ذهبت ليان إلى مكتبها، ولم تكن قد دخلته من سنين. شعرت بالسعادة، فصرخت سمية أول ما رأتها وجرت واحتضنتها. جلستا معًا لتعرفا حال المكتب. "أهو ماشي بس مش على أوي،" قالت سمية. "وأنا جبت لكم شغل! " هتفت ليان بسعادة. "ميفو ميفو" "يا بركة دخالتك يا قلبي، إيه؟ فرحيني! "يوسف كان عاوز يؤسس شركة جديدة، وقال لي لو عاوزة، ولو مش عاوزة بلاش." "بلاش إيه يا عمر بيت أبوه، ناخدها والنبي!
"ما أنا قفشت فيه والله وخدتها، وهتبقى شغلانة حلوة." تنهدت سمية: "آه، ونبقى على وش الدنيا بقى.. عسلية الواد يوسف ده." "ميفو ميفو" "اقطبي ليان: ما تحترمي نفسك، هو إيه اللي عسلية؟ نظرت إليها سمية بخبث: "إيه؟ هاكله يا أختي؟ إيه النحنحة دي يا بت؟ اجمدي، شكلك واقعة." "أنا شكلي واقعة؟ ده أنا موريّاه الويل." ضحكت سمية: "اقعدي بعبطك ده، ده يوسف يلفك كده على صباعه، يرشقك في الحيطة ويجيبك تاني، ولا تحسي." "إيه إيه؟
مين اللي يرشقني؟ ده بيقعد يتذلل ويتنحنح وأنا ما باعبروش! غمزت لها سمية: "أحياة النبي ما بتعبروهوش؟ جامدة يا بت." تنهدت ليان: "لا مش جامدة، مش زفت على دماغي. ربنا خلقني هبلة وحبيته، واتنيلت. ما بأستحملش بعده، بس نفسي أهبده بحاجة أطلع روحه." "ميفو ميفو" "أيوه كده، اجمدي. والله هيركبك ويدلدل، انت حرة وتفضلي طول عمرك مركوبة. الرجالة اللي يفوت لهم يركب!
فكرت ليان: "لا، أنا مش عايزة كده، أنا عايزة يبقى ليا شخصية معاه. دا صعب أوي." "سبحان الله وبحمده." "يبقى خلاص، اللي يقوله تقولي عكسه. اقهريه وعصبيه. نشوف هيستحمل ولا هيرقدك في المستشفى، ساعتها هنشوف البيه بيحب ولا إيه." هتفت ليان بهيام: "لا، بيحب والله." "لا والله؟ طب ما تروحي ترشقي في حضنه يا أختي! بت، انت أنا على آخري، اللي أقوله تسمعيه." "طيب، تعالي معايا، أوعي تسيبيني معاه لوحدي."
ليقوما ويذهبا إلى شركة يوسف، ويخبرا فريق العمل أن هناك شغل سيتم هناك. لتتجمع الفريق، وتدخل سمية وليان على يوسف ويبدآن يتكلما في العمل. "طب تمام، طالما اتفقنا، نمضي العقد." "أوكي، في أي وقت." "سبحان الله العظيم 🌿" "تذغدغها سمية." "لتقطب وتقول: لا، آه طبعًا هنمضي العقد، إحنا ما بنشتغلش إلا بعد العقد." ليقطب يوسف جبينه وينظر إليها، ليجدها تفرك في يدها. فيهز رأسه ويقوم ويعطيهم العقد. لتبتسم ليان وتهم أن تمضي.
"بت، زودي الفلوس، مش هيقول لا." "فلوس إيه يا زفتة؟ ماهو حلو أهه." "مش قلنا هنقرفه يا هبابة؟ "صلوا على الحبيب 🌿" "آه، آه، نسيت." لتقوم وتضع العقد أمامه. تذهب وتضع قدمًا على قدم وتهتف: "بس أعتقد أن المبلغ قليل شوية يا مستر يوسف." ليرفع جبينه. "تكمل: شغلنا يستحق أكتر من كده. عمومًا، لو مش مناسب اللي طلبناه، إحنا عادي." لتقوم: "يلا يا سمية." وتهُم أن تمشي. "ميفو ميفو" لتسمعه يقول: "طب، مش تديني فرصة؟ ولا بتقرروا لوحدكم؟
عمومًا، مفيش مشكلة، دي حاجات تافهة، المهم النهاية تفرحني." لتبتسم ليان بطفولية: "ابتسم لها.. لا، هتفرحك أوي والله، شغلنا مفيش زيه." ليهتف بحب: "عارف والله مفيش زيه." "استغفروااااا 🌿" "لتقف مرتبكة: هاه.. طب، نستأذن بقى عشان نشوف شغلنا." يهب مسرعًا: "لا، ما أنا عايزك نتناقش في كام حاجة." لتبهت وتتلبك. لتشدها سمية من الخلف. لتهب وتقول: "طب، أنا هسيب لك سمية تناقشك، وهروح أجتمع مع المهندسين."
