الفصل 5 | من 8 فصل

رواية وحش بقلب طيب الفصل الخامس 5 - بقلم دودي احمد

المشاهدات
23
كلمة
2,997
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

“وبعدين يا جمال لسه هنتستنى جواز ريتال وزياد اللي لسه متحددش.” تجلس في إحدى الكافيهات مع جمال الذي يجلس أمامها. يشرب من الشاي الذي أمامه. “يابنتي كل تأخيره وفيها خيره وكمان ده جواز مدبر يعني لازم على الأقل يكون فيه قبول.” تأكل من الآيس كريم. “دي خرجت معاه النهارده برضه وتقولي قبول.” يضحك جمال على ابتهال. “إنتي بتغيري على ريتال من زياد.” تترك معلقة الآيس كريم. “ها لا لا طبعًا مش بغير إيه اللي يخليك تقول كده.”

يضحك أكثر. “حبيبتي ريتال مش موجودة عشانك إنتي وبس من حقها تحب وتتحب وتعيش حياتها اللي معشتهاش فاهمه.” أخذت معلقة الآيس كريم في فمها. “فاهمه.” “. . . بقالنا ساعة بنلف في الشوارع ولحد دلوقتي مقلتيش على الأمنية الثالثة.” يسوق بغضب بسبب صمتها. لم تتحدث وظلت صامتة. حقًا في أمنية تريدها ولكن تشعر بالخوف تجاهه أن يغضب مثل قبل قليل وصرخ بها دون سبب فقط عندما رآها تبتسم إلى عماد.

أوقف السيارة مرة واحدة جعل رأسها يرتطم في السيارة ويصرخ. “ما تنطقي إيه الزفتة التالتة.” تنظر له بخوف ويرفع يده ليشد شعره للخلف ولكن هي انكمشت خوفًا أن يصفعها فهو لا يتحكم في غضبه. يغمض عينيه بنفاذ صبر. “لو مقولتيش إيه الأمنية التالتة هضربك بجد.” همست بهدوء. “الملاهي.” صرخ بها. “على صوتك.” صرخت في المقابل. “عايزة أروح الملاهي.” صمت لدقيقة غير مستوعب ما هي أمنيتها الثالثة.

اقترب منها لتنكمش في زاوية السيارة واضع يده على خدها يداعبه. “هوديكي الملاهي.” بدأ في القيادة بهدوء متجه إلى الملاهي ينظر بهدوء إلى ريتال الصامتة. كل تارة وأخرى يريد أن يعتذر ولكن هي أخطأت هو أخبرها من قبل لا تتحدث للرجل في وجوده ولكن هي ابتسمت وتحدثت مع عماد وتتأكد إذا كان دفع ثمن الطعام أم لا.

بعد مدة ليست بطويلة وصلوا إلى بوابة الملاهي بعد أن ركن السيارة في المكان المطلوب توجهوا معًا إلى مكان قطع التذاكر، أخذ أكثر من تذكرة لكي يجعلها تستمع أو محاولة تعويضها عن صراخه بها. دخلت مبتسمة تنظر إلى الألعاب في حماس منذ مدة تتمنى أن تذهب إلى الملاهي وتستمتع مثل قبل. نظرت إلى قطر الموت وعيونها تحولت إلى قلوب اتجهت مسرعة إلى بوابة اللعبة وهي تشير عليها مثل الطفلة وتنظر إلى زياد. “عايزة أركب دي.”

نظر إلى اللعبة محاولًا استكشاف هل هي آمنة أم لا ولكن لم يصل لشيء سوى أنه وافق. “ماشي هتركبيها.” عقدت حاجبيها. “لا هنركب سوا.” نظر إلى اللعبة مرة أخرى. “عيب على سني أركب لعبة العيال دي.” جادلته. “هتركبي.” “لا مش هركب.” “هتركب.” “ريتال كلمة واحدة مش هتتكرر أنا مش هركب اللعبة دي.” جلست ريتال في إحدى كراسي القطر واضعة حزام الأمان عليها وبجوارها زياد ينظر لها بحدة لأنها من كسبت في الجدال.

“بعد كده يا زياد لما أقولك تركب لعبة تركبها فهمت.” رفع حاجبه بغيظ. “هتمشي كلمتك عليا إياك.” ضحكت بصوت عالٍ. “إنت اتكلمت صعيدي ليه.” تنهد وهو متوتر من اللعبة. “لما بتعصب لساني بيتعدل.” ضحكت بصوت عالٍ لينظر لها ويضغط على أسنانه. “ضحكت يا هانم متعلاش كده قدام الخلق.” رفعت يدها في استسلام. “خلاص خلاص هسكت أهو.” وضعت يدها على فمها محاولة كتم ضحكاتها. هو فعلًا غاضب ومتوتر أكثر من الغضب هو لم يركب تلك الألعاب من قبل.

