الفصل 20 | من 23 فصل

رواية وحش روضته انثى الفصل العشرون 20 - بقلم ميفو سلطان

المشاهدات
22
كلمة
5,603
وقت القراءة
29 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

كانت ليان تنام بارتياح، تشعر وكأنها في وسط مروج خضراء. أتى صوت حالم إليها، جعل المروج تتألق. "ليان.. حبيبك جنبك يا قلبي. حبيبك اللي هيديكي أمان الدنيا كله. ليان يا قلبي اصحي، إنت بخير. إنت دلوقتي بخير. خلاص ما عادش حاجة هتاذيكي." تنهدت وهي نائمة وهمست: "يوسف." شعر بها يوسف واستيقظ. وجد حبيبته على صدره نائمة، مبتسمة وملامحها تشع سعادة. همس: "قلبي.. قلبي والله."

بدأت تتململ بسعادة. كان يوسف يراقبها ويبتسم على وجهها الملائكي وهي تنام بهدوء وارتياح. ظلت تتململ. أغمضت عينيها. بعد برهة، فتحت عينيها لتجد نفسها نائمة ويوسف يحتضنها بشدة وهي على صدره. رفعت عينيها إليه، وانسابت مشاعرها بحب شديد. رفعت رأسها قليلاً وتنهدت بشدة. يوسف كتم أنفاسه، فتنهداتها تلهبه بشدة.

أحس أن النار اشتعلت بداخله عندما مدت يدها تتلمس وجهه بحنان. تجلد وصبر. كانت تداعب بشرته بلا وعي، حلمها جعلها حالمة. استيقظت على وجه حبيبها الذي ظنت أنها فقدته، وأنه كان مع أخريات، وهو لم يكن إلا لها. كانت تتلمسه بحب وهو يكتم. أحس أن أضلاعه ستنفجر. "قلبي يا ناس، حبيبي راشق في حضني وهيمان. طب إيه، أقلبها وأهريها بوس؟ "اهدّي يا زفت، البت هتخاف. هترشق صوابعها حرقت جثتي."

ابتعدت يدها وتنهدت، ثم نامت على صدره مرة أخرى. ظلت تحرك يدها وتلعب في صدره بهدوء. لم تكن تريد أن تبتعد عنه. تصاعدت نار يوسف، وأحس أنه سينفلت من نفسه وينقض عليها. كتم أنفاسه. "كتير عليا كده، كتير. غلاوتك بتغلي. قومي يا قلبي، هقلبك وأعمل مصيبة تصرعك." ابتسم يوسف بحب لفعلتها. أحس أن حبيبته موجودة. أحس بجسدها يتحرك، ولكنها لم تقم. كان ينصت ويركز، ولا يقوى على التحرك. أحس أن أنفاسه زهقت وأنه أنشل مكانه.

عندما لامست شفتيها خده برقة وهدوء، ابتعدت وقامت. سمع باب الحجرة يغلق. انتفض من مكانه وهتف: "قلبي والله. حبيبي باسني وقاعد يلمس وشي. إيه، بتحبني؟ آه، بتحبني والله بتحبني. قلبي هيقف. أروح فين دلوقتي؟

تنهد. "اهدّي كده، لسه قدامك أميال. شوف هترجعها إزاي." ابتسم ببلاهة. "حبيبي باسني، شفايفه القمر لمست خدي ونامت على صدري. حبيبي أنا يا ناس، والله مش مصدق. يا قلبي اللي هينط من مكانه يا يوسف. حبيبك بيحبك، آه والله بتحبني. أمال باستني ليه؟ دانا هموت وأخد شفايفها وأتوه فيهم. يا رب صبرني." "ميفو ميفو." قام فورا وذهب ولبس وبحث عنها. وجدها تجلس في حجرة نور، تداعب ابنتها وتضحك. وقف مستنداً على الباب يتأملها بحب.

مرت فترة. رآه ابنته. اتجهت إليه. حملها وقبلها بشدة وهمس بهيام: "وحشتيني يا قلبي. موت والله." كان يقصد ليان. ارتبكت، وطرقت وجهها. تنهد وقال بحنان: "صباح الخير." "ميفو ميفو." "صباح النور." "الجماعة جايين كمان شوية. تحبي أبقى موجود، ولا عايزاني أمشي؟ قطبت جبينها. فهو يسألها ويترك لها حرية الاختيار. همست: "عادي، براحتك."

اقترب منها وقال بحب: "لا، ما عادش كده اسمها براحتك. إنت. حبيبي يعوز وأنا أنفذ. أنا هنا عشان أقول لقمرى حاضر وطيب، وقلبي يعمل ما بدا له." تجلدت وابتعدت. اقترب مرة أخرى. "إيه يا ليان، إنت هتخاصميني؟ إنت لا بتبصيلي ولا بتنطقي. طب إيه، ما تقوليلي إنت عايزاني أعمل إيه؟ والله يا قلبي هعمل." نظرت إليه أخيراً وقالت: "أنا مش عايزة حاجة. أنا عايزة أربي بنتي وتبقى في حضني وبس. أي حاجة تانية خلاص." اقترب. "تربي بنتك؟