وتركته دون أن يجد وقتًا للاعتراض. وتقف سمية أمامه تنظر بخبث، وهو مشتعل. لتقول: "طب يا بشمهندس، إيه الحاجات اللي هنناقشها؟ لينظر إليها بغضب، فنظراتها لا تريحه، ويعلم أن لها تأثيرًا على ليان. "فكان يريد أن يخنقها." ليقول بسماجة: "آه طبعًا، بس استأذنك آخر النهار عشان عندي عميل بره." لتقوم سمية: "أوكي، أنا موجودة مكان ليان في أي مناقشة، تحت أمرك يا يوسف بيه." وخرجت وتركته. "صلوا على الحبيب 🌿"
ليهتف بتأفف: "وشكلك والتانية مالها؟ اتهبلت؟ فلوس إيه وهبل إيه؟ طب يا ليان، أما نشوف." ذهبت سمية لـ ليان. لتقطب ليان: "إيه؟ انت ما قعدتيش ليه؟ لتقول سمية: "لا، أصل النحنوح خلاص المزة طارت، فالقال آخر النهار بيفلسعني الواد." لتبتسم ليان: "بس إيه رأيك؟ لهفنا مبلغ حلو." لتبتسم سمية: "أيوة، خليكي جامدة كده، هتنخي، هيركبك ويدلدل، وولعي له بقى." "لتقطب ليان: أشعله؟ أزيله؟
"هتف: يا بت، خليه يغير عليكي، ولعي فيه. خليه يقلب جاز." "لتقول ليان بخوف: نهارك أسود! لا، دا يقتلني! لا، لا، أخاف، دا مبيتفاهمش في الحاجات دي." "ميفو ميفو" "لتقف سمية: أيوه، خليكي مرعوبة كده، هيعمل إيه؟ هيمد إيده عليكي عشان تبقي أيامه جاز وتطفشي عن حق. اسمعي بس." "لتصرخ ليان: لا، والنبي أخاف! دا لو قلب بيبقى عفريت." "لتصرخ سمية: عفريت على روحه! أمال بحبك واتغيرت وسامحيني؟ بت، انت ما تقرفنيش، أنا هسيبك وأمشي."
"🌿صلوا على الحبيب المصطفى" "لتمسكها ليان: طب استني بس.. طيب، ماشي، بس والنبي لو لقيتيه هيعمل حاجة، تقفي جنبي. أنا ممكن يغمى عليا من الخوف." "لتخبطها سمية: ولا يهمك. بصي، إحنا معينين مهندس مز طحن، آخر حاجة. عيل إيه وبارد كده، لوح تلج وبتاع نسوان. حبسك عليه." "لتنظر إليها ليان: يا نهارك أسود! أحبسك عليه؟ أنا متجوزة؟ منك لله." "لتهتف
سمية: يا بت، انت بس تخليه يبقى جنبك ويشتغل، واديله حتة ماحدش ياخدها، يبقى مسؤول عنها. هو شاطر وسيبي كل حاجة. هو مابيعتقش. بديل وديله مابيهمدش. دا جمال كان هيفلق راسه كذا مرة، والآخر انهد لما لقي نفسه هيترفد." "لتهتف ليان: والله هتخربي بيتي من قبل ما يبدأ." "بصي، لو نطق، قوليله إن ده شغلك وما تقبليش تدخل منه، وإنك مش صغيرة، وكلمتين عن الكرامة، ساعتها هيسكت." "لتهتف ليان بخوف: طيب، ربنا يستر.. اتنيلي، ابعتيه."
"استغفر الله العظيم 🌿" "لتذهب سمية." "ليدخل عليها شاب وسيم وذو جسد رياضي، ابتسامته رائعة. وما إن دخل حتى اتسعت ابتسامته بشدة، فـ ليان فاتنة." "يهتف: كريم أحمد." "لتبتسم ليان." "الرميسي." "يهتف: سمعت عنك كتير، بس اللي شايفه ما تجيش حاجة في اللي سمعته." "لترتبك." "لتسمع صوت قاتل من ورائها: وشفت إيه حضرتك زيادة عشان نعرف؟ "لترتبك ليان وتحمر." "إلا أن الشاب
نظر إلى يوسف بقوة وقال: حضرتك شفت وقار واحترام ومهندسة نشيطة، مثال لأي حد يبقى زيها." "كان يوسف مشتعلًا من ذلك الوقح الذي يبدو من هيئته أنه ليس سهلاً." "فالتفت: بشمهندسة ليان، كنت عايزك." "لتنظر إليه قليلاً لتقول: أوك يا بشمهندس، اخلص بس قعدتي مع كريم." "ونظرت إلى كريم: اتفضل يا كريم." "وذهبت لتجلس بجواره على الكنبة، ويوسف يغلي من الداخل." "ليجلسا. لترفع نظرها باستغراب: هو حضرتك هتقعد تستنى؟ أظن، وارك أشغال."
