الفصل 59 | من 76 فصل

رواية وحش الصعيد الفصل التاسع والخمسون 59 - بقلم زهرة اللوتس الجزار

المشاهدات
21
كلمة
1,209
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

في مكان كان مربوط شخص وعمال يزعق... خرجوني من هنا عاوزين مني إيه؟ واحد كان بيبص عليها... بخبث... عاوزين كل خير. البنت بخوف من نظراته... أنتوا مين؟ الراجل... ماضي قديم ورجع تاني يدمر المستقبل. البنت بخوف... مستقبل مين؟ الراجل... مستقبل عائلة السيوفي كلها ومش هيرحم حد. البنت برعب... هما عملوا لك إيه عشان تدمرهم؟ الراجل بشر... عملوا لي كتير قوي وجه الوقت لدمرهم. وانتي هتبقي الوسيلة لدمرهم بيكي. البنت برعب...

بس أنا مش من العيلة دي. أنا بنت... قطعها. الراجل... كبير الصعيد عارف، وانتي نقطة ضعف أخوكي وأبوكي، وأخوكي بيني وبينه طار قديم قوي. البنت برعب... أوس. الراجل... بشر... أه أوس. *** في البيت أوس من وراها... وأنا مش مطلق. لين بقوة وعند... بس أنا هطلق منك وهرفع عليك قضية خلع، وأنا القانون معايا لأنك متجوزني غيابي، يعني أنا مكنتش موجودة، يعني جوازنا دا مش جائز. رعد...

لا جائز يا لين، لأني كنت الوصي عليكي ساعتها، وأوس حط إيده في إيدي ساعتها، ودا دليل إنه جائز. لين بصدمة... إيه الـ إنت بتقوله دا يا بابي؟ رعد بحزن... لأن دا الصح. لين... بسخرية وغضب... صح صح إيه؟ أنتوا دمرتوني، أنتوا دمرتوا حياتي، أنا بكرهكم كلكم، كلكم. وجريت على فوق وكانت بتعيط. قمر بدموع... لين. وجريت وراها. رعد قعد وحط راسه بين إيديه وأنهد بحزن... دا الـ كنت خايف منه. وريعدين رفع راسه واتكلم... مين الـ عرفها؟

أوس... أنا. رعد وقف قدامه... مكنتش مستني لحد مالشهر دا يخلص، أنت مستني بقالك 7 سنين، جات على شهر يا أوس، إيه مقدرتش تستحمل؟ أوس... بغضب... لولا ندي مكنتش لين هتعرف حاجة دلوقتي خالص، والـ كان مصبرني السنين دي كلها، كنت مستني الشهر دا يخلص بفارغ الصبر. سيف... رعد أوس عمل كدا عشان يحمي لين من كلام ندي الـ كان بينزل زي السكاكين على لين، ولو معملش كدا، أنا كنت هعمل أكده. رعد...

سيف أنت متعرفش الجاي عامل إزاي، ولين عنيدة مش هترضي بالوضع دا. أوس بص لهم ومشي خرج من البيت كله. *** عند لين كانت بتعيط وقمر حضنتها. قمر بدموع... أهدي يا قلبي. لين بدموع... لي تعملوا فيا كدا؟ عشان كدا بابي مكنش موافق على حازم. قمر مسحت دموع لين... بابي بيحبك أوي يا لين وعمل كدا عشان مصلحتك، صدقيني أوس هو مصلحتك مش حازم. لين... بس أنا بحب حازم أوي يا مامى. واترمت في حضنها تاني وفضلت تعيط.

وقمر عيطت معاها، كانت سهر ورودي واقفين معاهم. رودي بدموع... لينو أهدي، اوكي؟ وبعدين الـ إنتي عاوزاه هيحصل. سهر بدموع... أه يا لين، كلو ولله هيحصل، بس ادي أوس فرصة. لين بغضب... فرصة فرصة إيه؟ دا أنا لو طولت أقت*له هقت*له، مش أديله فرصة. سهر بصدمة... تقت*ليه؟ لين بغضب وصوت عالي... أه أقت*له، لأني مبحبوش ولا هسحمهو في يوم من الأيام. قمر بغضب... لين احترمي نفسك، واعرفي إنك بتكلمي حد أكبر منك. لين بغضب...

