الفصل 61 | من 76 فصل

رواية وحش الصعيد الفصل الحادي والستون 61 - بقلم زهرة اللوتس الجزار

المشاهدات
21
كلمة
999
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

اوس ببتسامة ولف وراه "بتقول حاجة ياعمو؟ رعد "بقول الجزء الأول من خطتك نجح بجداره كمان." اوس بابتسامة "خطة إيه اللي قصدك عليها؟ رعد "بتصقيف... مكنتش أعرف إنك شاطر كده في التمثيل." اوس "عمو أنا مش فاهم حاجة." رعد "اممم وهو بيعدل لياقة قميص اوس... إنك تمثل إن لين خلاص مش هامك، وإنت من جواك بتق*طع." اوس بحزن "أنا فعلاً بتق*طع، بس هي قدام مبسوطة، OK، المهم هي." رعد بحزن "بشك... معقولة استسلمت كده؟

أنا كنت مفكرك قوي ومش هتتهزم بسهولة كده. اللي يشوفك امبارح ما يشوفكش النهارده مهزوم وسايبها لغيره. مش أوس اللي أعرفه." اوس "أنا مقدرش أعيش مع واحدة مش عاوزاني أو أجبرها عليا. أنا اتجبرت زمان، مش عاوز أجبر حد عليا." رعد بحزن "تمام، ربنا يصبرك." اوس "يارب. عاوز حاجة؟ رعد "لأ، روح نام." *** عند فجر تيا بحزن "والله صعبان عليا." لينا "وأنا أكيد قلبه بيوجعه." فجر بتنهيدة "ربنا معاه ويصبره." تيا "لازم الكل يكونوا جنبه."

لينا "أنا هكلم مراد ينزل ويكون معاه." فجر "فكرة حلوة، وأهو مراد يكفيها غربة بقى." تيا بحزن "ربنا يرجعه بالسلامة يارب. وأفرح بيه لأني زهقت من الواد ده." لينا بمرح "إنتِ عاوزة تخلصي مننا عشان تفضلي مع فجورة، صح؟ " وغمزت ليها. تيا بغيظ وجابت المخدة اللي جانبها وحدفتها بيها "حي*وانة." فجر كان بيضحك عليهم "يارب أنا عايش مع جوز مجا*نين." تيا "حدفت فجر برضه." فجر بضحك "وأنا مالي! الله وجاب المخدة وحدفها بيها." تيا

"آه طيب، والله منا ساكتالكم النهارده." وفضلوا يهزروا سوا. *** عند اوس دخل الأوضة ولقى ندي مجهزة له الأوضة وكانت حلوة، وهيا كمان كانت جاهزة. اوس بابتسامة على جنب "مش إنتِ كنتي تعبانة؟ إيه ده بقى؟ ندي لفت إيديها على رقبته بدلع "تعبانة لكل إلا إنت." اوس لف إيده على وسطها "يعني مش بتبقي تعبانة معايا؟ ندي بدلع "نوو، هو في حد بيبقى تعبان مع حبيبه؟ اوس بخبث "حبيبه؟ ندي "اممم حبيبه، وقلبه كمان." اوس "إنما إيه الحلوة دي؟ ندي

"كلها ليك إنت بس." وقلعتُه الجاكت، وبعدين... *** عند قمر رعد كان قاعد ومضايق أوي. قمر قعدت جنبه "حاسة بيك." رعد بخنقة "أنا مكنتش متخيل إنه يبقى بالوجع ده كله." قمر "أروح أفتح دماغها يعني عشان متضايقش كده؟ رعد بضيق "لين اتجوزت حدودها أوي. ولا إن لينا كلمة وعملت اللي في دماغها برضه." قمر بحزن "لين عنيدة أوي يارعد." رعد "ده مكسور قلبه وكان بيرقص ومخليهاش تطين على دماغها، وده من حقه لأنها لسه مراته."

"بس كبر دماغه ومرديش يفضحنا زي ما بنتك عملت. سيبك منا، هو منظره إيه قدام الناس ومراته بتنخطب قدام الكل وهو بيرقص عادي، ولا همه." قمر بدموع "يقلبي عليه. كانت حاسة إنه هيعيط، بس كان بيبان عكس أكده." رعد "لين عاوزة حد يقف ليها، والحد ده هيبقى أنا. مش أي حد، أنا اللي عملت العملة دي زمان ولازم أصلحها دلوقتي، لأن لين متنفعش غير ليه هو وبس." قمر بدموع

"دي ماتعرفش إنها بقت مراته حقيقي، ولين مش هتفتكر كده بسبب الحادثة اللي حصلت. وكانت بسببه حالة اوس دي." رعد "مانا بقول كده ياقمر. دول 7 سنين." "محدش مكانه يقدر يستحمل كده." قمر "ربنا يحلها من عنده يارب." رعد بتنهيدة "يارب." *** عند لين "... قلبها... معقولة استسلم؟ أنا مش مرتاحة." "... عقلها... زي زوما ما قال، هو استسلم خلاص." "وأكبر دليل إنه مكلمنيش على قصر الفستان أو اتخانق معايا زي ما كان بيعمل." "... قلبها...

