مصطفى بقرف وغضب: إيه اللي بيحصل هنا ده؟ ندي كانت قاعدة على رجل جون وحاطة إيدها حولين رقبتو وبتضحك معاه. ندي بصتلهم بضحك: هو إيه اللي بيحصل؟ عمرك ما شفت اتنين بيحبوا بعض؟ رودي بصدمة: بيحبوا بعض؟ جون وهو حاطط إيدوا على وسط ندي: اممم، أوي كمان، صح يا روحي؟ ندي بحب ودلع: صح يا روحي. الكل كان قرفان منهم. سهر بغضب: انتوا كنتوا بتخونوا ولدي، مراته وصاحبه؟ إيه القرف ده؟ وكانت رايحة تضربها هي ورودي.
رعد ومصطفى كانوا ساندين سيف، ولين انس واياد ساندينها. جون: اقفوا عندكم، اللي يقرب عليها هرميه من البيت ده زي الكلب. قمر بغضب: ده بيتنا يا كلاب! ندي بضحكة عالية: ههههههههههه، بيتكم؟ بيتكم إزاي؟ أوس كتب كل حاجة ليا وباسمي قبل ما يموت، وأنا وجون بنحب بعض وهنتجوز. لين بتعب: انس، طلعني غرفتي. انس: اممم، وأخدها وكان طالع. ندي وقفتهم: رايحين فين؟
جون: سيبهم يا حبيبتي يطلعوا، لأني مش بحب أشوف الناس التعبانة، قلبي بيوجعني لما بشوفهم. ندي بضحك: حاضر يا حبيبي، اطلعوا. انس واياد طلعوا لين أوضتها. ونيموها على السرير. اياد بص لانس وبعدين للين. انس كان بيغطيها وباس راسها: نامي يا قلبي. لين نامت لأنها كانت البينج لسه ما طلعش منها. لين كانت تعبانة أوي. انس واياد فضلو جانبها. تحت. ندي: دلوقتي قدامكم حل من اتنين. الأول: إنكم تعيشوا هنا زي الخدم. الكل كان بيبص لبعض بصدمة.
وندي كانت بتبص عليهم بشماتة هي وجون. والتاني: إنكم تطلعوا بره بيتي. رعد: واحنا اخترنا. جون ببتسامة: الدور بتاع الخدم تحت. رعد بخبث: وانت إزاي عرفت إننا اخترنا الأول؟ ما يمكن انتوا اللي هيبقى قدامكم اختيار واحد بس؟ ندي باستغراب: اختيار إيه ده؟ صوت من وراهم كلهم رعبهم: إنكم هتمنوا الموت ومش هتطلوه. سيف وايدوا بتترعش، وبقه معوج: أوس. أوس راح لعنده واخدوا في حضنه: بابا. سهر بدموع فرحة: ولدي، وحضنته.
ورودي أخدته من حضن سهر وضربته بالقلم وبعدين حضنته تاني بدموع: حبيبي ابني، ليه عملت كده؟ ليه خوفتنا عليك؟ أوس بحب: غصب عني والله، سوري. قمر مسكته من شعره: بتخوفنا عليك؟ إني قلبي كان هيقف عليك. أوس بوجع وهو ماسك إيدها اللي في شعره: اااه، شعري يا مفترية، سيبيه. الين وميادة جريوا على حضنه وقعدوا يعيطوا. ... : يا بيه. جون كان مصدوم هو وندي. جون بصدمة: إزاي عايش؟ أنا دفنتك بإيدي!
أوس ببتسامة: مش تتأكد الأول إذا اللي اندفن أنا ولا حد تاني؟ جون: حد تاني؟ أوس: اممم. وقرب منهم الاتنين. أوس ببرود: ندي، انتي طالق بتلاتة. ندي بصدمة: بتطلقني؟ أوس ببرود: اممم، عشان تعرفي تجوزي حبيبك. جون: انت مت قبل كده، بس دلوقتي هتموت. ورفع المسدس عليه. *** عند مراد كان قاعد حزين على أوس، جات قاعدة جانبه لينا. وملست على شعره: مراد. مراد بدموع: مات يا لينا بسببي.
لينا أخدته في حضنها: هو عمره انتهى لحد هنا، كل اللي علينا إننا ندعيله بالرحمة بس. مراد بوجع: لو مكنش راح يدور علينا، كان زمانه معانا دلوقتي. لينا بحزن: حرام عليك اللي بتقوله ده، انت عاوز ربنا يزعل منك؟ مراد: نوو، مش عاوز، بس قلبي وجعني أوي يا لينا. لينا تبتت فيه والاتنين كانوا بيعيطوا. *** عند فجر كان قاعد سرحان. تيا حطتت إيدها على كتفه. فجر فاق على إيدها. تيا بحزن: نصيب، الحمد لله. على كل حاجة حلوة أو مرة.