"ليجلس على مكتبها ساخرًا: لا، ما تقلقيش، المهم الشغل اللي هن.." "لتستدير وتجلس ولا تعيره اهتمامًا، ونظرات كريم تشعله، فكريم، وهي تتكلم، ينظر لوجهها وجسدها." "ويوسف القهر يحرقه ويغلي من الداخل، وهو يمسك الأقلام ولا يحس أنه نازل تكسير فيهم من غيظه." "أقوم أخنقه؟ ابن الكلب ده بيبص على إيه؟ الوسخ؟ أقوم أخرم له عينيه؟ هموت؟ يا ابن الكلب، ودي قاعدة ولا حاسة؟ ما عرق الهبل عندها عادي. متجوز هبلة؟
يا رب انجدني. طب يا ليان.. طب إيه؟ هفضل آكل روحي كده؟ والواد ناقص يحسس على البت؟ لا، مش قادر. طب أعمل إيه؟ أخش وسطهم إزاي؟ "ليهب ويهتف: هو إنتوا بتناقشوا شغل الشركة؟ "لتهتف ليان ببراءة: آه، شوية حاجات كده. كريم هيمسكها معايا." "ليقطب جبينه: يمسكها معاكي إزاي؟ مش انت بتصممي وهم يكملوا؟ "لتهتف بدلع: لا، ما كريم لقيت فيه حتة كده ناقصاني، هيفيدني أكملها عشان الشغل يطلع تمام."
"كل ذلك وعينا كريم مسلطة عليها، وسارح في تلك الجميلة، تلتهمها." "ليهتف يوسف بغيظ: إيه يا كريم؟ انت سرحان في إيه يا راجل؟ دا بيقولك عندك حتة مش موجودة، ماتورينا يا راجل الحتت دي عشان الشغل يكمل ويبقى جاب آخره." "ليتنبه كريم: هاه.. آه طبعًا، دا ليان تؤمر والله، وأنا من إيدها دي لإيدها دي." "لتحس أن يوسف سينقض عليه، يقتله، وخافت أن يخرج الأمر عن السيطرة، فيفتعل فضيحة." "لفتهب
وتهتف: خلاص يا كريم، كفاية كده ونكمل بعد أما مهندس يوسف يخلص شغله، عشان بس ما نعطلوش." "لتقول مبتسمة: ما إحنا مش ورانا حاجة زيه، نقعد براحتنا." "ليبتسم كريم ويهتف: أنا هبقى بره، انت بس ناديني هتلاقيني جيت لك جري." "وظل واقفًا مبتسمًا." "ليهتف يوسف: إيه يا حبيبي؟ انت مستني فقرة التنورة؟ إيه البهجة اللي عايش فيها دي." "ليهتف كريم: هاه؟ بتقول إيه؟ "ليقول يوسف: ما بأقولش.. بس ما تقلقش، هقول قريب قوي."
"ليخرج كريم، وتستدير هي بسرعة، وتجلس على مكتبها لتبعد عنه. ليظل واقفًا يسيطر على حاله." "لتقول: خير يا يوسف بيه." "كان يغلي من الداخل، ويريد أن يقتلها." "ليقول: عايز أبص تاني على المخطط الرئيسي للشركة، فيه حاجات ما ركزتش فيها." "لتقطب جبينها، ثم تقوم: أوك، اتفضل." "ليجلس على الكنبة، لتجلس بجواره، لترتفع جيبتها ويتفسر جسمها." "ليشعر بالنار، ليهب واقفًا
ويمسك يدها ويهتف: آخر مرة تقعدي مع حد على الكنبة وانت جنبه، انت فاهمة؟ "أحست بالخوف، وهي لا تفهم شيئًا، ولكنها تشجعت لتقول: ممكن إيدي؟ أظن كده تجاوز، وده شغلي وأنا حرة أعمل إيه، ما أعتقدش ليك فيه." "ليصرخ: ولما تقعدي واحد عينه راشقة في جسمك؟ ووشك شوية وصدرك شوية، وكلك شوية؟ يبقى ماليش فيه؟ متجوزة سوسن؟ "لتبهت: إيه؟ إيه؟ اقعد ويبص؟ إيه كلامك ده؟
أنا مش قابلاه، وعيب على فكرة. كريم حد احترم، عيب كده، هو دماغك اللي مش مؤدب؟ نعمل لك إيه؟ "ميفو ميفو" "لينظر إليها وهو لا يصدق: يا رب، أروح فين؟ كمية عبط اتحطت في راس واحدة. بقلك بيبصلك بقلة أدب، انت إيه؟ ما بتشوفييش؟ "لتنظر بغضب: لا، ما شفتش أي قلة أدب، شفت حد ذوق. ومن فضلك بقى، إذا كنت هتتحكم عشان شركتك، يبقى نفضها. إيه ده؟ "لتبتعد غاضبة." "ليشدها إليه: أهمدي، انت رايحة فين؟
"ليستغفر ربه، ليقول ملاطفًا: يا ليان، أنا مش مستحمل حد يبصلك كده." "لتدفعه: آه، قول انت بقى، كله انت تشوف اللي في دماغك وتيجي تطلعه عليا وتتحكم فيا. آه، واتغيرت يا ليان وبتاع، وكله كذب، وانت عايز تتحكم فيا؟ بس بقلك، لا، ما هيحصلش تاني. أنا مش هسمح لك تتحكم فيا مهما حصل، وشغلي خط أحمر. ياما.." "ليشدها إليه: ياما إيه؟ انطقي، عشان الدخان اللي جوايا يطلع عن حق." "لترتبك وتقول: من فضلك بقى، أنا عندي شغل."
