الفصل 33 | من 76 فصل

رواية وحش الصعيد الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم زهرة اللوتس الجزار

المشاهدات
26
كلمة
1,208
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

كان قاعد الحج سيد. دخل عليه واحد من الغفر. سيد بغضب: عاوزك تحرق قلب سيف عشان يعرف هو اتحد مين. الغفير: ازاي؟ سيد: اختف مراتو وهو هيجيلي زي كلب تحت رجلي وساعتها هاخد حقي منه وهطلع عليه القديم والجديد. الغفير: أمرك. ومشي. سيد: انت لعبت في عداد عمرك ياسيف ههههه. رعد بغضب: انت أي اللي هببته ده. تيم بمرح: سوري قطعت عليك اللحظات. رعد بغضب: لحظات إيه. تيم: لحظاتك مع المزة بس وبس عليها وهي مستخبية في رعد.. بس تستاهل الصراحة.

وهمس لرعد: لما تخلص ماتنساش أخوك. رعد جاب آخره وعيونه احمرت وضربو بوكس. قمر صرخت والكل تحت سمع صوتها وطلعوا جري، مصطفى كان قبلهم. مصطفى: بخوف.. في إيه. رعد صرخ فيهم كلهم: اطلعوا بره. ومسك تيم من هدومه وخرجو بره وقفل الباب على قمر. ورودي فضلت معاها. قمر كانت خايفة ورودي حضنها وبيهديها. بره كان رعد بيضرب في تيم ومصطفى كان بيحاول يشده منه. جميلة ومصطفى مسكوا رعد وقوموه من على تيم. وتيا جريت على تيم. جميلة بغضب: في إيه.

رعد بغضب: بيقولي لما تخلص ماتنساش أخوك. مصطفى: باستغراب.. ماتخلص ماتخلص إيه. رعد بص له وكان بياخد نفسه بالعافية من كتر الغضب: قمر لما أخلص مع قمر ابعتها له. مصطفى اتحول وبقى واحد تاني وكان رايح يضرب تيم بس جميلة وقفت في النص. جميلة: عشان خاطري اهدوا، هو أكيد ما يعرفش هي تبقى مين. مصطفى: وإذا ما يقولش على أي بنت كده. تيم وهو بيمسح بقه من الدم: تبقى مين دي اللي تقلبنا على بعض. رعد بصوت عالي: مراتي.

تيم بص له بصدمة: مراتك. رعد: آه. تيم: سوري مكنتش أعرف بجد، أنا فكرتها بنت عادية يعني. مصطفى بص له بقرف: وانت بقا أي واحدة بتبص لها بقرف كده. تيم: لا طبعًا بس عشان أنا كنت عايش بره فدا عادي. مصطفى: بره غير مصر، اوكي عشان هتشوف مني تصرف مش يعجبك عشان أنا مش رعد. تيم: قصدك إيه إنك مش رعد.

مصطفى: قصدي رعد ابن خالتك وأخوك ومش ختهون عليه، أما أنا لا لو لقيتك بتبص لقمر أو رودي بصة مش مظبوطة هقلع عينك من مكانهم ومحدش يقدر يقف قدامي، انت فاهم. تيم بص لمصطفى بتحدي: يعني بتهددني. مصطفى: اعتبره زي ما تعتبره، بس أنا بحذر مش بهدد. تيم: طيب رودي وعارفين وقمر لي، ماشي معاها. مصطفى كور إيده واداها بوكس 👊 ونزل فيه ضرب. تيا فضلت تصوت وقعدت في جنب وضمت رجليها لصدرها وحطت إيدها على ودانها وفضلت تصوت.

جميلة جريت عليها ورودي وقمر خرجوا جري بعد ما لبست عباية. مصطفى بعد عن تيم وتيم شافها كده جري عليها وحضنها وقعد يهدي فيها. ورعد برضو وبقوا يحكوا في إيديها اللي اتجمدت وتيم ينفخ في راسها عشان تقدر تتنفس. لأن تيا بتجيلها الحالة ولما بتيجي بتقعد تصوت وجسمه بيتلج ومبتقدرش تاخد نفسها. رعد شالها ودخل بيها البلكونة وقعدها على كرسي في البلكونة عشان تشم هوا وفضل يمسح على إيديها. وتيم جه عليهم وقعدوا يهدوا فيها لحد.

