الطريق رعد: في استراحة قريبة، لو حد عاوز حاجة. جميلة: آه ياريت عشان أنا عايزة أروح الحمام. رعد: تمام. في الاستراحة رعد وقف ومصطفى وقف هو التاني. جميلة نزلت الحمام، ورودي ومصطفى نزلوا يجيبوا أكل وعصير ليهم. رعد: منزلتيش ليه؟ مش عايزة حاجة؟ قمر: لا مش عايزة. رعد بص ليها وابتسم. مسك إيدها وباسها. رعد: هو أنا النهارده قلتلك بحبك؟ قمر بخجل: لا. رعد ابتسم. رعد: اخص عليا، أنا وحش أوي. وكان قريب منها أوي وكان خلاص ها.
جميلة دخلت. رعد بعد عن قمر، وقمر كانت مكسوفة. جميلة: جبت ليكم عصير معايا. ودت كل واحد عصير. ومشوا. عند مصطفى رودي: جيب عصير ليك. مصطفى: طيب، والأكل ده لمين؟ رودي: ليا، كله. متحلمش إنك تاخد منه. مصطفى بصدمة: أنا اللي دافع، على فكرة. رودي: وإذا يعني؟ جوزي أنا اللي دافعة، هو جوزك؟ أنت اللي دافع؟ مصطفى بضحك: لا، مش جوزي. اللي دافع يا أختي، بطريقة بناتي شوية. مصطفى: بالهنا والشفا يا قلبي.
رودي: أنا بهزر معاك، هديك تاكل معايا. مصطفى: ولله؟ طيب ممكن أشرب العصير، ولا لأ؟ رودي: طبعاً. ومشوا. عند الوحش فجر: أنت عارف يا وحش مين راجل الأفعى اللي في الصعيد هنا؟ الوحش: الدكتور يحيى. فجر بصدمة: أنت عرفت إزاي؟ الوحش: اختفائه المفاجئ من الصعيد، في ظهور رجالة الأفعى. فجر: طيب والعمل إيه؟ الوحش: ندموا لصفنا. فجر: دول رجالة الأفعى، مخلصين ليه أكتر من أهلهم. الوحش: أكيد له نقطة ضعف، ولازم تعرفها. فجر: أمرك يا وحش.
في الصعيد جاء الحارس عليهم. الحارس: يا كبير، الحج سيد عايزك. سيف باستغراب: الحج سيد مين؟ الحارس: الحج سيد المعزي. سيف: طيب، دخّلوا. الحج سيد دخل وسلم على سيف. سيف: أهلاً يا حج، عامل إيه؟ سيد: الحمد لله. كنت عايزك في موضوع مهم. سيف: اتفضل، الأول وبعدين خير. سيد: عايز منك خدمة يا كبير. سيف: خير إن شاء الله. سيد: هو خير، بس عايز أعرف إذا كانت الأرض القبلية بتاعتكم عايزين تبيعوها ولا إيه؟ سيف باستغراب: إحنا؟
إحنا مين قال كده؟ إننا عايزين نبيعها. سيد بخبث: البلد كلها بتقول كده، وأنا قلت أكون أول واحد أشتريها. قلت إيه يا كبير؟ سيف: أنا مش عارف مين اللي دس الحديث ده، بس هو كذب، وإحنا مش هنبيع حاجة. سيد: يعني إيه الحديث ده؟ سيف ببرود: يعني شرفتنا. سيد بغضب: هاخدها منك يا سيف. هي كانت بتاعتنا، وأبوك أخدها منينا غصب عنينا، وأنا جاي أدفع تمن حاجة في الأصل بتاعتنا، وجاي أتفود مع عيل مش كبير بلد.
