في مكان كان مربوط شخص وعمال يزعق... خرجوني من هنا عاوزين مني إيه واحد كان بيبص عليها... بخبث... عاوزين كل خير البنت بخوف من نظراته... أنتم مين الراجل... ماضي قديم ورجع تاني يدمر المستقبل البنت بخوف... مستقبل مين الراجل... مستقبل عيلة السيوفي كلها ومش هيرحم حد البنت برعب... هما عملولك إيه عشان تدمرهم الراجل بشر... عملوا لي كتير قوي وجه الوقت أدمرهم وإنتي هتبقي الوسيلة لدمرهم بيكي البنت برعب... بس أنا مش من العيلة دي
أنا بنت... قطعها الراجل... كبير الصعيد عارف وإنتي نقطة ضعف أخوكي وأبوكي وأخوكي بيني وبينه تار قديم قوي البنت برعب... أوس الراجل... بشر... آه أوس في البيت أوس من وراها... وأنا مش مطلق لين بقوة وعند... بس أنا هطلق منك وهرفع عليك قضية خلع وأنا القانون معايا لأنك متجوزني غيابي يعني أنا مكنتش موجودة يعني جوازنا دا مش جايز رعد... لا جايز يالين لأني كنت الوصي عليكي ساعتها وأوس حط إيده في إيدي ساعتها ودا دليل إنه جايز
لين بصدمة... إيه اللي إنت بتقوله دا يابابي رعد بحزن... لأن دا الصح لين... بسخرية... وغضب... صح صح إيه أنتم دمرتوني أنتم دمرتوا حياتي أنا بكرهكم كلكم كلكم وجريت على فوق وكانت بتعيط قمر بدموع... لين وجريت وراها رعد قعد وحط راسه بين إيديه وأتنهد بحزن... دا اللي كنت خايف منه وريعدين رفع راسه واتكلم... مين اللي عرفها أوس... أنا رعد وقف قدامه...
مكنتش مستني لحد ما الشهر دا يخلص إنت مستني بقالك 7 سنين جات على شهر يا أوس إيه مقدرتش تستحمل أوس... بغضب... لولا ندي مكنتش لين هتعرف حاجة دلوقتي خالص واللي كان مصبرني السنين دي كلها كنت مستني الشهر دا يخلص بفارغ الصبر سيف... رعد أوس عمل كدا عشان يحمي لين من كلام ندي اللي كان بينزل زي السكاكين على لين ولو معملش كدا إني كنت هعمل كده رعد... سيف إنت متعرفش الجاي عامل إزاي ولين عنيدة مش هترضي بالوضع دا
أوس بص لهم ومشي خرج من البيت كله عند لين كانت بتعيط وقمر حضنتها قمر بدموع... أهدي ياقلبي لين بدموع... ليه تعملوا فيا كده عشان كده بابي مكنش موافق على حازم قمر مسحت دموع لين... بابي بيحبك أوي يالين وعمل كدا عشان مصلحتك صدقيني أوس هو مصلحتك مش حازم لين... بس أنا بحب حازم أوي يا أمامي واترمت في حضنها تاني وفضلت تعيط وقمر عيطت معاها كانت سهر ورودي واقفين معاهم رودي بدموع... لينو أهدي اوكي وبعدين اللي إنتي عاوزاه هيحصل
سهر بدموع... أه يالين كله والله هيحصل بس ادي أوس فرصة لين بغضب... فرصة فرصة إيه دا أنا لو طولت أقتله هقتله مش أديله فرصة سهر بصدمة... تقتليه لين بغضب وصوت عالي... آه أقتله لأني مبحبهوش ولا هسأمه في يوم من الأيام قمر بغضب... لين احترمي نفسك واعرفي إنك بتكلمي حد أكبر منك لين بغضب... إنتوا محترمتونيش أحترمكم ليه قمر ضربتها بالقلم ... أنا فعلاً معرفتش أربيكي لين حطت إيدها على خدها واتكلمت بوجع... بتضربيني دا أول مرة