بدأت اللعبة في الانطلاق وسط صراخ الحضور بالاستمتاع ومعهم ريتال التي كانت تصرخ وتضحك في آن واحد عندما تنظر إلى زياد الذي مربع يديه على صدره وينظر بملل دون استمتاع باللعبة وكأنه يشاهد فيلم ممل. نزلوا من اللعبة مبتسمة وسعيدة. “عجبك الصريخ أوي كنتي قولتيلي كنت خليتك تصرخي بجد.” ضربته على كتفه. “دمك تقيل على فكرة هي اللعبة معجبتكش.” يسخر. “لعبة إيه وأنا راكب عربية عيل صغير وبتمرجح بيها ده مراجيح المولد برقبتو.”

ابتسمت بخفة على سخريته لتنظر ناحية حلوى غزل البنات وتشده من بدلته. “زياد عايزة حلاوة.” ينظر إلى الحلاوة وينظر إلى ريتال. “شكلي كده جايب بنت أختي معايا إنتي متأكدة يابنتي عندك 35 سنة.” تصمت عندما ذكر سنها أمامها هي كانت فقط تريد أن تستمتع بعمرها الذي أفنته في تربية أختها وها هي ما زال كبر سنها يلاحقها في كل مكان، شعر أنه أخطأ في قول أن سنها كبير ولكن تلك الحقيقة ويجب أن تتمشى معها.

جاء في عقله سؤال ولكن قرر أن يسأله مرة أخرى. “إنتي هتعيطي ولا إيه خلاص هجبلك حلاوة.” تنظر إلى الأمام. “لا بلاش أنا بس كنت بهزر مش أكتر حلاوة دي للعيال الصغيرة لكن أنا على رأيك كبيرة.” صمتت قليلاً. “أنا عايزة أروح.” نظر لها بتعجب. “تروحي إيه إحنا لسه محققناش أمنيتك.” ابتسمت له بخفة. “لا اتحققت قلتلك عايزة أروح الملاهي وأهو جيت خلاص اتحققت.” هز رأسه وكان بالفعل خارج ولكن لفت انتباه لعبة.

ابتسم بهدوء ساحبًا ريتال من يدها. “رايحين فين الباب من هنا.” وقف أمام تلك اللعبة عيونه تلمع متحمسًا لها. وقف أمام البائع. “إيه القواعد.” يخرج البائع البندقية. “معاك 3 محاولات تصيب الهدف اللي في النص والجايزة الدبدوب الباندا ده.”

لم يهتم بالجائزة مقابل اهتمامه أنه يريد أن يصيب الهدف من أول محاولة وبالفعل الثلاث طلقات دخلوا في نفس المكان بداخل الهدف كانت ريتال متسعة العيون على مهارته في التصويب كيف تعلم أن يصيب بتلك السهولة. صرح البائع. “إنت تعرف إنت أول واحد يصيب الهدف من حقك الدبدوب الباندا.” أعطاه الدبدوب الذي أعطاه هو أيضًا إلى ريتال وهمس. “اعتبريه اعتذار عن سخريتي من سنك.” عانقت الدبدوب بكل حب متجهين إلى الخارج.

تجلس في السيارة غير مهتمة سوى بالباندا الذي تحتضنه وتفكر في اسم له. “هنسميه إيه يا زياد.” يسوق بهدوء. “هنسميه على اسم المرحوم بابا إنتي بتهزري هتسمي شوية القطن دول.” لوت فمها. “خلاص هسميه زيال.” ضحك بسخرية. “وده دوه كحة كنتي بتحبيه وإنتي صغيرة.” اختنقت من سخريته. “ما كفاية تريقة يا عم زيال ده نص اسمك ونص اسمي زياد وريتال.” انتبهت للطريق. “ده مش طريق بيتنا إحنا هنروح على فين.” يدخل يمين بالسيارة.

“مهو الأسبوع مش هنقضيه أمنيات بس لازم نتعرف على بعض أكتر.” هزت رأسها موافقة دون حديث. بعد قليل وصل إلى مطعم وجبات جاهزة نزل دون حتى أن يسألها ماذا تريد ولكنها قررت أن تلعب مع زيال الباندا. لم يمر كثير من الوقت وجاء زياد معه حقيبتان بيضاء وضعهم في الكرسي الخلفي وانطلق مرة أخرى ناحية البحر. أوقف السيارة وأخرج الطعام وبدأ يتناول معها الطعام في هدوء. “بصي في سؤال كده عايز أسأله ليكي.” نظرت له بخفة ثم انتقلت إلى البحر.

