الفصل 26 | من 76 فصل

رواية وحش الصعيد الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم زهرة اللوتس الجزار

المشاهدات
23
كلمة
946
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18

فجر بشر... ضرب رصاصة... ودي ليك انت بس مصطفى بعد في الوقت المناسب وجات في حسن. مصطفى: انت اتجننت؟ عاوز تقتلني. فجر مردش عليه وخد رجالتو ومشي. سهر راحت عند سيف وحطت راسها على رجليه بدموع: سيف سيف فوق عشان خاطري. هناء من اللي حصل قدامها اغمي عليها. قمر قفلت الجاكت بتاع رعد وجريت عليها. ومصطفى راح لرودي. ورعد جري على سيف يفوقه. رعد بزعيق: حد يطلب الإسعاف بسرعة. مصطفى رن على الإسعاف: عاوز أربع عربيات إسعاف بسرعة.

شويه والإسعاف جم. الممرضين وقفوا خايفين من شكل الناس الميتة على الأرض والدم اللي سايح. مصطفى بزعيق: انتوا واقفين ليه؟ هيموتوا. الممرضين أخدوا سيف وسهر راحت معاه. واحدة أخدت هناء ووحدة أخدت رودي. والرابعة لقت حد لسه عايش منهم. رعد أخد قمر معاه في العربية ومصطفى راح مع رودي. *** في المستشفى. *** مصطفى بلغ عن حالة طوارئ وكل الدكاترة كانوا بيجروا ودخلوا سيف العمليات. وهناء علقوا لها محلول.

ورودي خيطوا لها الجرح اللي في راسها وعلقوا لها محلول. *** عند سيف. *** كانوا بيطلعوا له الرصاصة، واحدة طلعت والتانية لأ. الدكتور: مصطفى لازم تخرج وإلا هيموت. مصطفى كانت أعصابه سايبة خالص وكل ما يمسك حاجة تقع من إيده. الدكتور: مصطفى اخرج بره. مصطفى: لا مش هسيب أخي. الدكتور: يا ابني أعصابك سايبة مش ينفع. مصطفى: لا، أنا هفضل جنبه. الدكتور: براحتك.

الممرضة: شوفيلي في بنك الدم فصيلته، لأنه محتاج دم كتير أوي ومش هنعرف نشيل الرصاصة التانية غير لما يكون موجود دم. الممرضة: حاضر وخرجت جري. مصطفى في سره: يارب أنقذ ليا أخويا. الدكتور كان مقدر حالة مصطفى عشان كدا مطلبش منه يعمل حاجة، كان مصطفى ماسك إيد سيف وبس وبيبص عليه، وكان طفل هينحرم من أبوه لتاني مرة. *** بره. *** الممرضة خرجت وراحت بنك الدم بس ملقتش فصيلته، رجعت تاني. بس رعد واقفها: استني يا آنسة، هو في إيه؟

الممرضة: المريض اللي جوه لازم له نقل دم وفصيلته مش موجودة. رعد: طيب فصيلته إيه؟ الممرضة: A+. رعد: أنا فصيلتي A+. الممرضة: طيب تعالي معايا وراح معاها. سهر وقمر كانوا حاضنين بعض وبيعيطوا. *** عند رعد. *** الممرضة سحبت منه دم كتير لأن سيف كان محتاج دم كتير. رعد اغمي عليه لأنه كان بينزف من راسه لما أمين ضربوا. الممرضة علقت له محلول والدكتور جه خيط له الجرح. *** الممرضة خدت الدم وجريت على العمليات.

الدكاترة علقوا لسيف الدم والحمد لله قدروا يطلعوا الرصاصة التانية ودخلوا العناية عشان يحطوه تحت المراقبة. *** بره. *** خرج مصطفى جريوا عليه سهر وقمر. سهر بدموع: كيفه سيف؟ مصطفى: الحمد لله العملية نجحت بس هينحط تحت الملاحظة عشان لو حصل أي حاجة نقدر نتصرف. قمر بدموع: يعني هو بخير؟ مصطفى ضمهم الاتنين ليه: إن شاء الله هيكون بخير، ادعوا له. قمر وسهر: يارب. مصطفى: أمال فين رعد؟

قمر: راح مع الممرضة يتبرع بدم لسيف ومش عارفة مجاش ليه. سهر: أنا عاوزه أطمن عليه. مصطفى: دلوقت مش ينفع، خليكي لما يتنقل أوضة عادية. سهر: طيب أنا هروح أطمن على مرت عمي. وإنتي يا قمر روحي اطمني على رعد عشان كان بينزف برضه. قمر: طيب ورودي؟ مصطفى: أنا هروح أشوفها. قمر: ماشي وكل واحد راح على أوضة. *** عند قمر. *** وقفت واحدة: لو سمحتي فين الجدع اللي كان بيتبرع بدم؟ الممرضة في الأوضة دي وشاورت لها على الأوضة.

