الفصل 74 | من 76 فصل

رواية وحش الصعيد الفصل الرابع والسبعون 74 - بقلم زهرة اللوتس الجزار

المشاهدات
21
كلمة
1,229
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

كانوا يفطرون، لقيهم نازلين وماسكين إيد بعض. انس بغلسة: "لك، العشاق! ليكون وصلوا؟ أوس بستفزاز: "باس إيد لين وهو ماسكها قدامهم. أحلى عشاق في الحلال، مش زيك غيران ليه؟ وشد الكرسي للين، ولين قعدت. لين بابتسامة: "ميرسي." أوس قعد جنبها. الين: "أبيه." أوس: "نعم يا روح أبيه." الين: "مش عندك عريس ليا يكون رومانسي زيك كده؟ مصطفى خبطه على راسها براحة وهو بيضحك: "طيب، مش قدامنا كده." الين: "صصا، لو مقلتش قدامكم، هقول قدام مين؟

أنا عاوزة واحد زي أوس كده." أوس بص على انس بخبث: "آه، عندي." الين بفضول: "مين؟ بس لازم يكون مز." لين بخبث: "عندي، وكمان رفيق انس." انس بضيق: "مين قصدك؟ لين: "تروي، الواد أبو شعر أصفر اللي كان بيدرب معانا، فاكره يا بابي؟ أوس كان فاهم لين، عشان كده أيدها. "قدام صحبه وصاحب انس يبقى تمام. بس مجنون زيها كده ولا عاقل عشان مانضحكش عليه؟ الين بغيظ: "تضحكوا عليه ليه؟ هو أنا وحشة؟

أوس: "لأ يا قلبي، بس حرام يكون عاقل وإنتي مجنونة، تجنني الواد. مش ده حرام كده؟ أوس: "انس، معاك صورة ليه؟ انس كان بياكل: "لأ، مش معايا." فون انس رن وكان تروي. انس اتضايق. قمر: "مالك يا حبيبي؟ قلبت وشك كده ليه؟ في حاجة؟ أنس: "رقم مش مهم." الفون رن تاني. إياد: "يا ابني، يا ترد يا تفصل. بدل ما أنت سايبه كده يرن وعامل إزعاج." رودي: "قدام رن تاني، يمكن حاجة مهمة في شغلك. رد." أنس رد بضيق: "مرحباً." تروي: "مرحباً، كيفك؟

أنس بضيق: "منيح، كيفك أنت؟ تروي: "منيح، عم أحكي معاك لأني بمصر وبدي أشوفك." أنس: "شو بمصر؟ شو بتساوي بمصر؟ تروي: "عندي مباراة بمصر، وحكيت معاك لأني بدي ياك تيجي تشجعني. تشجع رفيق يا زلمة." أنس: "أمتى؟ تروي: "بعد بكرة." أنس: "حاول أجي." تروي بإصرار: "لأ، بدك تيجي. أنت رفيقي يا أنس، وكمان خالي لين تيجي، وكابتن رعد كمان، وخالة قمر، وتيتة جميلة. يعني هات الكل." أنس: "تيته جميلة وتيتة هنا في السعودية."

تروي: "تمام، هات الباقي. لا ترخم. أنس، وبعدين رفاقنا كلهم هيكونوا موجودين." أنس: "تمام 👌." تروي: "بدي سكر هلأ." أنس: "باي." وقفل. لين: "كنت بتحكي مع مين؟ أنس بضيق: "تروي." لين بخبث: "واو، تروي؟ بتعرفي يا الين إنه ابن حلال. كنا هلأ بسيرته وشو قال لك؟ أنس وهو بيعض بطن شفته من جوه من الغيظ بتاعه: "عنده مباراة هون بمصر، وبده الكل يروحوا يشجعوه." أوس: "أمتى؟ أنس: "بعد بكرة." سهر: "إني ما بحبش العنف، خليني أهنيه أحسن."

سيف بستفزاز: "بت يا لين." لين: "نعم." سيف بخبث: "في حريم في المباراة دي؟ سهر بغيرة: "بتقول حاجة يا سيف؟ "سمعتك بتقول حريم." رعد بضحك: "هتتعلّق النهارده يا سيف، شكلك هتبات بره." مصطفى بضحك: "شكله كده." سيف بغيظ منهم: "ما تسكتوا، بدل ما أنام كلنا بره البيت." رعد بعت بوسة 😗في الهوا للقمر: "حبيبتي." قمر اتكسفت والكل ضحك عليهم. دخل عليهم إعصار الدمار. ديدا بغضب واندفاع: "ررررعددددد! الكل قاموا ووقفوا.

