الفصل 60 | من 76 فصل

رواية وحش الصعيد الفصل الستون 60 - بقلم زهرة اللوتس الجزار

المشاهدات
22
كلمة
1,181
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

دي صورة أوس في خطوبة مراته برضو 😂🤭 أوس دخل الحفلة وشاف لين وحازم قاعدين جنب بعض، فضل واقف يبص عليهم. وحازم كان بيبص عليه بنظرات نصر. سهر راحت عليه وحضنته. "أوس أنت كويس يا حبيبي؟ "الحمد لله بخير، متقلقيش." قمر "أوس حبيبي! " وحضنته. أوس حضنها برضه. "حبيبي متضايقش. مش هي بنتي بس متستاهلكش أبداً والله." "ليه بتقولي كده؟ لين تستاهل الأحسن." "ولازم تاخد اللي قلبها اختاره." الكل كانوا بيبصوا عليه بصدمة. "قصدك إيه؟

أوس بابتسامة. "يعني نفرح لها بدل النكد اللي أنتم عاملينه ده." وسابهم وراح يسلم على لين وحازم، والكل كانوا مصدومين. أوس كان رايح لهم وبيبتسم. حازم بص لأوس بنظرات مكارة. أوس بابتسامة راح سلم عليهم. "مبروك يا حازم." "الله يبارك فيك." أوس ساب إيده وسلم على لين وأخدها في حضنه. حازم اتضايق من أوس وكان هيشد لين. أوس وهو حضنها. "مبروك يا لين، ألف مبروك. ربنا يتمم على خير ليكي." لين كانت مصدومة من أفعاله. "الله يبارك فيك."

"ربنا يتمم لكم على خير يارب." لين باستغراب. "ناوي على إيه؟ "أنا أنا مش ناوي على حاجة." لين بتحذير. "لو عملت حاجة هندمك، أنت فاهم؟ "لا متخافيش، مش هعمل حاجة. ده أنا حتى فرحان لك ولحازم. مبروك." وسابهم وراح يقعد مع إياد وأنس. أوس سلم عليهم. "ده الهدوء اللي قبل العاصفة، صح؟ "لا عاصفة ولا ريح حتى. خلاص، تعمل اللي ريحها." أنس بشك. "أنت أوس فعلاً؟ أوس ببرود. "آه، نفسه يا أنس." "معقولة هتسيبها كده؟ أوس باستسلام.

"آه هسيبها. مش أحسن ما تعيش مع شخص مش بتحبه؟ وأهو باين عليها مبسوطة، ودي أهم حاجة عندي." أنس وإياد كانوا بيبصوا عليه بشك. "بس إيه الحلاوة دي كلها؟ أوس بغرور. "طول عمري حلو. وبعدين لازم أكون حلو في خطوبة مراتي برضو." إياد وأنس فضلو يضحكوا عليه، وهو كان بيضحك ولا همّه حاجة. لين كانت كل شوية تبص عليه، تلاقيه بيضحك عادي ولا همّه، وكانت شكة فيه بتزيد أكتر. ... في سرها... "معقولة استسلام أوس؟

مش من النوع اللي بينهزم بسهولة." أما حازم كان فرحان إنه هزم أوس وأخد منه مراته. "مالك يا قلبي؟ بتفكري في إيه؟ "في أوس." حازم اتضايق. "حتى وأنا معاكي بتفكري فيه؟ لين بسرعة. "لأ، بس أنا خايفة منه. الهدوء ده مخوفني أوي." حازم مسك إيدها وبسها. "متخافيش، ولا يقدر يعمل لنا حاجة. هو دلوقتي بيعلن هزيمته." لين بخوف. "أوس مش من النوع اللي بيستسلم بسهولة. أكيد دي لعبة." حازم بسخرية.