هتربيها وتخليها عروسة. بس هو إيه اللي خلاص يا قلبي؟ تنهدت. "يوسف، من فضلك. إنت بتقول إنك هتسبني أعمل اللي أنا عايزه، يبقى خلاص سيبني من فضلك. أنا خلاص كده حياتي بنتي. ما تستناش حاجة تانية. أنا مش عايزة خلاص." اقترب منها بشدة ونظر إليها بوله. "أسيبك؟ مش عايزة خلاص؟ طب ما تعرفيني مش عايزة إيه؟ كده وتبصيلي يا قلبي. بصيلي يا قلب يوسف وقولي مش عايزة إيه، وأنا هعملك اللي إنت عايزاه." لم تجرؤ على النظر إليه،

وهتفت مرتبكة: "أنا مش عايزة أكمل في علاقتنا دي، وكل واحد يروح لحاله." سمعته يتنهد ولم ينطق. كان ينظر إليها بحب ويبتسم. ظل هكذا لا يتكلم. انتظرت رده، ولكنه لم يرد. رفعت وجهها، فوجدت ابتسامته تعلو وجهه ونظراته تشع حباً. طرقت مرة أخرى. أحس به يقترب أكثر ويمد يده ويرفع وجهها ويقترب منها بهيام، ليهمس أمام وجهها ويهتف: "مش عايزة تكملي يا قلب يوسف؟

سهمت فيه وفي نظراته. ظل يلهبها بنظراته، ولكنه لم يتعد حدود. كان يشعرها بوجوده فقط، ولن يتجاوز حتى لا تفزع. أكمل هامساً: "تروحي بحالك بعيد إزاي، وإنت حالي ومحتالي وكل ماليا؟ قولي يا قلبي." أمسك يدها ووضعها على قلبه الذي ينبض، ليهتف: "مش عايزة ده." كانت تائهة. أكمل: "قولي يا عمري، يا واخدة قلبي وعقلي وروحي. مش عايزة اللي هيخرج من مكانه ده عشانك وبسببك. مش عايزة روحي اللي اتردتلي وهتموت عليكي. والله هيموت عليكي."

كانت مشلولة. قال أخيراً: "طب إنت ما رديتش، رديت أنا. يوم ما تحبي تسيبيني يا قلبي، هسيبك وهسيبلك حرية البعد." نظرت إليه فجأة وقلبها يؤلمها. ليبتسم ويكمل: "هسيبك في حاله واحدة. لما تبصيلي في عيوني وتقوليلي ما بحبكش يا يوسف. غير كده، هصبر إن شاء الله سنين جنبك، تعملي ما بدا لك. والله لو قتلتيني ما هنطق." اقترب منها وقبل خدها بهدوء. "عايزة تسيبيني؟ هسيبك، بس بصيلي." أمسك وجهها. "بصيلي وقوليلي مش عايزاني يا يوسف."

اقترب من وجهها، وأنفا سه تلفح وجهها. "قولي يا قلبي، وأنا همشي وأسيبك." عيونك دي اللي في عيوني هتموتني. خليها تقول إن كانت تقدر. "يا عمري،" كانت سرحانة في عيونه وقلبها ينبض ويصرخ من مشاعرها. وهو يحس بها ولا يفعل شيئاً. أمسك يدها وقبلها ووضعهم على صدره. أحست بنبضات قلبه. همس وعيونه تلتهمها بعشق: "حاسة بقلبي بيقول إيه؟ حاسة هيخرج من مكانه. حاسة بيقول بيعشق وعايز حبيبه." أمسك وجهها واقترب أكثر، وهمس لها

ووضع شفتيه على جنب شفتيها: "قلبي، إنت الروح اللي بتتنفسه. حبيبي اللي هموت عليه وعايز يسيبني." أدار وجهه، ووقعت شفتيه على شفتيها بهيام، ليقول: "قلبي اللي راح وحاسس بيا. قلبي اللي هموت عليه. قلبي اللي شفايفه حرقاني بحبه. يا ناس والله بعشقه." "قلبي اللي حبه في عينيّ هيموتني. والله هيموتني. دا قلبي عسلي وحاجة تخطف القلب. يا لهوي على الجمال ده، قلبي نار." قبلها قبلة خفيفة

وهمس بجانب أذنها بعشق: "القمر وقلب القمر وكل القمر. هموت عليه والله." استدار ورحل. تاركاً وراءه حرباً شعواء بداخلها. فهو يلهبها عشقا، وهي لا تعلم ماذا أصابها. فمنذ نومها بالأمس في أحضانه، استيقظت وهي لا تشعر تجاهه برهبة، ولكنها ما زالت موجوعة. ظلت واقفة كالبلهاء. ملمس شفتيه أنساها الدنيا وتاهت لفترة. عادت لرشدها ووضعت يدها على قلبها. جلست بغلب، لا تعلم ماذا تفعل.