سيف بغضب: العيل اللي بتقول عليه ده كبير، ابن كبير، أنت فاهم؟ والكبير أبويا، عمره ما أخد حاجة غصب عن حد، والكل بيشهدوا على كده. واتفضل اطلع بره بيتي. سيد بغضب: أنت بتطردني؟ سيف ببرود: آه، ويلا، بدل ما أخلي الرجالة تيجي ترميك بره البيت. سيد بتهديد: أنت اللي بدأت، ولعبة معايا، وأنا أبادي الظالم. سيف ببرود: أعلى ما في خيلك اركبه. يلا اطلع بره، شرفتنا. سيد بص له بغضب ومشي وهو بيتوعد لسيف. خرجت سهر. سهر: سيف، مين ده؟
سيف: سيد المعزي. سهر: كان عايز إيه منك؟ هناء: كان عايز إيه الراجل الخرفان ده منك؟ سيف: الأرض القبلية، عايز يشتريها. وقال إيه إن في واحد دس الحديث ده في البلد، وهو جاي ياخدها لأنها في الأصل ليهم، وأبويا خدها بالغصب عنهم، وهو جاي يرجعها منينا.
هناء بغضب: سيف، أبوك عمره ما أخد حاجة غصب عن حد. الراجل ده كذاب، ده هو اللي حاول يحرق الأرض دي قبل كده، وكان أبوك الله يرحمه كان هيموت بسبب اللي عمله قبل كده. ده راجل شرير، ابعد عنه يا سيف، هو راجل بيكرهنا من زمان وعايز يدمرنا. سيف باستغراب: إيه سبب حبه في الأرض دي؟ وهيتجنن عليها كده؟ هناء بحزن: هقولك... ده سر مستخبي بقاله كتير قوي، وجه الوقت إنه ينكشف. سهر: إيه هو؟ هناء بحزن: ... في القاهرة رعد وصلوا وراحوا البيت.
رعد: اطلعوا، وأنا هروح أجيبهم من المطار. جميلة: ماشي يا حبيبي. الكل دخلوا. جميلة: اطلعي يا رودي، أنتِ ومصطفى، ارتاحوا في أوضتك. وإنتي يا قمر، اطلعي ارتاحي في أوضة رعد. هزوا رؤوسهم وطلعوا. جميلة دخلت المطبخ وقالت للشغالين يخضروا أكل كتير ويحضروا الأكل اللي تيم واخته بيحبوه، وبعدين طلعت عشان تغير هدومها. عند الأفعى الأفعى: عملت إيه يا يحيى؟ يحيى بخوف: أمين مات. الأفعى بغضب: إزاي؟
يحيى: حاول يتهجم على بيت كبير البلد، وهو بيتهجم عليهم، حصل اشتباك بين رجاله ورجالة الكبير، ومات. الأفعى: لازم تلاقي حد يمسك مكان أمين، وما يكشفش. يحيى: زي مين؟ الأفعى: حد يكون قريب من بيت الكبير ده. يحيى: كل اللي في بيت الكبير أوفياء ليه، ومحدش يقدر يخونه. الأفعى: اتصرف، وإلا رقبتك قصاد العملية دي. يحيى بخوف: حاضر. الأفعى بغضب: أكيد في حد يكره الكبير ده، ولازم إنه يكون معانا عشان نقدر ننفذ العملية دي.
يحيى: طيب والوحش؟ الأفعى: ماله؟ يحيى: هنعمل فيه إيه؟ ده واقف زي الشوكة في الزور، وبيبوظ لنا عملياتنا كلها. الأفعى: هو مين الوحش ده؟ يحيى: محدش يعرف هو مين أو منين، بس بيحل مشاكل الصعيد كلها. الأفعى ابتسم بشر: بدل ما يكون عدونا، يكون صديقنا، ووقتها نكسب شره. يحيى: طيب هنعمل إيه؟ الأفعى: لخطته... هي... في المطار كان رعد واقف مستنيهم. تيم شاف رعد وشاور ليه، ورعد برضه شاور ليه. وراح لعنده.
