أوس بغضب: ندي اخرسيييي. ندي بغضب: زعلان عشان خطّافة الرجالة دي، وكانت رايحة تضربها. أوس مسك إيدها، لوّها ورا ضهرها، واتكلم بغضب وتحذير: إياك، إياك تفكري تمدي إيدك عليها، هقطّعها ليكي. وخطفت إيه منك؟ هيا أصلاً ملكي من زمان. ندي بصتله بصدمة وغضب: ملكي؟ ملكي إزاي؟ أوس ببرود: ملكي ومراتي من زمان كمان. ندي بصريخ: من زمان إزاي يعني؟ كنت مقضيها معاها؟ قلم نزل على خد ندي من قوة القلم، بقها نزف: اخرسي، اخرسييي!
اللي بتتكلمي عنها دي مراتي وأشرف منك ومن عشرة زيك. ندي بغضب: ماهو باين، عشان كده كانت معاك دلوقتي. ولو ما رجعتش، كان زماني نايمة على وداني ومعرفش. اتجوزتها إمتى؟ اتجوزتها إمتى عليا؟ أوس: متجوزتهاش عليكي، إنتي اللي جاية عليها. أنا ولين متجوزين بقالنا 7 سنين. لين كانت مصدومة من الكلام اللي بيتقال ليها.
أوس: من أول ما تمت السن القانوني. وفي آخر الشهر ده كان السر ده هيتكشف. وأهو إنتي كشفتيه قبل ما تكملي الشهر. برافو، برافو يا ندي، بجد. ندي كانت مصدومة فيه: يعني إنت اتجوزتني بعدها؟ أوس ببرود: قصدك انجبرت عليكي، مش اتجوزتك. لين كانت بتعيط بهستيرية: مستحيل، مستحيل. أوس لف ليها واتكلم بحزن: دي الحقيقة يا لين. لين كانت بتبص عليه، وقربت منه براحة، ومرة واحدة قلم نزل على وشه منها.
واتكلمت بغضب: إياك تنطق اسمي على لسانك الو*سخ ده. أنا بكره*ك، ط*لقني، طلقني يا أوس، بقولك. كانت بتكلمه وبتضرب فيه. أوس كان واقف ساكت، حتى ما مسكش إيدها أو منعها، سابها تضرب وتزعق. ندي كانت واقفة فرحانة فيه. لين بغضب وصريخ: طلق*نييييي، بقولك. أوس بغضب الدنيا كلها: لا، لا، لا، مش هط*لقك يا لين، وإياك تتنطقي الكلمة دي تاني. لين بغضب وزعيق: لا، هتطل*قني. مش بمزاجك، عارف ليه؟
عشان أنا مش بتاعتك، مش بحبك، مش بحبك. أنا بحب حازم وبس، مش إنت. أوس بغضب مماثل: مش عاوزك تحبيني، وياريت تتعاملي مع الوضع وتتعايشي معاه، لأنه ده الواقع ومش هيتغير، فهمتي؟ ومفيش طلا*ق. ندي بتصفيق: برافو يا لين، ممثلة شاطرة أوي. إنتي اللي مش عاوزة دلوقتي، أمال كنتي في حضنه إزاي؟
ومتقوليش إنه ماكنش برضاكي، إنتي كنتي معاه وأنا شايفاكم بعنيا. ومش أنا لوحدي اللي هشوفكم، لازم البيت كله يشوفكم ويعرفوا إنتوا كنتوا بتعملوا إيه. وحازم يعرف حبيبته على حقيقتها. وبصت للين بقرف. وخرجت وندت عليهم بصوت عالي. عند لينا، كانت هتموت من الرعب من فجر. فجر بصّلها وكان كاتم ضحكته عليها بالعافية، واتصنع الجدية. فجر: كنتي بتكلمي مين؟ لينا بخوف: الفون وقع من إيديها. كنت بكلم، كنت بكلم آه، واحدة صاحبتي.
أياد كان لسا على الخط، وفي سره: قلبتني واحدة صاحبتي؟ صبرك عليا. لينا بخوف: في حاجة يا بابا؟ فجر: آه، حسين كلمني. لينا: اممم، في حاجة؟ فجر: اصبري عليا، مستعجلة ليه؟ لينا بتوتر: عادي يعني يا بابا. فجر: قال إنه مش مستريح في الجوازة دي، وقال إنه مش هيكمل فيها. لينا بفرحة: بجد يا بابا؟ احلف. فجر: ولله. ورفع حاجبه: مالك فرحانة كده ليه؟ لينا بتوتر: مفيش وربنا. يكمل مع اللي تستحقه.
