تيا... صحيت تصوت. الكل طلعوا ليها جري. تيم دخل واخدها في حضنه. "اهدي اهدي ياقلبي." تيا كانت في حضنه وبتعيط. "كا كان جاي يموتني." رعد بستغراب: "مين؟ تيم بتوتر: "اكيد حلم وحش." رعد مصدقوش وسأل تيا: "مين اللي كان جاي يموتك؟ تيا بشهقات: "هو هو." وبعدين نامت تاني. تيم: "نايمة." غطاها وخرجوا بره. رعد: "مين اللي كان عاوز يموتها؟
تيم: "اكيد حلم، هي تيا من ساعة ما الحالة دي جات ليها وهي بتشوف حاجات، مثلاً حد جاي يموتها أو كده. وسألت الدكتور، قال عادي من المهدئ اللي بتاخده." مصطفى: "أنا هسأل دكتور نفسي زميلي عن حالتها." تيم بتوتر: "لأ، أختي مش مجنونة." مصطفى: "المريض النفسي مش مجنون، الحالة اللي بتجيله بتبقى عن طريق صدمة كبيرة اتعرض ليها أو ضغط نفسي." رعد: "تيم، مصطفى معاه حق، لازم تتعرض على دكتور نفسي." تيم: "بس تيا...
رعد حط إيده على كتف تيم: "أنا عارف إنك خايف على تيا، بس دي الصح لحالتها." تيم هز راسه بتوتر. "... بس ممكن مايكونش الفترة دي." رعد: "تمام." ومشي هو ومصطفى. تيم فضل واقف ومتوتر لدرجة إنه بدأ يعرق. بعد أسبوع مر مفيش فيه أحداث غير إن تيم حاول يتقرب من قمر أكتر وبقوا صحاب، ورودي ومصطفى رجعوا الصعيد. في يوم قمر كانت في المطبخ وبطنها وجعتها وجريت على الحمام ترجع. جميلة بخضة: "مالك؟ باين عليكي تعبانة أوي."
كانت بتملس على وشها وخدتها وقعدتها على السرير. قمر بتعب: "بطني وجعاني أوي." جميلة قامت جابت ليها فستان ولبستها: "تعالي نروح لدكتور، شكلك تعبانة أوي." قمر وجميلة راحوا للدكتورة. عند الدكتورة. كشفت على قمر. الدكتورة: "ده عادي يا مدام، هي أول فترة كده." جميلة: "أول فترة لأيه؟ الدكتورة: "ألف مبروك، المدام حامل." جميلة بفرحة: "ونبي اتأكدي تاني." الدكتورة: "والله اتأكدت، حتى شوفي الاختبار أهو."
جميلة حضنت قمر بفرحة: "ألف مليون مبروك." الدكتورة: "لازم تستريح عشان حملها ضعيف." جميلة: "حاضر حاضر، شكراً يا دكتورة." الدكتورة: "العفو، ألف مبروك." جميلة: "الله يبارك فيكي." ومشوا. قمر كانت مصدومة وفرحانة في نفس الوقت. جميلة: "كانت سندها، ده رعد هيفرح أوي." قمر: "لأ، ما تعرفهوش، سيبيني أنا أعرفه." جميلة بفرحة: "ماشي ياحبيبتي." وطلعت قمر فوق. تيا دخلت عليهم: "مالك؟ شكلك تعبانة أوي."
جميلة بفرحة: "عقبال ما أشوفك زيها." تيا بستغراب: "في إيه؟ جميلة بفرحة: "قمر حامل، هتبقى عمتو." تيا قعدت تتنطط بفرحة ومسكت إيد جميلة وقعدت تقول: "هبقى عمتو، مبروك يا قمر." قمر: "الله يبارك فيكي، عقبالك." تيم دخل: "فرحانين كده ليه؟ فرحوني معاكم." تيا: "هتبقى عمو." تيم بستغراب: "عمو إزاي؟ تيا بفرحة: "قمر حامل." تيم اتضايق بس اتكلم عادي: "ألف مبروك." وسابهم ومشي. جميلة: "ماله الواد ده؟ تيا: "سيبك منه، خلينا نفرح."
وشغلت أغاني وقعدت ترقص هي وجميلة وقمر كانت قاعدة تضحك عليهم. عند الوحش. فجر: "نقطة ضعف يحيى هي الفلوس." الوحش: "خلاص، غرقوه فلوس، مش مهم، المهم رقبة الأفعى تكون تحت رجلي." فجر: "أنا عرفت حاجة كمان." الوحش: "إيه؟ فجر: "بخصوص الأرض القبلية." الوحش: "ما تتكلم ساكت ليه؟ فجر: "عرفت إن فيها آثار، عشان كده سيد ده هيتجنن عليها." الوحش: "طيب، وسيف يعرف بكده؟ فجر: "معرفش، بس باين لأ."
الوحش: "خليك جنبه، باين إن السيد ده مش ساهل." فجر: "أمرك يا وحش." ومشي. الوحش: "كده اللعب أحلى هههههه." قمر كلمت أمها وعرفتها بحملها. والكل فرح ليها وبقوا يباركوا ليها كلهم، وكلهم فرحانين عشانها. عند الأفعى. كان قاعد بيفكر وقطع تفكيره دخول يحيى. يحيى: "أنا عرفت هنضرب الوحش إزاي ونضمن شره." الأفعى: "إزاي؟ يحيى: "نشتري دراعه اليمين." الأفعى: "مش هيبقى مخلص ليه؟
يحيى: "هنزوّده فلوس وساعتها هيخون، ويبقى تحت أمرنا. وساعة العملية يكون هو منيم الوحش والعملية تتسلم بأمان." الأفعى: "تمام." بليل قمر كانت مجهزة عشا حلو وجو حلو عشان رعد لما يجي. اتصلت عليه. "الو." رعد وهو نازل من الشركة: "الو يا حبيبي." قمر: "هو أنت لسه قدامك كتير؟ رعد: "لأ، هركب العربية وجاي." قمر: "بسرعة عشان عندي ليك مفاجأة." رعد بفرحة: "وأنا برضو عندي ليك مفاجأة." قمر: "طيب قول أنت الأول."
رعد بضحك: "لأ، قولي أنتِ الأول." قمر: "لأ، ما تيجي ويلا بسرعة بقى." رعد: "حاضر، مسافة السكة. باي." قمر: "باي." وحضنت الفون بفرحة وحطت إيدها على بطنها. الباب خبط، افتكرته رعد ونزلت جري. لقت واحد تاني. قمر: "خير." الراجل: "أنتي المدام قمر؟ قمر: "آه." الراجل طلع حاجة من جيبه وفخها في وشها. قمر أغمي عليها. الراجل شالها وحطها في الأوضة وخلع هدومه ونام جنبها. الراجل رن على حد. "كله تمام." المجهول: "ماتقربش منها."
الراجل: "ماشي." وقفل معاه ونام جنبها. رعد دخل جري وفرحان وطلع أوضته وفتح الباب واتصدم و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!