"ليتراجع ويهز رأسه بقله حيلة، والغيظ يأكله: طب يلا نتنيل نشوف التصميمات." "لتقدم على حركة تغيظه، وتذهب للكنبة، وتأخذ اللابتوب وتذهب إلى المكتب، وتجلس وتشير إلى الكرسي المقابل للمكتب وتقول: اتفضل اقعد." "لينظر إليها ببلاهة: ليه؟ "ليهتف: أنا قلت هبلة، وربنا هبلة. ليه؟ "لتقول جدية: مش انت مش عايز تقعد على الكنبة؟ خلاص براحتك، اديني ريحتك." "ليقوم ويهتف: لا، كده كتير." "ليقوم ويجلس بغضب على الكنبة منتظرها. فلم تأتِ."
"ليقول بنبرة حادة: إيه؟ هفضل مستني الهانم تحن وتيجي توريني الشغل؟ "لتقف متبرمة وتشتمه، وتأخذ التصاميم وتجلس وتضعهم بغضب." "ليهتف بسخرية: براحة، براحة. لهدومك الضيقة دي تبقي حتة يا أختي." "لتنظر إليه نظرة خارقة." "ليكـمل: أما أتهبب، اسكت أنا. دا يوم جاز." "لتبدأ هي في شرح التصميمات، ليبدأ هو، غضبه يتلاشى،
وينظر إليها ويهتف: الله يخربيتك يا كريم، وربنا لأقتلك، بتبص على حاجتي يا واطي. قمر يا بنت الحتة، وكلك مزة. هموت وأهجم عليك، لا وتقلي مابيبصش؟ دا اللي يقرب منك، عينيه تطلع، كل قلة الأدب اللي في الدنيا. آه يا قلبي، هنقل أدبنا امتى وانت مز وطري وقمر كده." "كانت تتكلم، لتلتف لتجده ينظر إليها نظرة أحرقته." "لترتبك وتقول: إيه؟ فيه إيه؟ بتبصلي كده ليه؟ "ليهتف بوقاحة: ببص زي كريم، اشمعنى أنا؟ "لترتبك: كريم؟ كريم إيه؟
وإيه كلامك ده؟ عيب كده." "ليضحك ويقترب منها: يعني بصاتي عيب، وبصات كريم إيه؟ حلو وبفيونكة؟ ببصلك زيه انت بقى؟ ما حستيش بكريم وحسيتي بيا؟ إلا، ليه يا عسلية؟ محمرية كده وقمر؟ "لتهتف: بقلك إيه؟ احترم نفسك، إحنا في الشغل. وإيه محمرية وزفت؟ قوم، قوم يلا من هنا." "لتهم أن تقوم، ليهب مسرعًا، لتتراجع، وكانت ستقع. لياخذها في حضنه ويشدها إليه." "ليهمس: يا لهوي، القمر أحمر، وأنا ولعت. طب إيه؟ "لتحاول أن تبتعد،
ليشدد عليها: أهدي يا قلب يوسف، كده هنتفضح وصوتنا يطلع." "لتهمس: ابعد بقى." "ليقترب من وجهها: ابعد بقى." "ليشعر بارتجافها ويهتف: ولو ما بعدتش يا قلب يوسف؟ "لتهمس: هبعدك والله، بس بقى." "ليبتسم ويقترب من شفتيها: طب يا جامد، ماتبعدني كده؟ "كان يمرر شفتيه على شفتيها بحب، ملتصقًا بها، لتتوه هي قليلًا." "لينتهز ذلك وينزل عليها يقبلها بشدة، ويحس بنبضات قلبها، ليكمل ويشدها إليه، لتتعلق به غصبًا عنها، وهو يتفنن في إلابها."