فجر بدموع في عيونه: مقدرتش أحمي ولادي. واحد مات، والتاني يعتبر عاجز يا تيا. تيا حطتت إيديها على إيده: يعني هو كان بإيدك؟ يعني انت عملت كل حاجة عشانهم. فجر: يكون في عونهم كلهم. تيا: ربنا معاهم ويصبرهم. فجر: كل اللي صعبان عليا البت الغلبانة اللي يوم ما افتكرتها ترجع ليها، ترجع بموت جوزها وابنها. تيا بحزن: لين، ربنا معاها أحسن من أي حد. فجر: يارب، كون معاها وصبر قلبها. *** عند أوس فضل يضحك، وده اللي جنن جون أكتر.
جون بجنون: بتضحك على إيه؟ أوس بضحك: عليك. جون: عليا؟ أكيد انت خايف مني وبتنكر ده ورا الضحك. أوس قعد على الكرسي وحط رجل على رجل وابتسم ليه: يلا، موتني، مستني إيه؟ جون صوّب المسدس عليه. سهر بخوف: أوس! بس إيد جون كانت بتنزف من الرصاصة اللي خدها فيها. جون بوجع: ااااااااه، ومسك إيدوا. اياد: طول عمري شاطر في التصويب، صح يا معلم؟ أوس بضحك: صح يا معلم. ندي كانت بتسحب عشان تهرب بنشغال أوس بالكلام مع جون والكل منتبه معاهم.
بس رودي جابتها من شعرها. ندي بوجع: ااااااااه، سيبوا شعري! جون بوجع: أنا صاحب الأملاك دي كلها. أوس: ههههههههه، الورق اللي معاك بلّه واشرب ميته، عارف ليه؟ لأنه مزور، وبيه برضو ممكن تتلف حبل المشنقة على رقبتكم كلكم. قمر: طيب، جون بيعمل كده ليه؟ رعد: لأنه بيكون ابن تيم التاني. قمر بصدمة: ابن تيم؟ رعد: آه، ابن تيم وديدا، لأن ديدا كانت حامل في توأم. مصطفى: وانت إيه خبرك؟
رعد: لأن اللي كان خاطف ميادة ومراد بيكون تيم أخوه، والاتنين شبه بعض، هو وجون، ولما شفت جون عرفته. سهر بصدمة: هي ميادة ومراد كانوا مخطوفين؟ رعد: للأسف أه، واللي كانوا خاطفينهم الزبالة دول. أوس: ها، لسه عاوز تموتوني؟ جون بجنون: آه، ولحد آخر نفس فيا، هموتكم كلكم. دخل رجالة كتير. رعد: خدوه، خلوه جانب أخوه. الرجالة أخدوا جون ومشوا. ندي كانت تحت إيدين ما بترحم، والتلاتة مسكوها، ادوها علقة محترمة. أوس بص عليها ملقهاش موجود.
أوس باستغراب: لين فين؟ سيف بتعب: فـوق. أوس باس إيده وطلع ليها جري. فتح الباب لقى انس قاعد جانبها وبيملس على شعرها. انس بصّله وضحك. شاورلو بمعنى قوم امشي. انس غمزله وببتسامة ومشي. وقفل الباب وراه. أوس فضل ينفخ في وشها ويحك طرف مناخيرها عشان تصحى. لين بضيق: انس، عاوزه أنام. أوس بهمس في ودانها: قومي يا كسليتها. لين كانت مفكرة إنها بتتخيل صوته. فعيطت وهي نايمة. مسح ليها دموعها: بلاش دموع.
لين فتحت عيونها براحة، لقتو قاعد جانبها، يعتبر قاعد فوق راسها. لين بحب وحزن في نفس الوقت، بهمس: أوس. أوس بحب: عيونه. لين كانت مفكرة إنها بتحلم: ليه سبتني ومشيت؟ ده وعدك ليا، روحت مع ابننا وسبتوني لوحدي؟ أوس باس راسها وخدها: أنا عمري ما خلفت بوعدي ومش هخلفه معاكي. لين انعدلت، وهيا بتنعدل ساندت على إيدها، صرخت من الوجع: ااااااااه. أوس بخضة: مالك؟ لين مسكت إيدها: الوجع ده حقيقي؟ يعني أنا مابتخيلش؟ انت لسه عايش صح؟
أوس هز راسه بمعنى آه. لين بدموع وفرحة وحب وحضنته جامد أوي. وأوس برضو حضنها جامد أوي. لين وهي حضناه: عملت كده ليه؟ أنا كنت هموت من بعدك، وحشتني أوي. أوس بفرحة: بعد الشر عليكي يا قلبي، وحشتيني أوي، أوي يا لين. طلعها من حضنه، وبقا يبصلها بحب مكبوت بقاله سنين، وحط وشها بين إيديه. لين بدموع: ماتبعدش عني تاني. أوس بدموع فرحة: مش هبعد، أوعك. لين قربت منه وفكت زراير قميصه. أوس ابتسم باستمتاع وغمض عينه وقرب منها وبعدين. ***
تحت كانت ندي استوت ضرب، وربطوها في المخزن تحت. كانت عاملة تصرخ فيهم عشان حد يطلعها، بس محدش عبرها. سهر بفرحة: أخيرا، إني قلبي كان هيقف. قمر: مين سمعك، وإني والله. رودي: أنا كان هاين عليا أموتهم كلهم. رودي: انت عرفت ازاي إنه عايش؟ رعد: أنا لسه عارف النهارده. مصطفى: يعني ابن الكلب ده يكون معرف الكل واحنا لأ؟ بس ماينزلي. انس بضحك: ماتسيبه في حاله يا خالو. هو حد قدوا دلوقتي؟ الين ببراءة: شكل لين هتهريه ضرب.