مصطفى: ابعدوا عنها وخالوني أشوفها. تيم: زق مصطفى بعيد: اياك تقرب منها وإلا هقتلك. مصطفى مهتمش وزق تيم ومسك إيد تيا وبيشوف نبضها وعمل ليها إسعافات عشان تقدر تاخد نفسها. وفعلاً بدأت تهدي وتتنفس تاني. مصطفى: ابعدوا عنها انتو خنقنينها، خلوها تتنفس. جميلة خدت قمر ورودي وخرجوا بره البلكونة وفضل تيم ورعد معاهم. مصطفى: بهدوء.. ممكن تهدي، هدي أعصابك. تيا كانت بتبص عليه وتنهج وكان صوت نفسها عالي أوي.

مصطفى: أنا صحبك مش عدوك، اهدي الـ شوفتيه دا هزار صح يارعد. رعد: أيوه يروحي دا هزار شباب. تيا بصت لتيم. تيم قعد قصادها: هو هزار الشباب كده يا قلبي. تيا: طيب والدم ده. تيم: دا عادي في هزار الشباب، متخفيش أنا معاكي. وحضنها. تيا هديت ونامت في حضن تيم. تيم شالها وراح بيها الأوضة اللي هتنام فيها، غطاها وسابها. عند الأفعى. الأفعى: عملت إيه، قدرت تكسب حد ولا زي قلقتك.

يحيى: قدرت أكسب واحد بيكره الكبير كره العمى وعاوز ينتقم منه بأي شكل من الأشكال. الأفعى: مين. يحيى: واحد اسمه سيد المعزي. الأفعى: عاوز ينتقم لي. يحيى: عاوز ينتقم عشان أرض هو عاوز يحصل عليها بأي تمن والكبير مش راضي يبيع، ومش كده بس ده طرده بره بيته وهو راجل شراني. الأفعى: مش عاوز أي غلطة، انت فاهم. يحيى: فاهم. عند سيف.

هناء: بحزن.. من 30 سنة قبل الراجل ده كان بيحبني وعايزني بس إني ما كنتش رايداه، كنت رايدة أبوك وأبوك رايدني، وهو كان صاحب أخوي كان كل يوم يعتبر عندينا بحجة إنه صاحب أخوي وبقى يحاول يقرب مني وأنا كنت بصدُّه لحد ما جه اليوم المشؤوم وجه قالي إنه بيحبني، وقتها قلت له لا إني بحب واحد تاني. قالي مين ده، قلت له عن أبوك. قالي بغضب: هحرق قلبك عليه. وقتها أنا خفت عليه وقولت له متقربلوش. قالي بشرط إنك توافقي عليا لما أجي أخطبك.

قلت له: على جثتي. قالي: خلاص اتشهدي على حبيب القلب. وسابني ومشي، كان وقتها أبوك مسافر وأنا كنت قلقانة عليه قوي، كنت وقتها عيلة صغيرة. يوم ما عرفت إن أبوك رجع من السفر روحت قلت له، وقتها قالي ماتخفيش ميقدرش يعملي حاجة أو يقرب مني، متنسيش إن الكبير البلد وهيخاف إنه يقرب مني. قلت له إيه: خايفة عليك منه ده واحد شراني، قالي: إني هتصرف، روحي انتي دلوقتي.

بصراحة روحت وقلقي هدي شوية لحد ما أبوك جه بالليل وطلبني من أبوي وطبعًا أبوي واقف وهو عرف من أخوي إني اتخطبت. وفي يوم كان أبوك قاعد في الأرض القبلية دي، إحنا الصراحة كنا بنتقابل فيها وهو عرف كده وولع في الأرض دي وأبوك كان في وسط الزرع والنار كانت هتمسك فيه. وكملت بدموع: لولا الناس اتلمت وهم لعمك الله يرحمه وخبره. عمك جه جري عليه ولحقوه، النار أكلت يوميها الزرع كله، بس هو ما هديش.