"ليمُر بعض الوقت، ليبعدها ويحتضنها." "ليهتف بحب: هموت مرة في إيدك، وربنا، والكتمان عشاني وحش." "لتبعده وتهرب إلى آخر المكتب، وتعطيه ظهرها حتى لا يكمل كلامها." "ليهز رأسه ويقول: أنا ماشي، سيب لك قلبي، اتصرفي فيه براحتك." "لتندفع وتقول، حتى تبين له أنها لا تهتم: طب، بليز، والنبي دخل كريم بعد ما تخرج." "ليتصنم مكانه ويستدير، وعينيه تشتعل غضبًا، لتشعر بالرعب، وتحاول أن تتجلد."
"لتستدير لتجده يقترب من مكتبها، وبدأ قلبها ينبض بقوة." "لتقول: إيه؟ فيه إيه؟ "ليقترب ويضع يده حول كرسيها ويقترب بوجهه." "ليهتف: يمين بالله، لو الواد ده دخل بعد ما أمشي، لأكون مرقده في المستشفى شهرين. فاهمة؟ "لم ترد." "ليصرخ: فاهمة؟ "لتهز رأسها بسرعة." "ليبتسم، يقترب ويخطف قبلة من شفتيها ويبتعد." "ليبتسم على منظرها، ليقول: بحبك لما بتسمعي الكلام." "ويخرج مبتسمًا." "لتظل تمسك قلبها: يخربيتك، هتموتني. إيه ده؟ "لتدخل
عليها سمية: إيه يا بت؟ احكي لي." "لتحكي لها ليان." "لتهتف: يا خيبتك! وأنا أقول ماله خارج رايق كده؟ أثاره قال الكلمتين والكتكوته سلمت. طب أعمل فيكي إيه؟ طب قومي يا زفتة، فاضل عالخروج ساعتين. هنروح أنا وانت وكريم الشركة. هو هيوصلنا، ويبقى يوصلك البيت. يا، يا أختي، وإياك لما تروحي تنخي، والله أجي أقول له إنك بتحبيه وهتموتي عليه." "لتهتف ليان: إيه؟ أعمل إيه؟ هو بيشخط، بقوم أكش؟ أعمل إيه؟
زفت أنا، زفت، ما بعرفش أجمد، وبتهبب أنخ في ثانية. دا مسهوك وفظيع." "لتهتف: طب يا أختي، بكرة يركب ويدلدل أوي. يلا انجري." "لتهتف ليان: طيب، بس كريم هيوري كام سكتش ليوسف، وهنخلص ونمشي." "لتقوم وتخبر كريم، ويذهب هو ليوسف." "ليدخل إليه ليهتف: مستر يوسف، الاسكتشات جاهزة. بص فيها كده، آنسة ليان وأنا خلصناهم." "ليتجمد يوسف: آنسة؟ آنسة إزاي؟ وأنا إيه؟ خيال ما ته؟ "ليهب ويقول: انت بتقول اللي خلصتهم." "ليهتف
كريم: أنا والآنسة ليان." "ليهتف يوسف بغضب: نعم يا أخويا؟ آنسة؟ إيه اللي آنسة؟ "ليهبت كريم: ليان المهندسة ليان، فيه إيه؟ دا حتي والله ما لقيت حد زيها كده." "ليرفع يوسف جبينه: لا والله، دا حاجة مبهجة جدًا. ما قبلتش." "ولا أنا والله ما قبلت برضه." "ليندفع كريم: آه والله، حاجة على الفرازة وكيوت، جاية من ديزني، أميرة." "ليهتف يوسف بغضب: طب خلي بالك بقى من كلامك على مدام ليان." "لينصعق كريم: مدام؟ مدام إيه؟ انت بتقول إيه؟