"إنت مش عارفة إنت عايزة إيه. إنت بتحبيه وبتعشقيه وهتموتي عليه، بس برضه مش عارفة تسامحيه. هتفضلي تتعذبي كده وخلاص؟ شيفاه جنبك ومش قادرة تقربي. هتعملي إيه؟ هتقدري تبعدي؟ دانت كنتي ميتة في بعده وفضلتي تموتي. ما قدرتيش تعيشي لحظة لما فكرتي إنه ما بيحبكش. بس دلوقتي عارفة إنه بيحبني وهيسيبني براحتي وما هيخوفنيش تاني. أسيبه إزاي بس؟ "إنت ما عندكيش كرامة ليه كده؟ ده عمل اللي ما يتعمل. إنت إيه، ما بتحسيش؟

"طب ما هو مازن قاله حاجات وحشة عني وعمل كده ورجع ندم، وأنا صالحته. ويوسف رجع وصالح فيا، وأنا اللي خفت منه وطفشت. وصبر وبيدور عليا. ولما عرف ببنتها قعد يترجاني سنة إني أرجعله، وإننا نرجع. بس أنا خفت. هو زعل وحس بكسرة. برضه أنا ما كانش ينفع أبعده عن بنته، وأهو طلع ما بيخونيش ولا لمس ست. كان بيغيظني الرخم. وأنا كنت هموت. هو غلط وأنا غلطت برضه." تنهدت. "يا رب، أعمل إيه؟ "ميفو ميفو."

أتت الخادمة وأخبرتها أن مازن قد حضر بالأسفل، وسمية وجمال أيضاً. دخل الجميع. جلس يوسف في وسطهم. نزلت ليان، فاستغربت من وجود يوسف. سلمت عليهم. قام يوسف أمام الجميع واقترب منها وقال: "أنا عارف إنتوا بتبصولي إزاي على إني زبالة وواطي، مش كده يا مازن؟

بس إنت يا مازن عارف أنا كنت إيه واتربيت إزاي، وإنت غرزتني إزاي. بس برضه إنت كنت زيي وتبت وهي سمحتك. وأنا يا مازن جاي أترجاكم إنكم تسمحوني وتخليها تسامحني. أنا كمان تبت واتربيت. أنا تعبتها وجرحتها، بس موت في بعدها. إنت دلوقتي اتغيرت يا مازن، وأكيد حاسس إني كمان اتغيرت. وتعرف إن يوسف القديم كان استحالة يقف قدامكم ويذل نفسه كده. بس هي قالتلي إنها سامحتك. قولي عملت إيه عشان تسامحك؟

اقترب منها بحب ونزل أمامها. "عملت إيه يا قلبي، وأنا أعمله. بالله عليكي، والله هفضل تحت رجلك أندم العمر كله." نزلت دمعة من عينها. قام مازن وربت على كتفه. "أنا ما عملتش يا يوسف. ليان طيبة وحست إني اتغيرت. وأكيد لما تحسك كده هتسامحك." نظر إليها بلهفة. "وهتحسي إمتى يا قلبي؟ جهشت بالبكاء. فهي تريد أن ترمي في أحضانه، ولكنها تمنع نفسها. قامت سمية وأخذتها في أحضانها وهتفت: "اديها فرصة يا يوسف بيه، كفاية ضغط من فضلك."

وقف مازن وأخذ يوسف بعيداً. "سيبها يا يوسف. ليان طيبة وبتحبك. اديها وقتها. دي سمية قالت، أنا شايف إنك بقيت حد تاني، وما تخيلتش إنك ممكن تتغير عشان حد، وده معناه إنك بتحبها، وأنا شايف إنها بتحبك، بس شافت كتير. سيبها براحتها." "اخاف أسيبها تعند وتبعد. أنا عارف لما بتقلب عيلة صغيرة بيبقى مخها جزمة." ابتسم مازن. "والله ما قدامك غير إنك تصبر." ظلا يتحدثان لفترة. بينما سمية تحتضن ليان. "اهدي حبيبتي، كل حاجة هتبقى كويسة."

"أنا تعبانة أوي، وبحبه أوي." ابتسمت سمية. "طب طالما بتحبيه، يبقى ربيه يا قلبي. خدي حقك منه وطلعي عينه، إنما آخرتها تبات ونبات. بطلي هبل. الواد هيموت عليكي وراكع ومسهوك. يبقى نحاول ننسى. عارفة إنه عمل كتير، بس إنت برضه عملتي. ويا ريتني ما شورت عليكي تبعدي. زمانك كنتي معاه، وهو قعد يسحسح لحد ما ترضي. البعد مش الحل يا ليان."

"إنت اعترفتي بحبه خلاص، ما فيهاش نقاش. يبقى نشوف إزاي نداوي قلوبنا، بس الأول. وعيه اللي عمله الفاجر. كان بيجيب نسوان ويفهمك إنه بينام معاهم. القادر يقهرك كده وتنتحري عشانه يا هبلة يا أعبط أخواتك." ضحكت ليان. احتضنتها. "قومي كده واجمدي، وما تريحيهوش. وارجعي مكتبك، وعايزاكي تبطلي طيبتك دي عشان ما يرجعش يركبك حماري. وشك." "أحمره إزاي؟ ما أعرفش. مش بعرف أتكلم قدامه، بيكسفني."

"يا دي الهم يا بنتي. طب افتكري الستات وقوضة النوم. هتنقهري؟ هتقومي عاضة فيه." قطبت ليان جبينها. "عندك حق. الله لا يوريه بتاع الستات ده. أما أشوف هعرف أهدّي وأسامح، وإلا هبهب إيه." صلوا على الحبيب. ظلا الجميع معاً لفترة في حالة من الألفة. انصرفا في المساء. اتجهت ليان إلى ابنتها وأخذتها، وظلا معاً لفترة. ثم نزلت وجلسا معاً، وفتحت أحد الأفلام. والطفلة تلعب بألعابها. وليان بدأت في السرحان في حبيبها. فهي اطمأنت أنه يحبها.