قمر بغضب... وشكلها مش هتكون الأخيرة لأني معرفتش أربيكي سهر حضنت لين... قمر أهدي دي أكيد ما تقصدش رودي... قمر بلاش الساعة دي عصبية نضيع كل حاجة لين... بعدت عن حضن سهر... إنتوا قولتولي إن اللي عاوزه هيحصل صح أنا وحازم خطوبتنا بكرة وده اللي عندي واللي هتجوزه غصب عنكم وهرفع القضية على أوس وهطلق منه إنتوا فاهمين ده اللي عندي وسابتهم ونزلت الثلاثة بصوا لبعض بصدمة أوس كان متعصب جدا ومرحش الشركة راح مكان تاني
يطلع فيه كل غضبه المكان دا ليه لوحده لما بيبقى مخنوق بيروح فيه إياد كان في الشغل ومطحون راح سأل على أوس لقى مجاش عرف هو فين وراح لعنده حازم... كان فرحان إنه خلاص هيتجوز لين وإنه هيا هتبقى ملكه وهيرد القلم قلمين لأوس كان قاعد مع بنت البنت... شكلك مبسوط حازم... أوي بكرة خطوبتي البنت بدلع... ألف مبروك حازم... الله يبارك فيكي دلوقتي خطتنا ماشية كويس أوي البنت... آه إنت هتاخدها وتاخد اللي إنت عاوزه منها وبعدين ترميها
حازم... بس في رأيك أوس هيسكت البنت بشر... على الأقل هنكسر عينه لما إنت تاخد مراته منه وتاخد اللي إنت عاوزه خلاص مش هيكون عنده الجرأة إنه يبص في عين حد هيكون مكسور وده اللي إحنا عاوزينه جات عليهم بنت كمان البنت التانية... أخته انخطفت البنت الأولى... إيه ميادة التانية... آه بس مش عارفين مين اللي خطفها شكله لعب جديد حازم... شكل أعدائه كتير وعدو العدو صديق ولا إيه البنتين... طبعاً وقعدوا يضحكوا مع بعض ويحتفلوا
عند أوس كان بيصرخ من كمية الغضب اللي جواه إياد وصل ودخل للمكان ده لقى البيت كله مدمر كان أوس مكسر كل حاجة إياد... راح لعنده لقى قاعد وبيتنفس بصعوبة وإيده بتنزف إياد بخوف... أوس أهدي أوس بنهجان... أهدي أهدي إيه دي عاوزة تخلعني إنت عارف يعني إيه وكسر الفازة اللي كانت جنبه وحصلها ميت حتة إياد... أوس أهدي وخلينا نتصرف صح بلاش عصبية أوس... إياد سيبني لوحدي إياد... لا مش هسيبك أوس بعصبية... قولت سيبني لوحدي إياد بعند...
لا لا مش هسيبك هفضل معاك أوس بضعف... دي عاوزة تتجوزوا وهي لسا على ذمتي إياد قعد جنبه... مش هيحصل محدش هيوافق وبعدين هي لسا على ذمتك أوس... إزاي مش هيحصل إياد... أولاً مفيش مأذون هيرضي يكتب وهي مكتوب كتابها ثانياً... مفيش حد من العيلة هيوافق أوس... بقولك رفعت عليا قضية خلع بقى أوس المنصوري يترفع عليه قضية خلع وكان بيكسر في كل حاجة إياد... ده كله من ندي وإزاي شافتكم مع بعض هي مش كانت عند أهلها إيه رجعها أوس بشر...