فجر: طيب يا قلبي، كملي كلام مع صاحبتك دي، وسلميلي عليها. واتكلم بخبث: وقوليلها روحي نامي، عندك شغل بكرة في الأرشيف كتير. وخرج يضحك. لينا كانت فاتحة بقها. ومسكت الفون وكلمت أياد: الو، أياد، إنت لسا معايا؟ أياد بغيظ: أنا صاحبتك؟ قلبتني بنت. لينا بصدمة: بابا كان عارف إني بكلمك. أياد: عرف إزاي؟ لينا: بيقولي سلميلي على صاحبتك وقوللها نامي بدري عشان عندك شغل في الأرشيف كتير بكرة. أياد: يبقى عرف. بس سيبك، مبروك يا قلبي.
لينا بخجل: الله يبارك فيك. أياد: مفيش حاجة يا فروالتي. لينا: حاجة زي إيه؟ أياد: مثلاً يا قلبي، يا حبيبي، بحبك، بو*سة، أي حاجة. لينا بخجل، قفلت في وشه. أياد بص للفون بصدمة: ولله بحب مج*نونة. أياد سمع زعيق ندي، راح يشوف فيه إيه. ندي بصوت عالي: حازززززم، عميييي سيف. أوس بغضب: ندي، اتمسي، وقولي يامساااا، أحسنلك. ندي بغضب: لا، لازم الكل يعرف. حازززززم. لين كانت بتعيط بهستيرية.
أوس كان واقف في النص بينهم، كان عاوز يروح يهدي لين ويسكت ندي. سيف بزعيق: صوتك طالع ليه؟ ندي بمسكنة: ابنك، ابنك بيخ*وني يا عمي. سيف: بيخ*ونك كيف؟ حازم وأنس وأياد والكل نزلوا على صوت ندي. حازم: في إيه؟ بتناديلي ليه؟ ندي بغضب: لو مش عارف تملي عينها، مبتبقاش راجل. حازم بغضب: إنتي إيه الجن*ان اللي بتقوليه ده؟ وأملى عين مين؟ ندي بزعيق: قصدي ست الحسن، السندريلا بتاعتك لين. أنس بغضب: مالها لين؟ وبتكلمي عليها بطريقة دي ليه؟
ندي بقرف: عشان أختك خطّافة رجالة متجوزين. سهر: متتلمي بق، ولا عشان إحنا ساكتين لكِ تسوقي فيها؟ ندي بغضب: ما طبعاً عشان ابنك اللي غلطان. أما لو كنت أنا، كان زمانك معلقة لي المشنقة. سيف بغضب: ندي، احترمي نفسك، واعرفي إنك بتكلمي حماتك. ندي بغضب وبقرف: أنا ميشرفنيش إنها تبقى فلاحة زيها حماتي. وندي نزلت على الأرض من القلم اللي خدته من أوس، لاتاني مرة، بس المرة دي كان أقوى.
أوس بغضب جحيمي: إنتي اتجوزتي كل الحدود. وأمي خط أحمر يا ندي، فاهمة؟ خط أحمر. ندي قامت وبصت عليه بغضب ودموع: ده تاني قلم تديهولي. الأول عشان لين، والتاني عشان أمك. حازم باستغراب: ويضربك لي عشان لين؟ ندي بغضب ومكر: لأن الست لين كانت في حضنه. حازم بصّلها بصدمة، وبص للين، لقيها بتعيط والفستان بتاعها نازل من على كتفها، لأن أوس فك السوستة بتاعته. حازم كان مصدوم (😳) وراح عند لين. حازم: لين، قولي الكلام ده مش حقيقة.
لين كانت بتعيط بس. حازم بقى يهز فيها ويزعق: لين، ردي عليا. ده مش حقيقي، لين اللي مخلتنيش المس شعراية منها مش بتعمل كده. ندي: شوفتي؟ أهي مش بتتكلم، وده دليل على إنها مش قادرة توجهك. حازم بغضب: لين. وكان رفع إيده عشان يضربها، بس إيده كانت هتتكسر من الإيد اللي مسكتها. كان أوس وأياد وأنس، التلاتة، كانت إيد حازم في وسطهم. التلاتة في صوت واحد: إياك تفكر تقرب عليها. حازم خاف منهم ونزل إيده.
أياد: أنا سكت من الصبح عشان مقدر حالتك، بس هتمد إيدك، هتخرج منها متحمل. إنت فاهم؟ أنس: لين معملتش حاجة غلط. حازم بصدمة وسخرية: معملتش حاجة غلط؟ أما لو عملت، بقا يا أستاذ أنس. أوس: لين معملتش حاجة غلط فعلاً، وكلام ندي صح. ندي بصتله لأنها متوقعتش إنه يعترف. وحازم بغضب: كلامها صح؟ يعني لين كانت في حضنك؟ أوس وقف في النص بينه وبين لين. ... ببرود: آه، كانت في حضن جوزها. حازم بصدمة: جوزها؟ أوس: ... ببرود... آه جوزها.