رعد بابتسامة: تيم، حمد الله على سلامتك، وحشتيني. وحضنه. تيم بابتسامة: الله يسلمك، أنت أكتر. رعد: أهلاً بالمجنونة. تيا: الله يا بيّه، مش تقول عني مجنونة. رعد: هو أنا كدبت يعني؟ تيا بضحك: نوو. رعد: أمال المجنونة بتاعتكم فين؟ وحشتيني أوي. رعد: وإنتي كمان وحشتيها أوي، هي في البيت، يلا بدل ما إحنا واقفين كده. وشال مع تيم الشنط. وركبوا العربية ومشوا. عند مصطفى ورودي مصطفى: وحشتيني.
رودي: مانا معاك من الصبح، لحقت أوحشك فين بقى؟ مصطفى: ... كل لحظة وكل دقيقة بتوحشيني أكتر من اللحظة اللي قبلها. رودي بضحك: يا سلام. مصطفى بضحك وهو حضنها: يا سلام. مصطفى: تعالي أقولك وحشتيني قد إيه، وبعدين... عند قمر أول ما دخلت الأوضة، افتكرت لحظاتها مع رعد قبل الجواز، وابتسمت بحب. راحت جابت ليها فستان حلو، بس كان قصير، ودخلت تاخد دوش، وطلعت لبسته. وراحت عند المرايا، وبقت تبص في المرايا بكسوف.
قمر لنفسها: وه هقف قدامه كده، إني مكسوفة وإني لبسة، ولوحدي؟ أمّال هو يجي؟ لا، إني هروح أقلعه وألبس عباية أحسن. قمر: لا، مش هقلعه، هو حبيبي. بعد تردد كبير، فضلت بيه، وقعدت تستنى رعد لحد ما ييجي. تحت رعد: ادخلوا، ماما تعالي شوفي مين هنا. جميلة بحب جريت عليهم وحضنتهم. جميلة: وحشتوني، وحشتوني أوي. تيم: وإنتي أكتر يا جمولتي. تيا: وإنتي أكتر يا خالتو. رعد: أمّال فين رودي ومصطفى وقمر؟ جميلة: فوق، طلعوا يرتاحوا.
تيم: مين دول؟ جميلة: مصطفى جوز رودي، وقمر المزّة بتاعت رعد. تيا بصدمة: هي رودي اتجوزت؟ رعد بضحك: شفتي؟ عقبالك. تيم بهمس لرعد: قمر دي ماشية معاها وجميلة كده موافقة عادي؟ رعد بص له وسابه وطلع. جميلة: هنادي لرودي ومصطفى ينزلوا. تعالوا ادخلوا. تيم وتيا قعدوا. جميلة: رودي تعالي كلمي تيمو. رودي نزلت هي ومصطفى، وسلموا عليهم، وقعدت هي وتيا يتكلموا سوا، ومصطفى وتيم سوا، وجميلة دخلت المطبخ. فوق رعد دخل أوضته، بس اتصدم.
قمر لحظة ما فتح الباب، وقفت واتاحت ظهرها، وحضنها من ضهرها، وهي غمضت. رعد بهمس: قمر. قمر بهمس: نعم. رعد وهو بيشم ريحة شعرها ومغمض، وفجأة لفها ليه... وشافها. الجامدان دا كلو لمين؟ قمر. قمر... لوحد بس لو كان جه بدري. رعد بضحك. ماهو جه بدري أهو، هو أنا أقدر أتأخر عليكي؟ قمر. هو أنت كنت تقدر؟ أنا كنت... وسكتت. رعد ضمها ليه أكتر. كنتي هتعملي إيه؟ قمر مسكت لياقة قميصه. كنت هعمل كده. ونسيو الاتنين. وبعدين... تيم.
هو رعد اتأخر ليه؟ أنا طالع أشوفه. وطلع. عل أوضته. تيم فتح الباب من غير ما يخبط. هو إيه يا رعد؟ هي المزة نستك؟ وسكتت. قمر اتكسفت واتخبت ورا رعد. رعد بغضب. وووويتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!