ندي ندي دي سبب المصايب اللي بتنزل على دماغي والله لمعرفك الأدب إزاي ورجعت لدمر حياتي بس مش هرحم أي حد هيفكر ياخدها مني لين ليا لوحدي بس إياد... أوس اتحكم في عصبيتك عشان ما تتعبش أوس... كانت إيده كل شوية تنزف أكتر لأنه كان بيكسر فالجرح بينفتح أكتر إياد... بخوف... أوس أهدي إيدك بتنزف أكتر أوس بغضب... مش مهم إيدي أنا عاوز لين وبس إياد كان خايف على أوس لأنه فعلاً حالته بقت مش كويسة خالص
إياد ساب أوس بعد ما أوس قاله إنه مش هيرجع البيت النهارده أوس كان قاعد بيلف إيده وبيشيل منها الزاز المكسور البيت اللي علق فيها أوس مكنش حاسس بالألم بتاع إيده قد الألم بتاع قلبه كان بيطلع الإزاز ويبص للدم بجمود ... وحياتك عندي لخليهم يدفعوا الغالي أوي سهر كانت خايفة على أوس أوي وكانت بتعيط ورودي جنبها بتحاول تهديها وبتعيط برضو الكل كانوا قلقانين عليه إياد دخل وكان باين عليه الحزن أوي مصطفى... كنت فين لحد دلوقتي
إياد بحزن... مع أوس سهر... راحت عنده... أوس هو فين إياد... متقلقيش هو كويس بس عاوز يكون لوحده دخلت لين وهي بتضحك وشايلة شنط كتير في إيدها رعد... كنتي فين لين ببرود... كنت بعمل شوبينج قمر... يابردك... بتعملي شوبينج وجوزك مش عارفين عينه حاجة لين ببرود... أنا مش متجوزة تمام ده أولاً ثانياً... وأنا مالي يروح المكان اللي هو عاوزه ثالثاً... وده الأهم إني كنت مع زومة حبيبي بنشتري الشبكة بتاعتنا رعد...
ومين قالك إن إحنا موافقين إنتِ من متجوزة لين... ببرود... أنا مش متجوزة أنا بحب زومة ولو بيحبني خلاص وسابتهم وطلعت على أوضتها رعد كان طالع وراها بس إنس وقفه إنس... خليك إنت يابابي أنا هتكلم معاها وطلع إنس خبط عليها... ممكن أدخل لين... اممم وهيا بتطبق الهدوم في الدولاب إنس... دخل... ممكن أعرف ليه بتعملي كده لين ببرود... كدا ازاي. انس: لين انتي عارفه بتكلم عل ايه؟ لي بنعملي فيه كدا؟ عل فكره بيحبك اوي كمان.
لين: خلصت يلا علشان اوضتك عشان عاوزه انام، عشان بكرا خطوبتي يلا. انس: يعني دا اخر كلام؟ لين ببرود وهيا بتنام عل السرير: آه، واقفل الباب وراك. انس خارج وقفل الباب وراه. لين كانت عاوزه تنام بس مش جاي ليا نوم. وجه عل بالها لحظاتها مع اوس. لين بغضب: متفكريش فيه، انتي بتاعت زومه وبس، فكري في زومه وبس. وقعدت تفتكر حازم، بس برضو بتيجي لحظاتها مع اوس. لين نامت وحطت المخده عل راسها ونامت. الصبح.
كانت لين بتجهز للحفله بتاعتها، وكان حازم بعت ليها مصممه عشان تنقي الفستان ال هيا عاوزه. كانت مشغوله والكل كان بيبص عليها بحزن. سهر كان قلبها بيكولها عل ابنها. وانه مرجعش وخايفه مو*ت عليه. رودي: اهدي، اكيد يخير، هو بس غاوز يفضل لوحدوا. لين بصتلها: اه، انا وزومه حبيبي. ندي ضحكت: ههههه، زومه، هو هيرض بوحده مستعمله. رودي بغضب: ندي احترمي نفسك. ندي بسخريه: هو انا قولت ايه غلط؟ مش مستعمله برضو.
وبصت للين بقرف. ولين برضو بصتلها بقرف واتجاهلتها. بليل. كان المكان متنزين بس الكل حزين. لين كانت لبسه فستان قصير وعامله فورمه في شعرها وحطه ميكب. حازم كان بيبص عليهم بنصر. الكل اتفاج بدخول اوس. اوس.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!