“هو إنتي سبق ليكي الجواز.” نظرت له منتبهة غير متوقعة هذا السؤال بالمرة. أجابت بذهول. “لا مسبقش ليا الجواز إنت أول راجل في حياتي.” صمت مفكرًا كيف فتاة جميلة هادئة مطيعة إلى حد ما أبيها رجل ليس فقير لم تتزوج حتى الآن. “أصل كنت بربي أختي وكان أي عريس يتقدم كنت برفضه عشان مشاعر أختي متتدمرش والوقت جرى وفات ومحستش نفسي غير لما كبرت.” نظر لها يتأملها كيف عرفت ما يدور بعقله بسرعة. “إزاي عرفتي إني بفكر في كده.”

توجهت بنظرها إلى الكوب بانكسار. “ناس كتير سألوني السؤال ده.” ضحكت بسخرية. “ده أنا بقيت أعتبره كده زي اسمك إيه.” ضحك هو الآخر معها لتسأله. “أنا أعرف إنك اتجوزت قبل كده.” هز رأسه بهدوء. “آه وماتت.” شعر بالحنين تجاهها هو لا ينكر أنه حبها طوال عمره ولكن وفاتها جعل من حبه يقل تدريجي ولكنه لا ينكر أنه يشتاق إليها أحيانًا. تقطم قطعة من البرجر الذي في يدها. “بتحبها.”

رفع عينيه متأملًا وجهها بهدوء يشعر أن هدير أمامه بنفس الشكل والملامح الهدوء الكامل عن ريتال. “آه ولاء يعني هي بنت عمي في الأول والآخر بس في نفس الوقت ماتت وسابتني.” صمتت لا تريد أن تزيد من الأسئلة فيمكن أنه يشعر بالألم مثل نفس السؤال. “إنتي ليه متجوزتيش لحد دلوقتي.” صمتت مكملة طعامها في هدوء نانظرة إلى البحر وزياد الذي يجلس شارد أمامها. . . . يقف على الباب يدق الجرس كما يفعل بالسابق ويسمع صوت من الداخل.

“دي رنة خالو مروان.” تفتح الباب بكل سعادة صارخة. “خاااالو وحشتني أوي.” تعانقه بحب ولا تنسى القبلتين على خدوده. “يرفعها عن الأرض.” “قلب خالو من جوه وإنتي كمان وحشتيني أوي.” يدخل ممسك يدها إلى المنزل ينظر في جميع الاتجاهات. “هي تيته نايمة ولا إيه.” تهز نرمين رأسها. “بتصلي العشا يا خالو.” صمت جالس على الأريكة يمازح ابن أخته. “وإنتي بقى الدور عليكي هنا مع تيته.” تبتسم بمرح.

“لا ده أنا هبقى هنا على طول العيشة مع تيته أحلى من العيشة مع أختك.” يضحك من قلبه ناسيًا همه والذي بداخل قلبه لتدخل أمه ممسكة بالمسبحة في يدها مبتسمة بهدوء يركض ناحيتها مقبل يدها ورأسها. “حرمًا يا أمي.” تطبطب على صدره. “جمعًا يا حبيب قلبي.” تنظر في عينيه تشعر بكل ما يقوله تسحبه من يداه لتدخل غرفته غالقة الباب خلفهم جلست على السرير وارتمى هو نائمًا على قدميها بدأت تلعب في شعره.

“مالك يا قلب أمك احكيلي إيه جواك تعبك كده.” يغمض عينيه في راحة مستمتعًا بيد أمه التي تتغلل بداخل فروة شعره. “تعبان يا أمي أنا طلقت سلمى.” رفعت يدها عن شعره. “ليه كده تخرب بيتك بإيدك يا حبيبي.” جلس معتدلًا يواجه أمه. “تعبت من تصرفاتها المادية وعدم اهتمامها.” تطبطب على كتفه.

“لا يا حبيبي إنت تروح تردها عند مأذون وترجع تعيش مع مراتك جوه بيتك هي كده أول سنة لازم مشاكل عشان تقدروا تفهموا بعض يلا يا حبيبي اتكل على الله روح لمراتك الله يهديك.” قبل يدها متجه نحو بيته ليأخذ سلمى للمأذون ويردها إليه ويحاول أن يفهم ما مشكلتها ويحلها ويعيش في سعادة وهنا كما أخبرته أمه.

ركن سيارته في الجراج كالمعتاد واتجه إلى شقته في سرعة يريد أن يصالحها بسرعة أو بقدر الإمكان يصحح معه خطأ به علقه يهيئ له أنها الآن تبكي أو منهارة تريد استرجاعه بأي طريقة ولكنها تعند لأنه غضب دون مبرر. فتح باب شقته وإذا هناك حفلة حفلة أجل وكأن أمس لم يكن عيد ميلاد سلمى رجال ونساء في كل مكان يضحكون يتسامرون ويشربون ما في يدهم يبحث عنه بعينيه في وسط هذا الحشد يريد تفسير لما يراه الآن في بيته.