قمر راحت عنده وقلبها بيدق جامد. دخلت وانصدمت. *** عند سهر. *** راحت عند حماتها. لقتها نايمة. سهر: قومي يا مرت عمي متسبنيش لوحدي، كفاية أمي سابتني، أنا محتاجة لك قوي. وقعدت جنبها وعيطت. *** مصطفى دخل لرودي لقاها نايمة ومتعلق ليها محلول. مصطفى انهارت قواه وعيط: رودي قومي ليا، أنا محتاج لك، قومي ليا. وملس على وشها: قوميلي بقى بلاش نوم. اتوحشتك قوي. *** عند الوحش. *** فجر: كله تمام؟ الوحش: أعتقد دلوقتي أخدت حقك.

فجر: اه وشفيت غليلي منه. الوحش: خلاص روح ارتاح انت وبكرة ننفذ الجزء التاني من الخطة. فجر: تحت أمرك يا وحش. ومشي. الوحش: هههه، أنا مابتغلبش أبدا. وفضل يلعب بإيده. *** عند رعد. *** كان نايم ورأسه ملفوفه بشاش. قمر قربت منه بدموع: لي رجعت؟ كان زمانك دلوقتي في القاهرة بعيد عني وعن مشاكلي. استفدت إيه من رجوعك غير الضرب وفتحان نفوخك أكده، وكمان نسيت اللي أخويا عمله فيك واتبرعت له بدم ليه؟ عشان مين؟ كل ده. رعد بتعب: عشانك.

قمر: إنت صاحي؟ رعد: امم، ما إنتي بصراحة مصدر إزعاج ومش مخلياني أعرف أنام، حتى النوم مش عاتقاني يا ولية ارحميني. كان بيتكلم وهو مغمض عينه. قمر: نايم ليه؟ فتح عينيك. رعد فتح عيونه واتكلم بابتسامة: سيبيني أنام، اعتقيني لوجه الله. قمر: عاوز تنام؟ طيب انخمد. وكانت خارجة. رعد مسك إيديها وحاول ينعدل. هيا بسرعة عدلت له المخدة وعدلته. قمر: مستريح كده ولا إيه؟ رعد: اه. عشان يخفف من التوتر بتاعها: الجاكت جامد عليكي.

قمر: بلاش، ونبي الكلمة دي مابيجيش غير من وراها المشاكل وبس. رعد ضحك، وهيا برضو. رعد: سيف عامل إيه؟ قمر: الحمد لله بس حطوه تحت الملاحظة عشان لو حصل حاجة يكونوا جاهزين. رعد: ربنا يقومه بالسلامة. قمر: يارب. شكرا. رعد باستغراب: على إيه؟ قمر: إنك اتبرعت لأخويا، لو واحد غيرك كان ما عبروش واصل. رعد: أنا أستحمل أكتر من كده عشانك. قمر اتكسفت: عشاني أنا.

رعد: لا عشان بنت الجيران ولا عشان الممرضة المزه اللي كانت بتسحب مني الدم، متعرفيش هي حلوة قد إيه. قمر بغيرة: حلوة طيب. وجابت مخدة من الكرسي اللي جنبها وضربته بيها: خليها تنفعك. رعد بضحك: بس يا مجنونة. وعمل نفسه اتوجع: أه. قمر: مالك؟ رعد: هنا بيوجعني. وشاور على قلبه. قمر: أنادي لك مصطفى؟ رعد: بيوجعني عشان إنتي بتضربيني عشان الممرضة المزة دي. وضحك: ههههه. قمر فضلت تضرب فيه بالمخدة وهو يضحك وخياطها. الممرضة

دخلت عليهم وزعقت لأمر: مينفعش كده، هو لسه تعبان. إنتي مجنونة إيه اللي بتعمليه ده؟ قمر بغضب: مجنونة؟ طيب هوريكي الجنون. وكانت راحة تضربها. رعد مسك إيديها ومنعها: يا بنتي الروح غالية، امشي دي هتموتك. الممرضة خافت ومشيت. قمر بغضب: خايفة عليها؟ طيب بعد إيدك دي. رعد: إنتي متوحشة أوي بس مزة. قمر: رعد غير الموضوع. رعد: يلهوي على حلاوة اسمي وهو بيطلع من بين شفايفك كده. وعلى فكرة وهمس ليها: كان طعمهم حلو.

قمر اتكسفت واتسحبت في حضنه وهو حضنها برضو. *** الصبح. *** سيف انتقل أوضة عادية وهناء فاقت ورودي برضو. هناء طلبت من مصطفى إنها تشوف سيف وهو وافق. وراحوا له كلهم معاد رعد اللي كان عند رودي بيطمن عليها. سيف بدموع: أنا عاوز أشوفه. مصطفى راح عنده وجابه ليه. سيف بدموع وندم: أنا آسف بجد يا رعد، يلا تعالي نرجع البيت سوا. رعد: أنا آسف بس مبدخلش مكان أنا اتطردت منه، ألف سلامة. وسابهم ومشي. رعد أخد رودي وسافروا. *** في البيت.

*** سيف راح أوضته وكل واحد راح أوضته، ماعدا قمر راحت عند سندباد تحكيله وحكت له عن اللي عمله رعد معاها يوم عيد ميلادها. جه شخص عليها بصدمة: إيه؟ قمر بصدمة: ووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...