اقترب يوسف ووجدها هكذا. ابتسم بحب عليها. حمل ابنته وداعبها وذهب بها إلى المربية. عاد ووجد جميلته كما هي. اقترب منها بهدوء. وجلس بجوارها يراقبها. كانت تتنهد كل حين وآخر. ليبتسم ويقترب منها بحب ويلتصق بها. وبعد برهة، ركن رأسها عليها. ورويداً رويداً، استمر بالتقرب حتى أصبحت هائمة في أحضانه. وهو سعادته لا توصف، أن حبيبته هائمة سعيدة آمنة بين يديه. ظل يداعب ذراعها ويتلمسها ويداعب رقبتها. ليقترب من أذنها ويهمس: "بحبك."

دخلت الكلمة إلى أعماقها بلا وعي. ابتسمت وتنهدت. ليقترب من عنقها ويضع وجهه في رقبتها، يتلمسها بحنان وحب. أغمضت عينيها لا إرادياً، وحركت رأسها بهيام مستمتعة بلمساته. أحس أن قلبه سيقف من فرط هيامها. أمسك يدها وقبلها، ليهمس بهدوء: "قلبي أنا." لم ترد. قبل رقبتها مرة أخرى وابتعد. "ليان، قلبي والله وحشاني. وإنت قمر كده." فاقت مما هي فيه، ونظرت إليه بخدر، وقالت بحالمية: "ها؟ أحس أن قلبه سيقف. "لاء، ها إيه؟

حرام عليكي." اقترب منها والتقط شفتيها في قبلة حالمة. أحست به، فاستجابت له دون وعي. شدد عليها وتوه في جمالها. قلبه سينفجر. ظلا هكذا لفترة. أراحها على الأريكة. وهاما معاً لوقت لم يحسا به. كانت رقيقة، حالمة، وهو يتلمسها بروية واستكانة حتى لا تفزع. كان يتفنن في حنانه ولمساته، وهو قد جن تماماً من استجابتها التي جننته. أحس أنه لم يعد يحتمل. سيطرة على حاله وابتعد وشدها إليه. مسد على جسدها بحب وقبل رأسها كل حين.

"قلبي هيقف من الغليان. وحشاني يا قلبي." أما هي، فدوامتها استمرت لفترة. لم تحس إلا بعد أن فاقت ووجدت نفسها في أحضان يوسف، ملتصقة به. شعرت بالخجل، فحاولت أن تنزوي بعيداً. شدد عليها وهمس: "وحياة نور، ما إنت متحركة. نامي يا قلبي، نامي وارتاحي. بالله عليكي نامي يا واجعة قلبي." تنهدت وارتكنت على يده. شدها إلى صدره كما كانت، وظل يمسد عليها حتى نامت. ولكنها نامت مبتسمة، حالمة، سعيدة بوجودها في أحضانه.

أما هو، فركن يلتقط أنفاسه. "أنا هفضل في الغلب ده لأمتى؟ أنا مش بتاع كده. أنا هنجلط. نفسي أرجع يوسف، أعرفها إنها مالهاش غيري، وأخليها ترشق في حضني. بس دماغها قلب عيالي وعايزة تبقى حرة. يا رب، الهبل هيخلص على جثتي. البت عايزاني ودماغها واقفة ومش راضية تتنيل تفك." استيقظت في الصباح ووجدت يوسف نائم. فشحذت همتها وابْتعدت ولبست ملابسها. استدارت لتمشي، ولكنها نظرت إليه. لتنهره نفسها: "بتبصي على إيه؟

ما تتهببي تمشي من سكات." تنهدت. "أصله بيوحشني أوي." "هو ليه النحنحة دي؟ ما تتلمي وتغوري بقه. هو ده اللي هتقفيله؟ بت واقعة." "بس بس، همشي أهو. بس بس." اقتربت منه، ابتسمت، ونزلت قبلت خده بهدوء، وخرجت مسرعة. لهب يوسف. "لا لا، هو كل يوم كده. ما هستحملش. يا قلبي، هو هنقضيها تحسيس وأنا نايم؟ وأنا أولع بقه. البت هتهبلني كده. دماغك دي إيه؟ بسه؟ يا رب بقه. أما أقوم أتنيّل."

قام وذهب ليجدها في حجرة نور. ليدخل، فيلاحظ فستانها. لينشل مكانه. "طب أعمل إيه؟ أنام محصور وأصحى محصور على حالي اللي باين. استغفر الله. هو أنا مكتوب عليا الطرطشة." "طب لو قلتلها هتعض فيا، أنا عارف. فكر. طب إيه؟ أعمل إيه؟ آه، لقيتها. أمسك أحد الكوبيات المليئة بالماء، ليذهب إليها ويبتسم. "صباح الخير يا قلب يوسف." ارتبكت، وأشاحت بوجهها. أشارت إليه نور ليقترب. لياخذها، ليسكب عليها المياه. لتشهق. "آسف، آسف. معلش يا قلبي."