رعد ببرود: "جاية ليه؟ ديدا بغضب: "فين ولادي؟ رعد ببرود راح عندها ووقف قدامها وحط إيديه في جيوبه: "وأنا إيه عرفني هما فين؟ وبعدين مين ولادك؟ ديدا بغضب: "ولادي جون وتيم! عملت فيهم إيه؟ سيف بغضب: "مفتكرنا عصابة بتخطف؟ ما تروحي تدوري على ولادك بعيد عننا." ديدا بصوت عالي: "آه! خاطفين وقتالين قتالة كمان؟ ولا نسيتوا إنكم كنتوا السبب في قتل جوزي؟ الشباب الصغيرين والبنات كانوا بيبصوا لبعض بصدمة من الكلام اللي بيتقال.

لين: "طنط، انتي قصدك إيه بالكلام ده؟ "بابي، هي بتتهمكم كده ليه؟ وسكتين ليها؟ ديدا: "عشان أنا مش بتهمهم، دي الحقيقة." فجر من وراها: "فعلاً، دي الحقيقة." لين بصدمة: "انت بتقول إيه يا خالو؟ تيا بسخرية: "تيم مات لأنه كان يستاهل الموت، لأنه اللي يساوم على حياة أخته، واللي بقتل أهله عشان مصلحته يستاهلوا مليون مرة. ولعلكم مش حد فيهم اللي قتل تيم، أنا اللي موت تيم بإيديا. عارفة ليه؟

عشان هو مات بالنسبة ليا من ساعة ما قتل مامي وبابي. تيم ده كان أحقر إنسان على وش الكون، وأي علاقة تربطنا بيه إحنا مش عاوزينها." ديدا بدموع: "أنا بس عاوزة ولادي، وصدقوني هاخدهم وهمشي من هنا ومش هتشوفوا وشنا تاني." رودي: "انتي قولتي كده زمان، واديكي رجعتي تاني أهو، انتي وولادك عشان تدمروا حياتنا." ديدا بدموع وبصدق: "صدقوني هاخدهم وأمشي، بس رجعوهملي." ونزلت

على رجل رعد بتوسل ورجاء: "رعد، انت الوحش، أبوس رجلك، رجعلي ولادي." رعد: "استغفر الله." وقومها: "قومي، هتروحي فين؟ ديدا: "أي مكان بعيد عنكم، بس ولادي يكونوا معايا. أبوس إيدك." رعد: "خلاص، اهدي وتعالي ادخلي." قمر أخدتها ودخلتها جوه. رعد: "فجر." فجر: "اعتبره حصل." رعد: "طول عمرك بتفهم أنا عايز إيه من قبل ما أقول حتى." فجر بابتسامة: "إحنا صحاب من زمان، وولاد ربنا بعدك. إني لسه عايش. تحت أمرك يا وحش الصعيد."

رعد ابتسم 😊ليه. فجر خرج يجيب ولاد ديدا. الين كانت تعبانة 💔، فطلعت على أوضتها وهي ماسكة راسها وكانت بتسند على الحيطة. انس شافها لأنه كان طالع أوضته يغير هدومه عشان عنده تصوير. الين كانت هتقع، بس انس سندها. أنس بخوف: "شو بيك؟ الين بتعب ودوخة: "تعبانة وديخة أوي." أنس: "شالها وراح بيها على أوضتها." أنس دخل وحطها على السرير. وقعد قصدها على السرير. "من شو؟ الين: "لما كنت أقعد كتير من غير ما أشم، كانت تجيلي الحالة دي."

أنس: "لأ، مافي دوا عشان هي الحالة تروح." الين: "إني آخد تذكرة." أنس: "ما رح أخليكي تاخدي تذاكر تاني، لأنك رح تروحي مصحة." الين بخوف: "مصحة؟ أنس: "إممم، عشان الإدمان ده." الين بخوف: "كلهم هيعرفوا، وبابا مش هيسامحني." أنس: "الين، لازم تروحي مصحة عشان ترجعي طبيعية تاني." الين بخوف: "لأ، لأ." أنس: "ما تخافي، أنا معاك." الين: "بس... أنس: "المصحة رح تكون بتركيا، ورح آخدك معي، لأني رح أسافر وعندي تصوير."