هدوءه مخوفني. ده كان بيقول مش هطلق. إزاي النهارده كان بيرقص عادي؟ فيه حاجة في الموضوع ولازم أعرفها." لين "آه لازم أعرفها." وقامت راحت لأوضته وخبطت، بس محدش رد، بس سمعت صوت ضحك. لين "خبطت تاني." بعد شوية... اوس فتح ليها. لين انكسفت وحطت إيدها على عيونها ولفت. "... بكسوف... سوري، مكنتش أعرف." اوس ببرود "نعم، عاوزة حاجة؟ لين زي ما هي "اممم كنت عاوزاك، بس خلاص، وقت تاني." وجرت على أوضتها.

اوس قفل الباب وجاب القميص من على الأرض ولبسه. ندي "كانت عاوزة إيه؟ اوس وهو بيلبس "مش عارف، هروح أشوفها." ندي بغضب "اللي هو إزاي؟ إنت مش رايح في حتة. تعال نكمل أحسن." اوس بعد إيدها عنه "نكمل إيه؟ هو أنا قربتلك أصلاً عشان نكمل؟ ندي بدلع "مانا بقولك تعال، وإنت مش عاوز." اوس وهو بيقفل آخر زرار "أنا قربت من واحدة بس، ومن بعضها. وعدت نفسي مقربش من غيرها. سلام." وسابها وطلع. ندي بغضب

"والله لدفعك التمن يالين. بس مين اللي أوس قرب منها دي؟ "معقولة تكون هي؟ لأ، أكيد مش هي." *** لين جريت على أوضتها وقفلت الباب. كانت مكسوفة أوي من المنظر اللي شافته. اوس خبط عليها. لين "مين؟ اوس "أنا يالين." لين انكسفت "عاوز إيه من ورا الباب؟ اوس "افتحي بس." لين فتحت وكانت مغمضة عيونها. "... عاوز إيه؟ اوس بابتسامة "افتحي عيونك. لبس، متخافيش، وبعدين ده حلالك عادي." لين فتحت عيونها، لقتُه فعلاً لبس هدومه. "... عاوز إيه؟

اوس "على ما أعتقد إنك إنتِ اللي كنتي عاوزاني." لين "ونسيت. يلا روح نام، وأنا كمان هنام." اوس "أخلصي، ندي مستنياني." لين بكسوف "وأنا مالي؟ ماتروح ليها، هو أنا ماسكاك؟ اوس "اممم." ودخل الأوضة وسحب لين من إيدها، قفل الباب لأنه شاف إياد رايح أوضته. لين بغضب "إيه اللي إنت عملته ده؟ اطلع بره أوضتي." اوس حط إيده على بقها "آخرصي شوية، إيه الراديو ده؟ وإنتِ فتحت؟ لين عضت إيده. اوس بوجع "آه يابت العضا*ضة." لين

"أحسن تستاهل." وكانت رايحة تزقه بره كتفه. اوس "أستاهل؟ طيب والله لموريكي الأدب إزاي." لين كانت بتحاول تفلت من إيده، بس هو أقوى منها وكان مكتفها صح عشان ماتفكش نفسها. لين بغيظ "سيبني أحسن لك." اوس بضحك "ههه، هو إنتِ عارفة تفكي نفسك أصلاً؟ ولفها ليه. لين "أوس ابعد." اوس بتوهان "تعرفي مكنتش أعرف إن اسمي حلو كده غير لما بيطلع من بين شفا*يفك." لين كانت مكسوفة، أصلاً وهو قال كده زاد الكسوف بتاعها، نزلت وشها في الأرض. اوس

"لين ارفعي وشك. متنزلهوش، الحركة دي بتعصبني." لين "ابعد بقى، الجو حر." اوس "الجو حر فعلاً." وكان بينزل كتف التوب اللي هي لبسه. لين بغضب "بتعمل إيه؟ اوس بخبث "مش إنتِ بتقولي الجو حر، وأنا بسعدك عشان متبقيش حرانة." لين كانت بتحاول تفك منه "يعني كده مش هتبعد عني؟ اوس "نووو." لين ضربته تحت الحزام. اوس بعد بوجع "آهه." لين "تستاهل." ولفت وادتُه ضهرها. اوس بغضب مسكها من شعرها ولفها ليه وقرب منها.

لين كانت بتزقه، بس هو بإيده التانية مسك إيدها ولزقها في الحيطة. لين كانت هتضربه تاني في نفس المكان، بس هو بعد رجليها عن بعض وشل حركتها. مكنتش قادرة تتنفس ولا تتحرك، وكانت بتتوجع لأنه كان بيطلع غضبه كله فيها. واليد اللي كانت في شعرها نزلت ومعاها التوب. لين كانت في وضع لا يُحسد عليه. اوس بعد وهو بياخد نفسه "عشان متعصبنيش تاني." لين كانت بتبص له وبتعيط. اوس

"اللي كان في دماغه قرب، حازم منها. وده عصبه أكتر وقرب منها أكتر. مخرجش غير تاني يوم من عندها." *** الصبح كانت لين منكمشة على نفسها وبتعيط. اوس صحي وشافها كده وانخض. "... لين مالك؟ لين بغضب وعياط "ابعد عني، إنت وحش." اوس بص على نفسه وعلى هدومها وشكلها وافتكر هو عامل إيه. اوس ببرود "إنتِ مراتي." لين بصت له.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...