أنتوا محترمتونيش أحترمكم لي؟ قمر ضربتها بالقلم. ... أنا فعلاً معرفتش أربيكي. لين حطت إيدها على خدها واتكلمت بوجع... بتضربيني؟ دا أول مرة. قمر بغضب... وشكلها مش هتكون الأخيرة، لأني معرفتش أربيكي. سهر حضنت لين... قمر أهدي، دي أكيد ما تقصدش. رودي... قمر بلاش ساعة عصبية نضيع كل حاجة. لين... بعدت عن حضن سهر... أنتوا قولتولي إن الـ عاوزاه هيحصل، صح؟

أنا وحازم خطوبتنا بكرة، ودا الـ عندي، والـ هتجوزه غصب عنكم، وهرفع قضية على أوس وهطلق منه، أنتوا فاهمين؟ دا الـ عندي. وسابتهم ونزلت. التلاتة بصوا لبعض بصدمة. *** أوس كان متعصب جداً. ومرحش الشركة، راح مكان تاني. يطلع فيه كل غضبه، المكان دا ليه لوحده، لما بيبقى مخنوق بيروح فيه. *** إياد كان في الشغل ومطحون، راح سأل على أوس لقه مجاش، عرف هو فين وراح عنده. *** حازم...

كان فرحان إنه خلاص هيتجوز لين، وإنها هتبقى ملكه، وهيرد القلم قلمين لأوس. كان قاعد مع بنت. البنت... شكلك مبسوط. حازم... أوي، بكرة خطوبتي. البنت بدلع... ألف مبروك. حازم... الله يبارك فيكي، دلوقتي خطتنا ماشية كويس أوي. البنت... أه، أنت هتاخدها وتاخد الـ إنت عاوزه منها، وبعدين ترميها؟ حازم... بس في رأيك أوس هيسكت؟ البنت بشر...

على الأقل هنكسر عينه، لما أنت تاخد مراته منه وتاخد الـ إنت عاوزه، خلاص مش هيكون عنده الجرأة إنه يبص في عين حد، هيكون مكسور، ودا الـ إحنا عاوزينه. جات عليهم بنت كمان. البنت التانية... أخته انخطفت. البنت الأولى... إيه؟ ميادة؟ التانية... أه، بس مش عارفين مين الـ خطفها، شكله لعب جديد. حازم... شكل أعدائه كتير، وعدو العدو صديق، ولا إيه؟ البنتين... طبعاً. وقعدوا يضحكوا مع بعض ويحتفلوا. ***

عند أوس كان بيصرخ من كمية الغضب الـ جوه. إياد وصل ودخل للمكان دا، لقى البيت كله مدمر، كان أوس مكسر كل حاجة. إياد... راح عنده، لقى قاعد وبيتنفس بصعوبة وايده بتنزف. إياد بخوف... أوس أهدي. أوس بنهجان... أهدي أهدي إيه؟ دي عاوزة تخلعني، أنت عارف يعني إيه؟ وكسر الفازة الـ كانت جنبه، وهلها ميت حتة. إياد... أوس أهدي وخلينا نتصرف صح، بلاش عصبية. أوس... إياد سيبني لوحدي. إياد... لا مش هسيبك. أوس بعصبية... قولت سيبني لوحدي.

إياد بعند... لا لا مش هسيبك، هفضل معاك. أوس بضعف... دي عاوزة تتجوز، وهيا لسه على ذمتي. إياد قعد جنبه... مش هيحصل، محدش هيوافق، وبعدين هيا لسه على ذمتك. أوس... إزاي مش هيحصل؟ إياد... أولاً، مفيش مأذون هيرضي يكتب، وهيا مكتوب كتابها. ثانياً... مفيش حد من العائلة هيوافق. أوس... بقولك رفعت عليا قضية خلع. بقى أوس المنصوري يترفع عليه قضية خلع. وكان بيكسر في كل حاجة. إياد... دا كلو من ندي، وإزاي شافتكم مع بعض؟

هيا مش كانت عند أهلها؟ إيه رجعها؟ أوس بشر... ندي ندي دي سبب المصايب الـ بتنزل على دماغي، ولله لمعرفك الأدب، إزاي. ورجعت تدمر حياتي، بس مش هرحم أي حد هيفكر ياخدها مني. لين ليا لوحدي بس. إياد... أوس اتحكم في عصبيتك عشان متتعبش. أوس... كانت ايده كل شوية تنزف أكتر، لأنه كان بيكسر فالجرح بينفتح أكتر. إياد... بخوف... أوس أهدي، إيدك بتنزف أكتر. أوس بغضب... مش مهم إيدي، أنا عاوز لين وبس.