تنهدت. "خلاص، ما فيش حاجة. هروح أغير." تنهد وابتسم. "ده غلب ومرار طافح." ليستدير ويذهب إليها. لينتظرها، ليجدها تخرج. لينظر إليها ببلاهة. "لا والله، كده كتير. ده لو حد مأجرها ما عمل كده. يخربيتك، صدرك باين. طب إيه؟ انحصر. ما أقدرش. هي آخرها خناقة، أنا عارف." "أنا خلصت." ظل واقفا يفكر ماذا يفعل. "إيه؟ متسمر ليه؟ "من قهرتي، من غلبي، وأيامي الطين." قطبت. "ماله ده؟ "إيه فيه إيه؟ أمسكها وقبل يدها ودورها.

وهتف: "بصي كده يا قمري، مش شايفة حاجة بتنور كده؟ ماينفعش تتشاف." قطبت جبينها وظلت تنظر. ليمد يده ويلمس صدرها. لتصرخ وتهتف: "إيه؟ إيه؟ إيه قلة أدبك دي؟ الله! عيب كده." "طب إيه؟ ممكن حبيبي يروح بس عشاني يغير." "آه، قول بقه. ورجعنا تاني عشان تركبني وتتحكم." "أركبك؟ "أنا مش هغير يا يوسف، واهدي بقه. أنا ما عادش ليان الهبلة." رفع حاجبيه واقترب منها. لترجف، ولكنها تتصنع القوة. ليقول بهدوء: "بجد يا ليو؟ يعني خلاص يا عمري؟

كتكوتي بقي جامد وهيمشي كلمته." "آه، وما مشيش ليه؟ مشلولة؟ لا فوق بقه. أنا خلاص خرجت من تحت طوعك." ابتسم. "عموماً، القمر براحته." كان يقف ظهره للباب. ليبدأ بفك قميصه. لتبهت وتخاف وتنظر برعب. "إنت بتعمل إيه؟ ليقول بسلاسة: "إيه يا قلبي؟ هروح الشغل." قطبت جبينها. "هتروح إزاي وإنت بتقلع قميصك؟ ليهتف: "لا، مانا هروح قالع. أنا بحب الناس تتفرج عليا. آه، ما حرمهمش من حاجة. وأنا واد مز كده وبعضلات." "تصرخ: إنت اتجننت؟ البس!

فتح قميصه وهتف: "يا قلبي، والله ما يحصل. حبيبي مفتح، وأنا أفتح ونقلبها. الناس تهيص." استدار ويهم أن يخرج. لتذهب مسرعة وتمسكه. "إنت اتجننت؟ والله ما يحصل. إنت عايز تفضحني؟ ضحك. "أفضحك ليه؟ بطلي يا قلبي، ولا كده تتحكمي فيا." نظرت إليه بغيظ. ليخلع قميصه ويقذفه بعيداً. ويستدير ويفتح الباب. لترتعش. لتدفع وتحتضنه من الخلف. ليغمض عينيه من فعلتها ويتنهد. "يا رب صبرني. أنا عايش مرار."

ليسمعها تقول: "خلاص والله هغير، بس البس. البس. عيب." لتستدير وتذهب تحضر قميصه وتعطيه له. ليظل واقفا ينظر إليها. لتتنهد. ليقترب منها وهو ينظر إليها نظرات كلها رغبة. لترتبك وتهتف: "إيه؟ إيه؟ البس؟ مش هتلبس؟ ليقترب إليها حتى التصق بها بالحائط. ليهمس: "مش عايز أنا مبسوط كده." لترتبك أكثر. تهتف: "لا، عيب بقه. البس. الستات هتشوفك." ليبتسم بحب. "وإنت مش عايزاهم يشفوني؟ التصق بها. لتضع يدها على صدره، لتحس بلسعة بداخلها.

لتهمس: "البس والنبي، عيب." كان لا يفعل شيئاً، وهي ساهية في صدره وهو مبتسم. ليقترب من وجهها ويهمس: "حبيبي مش عايز، صح؟ لتتنهد. ليهمس: "أنا بتاعه هو وبس، مش كده؟ " كان يهمس بجوار أذنها. لتسهم وتتلمس صدره بحنان، وهو يلتهم وجهها بحب. ظلت ساهية. ليهمس: "كفاية. جثتي شاطت." إلا أنها لم تتوقف. ليقول: "ليو، قلبي. إيدك يا عمري." تهمس: "مالها؟ يهتف: "خلصت عليا. هو أنا لوح تلج؟ "ليو، قلبي. حبيبك شاط وهيغرقك في حضنه، يخلص عليكي."

ليرفع يده ويداعبها في أنفها. "ما تبطلي يا قلبي. يوسف جاب جاز." لتفيق وتزعر وتشُد يدها. "إيه؟ فيه إيه؟ مقرب ليه كده؟ لتصدح ضحكته. "مش كان حبيبي هيلبسني؟ نظرت للقميص في يدها، لتسرع وتلبسه إياه وتهتف: "بطّل بقه، عيب. والنبي البس. إنت عايز الستات تشوفك؟ إيه قلة الأدب دي."