ينتبه إلى مجموعة من الشباب سكارى يلتفون حول فتاة ترقص بكل حرية يذهب إليهم ليجد زوجته المصونة ترقص وسط الشباب التي لم يتذكر مرة منذ زواجهم أن رقصت له أو تمايعت كما تفعل الآن. صرخ بالأعلى صوته. “برااااااااا شقتي.” لم ينتبه إليه أحد أو لم يعيره أحد اهتمام الموسيقى عالية ومزعجة وهم مستمتعون يفكر يفكر ويجد حلاً في إسكات تلك الضوضاء. يسير إلى مكبس الكهرباء ويخلعه من مكانه.

ينظر الجميع إلى بعضهم في حالة تعجب أين الموسيقى ليظهر صوته الغاضب. “براااااا يا كلاب من شقتي حالًا.” يتحدث الحضور في تعجب من هذا وكيف شقته وهل ذلك بيته يستطيع سماع كل تلك الكلمات لتخرج سلمى من وسطهم واضعة يدها على وسطها. “جري إيه يا مروان جاي شقتي ليه.” يهمس بهدوء. “شقتك.” تضحك بصوت مستفز. “آه شقتي هو مش إنت كتبتها باسمي هدية جوازنا بعد ما جينا من شهر العسل وإنت دلوقتي طلقتني يبقى الشقة من حق الزوجة.”

ليصرخ الجميع في حماس ينظر لها مروان بغل وحقد متذكرًا أنه فعل ذلك حقًا يخرج من الشقة غالق الباب خلفه بغضب لتصيح سلمى. “الباب اللي يودي.” الصمت ما زال بينكم ليقطعه رنين هاتفه ينظر له في تعجب يجيب. “إيه يا مروان خير.” يضع الطعام من يده. “بتقول إيه طب إزاي.” يفكر قليلاً مع تلك التي تنظر له تتابعه في صمت. “خمس دقايق هوصل ريتال وهقولك على الحل يا صاحبي بس إنت جهز العدة.” يغلق الهاتف مسرعًا. “يلا بينا يا ريتال.”

تقوم بسرعة على سرعته. “إيه هنروح فين.” يضع هاتفه في جيبه متجه إلى السيارة. “هروحك.” ركبت بجواره في قلق. “هو مروان ماله وهتروح ليه فين.” يشغل السيارة وينطلق. “مروان ماله ملكيش دعوة هروح فين شئ ميخصكيش.” تصمت لا تريد الإهانة مرة أخرى منه فهو يعاملها بجفاء وقسوة. وصلت إلى البيت ونزلت ونسيت زيال الباندا. “ريتال نسيتي ده.” ويرفعه الأعلى.

تتذكر أنه لها اتجهت مسرعة تأخذه من يده متجه إلى بوابة منزلهم تفتح الباب وهي ترى زياد منتظر دخولها لم تشاور له وأغلقت الباب بغضب تقف أمام الباب وتنظر إلى الباندا. “عجبك كده يا أستاذ زيال.” لتسمع صوت ابتهال يفزعها. “اتجننتي وبتكلمي الباب.” تلتفت لها وفي يدها الباندا. “مش تقول لي احم ولا دستور كده تخضيني.” تنظر ابتهال إلى الباندا. “آه وبقى امبارح سلسلة ألماس وانهارده باندا طولك بكرة ها فيه إيه.”

تضربها على كتفها بمزاح فهي شعرت بالخجل. “إيه ما إنتي جمال كان مغرقك هدايا كنت بتكلم أنا.” تشدها ابتهال من يدها بحماس حتى الأريكة وتجلس متربعة. “ها احكيلي بقى روحتوا فين.” وضعت ريتال الباندا على قدمها. “رحنا الملاهي وبعد كده روحنا البحر بس وجينا على هنا.” تغمز ابتهال. “أيوه يا عم بيضالك في القفص.” تضحك ريتال بخجل. “عيب يابنت اللي إنت بتقوليه ده.” تضحك ابتهال. “لا ده إحنا وقعنا ومحدش سمى علينا.” تقوم ريتال مدعية الغضب.

“أنا غلطانة إني بتكلم معاكي أصلًا.” تذهب إلى غرفتها تفكر في زياد ومروان ياترى أين ذاهبون. . . . يجلسون في منزله السري يسرد له مروان كل ما حدث. “أنا قلتلك متحبش يا مروان الحب آخره عذاب.” يضع مروان يده على رأسه في تعب. “طب والحل يا زياد حقي لازم آخده.” يضع يده على كتف صديق عمره. “هجيبها بيت المزرعة لحد ما تقول حقي برقبتي بس تعملي اللي أقولك عليه اتفقنا.” يستسلم مروان. “اتفقنا.”

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...