لا، لا، والله ما تنفع." "ليهب يوسف: هو إيه يا أخويا اللي مش هينفع؟ "ليهتف كريم: لا، شكلها مش مدام خالص، دا كأنها مزة بورقتها." "ليقترب يوسف، وأحس أنه سيقتله." "ولتدخل عليهم ليان، لتتعجب، فيوسف نظراته تشع غضبًا." "ليقول: اتفضلي يا مدام، الأستاذ خلص، مستني بس أوامر المدام." "كان يشدد على كلماته." "لتقول: حاضر يا مستر يوسف." "وكريم يقف مدهوشًا." "ليسمعه يوسف يهمس ما حرقه ونهش قلبه: مدام إزاي بجسمها ده؟
دا كأن ما فيش إيد مالت عليها." "أحس أنه سيقتله، واستدار بغضب، ليجد ليان تهتف: طب يا كريم، سيبنا دلوقتي وهحصلك." "ليخرج كريم، وهنا لم يستطع يوسف أن يهدأ. ليمسك أحد الفازات ويرزعها في الحائط، لتنكمش." "لتجده يستدير ويتجه إليها، لتقول: إيه؟ إيه؟ فيه إيه؟ "لينظر إليها بغضب حارق: فيه إيه صحيح؟ فيه إيه؟ فيه إني خيال ما ته، والهانم آنسة. مش تقليلي؟ كنت أركب أريل أرشقه في راسه وتقولي طوله كام وعدى لفين؟ نهارك أسود." "لتبهت
من غضبه وتهتف: بطل بقى طريقتك دي، وقلي إيه." "ليقترب منها ويتحكم في نفسه حتى لا يبرحها ضربًا، ليهتف: الهانم آنسة من امتى؟ والبيه مبسوط بالآنسة؟ أصلها حاجة على الفرازة، ما اتلمستش." "لترتبك وتتراجع، وقلبها يضج بالخوف، ولكنها تجلدت: إيه؟ ما جاش مناسبة نتكلم؟ "ليصرخ: ليه؟ هو مش عارف إنك مراتي؟ "لتهتف: لا، مش عارف. ما بحبش أدخل حياتي في شغلي." "ليبتعد ويدور ويدور، أحس أنه سيقتلها."
"لتنكمش، وهو يلف، لا يعرف كيف يهدأ، ليقترب منها ويهجم عليها، ويشدها إليه، يعتصرها، لتصرخ." "ليهتف: اكتمي، عشان أنا جوايا والع، سيبيني أطفي النار اللي جوايا." "لتستكين في أحضانه خوفًا من هياج صدره، كان يضغط عليها بشدة، لتلتف ذراعها حوله لا إراديًا." "ليظلا فجأة، وهو يهدي نفسه بجسدها، فهي كالبلسم لروحه، ليحس بيدها تمسد على جسده بروية، لتنساب مشاعره، ويغمض عينيه، يحس بجسدها بين ذراعيه، ويدها تحنو عليه."
"ليهمس: طب أعمل إيه في الغلب اللي أنا فيه ده؟ يا رب بقه، تعبت." "ليبعدها بهدوء ويهتف: طب يصح إني ألاقي واحد يقلي، الآنسة لوزاية مقشرة؟ "لترتبك وتهتف: إيه؟ عيب كده." "ليقول: أنا اللي عيب، ولا الحيوان اللي ولع في جثتي هو اللي كنت هقتله؟ والله كنت هقتله." "لتهتف: خلاص بقه، أنا ما جاش في بالي." "ليتنهد ويمسك يدها: وسيادتك من غير دبلتك؟ ليه؟ فين دبلتك؟ انت إزاي تخرجي من غيرها؟
ليان، أنا أه اتغيرت، بس فيه حاجات فوق طاقتي. دبلتك ماتتقلعش تاني." "لتتذكر ما حدث يوم أن شدها من إصبعها، لترمي دموعها." "ليحس بشق في قلبه، ليقترب منها بسرعة ويرفع وجهها: حبيبي بيعيط ليه؟ طيب، عمري، انت مالك؟ "لتهمس بوجع ووجهها يشع براءة: مش معايا دبله. ما عنديش." "ليتذكر يوم أن أخذها منها ورماها أرضًا، ليشدها إليه بعنف، لتبكي." "ليهمس: آسف يا عمري، والله آسف. ده أنا أجيب لك الحلو كله. والله." "كانت تبكي وهو يحاوطها."