ولما اتجوزنا أنا وأبوك جه وحاول يشتري مني الأرض دي وأبوك ماوفقش، سلط عليه ناس يسرقوا المخزون كله. ولما أبوك مات جاني وقالي إنه لسه رايدني. قلت له: لأ إني اتجوزت سيد، الناس كلها اتجوزك انت يعره. وتف عليه وهو مشي. مشفتهوش من ساعتها لحد دلوقت. إني خايفة عليك قوي منه ياسيف. سيف بغضب: وليه ما قولتيش لينا على الحكاية دي قبل كده. هناء بدموع: قولت إنه غار في داهية ومش هيرجع تاني. سهر كانت واخدها في حضنها وبتعيط معاها.

سيف بوعد: ولله لأدفعوا التمن غالي قوي. وحضن سيف هناء: متخفيش يا حبيبتي متخفيش. وكان بيوعد لسيد وعيونه كانت بتطلع شرار. تيم خرج بره لقى مصطفى ورعد واقفين.

تيم باحراج: سوري يارعد ولله أنا آسف أوي، وثانكس يا مصطفى على اللي عملته مع أختي، أنا يا جماعة مش عارف أقول لكم إيه بجد، أنا كان قصدي هزار ولله وأنا عمري ما بصيت لواحدة، هي كانت مع أخويا رعد، أنت عارف أنا بحبك قد إيه وبعتبرك أخويا ورودي أختي، وأكيد هعتبر مراتك أختي، وانت يا مصطفى انت دلوقتي جوز أختي ولازم تسمحوني. مصطفى برفع حاجب: لازم. تيم هز راسه بمعنى نعم. رعد بص لمصطفى بمعنى سامحه. ومصطفى: خلاص بس دي آخر مرة.

تيم بسرعة: آخر مرة ولله. وحضن رعد ومصطفى وابتسم بخبث (الواد ده مش سهل أكيد ورا حاجة 🫣) رعد: خلاص تعالوا ننزل تحت أكيد قلقانين. ونزلوا. جميلة: بقلق.. تيا عاملة إيه. رعد: الحمدلله هيا نايمة دلوقتي. جميلة: تيم انت كويس. تيم: شور. وراح عند قمر واتكلم بندم: سوري على اللي حصل مني، أنا كنت بهزر، أنا ماكنتش أعرف إنك مرات أخويا، بليززز سامحني. قمر بابتسامة: ولا يهمك. تيم بفرحة: يعني مسامحاني. قمر: يس.

وبص لرعد: على فكرة هي أحسن منك بكتير عشان هي سامحتني على طول وانت نو. وبعدين انتي بتكلمي إنجليزي إزاي. رودي: لأنها كانت معايا في نفس الجامعة. تيم: اوكي. جميلة: يلا عشان الأكل. تيم: ايم فيري هنجري l am very hunger. جميلة: طيب يلا وقعدوا اتغدوا سوا. عند الوحش. فجر: معرفش عنها حاجة غير إنها ملك لعمي أبو سيف من زمان قوي قبل ما تولد حتى. الوحش: عاوز أعرف أدق التفاصيل عنها. فجر بستغراب: لي.

الوحش: الأرض دي وراها سر كبير قوي وأنا عاوز أعرفوا. فجر: أمرك يا وحش. الوحش: وعاوزك تجيب لي كل المعلومات عن واحد اسمه سيد المعزي ده. فجر: أمرك يا وحش. الوحش: عملت إيه في موضوع الدكتور يحيى. فجر: مش هنا لسه مجاش، بس ما ييجي أكيد هحاول أضمه لصفا إن شاء الله يا وحش. الوحش: عاوز الموضوع ده ينتهي في أقرب وقت، عاوز أعرف مين الأفعى ده وساعتها أخلص عليه. تقدر تمشي. فجر: مشي. تيا صحيت وقعدت تصرخ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...