لتندفع وتبدأ في غلق أزرار القميص قاطبة، ساخطة. "آه، ما إنت قليل الأدب. عادي، كل يوم عنيهم عليك. مش مز وبعضلات. ليزغده فرحان بعضلاتك أوي. عايز الشعب يتفرج." كان يراقبها ويراقب غيظها. قلبه سينشق من فرحته. لتتم غلقها. لتقف. "بقولك بطل قلة أدب، وما تخليش حد يشوفك. إيه ده؟ وخبي جسمك ده. مش عشان يعني جسمك حلو، تعمل كده. الله! إيه ده." لتدفعه وتذهب. "هروح أتزفت. ده حاجة تحرق الدم." ليمسك يدها. ليقول: "طب زعلانة ليه؟

ما أنا سمعت الكلام أهو يا قلبي." تهتف: "بعد إيه؟ بعد ما كنت هتبين جسمك؟ مش عيب كده. إنت مش مؤدب ليه؟ مش بتقول خلاص بقيت مؤدب؟ ليضحك. "لا والله، بقيت خلاص مؤدب. ده أدبي حاسس إنه بيربيني. هطرشق منه." تهتف: "هطرشق من الأدب؟ إنت إيه كلامك ده؟ ليهتف: "مانا هطرشق أهو وساكت، وكاتم قلة أدبي اللي في دمي. وهتموت وتطلع." لتشهق. "نهار أسود. إنت عايز ترجع تقل أدبك تاني؟ الستات؟ ليضحك. "لا يا عمري، ستات إيه؟

ده أنا هموت على قلة أدب تانية." ليقترب منها، وهيا تنظر إليه وترتعش. "دانا خلاص سحت. جثتي شقت." ليضع يده حولها على الحائط. لتهتف: "بطّل بقه. أنا مش خايفة منك." ليميل برأسه وينظر إليها ويبتسم. "حبيبي إنت والله. أنا أقدر أخوف القمر؟ ده أنا أقطع روحي." ليمسك يدها. "وأبين جسمي لحد؟ ده حتى أبقى أهبل. ده أنا كلي ليه بس." ليشر إلى قلبها. "لدهوه والله، ليه وبس." "وبقي أحمر وعسلي، وقلة أدبي هتخرج تطيح فيه دلوقتي."

ليلتصق بها وهمس: "والله شكلنا ما باينلنا شغل، ولا هنشوفه. أدوس يا عسليه، وإلا أعمل إيه باللي طايح مولّع جوايا." ليحتضنها ويقبل رقبتها، وهيا مشلولة، وقلبها سينفجر. ليغرقها بقبلاته، وهيا تأن بين يديه. ليحس بجسده يفور. ليرفعها ويقبلها بقوة. ليبتعد أخيراً ويهتف: "قلبي، هنروح وإلا إيه؟ تهمس: "هنروح فين؟ ليقول: "الشغل يا قلبي. أنا خلاص ما عادش نافع من حسرتي." ليتلمس شفتيها وعنقها.

لتنتفض وتدفعه وتصرخ: "إنت قليل الأدب أوي بقه! إيه ده؟ " وهربت من أمامه مسرعة، تبرطم وتشتمه. وتركتْهُ وذهبت. ليرتكن على الباب ويظل واقفاً ليخبط رأسه من الخلف. "قليل الأدب أوي بقه." "يا أيامي الطين يا يوسف. أوفر دوز عبط ومخزون عته هيرشق في وشك. آه يانا. حبيبي عسلي وبيغلي من جوا. أعمل إيه؟ هحب على روحي يا زفت. عيل مهزأ. هتحب وتسحسح إمتى يا حزين؟ هو أنا هفضل أهبل كده كتير؟

أهبل ومحصور. يا خيبتك يا ابن صفوان. البت هتطفحك الدم على ما تطولها. واحترمني وهببني. يوسف صفوان. قلب أهبل. آه والله. وقعت ستات البلد. وقدام دي مربية أمي. ده حبيبي يتأكل. حرة إيه بس وشغل إيه ده؟ عسليتي تتقرقش."

تنهد. "بعد ما كنت بتاكل المر، بقيت نصير المرأة. آخرتها الخنقة على إيد بنت فخري. يلا اتنيل. روح شوف هتهبلك إزاي هناك. جايلك يا عسليه. والله ما هعتقك. قلبي يا ناااس. بموت فيه. إمتى أطول عسليتي وأعرفها إنها مالهاش إلا حضني وبس." وهو حضنه قمر وكله قمر. استيقظت في الصباح ووجدت يوسف نائم. فشحذت همتها وابْتعدت ولبست ملابسها. استدارت لتمشي، ولكنها نظرت إليه. لتنهره نفسها: "بتبصي على إيه؟

ما تتهببي تمشي من سكات." تنهدت. "أصله بيوحشني أوي." "هو ليه النحنحة دي؟ ما تتلمي وتغوري بقه. هو ده اللي هتقفيله؟ بت واقعة." "بس بس، همشي أهو. بس بس." اقتربت منه، ابتسمت، ونزلت قبلت خده بهدوء، وخرجت مسرعة. لهب يوسف. "لا لا، هو كل يوم كده. ما هستحملش. يا قلبي، هو هنقضيها تحسيس وأنا نايم؟ وأنا أولع بقه. البت هتهبلني كده. دماغك دي إيه؟ بسه؟ يا رب بقه. أما أقوم أتنيّل."