"لأ مش لعبة، دي هزيمة. وسيبك من أوس، خليكي فينا إحنا." وكان بيتكلم وهو بيبوس إيديها. عند أوس. "إيه الفرح النايم ده؟ إياد وأنس بصوا له بصدمة. "إيه مالكم؟ "بجد أنت أوس؟ أوس بص له بقرف. "يلا نو*لعو." إياد بصدمة. "أنت أكيد مش هتو*لع فينا." أوس بسحرية. "لأ يا ظريف، هنرقص سوا." أوس راح لبتاع الدي جي وشغل أغاني. وشغل أغاني فارس كرم لأن لين بتحبه. اشتغلت الأغاني وأوس كان بيرقص هو وإياد وأنس المصدومين، وانضموا للصدمة الباقين.

أوس قلع الجاكت وكان بيرقص بيه، وإياد وأنس كانوا التلاتة بيتنططوا وبيرقصوا سوا. إياد وأنس راحوا جابوا لين ترقص معاهم. اشتغلت أغنية "نسونجي" وكل ما تيجي "نسونجي" يشاوروا على أنس لأنه بتاع بنات. أنس زعل وراح لبتاع الدي جي وشغل هو الأغاني، وكان هو اللي مستلم الدي جي. وشغل أغاني تركية وكانوا بيرقصوا دبكة، دي رقصة في تركيا. أنس نزل وراح عندهم ومسك إيد لين والإيد التانية إيد إياد، وإياد مسك إيد حازم عشان ما يمسكش إيد لين.

"لين امسكي إيد أوس يلا، الأغنية هتخلص." أوس مد إيده للين، ولين قربت إيدها منه، وأوس شبك صوابعه في صوابعها وفضلوا يرقصوا سوا. مصطفى وفجر شالوا أوس وكانوا بيشقطوا زي العريس، كأنه فرحه هو مش حازم. ندي كانت واقفة وفرحانة إن أوس قدر ينسيها وهيفضل معاها وهتقدر تسيطر عليه أكتر. ندي سابتهم وطلعت أوضتها هي وأوس. "هنسيك اسمك انهارده يا أوس. ههههههه." وبدأت تزين الأوضة ليهم. تحت كانوا مهيسين على الآخر وبرقصوا.

حازم كان عاوز يرقص مع لين، بس طبعاً مخلّوهوش يقرب منها. أنس رجع للدي جي تاني. وشغل أغنية "عم تقصر في تنورتها" لفارس كرم. وكانوا بيرقصوا رقصة للأغنية دي، كانوا بيلفوا حوالين بعض لفة ويرجعوا يشبكوا إيديهم في بعض ويفرطوا دراعاتهم لفوق، وبعدين البنات يحوطوا رقبة الشباب، والشباب يحطوا إيديهم على وسط البنات.

إياد راح أخد لينا ورقص معاها، وأنس شد لين ترقص معاه، وندي نزلت بعد ما خلصت ورقصت مع أوس، وحازم كان في بنت بترقص معاه. وكل لفة البنت بتتغير مع الجانبة. "أوس أنت لسه زعلان مني؟ أنا عملت كده من غيرتي عليك." أوس بضيق. "ممكن منفحتش الموضوع ده تاني." "أوكي يا حبي." أوس كان قرفان منها، بس كان بيرقص معاها وخلاص، وندي لفت وراحت لأنس. عند لين. "أنس أوس ناوي على إيه؟ "أنا إيش عرفني؟

بس هو بيقول إنه عاوزه مبسوطة، سواء معاه أو مع غيره." "أنا شاكة فيه." "ليش؟ "قلبي مش مستريح له." ولفت راحت لإياد. "مبروك يا قلبي." "ناويين على إيه؟ "مش فاهم." "أنا عارفة إنه مش من النوع اللي بيستسلم بسهولة. ناوين على إيه؟ "صدقني اتغير." "اتغير إزاي؟ هو اللي زي ده بيتغير؟ ولفت راحت لأوس. أوس بهمس خلى جسمها يقشعر. "مبروك." لين بتوتر. "الله يبارك فيك." "مالك متوترة ليه؟ هو في عروسة بتتوتر؟ ده أنتِ واخده حبيبك."