"ليبعدها ويمسك وجهها ودموعها تسيل: ليقول: خلاص، والنبي، أنا زبالة. خلاص يا عمري، بطلي. أنا آسف... والله آسف." "ليشدها إليه يعتصرها، وقلبه يحترق: يا ربي، الصبر. استغفر الله." "ليمسد عليها: طب، أنا طور؟ يقوم حبيبي على طول كده دموعه تنزل ويقهرني كده؟ ليرفع وجهها ويهمس: دا حبيبي ينجابله أحسن حاجة. يا خرابي، تعيط يا قمر عشان ما عندكش." "لتهمس: آه، ما عنديش، مانت خدتها والله، أعمل لك إيه؟
"ليبتسم: عندك حق، ماهو أنا عيل مابفهمش. وحبيبي حساس، آخر حاجة. دموعك دي بتحرقني." "لتهمس: أعمل لك إيه؟ انت اللي وحش أوي. ابعد بقى، والنبي." "ليمسك وجهها ويتلمسها بحنان: آه، في دي عندك حق، وحش. أنا وحش، إنما التانية ما أعرفش أعملها." "لتهمس: إيه؟ "ليقول: إني أبعد. ما أقدرش أبعد سنتي. دا حبيبي، هموت عليه. ليان، قلبي انت. حاسس إني هنجلط بسببك." "لتقطب جبينها وتهتف: نعم؟ تنجلط؟ طب، أوعي، أنا جيت جنبك، حد قال لك تقرب مني؟
خلاص، خليك بعيد عشان ما تنجلطش، يا أخويا، وروح للي ما هيجلّطكش." "ليبتسم: والله حاسس إني في غلب. أكني أبعد عشان ما نجلطش." "لتهتف: أمال هتنجلط ليه؟ عملت لك إيه أنا؟ خلاص، مش عجباك؟ ما تبعد. أنا أصلاً مش طايقاك، وبطل تزعق لي تاني. أهوه، وتيجي تقلي اعملي، وما تعمليش." "لتقترب منه وترفع إصبعها: أنا ما عدتش بخاف منك، أنا ليا شركتي وشغلي وكياني. بطل، والله ما هسكت لك، يا أبو دبلة، ليك عين."
"ليبتسم ويرفع حاجبيه، ووقف يتأملها، وربع يديه، وعيونه تشع حبًا." "لتتحول إلى الخبث، ليهتف: لا، تصدقي، باين والله." "كانت نظراته تلتهمها." "لترتبك، ليتقدم منها." "لتهتف: إيه؟ عايز إيه؟ انت ما تقربش، أنا مش هسكت لك والله." "وهو لا يتحدث، ويقترب منها، وعيونه أصبحت مشتعلة، لتلتصق بالباب، وهو ملتصق بها، وصدرهم يعلو ويهبط، هي من خوفها ورعشتها، وهو من نيران رغبته." "ليرفع يده حولها ويحتجزها، لتهمس: ابعد." "ليبتسم
ويهتف: تؤ تؤ تؤ، مش قبل ما توريني قوتك يا مز انت." "ليرجف قلبها وترتبك: أوريك؟ أوريك إيه؟ بطل كده." "ليضحك: كأني أبطل كده يا بنتي، بعالم سمسم بتاعك ده." "لتقطب جبينها، ليضحك: طب حبيبي بقه قوي، مش هيسكت لي إزاي يا عسلية، وهيبعدني عنه خالص؟ هتبعدي حبيبك يا قلب حبيبك؟ أهون عليك؟ "لتهمس: بطل بقى، أوعي." "ليرفع يده يتلمس رقبتها، ليهمس: وحشوني، أحط راسي فيهم وأتوه. ليتلمس شعرها: وحشوني ريحتهم اللي ما بتطلعش من قلبي."
"لتنزل على عيونها: وحشوني، ووحشني بصاتهم اللي تاكل قلبي. ليسير بإصبعه إلى أن نزل على شفتيها: ودول هرو قلبي قبل كده، ولا يوم الأ ما حلمت بيهم. وحشني رعشتهم بين شفايفي، وحشني همسهم بين شفايفي، وعيون القمر دايبة. وحشني كله كله. أخده وأتوه بيه." "دا تاه يا قلبك يا يوسف، قمري، عينيه بتطلع نار. قلبي مش مستحمل. إيه عيونك دي؟
"كانت عيونها سارحة في عينيه، هو يداعب شفتيها، ليحس برعشتهم تحت يديه، وتنفرج شفتاها لا شعوريًا، وتتوه في نظراته."
"ليهمس: لا كده كتير. ليمسك يدها ويضعها على وجهه، ويقترب من وجهها، لتلتقي أنفاسهم من شدة قربهم، ويهيم بعينيه في عينيها، والمشاعر تنساب منهما، وهمو يتلمسها ويتلمس وجهها بحنان، وعيونهم متعلقة في دنيا أخرى من العشق، وهي تداعب وجهه بأصابعها، وهو أحس أنه سيجن، وهي تذوب وتذوب، لتتوه أكثر، وأطراف أصابعها على شفتيه، تحركهم بهيام، وتنظر إليهم بوله. هنا لم يقو يوسف على كم ذلك المشاعر، لينهال عليها، يغرقها بما يطحن بداخله، ويذيبها أكثر، وهي منتهية بين يديه، وأصبحا في حالة من اللاوعي، وهو يركنها بالباب، ويرفعها إليه، يتوه في منحنياتها، وروعة عطائها، ليمر وقت ليس بقليل، وهما في دنيا العشق."