الكل فضلو يضحكو عليها. اياد بضحك: ضرب بس من النوع المعتبر، هههههه. رودي ضربته على راسه: اتلموا، في هنا بنات. ميادة باستغراب: هو في أنواع للضرب؟ هو نوع واحد بس اللي هو العنف. انس بضحك: ههههههه، دي أبيض خالص. الين: هو إيه اللي أبيض؟ هو الضرب ليه ألوان؟ اياد بضحك: هههههه، ليه كل الألوان صح؟ المرة دي قمر اللي ضربته على راسه: قولنا في بنات يا شحطة انتوا الاتنين. مصطفى: شوفلك حل مع العيال دي، هيفسدوا البنات.
مصطفى بضحك: أعمل إيه فيهم يعني، ما هما ماشافوش بربع جنيه تربية. سهر بكسوف وضحك: انت خابر يا انس لو بوظت ليا عقل البت، هجوزهالك. انس بضحك: ميادة، خالتو، انتي عاوزة مراد يقتلني؟ ميادة قرصت انس في دراعه. سيف بخبث: اشمعنى مراد يعني؟ سهر... بفرحه… سيف انت رجعت تتكلم تاني مصطفى بضحك… مش ماكنتش في الأول عشان يبقى في تاني سيف حرك إيده عادي… يعني مفيش حاجة ودي خطة ابنك بس سهر بغيظ… يا ولد ده ناوي له على علقة
سيف… أنس إشمعنى مراد يعني اللي هيقتلك أنس بص لميادة… احكي ميادة بهمس… لأ سيف بخبث… ما تنطق ياض أنس… لأ ميادة تعلقني إياد بتصنع الخوف… أصل يعني ميادة ومراد بيحبوا بعض رعد… فضحت البت ياض ههههه إياد وهو وأنس بيجروا وميادة وراهم وعاوزة تضربهم كانوا بيجروا وبيضحكوا وهي بتجري وراهم بغيظ رودي… هههه والله عيال مش كبار أبداً في مكان مجهول كانت واقفة واحدة كبيرة في السن بس مش باين عليها الكبر بسبب عمليات التجميل اللي بتعملها
بغضب… إزاي ولادي مش لاقياهم اقلبوا الدنيا عليهم واحد من رجالتها… قلبنا الصعيد كلها عليهم بس ملهمش أثر ديدا بغضب… يعني إيه ملهمش أثر أكيد في الصعيد لسه لو جرالهم حاجة هحرق الدنيا باللي فيها روحوا دوروا تاني ديدا بشر… مش هخليك تفوز، أنت فوزت زمان يا وحش بس موازين اللعبة هتختلف دلوقتي وهنتقم لتيم الصبح كانت نايمة في حضنه بسعادة هو كان صاحي… صباح الخير لين بكسوف خبت وشها في صدره… وبصوت مهمس… صباح النور
أوس بضحك… مكسوفة ليه، ما أنت كنتي امبارح لين حطت إيدها على بقه… مش تكمل عشان هزعل منك أوس ضحك… هههههه وبص لإيدها… خلاص مش هكمل، يلا قومي عشان ننزل نفطر معاهم تحت لين بكسوف… طيب قوم أنت الأول أوس… بخبث… لأ أنتِ الأول أوس لقها خلاص هتعيط… خلاص هقوم بهزر وهو قايم، بصها من خدها وقام وهو بيضحك دخل الحمام وهي جابت القميص بتاعه ولبسته لحد ما خرج أوس خرج بضحك… إيه دا، أنتِ حتى مش عاتقة القميص بتاعي
لين بلماظة… هو حبيبك أنت ولا حبيبي أنا أوس حضنها من ضهرها… لأ، بتاعة حبيبك أنتِ لين… يبقى خلاص أنا اللي بألبسه أوس بص لخدها… اوكي، هدومه وهو وكل حاجة بتاعتك أنتِ، مرضية كده لين… اممم لين… أوس عاوزة أدخل آخد شاور أوس… اوكي وسابها وهي دخلت الحمام، كانت بتتنطط من الفرحة أوس من بره بضحك… عاوزة أي مساعدة، أنا جوزك برضه لين من جوه… بس يا سافل هههه أوس… ماشي بس ما تطلعي هعرفك السافل ده هههههه وراح يكمل لبس
لين خرجت ولبست ونزلوا كانوا بيفطروا لحد ما دخل إعصار الدمار وووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!