سيف غمض عينه. سهر ورودي بصوا لبعض. إياد وأنس فضلوا ساكتين. مصطفى كان في المستشفى، مكانش في البيت. سيف في سره: غبي غبي يا أوس، مش وقته خالص. حازم رجع لورا خطوتين وكان هيقع، بس لحق نفسه. بقى يبص عليهم بصدمة. "أنا بحلم صح؟ انس، قولي إني بحلم. ده حلم؟ لا مش حلم، ده كابوس. كابوس! وبدأ يزعق: "ويقول لي يا لين، لي عاملتلك إيه عشان تكسريني كدا؟ لين قربت منه بدموع: "حازم." حازم زقها، وكانت هتقع بس وقعت في حضن سيف.
لين بعدت عن سيف: "حازم، اسمعني. ولله العظيم أنا ماكنتش أعرف بالكلام ده. أنا زي زيك، لسه عارفة النهارده." ندي: "ك*دابة. أمال كنتي في حضنه بتعملي إيه؟ "أدام مش عارفة وجايبة حازم هنا عشان تقضيها إنتي وأوس، والاسم إنك خطيبة حازم." لين بدموع: "ولله ماكنت أعرف. أنا بحبك إنت يا حازم وعاوزاك إنت بس. أنا مابحبش أوس." حازم: "أنا مش مصدقك. ابعدي عني." وزقها، بس المرة دي جات في حضن أوس.
حازم شافهم كدا، دمع وطلع على الأوضة. كان بيلم هدومه. لين زقت أوس وطلعت ورا حازم. لين بدموع: "حازم، عشان خاطري اسمعني." حازم كان بيلم هدومه وبيعيط. خلص لم الهدوم وقفل الشنطة ونزل. وكانت لين بتجري وراه. حازم خرج من البيت، ولين كانت بتجري وراه، وتكعبلت ووقعت على الأرض. لين: "آه حازم." وفضلت تعيط. إياد وأنس راحوا عندها وقوموها. لين بدموع: "إياد، حازم. حازم مشي من غير مايسمعني." إياد بحنية وحضنها: "أهدي، أهدي يا قلبي."
وفضل يمسح على شعرها. وأنس كان بيطبطب عليها. ندي بسخرية: "إنت اخترتها وهي اختارت حازم." وسابتهم وطلعت على أوضتها. سيف بص له بغضب وأخد سهر ورودي وطلع على فوق. إياد وأنس أخدوا لين وطالعوا. فضل أوس لوحده. نزل على ركبته وعيونه دمعت. الكل كان حزين. عند سيف، كانت سهر بتعيط على حاله ابنها. سيف رن على رعد. رعد كان نايم. رعد رد بنوم: "ألو." سيف: "ألو يا رعد، إنتو لازم تنزلوا ضروري." رعد قام وقعد على السرير، وقمر قامت معاه.
قمر بخوف وشاورت بإيدها: "في إيه؟ "أوعك تقول عرفت." رعد فتح الإسبيكر. سيف: "آه عرفت." وحكى لهم ال حصل كله. رعد: "بكرة هحجز أول طيارة هتنزل مصر." سيف: "ماشي." وقفل. قمر بخوف: "ده ال كنت خايفة منه. بنتك عنيدة ومش هتسكت." رعد: "ربنا يسترها، لأن الجاي مش ساهل أبدا." الصبح لين لبست وراحت الأوتيل ال حازم قاعد فيه، وعرفت مكانه من الـ GPS. حازم فتح الباب، لقها هي. كان هيقفل بس هي حطت رجليها ودخلت. حازم بقرف: "إيه الـ جابك؟
ويُترا جوزك عارف إنك هنا؟ لين بدموع: "أنا هخليه هنا يطلقني. ولو رفض، هرفع عليه قضية خلع." "أنا بحبك إنت بس." حازم: "يعني تتجوزيني؟ لين: "موافقها." حازم حضنها: "خلاص، بكرة خطوبتنا." لين بدموع فرحة: "موافقة." رعد وقمر وصلوا الصعيد. قمر: "فين لين؟ لين من وراها: "مامي." وجرت عليها حضنتها. قمر بدموع: "عاملة إيه يا قلبي؟ لين: "الحمدلله. تعرفي يا مامي إن أنا وأوزومة خطوبتنا بكرة." الكل بصوا لبعض بصدمة: "إزاي؟
سيف: "إنتي متجوزة." لين بقوة: "أنا رفعت قضية خلع." أوس من وراها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!