لين باستفزاز. "آه حبيبي وقلبي كمان." أوس بيضحك. "ههه." لين باستغراب. "بتضحك على إيه؟ وكانت هتلف وتروح لحازم اللي معاه لينا. أوس مسكها ورجعها لحضنه تاني. لين بضجر. "هتبوظ الرقصة." "إحنا لسه مخلصناش كلامنا." "عاوز إيه؟ "مش سألتِ سؤال لازم أجاوب عليه، ولسه بضحك على كلمة حبيبي. آه، فاكرني مش دا باين حبيبك اللي مرديش يسمعك صح وسابك ومشي؟ لين بضيق. "مش كل ده بسببك أنت وندي." أوس بيضحك.

"هو أنا اللي جيت لك أوضتك وقولت لك موافقة على شرطك؟ ولا أنا... لين انكسفت لأنها هي اللي راحت له. "... بس أنت اللي حطيت الشرط ده." أوس كان كل مرة هتلف فيها يمسكها ويلفها هو عشان تفضل تكلم معاه. "فعلاً، بس أنتِ كان فيكي تمنعيني، بس أنتِ كنتي معايا برضاكي، يعني مجبرتكيش على حاجة." لين وشها بقى أحمر خالص، ولفت وشها بعيد عن وشه. "عارفة كنتي برضاكي لي؟ عشان بتحبيني." لين بغضب. "مستحيل أحب واحد زيك."

وسابته وراحت قعدت مكانها. وأوس راح على الترابيزة اللي كان قاعد عليها تاني. ندي راحت له وحطت إيدها على وشه. "أوس أنا تعبانة، تعال نطلع." أوس بص لها وشال إيدها عن خده. "وأنا مالي؟ طلعي ولا روحي المكان اللي أنتِ عاوزاه." "تعال بس وأنا هخليك تنسي لين واسمك أصلاً." "شكلك مش عاوز أنسى حاجة، وبلاخص اللي أنتِ عملتيه." وسابها وراح دخل جوه. كان رايح المطبخ ياكل لأنه كان جعان، بس كان بياكل في الضلمة، ما فتحش النور.

ولين كانت رايحة تشرب، راحت فتحت التلاجة وراحت تجيب كوباية تشرب فيها. لقت دا قاعد، راحت صرخة ووقعت من إيدها الكوباية اتكسرت. أوس حط الطبق من إيده ونط من على الرخامة وراح يفتح النور. "أنتِ كويسة؟ لين بخضة. وكانت هتقع على الإزاز، بس هو مسكها. "حسبي، هتقعي." "أنت بتعمل إيه هنا؟ "كنت باكل." "وقعدت في الضلمة ليه؟ "عادي." ورجع ياكل تاني. لين نزلت وكانت بتلم الإزاز من على الأرض، اتعورت. "آه."

أوس ساب الطبق ونزل جابها وطلعها على الرخامة. "وريني إيدك." لين كانت بتعيط. "براحة نبي." "حاضر." وشال الإزاز اللي كانت في إيدها وكان بينفخ فيها براحة. "بتوجعك؟ لين بدموع. "آه." "استني." وراح جاب علبة الإسعافات وبدأ يعقم الجرح ليها، وكان في إيدها اليمين وفي الصباع اللي هتلبس فيه الدبلة. أوس لفه ليها وخلص. "آهدي، ده جرح صغير." لين... بانتباه... إيه اللي في إيدك ده؟ أوس بص ليده المتعورة وملفوف عليها شاش... عادي، اتجرحت.

لين ومسكتها... من إيه؟ أوس سحب إيده... كانت بكسر إزاز واتعورت، يلا تلقيهم بيدوروا عليكي وسيبّي الإزازة، أنا هلمه. لين... طيب وإيدك؟ ندي... مالكيش دعوة بيه، أنا ههتم بيه، ماهو جوزي ولا إيه يا أوس؟ أوس هز رأسه. لين... طيب. وخرجت. أوس ساب ندي وخرج ورا لين. حازم كان بيلبس لين الشبكة، بس قمر اللي لبستها ليها. ومسك إيد لين، لقها ملفوفة. حازم... بقلق... من إيه؟ لين... اتعورت، متخافش. حازم... أوكي...

ولبسها ليها في صابع تاني. بعد الحفلة. الكل كان مشي. أوس كان طالع أوضته وقفه حد. ... الجزء الأول من خطتك نجح، مبروك. أوس بابتسامة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...