل عليها، لين كانت خايفة أوي. أوس: متخافيش كده. ومسك إيدها وب*سها. لين فتحت عيونها وبصتله. لين قربت إيدها من النظارة وشالتها وهو معترضش، غمض عينه بس. افتح عينك. أوس فتح عينه براحة. لين بتوهان: عيونك حلوة. أوس بتوهان: مش زي عيونك، بتوعك أحلى بكتير وكل حاجة فيكي حلوة. لين قربت وحطت إيدها على خد وب*سته منه.
أوس كان مصدوم 😳 من اللي عملته. أوس حط إيده على وسطها وقربها منه. لين حطت راسها على صدره. أوس. أوس كان تايه أصلًا لأن أول مرة حد يعمله بحب كده. لين رفعت راسها ليه: انت مش بترد ليه؟ أوس كانت بيبص عليها وبص. أوس رفعها ليه وقرب منها وهي معترضتش، كانت معاه وقربت منه أكتر. أوس كانت إيده بتمشي على جسمها بجراءة وبعدين. كان بيرغي مع لينا وبيقولها عمل إيه في الشغل وكده. لينا: ربنا معاك. فجر دخل: بتقولي لمين كده؟
لينا الفون وقع منها: بابا. عند أوس كانوا الاتنين في عالم تاني. أوس نزل بيها على السرير ونايمها. وهما مع بعض. حد دخل عليهم. الله الله! أغيب يوم القي جوزي في حضنك. دلوقتي عرفت انتي ليه كنتي بتحاولي تبعديه عني. أوس بغضب: دي مراتي و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!