قام وذهب ليجدها في حجرة نور. ليدخل، فيلاحظ فستانها. لينشل مكانه. "طب أعمل إيه؟ أنام محصور وأصحى محصور على حالي اللي باين. استغفر الله. هو أنا مكتوب عليا الطرطشة." "طب لو قلتلها هتعض فيا، أنا عارف. فكر. طب إيه؟ أعمل إيه؟ آه، لقيتها. أمسك أحد الكوبيات المليئة بالماء، ليذهب إليها ويبتسم. "صباح الخير يا قلب يوسف." ارتبكت، وأشاحت بوجهها. أشارت إليه نور ليقترب. لياخذها، ليسكب عليها المياه. لتشهق. "آسف، آسف. معلش يا قلبي."

تنهدت. "خلاص، ما فيش حاجة. هروح أغير." تنهد وابتسم. "ده غلب ومرار طافح." ليستدير ويذهب إليها. لينتظرها، ليجدها تخرج. لينظر إليها ببلاهة. "لا والله، كده كتير. ده لو حد مأجرها ما عمل كده. يخربيتك، صدرك باين. طب إيه؟ انحصر. ما أقدرش. هي آخرها خناقة، أنا عارف." "أنا خلصت." ظل واقفا يفكر ماذا يفعل. "إيه؟ متسمر ليه؟ "من قهرتي، من غلبي، وأيامي الطين." قطبت. "ماله ده؟ "إيه فيه إيه؟ أمسكها وقبل يدها ودورها.

وهتف: "بصي كده يا قمري، مش شايفة حاجة بتنور كده؟ ماينفعش تتشاف." قطبت جبينها وظلت تنظر. ليمد يده ويلمس صدرها. لتصرخ وتهتف: "إيه؟ إيه؟ إيه قلة أدبك دي؟ الله! عيب كده." "طب إيه؟ ممكن حبيبي يروح بس عشاني يغير." "آه، قول بقه. ورجعنا تاني عشان تركبني وتتحكم." "أركبك؟ "أنا مش هغير يا يوسف، واهدي بقه. أنا ما عادش ليان الهبلة." رفع حاجبيه واقترب منها. لترجف، ولكنها تتصنع القوة. ليقول بهدوء: "بجد يا ليو؟ يعني خلاص يا عمري؟

كتكوتي بقي جامد وهيمشي كلمته." "آه، وما مشيش ليه؟ مشلولة؟ لا فوق بقه. أنا خلاص خرجت من تحت طوعك." ابتسم. "عموماً، القمر براحته." كان يقف ظهره للباب. ليبدأ بفك قميصه. لتبهت وتخاف وتنظر برعب. "إنت بتعمل إيه؟ ليقول بسلاسة: "إيه يا قلبي؟ هروح الشغل." قطبت جبينها. "هتروح إزاي وإنت بتقلع قميصك؟ ليهتف: "لا، مانا هروح قالع. أنا بحب الناس تتفرج عليا. آه، ما حرمهمش من حاجة. وأنا واد مز كده وبعضلات." "تصرخ: إنت اتجننت؟ البس!

فتح قميصه وهتف: "يا قلبي، والله ما يحصل. حبيبي مفتح، وأنا أفتح ونقلبها. الناس تهيص." استدار ويهم أن يخرج. لتذهب مسرعة وتمسكه. "إنت اتجننت؟ والله ما يحصل. إنت عايز تفضحني؟ ضحك. "أفضحك ليه؟ بطلي يا قلبي، ولا كده تتحكمي فيا." نظرت إليه بغيظ. ليخلع قميصه ويقذفه بعيداً. ويستدير ويفتح الباب. لترتعش. لتدفع وتحتضنه من الخلف. ليغمض عينيه من فعلتها ويتنهد. "يا رب صبرني. أنا عايش مرار."

ليسمعها تقول: "خلاص والله هغير، بس البس. البس. عيب." لتستدير وتذهب تحضر قميصه وتعطيه له. ليظل واقفا ينظر إليها. لتتنهد. ليقترب منها وهو ينظر إليها نظرات كلها رغبة. لترتبك وتهتف: "إيه؟ إيه؟ البس؟ مش هتلبس؟ ليقترب إليها حتى التصق بها بالحائط. ليهمس: "مش عايز أنا مبسوط كده." لترتبك أكثر. تهتف: "لا، عيب بقه. البس. الستات هتشوفك." ليبتسم بحب. "وإنت مش عايزاهم يشفوني؟ التصق بها. لتضع يدها على صدره، لتحس بلسعة بداخلها.

لتهمس: "البس والنبي، عيب." كان لا يفعل شيئاً، وهي ساهية في صدره وهو مبتسم. ليقترب من وجهها ويهمس: "حبيبي مش عايز، صح؟ لتتنهد. ليهمس: "أنا بتاعه هو وبس، مش كده؟ " كان يهمس بجوار أذنها. لتسهم وتتلمس صدره بحنان، وهو يلتهم وجهها بحب. ظلت ساهية. ليهمس: "كفاية. جثتي شاطت." إلا أنها لم تتوقف. ليقول: "ليو، قلبي. إيدك يا عمري." تهمس: "مالها؟ يهتف: "خلصت عليا. هو أنا لوح تلج؟ "ليو، قلبي. حبيبك شاط وهيغرقك في حضنه، يخلص عليكي."