الين: "طيب، هسافر معاك بحجة إيه؟ أوس دخل: "بحجة إنك هتشوفي تركيا." الين بخوف: "أبيه." أوس بهدوء: "آه، أبيه." الين بصت لانس بمعنى: "انت اللي قلتله؟ أوس: "رح عندها وباس راسها. أنس مقليش حاجة، أنا عرفت لوحدي." الين: "وإياد عارف؟ أوس: "لأ، محدش غيرنا عارف، إحنا التلاتة." الين بدموع: "أنا خايفة أوي." أنس: "لإنتي جبانة! قلتلك رح أكون معاك وما رح أتركك. لا تخافي." الين: "أوكي." أنس: "خلاص، جهزي حالك، رح نسافر اليوم."

الين: "بسرعة دي؟ أوس: "آه، عشان شغله، وإنتي تبدأي بدري وتخفي بدري، ماشي يا روحي." الين: "إممم." أوس: "أنس، روح جهز نفسك." أنس: "إممم." ومشي. أوس قعد جنب الين: "ما تخافيش، أنا يومين وهسافر وراكم." الين حضنته: "أنا آسفة أوي." أوس حضنها: "مش ذنبك. أما الكلب اللي عمل كده، حسابه عندي أنا." تحت. مراد كان رجع يشوف تاني، بس بيستعبط عليهم. قمر كانت بتاكل فيه. "كل يا حبيبي." مراد كان بياكل فاكهة. والكل كانوا بيضحكوا عليه.

مراد: "قمر، أنا مش قادر آكل حاجة تاني." قمر: "لأ، والله ما يحصل، لازم تاكل الطبق ده كله." سهر: "تيا، هو الواد ده ضعفان كده ليه؟ انتي ما توكليهوش؟ تيا بضحك على شكل مراد: "لأ، والله باكله، بس هو بيقولي أنا عاوز جسمي يفضل رياضي." رودي: "سيبك منهم يا ضنا، خليك كده عشان البنات ما بيحبوش أبو كرش. خليك زي أبطال الروايات كده، بيبقوا مزز." (صح ولا ليكم رأي تاني؟ 😂😂😂) لينا بضحك: "فعلاً يا خالتو، بيبقوا مزز، وبخاصة الواد جاسر."

إياد: بغيره… مين جاسر دا لينا بضحك… بطل روايه ندم عمري ولا تشيس بطل روايه القناص ولا ملوكه بطل روايه الاسد الامبراطور اياد… بس بس كل حياتكم روايات الروايات دي كلام فاضي بس مياده كانت فطسانه عل نفسها من الضحك عل شكل مراد مراد كان بيتوعد ليها ديدا كانت قاعده معاهم وعرفت قد ايه هيا كانت ظالمهم وقد ايه هما ناس تتحب اوس شاور للين بمعني تعالي من غير ماحد ياخد باله لين… قامت… عن اذنكم ياجماعه ومشيت

كانت واقفه في الممر بتدور عليه لين بزهق… اوس انت فين لقت ال بيسحبها في اوضتهم لين بغيظ… مش هتبطل حركاتك دي اوس بستفزاز… نوو لين بغيظ نفخت خدودها… شو بتريد اوس بخبث… بريدك انتي وبعدين كمل بغيره… ماعنتيش تقولي قلبي وياروحي دي لحد تاني غيري تمام والا لين… والا شو اوس شدها من وسطها عليه… والا هعاقبك لين… وهيا بتلعب في ليقه التشرت… هعاقبني كيف اوس… هعاقبك كدا وقرب منها لين كانت عجبها عقابه ومعترضتش وبعدين

تحت فجر كان جاب جون وتيم ديدا جريت عليهم وحضنتهم … انتو كويسين تيم… امم جون كأن بيبص عليهم بغل وشر… لا ديدا بستغراب… لا ايه جون… أنا مش كويس ومش هبق كويس غير بكدا ديدا… قصدك ايه بكدا دي دخل رجاله كتير مسلحين وبقو بيرمو بنزيم ففي البيت كلو جون طلع ولعها من جيبه ديدا… بخوف… بتعمل ايه يا مجنون جون بشر… هنتقم ورما الولعها والنار اشتغلت جون كان بيضحك بهستريه… هتموتوا كلكم هههههههه

الكل كانو خايفين وهما شايفن النار بتاكل كل حاجه لحد ما جه وووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...