إياد كان خايف على أوس، لأنه فعلاً حالته بقت مش كويسة خالص. إياد ساب أوس بعد ما أوس قاله إنه مش هيرجع البيت النهاردة. أوس كان قاعد بيلف إيده وبيشيل منها الزاز المكسور البيت العالق فيها. أوس مكنش حاسس بالألم بتاع إيده قد الألم بتاع قلبه، كان بيطلع الإزاز ويبص للدم بجمود. ... وحياتك عندي، لخليهم يدفعوا الغالي أوي. *** سهر كانت خايفة على أوس أوي وكانت بتعيط، ورودي جنبها بتحاول تهديها وبتعيط برضو. الكل كانوا قلقانين عليه.

إياد دخل وكان باين عليه الحزن أوي. مصطفى... كنت فين لحد دلوقتي؟ إياد بحزن... مع أوس. سهر... راحت عنده... أوس هو فين؟ إياد... متقلقيش، هو كويس، بس عاوز يكون لوحده. دخلت لين وهيا بتضحك وشايلة شنط كتير في إيدها. رعد... كنتي فين؟ لين ببرود... كنت بعمل شوبينج. قمر... يابرودك... بتعملي شوبينج وجوزك مش عارفين عنه حاجة. لين ببرود... أنا مش متجوزة، تمام؟ دا أولاً. ثانياً... وأنا مالي؟ يروح المكان الـ هو عاوزه. ثالثاً...

ودا الأهم، إني كنت مع زومة حبيبي بنشتري الشبكة بتاعتنا. رعد... ومين قالك إننا موافقين؟ أنتي من... متجوزة. لين... ببرود... أنا مش متجوزة، أنا بحب زومة، ولو بيحبني خلاص. وسابتهم وطلعت على أوضتها. رعد كان طالع وراها، بس أنس وقفه. أنس... خليك أنت يا بابي، أنا هتكلم معاها. وطلع. أنس خبط عليها... ممكن أدخل؟ لين... اممم. وهيا بترتب الهدوم في الدولاب. أنس... دخل... ممكن أعرف لي بتعملي كدا؟ لين ببرود... كدا إزاي

أنس: لين انتي عارفة بتكلم على إيه؟ لي بتعملي فينا كده؟ على فكرة بيحبك أوي كمان. لين: خلصت، يلا عشان أوضتك عشان عايزة أنام عشان بكرة خطوبتي، يلا. أنس: يعني ده آخر كلام؟ لين ببرود وهي بتنام على السرير: آه، واقفل الباب وراك. أنس خارج وقفل الباب وراه. لين كانت عايزة تنام بس مش جاي لها نوم. وجه على بالها لحظاتها مع أوس.

لين بغضب: متفكريش فيه، انتي بتاعت زومة وبس، فكري في زومة وبس. وقعدت تفتكر حازم، بس برضه بتيجي لحظاتها مع أوس. لين نامت وحطت المخدة على راسها ونامت. الصبح. كانت لين بتجهز للحفلة بتاعتها، وكان حازم بعت لها مصممة عشان تنقي الفستان اللي هي عايزاه. كانت مشغولة والكل كان بيبص عليها بحزن. سهر كان قلبها بياكلها على ابنها. وانه مرجعش وخايفة موت عليه. رودي: اهدي، أكيد بخير، هو بس عايز يفضل لوحده. سهر بخوف: يارب.

ندي دخلت: إيه ده؟ انتوا هتتجوزوا ولا إيه؟ لين بصت لها: آه، أنا وزومة حبيبي. ندي ضحكت: ههههه، زومة، هو هيرضى بواحدة مستعملة. رودي بغضب: ندي احترمي نفسك. كان المكان متزين بس الكل حزين. لين كانت لابسة فستان قصير وعاملة فورمة في شعرها وحاطة ميكب. حازم كان بيبص عليهم بنصر. الكل اتفاجئ بدخول أوس. أوس وووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...