ليرفع يده ويداعبها في أنفها. "ما تبطلي يا قلبي. يوسف جاب جاز." لتفيق وتزعر وتشُد يدها. "إيه؟ فيه إيه؟ مقرب ليه كده؟ لتصدح ضحكته. "مش كان حبيبي هيلبسني؟ نظرت للقميص في يدها، لتسرع وتلبسه إياه وتهتف: "بطّل بقه، عيب. والنبي البس. إنت عايز الستات تشوفك؟ إيه قلة الأدب دي."

لتندفع وتبدأ في غلق أزرار القميص قاطبة، ساخطة. "آه، ما إنت قليل الأدب. عادي، كل يوم عنيهم عليك. مش مز وبعضلات. ليزغده فرحان بعضلاتك أوي. عايز الشعب يتفرج." كان يراقبها ويراقب غيظها. قلبه سينشق من فرحته. لتتم غلقها. لتقف. "بقولك بطل قلة أدب، وما تخليش حد يشوفك. إيه ده؟ وخبي جسمك ده. مش عشان يعني جسمك حلو، تعمل كده. الله! إيه ده." لتدفعه وتذهب. "هروح أتزفت. ده حاجة تحرق الدم." ليمسك يدها. ليقول: "طب زعلانة ليه؟

ما أنا سمعت الكلام أهو يا قلبي." تهتف: "بعد إيه؟ بعد ما كنت هتبين جسمك؟ مش عيب كده. إنت مش مؤدب ليه؟ مش بتقول خلاص بقيت مؤدب؟ ليضحك. "لا والله، بقيت خلاص مؤدب. ده أدبي حاسس إنه بيربيني. هطرشق منه." تهتف: "هطرشق من الأدب؟ إنت إيه كلامك ده." ليهتف: "مانا هطرشق أهو وساكت، وكاتم قلة أدبي اللي في دمي. وهتموت وتطلع." لتشهق. "نهار أسود. إنت عايز ترجع تقل أدبك تاني؟ الستات؟ ليضحك. "لا يا عمري، ستات إيه؟

ده أنا هموت على قلة أدب تانية." ليقترب منها، وهيا تنظر إليه وترتعش. "دانا خلاص سحت. جثتي شقت." ليضع يده حولها على الحائط. لتهتف: "بطّل بقه. أنا مش خايفة منك." ليميل برأسه وينظر إليها ويبتسم. "حبيبي إنت والله. أنا أقدر أخوف القمر؟ ده أنا أقطع روحي." ليمسك يدها. "وأبين جسمي لحد؟ ده حتى أبقى أهبل. ده أنا كلي ليه بس." ليشر إلى قلبها. "لدهوه والله، ليه وبس." "وبقي أحمر وعسلي، وقلة أدبي هتخرج تطيح فيه دلوقتي."

ليلتصق بها وهمس: "والله شكلنا ما باينلنا شغل، ولا هنشوفه. أدوس يا عسليه، وإلا أعمل إيه باللي طايح مولّع جوايا." ليحتضنها ويقبل رقبتها، وهيا مشلولة، وقلبها سينفجر. ليغرقها بقبلاته، وهيا تأن بين يديه. ليحس بجسده يفور. ليرفعها ويقبلها بقوة. ليبتعد أخيراً ويهتف: "قلبي، هنروح وإلا إيه؟ تهمس: "هنروح فين؟ ليقول: "الشغل يا قلبي. أنا خلاص ما عادش نافع من حسرتي." ليتلمس شفتيها وعنقها.

لتنتفض وتدفعه وتصرخ: "إنت قليل الأدب أوي بقه! إيه ده؟ " وهربت من أمامه مسرعة، تبرطم وتشتمه. وتركته وذهبت. ليرتكن على الباب ويظل واقفاً ليخبط رأسه من الخلف. "قليل الأدب أوي بقه." "يا أيامي الطين يا يوسف. أوفر دوز عبط ومخزون عته هيرشق في وشك. آه يانا. حبيبي عسلي وبيغلي من جوا. أعمل إيه؟ هحب على روحي يا زفت. عيل مهزأ. هتحب وتسحسح إمتى يا حزين؟ هو أنا هفضل أهبل كده كتير؟

أهبل ومحصور. يا خيبتك يا ابن صفوان. البت هتطفحك الدم على ما تطولها. واحترمني وهببني. يوسف صفوان. قلب أهبل. آه والله. وقعت ستات البلد. وقدام دي مربية أمي. ده حبيبي يتأكل. حرة إيه بس وشغل إيه ده؟ عسليتي تتقرقش."

تنهد. "بعد ما كنت بتاكل المر، بقيت نصير المرأة. آخرتها الخنقة على إيد بنت فخري. يلا اتنيل. روح شوف هتهبلك إزاي هناك. جايلك يا عسليه. والله ما هعتقك. قلبي يا ناااس. بموت فيه. إمتى أطول عسليتي وأعرفها إنها مالهاش إلا حضني وبس."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...