"ليرن تليفون ليان فجأة، يستدعيهم من حالة التوهان والعشق، لتنتفض ليان بقوة، ليشدها يحتضنها." "لتحاول أن تخرج، ليهمس: أهدي الأول، أهدي. ماينفعش تخرجي كده." "ليظلا هكذا لفترة، لتدفعه مرة واحدة، وتستدير وتخرج." "ليقف ينظر للباب، ليركن رأسه ويخبطها قليلًا: والله كتير، والله هموت وانحصر. أنا بطلع دخان من كل ناحية. أروح فين؟ "ليذهب إلى مكتبه ويجلس ويغمض عينيه: إيه اللي كنا فيه ده؟
دنيا تانية. قلبي انهار، وجثتي شاطت. حبيبي يشعوط. طب إيه؟ تعبت والله، البت نار، بتسيح في ثانية. حبيبي خفيف وعسلية وشفايفه يموتوا. آآآه يا قلبي يا حزين. الـ بتاع ستات ال... دا البت هتهرلك قلبك." "ليغمض مرة أخرى، ويتوه في ذكرى ارتعاش شفتاها بين شفتيه، ليهمس: هو فيه كده؟ قلبي خلاص مش قادر." "هربت ليان، ودخلت مكتبها، لتحس أنها ستنهار: يخربيتك، في ثانية بيبصلك تقعي؟ انت بت واقعة؟ هو ده اللي هتوريله؟
عبوشكلك، عيلة معاقة. دا صعب أوي.. وحلو أوي، ووحشني أوي، أعمل إيه؟ بحبه." "لتسهو في ملمس شفتيه، لتضع يدها على شفتيها، تبتسم بهيام." "ليمر الوقت، وتستعد للخروج، هيا وسمية، وخرجا مع كريم لمقر الشركة الجديدة." "ليأتي يوسف، موعد الخروج، ليذهب إليها ليصطحبها، ليعلم أنهم خرجا مع كريم، ليحس بنار في جوفه." "نهار أبوك أسود، هو أنا عشان ساكت وسيبك، تقومي تفلتي؟ أعمل إيه؟ أضربها؟ أفرتك دماغها؟
آه يا غيظك يا يوسف، عامل نصير المرأة وحقوقها، وأديك هتشيل الطين، والبت بتفلّت. أنا ماينفعش أبقى كده، مش مستحمل شخصيتي، ماتعملش الهبل اللي بعمله ده. أنا صابر بس عشان دماغها الجزمة، وأطولها بس، والله لارجع حبيبي زي الأول، بس تلين. يخربيت كده، أنا والع، ومش طايق البت، خدت الواد وخرجت. طب إيه؟ أقتله؟ ولا أعميه؟
الواطي بيبص على حاجتي. طب يا ليان، وقعتك سودة. يوسف صفوان الجبروت قاعد ياكل روحه من حتة عيلة. عيلة بس هموت عليها. عيلة، انهبلت، وحرة، وما بخافش. كتير عليا، مش أنا خالص. نصير مراة إيه؟ الله يخرب بيوتهم، هموت محصور. ماشي. يلا، روح كمل قهر في البيت. أنا عارف من هنا لحد ما أطول البت، هتشل وأنجلط، وما عدتش هنفع لحاجة." "ليقوم وينتظرها في البيت."
"ليجدها بعد فترة تدخل، وهو يراهم من شباك الفيلا، ويرى السعادة الطاغية لذلك الحقير، وبصاته، ويرى زوجته." "طب إيه؟ البت دي عندها إعاقة أو تخلف؟ آه يا وسخ، بيبصلها إزاي؟
يخربيت أمك. مراتي متخلفة يا ولاد. دا ناقص يحسس عشان تحس. نهار أسود، ليكون بيحسس، والهبلة ما تاخدش بالها. النجس، عينيه بتطلع وساخة، ودي هطلة. يا رب، البت اللي حيلتي معاقة وعندها قصور ذهني. ما فيش بربع جنيه فهم ولا خباثة، متربية وراضعة هبل. ودا ماشي، جايبها من أولها لآخرها، الواطي، أخرم له عينيه. آه يا ابن الكلب." "ليجد كريم ينزل، ويقترب من باب ليان، ويفتح الباب نص فتحة. ليشعر يوسف بنار تتصاعد وتتلبسه الشياطين.
ليهتف: آه يا ابن الكلب، انت ليك في الحركات دي؟ تفتح الباب والبت تعدي؟ تملس عليها؟ يا نجس، والله لأقتلك يا وسخ. لا، وانت جاي تعملها في البت بتاعتي؟ (مانت عملتها كتير يا مفضوح 😂) "ومراتي متخلفة، يا حزنك يا يوسف. ليهب وينط مسرعًا من الشباك، ويتجه بغضب جامح، ويذهب، وكانت ليان تلملم حاجاتها، ليحدث ما أفزعها عندما...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!